أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
تونس: ندوة "الثورات بين النصرة لإعلان حكم الاسلام وألهيات الانتخابات"

تونس: ندوة "الثورات بين النصرة لإعلان حكم الاسلام وألهيات الانتخابات"

في إطار حملة "أإلــه مع الله" نظم حزب التحرير / تونس ندوة بعنوان: "الثورات بين النصرة لإعلان حكم الإسلام وألهيات الانتخابات"ببلدية فوشانة - المحمدية، حاضر فيها كل من المهندس محمد علي بن حسين، وعمار الكوكي، وألقى الشيخ عمارة الماجري قصيدة شعرية. تونس | الأحد، 22 ربيع الأول 1434هـ الموافق 03 شباط/فبراير 2013م (التقرير الذي أعده مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حول الندوة) (التسجيل الكامل للندوة)

خبر وتعليق   فرنسا الصليبية تحذر من الإسلام في سوريا

خبر وتعليق فرنسا الصليبية تحذر من الإسلام في سوريا

الخبر: تحدث وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاثنين الماضي في مؤتمر باريس الداعم للمعارضة الموالية للغرب فقال: "إن الاجتماع يجب أن يركز على جعل المعارضة أكثر تماسكاً سياسياً وعسكرياً لتشجيع المساعدة الدولية"، وأضاف: "في مواجهة انهيار دولة ومجتمع هناك خطر من أن تكسب الجماعات الإسلامية أرضاً إذا لم نتصرف كما ينبغي". التعليق: في ظل انكفاء أمريكي مقصود تتصدر فرنسا القوى الغربية الكبرى في مواجهة المد الإسلامي المتصاعد في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي. ففي مالي قامت القوات العسكرية الفرنسية بغزو البلاد وحشدت عملاءها في مناطق نفوذها لتأمين إبعاد القوى الإسلامية من شمال مالي وتثبيت عملائها هناك. وفي سوريا تسعى فرنسا بكل نشاط وبكل ما أوتيت من قوة لتقديم كل أشكال الدعم للمعارضة العلمانية في سوريا وتزويدها بالأموال والإمكانيات المختلفة في محاولة لتسليمها الحكم بعد زوال نظام بشار الأسد الآيل للسقوط. تفعل فرنسا ذلك كله مدفوعة بروحها الصليبية التي طغت مؤخراً على جميع قياداتها السياسية لا فرق بين أحزابها اليمينية أو أحزابها المحسوبة على الوسط أو اليسار، فجميع القيادات السياسية الفرنسية باتت تُضمر العداء السافر لكل ما هو إسلامي سواء أكان ذلك متعلقاً بالجماعات أم بالأفراد فهي لا تطيق أن ترى انتشار الإسلام وبأي وتيرة، فقد أصبح يرعبها اكتساح مفاهيم الإسلام الحضارية لشعوب العالم. لكن أكثر ما يغيظ فرنسا من الإسلام هو ما يجري في سوريا بالذات حيث تميل كفة الثورة بجانب دعاة الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية، وهذا ما دفع وزير خارجيتها ليعبر عن مخاوف جميع الغربيين بالقول أن: "هناك خطر من أن تكسب الجماعات الإسلامية أرضاً إذا لم نتصرف كما ينبغي". فهذا الخطر الذي تتخوف منه فرنسا هو ما جعل كل دول الغرب والشرق الكافرة تقف إلى جانب نظام الطاغية بشار وهو الذي جعلها تبرر له عمليات الإبادة التي يقوم بها ضد أهل سوريا منذ أكثر من عشرين شهراً. لكننا نؤكد لفرنسا الصليبية الحاقدة ولمن يقف معها في معاداة الإسلام من دول الغرب والشرق أن دولة الإسلام قادمة لا محالة إلى بلاد الشام فهي أصبحت تتبدى للعيان ولا مكان لأي نظام علماني في سوريا بعد سقوط بشار، وأن جميع المؤتمرات والجعجعات الإعلامية التي ترعاها فرنسا وأمريكا وبريطانيا لرعاية عملاء الغرب في سوريا ما هي إلا فقاعات صابون وستذهب أدراج الرياح ولن تفلح هذه المؤتمرات في وقف المد الثوري الإسلامي الجارف الذي سيدوس كل من يقف أمامه. فهذه الثورة عصية على الاختراق أو الاحتواء أو الامتطاء ولن يفيد فرنسا حقدها وجمعها ضدها ولسوف يرتد كيدها إلى نحرها بانتصار الإسلام وقيام دولة الإسلام في بلاد الشام. أبو حمزة الخطواني

