أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مرحلة استلام الحكم واستحقاقاتها   الجزء الثالث

مرحلة استلام الحكم واستحقاقاتها الجزء الثالث

فالفكرة إذاً أننا قد نكون على موعد بدولة خلافة إسلامية في الشام، فالمبشرات قوية، وهذا ما يستلزم منا الاستعداد للمرحلة القادمة والتهيؤ لها، أما كيف يكون ذلك: 1- لا بد أن نتذكر أننا في تبنينا لطريقة استئناف الحياة الإسلامية، الطريقة الشرعية، قد قلنا بأنّ المرحلة الثالثة من مراحل إقامة الدولة واستئناف الحياة الإسلامية هي مرحلة استلام الحكم، فمشروعنا لا ينتهي بمجرد إعلان الخلافة، وإن لم نحسن المرحلة الثالثة فهذا يعني الفشل في الطريقة كلها، فمرحلة استلام الحكم هي إحدى مراحل إقامة الخلافة مثلها مثل المرحلة الأولى والثانية، فهي لا تقل أهمية ولا صعوبة عن تلك المرحلتين، بل ربما تفوق المرحلتين في المشقة والتعب، وأحب أن أذكر هنا بأنّ ما جاء في قوله تعالى: {إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب 10 إنما جاء في وصف حال الصحابة والمسلمين فيما بعد استلام الحكم، فالتضحيات بعد إقامة الخلافة مطلوبة، والاستعداد للاستئساد والإقدام غاية في الأهمية في المرحلة القادمة، فالخلافة عندما تقوم يجب أن يفهم الغرب بأنه لن يهدمها أو يفشلها بإذن الله مهما بذل من أموال ومهما خاض من حروب. 2- سيكون من الواجب علينا التخلص من الوسط السياسي العفن ليحل محله الوسط السياسي المخلص النقي، وقادة هذا الوسط وصانعوه ورجاله هم شباب الحزب وأمثالهم من الرجال الذين باعوا أنفسهم لله، فالحزب وطوال المرحلتين الأولى والثانية وهو يعد رجال دولة أكفاء وأتقياء وأنقياء وسياسيين ومفكرين ومخلصين، وهم من يجب أن يتصدروا للمرحلة الثالثة ويصنعوها على عين بصيرة، وهذا يكون بالتصدر للمواقف بالجرأة والتضحية والشجاعة، في الشارع وفي الحي وفي الإعلام وفي كل مناحي الحياة ومنافذها. فرجال الحزب وأمثالهم يصبحون هم الوسط السياسي البديل إذا ما أصبح الناس ينظرون يمنة حيث رعاية مصالح الناس فيرون شباب الحزب، ويسرة حيث التوعية الجماهيرية وصناعة الرأي العام فيرون شباب الحزب، ومن أمامهم حيث المواقف التي تحتاج إلى إقدام وشجاعة فيجدون شباب الحزب، ومن خلفهم حيث الحماية والإيثار والسهر على مصالح الناس فيجدون أيضا شباب الحزب، فالناس يجب أن ترى شباب الحزب هم القادة الحقيقيين والفعليين وليس فقط هم من استلم مفاتيح الحكم وكأنها مناصب ودرجات. فشباب الحزب يجب أن يكونوا قدوة للناس في الإيثار والتضحية والوعي والإخلاص، حتى يدرك الناس عفونة الوسط السياسي القديم والفرق الشاسع بين الثرى والثريا، فيسهل انقياد الناس حينها للحزب وتسلمه أمورهم بكل سرور وثقة. 3- كما كان تثقيف الناس ورفع درجة وعيهم أمرا محوريا وجوهريا فيما قبل استلام الحكم، وكذلك الأمر فيما بعد استلام الحكم، فهذه مهمة الحزب وشبابه، وهي أن يسهر على توعية الناس ورفع درجة وعيهم على إسلامهم وعلى الشؤون السياسية، داخلية وخارجية، ليصبح لدى الناس المقاييس والقناعات والمفاهيم الموجودة لدى شباب الحزب، وبما أنّ هذا الأمر في ظل الدولة سيكون متاحا فأمره أسهل من ذي قبل ولكنه متعب ويحتاج إلى جهد مضاعف، وهو يلزم إعداد النفس من الآن بالمطالعة والدراسة والتثقف، فربما لا نملك الوقت حينها، ليكون كل واحد منا جاهزا ليكون مشعل نور وهداية لكل من حوله. 4- يجب أن يتحلى شباب الحزب بأعلى درجات الحكمة والانضباط في التعامل مع الناس عند استلام الحكم، فخطأ الشاب يُحسب على أنه خطأ للدولة، وكما أنّ الناس الآن تنظر إلى شباب الحزب وكأنهم ثوب أبيض يبرز عليه أقل اتساخ، وكذلك شباب الحزب ورجال الدولة عند إقامتها، فلا يصح أن يتعامل الشباب مع الناس بتندر وفوقية، ولا على نحو تصفية الحسابات والعتاب، بل بكل تواضع ورحمة، وباستحضار مقولة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لمن لم يؤذ الدعوة ولم يكن لها خصما: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، فشباب الحزب سيكونون وجه الدولة وممثليها، والدولة تحتاج إلى الأخذ بيد رعاياها وتأليف قلوبهم خاصة وأنها قد تمر بأيام صعاب في بداياتها، فتثبت القلوب والأخذ بيد الناس هي مسؤولية شباب الحزب وأمثالهم من رجال الأمة، ولن نتعامل مع الناس بحز الرقاب وضرب السياط، بل باللين والرفق والحرص. 5- بخصوص شباب الحزب ممن يكونون عند إقامة الخلافة خارج حدود الدولة، فهؤلاء يجب أن يكون حاضرا في ذهنهم أنّ أهميتهم حيث هم قد تكون أكثر من أهميتهم فيما لو كانوا داخل الدولة، وهذا يعتمد على مكان وجودهم والظروف المحيطة، فكما أنّ لشباب الحزب ممن يكونون داخل الدولة أهمية في صناعة الرأي العام وتهيئة الناس وقيادة الدولة، فكذلك من يكون خارج الدولة، خاصة في الدول التي تكون قريبة من دولة الخلافة أو من الدول التي يعمل الحزب على تسلم الحكم فيها، لأنها ستكون الخطوة التالية لدولة الخلافة، في توحيد المسلمين وتقوية الدولة قبل التوجه صوب الغرب لجهاده وفتح البلاد، فهي مرحلة الإعداد، ولا يخفى عليكم مدى أهمية الشباب في الدول التي تريد الخلافة ضمها، في تلك المهمة من حشد الرأي العام واستنفار الجهود لمساعدة الدولة في تحقيق غايتها، ولكن هذا لا يعني أنّ الدولة قد لا تحتاج إلى رفدها بشباب من خارجها، ولكن الفكرة أنه ليس بالضرورة أن يتحول كل شباب الحزب إلى دولة الخلافة، فمن أحكام الهجرة أنّ الهجرة لا تجب على من يستطيع أن يعمل على تحويل الدار التي هو فيها إلى دار إسلام، بل قد يكون البقاء في دار الكفر من أجل تحويلها إلى دار إسلام واجبا إن لم يكن هناك بديل. وهذه الأمور يقدرها الخليفة في حينه. والخلاصة، أننا قد نكون نمر باللحظات الأخيرة ما قبل استلام الحكم، وهذه المرحلة لها استحقاقاتها وتحتاج إلى رجالها، فلنكن على قدر المهمة ولنهيئ أنفسنا على بذل الغالي والنفيس لإنجاح تلك المرحلة، ولنعد أنفسنا بما يلزم من فكر ووعي وثقافة وسياسة وتقوى قبل أن يأتي وقت العمل ولا يبقى وقت للعلم، فمن فاته شيء فليدركه، ومن لم يستعد ويستوعب استحقاقات المرحلة القادمة فليعد حساباته ليتهيأ جيدا للمرحلة القادمة، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يمكن لنا بالشام حيث الأبطال والرجال ويجعل يوم النصر قريبا وعاجلا بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالح / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق الاعتداء الجنسي على النساء بالتأكيد، تختلف بريطانيا عن الهند؟

خبر وتعليق الاعتداء الجنسي على النساء بالتأكيد، تختلف بريطانيا عن الهند؟

قبل بضعة أسابيع، اندلعت في الهند موجة عارمة من الغضب بعدما توفيت طالبة تبلغ من العمر 23 عاما متأثرة بجروح أصيبت بها بعد أن اغتصبتها عصابة في نيودلهي. أحدثت هذه الحالة صدمة عارمة في الهند وأثارت جدلا حول معاملة النساء. وعقب هذه الحادثة، أبرزت وكالات الأنباء حول العالم أسباب كثيرة وراء تعرض النساء للتحرش الجنسي في الهند. فتحدثوا عن الطابع الذكوري في المجتمع، وعن التعليقات المشينة التي أدلى بها العديد من السياسيين بشأن الأسباب وراء الاغتصاب، وعن المدة التي استغرقتها حالات الاغتصاب حتى أُحيلت إلى المحاكم، وعن أعضاء البرلمان الذين اتُّهموا بالاغتصاب ومع ذلك استمروا بعملهم السياسي، وأسباب أخرى غير هذه. وتم أيضا تكرار إحصائيات حول انتشار هذه الجريمة في المجتمع الهندي. وادعت وكالة بي سي سي وغيرها بأنه يُقدم بلاغ بحالات اغتصاب في الهند كل 21 دقيقة. لقد أُدين في الهند ما يزيد قليلا على ربع مرتكبي جريمة الاغتصاب التي حصلت في 2010 في أمريكا، وفقط 24% من حالات الاغتصاب المزعومة أدت إلى سجن مرتكبيها، ناهيك عن الإدانة. لذلك ظهرت بعض الإحصاءات لدحض الفكرة الشائعة بأن النساء هن أكثر أمانا في الغرب المتقدم مقارنة ببقية دول العالم. وقبل بضعة أيام، لاحظتُ وجود مدونة على تويتر من السيد مراسل قناة 4 الإخبارية بشأن أرقام حديثة عن الجرائم الجنسية في إنجلترا وويلز. ففوجئت بأن الإحصائيات كانت أعلى من الأرقام الرسمية السابقة. أشارت الإحصاءات التي جمعتها وزارة العدل، ووزارة الداخلية ومكتب الإحصاءات الوطنية إلى أنه يتم إدانة حوالي 1,000 مغتصب كل عام بالرغم من تعرض ما يصل إلى 95000 امرأة للاغتصاب سنويا. وأظهرت الإحصائيات نفسها أن ما يقارب الـ 500,000 امرأة هم من ضحايا الجرائم الجنسية في إنجلترا وويلز خلال فترة الاثني عشر شهرا وأن 1 من كل 20 امرأة كانت ضحية لاعتداء جنسي خطير بما في ذلك الاغتصاب، وأن 90٪ من هؤلاء الضحايا يعرفن فعلا الجاني. حين تم إصدار هذه الإحصائيات المروعة، كنت أتساءل إن كان سيحدث نقاش كبير وبحث روحي عن الأسباب والعلاجات. فعلى كل حال، كانت هذه الإحصائيات لإنجلترا، وليست للهند البعيدة، لذلك فسيكون بالتأكيد هناك الكثير من النقاش على برامج الشؤون الراهنة الرئيسية. لكنه لم يحدث أيٌّ من هذا. لاحظت فقط بعض التغطية في صحيفة ومناقشات موجزة ولكن الغضب العام قليل. لماذا؟ وقالت ديبورا مكيلفيين من منظمة المعونة للنساء "قد تبدو هذه الأرقام صادمة، ولكن للأسف أنها ليس من قبيل المفاجأة. لا تزال معظم الضحايا لا تبلغ عن الجرائم - وحقيقة أن هناك عدداً قليلا جدا من الإدانات وهذا لا يفعل سوى القليل لتشجيع الضحايا الآخرين ". حين جلست لمناقشة قضايا مع صديق، أثرت موضوع عدم وجود رد فعل على الإحصاءات البشعة الأخيرة حول الجرائم الجنسية في إنجلترا وويلز- على عكس الغضب الذي رأيناه في الهند، أو في الواقع غضب المعلقين هنا فيما يتعلق بالحالة المأساوية في الهند في حين أنهم بالكاد تأثروا بهذه الإحصاءات المتعلقة ببلادهم. فأشار إلى أن المسألة هي أن المجتمعات الغربية يرون أنهم متحضرون متفتحون بخلاف أهل الهند. لذلك كانوا يقولون أن الهند مجتمع ذكوري إلى حد كبير ويحمل آراء منحطة تجاه المرأة، أما المملكة المتحدة أعطت المرأة حريتها وساوتها بالرجل- وهذا أمر تطمح الهند إلى لبلوغه. إن عقلية كهذه تعني أن المجتمعات الغربية لا تعترف أن قيمها هي السبب في هذه السلوكيات التي تؤدي إلى هذا العدد الكبير من الجرائم ضد المرأة. لقد أظهرت هذه الإحصاءات الأخيرة أن الجرائم الجنسية ليست مجرد قضية فرعية في المجتمع، لكنها مشكلة سائدة في جميع طبقات المجتمع. وتبين أيضا بأن التحرش بالنساء ليست مشكلة موجودة في العالم الثالث أو أجزاء من العالم الإسلامي فحسب، بل أيضا في العالم "المتقدم" الليبرالي العلماني حيث أدى التعزيز المستمر لفكرة أن النساء كائنات جنسية إلى كارثة. والأكثر مأساويا هو اعتقادهم بأن تحرر المرأة يعتبر تقدما، مما يدفعهم لعدم الاعتراف بهذه المشكلة في مجتمعاتهم، أو تقدير حجمها الحقيقي. تاجي مصطفىالمتحدث الإعلامي لحزب التحرير - بريطانيا

خبر وتعليق زيارة نجيب لغزة - دليل على التضامن!

