أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مليون لاجئ سوري معظمهم نساء وأطفال والعالم لا يزال متفرجا

مليون لاجئ سوري معظمهم نساء وأطفال والعالم لا يزال متفرجا

12/03/2013 رام الله - دنيا الوطن أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين لديها تخطى حاجز المليون لاجئ في دول الجوار، وذلك في فترة مبكرة للغاية عما كان متوقعا، مما يزيد من الضغط على الدول المجاورة التي تجد صعوبة في إعالتهم. يستمر تدفق اللاجئين السوريين من نساء وأطفال وشيوخ، أصحاء ومرضى، حوامل ومرضعات إلى الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر وغيرها، وقد ارتفع العدد بشكل كبير منذ بداية العام ليصل إلى مليون. وأشارت التقارير إلى أن نصفهم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما، وأن من بين كل خمسة لاجئين طفلاً يقل عمره عن خمسة أعوام، ومن السخرية المرَّة أن رقم مليون سجلته امرأة وأم لطفلين، وأنهم جميعا يعانون صدمات نفسية وليس لديهم ممتلكات، وفقدوا أفراداً من عائلاتهم، وها هم يئولون إلى مخيمات بائسة مهينة يعتمدون فيها على سخاء البلدان المضيفة، واستجابة الوكالات الإنسانية والدعم المالي من جانب الحكومات والأفراد. أيتها المسلمات: إن ثورة الشام ليست مجرد أرقام وإحصائيات لعدد الشهداء والجرحى واللاجئين، وليست قضية إنسانية نهتم فيها بإيواء اللاجئين وإطعامهم وطلب المعونة لهم من الحكومات والمنظمات الدولية، بل هي قضية مصيرية لأناس أعلنوها ثورة لله. هي صراع للإيمان مع الكفر يظهر في الهتافات والمسيرات التي تقول قائدنا إلى الأبد سيدنا محمد، هي اختيار لشرع الله يظهر في المطالبة بدولة إسلامية وليست مدنية ولا ديمقراطية، ثورة أقضَّت مضاجع الكفار فأصبحوا يحاولون وبشتى الوسائل سرقتها وحرفها والتآمر عليها، وما إعلان بريطانيا مؤخرا أنها على استعداد لمد معارضي الأسد بالمساعدات والدبابات إلا مثال على هذا، وهذا مرفوض قطعا فهي ثورة لله ولا يجب تلويثها بالاستعانة بالكفار. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِينَ". إن نساء الشام وأطفالها يعانون الأمرّين في مخيمات اللاجئين، من عوز وذل ومهانة وتحرش ومرض، وتشير التقارير أيضا إلى ارتفاع نسبة الولادة المبكرة بسبب سوء الأحوال النفسية والغذائية، والخوف الذي يعانين منه بسبب استمرار عمليات التهجير والفرار من البلد. وبدل أن تحرك الأنظمة المجرمة في البلاد الإسلامية، ولو جزءا من جيوشها للقضاء على الطاغية ووضع حد لإراقة الدماء الطاهرة ولانتهاك أعراض حرائر الشام ولتوقف معاناتهن، فإنهم يشاركون في المؤامرة بل ويتذمرون من التأثير السلبي من تدفق اللاجئين على اقتصادهم. فيا أهل القوة والمنعة كم تريدون أن يصبح عدد اللاجئين حتى تشعروا بعظم المأساة وهولها!! أخواتكم وأبناؤكم يستصرخونكم ويستنصرونكم لتنقذوهم من جحيم الطاغية. قال تعالى: (( وإنِ اسْتَنْصَروُكُمْ فِي الدّين فَعَلَيْكُمْ النَّصْـر)). فارتفعوا إلى حجم مسؤولياتكم في حمايتهم والذود عنهم والتخلص من هذا النظام المجرم وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية التي ستقتص منه وتعيد العدل وتوفر الأمن والأمان.

وكالة أخبار المرأة:  بيان صحفي لحزب التحرير "اليوم العالمي للمرأة تذكير سنوي لفشل النظام الرأسمالي في حل مشاكل المرأة"

وكالة أخبار المرأة: بيان صحفي لحزب التحرير "اليوم العالمي للمرأة تذكير سنوي لفشل النظام الرأسمالي في حل مشاكل المرأة"

12/03/2013 يوافق الثامن من آذار/مارس 2013م الذكرى الـ 102 ليوم المرأة العالمي (IWD) - اليوم الذي تحتفل فيه الكثير من الناشِطات في حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم بالتقدم الذي أحرزته النساء في نضالهن لنيل حقوقهن وكرامتهن، والتطلع إلى مواصلة النضال في هذا المجال. في هذا العام ستكون الفكرة الأساسية من قبل الأمم المتحدة لهذا اليوم هي منع العنف ضد المرأة تحت شعار: "الوعد هو الوعد: حان الوقت لوضع حد للعنف ضد المرأة"، فكرة تم تبني التركيز عليها من قبل الأمم المتحدة في كثير من السنوات السابقة. في وقت سابق من هذا الأسبوع، عقدت الدورة السابعة والخمسون للجنة المعنية بمكانة المرأة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك مع إيلاء اهتمام بهذا الموضوع أيضا. بدل أن يكون هذا اليوم يوم احتفال، وجب أن يكون الـ ( IWD اليوم العالمي للمرأة ) يوم مواساة وتفكير وتأمل في جبل من الوعود المنكوثة التي قُدمت للمرأة من النظام الرأسمالي الذي هيمن على العالم خلال القرن الماضي لكنه فشل في تأمين الحقوق الأساسية والأمن والاحترام والتقدير للمرأة في أنحاء العالم. بعد أكثر من 100 عام على اليوم العالمي للمرأة والنضال من أجل المساواة بين الجنسين، وتأسيس منظمات حقوق المرأة التي لا تعد ولا تحصى، ومبادرات الأمم المتحدة التي لا حصر لها والهادفة لتمكين المرأة في العالم، فإن العنف، والفقر المدقع، والقمع السياسي، والاستغلال والأمية، والعادات التقليدية الظالمة وصعوبة الحصول على نوعية جيدة من التعليم والعناية الصحية كل هذه الأشياء لا تزال موجودة في حياة مئات الملايين من النساء اللاتي يعشن في ظل الأنظمة الرأسمالية أو الأنظمة التي من وضع البشر في الشرق والغرب. لذلك فإن اليوم العالمي للمرأة هو تذكير سنوي صارخ لمشاكل المرأة المدمرة تلك والتي بقيت دون حلول في ظل هذا النظام الذي فصل الدين عن الدولة وترك تنظيم شؤون الإنسانية لعقول الرجال والنساء المحدودة والعاجزة والناقصة. فضلا عن التعبير بخطابات عن العنف واللامساواة، فقد أثبتت الحكومات الرأسمالية العلمانية ومؤسساتها من مثل الأمم المتحدة واتفاقياتها كاتفاقية سيداو جهلها في توفير استراتيجية واضحة لتحسين مكانة ووضع المرأة، وتأمين حقوقها، وحمايتها من الاستغلال. إن هذا ليس بمستغربٍ في النظام الرأسمالي الذي تسبب بفقر البلاد ودعم الديكتاتوريات من أجل منافع ومكاسب مادية. وإنها الحريات والمُثل الليبرالية العليا المتعلقة بالمساواة بين الجنسين والتي يحتفلون بها هي ذاتها التي خلقت مجتمعات منحلة، وأسرا مفككة أدت إلى التخلي عن الوصاية والرعاية للمرأة وكذا إباحة الاستغلال الجنسي للمرأة والتقليل من قيمتها فاقم من استغلالها وسوء معاملتها. لذلك كان على اليوم العالمي للمرأة توجيه أنظار العالم لافتقارالنظام الديمقراطي الرأسمالي للمصداقية في رعايته لاحتياجات المرأة وتقديم حلول سليمة لمشاكلها. آذار هذا يصادف ذكرى أخرى أيضا - عام مر على المؤتمر العالمي التاريخي في تونس والذي نظمته نساء حزب التحرير. هذا المؤتمر والذي كان بعنوان (الخلافة نموذج مضيء لحقوق المرأة ودورها السياسي) جمع مئات من النساء من مختلف أنحاء العالم لتقديم رؤية دولة الخلافة المبنية على مبادئ وأحكام إسلامية محضة. على النقيض من النظام الرأسمالي الديمقراطي الخاطئ، الخلافة تجسد استراتيجية واضحة فريدة من نوعها تؤمن وتضمن كرامة وحقوق المرأة والتي عُرضت بالتفصيل وعلى إطار واسع في منهج حزب التحرير ومشروع دستوره للدولة. إنها الدولة التي يقوم نظامها السياسي على رعاية حاجات الأمة لا النخبة القليلة منها، والتي يقوم نظامها الاقتصادي على التوزيع العادل للثروة ومحاربة الفقر كأولوية، والتي تعم قوانينها ومبادؤها كل طبقات المجتمع والتي من ضمنها حماية المرأة من الاستغلال الجنسي والعادات التقليدية الظالمة، وبفرضها عقوبات صارمة على كل فعل يؤذي المرأة ضمنت رفعة المرأة وتوفير حياة كريمة لها في جميع الأوقات. لهذا فإننا ندعو النساء المسلمات للعمل لإقامة الخلافة الإسلامية والتي ستجلب التحسن الحقيقي لحياتهن والتي ستكون سببا حقيقيا صحيحا للاحتفال بدلا من الاستمرار في وضع علامات تذكير سنوية للفشل في حل مشاكل المرأة. (( أَلا يَعلمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخبِيرُ )) [الملك: 14] د. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المصدر : وكالة أخبار المرأة

مكتب هولندا: مؤتمر الخلافة في أمستردام

مكتب هولندا: مؤتمر الخلافة في أمستردام

نظم شباب حزب التحرير/ هولندا في أمستردام يوم الأحد 05 جمادى الأولى 1434 الموافق 17 آذار/مارس 2013م مؤتمرهم السنوي في الذكرى الميلادية التاسعة والثمانين لهدم دولة الخلافة تحت عنوان "هذا زمن الخلافة"، وقد كان حضور الأخوات المميز والكثيف في هذا المؤتمر لافتاً للانتباه بارك الله فيهن.

ولاية السودان: تقرير منتدى قضايا الأمة الدوري (آذار/مارس 2013م)

ولاية السودان: تقرير منتدى قضايا الأمة الدوري (آذار/مارس 2013م)

أقامت لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان، منتداها الدوري الشهري يوم الثلاثاء 30 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 12 آذار/مارس 2013م بمكتب الحزب بالخرطوم بعنوان "إشباع الحاجات الأساسية .. قضية دستورية". قام بطرح ورقة المنتدى على الحضور الشيخ / بدر الدين الطاهر ود بدر، الخبير الاقتصادي، الذي تحدث عن ضمان الحاجات الأساسية لجميع الرعايا مسلمين وغير مسلمين، فرداً فرداً إشباعاً كلياً. وتناول الكيفية العملية من الكتاب والسنة، لحل المشاكل التي يعاني منها الناس المتمثلة في الفقر والعوز وسوء الرعاية الناتجة من تطبيق النظام الرأسمالي على الناس في بلاد المسلمين والعالم أجمع، وذلك بإلغاء الجمارك وكل الضرائب غير المباشرة ونحو ذلك، فهذه الجبايات فوق كونها حراماً تدخل صاحبها النار، فهي ظلم للفقراء والمساكين لأن التاجر يحول تلك الجبايات على سعر السلع. وسن قوانين العقوبات وأحكام البينات وفق الأدلة الشرعية لردع المفسدين في الأرض. والسير في حفر الأبار الجوفية لري الأرضي الزراعية لتوقع الجفاف الذي سيضرب العالم بفعل الاحتباس الحراري. فعليه وجب حفر الآبار الجوفية لري الأراضي الزراعية لتوفير الغذاء للمسلمين ولغير المسلمين ولأوروبا وأمريكا اللتين ستدخلان في العصور المظلمة في دورتهما الثانية. ويعود الإسلام في دورته الثانية أيضاً. وحضر المنتدى عدد من قادة العمل السياسي منهم، الدكتور عبد المؤمن / مدير المركز العالمي لثقافة السلام، والأستاذ عثمان إدريس أبو رأس / نائب أمين سر حزب البعث العربي، وعدد من رجال الطرق الصوفية. وقد قام الحضور ببعض المداخلات والأسئلة والاستفسارات حول موضوع الورقة. وختم اللقاء بالدعوة لضرورة مواصلة مثل هذه اللقاءت من أجل توعية الأمة بحقوقها وواجباتها حتى تعلم كيف عالج الإسلام مشاكل الإنسان. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان لمزيد من الصور في المعرض

دور المرأة في حزب التحرير

دور المرأة في حزب التحرير

 في عام 1953، قام العالم والمفكر البارز الشيخ تقي الدين النبهاني بتأسيس الحزب السياسي الإسلامي- حزب التحرير- وذلك بهدف استئناف الحياة الإسلامية من خلال إعادة إقامة دولة الخلافة -نظام الحكم الذي حددته النصوص الشرعية- التي تطبق أحكام الشريعة الإسلامية بشكل شامل في المجتمع، وتحمي الإسلام وتحمل رسالة الإسلام إلي العالم بدأ الحزب عمله في فلسطين ولكنه بفضل الله انتشر إلى أن أن أصبح الآن يعمل في أكثر من 40 بلداً في أنحاء العالم الإسلامي وغير الإسلامي ويضم في صفوفه الرجال والنساء سواء بسواء. وهذا الفيديو يلقي الضوء على دور النساء في الحزب، والمؤتمرات الدولية، والنشاط السياسي المخصص للنساء في الحزب في جميع أنحاء العالم.

بيان صحفي البلاد تنهب ولا مغيث

بيان صحفي البلاد تنهب ولا مغيث

علم منذ أسابيع من مصادر أمنية وديوانية وبنكية مطلعة أنه تم الكشف عن عملية تهريب ضخمة من العملة الصعبة والذهب ومعادن ثمينة تقدر بـ4 ألاف مليار .. بعدها بأيام تم الكشف عن عملية أخرى مرعبة في ميناء رادس. والتهريب كان باتجاه دولة أوروبية لتقع هذه الأموال بيد شبكة عالمية مافيوزية والمتورط في هذه العملية حسب التحريات الأولية هم رجال أعمال وسياسة. نعم البلد يتعرض إلى عملية تخريب منظمة يدركها القاصي والداني هذا البلد الذي كذبوا علينا وصدق المغفلون أنه بلد ضعيف محدود الثروات والموارد والغاية من هذا التهريب هي تعطيل شؤون الناس وإرباك أحوال البلد فضلا عن جشع سفاحي المال والاقتصاد.. المستعدين لكل أنواع الإجرام.. إنه نهب الطغاة الجبابرة الذين جعلوا شعار ثورتهم على شعوبهم (نحكمكم أو نقتلكم ونجوعكم.. ونزرع كل أنواع الخراب). ونحن نؤكد أن الفاعلين لهذا ومثله كثير (وما خفي كان أعظم) هم أنفسهم أصحاب غرفة العمليات القذرة أي اللوبي الذي يزرع الرعب في البلاد بكل أنواع الجرائم والإرهاب وهو الذي يدير أو يسهل شبكات السلاح والاغتيال مع منظومة تضليل إعلامية واسعة وذلك للوصول بالبلاد إلى حافة الهاوية وتيئيس الناس من طموح الثورة أو استحقاقاتها.. ثم يقدمون أنفسهم منقذين لا معقب لحكمهم وفق القاعدة المخابراتية (إذا أردت أن تسيطر فاصنع المشكلة ثم قدم الحل)... وهذا الحل قد يكون عميلا نكّس في الخلق وبلغ من العمر عتيّا وأوشك على الخرف. والعار كال العار على من يحكمون البلاد ولا يقدرون على منع هذا العدوان والأذى عن الناس... والأدهى أنهم إن علموا من هذه المؤامرات شيئا فهم أجبن من الإفصاح عنها وعن الجهات وعن الدوائر المتورطة فيها.. ما يجعل أرزاق الناس ومصالحهم معطلة بفعل الجناة وبفعل الساكتين العاجزين. وفي أحسن الحالات تقايض الحكومة المعلومات الحساسة بمواقف مع الخصم والأعداء في الكواليس ليصبح كل شيء قابلا للمساومة والصفقات عملا بالقاعدة الانتهازية المحرمة شرعا (الغاية تبرر الوسيلة). والضحية هو الشعب الذي يتفاوضون عليه بأدوات محلية ودولية. وما المعلومات التي قيلت عن اغتيال شكري بلعيد إلا بهلوانية تجاوزها وعي الناس من زمن بعيد.. والموضوع هو قيد التفاوض والتسوية السياسية وأشد درجات التآمر هو مكرهم الشديد باستعلائهم على النظام الإسلامي واستبعاده عن التشريع والسياسة وسائر شؤون الحياة فهانت عليهم أرزاق الناس واستخفوا بدمائهم. إن أسئلة الثورة وقضاياها بما هي سعي إلى تغيير عميق وشامل أكبر عشرات المرات من هؤلاء الحكام ومن هذه الصيغ الهزيلة للحكم ومن هذه "الديمقراطية اللعبة" وها قد تأكد أنها مضيعة للوقت وإهدار فرصة بل تمكين للثورة المضادة... ولن تكون هناك جرأة ولا قدرة ولا أفق للاضطلاع بهذه الثورة لاسترجاع ثروات الأمة وعزتها إلا بالإسلام. ستون عاما ونحن نعيش وهم الدولة ولا دولة... كنا دوما أقل من دولة ويريدوننا اليوم أقل من ثورة. عوض أن يرتقوا إلى مستوى قضايا الأمة وهي قضايا حقيقية صدقا وعدلا نراهم يفتتونها ويلتفون عليها ويقزمونها ثم يقدمون حلولا تزيد وضع الأمة تعقيدا وصعوبة.. يا أهلنا الطيبين الصابرين على جوعهم وفقرهم المتوجعين من احتقارهم وإذلالهم.. ها أنتم ترون رأي العين تخريب البلاد كما خربها من قبل الدكتاتور الأكبر.. ثروات البلاد تحت اتفاقيات غامضة وعقود كارثية وتهريب خرافي إلى حد النهب. أما الحل الأمثل عندهم بعد توريطكم فهو استرضاء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي الوجهين الكالحين للاستعمار والرأسمالية القاتلة لتحصل أيها الشعب على قروض ربوية اقل بكثير من أموالك المهربة والمهدورة والمنهوبة بشكل مذل وبشروط تفاوض حتى قيمنا وأخلاقنا ومعاشنا وأرزاقنا.. بئس الحكم وبئس الحاكم.. يخيرونكم بين شر وشر فردوا عليهم شرورهم جميعا واطلبوا الإسلام لتكونوا به أعزاء يحقق لكم الإشباع التام: مأكلا وملبسا ومسكنا دون منّ ولا أذى مع عزة مضمونة. فوالله لا يقدر على ذلك إلا الإسلام ودولته دولة الخلافة المجيدة على منهاج النبوة كما أمر النبي الأكرم عليه الصلاة السلام ووعد وبشر "ثم تكون خلافة على منهاج النبوة". المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

سلسلة خدعوك فقالوا إن اللباس الشرعي هو فقط ستر العورة أو تغطية الشعر فقط   ح3

سلسلة خدعوك فقالوا إن اللباس الشرعي هو فقط ستر العورة أو تغطية الشعر فقط ح3

إن ما نجده اليوم مما يسوق للمسلمات من ثياب وملابس، خاصة ما يعرض على أنه لباس شرعي نجد أنه يصمم بأيدي مصممي الأزياء الكفار من الغربيين ويجعلون لتلك التصميمات معارض في بلاد المسلمين وينفقون في سبيل نشر هذه الأزياء ملايين الدولارات للترويج بها بالإعلانات التجارية مستغلين أجساد النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات ليضعن على أجسادهن تلك الثياب بكل ابتذال وتبرج لعرض هذه الأذواق السقيمة على نساء المسلمين وبناتهم والعياذ بالله. لذلك أصبحنا اليوم نرى في متاجر من يدّعون أنها محلات للباس الشرعي جلابيب ضيقة تلبسها النساء على أنها رداء شرعي يخرجن بها وأجسادهن مفصلة، أو نرى عباءات خفيفة تكشف ما تحتها من ثياب وكأنها مجرد قطعة قماش لا قيمة لها سوى تجميل وتكميل ما تحتها من ملابس. إخواني وأخواتي: إن لباس المرأة المسلمة ونعني بذلك لباسها الشرعي الذي أمرها الله عز وجل بارتدائه في الحياة العامة عند خروجها من بيتها للقيام بأمورها الحياتية من عمل أو تعليم أو بيع أو شراء أو حتى نزهة، هذا اللباس جاءت به العديد من النصوص الشرعية من كلام الله عز وجل ومن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في وصفه وتحديد شروطه وهيئته، قال تعالى: "يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا". الأحزاب(59) في هذه الآية يدعو الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام إلى تبليغ نساء المسلمين ومن قبلهن زوجاته وبناته وهن أشرف النساء، وأن يأمرهن بإرخاء وإدناء الجلابيب عليهن وذلك إلى جانب ما فرض عليهن من ضرب الخمار على الرأس والرقبة وجيب الثوب، قال تعالى: " وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ. النور(31) إن الله تعالى قد وصف في هاتين الآيتين اللباس الذي أوجب على المرأة أن تلبسه في الحياة العامة وصفاً دقيقاً شاملاً، فبالنسبة للباس النساء من أعلى قال: "وليضربن بخمرهن على جيوبهن"، أي ليرمين أغطية رؤوسهن على أعناقهن وصدورهن ليخفين ما يظهر من طوق القميص وطوق الثوب من العنق والصدر. أما بالنسبة للباس النساء من أسفل قال: "يدنين عليهن من جلابيبهن" أي يرخين عليهن أثوابهن التي يلبسنها فوق الثياب للخروج من ملاءة وملحفة يرخينها إلى أسفل، من: للبيان وليس للتبعيض، فيشترط في الجلباب أن يكون مرخياً إلى أسفل حتى يغطي القدمين. روى ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"، فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهن، فقال: "يرخين شبراً"، قالت: إذاً تنكشف أقدامهن، قال: "يرخين ذراعاً لا يزدن"، فإن كانت القدمان مستورتين بجوارب أو حذاء أو حتى بنطال طويل عريض فإن ذلك لا يغني عن إرخائه إلى أسفل بشكل يدل على وجود الإرخاء. ولا ضرورة للأعذار التي تسوقها المرأة مثل: أنها تتعثر بسبب طوله ولا تستطيع المشي أو يمكن أن يتسخ لأن الشارع غير نظيف فلو كان واسعاً بما فيه الكفاية فلن يعيق السير ولن يتمزق. وأيضاً قال تعالى في الكيفية العامة التي يكون عليها اللباس: "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها"، أي لا يظهر مما هو محل الزينة من أعضائهن كالأذن والذراعين والساقين وغير ذلك إلا ما كان يظهر في الحياة العامة عند نزول هذه الآية أي في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الوجه والكفان، قال عليه السلام: "إن الجارية إذا حاضت لم يصلح أن يرى منها إلا وجهها ويداها إلى المفصل". رواه أبو داوود أما ما تفعله بعض الأمهات من عدم إجبار بناتهن على اللباس الشرعي بعد البلوغ بحجة أنها صغيرة غير مكتملة النمو لا تلفت النظر، لا تستطيع الالتزام به جيداً فتعطي صورة سيئة، نتركها لتنمو وتكبر أكثر لا داعي للاستعجال، لم تقتنع بعد، تلبس بعد الزواج وإلا لن يخطبها أحد، أو ليس معي ثمناً لشرائه، وهكذا، فإن هذه الأقوال والأفعال ما هي إلا ضرب من الشيطان والعياذ بالله، فلتنظر هؤلاء الأمهات والبنات إلى حديث أم عطية والتي قالت: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى العواتق (أي البنات اللاتي لم يحضن) والحيّض وذوات الخدور (الأمهات والبنات اللاتي لا يخرجن من بيوتهن)، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين، قلت يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب، قال: "لتلبسها أختها من جلبابها". انظرن أخواتي قالت له إحدانا لا يكون لها جلباب فلم يقل لها حسناً ما دام لا يوجد عندها لتلبس ما عندها شرط أن تغطي العورة وبعد أن يتوفر لديها تخرج به، لا بل قال لتعيرها أختها المسلمة من ثيابها التي تلبس فوق الثياب ومعناه أنه إذا لم تعرها فإنه لا يصح لها أن تخرج. هذا هو لباس المرأة المسلمة في الحياة العامة يجب أن لا يكون مظهراً لمحاسنها إما بتفصيله وإما بتزيينه كأن يكون لونه ملفتاً للنظر بالرسوم والنقشات التي عليه أو وضع الأزرار والدبابيس من الجواهر، لأن هذا يعتبر تبرجاً وتكون آثمة حتى ولو أنها كانت مرتدية للجلباب بأوصافه السابقة، كما أن خمارها يجب أن لا يكون رقيقاً أو مخرماً يظهر منه الشعر ولون بشرة العنق وما تحته من قلادة وزينة على العنق، ولا أن يكون لونه صارخاً أو متعدد الألوان والقطع والنقوش بهدف إبداء الزينة. فالتبرج نهى الشارع عنه نهياً قاطعاً حتى القواعد اللواتي لا يرجون نكاحاً واللواتي أباح لهن الشارع أن يضعن عنهن الجلباب أمرهن أن لا يتبرجن، قال تعالى: " وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ. " وبالتالي من باب أولى غير القواعد يحرم عليهن التبرج، فالزينة لم يحرمها الشرع ولكن إبداء الزينة للأجانب (التبرج) هو الذي حرمه الشرع، والذي يحدد التبرج هو المجتمع ولن ندخل في تفاصيله ولكن نقول: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك". علينا أن نتذكر أن لباس المرأة المسلمة في الحياة العامة هو الذي يميزها عن الكافرات حين تظهر أمام الناس في الأماكن العامة، وهو الذي يعكس الإسلام، فيجب أن تكون مرآة لامعة ناصعة ليس عليها خدوش، وستسأل يوم القيامة عن ذلك. وما نراه اليوم من لباس لمعظم البنات وحتى بعض النساء المتزوجات من اقتصار اللباس على البنطال (والضيق أكثر الأحيان) بحجة أن هذا هو الموجود في الأسواق والعياذ بالله، والخمار الذي يشبه طرحة العروس أو حتى الستائر، فهذا ليس بلباس شرعي بل إن الشرع بريء منه. أخواتي الكريمات: إنه لمن البلاء العام ما نراه اليوم في أسواقنا ومدارسنا وجامعاتنا من مظاهر خارجة عن الذوق الإسلامي، في لباس بنات المسلمين ونسائهم من كشف للعورات وعرض للأجسام والمصيبة أن هذا ضرب للباسنا الإسلامي الذي هو عنوان عقيدتنا ومرآة إيماننا بالله، فمظهرنا كمسلمات هو من أول سلوكيات الإسلام التي تتميز بها المسلمات عن غيرهن، ولكن أعداء الإسلام دخلوا للمسلمات في لباسهن فأصبحنا نرى على أخواتنا وبناتنا جلابيباً والله ليست بالجلابيب وعباءات ليست بالعباءات. أخواتي: إن كل واحدة منا مسؤولة أمام الله عز وجل عن التزامها بالشرع ومسؤولة عن علمها بشرع ربها فاتقين الله وقد علمتن فالزمن واعلمن أنها أمانة في أعناقكن أن تتخذن الموقف المشرف لكُن ولدينكن في كل أمر من شرع الله عز وجل ولا تستصغرن يوماً أمراً جاء في كتاب الله عز وجل وبلغه لنا رسوله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق الامين. اعلمن أخواتي أن إغفالكن واستهانتكن بشيء من كشف العورات أو هيئة الجلباب الشرعي في الإسلام هو تحقير لحرمات الله عز وجل والعياذ بالله، قال تعالى: " ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ. الحج(30)، أي ومن يجتنب معاصيه ومحارمه يكون ارتكابها عظيماً في نفسه "فهو خير له عند ربه" أي فله على ذلك خير كثير وثواب جزيل على فعل الطاعات، ثواب كبير كذلك على ترك المحرمات واجتناب المحظورات. نسأل الله تعالى أن نكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ونسأل له أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته. إنه سميع قدير وبالإجابة جدير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين. والحمد لله رب العالمين مسلمة ( أم صهيب )

خبر وتعليق   أميركا وروسيا ما انفكتا مصممتين على إحباط ثورة الشام

خبر وتعليق أميركا وروسيا ما انفكتا مصممتين على إحباط ثورة الشام

الخبر: نقلت جريدة الخبر الجزائرية في 8-3-2013 تصريحا لناصر القدوة يؤكد فيه ما ذكره الأخضر الإبراهيمي من أن الحل السياسي في سوريا رهن بتوافق روسيا وأميركا. التعليق: - لا يكشف هذا التصريح شيئا جديداً عن الكيد الأميركي ضد الأمة الإسلامية عبر التصميم على إحباط ثورة الشام والحيلولة دون انتصارها وإقامة دولة الخلافة. - ولا يخفى على أي مراقب حصيف لعبة توزيع الأدوار بين دول ملة الكفر، وقيام روسيا بتغطية السياسة الأميركية. وكان الرئيس الأميركي أوباما رسم خطوط الحل الذي يخدم مصالح أميركا في اجتماعه مع الرئيس الروسي بوتين على جانب مؤتمر قمة العشرين في المكسيك في حزيران 2012، هذا الحل الذي تم اعتماده في 30-6-2012 فيما عرف بوثيقة جنيف. وكان الوزير الروسي لافروف كشف في تصريح له عن أن التوافق الروسي الأميركي لا يتضمن تنحية بشار عن الحكم، بحسب مباحثاته مع هيلاري كلينتون في اجتماعهما قبل اجتماع جنيف بيومين في بيتروغراد. كما أنه عاد وأكد في مقابلته مع البي بي سي في 8-3-2013 أن روسيا لن تدعو الأسد للتنحي عن الحكم وأنه لا يعتزم الاستقالة. - إلا أن تصريح القدوة يأتي ليذكّر أمة الإسلام بما آل إليه حالها من انتظار الحلول لقضاياها المصيرية من قبل أعدائها. فيا أمة الإسلام؛ لقد آن الأوان لتنفضي عنك ذل التبعية والسكوت عن هؤلاء الحكام الذين نصبهم الغرب لخدمة مصالحه، ولنعود كما وصفنا ربنا سبحانه "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله". آن الأوان لأن نستمد أسباب النصر من رب العالمين وليس من أعدائنا وعملائهم المحليين، ونحن قادرون بما حبانا الله من نعمة الإيمان والإسلام ومن رجال يؤثرون الآخرة الباقية على الدنيا الفانية على أن ننصر أهلنا في الشام ونحبط مكر أعدائنا. آن الأوان لنسيح في الأرض فنحقق معنى الشهادة على العالمين كما فعل أسلافنا من قبل، حين أجاب الصحابي ربعي بن عامر لما سأله رستم عن سبب مجيء المسلمين إلى الفرس، فقال لهم: الله ابتعثنا والله جاء بنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام. فهلموا إلى ما فيه عزكم ومرضاة ربكم في الدارين. المهندس عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

8788 / 10603