في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←نستكمل معكم تتمة موضوع " المؤامرة الامريكية تجاه سوريا" وقد كنا عرضنا لبعض من الأعمال والمتابعات التي قامت وتقوم بها أمريكا لاجهاض الثورة ومنها إنشاء حكومة انتقالية مؤقتة تحت قيادة الائتلاف الوطني في الأراضي يسيطر عليها الثوار ونضيف أيضا على تلك الأعمال والمتابعات: 4- العمل على استصدار قرار دولي من أجل دعم هذه الحكومة مالياً ومادياً والاعتراف الدولي بها، وذلك بعد اعتراف الجامعة العربية بهذه الحكومة، فقد دعا الموفد الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي في 27-12-2012 "إلى تشكيل حكومة انتقالية في سوريا تتمتع بصلاحيات كاملة إلى حين إجراء انتخابات جديدة، وذلك في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة السورية التي يزورها بحثا عن حل للصراع..." وصرح (سعد الدين العثماني) وزير خارجية المغرب في 10-12-2012 بعد مؤتمر مراكش "...أن المواقف ترتبط على المستوى السياسي بدعم الشعب السوري، ودعم الائتلاف الجديد، بينما تكمن على المستوى الإنساني في تقديم الدعم لأكثر من 2.5 مليون مواطن سوري، نازحين في الداخل أو لاجئين خارج سوريا". وصرح الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون)، في مؤتمر صحفي مشترك مع نبيل العربي في القاهرة في 20-11-2012، "إننا نسعى لمرحلة سياسية انتقالية بسوريا"، داعيا المجتمع الدولي لدعم جهود المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي للوصول إلى ذلك، كما أعرب عن قلقه من عسكرة الصراع في سوريا، فيما شدد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي على وقف إطلاق النار وإصدار قرار دولي بشأن المرحلة الانتقالية في سورية". 5- العمل على إعادة المهجرين من السوريين إلى منطقة الحماية هذه تحت إشراف دولي وحماية دولية، وهذا يكون مقدمة لتوسيع هذه المنطقة وتعزيز الأعمال السياسية للحلول المنظورة من قبل أمريكا وحلفائها، وخاصة تركيا.. فقد ذكرت صحيفة السفير اللبنانية بتاريخ 30-8-2012 تصريحا لوزير الخارجية الفرنسية (لوران فابيوس) أنه سيطرح على مجلس الأمن في جلسته القادمة فكرة أنه "إذا تجمع اللاجئون في منطقة محررة، سيكون من الضروري حمايتهم، وهذا يسمى منطقة عازلة مؤكداً القول: "نحن نفكر في الأمر حاليا ولكنه أمر شديد التعقيد، لا نستطيع القيام به من دون الأتراك ودول أخرى، وأن إقامة منطقة عازلة من دون حظر جوي أمر مستحيل، إذ يجب أن تكون لدينا وسائل جوية ووسائل مضادة للطائرات". 6- أمريكا ودول أوروبا تساهم بقوات رمزية (قوات إشراف ومراقبة) في هذه الأعمال حسب النص الدولي الذي توافق عليه أمريكا، وذلك حتى لا تجعل لدول أوروبا قدماً في الحلول المستقبلية، ولن تدخل أمريكا بقوات كما جرى في العراق وأفغانستان لأن المكان والواقع يختلف عن ذلك الواقع، بالإضافة إلى وضع أمريكا الاقتصادي، وتأثيرها ووزنها الدولي الآن لا يسمح بمثل هذا العمل.. ففي مقابلة على شبكة (سي بي أس) الأمريكية أعلن وزير الدفاع الأمريكي (روبرت غيتس) رداً على سؤال عما إذا كان على الولايات المتحدة التفكير في فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا التي تشهد احتجاجات تقمع بالعنف، قال غيتس: "أنه لا بد أن يؤخذ مثل هذا القرار على أساس كل حالة"، وأضاف: "لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستتدخل عسكرياً في سوريا، وأعتقد أن ما من دولة أخرى ستتخذ هذا المسار أيضاً". 7- بعد تركز الحكومة الجديدة الانتقالية وأخذ الدعم الدولي لها ونجاحها في إدارة المنطقة العازلة، ستباشر أمريكا عملية استبدال النظام الحالي بشكل عام بهذه القوة بشكل تدريجي -يبقي الجيش والقوى الأمني وهياكل الدولة كما هي لئلا يتأثر نفوذها السياسي-، خاصة بعد اطمئنانها على إضعاف قوى المعارضة المخلصة ذات التوجه الإسلامي، وترحيب الشعب السوري بالحلول والخلاص من الواقع المزري؛ وعملية الاستبدال هذه قد تسير فيها حسب الطريق التونسية أو اليمنية أو غير ذلك مما يتناسب مع الواقع... فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في 27-5- 2012 "أن إدارة الرئيس باراك أوباما، تنوي العمل مع روسيا لخطة رحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة، على نموذج الخطة اليمنية حسب ما ذكرت الصحيفة اليوم، وقالت إن الخطة تدعو إلى تسوية سياسية ترضي المعارضة السورية، هدفها تطبيق عملية انتقالية على غرار ما جرى في اليمن، بعد خروج الرئيس صالح عن السلطة، وأضافت الصحيفة أن نجاح الخطة لتوسيع الأزمة في سوريا رهن بروسيا الحليف الرئيسي لدمشق التي تعارض تنحي الأسد." هذه هي الخطوات التي تسير عليها أمريكا وعملاؤها وأنصارها قي المجتمع الدولي في محاولة تجيير وحرف الثورة السورية عن مسارها الصحيح، ولكن السؤال المهم في هذا المقام هو: هل ستسير أمريكا مع خطتها هذه على بساط أحمدي، دون أن تلقى أية عقبات وصعوبات، وربما سدا منيعاً يحول دون تطبيق هذا الحل؟! الحقيقة أن هناك عقبتين كبيرتين في طريق أمريكا؛ أحدهما الدول الأوروبية المنافسة لها في الصراع على المكاسب، والثانية هي القوى المخلصة التي تسعى لإسقاط النظام وترفض المشروع الأمريكي جملة وتفصيلاً.. فأوروبا وخاصة بريطانيا وفرنسا تتفقان مع أمريكا على أن يكون الحكم القادم علمانياً وتسعيان بشكل حثيث لتحقيق مكاسب سياسية في سوريا، وفي الوقت نفسه وضع العقبات أمام أعمال أمريكا وخططها السياسية، لتوجيه طريقة الحل حسب مصالحها.. وما اجتماع لندن السري مع قوى المعارضة في الائتلاف السوري إلا دليل واضح على هذا الأمر، فقد ذكر وزير خارجية بريطانيا (وليام هيغ) في 9-1-2013م بريطانيا ستستضيف اجتماعا دوليا، للترتيب للفترة التي ستعقب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد "المحتوم". ويشارك في المؤتمر خبراء متخصصون في الشؤون السورية، وأكاديميون متخصصون في تحقيق الاستقرار بعد الصراعات، وممثلون عن الائتلاف الوطني السوري المعارض... بالإضافة لأعمال بريطانيا فهناك محاولات فرنسا باستمرار، لاستضافة أعضاء من المجلس الوطني السوري والائتلاف الوطني، أو عقد مؤتمرات لهذين الممثلين في فرنسا.. ولكن العقبة الكأداء أمام أمريكا هي في مقتل الطاغية الأسد وأعوانه المقربين على يد الثوار المخلصين الواعين على مخططات أمريكا، أو حصول انقلاب عسكري من قبل ضباط مخلصين، حينها مشاريع وأعمال أمريكا ستكون هباءً منثوراً.. وهذا ما نرجوه من الله. وفي المحصلة فإن مؤامرات أمريكا ضد سوريا هي عملية شاقة ومعقدة ومآلها الفشل بإذن الله، ولا ننسى تدبير المولى عز وجل ومكره، وهو الأمر الأهم في هذه الحسابات فالله سبحانه يقول: ((وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)) [الأنفال: 30]، وقال: ((وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ 46 فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ)) [إبراهيم: 47] فنسأله تعالى أن يسبق بمكره كل هذا المكر البشري الكافر، لتكون سوريا الشام هي الخلافة، عقر دار المؤمنين، وقاعدة انطلاق لتوحيد أمة الإسلام، وإنقاذ باقي الثورات من الضياع والتحريف.. آمين يا رب العالمين ... حمد طبيب - بيت المقدس
العناوين : • كلينتون تقول في شهادتها إن واشنطن لم تكن على استعداد لمواجهة التغيرات والثورات في المنطقة وأنها ستدعم الديمقراطية في مواجهة الأفكار الإسلامية• بريطانيا تدعو لتغيير جذري في الاتحاد الأوروبي المهدد بالانهيار وأكثرية الدول الأوروبية ترفض بغضب• فرنسا تشكك في نجاح الائتلاف الوطني السوري الذي أسسته أمريكا في قطر وتعمل على إنقاذه التفاصيل : نشرت وسائل الإعلام ومنها "الشرق الأوسط" في 23/1/2013 مقتطفات من شهادة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمام الكونغرس، فمما قالته أن "حادث بنغازي الهجوم على السفارة الأمريكية في 11/9/2012 أظهر عدم استعداد واشنطن لمواجهة التغييرات التي تحدث في المنطقة العربية وشمال أفريقيا وثورات الربيع العربي" وأشارت إلى أن "سقوط الأنظمة في دول شمال أفريقيا أدى إلى حالة من الارتباك وغياب الأمن وزيادة التطرف المسلح في منطقة الشمال الأفريقي إضافة إلى وصول قادة إلى السلطة ليست لديهم خبرة في إدارة الدول وإقرار الأمن وتحقيق الديمقراطية". وأشارت إلى أن "الثورات العربية أربكت السلطة ومزقت قوات الأمن في أنحاء المنطقة". وشددت على "ضرورة الاستمرار في مطاردة الإرهابيين وإغلاق كل الملاذات الآمنة وقطع مصادر التمويل ومكافحة الأفكار الأيدولوجية المتطرفة واستخدام كل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لدعم الديمقراطيات الناشئة في المنطقة خاصة". وقالت أنها "كانت منغمسة في متابعة الأحداث وحماية موظفي السفارات الأمريكية في القاهرة وتونس وغيرهما من العواصم التي شهدت هجوما على المباني الدبلوماسية" وقالت "لا يمكن أن نتراجع، التحديات الجديدة التي تطرحها التغيرات الجيوسياسية الناجمة عن سقوط ديكتاتوريات تاريخية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا يمكننا التراجع الآن". وكانت تدافع بغضب وبعصبية عن سياسة الإدارة الأمريكية أمام الجمهوريين المنتقدين لها، لأن الثورات العربية ونتائجها ما زالت تربك هذه الإدارة بل كافة سياسيّي أمريكا، وثورة سوريا التي صبغت بصبغة إسلامية ونَفَسها إسلامي بل أهدافها أسلامية تزيد من إرباك الإدارة الأمريكية وسياسييها فتعلن أنها ستقوم "بمكافحة الأفكار الأيدولوجية المتطرفة" والتي تعني فيها الأفكار الإسلامية السياسية المتعلقة بتطبيق الإسلام في ظل نظام الخلافة حيث يكون مصدر التشريع القرآن والسنة بعيدا عن الديمقراطية التي تعمل الإدارة الأمريكية على نشرها في البلاد العربية والتي تعني أن يكون التشريع بشريا، فتريد أن "تستخدم كل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لدعم الديمقراطيات الناشئة في المنطقة". مما يدل على أن كل من ينادي بالديمقراطية هو عميل يعمل لحساب أمريكا والغرب وهو يعمل ضد تحكيم الإسلام وإقامة دولته. وتعلن كلينتون باسم بلادها أمريكا أنها مصرة على حربها للإسلام بكل ما أوتيت من أدوات وأنها لن تتراجع. ولكن المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية يعلنون رفضهم للديمقراطية ويصرون على تحكيم الشرع الإسلامي ويعلنون إصرارهم على إسقاط الديمقراطية لأنه بسقوطها تسقط أمريكا وكل القوى الغربية الاستعمارية ويسقط عملاؤهم. فيتحركون في مصر وتونس وينتقدون الدساتير الديمقراطية وقاموا بمظاهرات حاشدة في تونس في 11/1/2013 قادهم حزب التحرير أمام المجلس التأسيسي في تونس العاصمة. والكثير من الثوار المجاهدين في سوريا أعلنوا رفضهم للديمقراطية وطالبوا بإقامة حكم الله ونظام الخلافة وقد أعطوا مواثيق لحزب التحرير. ومن ناحية ثانية فإن تصريحات رئيسة الدائرة الخارجية للسياسة الأمريكية بمثابة جواب على الذين يتهمون الشعوب العربية الإسلامية بأن ثوراتهم كانت من ورائها أمريكا أو غيرها من الدول الاستعمارية. فواشنطن لم تكن على استعداد لمواجهة التغيرات والثورات فقد تفاجأت بها وأربكتها كما شهدت كلينتون أمام الكونغرس ولا تستطيع أن تكذب أمامهم. وتثبت أن هذه الثورات هي ثورات مخلصة انطلقت من صميم قلوبهم فأزالت الخوف منها، ولكن دست أمريكا عملاءها من دعاة الديمقراطية وعمدت إلى سرقة الثورات. ولكن المظاهرات التي أشرنا إليها في تونس والتحركات في مصر وكذلك توجه الثوار المجاهدين في سوريا يظهر أن هذه الشعوب لن تسكت عن سرقة ثورتها، وستواصل مسيرتها حتى تكمل ثورتها بإسقاط الديمقراطية وإقامة شرع الله مجسدا في نظام الخلافة. ------------- نقلت وسائل الإعلام ومنها رويترز في 23/1/2013 تصريحات كاميرون رئيس وزراء بريطانيا التي دعا فيها لإجراء إصلاح جذري في الاتحاد الأوروبي ووعده بإجراء استفتاء على انسحاب بريطانيا من عضوية الاتحاد. وكذلك ردود الفعل الغاضبة من قبل الأوروبيين على هذه التصريحات. فقال وزير خارجية فرنسا: "إذا كانت بريطانيا تريد ترك أوروبا فسنفتح لها الباب". وقال: "تعني كأن بريطانيا انضمت إلى نادي كرة قدم ثم قالت فجأة هيا بنا نلعب الرجبي" ونقلت تصريحات غيدو فسترفيلله وزير خارجة ألمانيا التي قال فيها: "إن لندن لا يمكنها أن تتعامل مع أوروبا وكأنها أمام قائمة طعام تستطيع أن تنتقي منها ما تشاء وتختار السياسات التي تروق لها،... الانتقاء ليس خيارا". وقال مارتن شولتز رئيس البرلمان الأوروبي: "إن بريطانيا توجه الاتهامات لكنها هي من يتحمل معظم اللوم عن كافة التأخيرات في أوروبا. إن كل ما يريده كاميرون هو إحداث تغيير يصب في مصلحة بريطانيا وهذا ليس عدلا". إلا أن كاميرون لاقى دعما من حكومة التشيك إذ قال رئيسها بيتر نيكاس التي لم توقع حكومته، وهي الوحيدة، بجانب بريطانيا الاتفاق المالي: "إنه يتفق مع رغبة كاميرون في اتحاد أوروبي أكثر مرونة وأكثر انفتاحا". وأما وزير خارجية السويد فقال: "إن فكرة العضوية التي طرحها كاميرون تبدو جيدة، ولكن لا تكون هناك أوروبا على الإطلاق. مجرد فوضى". وأما رئيس وزراء بلجيكا السابق جي فير هوفشتات الذي يقود كتلة الليبراليين في البرلمان الأوروبي فقال: "إن رئيس الوزراء البريطاني يلعب بالنار". وأما الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند فقال: "إنه لا مجال لتقليص قوة الاتحاد الأوروبي من أجل السماح لبريطانيا بالبقاء فيه". فأكثرية الدول الأوروبية عارضت اقتراحات كاميرون وقد أدركت هذه الدول متأخرا أن بريطانيا لا يهمها الاتحاد الأوروبي وإنما تستغله لمصالحها الخاصة فقط. وهي أحد العوائق الكثيرة أمام تحقيق الوحدة الأوروبية. فتجربة الاتحاد الأوروبي ما زالت غير ناجحة مع مرور أكثر من ستة عقود على انطلاقها حيث بدأت أولى خطواتها عام 1951 على شكل تأسيس اتحاد الفحم والحديد من دول أوروبية عدة أملا بأن يصلوا إلى توحيد أوروبا. ولكن التنافس بين الدول على زعامة الاتحاد، ومحاولة فرض شروطه عليه، والقومية المستحكمة في الشعوب، والمصالح الذاتية لكل دولة، والسياسات المختلفة التي تتبناها كل دولة، وأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية المختلفة كل ذلك عوائق عميقة ليس من السهل أن تتخطاها هذه الدول. بل إن كل دولة على وشك أن تتمزق من داخلها وحركات الانفصال تعمل على ذلك. وهذه التجربة تنحدر نحو الأسفل وهي في طريقها نحو الفشل. وقد دافع الأمريكيون عن بريطانيا فقال جوزيف ني المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية: "إن الرئيس أوباما يريد بشدة بقاء بريطانبا داخل الاتحاد الأوروبي". ومقصود الأمريكان من الدفاع عن بريطانيا هو بقاؤها شوكة في حلق أوروبا وعاملا رئيسا لعرقلة تحقيق الوحدة الأوروبية حتى لا يكون الاتحاد الأوروبي منافسا لأمريكا في يوم من الأيام. والغريب أن تركيا المضبوعة بأوروبا تتهافت على الدخول في هذا الاتحاد وتقدم له التنازلات من دون وعي وإدراك وبتشجيع أمريكي حتى تعمل أمريكا عن طريق تركيا في داخل الاتحاد. وهذا الوضع الأوروبي المتردي هو عبارة عن جواب للذين يتخذون فكرة الاتحاد الأوروبي غير الناجحة نموذجا بديلا عن الوحدة الإسلامية والخلافة الجامعة للمسلمين. مع العلم أن الأوروبيين قاموا بمحاولات الوحدة منذ مئات السنين ولكن لم يقدروا على تحقيقها. ولكن الإسلام نجح في توحيد كل الشعوب التي اعتنقته أو استظلت في ظلال حكمه أكثر من 13 قرنا. بل صهرها في بوتقة واحدة في أمة واحدة تحت ظلال حكمه في دولة الخلافة الواحدة. -------------- نقلت الشرق الأوسط عن مصادر فرنسية في 24/1/2013 قولها: "إن اجتماع باريس في (28/1/2013) الذي يفتتحه وزير الخارجية لوران فابيوس يأتي من جهة على خلفية الفشل الذي منيت به مهمة المبعوث العربي - الدولي الأخضر الإبراهيمي في بلورة تحرك سياسي مقبول من الجهات المتصارعة ومن القوى التي تدعمها إقليميا ودوليا. ومن جهة أخرى وسط مراوحة الوضع الميداني مكانه بين كر وفر وعدم تمكن أي طرف حتى الآن من تسجيل نقاط حاسمة. وإضافة إلى المساعدات التي يتعين تقديمها للمعارضة السورية فإن السؤال الذي يواجه المؤتمرين يمكن اختصاره كالتالي ما هي المفاتيح التي يمكن تشيغلها لإحداث تغير حقيقي وجدي في صيرورة النزاع كما تتبدى؟". وأضافت: "تعتبر فرنسا أنه يتعين العمل على أكثر من جبهة وبداية إن ثمة حاجة إلى دعم الائتلاف المعارض الذي بدأت أصوات في الداخل والخارج تشكك في قدرته على أن يكون أداؤه مختلفا عن أداء المجلس الوطني وبقدرته أن يشكل بديلا عن نظام الأسد. أما نقطة الضعف الأخرى التي تلاحظها القوى التي واكبت الائتلاف فهي غياب الحضور الميداني . فإن استقواء جبهة النصرة وغيرها ونجاحها في التحرك والحضور الميداني واستقلالية الكتائب المقاتلة كل ذلك هدم مصداقية الائتلاف رغم الاعتراف الدولي بشرعيته". وأضافت: "تستشعر فرنسا الخطر الذي يهدد القوى المعارضة للنظام السوري وتحديدا الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة الذي عجز حتى الآن عن تشكيل حكومة مؤقتة أعلنت فرنسا استعدادها للاعتراف بها ولم توفر جهدا في الدفع باتجاه تشكيلها. وقالت المصادر ليس من المؤكد أن يعمد الائتلاف إلى تسليح المعارضة أو حتى لرفع الحظر بسبب المخاوف من الحركات الأصولية الجهادية في سوريا مما يعيد النقاش إلى المربع الأول وإلى حاجة الغربيين للاطمئنان للجهات التي يقبلون بتسليمها السلاح المتطور". فالغربيون، وعلى رأسهم أمريكا أسسوا المجلس الوطني وعندما رأوا فشله أسسوا الائتلاف الوطني في قطر ولم يمض على تأسيسه أقل من شهرين فشعروا بفشله، لأنه مؤسّس كسلفه من قبل القوى الاستعمارية ولا يعبر عن تطلعاتهم نحو إقامة نظام إسلامي. وأهل سوريا الثائرون على النظام يرون تآمر هذه القوى عليهم وأنها تعمل على سرقة الثورة كما فعلوا في الدول التي حصلت فيها الثورات حيث أسسوا حكومات عميلة لهم، بل أدركوا أن أمريكا تقف وراء بشار أسد وتدعمه سرا وأنها ضد الثورة. وكل ما تريده هو فقط تأسيس حكومة تتبنى أفكارهم العلمانية والديمقراطية على شاكلة نظام بشار أسد بشكل معدل وتكون تابعة لهم.
الخبر: حذر علي أكبر ولاياتي مساعد المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي من الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد قائلا: إن مصيره «خط أحمر»، معتبرا أنه «إذا أطيح بالرئيس السوري بشار الأسد فسوف ينكسر صف المقاومة في وجه إسرائيل». وأضاف في المقابلة التي أجرتها معه قناة «الميادين» التلفزيونية اللبنانية: «نعتقد أنه يجب إجراء إصلاحات تنبع من إرادة الشعب السوري لكن دون اللجوء إلى العنف وطلب المساعدة من أميركا». وردا على سؤال عما إذا كانت إيران تعتبر الأسد خطا أحمر قال ولاياتي: «نعم هو كذلك، لكن ذلك لا يعني أننا سنتجاهل حق الشعب السوري في اختيار حكامه». http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=713919&issueno=12473 التعليق: إيران دولة في الشرق الأوسط يحدها من الشرق باكستان وأفغانستان ومن الشمال تركمانستان وبحر قزوين وأرمينيا وأذربيجان ومن الغرب تركيا والعراق ومن الجنوب الخليج العربي وخليج عمان. كانت إيران تُعرف حتى عام 1935 باسم "فارس" حتى تم تغير الاسم إلى مملكة إيران ثم جمهورية إيران الإسلامية بعد الإطاحة بآخر ملوك إيران وهو الشاه محمد رضا بهلوي إبان الثورة الإسلامية عام 1979 ووصول الخميني إلى السلطة. وقد رفعت الثورة الإيرانية شعار الإسلام وأطلقت على نفسها الثورة الإسلامية، أي أنها ثورة من أجل الإسلام وتهتم بقضايا المسلمين، وأطلقت على الولايات المتحدة الشيطان الأكبر، وقالت أنها ستزيل إسرائيل... ونسمع كل يوم صراخا ولعنة لكننا على أرض الواقع نجد عمالة رخيصة. وقد خدع المسلمون جراء شعارات الثورة التي اكتسبت تأييدا كبيرا في أغلب بلاد الإسلام وخرجت إلى الشوارع، وخافت الأنظمة على نفسها من شعاراتها ومن تصدير الثورة إلى الخارج. ويحق لنا أن نتتبع السياسية الإيرانية ونحاكم سياستها على شعاراتها: ا- نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في 9/2/2002 عن الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشم رفسنجاني قوله: "إن القوات الإيرانية قاتلت طالبان، وساهمت في دحرها، وأنه لو لم تساعد قواتهم في قتال طالبان لغرق الأمريكيون في المستنقع الأفغاني". وأضاف: "يجب على أمريكا أن تعلم أنه لولا الجيش الإيراني الشعبي ما استطاعت أمريكا أن تُسْقط طالبان). 2- محمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية وقف بفخر في ختام أعمال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية سنويًا في (أبو ظبي) 15/1/2004 ليعلن أن بلاده "قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق"، ومؤكدًا أنه "لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة". 3- الرئيس الإيراني محمد خاتمي انتقد الإدارة الأمريكية لعدم شكر طهران على الدعم الذي قدمته في إطار مشروع القضاء على نظام حكم طالبان في أفغانستان. وقال: إن تعامل الإدارة الأمريكية مع إيران كان دائمًا سيئًا واستعلائيًا وعنيفًا. وأشار خاتمي إلى دور بلاده في الحرب على أفغانستان والجهود التي بذلتها في سبيل تهيئة الأمر للأمريكيين. وقال: إنه في الوقت الذي تعترف فيه هذه الإدارة الأمريكية بأن إيران قامت بخطوات لاستقرار الأوضاع في أفغانستان والعراق، إلا أنه وللأسف نرى أن الأمريكيين يعودون ليرتكبوا الأخطاء نفسها التي مضى عليها 50 عامًا، فهم لا يشكرون إيران فحسب بل يتصرفون معها بطريقة سيئة، بمعنى أدق بعد أن خرجت إيران من دائرة النفوذ البريطاني أواخر سبعينات القرن العشرين بزوال حكم الشاه عنها، فقد عمل قائد الثورة الإيرانية آية الله الخميني على إلحاقها بدائرة النفوذ الأمريكي وقامت بالدور المطلوب أمريكيا وهي ذليلة وتستكثر عليهم أمريكا مجرد الشكر لا بل تسيء إليهم ثم يقوم زعماؤهم بلعن الشيطان الأكبر ويزور نجاد بغداد تحت الحراسة الأمريكية ثم يعتلي منصة الأمم المتحدة مزمجرا ومهددا في قلب الولايات المتحدة. ثانيا: أليس النظام في سوريا نظاما علمانيا دكتاتوريا ولا علاقة له بالإسلام وأهله، بل محاربا له فلماذا هذه الاستماتة في الدفاع عنه ومدّه بالأسلحة والأموال والجند أليس لأنه عميل تابع للولايات المتحدة وهذا الدور المنوط بكم أيضا مطلب أمريكي وخطة أمريكية أنتم تتولونها نيابة عن الغرب (الولايات المتحدة) وتتسترون خلف وهم الممانعة المزعومة لنظام فرّط في الجولان ولم يطلق حجرا أو يعلن ثورة أو يعلن حربا بل كان حارسا أمينا على كيان يهود، وقد اعترف رامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد بهذا (إذا لم يكن هناك استقرار هنا (في سوريا) فمن المستحيل أن يكون هناك استقرار في إسرائيل) مقابلة مع صحيفة (نيويورك تايمز)». وهل سيكون لكم دور آخر في التصدي لدولة الخلافة الإسلامية، خاصة أن أمريكا تعلم تاريخ الدولة الصفوية ووقوفها ضد الدولة العثمانية في ظل سعي ثورة الشام المباركة إلى خلافة راشدة على منهاج النبوة؟ وليس ذلك عنكم ببعيد فقد كنتم ولا زلتم حربا على هذه الأمة فمتى يستفيق أهل إيران إلى طبيعة الدور القذر الذي يمارسه زعماء الثورة وإلى أين تسير القافلة بهم أم يقومون بالضرب على أيديهم؟ عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية الأردنحسن حمدان - أبو البراء
قال ابن مسعود رضي الله عنه: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ أَذَلَّ مِنَ الْأَمَةِ. وإنما ذل المؤمن آخر الزمان لغربته بين أهل الفساد من أهل الشبهات والشهوات، فكلهم يكرهه ويؤذيه لمخالفة طريقته لطريقتهم ومقصوده لمقصودهم ومباينته لما هم عليه . كشف الكربة في وصف أهل الغربةللإمام الحافظ أبي الفرج بن رجب الحنبلي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
زيارة كاميرون الأخيرة لشمالي أفريقيا هي محاولة يائسة من بريطانيا لكسب النفوذ في المنطقة أكثر من كونها زيارة لمكافحة الإرهاب. فقد وقّع في الجزائر اتفاقية أمنية مع الحاكم الطاغية الحالي عبد العزيز بوتفليقة. ثم توجه إلى ليبيا للإعلان عن تعهد بريطانيا تقديم التدريب والمشورة للشرطة والجيش. في أعقاب الغزو الفرنسي لمالي، تعهد كاميرون بالدعم العسكري البريطاني، مشيراً إلى تزايد التطرف (الإسلامي) في المنطقة، ومن ثم الحاجة إلى "عقود" من التدخل في المنطقة. وتعليقاً على هذه الأحداث الأخيرة قال تاجي مصطفى، الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا: "ما نراه أمامنا هو محاولة بريطانيا الاستفادة من النفوذ والغنائم في أفريقيا. إذ لا علاقة لهذه الزيارة بمصالح الناس العاديين في الجزائر أو ليبيا أو مالي، بل هي لملء جيوب عملائها في المنطقة والشركات البريطانية". "لم يأت غزو البلاد الإسلامية، واحداً تلو الآخر، من قبل هذه القوى الاستعمارية، باسم "الديمقراطية"، بشيء سوى إراقة الدماء أكثر من أي وقت مضى وعدم الاستقرار للشعب في هذه البلاد". وقال "عندما يرون رئيس الوزراء البريطاني في ليبيا، ينبغي أن يتذكروا كيف كانت بريطانيا تدعم الزعيم الليبي معمر القذافي، وابنه سيف الإسلام، وموسى كوسا والأعضاء المجرمين الآخرين في النظام." "عندما عرض عليهم تدريب الجيش والشرطة، ينبغي عليهم أن يتذكروا كيف توددت بريطانيا لخميس، نجل القذافي (القائد العام لكتيبة خميس سيئة السمعة) من خلال منظمة المملكة المتحدة للتجارة، والصناعة، والدفاع والأمن (DSO)، وهي مؤسسة حكومية تعنى بتعزيز الصادرات من الأسلحة البريطانية، حيث ثبت أن خميس كان أحد الزبائن الذين يدرّون عليها الأرباح." "هذا هو بالضبط ما سمعناه عندما قامت أمريكا وبريطانيا وفرنسا بغزو أفغانستان والعراق. يجب أن ينظر هؤلاء أيضاً إلى وفود قوى الأمن الأمريكي التي تتجول في باكستان لخلق الفوضى والاضطراب. يجب أن ينظروا إلى كبار المسؤولين العسكريين من الأفغان والباكستانيين الذين دربتهم الولايات المتحدة ويقومون حاليا بتنفيذ مخططها على حساب بلادهم. ينبغي أن ينظروا إلى الماضي البعيد عندما بعثت بريطانيا جنرال جلوب باشا لتدريب الضباط الأردنيين، مما جعل ولاءهم لبريطانيا أكثر من ولائهم للمسلمين في الأردن". "عندما يرون كاميرون يحتضن بوتفليقة بودّ وحرارة، يجب على الناس تذكر تاريخ هذا الرجل الذي غيَّر قوانين الانتخابات لتمديد فترة بقائه في السلطة؛ ويجب أن يروا نفاق كاميرون الذي يدين 'التطرف'، ثم يتناول طعام العشاء مع متطرف يعامل شعبه بقسوة!". "مهمة كاميرون هي ضمان المصالح البريطانية، وبعبارة أخرى، هي الأسلحة والطاقة. وخطابه حول "التطرف" والأمن هو لمجرد ذر الرماد في العيون ". "إن العالم الإسلامي اليوم، من باكستان إلى مالي، لا يدافع عنه أحد. فبلادنا مفتوحة للقوى الاستعمارية مثل أمريكا وبريطانيا وفرنسا التي ترسل قواتها إلى بلادنا كما يحلو لها. لدى هذه القوى جلاوزة أمثال بوتفليقة، وزرداري وعبد الله وهم عملاؤها المخلصون الذين يحرسون مصالحها. وفي الوقت الذي ينفذ فيه كاميرون وهولاند سياستهم الخارجية التي تعود للقرن التاسع عشر، فإنهم لا يرون ما يحدث في المنطقة اليوم- زين العابدين بن علي والقذافي ومبارك أصبحوا من الماضي، وبشار الأسد على وشك الانهيار. يمكن للمسلمين في جميع أنحاء المنطقة أن يروا بوضوح كيف تستخدم هذه القوى الغربية شعارات الإرهاب والديمقراطية لإخفاء رغباتها الآثمة في ثرواتنا. يدرك المسلمون في كل مكان أن ما يحتاجه العالم الإسلامي هو قيادة على أساس الإسلام -الخلافة الإسلامية- التي ستوحد البلاد الإسلامية، التي مُزِّقت من قبل الفرنسيين والبريطانيين، وتستخدم كل قوتها لطرد جميع أشكال التدخل الأجنبي من بلادنا ". "هذه هي الوسيلة الوحيدة التي ستحقق بها البلاد الإسلامية الأمن والاستقرار للشعب، وتستثمر ثروات هذه المنطقة بحيث يذهب ريعها للشعب بعد بيعها بسعر مجزل، بدلاً من أن يغتصبها الانتهازيون". [نهاية] المكتب الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا
خطبة الجمعة للشيخ محمد عبد القوي وكيل مؤسسي حزب التحرير في ولاية مصر حول وجوب إقامة الخلافة والعمل لها. مسجد التقوى - زنين - الجيزة - القاهرة 20 ربيع الأول1434هـ الموافق 01 شباط/فبراير2013م
رغم المطر والأجواء العاصفة وقف شباب الإسلام في ساحات المسجد الأقصى رافعين أكف الضراعة إلى الله العلي القدير بالدعاء لأهل الشام ولعموم المسلمين بالنصر والتمكين. رَبَّنا أَعِنا وَلا تُعِنْ عَلَيْنا وَانْصُرْنا وَلا تَنْصُرْ عَلَيْنا وَامْكُرْ لَنا وَلا تَمْكُرْ عَلَيْنا وَاهْدِنا وَيَسِّرِ الْهُدَى إِلَيْنا وَانْصُرْنا عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْنا...اللهم آمين آمين آمين الجمعة، 20 ربيع الأول 1434هـ الموافق 01 شباط/فبراير 2013م