خبر وتعليق زيارة نجيب لغزة - دليل على التضامن!

في 23/1/2013 قام رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب بزيارة لغزة، والتي وصفت بالزيارة الإنسانية وذلك لإظهار التضامن والدعم الثابت من ماليزيا وشعبها لنضال الشعب الفلسطيني. وكان في استقباله رئيس وزراء سلطة حماس في غزة إسماعيل هنية الذي صرح قائلاً: بأن هذه الزيارة تعتبر إعلاناً إسلامياً بكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة. وقد عبر نجيب في خطابه عن مدى إعجابه بثبات الشعب الفلسطيني في وجه هذا الحصار معتبراً إياه حصاراً للأُمة جمعاء وليس فقد حصاراً للفلسطينيين. وأضاف نجيب أن العدوان الإسرائيلي غير مقبول وأنه منافٍ لمبادئ الأمم المتحدة. ودعا نجيب للفلسطينيين بالتوفيق راجياً أن تقود المصالحة التي حدثت مؤخراً بين فتح وحماس إلى تشكيل حكومة موحدة. وقد حظيت زيارته بتغطية إعلامية واسعة محلياً وعالمياً، بما في ذلك وسائل الإعلام الأميركية، وقد لمحت العديد من التقارير الإخبارية إلى أن حركة حماس قامت باستغلال هذه الزيارة لتوظيفها ضد إسرائيل. وقد لمحت وسائل الإعلام الأمريكية بمجملها أن ما وصفها محمد نجيب بزيارة ذات أهداف إنسانية قد قام مضيفوه باستغلالها وتحويلها إلى قضية دعم ثابت لحماس. من المعروف والبدهي عند المسلمين بشكل عام سواء في ماليزيا أو في أي مكان في العالم أن القضية الفلسطينية محفورة في قلوبنا جميعاً. والمسلمون بمجملهم يشعرون مع إخوانهم وأخواتهم في فلسطين ويدعون لهم دائما. ويرى الكثيرون في زيارة نجيب دليلاً على التضامن بين المسلمين، في حين اعتبرتها بعض وسائل الإعلام الماليزية وخاصة المعارضة منها دعامة من أجل كسب المزيد من الأصوات في الانتخابات الماليزية القادمة. بصرف النظر عن كل ذلك، فإن ما يهمنا هو فهم هذه الزيارة والقضية الفلسطينية من وجهة نظر الإسلام. نجيب شأنه شأن باقي حكام المسلمين، حتى وإن كان يهمهم حقاً ما يحدث للمسلمين في فلسطين فهم ينظرون للمشكلة وللحل بطريقة خاطئة تماماً وإن لم تكن مدانة. إن الأزمة التي نشهدها الآن هي أن المشكلة ليست مشكلة الفلسطينيين وحدهم بل هي مشكلة اليهود أيضاً. فوجود هذا الكيان اليهودي لا يجب أن يغيب عن أي نقاش أو حل للقضية الفلسطينية. فـ"إسرائيل" تأسست على أراضي المسلمين التي تم نهبها وقد سالت دماء المسلمين الشريفة على يد الصهاينة عام 1948 ثم امتدت حدودها واتسعت ولم تترك للأهل أراضي سوى غزة والضفة الغربية وما يسمى بالقدس الشرقية عام 1967 وهذا الوضع يجب أن يكون مرفوضا من قبل أي مسلم. ولكن، مع الأسف الشديد، هذا هو الوضع المقبول حالياً. وقد اعتادت عقول الكثير من المساكين، وعلى وجه التحديد، الحكام المسلمون أمثال نجيب وغيره، أن تنظر لفلسطين على أنها مشكلة فلسطينية بحتة، بالتعايش بين دولتين مؤيدتين من الأمم المتحدة وليس على أنها مشكلة وجود اليهود، أو مشكلة تتعلق بنهب واغتصاب هذه البلاد المباركة من قبل الصهاينة. لقد ارتكبت السلطة الفلسطينية بشقيها -فتح وحماس- جريمة خطيرة بقبولها وابتهاجها الدولي للقضية الفلسطينية والذي يعتبر أن حدود فلسطين هي الحدود التي وضعت عام 1967. لقد رفع هؤلاء المجرمون أيديهم معلنين انتصارهم بهذا الحل الشنيع عند قبول عضوية فلسطين كدولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، وهذا ما يبهج الكفار ويفرحهم ويبعد الحل الصحيح للقضية أكثر فأكثر. ربما يكون نجيب مخلصاً في إظهار حرصه على إخواننا وأخواتنا في فلسطين، ولكنة قطعاً يؤيد أولئك الذين صفقوا لهذا الحل الذي وضعه أعداء الإسلام. وإيمانه بمبادئ الأمم المتحدة يؤيد ذلك. يا الله... نتمنى أن تكون الزيارة القادمة لفلسطين من ماليزيا، زيارة والي ماليزيا المخلص فرحاً بهزيمة اليهود، وابتهاجاً بعودة هذه الأرض المباركة إلى أحضان الأمة الإسلامية.

الجولة الإخبارية 24/1/2013م

الجولة الإخبارية 24/1/2013م

العناوين: • كلينتون تقول في شهادتها إن واشنطن لم تكن على استعداد لمواجهة التغيرات والثورات في المنطقة وأنها ستدعم الديمقراطية في مواجهة الأفكار الإسلامية • بريطانيا تدعو لتغيير جذري في الاتحاد الأوروبي المهدد بالانهيار وأكثرية الدول الأوروبية ترفض بغضب • فرنسا تشكك في نجاح الائتلاف الوطني السوري الذي أسسته أمريكا في قطر وتعمل على إنقاذه التفاصيل: • كلينتون تقول في شهادتها إن واشنطن لم تكن على استعداد لمواجهة التغيرات والثورات في المنطقة وأنها ستدعم الديمقراطية في مواجهة الأفكار الإسلامية نشرت وسائل الإعلام ومنها "الشرق الأوسط" في 23/1/2013 مقتطفات من شهادة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمام الكونغرس، فمما قالته أن "حادث بنغازي الهجوم على السفارة الأمريكية في 11/9/2012 أظهر عدم استعداد واشنطن لمواجهة التغييرات التي تحدث في المنطقة العربية وشمال أفريقيا وثورات الربيع العربي" وأشارت إلى أن "سقوط الأنظمة في دول شمال أفريقيا أدى إلى حالة من الارتباك وغياب الأمن وزيادة التطرف المسلح في منطقة الشمال الأفريقي إضافة إلى وصول قادة إلى السلطة ليست لديهم خبرة في إدارة الدول وإقرار الأمن وتحقيق الديمقراطية". وأشارت إلى أن "الثورات العربية أربكت السلطة ومزقت قوات الأمن في أنحاء المنطقة". وشددت على "ضرورة الاستمرار في مطاردة الإرهابيين وإغلاق كل الملاذات الآمنة وقطع مصادر التمويل ومكافحة الأفكار الأيدولوجية المتطرفة واستخدام كل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لدعم الديمقراطيات الناشئة في المنطقة خاصة". وقالت أنها "كانت منغمسة في متابعة الأحداث وحماية موظفي السفارات الأمريكية في القاهرة وتونس وغيرهما من العواصم التي شهدت هجوما على المباني الدبلوماسية" وقالت "لا يمكن أن نتراجع، التحديات الجديدة التي تطرحها التغيرات الجيوسياسية الناجمة عن سقوط ديكتاتوريات تاريخية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا يمكننا التراجع الآن". وكانت تدافع بغضب وبعصبية عن سياسة الإدارة الأمريكية أمام الجمهوريين المنتقدين لها، لأن الثورات العربية ونتائجها ما زالت تربك هذه الإدارة بل كافة سياسيّي أمريكا، وثورة سوريا التي صبغت بصبغة إسلامية ونَفَسها إسلامي بل أهدافها أسلامية تزيد من إرباك الإدارة الأمريكية وسياسييها فتعلن أنها ستقوم "بمكافحة الأفكار الأيدولوجية المتطرفة" والتي تعني فيها الأفكار الإسلامية السياسية المتعلقة بتطبيق الإسلام في ظل نظام الخلافة حيث يكون مصدر التشريع القرآن والسنة بعيدا عن الديمقراطية التي تعمل الإدارة الأمريكية على نشرها في البلاد العربية والتي تعني أن يكون التشريع بشريا، فتريد أن "تستخدم كل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لدعم الديمقراطيات الناشئة في المنطقة". مما يدل على أن كل من ينادي بالديمقراطية هو عميل يعمل لحساب أمريكا والغرب وهو يعمل ضد تحكيم الإسلام وإقامة دولته. وتعلن كلينتون باسم بلادها أمريكا أنها مصرة على حربها للإسلام بكل ما أوتيت من أدوات وأنها لن تتراجع. ولكن المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية يعلنون رفضهم للديمقراطية ويصرون على تحكيم الشرع الإسلامي ويعلنون إصرارهم على إسقاط الديمقراطية لأنه بسقوطها تسقط أمريكا وكل القوى الغربية الاستعمارية ويسقط عملاؤهم. فيتحركون في مصر وتونس وينتقدون الدساتير الديمقراطية وقاموا بمظاهرات حاشدة في تونس في 11/1/2013 قادهم حزب التحرير أمام المجلس التأسيسي في تونس العاصمة. والكثير من الثوار المجاهدين في سوريا أعلنوا رفضهم للديمقراطية وطالبوا بإقامة حكم الله ونظام الخلافة وقد أعطوا مواثيق لحزب التحرير. ومن ناحية ثانية فإن تصريحات رئيسة الدائرة الخارجية للسياسة الأمريكية بمثابة جواب على الذين يتهمون الشعوب العربية الإسلامية بأن ثوراتهم كانت من ورائها أمريكا أو غيرها من الدول الاستعمارية. فواشنطن لم تكن على استعداد لمواجهة التغيرات والثورات فقد تفاجأت بها وأربكتها كما شهدت كلينتون أمام الكونغرس ولا تستطيع أن تكذب أمامهم. وتثبت أن هذه الثورات هي ثورات مخلصة انطلقت من صميم قلوبهم فأزالت الخوف منها، ولكن دست أمريكا عملاءها من دعاة الديمقراطية وعمدت إلى سرقة الثورات. ولكن المظاهرات التي أشرنا إليها في تونس والتحركات في مصر وكذلك توجه الثوار المجاهدين في سوريا يظهر أن هذه الشعوب لن تسكت عن سرقة ثورتها، وستواصل مسيرتها حتى تكمل ثورتها بإسقاط الديمقراطية وإقامة شرع الله مجسدا في نظام الخلافة. ------------- • بريطانيا تدعو لتغيير جذري في الاتحاد الأوروبي المهدد بالانهيار وأكثرية الدول الأوروبية ترفض بغضب نقلت وسائل الإعلام ومنها رويترز في 23/1/2013 تصريحات كاميرون رئيس وزراء بريطانيا التي دعا فيها لإجراء إصلاح جذري في الاتحاد الأوروبي ووعده بإجراء استفتاء على انسحاب بريطانيا من عضوية الاتحاد. وكذلك ردود الفعل الغاضبة من قبل الأوروبيين على هذه التصريحات. فقال وزير خارجية فرنسا: "إذا كانت بريطانيا تريد ترك أوروبا فسنفتح لها الباب". وقال: "تعني كأن بريطانيا انضمت إلى نادي كرة قدم ثم قالت فجأة هيا بنا نلعب الرجبي" ونقلت تصريحات غيدو فسترفيلله وزير خارجة ألمانيا التي قال فيها: "إن لندن لا يمكنها أن تتعامل مع أوروبا وكأنها أمام قائمة طعام تستطيع أن تنتقي منها ما تشاء وتختار السياسات التي تروق لها،... الانتقاء ليس خيارا". وقال مارتن شولتز رئيس البرلمان الأوروبي: "إن بريطانيا توجه الاتهامات لكنها هي من يتحمل معظم اللوم عن كافة التأخيرات في أوروبا. إن كل ما يريده كاميرون هو إحداث تغيير يصب في مصلحة بريطانيا وهذا ليس عدلا". إلا أن كاميرون لاقى دعما من حكومة التشيك إذ قال رئيسها بيتر نيكاس التي لم توقع حكومته، وهي الوحيدة، بجانب بريطانيا الاتفاق المالي: "إنه يتفق مع رغبة كاميرون في اتحاد أوروبي أكثر مرونة وأكثر انفتاحا". وأما وزير خارجية السويد فقال: "إن فكرة العضوية التي طرحها كاميرون تبدو جيدة، ولكن لا تكون هناك أوروبا على الإطلاق. مجرد فوضى". وأما رئيس وزراء بلجيكا السابق جي فير هوفشتات الذي يقود كتلة الليبراليين في البرلمان الأوروبي فقال: "إن رئيس الوزراء البريطاني يلعب بالنار". وأما الرئيس الفرنسي فرانسو أولاند فقال: "إنه لا مجال لتقليص قوة الاتحاد الأوروبي من أجل السماح لبريطانيا بالبقاء فيه". فأكثرية الدول الأوروبية عارضت اقتراحات كاميرون وقد أدركت هذه الدول متأخرا أن بريطانيا لا يهمها الاتحاد الأوروبي وإنما تستغله لمصالحها الخاصة فقط. وهي أحد العوائق الكثيرة أمام تحقيق الوحدة الأوروبية. فتجربة الاتحاد الأوروبي ما زالت غير ناجحة مع مرور أكثر من ستة عقود على انطلاقها حيث بدأت أولى خطواتها عام 1951 على شكل تأسيس اتحاد الفحم والحديد من دول أوروبية عدة أملا بأن يصلوا إلى توحيد أوروبا. ولكن التنافس بين الدول على زعامة الاتحاد، ومحاولة فرض شروطه عليه، والقومية المستحكمة في الشعوب، والمصالح الذاتية لكل دولة، والسياسات المختلفة التي تتبناها كل دولة، وأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية المختلفة كل ذلك عوائق عميقة ليس من السهل أن تتخطاها هذه الدول. بل إن كل دولة على وشك أن تتمزق من داخلها وحركات الانفصال تعمل على ذلك. وهذه التجربة تنحدر نحو الأسفل وهي في طريقها نحو الفشل. وقد دافع الأمريكيون عن بريطانيا فقال جوزيف ني المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية: "إن الرئيس أوباما يريد بشدة بقاء بريطانبا داخل الاتحاد الأوروبي". ومقصود الأمريكان من الدفاع عن بريطانيا هو بقاؤها شوكة في حلق أوروبا وعاملا رئيسا لعرقلة تحقيق الوحدة الأوروبية حتى لا يكون الاتحاد الأوروبي منافسا لأمريكا في يوم من الأيام. والغريب أن تركيا المضبوعة بأوروبا تتهافت على الدخول في هذا الاتحاد وتقدم له التنازلات من دون وعي وإدراك وبتشجيع أمريكي حتى تعمل أمريكا عن طريق تركيا في داخل الاتحاد. وهذا الوضع الأوروبي المتردي هو عبارة عن جواب للذين يتخذون فكرة الاتحاد الأوروبي غير الناجحة نموذجا بديلا عن الوحدة الإسلامية والخلافة الجامعة للمسلمين. مع العلم أن الأوروبيين قاموا بمحاولات الوحدة منذ مئات السنين ولكن لم يقدروا على تحقيقها. ولكن الإسلام نجح في توحيد كل الشعوب التي اعتنقته أو استظلت في ظلال حكمه أكثر من 13 قرنا. بل صهرها في بوتقة واحدة في أمة واحدة تحت ظلال حكمه في دولة الخلافة الواحدة. -------------- • فرنسا تشكك في نجاح الائتلاف الوطني السوري الذي أسسته أمريكا في قطر وتعمل على إنقاذه نقلت الشرق الأوسط عن مصادر فرنسية في 24/1/2013 قولها: "إن اجتماع باريس في (28/1/2013) الذي يفتتحه وزير الخارجية لوران فابيوس يأتي من جهة على خلفية الفشل الذي منيت به مهمة المبعوث العربي - الدولي الأخضر الإبراهيمي في بلورة تحرك سياسي مقبول من الجهات المتصارعة ومن القوى التي تدعمها إقليميا ودوليا. ومن جهة أخرى وسط مراوحة الوضع الميداني مكانه بين كر وفر وعدم تمكن أي طرف حتى الآن من تسجيل نقاط حاسمة. وإضافة إلى المساعدات التي يتعين تقديمها للمعارضة السورية فإن السؤال الذي يواجه المؤتمرين يمكن اختصاره كالتالي ما هي المفاتيح التي يمكن تشيغلها لإحداث تغير حقيقي وجدي في صيرورة النزاع كما تتبدى؟". وأضافت: "تعتبر فرنسا أنه يتعين العمل على أكثر من جبهة وبداية إن ثمة حاجة إلى دعم الائتلاف المعارض الذي بدأت أصوات في الداخل والخارج تشكك في قدرته على أن يكون أداؤه مختلفا عن أداء المجلس الوطني وبقدرته أن يشكل بديلا عن نظام الأسد. أما نقطة الضعف الأخرى التي تلاحظها القوى التي واكبت الائتلاف فهي غياب الحضور الميداني . فإن استقواء جبهة النصرة وغيرها ونجاحها في التحرك والحضور الميداني واستقلالية الكتائب المقاتلة كل ذلك هدم مصداقية الائتلاف رغم الاعتراف الدولي بشرعيته". وأضافت: "تستشعر فرنسا الخطر الذي يهدد القوى المعارضة للنظام السوري وتحديدا الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة الذي عجز حتى الآن عن تشكيل حكومة مؤقتة أعلنت فرنسا استعدادها للاعتراف بها ولم توفر جهدا في الدفع باتجاه تشكيلها. وقالت المصادر ليس من المؤكد أن يعمد الائتلاف إلى تسليح المعارضة أو حتى لرفع الحظر بسبب المخاوف من الحركات الأصولية الجهادية في سوريا مما يعيد النقاش إلى المربع الأول وإلى حاجة الغربيين للاطمئنان للجهات التي يقبلون بتسليمها السلاح المتطور". فالغربيون، وعلى رأسهم أمريكا أسسوا المجلس الوطني وعندما رأوا فشله أسسوا الائتلاف الوطني في قطر ولم يمض على تأسيسه أقل من شهرين فشعروا بفشله، لأنه مؤسّس كسلفه من قبل القوى الاستعمارية ولا يعبر عن تطلعاتهم نحو إقامة نظام إسلامي. وأهل سوريا الثائرون على النظام يرون تآمر هذه القوى عليهم وأنها تعمل على سرقة الثورة كما فعلوا في الدول التي حصلت فيها الثورات حيث أسسوا حكومات عميلة لهم، بل أدركوا أن أمريكا تقف وراء بشار أسد وتدعمه سرا وأنها ضد الثورة. وكل ما تريده هو فقط تأسيس حكومة تتبنى أفكارهم العلمانية والديمقراطية على شاكلة نظام بشار أسد بشكل معدل وتكون تابعة لهم.

نَفائِسُ الثَّمَراتِ   يا عجبًا لو صَحَّتِ العُقُولُ

نَفائِسُ الثَّمَراتِ يا عجبًا لو صَحَّتِ العُقُولُ

يا عجبًا لو صَحَّتِ العُقُولُ لَعَلمت أَنَّ الطرِيقَ الذي يحصل به اللذةُ والفرحةُ والسرورُ وطيّبُ العيشِ إنما هو في رضاء مَن النعيمُ كُلُه في رِضَاه والألمُ والعذابُ كله في سَخَطِهِ وغَضَبِهِ . موارد الظمآن لدروس الزمان(الجزء الأول)عبد الْعَزِيز بن محمد السلمان وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

8852 / 10603