مع الحديث الشريف   باب وجوب محبة رسول الله أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين ونفي الإيمان عمن لم يحبه

مع الحديث الشريف باب وجوب محبة رسول الله أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين ونفي الإيمان عمن لم يحبه

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في: "باب وجوب محبة رسول الله أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين ونفي الإيمان عمن لم يحبه". عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ". قال ابن إسحاق: اجتمع رهط من قريش، فيهم أبو سفيان بن حرب؛ فقال له أبو سفيان حين قدم ليقتل: أنشدك الله يا زيد، أتحب أن محمدا عندنا الآن في مكانك نضرب عنقه، وأنك في أهلك؟ قال: والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه، وأني جالس في أهلي. قال: يقول أبو سفيان: ما رأيت من الناس أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمدٍ محمدا. كما أخرج ابن إسحاق أيضا: عن سعد بن أبي وقاص قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من بني دينار وقد أصيب زوجها، وأخوها، وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، فلما نعوا لها قالت: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: خيراً يا أم فلان، هو بحمد الله كما تحبين. قالت: أرونيه حتى أنظر إليه. قال: فأشير لها إليه، حتى إذا رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل. أيها المسلمون: لقد رفض زيد بن الدثنّة مجرد فكرة الإساءة إلى محمد صلى الله عليه وسلم، ولقد فزعت المرأة من بني دينار لمظنة عدم رجوع الرسول صلى الله عليه وسلم مع الجيش، رغم إصابة أبيها وأخيها وزوجها، فمتى تفزع الأمة لتطبيق أحكام ربها؟ ألا تعلم أنها تغضب ربها ورسوله؟ ألا تعلم أنها أساءت إلى رسولها صلى الله عليه وسلم أكثر من تسعين عاما بتطبيقها لأحكام وضعية من عند بشر؟ أين محبتها إذن لرسولها الكريم؟ أم أن المحبة فقط في سطور الكتب وفي الخطابة والكلام؟ أيها المسلمون: ما لم تترجم هذه المحبة إلى سلوك وأعمال فلا معنى للمحبة، فالمحبة هي الطاعة، فطاعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هي المثال الحي والصادق لمحبته، "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ"، فالذي يحب الرسول يقتدي به في كل أمر، لا في الصلاة فقط، فلا يبيح الربا ولا يقترض من صندوق النقد الدولي، ولا يبيح الخمور فيزيد من الضرائب عليها بدلا من منعها، ولا يبيح ما حرّمه رسوله عليه، فيقتدي فيه في الصلاة ويعصيه في المعاملات وفي الحكم، ولا يقسم على أن يطبق نظاما ديمقراطيا من صنع بشر، رضيت به أمريكا وقامت عليه، فأي طاعة هذه؟ إنها فعلا الطاعة، ولكنها الطاعة لأمريكا لا لله تعالى. نسأل الله العفو والعافية، والنجاة والإخلاص في أقوالنا وأعمالنا. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

خبر وتعليق   أين كانت طائرات الممانعة وصواريخها حين أغارت طائرات يهود على الشام

خبر وتعليق أين كانت طائرات الممانعة وصواريخها حين أغارت طائرات يهود على الشام

ألم يعلن هذا الكذّاب الأشر من قبل حين ضُربت الشام ودير الزور أنه يحتفظ بحق بالرد في الزمان والمكان المناسبين! أين هم حلفاؤه الطائفيون في لبنان؟! جنودهم مشتغلون بقتال المسلمين في سوريا! وصواريخهم لم تعد مصوَّبة نحو حيفا وما وراء حيفا، وإنما هي مشغولة بقصف حمص المحاصرة! ألا على الظالمين من الله ما يستحقون... الغارة تهدف إلى خلط الأوراق، وهو تدخل إسرائيلي واضح لمصلحة النظام. حلف الأقليات يتحرّك بهواجس واحدة في مواجهته مع المشروع الإسلامي. يبدو أن المعركة ستأخذ مداها الطبيعي لتكون مواجهة فاصلة يسقط فيها كل المجرمين بمجرد وقوف المارد على قدميه لأول مرة بعد طول سبات وضعف. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: «تُقَاتِلُكُمْ يَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِىٌّ وَرَائِى فَاقْتُلْهُ». (رواه أحمد في مسنده). يا رب حقِّق بنا وعد نبيِّك واجعلنا من عبادك المؤمنين الذي تشرّفهم ببناء صرح الإسلام وإقامة دولته وتحرير الأقصى وكل بلاد الإسلام من رجس الكافرين وأعوانهم من الظالمين. منذر عبد الله

8849 / 10603