في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر: مساء يوم 22/1/2013 عقد منتدى دافوس الرأسمالي بسويسرا حيث يشترك فيه مسؤولون حاليون وسابقون في السياسة والاقتصاد من قادة ووزراء ورجال أعمال وغيرهم من شخصيات مدعوة بلغ عددها 2500، منهم 45 من قادة الدول و900 من رجال الأعمال. ويستمر لمدة 6 أيام تعقد في 250 جلسة وورشة عمل يناقش فيها المسؤولون وضع النظام الرأسمالي وما ينبثق عنه من ديمقراطية واقتصاد وصناعة وغير ذلك من الجوانب المتعلقة بسيطرته على العالم. وألقى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو كلمة في جلسة بعنوان هل تفوز الديمقراطية؟ أكد فيها فوز الديمقراطية على الإسلام بعد 20 عاما! التعليق: نريد أن نذكر مقتطفات من الكلمة التي ألقاها هذا الوزير ونثبت بطلان ادعائه: 1. مما قاله أحمد داود أوغلو وزير خارجية النظام العلماني التركي في كلمته كما أوردتها "أخبار العالم التركية" في 25/1/2013: "إن كرامة الإنسان تمثل القيمة الأساسية في القرآن الكريم وللديمقراطية معا، ومن ثم فهما أي الديمقراطية والإسلام مكملان لبعضهما، ولا يتناقضان، فكرامة الإنسان فيهما جزء أصيل لا ينفصل عنهما". ونتساءل هل يجهل هذا الوزير الإسلام لهذا القدر أم هو متعمد يقصد المغالطة وهو يؤمن بالديمقراطية؟! فكيف ساوى بين كلام الله وتشريعه وبين الديمقراطية التي هي كلام البشر وتشريعهم؟ بل هما على النقيض من بعضهما البعض، وحاشا أن يتساوى حكم الله مع حكم البشر! ومن ناحية ثانية هل توجد كرامة للإنسان وخاصة للإنسان المسلم في الديمقراطية؟ فالمرأة المسلمة تُزدرى عند الديمقراطيين عندما ترتدي اللباس الشرعي ويقومون بمحاربتها وبمنعها من لباسه كما هو حاصل في تركيا بلد هذا الوزير، وتطرد من المدارس والجامعات ومن دوائر الدولة، كما هو ممنوع في العديد من الدول الديمقراطية، ويُستهزأ به وبمن ترتديه في الدول الديمقراطية التي لم تمنعه رسميا بعد! فلا يوجد عند الديمقراطيين كرامة إنسانية للمرأة المسلمة، ولا للإنسان المسلم الملتزم بدينه والداعي له، فكافة الدول الديمقراطية تحارب حملة الدعوة لتطبيق الإسلام وتضيّق عليهم وتسجنهم وتمنع تنظيماتهم وتتهمهم بالتطرف والتشدد تارة وبالإرهاب تارة أخرى كما تفعل تركيا وخاصة ضد شباب حزب التحرير وتنزل عليهم العقوبات القاسية، وكذلك تفعل ديمقراطيات الغرب ومنها ألمانيا. 2. ونسأل الوزير: وأين كرامة الله والرسول والقرآن الكريم المنتهكة عند الديمقراطيين؟ فهم يسمحون بالاستهزاء بالله وبكتابه وبرسوله تحت اسم الحرية، وينتهكون حرمات المسلمين ويهينون مقدساتهم ويعملون على تنديسها بمختلف الأشكال، وفي الوقت ذاته لا يسمح الديمقراطيون بانتهاك الأشخاص والرموز والأشياء المقدسة لديهم. ففي تركيا لا يعاقب من يستهزئ بالله أو بالقرآن أو بالرسول أو بمن يشتمهم. ولكن يعاقب بالسجن كل من يستهزئ بأتاتورك أو يمس شخصه أو قدسيته من 6 أشهر إلى 6 سنوات! 3. ويقول هذا الوزير في كلمته: "إن الديمقراطية أفضل نظام يمكن به البحث عن العزة والكرامة". ونرد عليه بأنه قد أصبح غربيا أكثر من الغربيين، حيث إن الكثير من الغربيين لا يعتبرون الديمقراطية أفضل نظام، بل يشككون في صحتها وفي حلولها، ورائحتها العفنة في بلادهم تزكم أنوفهم يستعملون كافة العطور والمساحيق لإخفاء تلك الرائحة أو التغطية عليها. ونرد عليه أيضا بقوله تعالى: "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون" وبقوله عز وجل: "بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما، الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، أيبتغون عندهم العزة؟! فإن العزة لله جميعا". فقد والى النظام التركي وأركان حكمه ورجاله منذ هدم الخلافة حتى اليوم الكافرين وما زالوا على هذا الولاء وهم يفضلون الديمقراطية على الإسلام والولاء للكافرين على الولاء لله وللرسول وللمؤمنين. 4. وهو يقول أيضا: "أما الحرب الباردة في منطقتنا فستنتهي بعد 20 عاما على أقل تقدير، وفي نهاية المطاف سيكون النصر حليف الديمقراطية" وأكد قائلا: "أحب أن أطمئنكم على فوز الديمقراطية". والحرب الباردة التي قصدها هي الحرب بين الإسلام والديمقراطية، إذن فهو يعي ما يقول، وهو مؤمن بالديمقراطية، فيطمئن أسياده الغربيين بأن النصر سيكون حليفهم على الإسلام بعد 20 عاما! ونرد عليه أن الغرب غير مطمئن على فوز ديمقراطيته ويتخوف من سقوطها أمام الإسلام، ويجري الدراسات فيما يتعلق بمستقبل العالم فيرى احتمال تهاوي الديمقراطية ودولها الكبرى وعلو الإسلام وقيام خلافته. ولذلك هو يشن الحروب الوقائية على البلاد الإسلامية وعلى المسلمين حتى يمنع انتصار الإسلام الحتمي الذي تعهد الله بسيادته وظهوره، أي انتصاره وفوزه على الديمقراطية وعلى كافة الأديان والمبادئ عندما قال سبحانه وتعالى الغالب على أمره: "هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون". وقد أوحى لرسوله صلى الله عليه وسلم بأن يقول: "إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، وإني أعطيت الكنزين الأحمر والأبيض". وأوحى لرسوله صلى الله عليه وسلم بأن يبشر بعودة نظام الإسلام وانتصاره على الديكتاتورية الديمقراطية فقال: "ثم تكون خلافة على منهاج النبوة". فنطمئن المؤمنين بفوز الإسلام على الديمقراطية كما وعد الله رسوله والمؤمنين: "ألا إن نصر الله قريب"، وربما يكون ذلك في أقل من 20 عاما، لأن الأمة قد بدأت ثورتها وتتجه نحو إقامة حكم الإسلام وستقيم الخلافة في نهاية المطاف. فنبشرهم بنصر الله لهم ولدينهم الذي سيمكنه الله لهم في مشارق الأرض ومغاربها وأن النصر حليفهم ولو كره الكافرون ومن والاهم من المنافقين. أسعد منصور
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في" باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه". حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن حسين المعلم قال: حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". قوله: (لايؤمن) أي: من يدعي الإيمان، والمراد بالنفي كمال الإيمان، ونفي اسم الشيء- على معنى نفي الكمال عنه - مستفيض في كلامهم كقولهم: فلان ليس بإنسان. قوله: (ما يحب لنفسه) أي: من الخير و" الخير " كلمة جامعة تعم الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية، وتخرج المنهيات لأن اسم الخير لا يتناولها. والمراد أن يحب أن يحصل لأخيه نظير ما يحصل له، لا عينه، سواء كان في الأمور المحسوسة أو المعنوية، وليس المراد أن يحصل لأخيه ما حصل له لا مع سلبه عنه، ولامع بقائه بعينه له، إذ قيام الجوهر أو العرض بمحلين محال. وقال أبو الزناد بن سراج: ظاهر هذا الحديث طلب المساواة، وحقيقته تستلزم التفضيل؛ لأن كل أحد يحب أن يكون أفضل من غيره، فإذا أحب لأخيه مثله فقد دخل في جملة المفضولين. قلت: أقر القاضي عياض هذا، وفيه نظر. إذ المراد الزجر عن هذه الإرادة؛ لأن المقصود الحث على التواضع. فلا يحب أن يكون أفضل من غيره، فهو مستلزم للمساواة. ويستفاد ذلك من قوله تعالى: "تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا"، ولا يتم ذلك إلا بترك الحسد والغلو والحقد والغش، وكلها خصال مذمومة. (فائدة): قال الكرماني: ومن الإيمان أيضا أن يبغض لأخيه ما يبغض لنفسه من الشر، ولم يذكر هل أن حب الشيء مستلزم لبغض نقيضه، فترك التنصيص عليه اكتفاء. والله أعلم. أيها الأحبة الكرام: الحمد لله رب العالمين أن هدانا لهذا الدين، الذي فيه من المحبة ما ليس في غيره من أنظمة وضعية عفنة، لم تعرف يوما تعريف الإنسان فتضع له منهاجا يسعده في دنياه؛ بل أشقته وحطمته وجعلته متغولا حاقدا يقول بلسان حاله: "أنا أولا ومن بعدي الطوفان". وهذا الحديث الذي بين أيدينا الآن، ليكفي الأمة الإسلامية اليوم إن التزمت به لتعيش هذه المحبة المفقودة، ولكن أين؟ في ظل دولة إسلامية، تطبق الإسلام وتفرض عليها المفاهيم الصحيحة، فتزرع فيهم الإيثار بدل الأثرة، والتواضع بدل التكبر، والوفاء بدل الغدر, والأمانة بدل الخيانة. بذلك يمكن أن نعيش من أجل غيرنا، وأن نحب لإخوتنا ما نحب لأنفسنا. لا أن نقف أمام هذا الحديث متعجبين متسائلين: أيكون هذا؟! أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما زالت أمريكا تواجه الفشل الكبير في حل الأزمة السياسية السورية، وركوب موجتها كباقي الثورات في البلاد العربية، ولا تلقى مبادراتها السياسية قبولاً لدى الشعب السوري الثائر في وجه الظلم والطغيان، رغم أنها تحاول تغليفها وتزيينها بالثوب الوطني وبقوى المعارضة، وبالضباط المنشقين الموالين لها في تركيا.. أو بعض المجالس العسكرية.. وغير ذلك.. وفي الوقت نفسه فإن أمريكا تواجه معضلة كبيرة تتمثل في تنامي المخلصين من القوى الإسلامية، الساعين للتغيير الجذري داخل سوريا، وتوشك هذه القوى أن تُسقط النظام، وتحل محله.. فلم تفلح كل محاولات الغرب -وعلى رأسه أمريكا- في ثني أهل الشام عن هدفهم السامي العظيم؛ في السعي لإسقاط الطاغية عميل أمريكا، والسعي بجدٍ واجتهاد وإخلاص وعمل متألقٍ دؤوبٍ، نحو تطبيق شرع الله عز وجل، وإقامة دولة الإسلام، في حاضنة الإسلام وعقر داره.. واليوم ازداد تأييد المشروع الإسلامي العظيم -الخلافة- بين أوساط الكتائب المجاهدة، وبين عامة الناس من أهل سوريا في المدن والقرى والأرياف، وفي الوقت نفسه اقترب النظام المتهاوي من نهايته بإذن الله، ولم تستطع أمريكا ولا عملاؤها، ولا حلفاؤهم في الداخل والخارج، من ترتيب أي وضع يدرأ عنهم هذا الخطر، وهذا الزحف العظيم نحو الإسلام، فجنّ جنون الغرب وخاصة أمريكا، واعتراها الخوف الكبير من صعود الجماعات المجاهدة المخلصة، وقرب تسلّمها مقاليد الأمور، وبالتالي تصبح سوريا الشام قاعدة يصعب النيل منها، أو تجييرها، أو القضاء على المخلصين فيها!!... فقد ذكرت وزيرة خارجية أمريكا كلينتون في 30-10-2012؛ أي قبل ترتيب مؤتمر الدوحة لتوسيع المعارضة.. "أن المجلس الوطني السوري يواجه فشلا كبيرا في استقطاب الداخل السوري، ولذلك يجب توسيع المعارضة وإشراك قيادات من الداخل.."، ثم أضافت: "أن هناك تزايداً ملحوظاً لنفوذ الجماعات الإسلامية والجهادية، في التطورات النوعية التي شهدتها سوريا خلال الأسابيع الأخيرة." ونقلت عنها وسائل الإعلام في 15-11-2012 قالت: "أنها تنتظر من المعارضة السورية أن تقاوم بشكل أقوى محاولات المتطرفين لتحويل مسار الثورة السورية، فالمعلومات حول متطرفين يتوجهون إلى سوريا، ويعملون على تحويل مسار -ما كان حتى الآن ثورة مشروعة ضد نظام قمعي- لصالحهم، مما تثير قلق الولايات المتحدة، ويحتم إجراء إصلاح جذري للمعارضة السورية". هذا الأمر ما بين الفشل السياسي في الحل، وتنامي قوة المسلمين المخلصة، دعا أمريكا للتفكير بشكل جدّي للإسراع بحل هذه الأزمة الخطيرة، والتي قد تهدّد وجودها السياسي في المنطقة المحيطة بسوريا.. فما هو تفكير أمريكا، وما هو توجهّها لحل هذه المسألة الخطيرة المستعصية، بطريقة تحفظ وجودها السياسي، وتحقق نجاحا للسيطرة على الثورة وتجييرها، وركوب موجتها، وهل ستنجح أمريكا في هذا التوجه؟! إن من الأمور المهمة في النظر للثورة السورية، ومؤامرة أمريكا تجاهها؛ هي أولا: أن أمريكا لا يمكن أن تنتظر حتى سقوط النظام، -لتنظر بعد ذلك في الحلول في ظلّ أمورٍ معقدة وخطيرة؛ وخاصة إذا كانت القوى الإسلامية هي المسيطرة على الوضع،- دون أن تكون قد رتبت الأمر بطريقة تضمن عدم تهديد نفوذها السياسي المهم داخل سوريا، الأمر الثاني: هو أن أمريكا تريد أن تحافظ على هيكلية النظام، ولا تريد إسقاط النظام بشكل كامل، وإنما يمكن أن تضحّي برموز النظام كالرئيس وبعض حاشيته، من أجل عملية تغيير ناجحة تحفظ نفوذها السياسي، ولا تسمح لدولٍ أخرى بالتدخل لحرف عملية التغيير عن طريقتها، وفي الوقت نفسه لا تضطرها للتدخل العسكري المباشر بقوات عسكرية، كما جرى في العراق؛ لأن سقوط النظام بشكل كامل يضطرها للبقاء في سوريا لأجلٍ طويل لبناء وسط سياسي جديد وحمايته كما حصل معها في العراق، وهذا عمل باهظ التكاليف، ولا يحظى بموافقة الساسة في أمريكا وخاصة الكونغرس، ولا الشعب الأمريكي... لذلك فهي تنظر إلى أمور معينة للتعامل مع هذه الأزمة، قبل سقوط أو إسقاط هذا النظام، وذلك بأعمال سياسية ومتابعاتٍ دولية وإقليمية على أعلى المستويات؛ لدرء هذا الخطر المحدق بوجودها السياسي وعملائها في المنطقة وفي الوقت نفسه يحفظ وجودها ونفوذها السياسي بأقل التكاليف... وهذه الأعمال والمتابعات تتمثل بالأمور التالية:- 1- الإيعاز لطاغية النظام وزمرته بمواصلة المجازر ضد الشعب السوري، عن طريق أيدي النظام؛ ليكون ذلك وسيلة ضغطٍ على الشعب السوري والقوى الثائرة للقبول بما يطرح من حلول... وربما تزداد وتتنوع أساليب النظام في القتل والتنكيل أكثر مما مضى في الأيام أو الأسابيع القادمة.. وهذا الأمر قد عبر عنه الأخضر الإبراهيمي -المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا- بطريقة مبطّنة؛ حيث ذكر في تصريح بتاريخ 30-12-2012 لقناة (سي إن إن) الأمريكية أن الأزمة السورية أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما التوصل إلى حل سياسي يرضي طموحات الشعب السوري، وإما مواجهة الجحيم، الذي قد يودي بحياة مئات الآلاف.. وقال هذا المبعوث الدولي في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، في العاصمة المصرية القاهرة، إن الوضع في سوريا سيئ جداً ويتفاقم، وإنه إذا كان الصراع في سوريا قد أدى إلى الآن، إلى مقتل 50 ألفاً، فإن استمرار الصراع لمدة عامين قادمين، سيؤدى إلى مقتل 200 ألف آخرين!!.. 2-العمل مع الدول المجاورة وخاصة تركيا من أجل إيجاد منطقة عازلة تشكل قاعدة للحكومة السورية المؤقتة التي تسعى أمريكا لتشكيلها، وتهيئ لإنزال قوات حماية عربية ومن العالم الإسلامي في هذه المنطقة لهذه الحكومة، وتكون تركيا هي الفاعلة في هذا الموضوع.. وتسعى أمريكا على إيجاد منطقة حظر طيران لمساحة معينة في هذه المنطقة، وقد تساهم صواريخ الباتريوت المنصوبة على حدود تركيا في فرض هذه المنطقة، بالإضافة إلى الرقابة من البحر والأجواء عن طريق قوات رقابة دولية.. "فقد أوردت قناة روسيا اليوم في برنامج (الصحافة الروسية) في 19/11/2012 بأن بعض الصحف الروسية، قد نشرت خبرا مفاده بأن العسكريين الألمان سيباشرون بنشر صواريخ باتريوت، العائدة لحلف الناتو، وبتماس مع الحدود التركية السورية، وذكرت تلك الصحف بأن تلك الصواريخ مضادة للطائرات والصواريخ أيضا، كما ذكرت بأن مثل هذا التوجه يخشى أن يكون ذريعة للتدخل العسكري الغربي في الشأن السوري، مثلما حصل في ليبيا؛ حيث إن تركيا عضو في ذلك الحلف، وإن نشر الصواريخ على حدودها، لا يراد له استصدار موافقة مجلس الأمن، "كما إن الغاية من ذلك التصرف هو إيجاد شريط حدودي اعتبارا من حلب غربا تمنع الطائرات السورية من ولوجه كحضر جوي لإيجاد منطقة عازلة.." وفي الوقت نفسه فقد كشفت صحيفة "تقويم" التركية في 18-3-2012 "..أن 700 عسكري تابعين لقوات الدرك الخاصة في العاصمة أنقرة نُقلوا بشكل تدريجي إلى الحدود مع سوريا، لتولي مهامهم في المنطقة العازلة المحتملة، وأن الجيش التركي سيعمل على تأمين حماية اللاجئين السوريين الفارين من بطش النظام وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري في حال إنشاء المنطقة العازلة. وقد أعلن رئيس الوزراء التركي (رجب طيب أردوغان) في16-3-2012: "أن تركيا تبحث إقامة منطقة عازلة على الحدود مع سوريا للتصدي لتدفق اللاجئين بأعداد هائلة هربًا من المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد بحق الشعب السوري..". 3-الاستعانة بقيادات الجيش السوري المنشقين الموجودين داخل تركيا، وببعض القوى الثائرة من الكتائب العسكرية لإنشاء الحكومة الانتقالية برئاسة شخصية من الائتلاف الوطني السوري، أو شخصية يتفق عليها الائتلاف عن طريق التعيين أو الانتخاب أو غير ذلك.. فقد صرح (هيثم المالح)، عضو الائتلاف، لـ«جريدة الشرق الأوسط» في 17-1-2013 "إن اجتماعات الائتلاف ستبدأ في مدينة إسطنبول اليوم باجتماع على مستوى المكتب التنفيذي لجدولة عمل اجتماعات يومي السبت والأحد، على مستوى الهيئة العامة للائتلاف، والتي ستناقش ترتيب البيت الداخلي، واستكمال بناء المكتب السياسي، والنظر في أمر تشكيل الحكومة المؤقتة، والتشاور حول المبادرة التي قدمها المجلس الوطني.." وكان (جورج صبرا) قد صرح قبل ذلك قائلا: "أن تشكيل الحكومة المؤقتة مرتبط بالدعم الدولي، والحظر الجوي، لأنه من الضروري أن يوفر للحكومة المؤقتة منطقة آمنة يمكن أن تمارس عليها مسؤولياتها وحياتها داخل البلاد....". يتبع...
"الحوار المباشر الذي أجراه المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مع الأستاذ حسن حمدان (أبو البراء) عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن تحت عنوان "عقارب الساعة لن تعود للخلف يا فرنسا". الخميس، 19 ربيع الأول 1434هـ الموافق 31 كانون الثاني/يناير 2013م
في يوم 18 كانون الثاني/يناير 2013م وفي أحد مساجد موسكو الواقع في شارع بولشافا تاتارسكايا اختُطف بعد صلاة الجمعة شابان مسلمان وهما: شاهزاد سليموف (مواليد 1986) ورحمة الله محمودوف (مواليد 1988). وفي وقت لاحق اتصل أحدهما بصديق له وأخبره أن ضباط المخابرات الروسية FSB قد اعتقلوهما، وأبلغه أنه تقرر محاكمته بموجب المادة 282 من الفصل 1 من القانون الجنائي الروسي. ورغم أنه قد مضت 10 أيام منذ يوم الجمعة الذي تم اختطافهما فيه إلا أنه لا يعلم أحد عن مكان وجودهما شيئا، مقابل ذلك فإن أجهزة المخابرات الروسية أنكرت اعتقالها للشابين ونفت وجودهما لديها، هذا يعني أن مسلسل اختطاف المسلمين غير الروس على الأراضي الروسية ما زال مستمرا، حيث إن ملابسات اختفاء شاهزاد سليموف ورحمة الله محمودوف مشابهة تماما لحادثة اختفاء يوسب قاسمهونوف الذي اختفى من منزله يوم 14 كانون الأول/ديسمبر 2012م ولم يُعثر عليه حتى الآن. إن المخابرات الروسية ومخابرات دول آسيا الوسطى لجأت إلى أساليب الاختطاف هذه خارج نطاق القانون ودون التحقيق مع المعتقلين لأنها أصبحت تفتقد للمسوغات أو المبررات القانونية لذلك، بعد افتضاح أمر المحاكمات المصطنعة بحق شباب حزب التحرير، حيث بدا من الواضح للجميع أن تلك الدعاوى الجنائية بحق هؤلاء المسلمين ما هي إلا للإيقاع بهم بسبب حبهم لدينهم وتمسكهم به. أيضا فإن رغبة المخابرات الروسية في إخفاء حقدها وحنقها على الإسلام والمسلمين، والتكتم على تجاوزها للقانون الذي تتغنى به على إثر الدعاوى الجنائية الباطلة التي توجهها لشباب حزب التحرير، والأحكام الجائرة التي تفرضها عليهم، هو ما دفعها لاتباع أساليب الاختطاف دأبا على أساليب اللصوص وقطاع الطرق. إن المخابرات الروسية تتوقع أنها بعمليات الاختطاف هذه قادرة على إخافة حملة الدعوة الإسلامية المخلصين ووقف انتشار الإسلام في منطقة ما بعد الاتحاد السوفياتي. وختاما نقول أن غرور المخابرات الروسية أعماها! فباتت لا ترى، جاهلةً أو متجاهلةً، أن العقيدة الإسلامية تغرس في نفوس أتباعها الشجاعة والبطولة وتشد من أزرهم لبذل المزيد على طريق الدعوة إلى الله رب العالمين، واضعين نصب أعينهم قوله سبحانه وتعالى: ((الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ)) المكتب الإعلامي لحـزب التحـرير في روسيا
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 في اتهامات متكررة داخلية وخارجية دولية لأوباما بأنه لم يبذل جهداً كافياً لمعالجة الأزمة السورية، وأنه تدخل فيها بشكل سلبي؛ ما شكلت أجواء ضاغطة عليه فدفعته للتصريح في الأيام القليلة الماضية بتصريحات تكشف مدى ارتباك أمريكا وتخبطها فيما يسمونه بالملف السوري، وتكشف أين وصل تفكيرها في حله بل في الكيد له. ففي مقابلة مع مجلة "نيو ريبابليكا" الأمريكية في 27/1، ومقابلة مع برنامج "60 دقيقة" في 28/1 صرح قائلاً: "إنه يعمل جاهداً على تقييم مسألة تدخل الولايات المتحدة عسكرياً في الصراع الدائر في سوريا" وتساءل: " ما الشيء الذي يوفر أفضل احتمال لنظام مستقر بعد الأسد؟" وفي كلمة مسجلة لأوباما في 29/1 قال: "لقد وافقت على تقديم 155 مليون دولار إضافية من المساعدات الإنسانية..." مذكراً أن هذا يجعل الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة للمساعدات الإنسانية للشعب السوري." وقال: "إن نظام الأسد سوف ينتهي، وسوف يحظى أفراد الشعب السوري بفرصتهم لتشكيل مستقبلهم، وسوف يجدون دائماً في الولايات المتحدة شريكاً دائماً" إن الذي يقرأ هذه التصريحات المتوالية لأوباما يجد وراءها كثيراً من الحقائق: يجد أن إدارة أوباما تغوص في بحر الدماء في سوريا، وهي تفكر جدياً بالتدخل العسكري فيها نتيجة فشلها في القضاء على الثورة في سوريا، ولأنها ترى أن الحل في سوريا يتجه باتجاه إقامة دولة الخلافة الإسلامية، وهذا ما لا تتحمله ولا تطيقه وتعتبر أنه يشكل تهديداً حقيقياً لها، هذا مع العلم أن التدخل في سوريا هو عكس ما رفعه أوباما من شعار ووضعه من برنامج الانسحاب من أفغانستان... ويجد أنها تسعى لإيجاد نظام مستقر لها في سوريا ما بعد الأسد ما يدل على مدى حرصها على أن تكون شريكاً دائماً للشعب السوري في رسم مستقبله. ثم إن ذكره لتقديم المساعدات للناس فكأنه رد مسبق على مؤتمر باريس في 28/1 ومؤتمر الكويت للمانحين الدوليين للسوريين المتضررين من الأحداث في سوريا والذي انعقد اليوم في 30/1 ويريد أن يقول فيه أن الولايات المتحدة هي في مقدمة المانحين. أيها المسلمون المخلصون الصابرون المؤمنون في سوريا الشام: لم نعهد، منذ اشتعلت الثورة ضد طغيان آل أسد، من أمريكا إلا تآمراً مستمراً تزول منه الجبال، سواء مباشرة أو غير مباشرة من خلال عملائها وأذنابها في المنطقة والعالم أجمع. ولولا تولِّي الله لنا في هذه الثورة اليتيمة العظيمة لضعنا ولضاعت لا قدر الله. ونقول للمعارضة والائتلاف ولمجالسهما، أما آن لكم أن تعوا أن الغرب، وعلى رأسه أمريكا، يستخدمكم مطية له لا أكثر؟ وأنهم لن يرضوا عنكم حتى تسلموا لهم سوريا كاملة كما كانت في عهد آل أسد؟. وإننا، ثقة بالله ووعده بالنصر، نبشر المسلمين في سوريا بأن ثورتهم إن شاء الله منصورة؛ لأن من يخشى الله لا يخشى أمريكا، بل أمريكا هي التي تخشى منه، وإن المسلمين سيكونون لها بالمرصاد. والمسلمون اليوم في صراعهم الدولي مع الغرب يزدادون قوة بينما تزداد أمريكا وهناً على وهن. قال تعالى: ((إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّار))
فلم يعد هناك مجال للتشكيك في إسلامية ثورة الشام وإخلاصها، ولذلك سارعت أمريكا والغرب ومن لف لفيفهم إلى تشكيل الائتلاف السوري المعارض لتتمكن من سرقة الثورة وحرفها عن مسارها، وهي تستميت في تسويقه ودعمه لتحاول سحب البساط من تحت أرجل المخلصين في الثورة، وكذلك سارعت أمريكا إلى إعلان جبهة النصرة منظمة إرهابية لتكون مدخلا لها للتدخل العسكري لاحقا في حال فلتت الأمور من يدها، ولتسهيل الحشد الدولي، وسارع حلف شمال الأطلسي إلى نشر بطاريات الباتريوت في تركيا على الحدود مع سوريا وأخذت الحكومة التركية موافقة مجلس الشعب على التدخل العسكري وإعادة صياغة قواعد الاشتباك من جديد من أجل تهيئة الرأي العام التركي من الناحية القانونية والسياسية استعدادا للمرحلة المقبلة والتي بات الغرب يراها دولة إسلامية، لتقوم تركيا بعمل عسكري في سوريا إن لزم. وهو ما ألمح إليه نتنياهو في 23/12/2012 بالقول: "نتابع التطورات في سوريا، ويوجد تطورات درامية بشكل يومي تقريبا، ونتعاون مع الولايات المتحدة وسوية مع المجتمع الدولي ننفذ العمليات المطلوبة من أجل تجهيز أنفسنا لاحتمال حدوث تغيرات بعيدة المدى في النظام". وكذلك بوتين الذي قال في خطاب "حالة الاتحاد" الأربعاء 12/12/2012 "أنّ العالم سيشهد انعطافا كبيرا قد يهزه في الأعوام القليلة المقبلة، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على وحدة روسيا وسلامة أراضيها، وعدم قبول أي تدخل خارجي مباشر أو غير مباشر بالعمليات السياسية الداخلية لبلاده"، وقال أيضا أنّ "الأعوام القريبة ستكون حاسمة، وربما حتى أعوام انعطاف ليس بالنسبة لنا فقط، بل وعمليا بالنسبة للعالم بأسره والذي يلج عصر التغيرات الجذرية، وربما حتى عصر الهزات"، وأضاف "طبعا إنّ هذا يمس بالدرجة الأولى بقدرتنا العسكرية التي تعتبر ضمانة أمن روسيا واستقلالها". وقال رئيس معهد موسكو لدراسات الشرق الأدنى يفجيني ساتانوفسكي، وهو معهد أبحاث فكري سياسي روسي لصحيفة فاينانشال تايمز باللغة الإنجليزية، تعقيبا على أقوال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل باغدانوف، أنّه ومنذ البداية كان هناك دائما احتمال أنّ الأسد سيفقد السيطرة على البلاد. إلا أنه في حالة أن تحولت البلدان العلمانية التي حصلت فيها الثورات في العالم العربي لتصبح جزءا من دولة خلافة إسلامية فإنّ المكان التالي للخلافة سيكون في آسيا الوسطى، والأراضي الروسية التي يسكنها المسلمون بحسب قوله، وأضاف نحن لسنا بحاجة إلى الخلافة في منطقة الفولغا وشمال القوقاز، شكرا جزيلا، وحتى الحكومة الأردنية فقد حذرت في 20/12/2012 "إسرائيل" والعديد من الدول الغربية من سيطرة منظمات "الجهاد العالمي المتطرفة" على الأسلحة المتقدمة في سوريا بعد سقوط نظام الأسد. فالغرب بقيادة أمريكا، ومعهم يهود وروسيا، متخوفون إلى درجة كبيرة من انهيار نظام الأسد وحلول الخلافة مكانه، وهذا التخوف لم يعد خفيا أو خفيفا، بل ظاهرا وعلى أشده، ولذلك نرى كيف يسكت العالم ومؤسساته عن الإجرام والوحشية التي يتصرف بها نظام الأسد تجاه أهل سوريا، وحتى استخدام الأسلحة الكيماوية وصواريخ سكود، لعلهم يستطيعون بذلك النيل من عزيمة أهل سوريا بقبول الائتلاف والحلول الوسط بدلا من الخلافة والإسلام. يتبع الجزء الثالث.... كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالح / عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين