في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
الخبر: نشرت صحيفة راديكال واسعة الانتشار في تركيا بتاريخ 12/02/2013م خبراً جاء فيه: (في يوم الاثنين 11 من شباط 2013م حدث انفجار بالقرب من مساكن الموظفين في بوابة جيلفاغوز الحدودية التي تقع في مقاطعة ريحانلي في مدينة هاتاي التركية أوقع 14 شخصا قتيلا، 4 منهم أتراك و10 سوريون، وجرح حوالي 50 شخصا. وعلى ذلك قال رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان عن هذا الانفجار في جيلفاغوز: "في حين أن هناك اشتباكات عنيفة تحدث في سوريا فإنه وللأسف ليس من الممكن لتركيا أن لا تتأثر بها. وسنقوم باتخاذ جميع الخطوات اللازمة عند الحاجة. كذلك فإننا نواجه حدثا دقيقا وحساسا من جميع النواحي. وأن هذه التطورات مهمة جدا من حيث إظهار كم كنا على حق".) انتهى الخبر. التعليق: إن عدم بيان سبب وغاية ومنفذ هذا الانفجار الذي وقع حتى الآن، لن يساعد في وضع تقييم حول هذا الانفجار أو التوصل إلى نتائج صحيحة عنه. إلا أن هذا التصريح المرن وغير الواضح الذي قام به رئيس الوزراء بعد فترة وجيزة من وقوع الانفجار يلفت الانتباه كثيرا. نعم، إن القول بتأثر مسلمي تركيا بالأحداث الجارية في سوريا هو قول صحيح، إلا أنه يجب على مسلمي تركيا المخلصين والمقيمين للأخوة الإسلامية، تقديم الدعم والمساندة سواء المادية أو المعنوية لإخوتهم المسلمين مجاهدي سوريا المخلصين والثابتين على القتال في وجه مجازر الطاغوت الجزار بشار الأسد، والعاملين بإخلاص لتحكيم شرع الله على أرض سوريا بإقامة دولة الخلافة الإسلامية. ولكن المهم هنا هو مقدار تأثر حكام الجمهورية التركية بالنزاعات في سوريا. وإنه من الواضح الجلي لنا عدم تأثر سلطات الجمهورية التركية وأولهم رئيس الوزراء إردوغان لصالح ثوار المعارضة المخلصين السوريين في النزاعات الجارية. إلا أنه منذ اليوم الذي بدأت فيه النزاعات وحتى يومنا هذا، وبدل أن يقوموا بدعم ومساندة المعارضين المخلصين الذين يجاهدون في وجه القاتل بشار، فإنهم يقومون على الدوام بدعم ومساندة السياسات الأمريكية التي لا تكف عن محاولة التلاعب بالثورة المخلصة في سوريا. لذا فإن جميع المبادرات من مثل مشاهدة المجازر الوحشية التي يقوم بها بشار الأسد بحق مسلمي سوريا منذ اشتعال الثورة حتى الآن مكتوفي الأيدي، وتأسيس المجلس الوطني السوري في إسطنبول، وتأسيس المكتب العسكري للمجلس الوطني السوري في هاتاي بتاريخ 1 آذار 2012، ليست إلا مبادرات أمريكية للتلاعب بالثورة السورية. إذن في أي موضوع كان رئيس الوزراء يقصد أنه على حق. هل يقصد انتهاء الثورة السورية في أقرب وقت ممكن لصالح السياسات الأمريكية، أم إنه يقصد التدخل في سوريا على أنه إلزامي بعد رفض الثوار السوريين المخلصين جميع المبادرات الأمريكية ومنها آخر المبادرات التي قام بها معاذ الخطيب؟؟ وبما أن رئيس الوزراء إردوغان لم يقدم أي دعم أو مساندة للثوار السوريين المخلصين، إذن فإنه يقصد على الأغلب تحقيق الشقين الأخيرين. وإن كان يقصد تحقيق ذلك فعلا، فإنه سيكون قد أضاف سياسة إجرامية أخرى بالإضافة إلى السياسات الإجرامية التي ارتكبها بحق سوريا، وسيكون بذلك الموقف الذي أظهره قد ضاعف إجرامه عند الله أضعافا. في الحقيقة فإننا لم نستغرب من رئيس وزراء لم يتردد ولو للحظة حتى في تقديم شعبه المسلم قربانا للسياسات الأمريكية، أن يقوم بموقف كهذا. ولكن ما نستغربه هو بقاء مسلمي تركيا دون رد فعل، وعدم محاسبتهم لرئيس الوزراء على موقفة غير الإسلامي والمثير للاشمئزاز تجاه الثوار السوريين المخلصين. وإن بقي مسلمو تركيا ساكتين على هذا الإجرام الكبير بحق الثوار، ولم يقوموا بمحاسبة رئيس الوزراء على جرمه هذا، ولم يقوموا بتقديم الدعم والمساندة التي يأمرهم بها دينهم نحو إخوتهم مسلمي سوريا، فإنهم سيقعون في الوبال والإجرام نفسه لا سمح الله. لذلك فإن الواجب على مسلمي تركيا هو تلبية الحاجة التي تدعو لها الأخوة الإسلامية، ومحاسبة رئيس الوزراء على جرمه هذا، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لإخوتهم المناضلين لإقامة دولة الخلافة الإسلامية التي ستطبق شرع الله على أرض سوريا. أبو الفرقان/ ولاية تركيا
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
روى البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس "اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق والساعة حق ومحمد حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت". وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
إستماع التسجيل الصوتي ممكن بواسطة إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومشاهدة التسجيل المصور ممكن من موقع إعلاميات حزب التحرير
اجتمعت الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري في 21 و 22/2/2013م في القاهرة لوضع إطار لخطة الحل السياسي في سوريا والبحث في تشكيل حكومة انتقالية تدير أعمالها من الخارج وتجري مفاوضات لإنهاء الأزمة. وقد أكد هذا الائتلاف في هذا الاجتماع غربته عن الشعب السوري المسلم بأغلبيته والذي يطالب بالحكم بالإسلام، فأعلن مجدداً تبنـِّيه للمشروع العلماني زيادة في طمأنة الغرب متنازلاً عن السيادة لشرع الله تعالى؛ وذلك بدعوته إلى "نظام ديموقراطي مدني تعددي يساوي بين السوريين رجالاً ونساءً جميعاً على اختلاف انتماءاتهم الدينية والطائفية والقومية والإثنية". وكذلك تنازل الائتلاف مجدداً عن جعل السلطان للأمة كما في شرع الله، وذلك بالمطالبة بجعله مستنداً إلى "ضمانات دولية من مجلس الأمن، خصوصاً من روسيا والولايات المتحدة الأميركية، ورعاية دولية مناسبة وضمانات كافية لجعل هذه العملية ممكنة عبر قرار ملزم صادر عن مجلس الأمن الدولي". وكذلك جدَّد قبوله بمشاركة "البعثيين وسائر القوى السياسية والمدنية والاجتماعية ممن لم يتورطوا في جرائم ضد أبناء الشعب السوري" وزاد على كل ذلك بإعلان الاتفاق على تشكيل حكومة مؤقتة تدير أعمالها من الخارج وتتولَّى إجراء المفاوضة لإنهاء الأزمة... إن الناظر في واقع هذا الائتلاف يرى أنه منذ أنشئ وهو مرتهن في قراراته للخارج الأمريكي والأوروبي، وهو يتبنى وجهة نظر هذا الخارج في الحياة، ويلتمس الدعم والتأييد والحل منه، وهو في قراراته لا يعبأ برأي الناس ولا بدينهم ولا بمطالبتهم بتحكيم الإسلام في حياتهم، بل يَعدُّ ذلك خطراً على الحل تماماً كما يرى الخارج، ويُعدُّ العدَّة لضرب هذا التوجُّه ولضرب من يعمل له بحجة ضرب الإرهاب والتطرف تماماً كما ينظر الخارج، أي الغرب... هذه هي معارضة الخارج المخملية ذات الخمس نجوم، إنها معارضة تمثل الغرب الذي أنشأها أول مرة، والتي حدثت عملية صناعتها وصياغتها بعيداً عن الناس وعن دينهم وعن مصالحهم، ثم راح الغرب يدَّعي، ومعه أذنابه من حكام المسلمين، وتسوِّق له وسائل إعلام مأجورة، في أخطر عملية تآمرية دولية، أنها معارضة تمثل الناس، وذلك لتصل إلى الإمساك من جديد بالوضع في سوريا عن طريقها، وقد بدا ذلك واضحاً في قرارات هذا المؤتمر. وما لعبُ الائتلاف على وتر "حقن دماء السوريين وتجنيب البلاد المزيد من الدمار والخراب والمخاطر الكثيرة التي تحدق بها" إلا من أجل تسريب اليأس إلى نفوسهم لـيستسلموا إلى مخططاته... إن جريمة إعادة إنتاج السفاح بشار ونظامه المجرم تحدث من جديد عن طريق هذا الائتلاف. أيها المسلمون في سوريا: إنكم محاطون بالأعداء من كل جانب، ولا عاصم لكم إلا أن تعتصموا بأمر الله وحده، فالغرب وصنائعه أعلنوا عداءهم للإسلام، ويريدون إبعاده عن الحياة وعن الحكم، والمطلوب شرعاً أن تنحازوا إلى دينكم، وأن تجعلوه صراط حياتكم، وأن تكونوا واعين على كل ما يخطط لكم... إن هذا الذي يطرحه الائتلاف يلحق الثورة في سوريا بمثيلاتها من الثورات الفاشلة حتى الآن في بلاد المسلمين؛ فإياكم أن تنخدعوا بما يطرح عليكم مما يغضب ربكم. فثورتكم لن تنجح إلا إذا تبنَّت عبادة الله وحده، بالعمل على تطبيق شرع الله وحده، بإقامة دولة الخلافة الراشدة العالمية التي تستطيع وحدها أن تجابه ذلك التآمر والمكر الدولي بعون الله وحده. وها هو حزب التحرير يمد اليد لجميع المخلصين داعياً بدعوة ربهم لهم بوجوب جمع كلمتهم على إقامة الدين، قال تعالى: (( أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ))
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} أعلن اتحاد نقابة الموظفين في القطاع العام، وهي أكبر نقابة للعمال في تركيا، أنها جمعت ما يزيد عن الـ١٠ مليون توقيع لدعم رفع الحظر عن الحجاب للعاملين في القطاع العام، في بلد واجهت فيه المرأة الشقاء لأكثر من ٣٠ عاما. وذكر الاتحاد أنه سوف يقدم العريضة إلى الرئيس عبد الله غول ورئيس الوزراء إردوغان. وفي الأشهر الأخيرة، قامت الحكومة بقيادة حزب العدالة والتنمية (العلماني) والذي ركب السلطة بوجه إسلامي، باللعب بالحجاب لعبة سياسية غير منتظمة، بتخفيف الحظر في الجامعات والمدارس الإسلامية والمحاكم مع الاستمرار بحظره في المدارس الحكومية والمستشفيات وجميع المباني العامة. إنه لمن العار التام أن تتوسل المرأة المسلمة في تركيا -وهو بلد غالبية سكانه من المسلمين- تتوسل للحكومة وتوقع العرائض وتقوم بالمظاهرات من أجل حقها بالالتزام بفريضة شرعية بسيطة. لقد لبس النظام القناع الإسلامي لحشد التأييد الشعبي للوصول إلى السلطة، وبعد أن وصل إلى السلطة فقد فشل إردوغان وحكومته في السنوات الـ١٠ من الحكم أن يزيلوا حظر الحجاب! إن هذا يعكس قيادة لا تتماشى مع المشاعر الإسلامية المتزايدة لدى النساء في تركيا. إن هذه الحكومة ليست متحضرة، بل هي عالقة في الماضي، تسعى وراء المبادئ العلمانية القمعية التي خطها مصطفى كمال عدو الإسلام، والتي بموجبها يُعتبر ارتداء الثياب المحتشمة جريمة، فتهمش الفتيات والنساء التقيات اللواتي يرتدين الزي الشرعي من المجتمع، ويجردن من حق التعليم الجيد والعمل وحقوق أساسية أخرى، بل يتم سجنهن لطاعتهن الله تعالى. إن تخفيف الحظر على الحجاب مؤخراً في بعض شرائح المجتمع من قبل "حامي العلمانية" هذا ليس سوى خدعة للعب على وتر المشاعر الإسلامية الصادقة لدى النساء الملتزمات في تركيا من أجل تسويق فكرة أنه من الممكن حماية الزي الشرعي تحت ظل النظام الديمقراطي ودون وجود حكم الله سبحانه وتعالى. أخواتي العزيزات في تركيا! لن يقوم النظام العلماني الديمقراطي أبداً بتأمين التزامكنَّ بالحجاب الشرعي أو بأي أمر آخر من أوامر الله تعالى، وهذا ينعكس بالحظر المستمر للحجاب في ظل نظام تركيا الديمقراطي فضلاً عن حظر الحجاب بقوة في دول ديمقراطية علمانية أخرى في جميع أنحاء العالم بما في ذلك أوروبا الغربية. إن هذا شكل من أشكال الحكم غير المنتظم وغير المتوقع حيث يتم إعطاء الحقوق يوماً وإزالته في اليوم الذي يليه، وترك المرأة المسلمة تحت رحمة من في السلطة من حزب أو حاكم. أخواتي العزيزات، إن ارتداء الحجاب ليس من أجل تأمين الحرية الشخصية ولا هو حق ديمقراطي، بل هو فريضة إسلامية، وإن مجرد محاربة الدولة من قبل النساء المسلمات من أجل حقهن الشرعي لهو خير دليل على أن النظام الديمقراطي يتناقض تناقضا تاما مع معتقداتكِنَّ الإسلامية الراسخة. إنكن أنتن من تحببنَّ الله سبحانه وتعالى، فلا تقبلنَ أشكال الحكم هذه حيث يقوم السياسيون برفض ما أمر ربكنَّ؟ إنه لا حق لهؤلاء الحكام أن يجبروكن على الاختيار بين طاعة خالقكنَّ والقيام بواجباتكن الإسلامية وبين الدراسة والعمل؟! أنتن من أسلمتن لرب العالمين، وأنتن حفيدات دولة الخلافة العثمانية العظيمة التي رفعت راية الإسلام خفاقة في جميع أنحاء العالم، فلا تقبلن بفتات قليل من الدولة لتهدئة تعطشكن للتغيير الإسلامي الحقيقي، في حين أن أمر الله تعالى بأن يتم تطبيق جميع أحكامه في بلادنا الإسلامية. نناشدكن بأن ترفضنَّ هذا النظام الديمقراطي الخاطئ وأن تدعمن تطبيق نظام الخلافة الذي سوف يطبق جميع الأحكام الإسلامية كاملة في الدولة. إن الحكم الإسلامي في الماضي لم يمكن المرأة من الالتزام بزيها الشرعي فحسب، بل عاقب بحزم كل من انتهكه كما تبين من طرد الرسول صلى الله عليه وسلم لبني قينقاع من المدينة المنورة حين قام واحد منهم بانتهاك الزي الشرعي لامرأة مسلمة. لذلك، فإنه فقط تحت ظل نظام دولة الخلافة سوف تتمكن نساء المؤمنين من ارتداء زيهن الشرعي بشرف وتحت حماية تامة من القانون. ((وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ)) د. نسرين نواز عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير Normal 0 false false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;}