في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
يسرنا حضوركم ويشرفنا مشاركتكم وتغطيتكم المنتدى الذي يقيمه المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: " الإعلام وأثره في نهضة الأمة "
مؤتمر صحفي يلقيه رئيس المكتب الإعلامي في لبنانالأستاذ أحمد القصص المكان: مركز حزب التحرير/ ولاية لبنان، في طرابلس، أبي سمراء.الزمان: الخميس 21 شباط/ فبراير 2013 - الساعة: 11:00 قبل الظهر. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان
يسرّ حزب التحرير / ولاية السودان دعوتكم لحضور وتغطية فعاليات معرض الكتاب الإسلامي الذي يقيمه الحزب بمدينة بورتسودان، حاضرة ولاية البحر الأحمر وذلك من يوم الأحد 14 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 24 شباط/فبراير 2013م إلى يوم الخميس 18 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 28 شباط/فبراير 2013م. يشتمل المعرض على عرض لثقافة حزب التحرير التي تغطي كافة جوانب الحياة المتعلقة بالتشريع والحكم والاقتصاد والاجتماع والسياسة الدولية وغيرها، ويشتمل كذلك على منتديات تتناول قضايا المسلمين الساخنة عقب صلاة المغرب يومياً. وفي اليوم الختامي الخميس 28 شباط/فبراير 2013م تقام ندوة سياسية بعنوان: "الراهن السياسي ومشروع عودة الخلافة" يتحدث فيها الأستاذ/ إبراهيم عثمان أبو خليل- الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان وآخرون. حضوركم المميز وتغطيتكم دعم لقضية استئناف الحياة الإسلامية. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
بعد اعتقال الأستاذ سعد جغرانفي وناشطين آخرين من حزب التحرير أثناء ندوة كانوا مجتمعين فيها لفضح خيانة كياني وزرداري وفضح تعاونهم مع الأميركيين، انهال بلطجية النظام عليهم بالضرب، وعلى كبار السن ممن زين الشيب الأبيض رؤوسهم ووجوههم، كما شجوا رأس صهر نفيد بت بعقب بندقية حيث تم قطب جروحه بغرز طبية، وقد تم نشر أفراد وحدة التعذيب في إسلام أباد للنيل من شباب حزب التحرير بأمر من النظام، وقد كان النظام قد استخدم في السابق بلطجية كياني وزرداري من المتخصصين باللكمات والركلات واستخدام السياط والرصاص والعصي الخشبية الطويلة للغاية نفسها. وهكذا فبينما يدعو حزب التحرير وشبابه المسلمين لأداء واجبهم، والاستماع إلى الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي تفرض على المسلمين العمل لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، فإنّ رد كياني وزرداري لم يأت بمحاججة شباب الحزب، بل باللكمات والركلات متبعين خُطى أبي لهب وأبي جهل. إنّ الجميع يعرف أنّ الهدف من تعذيب المسلمين من قبل أمريكا وعملائها ليس لجمع المعلومات الاستخبارية، لأنها لم تتمكن أبدا من الحصول على معلومات ذات قيمة، بل إنّ هؤلاء الخونة يلجأون إلى التعذيب لأنهم يظنون أنهم قادرون بذلك على إذلال المسلمين وإجبارهم على الركوع لهم، فهم لا يفقهون الإسلام ولا يعرفون ما يفعلون! وهم لا يعرفون أنّه لا يمكن مواجهة كلمة الحق بالقوة، بل إنّ الحق يصبح أكثر قوة في وجه الظالمين، ولهم في