في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
في 17 شباط/ فبراير 2013م، اعتقلت السلطات الباكستانية رئيس اللجنة المركزية لحزب التحرير في باكستان، الأستاذ سعد جغرانفي إلى جانب أربعة آخرين، وذلك للمرة الثانية في غضون أسابيع، بينما كان يتحدث في ندوة نظمها حزب التحرير في روالبندي في موضوع عقيدة كياني العسكرية لفضح حقيقتها كعقيدة إذلال وخضوع واستسلام للقوة المعادية، ألا وهي أمريكا. وإزاء هذا الحدث فإنّ حزب التحرير / أستراليا يؤكد على ما يلي: "إنّ يأس الحكومة الباكستانية واضح للعيان، فهي مرعوبة حتى من مجرد الدعوة إلى الخلافة، لذلك تلجأ إلى خطف واحتجاز أعضاء حزب التحرير المخلصين لقمع دعوتهم، وقد مر أكثر من 9 أشهر على اختطاف واختفاء الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان، نفيد بوت، وما زال مجهول المكان لغاية الآن، على الرغم من صدور قرار من المحكمة يلزم الأجهزة الأمنية بتقديمه لها والاعتراف باحتجازهم له. والحكومة الباكستانية تسعى من خلال هذه الوسائل غير المشروعة إلى إسكات الدعوة إلى الإسلام والخلافة. ألا فلتعلم الحكومة الباكستانية أنّ هذه التكتيكات المشينة لن تمنع المخلصين من حملة الدعوة الإسلامية من القيام بواجبهم الذي فرضه الله سبحانه وتعالى علينا جميعا لإزالة الطواغيت وتطبيق الإسلام ". "وعلى حكومة كياني - زرداري أن تعلم أيضا بأنّ الدعوة إلى الإسلام هي حياة هذه الأمة، وأنّ المطالبة بعودة الخلافة بات يسري في عروق المسلمين، وأنّ أمر إعادة تطبيق الإسلام ليس إلا مسألة وقت، ولكن بدلا من السماح للمخلصين الأكفاء المسلمين بالحكم بالإسلام، تتآمر الحكومة الباكستانية لإضعاف البلاد من خلال تمزيق البلاد إربا، وإهلاك الحرث والنسل فيها." "إنّ جنود الجيش الباكستاني من أبناء باكستان مخلصون، ولديهم الحماس الشديد للإسلام والجهاد، ومع ذلك، فإنّ قيادة الجيش التي خانت هذه المشاعر، قد استخدمت الجيش الباكستاني في خدمة أعداء هذه الأمة، لذلك يجب على المخلصين في الجيش الباكستاني التخلي عن قيادتهم وإعطاء النصرة لحزب التحرير الذي سيطبق الإسلام من خلال الخلافة، حينها فقط يتحرر الجيش الباكستاني من قادته الخونة ويصبح قوة ضاربة يذود عن حرمات المسلمين وكرامتهم، وليس فقط في باكستان، بل في جميع أنحاء العالم، وسيبث الرعب في قلوب أعداء المسلمين." المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بالممثل الإعلامي لحزب التحرير وسيم الدريعي على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف رقم 0438 000 465.
الأستاذ أحمد القصص رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان في المؤتمر الصحافي الذي أعلن فيه موقف الحزب من مشروع قانون الانتخابات المعروف باقتراح اللقاء الأرثوذكسي تحت عنوان: "مشروع قانون الانتخابات الذي أقرته اللجان المشتركة عمل عدائي قام على إنتاجه وتسويقه روّاد حلف الأقليات الآثم".الخميس، 11 ربيع الثاني الموافق 21 شباط/فبراير 2013م تقرير قناة الـotv حول رأي حزب التحرير بالقانون الأرثوذكسي تقرير قناة الـ otv حول المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان الأستاذ أحمد القصص لتوضيح رأي الحزب بشأن اقتراح قانون اللقاء الأرثوذكسي.
زار وفد من حزب التحرير/ أستراليا القنصلية الباكستانية في سيدني اليوم للمطالبة بالإفراج الفوري عن أعضاء في حزب التحرير كان قد تم اعتقالهم في مدينة روالبندي هذا الأسبوع ولاستمرار اختطاف الحكومة الباكستانية للممثل الإعلامي لحزب التحرير في باكستان "نفيد بت". ففي السابع عشر من الشهر الجاري تم اعتقال رئيس لجنة الاتصال المركزية في حزب التحرير/باكستان، سعد جغرانفي مع أربعة آخرين، وذلك للمرة الثانية في غضون بضعة أسابيع. وكان سعد قد ألقى كلمة في ندوة نظمها حزب التحرير في مدينة روالبندي حول عقيدة "كياني" العسكرية، وكيف أنها عقيدة إذلال وخضوع واستسلام في وجه قوة معادية متمثلة بأمريكا. وقد أدان الوفد السياسات الخائنة للحكومة الباكستانية بشدة، تلك السياسات التي تسعى لإضعاف البلاد في مواجهة أعدائها عن طريق تمزيقها، واستنزاف مواردها، وتعطيل أي جهد لإقامة الخلافة، البديل السياسي الوحيد الذي بإمكانه إنقاذ المسلمين في باكستان. وذكّر الوفد الحكومة بأن الدعوة إلى الإسلام هي حياة الأمة، وأن الأمل في إعادة الخلافة يجري في عروق كل مسلم، وإنما هي مسألة وقت حتى يتم تطبيق الشريعة، وحينها ستتم محاسبة جميع الحكام الخونة على خياناتهم. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا للمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بالممثل الإعلامي لحزب التحرير عثمان بدر، على البريد الإلكتروني media@hizb-australia.org أو هاتف رقم 0438 000 465. لمشاهدة تسجيلات الحملة أمام القنصلية الباكستانية في سيدنياضغط هنـا
مكتب أستراليا: نصرة لمعتقلي الحزب في باكستان
بلغ النقاش الحاد حول استحداث قانون جديد للانتخابات النيابية في لبنان مبلغًا خطيرًا مع إقرار اللجان المشتركة لمشروع القانون المعروف باقتراح اللقاء الأرثوذكسي، وهو المشروع الذي يجعل كل طائفة من الطوائف الثماني عشر في لبنان تنتخب نوابها منفصلة عن سائر الطوائف. والغاية المعلنة التي دفعت بهذا الاقتراح منذ إعلانه وحتى إقراره يوم الثلاثاء الماضي هي أن يُمَكَّن النصارى من اختيار كافة نوابهم - وهم يشكِّلون نصف مجلس النواب - بعد أن كان عدد منهم يصل إلى البرلمان بأصوات المسلمين. ويرون أن هذا القانون يجسّد المناصفة فعلاً لا قولاً كما كانت منذ اتفاق الطائف. لطالما عبّرنا عن قناعتنا بأن الكيان اللبناني غير قابل للحياة المستقرّة ولا يصلح ليكون دولة مستقلة، مهما عُدِّل دستوره وبُدّلت أنظمته وقوانينه، وأنه لا حل له إلا بإعادة دمجه في محيطه كما كان طوال تاريخه. ومع قناعتنا هذه فإنه يجدر بنا تسجيل الملاحظات التالية: - حين كانت نسبة النواب والوزراء النصارى ستة إلى خمسة مقارنة مع المسلمين والدروز قبل اتفاق الطائف على الرغم من أن عدد المسلمين كان أكبر من عدد النصارى طوال عشرات السنين لم يكن حكام البلد يقبلون مجرّد النقاش في إعادة النظر في هذه المعادلة، وقد أشعلت الحرب الأهلية عام 75 دفاعًا عن غلبة النصارى وهيمنتهم في التمثيل والحكم. ولولا ميزان القوى في نهاية هذه الحرب السوداء والإرادة الدولية والإقليمية لما وقّع على اتفاق الطائف سنة 1990 والذي قضى بالمناصفة بين النصارى وسائر سكان لبنان على الرغم من أن النصارى لا يزيدون عن ثلث السكان. وإن ميشال عون الذي يستند اليوم إلى اتفاق الطائف الذي قرر المناصفة كان أشد المعارضين لاتفاق الطائف حين توقيعه بل وشنّ حربًا مدمرة على حليفه الحالي (نظام الأسد) في هذا السياق، لأن هذا الاتفاق ألغى التفوق (العددي) للنصارى في الحكومة والبرلمان. والخلفية وراء موقِفَيه واحدة: العنصرية الطائفية. - إن من حق الناس في أي دولة أن يختاروا من يمثّلهم، ولا يحق لغيرهم أن يختار من يمثلهم، لأن النائب وكيل عن الناس، فهم من يختارون وكلاءهم، ولا يحق لأحد أن يوكل عن آخرين من يمثلهم، بصرف النظر عن طبيعة نظام الحكم في هذه الدولة، ومع رفضنا الجازم إعطاء أي مجلس الحق في التشريع. إلا أنّ مشروع القانون المذكور لم يقتصر على هذا الجانب، وإنما هو يشرع تزوير الإرادة الشعبية من خلال إعطاء حوالي ثلث الناخبين في لبنان نصف المقاعد النيابية. ولو أن سن الاقتراع خفضت إلى سن ال 18 لربما انخفضت نسبة ناخبيهم إلى أقل من الربع. وفي هذا استحواذ فئة على ما ليس لها به حق بأي وجه من الوجوه، وافتئات على سائر الناس في البلد. والقاعدة البدهية التي يجب أن تحكم أي قانون انتخابي هي أن تكون نسبة نواب أي فريق مساوية لنسبته من عدد السكان عمومًا. ووفق هذه القاعدة لن يكون للنصارى بالتأكيد نصف النواب. - إن الذي جعل زعماء النصارى يطمعون في الهيمنة والتعدي على حقوق غيرهم هي المواقف المخزية لمن يتزعّمون المسلمين في كلا الفريقين المتنازعين.أما أحد الفريقين فقد بلغ حدّ الابتذال في إصراره على المناصفة حتى "لو لم يكن هناك سوى مسيحي واحد"! وإعلانه أنه أوقف العدّ! وها هو اليوم يجني ما كسبت يداه إذ يقف يتيمًا في مواجهة هذا الحلف اللئيم الذي انضمّ إليه حلفاؤه في السياسة. وأما الفريق الآخر فقد بلغت به شراسته في مواجهة خصومه السياسيين أن يتخلى عما تبقّى لديه من الثوابت التي لطالما أعلن التمسك بها، ونسي كل شعاراته التاريخية التي رفض فيها تفوق الأقلية على الأغلبية في القرار السياسي، ومضى على بصيرة بتكريس هذا الخلل، من أجل ماذا؟ بكل بساطة: من أجل تعزيز حلف الأقليات الآثم الذي تزعّمه منذ سنوات! وهل هي مجرد مصادفة أن الذين توافقوا على المضيّ في مشروع القانون هذا وجرّوا غيرهم وراءهم هم أنفسهم الذين شكلّوا جبهة لبنانية في محاربة ثورة الشام وأنصارها في لبنان؟! عندما اصطنعت فرنسا دولة لبنان سنة 1920 وسلّمتها لزعماء الموارنة، إنما فعلت فعلتها هذه في سياق محاولتها إنشاء عدد من الكيانات الطائفية على أنقاض دولة الخلافة، على قاعدة "فرِّق تسد"، وللحؤول دون عودة هذه الدولة التي جمعت المسلمين ومن عايشهم من الطوائف وجعلت منهم أمة قوية مهيبة الجانب طوال مئات السنين. واليوم مع بوادر عودة هذه الدولة التي أعلنت فرنسا الخشية منها منذ أيام قليلة، تبرز حاجة الحلف العالمي- الإقليمي ضد ثورة الأمة لتعزيز الكيانات الطائفية والعنصرية في مواجهتها أيضًا، ويؤدي حكام إيران دورًا أساسيًّا في هذه المؤامرة. وعليه نتوجّه بالخطاب إلى أبناء الطوائف في لبنان وسائر بلاد الشام: إن الوضع الذي تعيشه أمتنا منذ ما يقرب من قرن من الزمان حيث تمكّن الغرب من تحكيم بعض الطامعين بالسلطة من رؤوس الطوائف بمقاليد الأمور وإخضاع السواد الأعظم من المسلمين لهم وعاد اليوم إلى تعزيز هذا النهج، هذا الوضع هو وضع استثنائي بكل معنى الكلمة. ومنطق التاريخ والحاضر الواعد يؤكدان لكم وللعالم أجمع أن هذه الأمة ستستعيد سلطانها وسيادتها في أرضها عمّا قريب، ولكن حقد أعدائها يعميهم ويدفعهم إلى معاداتها والحؤول دون عودة الأمور إلى نصابها، فكونوا من العقلاء بعيدي الأفق ولا تكونوا من الذين ورّطوا أنفسهم وأجيالهم بعداوة أوفى الناس لهم، كما فعل آل الأسد وأشياعهم بقومهم في سوريا. ولا يستدرجنَّكم أحد إلى أكذوبةٍ وخدعةٍ مفادها أن لبنان هو حصنكم الذي يجب أن تتحصّنوا فيه من مستقبل سوريا القادم قريبًا بإذن الله تعالى، فما لبنان إلا جزء أصيل من بلاد الشام، ولن نسمح لمخلوق في الدنيا مهما شمخ أنفه وأعماه غروره أن يثنينا عن الالتحاق بشامنا التي آوتنا وآوتكم طوال دهور من الزمان. والله تعالى قد أمرنا فقال: (( عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )). المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان
بعد صلاة الظهر بالمسجد العتيق بمدينة الأبيض بشمال كردفان، أقام شباب حزب التحرير بالمدينة وقفة تضامن ومؤازرة نصرة لإخوانهم المسلمين في سوريا؛ الصامدين ضد الطغيان الأسدي، باذلين النفس رخيصة من أجل التغيير الجذري على أساس الإسلام وإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وتحدث الأستاذ حسين الهادي- عضو حزب التحرير مخاطباً جموع المصلين بالمسجد، مذكراً الحضور بأن ما يحدث لأهلنا في سوريا يجب أن نحس به فنتألم لآلامهم امتثالاً لقول رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى». وقد تفاعل الناس مع حديث الأستاذ حسين وتأثروا به حتى سالت دموعهم على لحاهم وتضرعوا إلى الله سبحانه أن يعجل بالنصر والتمكين للمسلمين، وهتفوا مع الشباب (نصرك نصرك يا الله) (خلافة خلافة ولّا نموت) (لا إله إلا الله الخلافة وعد الله). وقد وجه شباب حزب التحرير بمدينة الأبيض الدعوة للأحزاب السياسية والجماعات، وعدد من رموز المجتمع بالمدينة، كما وجهوا الدعوة للإذاعة والتلفزيون. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان