أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   ينبغي لمن خدم السلطان ألا يغترّ بهم إذا رضوا عنه

نفائس الثمرات ينبغي لمن خدم السلطان ألا يغترّ بهم إذا رضوا عنه

قال مسلم بن عمرو: " ينبغي لمن خدم السلطان ألا يغترّ بهم إذا رضوا عنه ولا يتغير لهم إذا سخطوا عليه ولا يستثقل ما حمّلوه ولا يلحف في مساءلتهم ". عيون الأخبار تأليف : عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276هـ ) وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   تصريحات معاذ الخطيب في ميونخ

خبر وتعليق تصريحات معاذ الخطيب في ميونخ

الخبر: ( خلال ندوة في المؤتمر الأمني في ميونيخ تناولت الوضع في سوريا جدد رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية موقفه الداعي إلى الحوار مع نظام الأسد، وذلك عشية لقائه على هامش المؤتمر الأمني هذا كلا من نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وقال الخطيب "نحن مستعدون للاجتماع مع هذا النظام حول طاولة مفاوضات"، رافضا في الوقت نفسه أن يكون من سيمثل النظام السوري في هذه المفاوضات أشخاص "أيديهم ملطخة بالدماء". وأضاف "علينا أن نستخدم كل الوسائل السلمية" ). فرنسا 24 التعليق: هذه التصريحات وما رافقها من لقاءات للخطيب بلافروف وبايدن والإبراهيمي على هامش مؤتمر ميونخ، تدل على بشاعة ما وصل إليه هؤلاء المتسلقون على دماء المسلمين في سوريا، فبعد أن انتهت جعبة الإبراهيمي ومن قبله كوفي أنان من المهل جاءت تصريحات رئيس الائتلاف السوري بالقبول بالجلوس مع نظام الأسد لتعطي مهلة جديدة وفسحة طويلة للنظام المجرم للاستمرار في القتل والتنكيل، فقد نقلت روسيا اليوم عن لافروف في طريق عودته من ميونخ بعد لقائه بالخطيب قوله: "ونحن رحبنا بذلك على اعتبار أن هذه هي خطوة في غاية الأهمية، وخاصة آخذا بعين الاعتبار أن الائتلاف كان يرفض منذ تشكيله أي حوار مع النظام. وأعرب لافروف عن اعتقاده بأن "إدراك الواقع" تغلب لدى المعارضين السوريين. واضأف قوله إن "ذلك طبعا لا يضمن بدء الحوار، لأن المعارضة، على الأقل، ليس لديها أي فريق للتفاوض".، ويرى لافروف أن كثرة الفصائل المنضوية تحت الائتلاف الوطني المعارض تحول دون توصلها إلى الاتفاق بشأن تشكيلة الوفد للتفاوض مع النظام، لكن "التفكير يسير في الاتجاه الصحيح" حسب تعبيره. وتصريح لافروف هذا يدل على أن حديث معاذ الخطيب عن الجلوس إلى طاولة مفاوضات مع النظام المجرم وتجاوب روسيا معها برعاية أمريكية ما هو إلا مهلة جديدة وفسحة لنظام الأسد الإجرامي للقتل والتدمير، وإن دعوة الائتلاف لهذا الحوار يدل على مدى انفصاله عن ثورة الشام الطاهرة، والتآمر على هذه الثورة لضمان ارتهانها للغرب الكافر، وضمان مصالحه في بلادنا. أفلا يدرك هؤلاء المتسلقون على دماء الثوار أن دماء الشهداء التي سالت على تراب الشام واختلطت بترابها المرويّ بدماء الشهداء من الصحابة الكرام وجند الفتح الأوائل، لا يمكن أن ينطق باسمها أو يعبر عنها المتهالكون على أعتاب الغرب الكافر ممن يولّي وجهه شطر البيت الأبيض أو الكرملين، ويرى الحل في الارتماء في أحضان أعداء الله. إن هذه الثورة الطاهرة لا يحل أن ينطق باسمها إلا من يولي وجهه إلى البيت العتيق ويرى أن لا حل للأمة كلها إلا باللجوء إلى خالقها والاعتماد عليه وحده، فهو نعم المولى ونعم النصير. عبد الله المحمود

بيان صحفي   رئيس لجنة الاتصال المركزية لحزب التحرير في باكستان، الأستاذ سعد جغرانفي يحاضر في يوم كشمير   "الخلافة وحدها التي ستحرر كشمير وتستعيد هيمنة الإسلام على شبه القارة الهندية"   "مترجم"

بيان صحفي رئيس لجنة الاتصال المركزية لحزب التحرير في باكستان، الأستاذ سعد جغرانفي يحاضر في يوم كشمير "الخلافة وحدها التي ستحرر كشمير وتستعيد هيمنة الإسلام على شبه القارة الهندية" "مترجم"

ألقى الأستاذ سعد جغرانفي في حشد كبير في أكبر مدينة في باكستان، كراتشي، المدينة الثالثة من حيث كثافة السكان في العالم، ألقى كلمة قوية ومؤثرة بمناسبة يوم كشمير. أدان فيها رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في باكستان الأستاذ سعد، سياسات الخونة في القيادة العسكرية والسياسية التي شجعت العدوان الهندي علينا، فمنذ عهد الرئيس الأمريكي السابق، بيل كلينتون، كان أسياد هذا النظام، الأمريكان، يستغلون باكستان لاستمالة الهند إلى نفوذهم، من خلال وعد الهند بأنّهم سيدفنون قضية كشمير إلى الأبد، ومن خلال إيجاد مصالح استراتيجية للهند في أفغانستان، ومن خلال تقوية اقتصاد الهند وتمكينها من الوصول إلى أسواقنا الضخمة وبإضعاف قدراتنا العسكرية بشكل حاد، بما في ذلك الأسلحة النووية. لقد كان الجنرال كياني اليد اليمنى للجنرال مشرف، وبمساعدة كياني استطاع مشرف تمكين القوة العسكرية الأمريكية والاستخباراتية داخل حدودنا إلى مستويات غير مسبوقة، وكذلك التمكين للاحتلال الأمريكي لأفغانستان، وزيادة على أنّ المستفيد من شراكة مشرف وكياني هي أمريكا وحدها، فقد فتحت على الفور الأبواب أمام الهند، والتي تتمتع الآن بنفوذ غير مسبوق داخل أفغانستان وخارجها في المناطق القبلية في باكستان وبلوشستان، وتنفست الهند الصعداء لتخلينا عن كشمير، بعد أن تم توريط قواتنا المسلحة وإشغالها في فتنة حرب أمريكا، كل هذا هو الذي أعطى الهند الجرأة للنظر إلى قواتنا المسلحة نظرة استخفاف. وقد أكد الأستاذ سعد للحضور على أنه بمجرد قيام حزب التحرير للخلافة في باكستان، فإنه سيستغل ما حبا الله سبحانه وتعالى المسلمين من نعم ليمهد الطريق أمام عودة هيمنة الإسلام في المنطقة وتحرير كشمير، وأكد على أن اعتماد الوجود الأمريكي والهندي في أفغانستان على باكستان ودعمها اللوجستي والاستخباراتي وعلى قواتنا المسلحة عالية التدريب، وأن الدولة الهندوسية دولة هشة ومصيرها الانهيار، لأنّها تقوم على التعصب ما دفع إلى وجود عدد لا يحصى من الجماعات الانفصالية التي تسعى إلى تقسيم الهند، وهي دولة غير قادرة على توفير الأمن والرخاء لغير الهندوس أو حتى الهندوس من الطبقات الدنيا، والدولة الهندوسية تعتمد على الطاقة من غاز ونفط البلدان الإسلامية، ويعود فضل الوصول إلى هذه الموارد إلى باكستان. كما أكد الأستاذ سعد على أن وجود الخلافة كلاعب رئيسي في المنطقة سيؤدي إلى انتشار واتساع المد الإسلامي في المنطقة، وأن الإسلام هو القوة الموحِّدة للمسلمين في جنوب ووسط آسيا، والتي يسكنها أكثر من نصف مليار مسلم، منهم أكثر من 200 مليون مسلم في الدولة الهندوسية نفسها، وقوام القوات المشتركة المسلحة للأمة الإسلامية يزيد عن الستة ملايين عسكري، في الوقت الذي يتواجد فيه مليون جندي فقط في الدولة الهندوسية، وانتشار الدعوة إلى الخلافة في وسط وجنوب آسيا يشكل قاعدة عريضة لإعادة توحيد البلاد الإسلامية فيها. وعلاوة على ذلك، فإن هناك العديد من البلدان غير الإسلامية في المنطقة من التي ترفض العدوان الأمريكي والهندي في المنطقة، وهي أيضا تطمع في الوصول إلى الموارد الضخمة من البلدان الإسلامية. وفي الختام، طلب الأستاذ سعد من الحضور ليكونوا حازمين في التزامهم بدين الله سبحانه وتعالى، وفي سعيهم لإقامة الدولة التي تمثل هذا الدين وأهله، الخلافة. كما دعا القوات المسلحة إلى إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة والبدء بالعمل الجاد لتحرير جميع الأراضي الإسلامية المحتلة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان لمزيد من الصور: اضغط هنا

رؤية حزب التحرير/ ولاية باكستان السياسية لاضطرابات كراتشي

رؤية حزب التحرير/ ولاية باكستان السياسية لاضطرابات كراتشي

أصدر حزب التحرير / ولاية باكستان الرؤية السياسية التالية حول الاضطرابات المستمرة في كراتشي، ثالث مدينة من حيث كثافة السكان في العالم. 1) بداية: لدى كراتشي إمكانية لأن تصبح قوة سياسية وأيديولوجية واقتصادية، حُرمت منها بسبب سياسات الانقسام التي فرضها الحكام المتعاقبون العملاء لأمريكا. كراتشي بعدد سكانها الذي يزيد عن 20 مليون تُعتبر ثالث مدينة في العالم من حيث الكثافة السكانية وأكبر مدينة باكستانية من حيث عدد السكان، وهي ميناء بحري وعاصمة سابقة لباكستان، ويشكل سكان كراتشي عُشر سكان باكستان. تضم سكانا من جميع العرقيات الموجودة في باكستان. والمسلمون البشتون فيها أكثر من بيشاور أو كابول. وهناك أيضاً الكثير من البلوشيين والبنجابيين المسلمين. سكان كراتشي من المهاجرين المسلمين من الهند الذين يتكلمون الأوردو، الذين هاجروا إبان تقسيم القارة الهندية من مناطق المسلمين الشمالية للهند. وهؤلاء المسلمون الذين يتكلمون الأوردو، كانوا من أركان الحكم الإسلامي في شبه القارة الهندية لأكثر من خمسمائة عام، وكانوا أول المقاومين للاحتلال البريطاني لما يقارب مائتي عام. فليس لمسلمي كراتشي اتصالات طبيعية بجميع المناطق في باكستان فحسب، بل لهم اتصالات أيضاً بمسلمي الهند. ولذلك فإنّ كراتشي تُعتبر داعما قويا لباكستان سياسيا وأيديولوجياً. وتُعتبر الميناء البحري الذي يربط المنطقة ببلاد المسلمين في الشرق الأوسط، وهي من ناحية اقتصادية، تُعتبر شريان الحياة الأساسي لجميع مناطق باكستان. وفيها ثُلث الصناعة في باكستان، وتوصف بالحيوية والتنوع الاقتصادي. بناءً على ما سبق، وبدلا من العمل على توحيد كراتشي على أساس الإسلام، كي تساهم بشكل طبيعي في قيادة المنطقة بأكملها، رعى الحكام العملاء المتعاقبون، الانقسام العرقي والطائفي في المدينة، ما أدى إلى شللها بسبب الصراعات المستمرة. وعلى الرغم من كل ما فعله الحكام، فقد لعبت كراتشي دائماً دوراً مهماً في الحركات والمبادرات التي كانت حاسمة بالنسبة للمسلمين في المنطقة، من الحروب مع الهند إلى الجهود من أجل التوعية الإسلامية إلى جهود الإغاثة بسبب الكوارث والأعمال الخيرية بشكل عام. 2) الاعتبارات السياسية: لقد شلت الديمقراطية كراتشي لما يلي: • حقيقة الديمقراطية، أنها تؤمّن مصالح من هم في السلطة فقط، لأنهم هم من يقرر الصواب والخطأ للآخرين. لذلك فإنها من جهة تُهمل جميع السكان وتتركهم غارقين في المشاكل، ومن جهة أخرى فإنّها تحمي أولئك المُتنفذين من العقوبة على اغتصاب حقوق الآخرين أو أي أعمال إجرامية أخرى. فالمجرمون والعصابات في كراتشي يتمتعون بحماية الدولة من خلال المحسوبية السياسية. وهذه المحسوبية تأخذ طابع التأثير على جهاز الدولة، مثل الشرطة والقضاء، ومن خلال إصدار قوانين في المجالس النيابية وإصدار أوامر تنفيذية. وبالتالي فإنّ الديمقراطية تشجع العلاقة بين المجموعات القوية المنتفعة والمشرّعين في الدولة والحكومة التنفيذية. لذلك فإنّه ليس من المستغرب أن يعمل المجرمون بشكل علني، من غير خوف من العقوبة في كراتشي. • حاجة الناس للتجمع، خصوصاً الأقليات العرقية، هي أيضاً سمة موجودة في الديمقراطية، بسبب تفضيل تجمعات الأغلبية الحزبية الهيمنة على الأقليات. فهذه الأحزاب العرقية تتقاتل مع مجموعات أخرى على الحقوق وعلى حصتها من اهتمام الدولة والإيرادات. وهذا من شأنه أن يعزز من العداء بين مختلف المواطنين للدولة ويشجع الانقسام في المجتمع، وهكذا تحترق كراتشي بنيران التنافس العرقي منذ عقود. • تعمل أمريكا ويعمل عملاؤها في القيادة السياسية والعسكرية، على إحراق كراتشي، من خلال الاستمرار في إشعال نيران التنافس العرقي. إنهم لا يحافظون على الاستعمار الحالي والنظام الديمقراطي فحسب، بل إنهم يروّجون لإنشاء تنظيمات على أساس عرقي من خلال الاتصال المباشر. ففي كراتشي لعبت القنصلية الأمريكية على وجه الخصوص دوراً في تأجيج نار الكراهية على أساس عرقي، عن طريق استخدام الأحزاب الإثنية الموجودة في كراتشي. حتى أنها استعدت لتوسيع حربها على الإرهاب لتصل إلى كراتشي. وهكذا فإنّ المستعمرين خلقوا حالة من الفوضى في المدينة ومن ثم استخدموها كغطاء لإيقاع التهديد النهائي على من يعدّونه مخالفاً لمصالحهم، مثلما حدث مع السياسيين المخلصين الذين رفعوا أصواتهم ضدّ الحرب الأمريكية على المسلمين. 3) اتخاذ تدابير احتياطية شرعية لإنهاء النزاعات ومراعاة التنوع السكاني لكراتشي. • فيثرب شهدت اضطرابات وانقسامات لم تتخلص منها ولم ترَ السلام والرخاء إلا عندما اعتنقت الإسلام وأصبحت المدينة، حاضرة الدولة الإسلامية، وكراتشي كذلك ستعرف السلام فقط في ظل الإسلام. لأنّ الإسلام هو الذي يجمع جميع المسلمين، بغض النظر عن أعراقهم ومذاهبهم، والشريعة هي القوانين المنبثقة من عقيدتهم الإسلامية. إنها الأوامر والنواهي، كما جاءت في القرآن والسنة. والخلافة لا تُفضل الحاكم على المحكوم أو عرقاً أو مذهباً على آخر. بخلاف الديمقراطية، التي تركز التنمية والتطور في مراكز السلطة في الأقاليم، وفي الأماكن التي يسكن فيها الحكام أو من يعتمد عليهم الحكام في حياتهم. الخلافة سترعى شؤون جميع الناس بالشكل الصحيح. لذلك فإنّها لن تعمل على التنمية في مدينة كراتشي وتُهمل المدن الكبرى الأخرى، بل إنّها ستعمل على تطوير المدن الصغيرة والقرى، لمنع الحاجة للهجرة إلى المدن الكبرى سعياً وراء الحاجات الأساسية مثل الصحة والتعليم، مما يؤدي إلى الاكتظاظ السكاني. وكما جاء في مقدمة الدستور لحزب التحرير، المادة السابعة، " تنـفـذ الدولة الشرع الإسلامي على جميع الذين يحـمـلون التابعية الإسلامية سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين على الوجه التالي: أ - تنفذ على المسلمين جميع أحكام الإسلام دون أي استثناء. ب - يُترك غير المسـلـمـين وما يعتقدون وما يعبدون ضمن النظام العام." • في دولة الخلافة سيُسمح بإقامة أحزاب سياسية على أساس الإسلام وليس على أساس عرقي. ولا يُسمح للأحزاب السياسية والأفراد ومسؤولي الحكومة بالاتصال بالدبلوماسيين الأجانب. وسيتم إغلاق جميع سفارات وقنصليات الدول الكافرة المحاربة فعلا. كما جاء في مقدمة الدستور لحزب التحرير، المادة 21، " للمسلمين الحق في إقامة أحزاب سياسية لمحاسبة الحكام، أو الوصـول للحـكم عن طريق الأمة على شرط أن يكون أساسها العقيدة الإسلامية، وأن تكون الأحكام التي تتبناها أحكاماً شرعية. ولا يحتاج إنشاء الحزب لأي ترخيص ويمنع أي تكتل يقوم على غير أساس الإسلام." • سيسود الإسلام داخل المجتمع، الإسلام المنصف لجميع الأعراق الموجودة في باكستان. فنظام التعليم والإعلام وخطاب الحكام ومن يحاسبهم، جميعها ستكون وفق الأحكام الشرعية المنبثقة من العقيدة الإسلامية، التي ستقضي بشكل طبيعي على العصبية الضيقة. وعلى الرغم من أنه سيكون هناك لغات إقليمية أخرى، إلا أنّ اللغة الرسمية للدولة ستكون فقط اللغة العربية، لأنها لغة القرآن والإسلام. وهذا بدوره سينهي بشكل حاسم التوترات حول اللغات الموجودة في باكستان منذ إنشائها. حيث تبنى حزب التحرير المادة 8 من مقدمة الدستور، " اللغة العربية هي وحدها لغة الإسلام وهي وحدها اللغة التي تستعملها الدولة". 4) سياسة: رفع مستوى كراتشي بما يتناسب مع طاقاتها • تطبيق الإسلام بشكل كامل، الأمر الذي يتفق عليه جميع المسلمين، سيجلب الانسجام بين الناس وسيعمل على ازدهار كراتشي، وسيحررهم من التنافس على أساس العرق ويحميهم من الإهمال. وسترعى الخلافة شؤون جميع الناس، في جميع أنحاء البلاد، من غير تمييز على أساس الجنس أو أساس عنصري أو ديني أو مذهبي. • سيسمح بقيام أحزاب سياسية ما دامت ملتزمة بالإسلام، وبالتالي لا يوجد هناك زرع لبذور التوتر على أساس عرقي. ولا يسمح لأعضاء الأحزاب بالتواصل مع الدبلوماسيين الأجانب وستُغلق البعثات الدبلوماسية للدول المحاربة فعلا. بيان صحفيرؤية حزب التحرير/ ولاية باكستان السياسية لاضطرابات كراتشيالخلافة وحدها القادرة على رفع مستوى كراتشي بما يتناسب مع طاقاتها

بيان صحفي رؤية حزب التحرير/ ولاية باكستان السياسية لاضطرابات كراتشي الخلافة وحدها القادرة على رفع مستوى كراتشي بما يتناسب مع طاقاتها "مترجم"

بيان صحفي رؤية حزب التحرير/ ولاية باكستان السياسية لاضطرابات كراتشي الخلافة وحدها القادرة على رفع مستوى كراتشي بما يتناسب مع طاقاتها "مترجم"

كراتشي بعدد سكانها الذي يزيد عن 20 مليون تُعتبر ثالث مدينة في العالم من حيث الكثافة السكانية وأكبر مدينة باكستانية من حيث عدد السكان، وهي ميناء بحري وعاصمة سابقة لباكستان، ويشكل سكان كراتشي عُشر سكان باكستان. ولذلك فإنّ كراتشي تُعتبر داعما قويا لباكستان سياسيا وأيديولوجياً. وتُعتبر الميناء البحري الذي يربط المنطقة ببلاد المسلمين في الشرق الأوسط، وهي من ناحية اقتصادية، تُعتبر شريان الحياة الأساسي لجميع مناطق باكستان. وفيها ثُلث الصناعة في باكستان، وتوصف بالحيوية والتنوع الاقتصادي. تعمل أمريكا ويعمل عملاؤها في القيادة السياسية والعسكرية، على إحراق كراتشي، من خلال الاستمرار في إشعال نيران التنافس العرقي. إنهم لا يحافظون على الاستعمار الحالي والنظام الديمقراطي فحسب، بل إنهم يروّجون لإنشاء تنظيمات على أساس عرقي من خلال الاتصال المباشر. ففي كراتشي لعبت القنصلية الأمريكية على وجه الخصوص دوراً في تأجيج نار الكراهية على أساس عرقي، عن طريق استخدام الأحزاب الإثنية الموجودة في كراتشي. حتى أنها استعدت لتوسيع حربها على الإرهاب لتصل إلى كراتشي. وهكذا فإنّ المستعمرين خلقوا حالة من الفوضى في المدينة ومن ثم استخدموها كغطاء لإنهاء التهديدات بشكل انتقائي لمصلحتهم، مثلما حدث مع السياسيين المخلصين الذين رفعوا أصواتهم ضدّ الحرب الأمريكية على المسلمين. وقد شبه حزب التحرير / ولاية باكستان حال كراتشي بحال يثرب، فيثرب شهدت اضطرابات وانقسامات لم تتخلص منها ولم ترَ السلام والرخاء إلا عندما اعتنقت الإسلام وأصبحت المدينة، حاضرة الدولة الإسلامية، وكراتشي كذلك ستعرف السلام فقط في ظل الإسلام. لأنّ الإسلام هو الذي يجمع جميع المسلمين، بغض النظر عن أعراقهم ومذاهبهم، والشريعة هي القوانين المنبثقة من عقيدتهم الإسلامية. إنها الأوامر والنواهي، كما جاءت في القرآن والسنة. والخلافة لا تُفضل الحاكم على المحكوم أو عرقاً أو مذهباً على آخر. بخلاف الديمقراطية، التي تركز التنمية والتطور في مراكز السلطة في الأقاليم، وفي الأماكن التي يسكن فيها الحكام أو من يعتمد عليهم الحكام في حياتهم. الخلافة سترعى شؤون جميع الناس بالشكل الصحيح. لذلك فإنّها لن تعمل على التنمية في مدينة كراتشي وتُهمل المدن الكبرى الأخرى، بل إنّها ستعمل على تطوير المدن الصغيرة والقرى، لمنع الحاجة للهجرة إلى المدن الكبرى سعياً وراء الحاجات الأساسية مثل الصحة والتعليم، وفي دولة الخلافة سيُسمح بإقامة أحزاب سياسية على أساس الإسلام وليس على أساس عرقي. ولا يُسمح للأحزاب السياسية والأفراد ومسؤولي الحكومة بالاتصال بالدبلوماسيين الأجانب. وسيتم إغلاق جميع سفارات وقنصليات الدول الكافرة المحاربة فعلا. ملاحظة: للاطلاع على هذه السياسة ومواد الدستور ذات الصلة من مقدمة الدستور لحزب التحرير يرجى زيارة الموقع التالي: http://htmediapak.page.tl/policy-matters.htm المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان رؤية حزب التحرير/ ولاية باكستان السياسية لاضطرابات كراتشي

8847 / 10603