أبي لهب وأبي جهل عبرة، فقد قاما بتعذيب المسلمين ولكن سرعان ما انقلبت الآية عليهما وأصبحا مذمومين مدحورين وكأنهما لم يحكما يوما ما، فأصبح الحكم كله لله سبحانه وتعالى. ألا فليعلم كياني وزرداري وناديهم من البلطجية أنّ في الأمة أبناء سيكونون قريبا قادرين على تلقين القيادة السياسية والعسكرية دروسا لن ينسوها، من مثل الأستاذ سعد جغرانفي ونفيد بوت والعميد علي خان. وليعلموا أنّ زمن الخلافة الراشدة الثانية قد اقترب وأنّ تخبطهم الأعمى هو أمارة على ذلك، وأنّ هذا التخبط لن ينفعهم في شيء، وقريبا سيجرون على وجوههم أمام محاكم الخليفة، الذي سيحاسبهم على كل ضربة أو لكمة وركلة أو أدنى من ذلك! (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون )) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
20 شباط/فبراير 2013م انتقد الكاتب في صحيفة السوداني (بابكر فيصل) المعالجات التي طرحها حزب التحرير في بيان للأخت الناطقة الرسمية للحزب في ولاية السودان عن ظاهرة اغتصاب الأطفال تحت عنوان: (جرائم اغتصاب الأطفال من ثمرات الحضارة الغربية الآسنة)، وبدأ الكاتب بهجومه العنيف عليه واعتبره نكراناً لحضارة الغرب التي يتمتع العالم بثمراتها اليوم كما يزعم. فقامت الأخت الناطقة بالرد عليه أوردته صحيفة السوداني العدد (2579) بتاريخ 20 شباط/فبراير 2013م كاملاً كما يلي: [الأخ الكريم/ رئيس تحرير صحيفة السوداني السلام عليكم ورحمة الله،،، الموضوع: تعقيب على مقالة بعنوان: جرائم الاغتصاب هات من الآخر وردت في صحيفتكم العدد (2573) يوم الخميس 14 فبراير 2013م مقالة في صفحة (الرأي) وذلك على أثر بيان صحفي من حزب التحرير عن ظاهرة اغتصاب الأطفال في السودان، طرحت فيه الناطقة الرسمية للحزب الأسباب والحلول من وجهة نظر العقيدة الإسلامية. ونقول رداً على مقالة الكاتب/ بابكر فيصل الذي وصف حزب التحرير بذي (منهج كسول قصير النفس لا يحتمل التأمل الطويل والتحليل والتفكير والعمق في أسباب الظواهر الاجتماعية) وقال الكاتب: (ويعتقد أصحابه أن لديهم حلاً سحرياً يحول المجتمع إلى مدينة فاضلة بين عشية وضحاها، هذا الحل لخّصه حزب التحرير الإسلامي ببساطة شديدة بضرورة العودة إلى دولة الخلافة)، إن حزب التحرير لا يريد تحويل المجتمع إلى مدينة فاضلة، لأن أفلاطون نفسه قال باستحالة وجود المدينة الفاضلة، إن حزب التحرير يعمل لتحويل المجتمع إلى مجتمع إسلامي؛ أي أن تكون أفكار المجتمع إسلامية مستندة إلى العقيدة الإسلامية حصراً، وأن تكون مشاعره إسلامية؛ أي أن يرضى لما يرضي الله ويغضب لما يغضب الله تعالى، وأن تطبق فيه قوانين وتشريعات الإسلام، لأن أفكار الإسلام مفاهيم وليست مجرد معلومات، ومعنى كونها مفاهيم أي لها مدلولات واقعية في معترك الحياة، وليس مجرد شروح لأشياء يفرض المنطق المجرد وجودها، بل كل مدلول تدل عليه له واقع يمكن للإنسان أن يضع إصبعه عليه سواء أكانت مفاهيم تحتاج إلى عمق واستنارة لإدراكها أو كانت ظاهرة يمكن فهمها بسهولة، وسواء أكانت محسوسة لها واقع محسوس كالمعالجات والأفكار والآراء العامة، أو كانت مغيبة ولكن الذي أخبرنا عنها قد قطع العقل حساً بصدقه كالملائكة والجنة والنار، فكلها وقائع موجودة لها مدلولات واقعة حساً وذهناً، أو مدلولات واقعة ذهناً بشكل قطعي جازم. إلا أن هذه المدلولات الواقعة ليست أبحاثاً في الفلك ولا معلومات في الطب والعلم والصناعة ولا أفكاراً في الكيمياء قد جاءت للانتفاع بما في الكون، وهي متاحة للجميع حيث إنها أشكال مدنية، وإنما الأحكام الشرعية هي ضوابط لسلوك الإنسان في الحياة الدنيا مربوطة بالآخرة، وتنبثق عن عقيدة لا إله إلا الله محمد رسول الله، فهذه الأفكار قد جاءت هدى وموعظة ورحمة للعالمين، وجاءت تعالج أعمال الإنسان وتعين سلوكه تجاهها. ومن هنا فإن معرفة الأفكار الإسلامية والأحكام الشرعية دون اعتبارها ضوابط للسلوك الإنساني في الحياة هي الآفة التي لم تجعل للإسلام أثراً في حياة المسلمين وسلوكهم اليوم، لأنهم فصلوها عن حياتهم وجعلوا مصدرهم الأفكار والمفاهيم الغربية المنحطة. وحزب التحرير يريد أن يوضح هذه القضية للمسلمين باعتباره من الأمة الإسلامية، وأخذ الحزب على عاتقه إعادة الخلافة للحكم بما أنزل الله، لأن ذلك فرض على المسلمين، وأنها قضية مصيرية للأمة الإسلامية، أما كونها فرضاً، بل تاج الفروض كما قال ابن تيمية، فلقوله صلى الله علية وسلم : «مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ حُجَّةَ لَهُ وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِى عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ، والأوان أوان الأمة الإسلامية، فالخلافة بشائرها تلوح في الأفق، ويحتاج العالم إلى وجودها وإلى تطبيق حكم رب العالمين على البشرية جمعاء بما فيها أمريكا، بل هم يحتاجون إليها أكثر من المسلمين. يقول الكاتب: (عنوان بيان حزب التحرير ... يرجع كل مشاكل مجتمعنا لشيطان متخيل اسمه الحضارة الغربية...)، أقول نعم، إن الغرب شيطان لكنه غير متخيل، بل هو ظاهر يسحر أعين الناس ليفتتنوا به فيعلمهم كيف يفكرون (عولمة الفكر)، ويواصل: (هذه الحضارة الموصوفة بالآسنة تقف على رأس حضارات الدنيا في زماننا الراهن في العلوم والتقانة... ونحن نعيش عالمه اليوم)... نعم ولأن المبدأ الرأسمالي العلماني؛ الذي يقوم على عقيدة فصل الدين عن الحياة يحكم العالم اليوم، تجد العالم يعيش في انحطاط بكل المقاييس، وما كان لهذه الحضارة الآسنة أن تسود إلا لأن الدولة الإسلامية التي تنشر مبدأ الإسلام الرباني غائبة عن الوجود! وحزب التحرير ليس كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال بل يطالب المسلمين بأن يحاسبوا أنفسهم وأن يفهموا أسباب ما وصلوا إليه من انحدار وإيجاد الحلول لذلك من وجهة نظر الشرع وليس من وجهة نظر الكفر، ويدعوهم لأن يقوموا بدورهم وأن لا يبقوا في ذيل الأمم منقادين خلف الغرب وأعوانه، فأمريكا والغرب قد استعمروا البلاد ونهبوا ثرواتها واستعبدوا المسلمين بالاستعمار وبهذه الأفكار والمفاهيم الخاطئة وأبعدوهم عن دينهم . فأساس كل هذا التقدم في العلوم والتقانة هو مأخوذ من الحضارة الإسلامية منذ عهود الخلافة الإسلامية عندما طُبق الإسلام في دولة عظيمة ذات جيش لا يهزم، دولة يرتعب الغرب وعلى رأسه أمريكا من عودتها مرة أخرى، لذلك يُضلل المسلمون وينبهرون بإنجازات - استعاروها من التاريخ الإسلامي- فينبهر الناس وينضبعون بشعارات مزيفة، فيحسبون أنهم متفوقون مع أنهم غير ذلك.. حيث يقول الكاتب: (وأهل تلك الحضارة ليسوا حيوانات مادية إجمالاً كما يتم تصويرهم عندنا، وكاذب في مجتمعاتنا من يدعي تفوقاً أخلاقياً وقيمياً عليهم). وهنا نقول ما قاله الله سبحانه وتعالى في شأنهم: (( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ ))، ونحن المسلمين نعتقد بالتفوق في المعالجات الربانية بدين الله الحق وليس كمن كفروا به - مهما علو في هذه الدنيا- ولكن ما ينقصنا هو وجود معالجات الإسلام في الواقع الذي نحيا فيه، واستئناف الحياة الإسلامية هو مسعى حزب التحرير. فنهضة الأمم لا تقاس بالسيارات وناطحات السحاب بل بالفكر النقي والصحيح عن الإنسان والحياة والكون، فلن يغني الغرب الكافر من الله شيئا، لا صناعته ولا بضاعته يوم الحساب. فعقيدتنا غير عقيدتهم القائمة على الحل الوسط وفصل الدين عن الحياة، وتصوير الحياة (مقياس الأعمال)، فهو عندنا الحلال والحرام وعندهم المنفعة، ومعنى السعادة التي هي الطمأنينة الدائمة، وهي عندنا نوال رضوان الله، وعندهم المتع الجسدية، لكن للأسف في ظل الانحطاط الفكري الذي يعيشه الناس حيث غابت أنظمة الإسلام العظيم عن كل مناحي الحياة واختزلوه فقط في العبادات، فغابت عن أعين البعض الرؤية الصادقة والواسعة فانهزموا فكرياً وانساقوا خلف شعارات الحريات والمظاهر الخداعة والديموقراطية الفاشلة. حين يقول الكاتب: (الأخلاق بالطبع أمر نسبي يقاس بمعايير الثقافة المعينة)، نقول إن معايير النسبية هذه من الثمرات المرة للحضارة الغربية الرأسمالية، وهي من صميم عولمة الأفكار الغربية، فلا نسبية في الإسلام، فهو إما حق وإما باطل وليس هناك منطقة ضبابية بينهما، وكل صفحة في المصحف الشريف هي نقد لأفكار الكفر يتبعها بما هو حق. ويقول: ( الظواهر الاجتماعية تتداخل في تشكيلها العديد من الأسباب والعوامل الثقافية والفكرية والسياسية). ونحن نتفق معك، فهناك أزمة في كافة مناحي الحياة ولكن ما السبب! أليس هو كما قال تعالى: (( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ))، فالتدهور ناتج من تدخل البشر فيما ليس هم أهل له وهو التشريع مما أحدث تخبطاً وعشوائية وتناقضاً مزرياً، يصوم المرء ويصلي لله رب العالمين في الوقت نفسه ينظم فيه الاقتصاد والمجتمع والسياسة الخارجية بأحكام يضعها البشر، وهم لا يعلمون الخير من الشر، قال تعالى: (( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ))، بل لا يعلم البشر ما سيحدث غداً، ولا ما هو خارج نطاق عقله الناقص العاجز عن الإحاطة بالوجود. يقول الكاتب: (مجتمع منفتح بهذه الطريقة وهذا الشكل الوارد في البيان يجب أن لا تنتشر فيه هذه الظواهر). فقد صدق الكاتب، إنه مجتمع منفتح، وهذه ثالثة الأثافي، فالغرائز لا تثار إلا بواقع مادي أو بتداعي المعاني، فوجود النساء الكاسيات العاريات يوفر ذلك ويوقع الرجال في الجرائم، وهذا موجود في الغرب. ولمحة خاطفة في واقعهم وأخبارهم تري أن نسبة 50% من أبناء الغرب من ثمار الزنا، وعلى الرغم من استخدام موانع الحمل إلا أن زنا المراهقات أصبح مشكلة كبيرة عندهم، وأن حساب الاعتداء على النساء والأطفال يحسب بالدقائق، ففي كل ثلاث دقائق هناك حادث اعتداء. أما الإسلام فقد شكل الحياة العامة وضبط الأمور واحتاط لعدم حدوث الجريمة، لأن ميل الرجل إلى المرأة، وميلها له أمر فطري، فضبط الإسلام هذا الميل بالأحكام الآتية: 1/ نهى عن الخلوة بين الرجل والمرأة.2/ نهى عن التبرج وإبداء الزينة والتعطر للأجانب.3/ أمر المرأة باللباس الشرعي الذي يستر كل ما هو موضع الزينة.4/ حصر الصلة الجنسية بين الرجل والمرأة في الزواج فقط.5/ أمر كل من المرأة والرجل بغض البصر.6/ منع المرأة من السفر الطويل بغير ذي محرم.7/ منع خروج المرأة من بيتها إلا بإذن.8/ فصل الرجال عن النساء إلا لحاجة يقرها الشرع كالبيع والشراء.9/ جعل للمرأة حياة خاصة مع زوجها ومحارمها، وحياة عامة بين الرجال الأجانب بزي معين.10/ حض على الزواج المبكر وأمر ولاة الأمور بتيسيره.11/ منع المرأة من ممارسة أي عمل فيه خطر على الأخلاق.12/ جعل على المخالفات الاجتماعية عقوبات تعزيرية وحدوداً قد تصل حد القتل. أليست هذه قوانين ملزمة لنا نحن المسلمين. فلا مكان لقانون مدني وضعي بيننا، قال تعالى: (( إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ )) الأنعام، وقال سبحانه: (( إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ )) يوسف، وقال تعالى: (( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ))، فالأمة الإسلامية مخاطبة بالحكم بما أنزل الله وجوباً دون تسويف في خلافة راشدة على منهاج النبوة.أما قولك أخي عن بعض رجال الدين الذين يرتكبون مثل هذه الجرائم والمعاصي، فالإسلام ليس فيه رجال دين ورجال دولة، بل هو مجموعة أفكار عن الحياة تنبثق عنها أحكام ملزمة تنفذها دولة الخلافة على رعاياها، وليس لأحد عصمة بحكم موقعه في الحكم ولا حصانة لأحد في دين الله. هذا ما ندعوكم إليه وكل المسلمين، فالحقوا بالركب لنصرة الدين ولا تكونوا مع حضارة الغرب التي نبذها أهلها في وول ستريت، وتن دواننغ ستريت، وغيرها من حواضر الغرب الرأسمالي. الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان] انتهى
في 17 شباط/فبراير 2013م، داهمت بلطجية نظام كياني-زرداري ندوة نظمها حزب التحرير/ ولاية باكستان في مقر مدينة الجيش الباكستاني في روالبندي، وألقت القبض على الأستاذ سعد جغرانفي رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية باكستان وعلى شباب الحزب المنظمين للندوة. وقد جاءت إعادة اعتقال الأستاذ سعد جغرانفي بعد مشاركته في حملة خطابات عامة و جماهيرية حاشدة في عاصمة باكستان إسلام أباد، وراوالبندي لدعوة الناس للعمل مع العاملين المخلصين لإقامة الخلافة. وهذا التسجيل يعرض صوراً للندوة وللفعاليات الجماهيرية التي نظمت ومن ثم يعرض كلمة حق أدلى بها الأستاذ سعد جغرانفي يوم الاثنين 18/02/2013م أثناء عرضه وإخوانه على المحكمة.
عقب إطلاق النار الذي أودى بحياة الأب الكاهن الكاثوليكي افاريست موشي من "أبرشية سانت جوزيف" في زنجبار والذي وقع صباح اليوم الأحد، فإننا في حزب التحرير شرق أفريقيا نود توضيح ما يلي: من المؤسف جداً أن هذا الحادث على ما يبدو كان ينتظره السياسيون وبعض القادة النصارى للمضي قدما في البرنامجِ العالمي للكراهية والعداء ضد الإسلام والمسلمين. بالنسبة للسياسيين، فمن المخجل تماما أنه بدلاً من معالجة الفشل في حماية حياة الناس والثروات، فإن البعض قفز إلى الاستنتاج بأن هذا الحادث هو 'عمل إرهابي'. إن هذه هي محاولة منهم لتهيئة الرأي العام لربط الحادثة بالإسلام والمسلمين. بيد أنه في الوقت نفسه، يتجنبون ويهمشون حقيقة أن الحادث وقع في وضح النهار وبالقرب من مركز للشرطة. هم أيضا يتجنبون مواجهة فشل النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يوسع الهوة بين الفقراء والأثرياء مما يدفع الناس في نهاية المطاف إلى الشعور باليأس وانعدام الثقة والعداء فيما بينهم. فيما يتعلق بقادة الكنيسة، فبدلاً من محاججة الإسلام من خلال النقاش الأيديولوجي، فإنهم يخفون ضعفهم بالاستفادة من هذا الحادث للتحريض على المزيد من الكراهية العالمية الذي يتم تصميمه من قبل الغرب ضد الإسلام والمسلمين، وكذلك بالتأثير على التحقيق في الحادث لصالحهم ولصالح أسيادهم السياسيين. هذا الحادث يشير أيضا إلى وجود سرطان مترسخ وهو تفضيل النصارى في تنزانيا، فهذه الحادثة قد لفتت انتباه الدولة وأدت إلى تحرك غير مسبوق لدعوة المحققين الأجانب. بينما على الجانب الآخر، هناك عدد من الناشطين المسلمين ما زالوا يقبعون في السجون دون كفالة فيما تبدو الحكومة غير معنية بهم وغافلة عن مطالبهم. إننا في حزب التحرير نود أن يكون من الواضح تماماً أن قتل الوزراء والقادة الدينيين وإشعال النيران في الأديرة والكنائس غير مسموح به في الإسلام. إنها حقيقة معروفة جيدا أنه طوال تاريخ الإسلام، عاملت دولة الخلافة غير المسلمين معاملة حسنة إلى حد أنهم لا يزالون موجودين حتى اليوم في أراضٍ إسلامية ذات أغلبية المسلمة. وأخيراً، ندعو النصارى العدول والمستنيرين منهم إلى اعتناق الإسلام. فإذا كانوا غير مقتنعين بعد بالإسلام، فإنه ينبغي لهم أن يتجنبوا الوقوع في الفخاخ الغربية ذوات الأجندات الخفية التي لا نهاية لها ضد الإسلام والمسلمين لا سيما من أمريكا. فأمريكا هي دولة هدفها الوحيد هو إخضاع الأمم الصغيرة، ونهب الموارد الطبيعية وتقسيم الشعوب. ونحن نذكر النصارى وجميع غير المسلمين أن الإسلام لا محالة سوف يهيمن على العالم، وسوف يتعامل معهم بطريقة عادلة ونزيهة على غرار ما شوهد في الماضي. ففي عام 638، عندما أسلم البطريرك صفرونيوس فلسطين للدولة الإسلامية، كتب الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وثيقة العهد لشعب إيلياء فيما يلي نصه: "بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى عبد الله، عمر، أمير المؤمنين، أهل إيلياء من الأمان.. أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم وسقمها وبريئها وسائر ملتها.. أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم، ولا ينقص منها ولا من حيِّزها ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم، ولا يُكرهون على دينهم، ولا يضارّ أحد منهم". فإذا كان الإسلام يمنح كل هذه العدالة لغير المسلمين، فكيف يكون الأمر إذا ما أسلموا؟ الوقت متروك لهم لأخذ فرصة فريدة من نوعها لاعتناق الإسلام فورا. مسعود مسلم نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا