أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
من أروقة الصحافة   إستمرار مسلسل التآمر في اجتماع أصدقاء سوريا في اسطنبول

من أروقة الصحافة إستمرار مسلسل التآمر في اجتماع أصدقاء سوريا في اسطنبول

الجزيرة نت- قال دبلوماسيون ومصادر بالمعارضة السورية إن مجموعة أصدقاء سوريا ستعقد اجتماعا السبت في إسطنبول بمشاركة 11 دولة للبحث عن تسوية سلمية للأزمة السورية. وقال مسؤول سيشارك في الإجتماع إن التقدم الذي تحرزه جبهة النصرة وما وصفها بجماعات متشددة أخرى تفرض على المجتمع الدولي إلحاحا جديدا للسعي من أجل إنهاء الصراع. ============== لا تزال قوى الشر تتمترس حول مشروع فرض الحل السياسي في سوريا، المستند إلى تفاهمات جنيف القاضية بفتح قنوات حوار بين النظام والمعارضة الخارجية للوصول إلى حل سياسي توافقي بينهم، يكون من نتائجه خروج آمن للأسد وزبانيته، وتشكيل حكومة ائتلافية توافقية بين شخصيات من المعارضة وأخرى من النظام، مع التأكيد على الحفاظ على أركان النظام السوري ومؤسساته الحكومية والأمنية والحزبية، لضمان بقاء النظام العلماني الحافظ لحدود كيان يهود، والتابع الذليل لأمريكا المجرمة. فمؤتمر أصدقاء سوريا، لا يخرج عن كونه حلقة أخرى من حلقات التآمر على الثورة، تشارك فيه القوى الكبرى وأتباعها من الحكام العملاء، لبحث الخطط الخبيثة القاضية بحرف الثورة وإجهاضها، وفي الوقت نفسه فإن هذه المؤتمرات توفر مهلا أخرى لنظام بشار الوحشي ليستمر بوحشيته، ناهيك عن استغلال هذه الاجتماعات لجمع الأموال السياسية لمساعدة الخونة والعملاء من قيادات المعارضة الخارجية ليستغلوا بها حاجة الناس وضعفهم من أجل فرض أجندة الغرب الخبيثة عليهم، وعلى رأسها القبول بمشروع الدولة المدنية العلمانية. لقد عبر المسؤول المعارض في الخبر أعلاه عن حقيقة الموقف الدنيء لقوى المعارضة الخارجية، التي تستجدي الغرب للتدخل خوفا من وصول الجماعات المتشددة، ويقصد بذلك العاملين لإقامة نظام إسلامي في الشام، خوفا من سقوط النظام العلماني بكافة مكوناته، مما يفسد على معارضة الخارج طموحاتهم في الوصول إلى المناصب الرفيعة والمشاركة بنهب الشعب السوري ما بعد الأسد، لذلك فهو وأمثاله يطالبون بإنهاء الصراع وفرض الحل السياسي. إن الله سبحانه وتعالى قد تكفل بالشام وأهله، وعلى صخرة ثورتها تتكسر المؤامرات. اللهم عجل بالنصر والتمكين أبو باسل

خبر وتعليق   عنف الجامعات وسيلة من وسائل النظام لتمزيق المجتمع في الأردن

خبر وتعليق عنف الجامعات وسيلة من وسائل النظام لتمزيق المجتمع في الأردن

الخبر: تحت عنوان (العنف العشائري يضرب جامعات الأردن واتهام بتحويل التعليم «ملفاً أمنياً») نشرت صحيفة الحياة يوم الإثنين ١٥ نيسان/أبريل ٢٠١٣م خبراً جاء فيه: على بعد 120 كيلومتراً جنوب العاصمة الأردنية عمان، اتشحت مدينة الكرك وهي معقل عشائري كبير، بالسواد حزناً على شاب عشريني أعلنت السلطات مقتله داخل حرم إحدى الجامعات الحكومية.... وعادة ما تقسم الساحات والشوارع الجامعية في الأردن بين القبائل الكبيرة والتحالفات العشائرية، وعندما يحين موعد الانتخابات الطلابية، تتحول هذه التجمعات إلى مناطق استقطاب ساخنة. ووصف مراقبون المشاجرات التي أدت لتعليق الدراسة في بعض الجامعات بأنها «معارك مجنونة»، استخدمت فيها السلاح الأبيض، وحجارة، وشهدت إطلاق عيارات نارية في محيط جامعات عدة، وفق ما أوردته تقارير أمنية. وارتفع عدد المشاجرات الجامعية في المملكة عام 2012 إلى نحو 80 مشاجرة، بعد أن بلغت 61 في 2011 و31 في 2010. ويضم الأردن حوالى 30 جامعة منها 9 رسمية وتعتبر الأعلى في حجم العنف الجامعي. وكانت جامعة البلقاء التطبيقية شهدت في 2010 وفاة طالب، ما أدى لموجة عنف اجتاحت مدينة السلط ذات التركيبة العشائرية (غرب عمان). ولطالما اتهمت المعارضة الطلابية أجهزة الدولة بتحويل المؤسسات التعليمية إلى ملف أمني، من خلال تعيين رؤساء الجامعات والهيئات التدريسية وفق أسس الولاء لنفوذها. التعليق: قبل أسبوعين امتدت المشاجرات في يوم واحد من جامعة مؤتة في جنوب الأردن مروراً بجامعة الزيتونة في الوسط إلى جامعة جرش في الشمال وكانت قبل ذلك في جامعة اليرموك وقبلها طعن طالب في الجامعة الأردنية، وجميعها كانت بين طلاب يتعصبون وينتمون لعشائر وقبائل مختلفة. صحيح أنه من الأسباب المباشرة سياسة القبول في الجامعات التي تساهم في اندلاع أعمال العنف، فهي تمنح الطلاب المنتمين إلى بعض القبائل أو الخلفيات، القبول والمنح الدراسية من خلال سياسات التمييز التي تُعرَف بالمكارم، بما يؤدّي إلى قبول طلاب ذوي مستوى أكاديمي متدنٍ وتستثني الكثير ممن يستحقون، ويمكن أن نعدد أسباباً أخرى مثل ما ورد في المقال أعلاه، إلا أن السبب الحقيقي هو النظام نفسه والذي يقوم بتنفيذ سياسة أسياده، سياسة فرق تسد، بين مكونات المجتمع لدرجة أنه نجح في إقناع أهل هذا البلد الطيب أنه لا بديل عنه وعن بقائه إلا الفوضى والاقتتال فهذا النظام ومن خلال خطة محكمة بدأ بتنفيدها منذ خمسينيات القرن الماضي وتقوم على تقويض سلطة العشائر والقبائل بضرب رموزها وشيوخها الكبار بإفقادهم سلطاتهم وهيبتهم وجعل تلك السلطات في تلبية وقضاء حوائج الناس بأيدي آخرين من أبناء العشيرة أو القبيلة نفسها صنعهم النظام وربطهم بأجهزته الأمنية. فهو من هذه الجهة دمر المرجعية العشائرية المتمثلة بشخص شيخ العشيرة صاحب الكلمة المطاعة من قبل أبناء العشيرة كلها، مما أفقد هذا المكون المهم مرجعيته وبوصلته الحقيقية وجعلها بأيدي ممثلي النظام. ثم قام هذا النظام بتقسيم البلد إلى شرق وغرب وشمال وجنوب فأصبحنا نسمع أن لا بديل عن هذا النظام وأن ابن الشمال لا يقبل أن يحكم من ابن الجنوب وهكذا... مع أن سبب هذا الوضع الذي يعانيه أبناء هذا البلد من فوضى وعنف في مدارسنا وجامعاتنا وفساد أخلاقي وسياسي وإداري ومديونية وغلاء أسعار وضنك عيش إلى آخر المصائب سببها الوحيد والمباشر هذا النظام وارتهانه بسياساته للغرب الكافر. الحل الجذري لكل مصائب هذا البلد وبلاد المسلمين كافة لا يكون إلا بخلع واجتثاث هذه الأنظمة العميلة من جذورها واستبدال نظامٍ من عند رب العزة خالق الكون والإنسان والحياة بها، يطبقه علينا خليفة منا، نختاره نحن المسلمون من بيننا نبايعه ليطبق علينا شرع ربنا. اللهم اجعله قريبا يا رب العالمين. حاتم أبوعجمية / أبوخليل ولاية الأردن

نفائس الثمرات   إن الدنيا قد أدْبرتْ وآذنتْ بوَدَاع

نفائس الثمرات إن الدنيا قد أدْبرتْ وآذنتْ بوَدَاع

خطب عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه فقال: أما بعدُ، فإن الدنيا قد أدْبرتْ وآذنتْ بوَدَاع، وإن الآخرةَ قد أقبلتْ فأشرفتْ باطلاع، وإن المضمار اليوم وغدا السباق. ألا وإنكم في أيام أمل من ورائه أجَل، فمن قصر في أيام أمله قبل حضور أجله فقد خَسِرَ عمله. ألاَ فاعمَلوا لله في الرغْبة كما تعمَلون له في الرهْبَة. ألا وإِنَي لم أرَ كالجنة نامَ طالبُها، ولا كالنار نام هاربُها. ألا وإنه مَن لم ينفعه الحق ضره الباطل، ومن لم يستقِم به الهُدَى جارَ به الضلال. ألا وإنكم قد أمِرتم بالظعْن، ودُلِلتم على الزاد؛ وإن أخوفَ ما أخافُ عليكم اتباعُ الهوى وطولُ الأمل. عيون الأخبار تأليف : عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276هـ ) وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

أيها النّاس!  اعملوا على تخليص أنفسكم من براثن سياسة عوامي وحزب الشعب المدمرة

أيها النّاس! اعملوا على تخليص أنفسكم من براثن سياسة عوامي وحزب الشعب المدمرة

يقول الحقّ سبحانه وتعالى ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ))، ذكر المفسّرون أنَّ هذه الآية نزلت في زعماء قريش من الذين رفضوا الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم وبرسالته، وبالتالي تسّببوا بأن يعيش أهل قريش في البؤس والدمار. وهذا يشبه إلى حدٍ كبيرٍ الدولة القائمة في بلادنا اليوم، فرفض قادة عوامي وحزب الشعب الحكم بالإسلام هو ما تسّبب في أن تصبح بنغلاديش أرض خراب، وما أعمال العنف الجارية والفوضى والإضرابات وإرهاب الدولة إلا ثمار فشل سياسة عوامي وحزب الشعب، فنحن لم ننس مشهد الفوضى وحمل حزب عوامي للعصي والهروات في الشوارع عام 2006م. إنّ ما يسمّى بالنظام الديمقراطي هو ما يفرّخ هذا النوع من المفسدين، وهو ما يفرخ هذه الأحزاب الفاشلة المنقسمة، وهو الّذي رهن النّاس عندما ركّز السلطة والثروة في أيدي عائلتين تدعمهما قوىً خارجية، وفي أيدي قلةٍ من السياسيين المقربين للعائلتين ولصالح الشركات الكبيرة المقربة منها، فراحوا يحكمون البلاد كما يحلو لهم، ووفقاً لمصالحهم الفاسدة، وأجبروا الناّس على التزلف لهم ورشوتهم لتحقيق أبسط احتياجاتهم، سواءً من أجل الحصول على وظيفةٍ في مكتبٍ حكومي أم على مقعدٍ في أكبر الجامعات في البلاد (جامعة دكا)، أم لبناء مدرسةٍ أو جسرٍ صغير في قريتهم ...إلخ، فأصبحوا فوق القانون ولا يحق لأحدٍ مُحاسبتهم. ومن أجل الحفاظ على هذا النظام عملوا على إنشاء جهازٍ من البلطجية والمجرمين ومروجي الأراجيف الّذين يعملون على رعاية الفوضى المادية والفكرية وتدمير أي شيءٍ لصالح العائلتين والمقربين منهم؛ من أجل إيصالهم إلى السلطة وتثبيتهم فيها، ولو كان ذلك على جثث الرجال والنساء، ثم يغطون هذه الفوضى والدمار بشعاراتٍ رخيصةٍ من مثل: "روح التحرير" و "الوطنية" و "إنقاذ الأمة"! فما هو المَخرج؟ إنّ الحل يكمن في رفض حكم حسينة وخالدة، ورفض أيِّ حكمٍ لتحالف حزب عوامي وحزب الشعب البنغالي، وإقامة نظام دولةٍ جديدٍ في البلاد، في ظل قيادةٍ جديدةٍ تحكم بالإسلام فتضع الأمور في نصابها، وإلا فإنّ مستقبل هذا البلد هو مزيدٌ من الفساد وسوء الحكم والانقسام والدمار. أمّا ما يقترحه بعض أشباه المُثقفين -في البرامج الحوارية والصحف- من تحسينٍ للثقافة السياسية والحوار بين زعماء الحزبين، فهو اقتراح لا فائدة منه؛ فليس عند أيٍّ أحدٍ من الزعيمين ولا عند حاشيتهم خيرٌ يقدمونه للبلاد في المقام الأول. إنّ في الإسلام -المتمثل في دولة الخلافة- وحده النظام والقيادة المنشودتين، فالإسلام لا يُقر احتكار السلطة في أيدي أسرة أو اثنتين أو في أيدي نخبةٍ قليلةٍ تدير البلاد بمساعدة من أتباعها وأصحاب المصالح الخاصة، بل يتم انتخاب حاكمٍ لدولة الخلافة من قبل النّاس من غير تخويفٍ ولا تلاعبٍ في النتائج، فالإسلام فصّل طريقة الانتخاب، الّتي لا مجال فيها للصراعات الحزبية، فتظّل عملية الانتخابات نزيهةً. وفي دولة الخلافة يحكم الخليفة بالقرآن والسنة، ولا يكون فوق القانون في شيء، وتتم محاسبته من قبل الناس ووسائل الإعلام والأحزاب السياسية والأعضاء المنتخبين في مجلس الأمة وفي محكمة المظالم. إنّ الخلافة تتحمل مسئولية رعاية شئون الناس بطريقةٍ عادلةٍ، فتنقذ النساء والرجال المضطهدين من قمع النظام الحالي، فعلى الخليفة توفير الاحتياجات الأساسية من المأكل والملبس والمسكن والصحة والتعليم والأمن لجميع الناّس، والتسهيل على النّاس لإشباع حاجاتهم الكمالية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "... الإمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ"، وهذه الرعاية هي للمسلمين ولغير المسلمين على السواء، فالرعاية في دولة الخلافة ليست بحسب الدين، ولا يسمح لأي فردٍ إجبار غيره على تغيير دينه، ويجب على الدولة حماية دماء وأموال وأعراض الناس ومنهم الذميون، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ آذى ذِمِّـياً فَقَدْ آذاني". ومن أجل تلبية احتياجات النّاس وتحقيق الازدهار الاقتصادي، فإنّ الخلافة سوف تُنهي الفساد المُتفشي واحتكار الثروة السائد هذه الأيام، وستضمن التوزيع العادل للثروة، واستعادة الممتلكات العامة مثل النفط والغاز والفحم وغيرها من أيدي القطاع الخاص والأجنبي، كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، "النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْكَلأِ، وَالْمَاءِ، وَالنَّارِ"، كما ستعمل الخلافة على تسريع الصناعة في الاقتصاد، والتركيز على الصناعات الثقيلة. لقد خط حزب التحرير كتباً فيها تفصيلٌ لنظام دولة الخلافة، وتفصيلٌ لأجهزتها، وكيفية محاسبة الحكام وانتخاب الخليفة، وتفصيل النظام الاقتصادي في الإسلام، والأموال في الخلافة... الخ، كما أعد حزب التحرير مشروع دستور دولة الخلافة. أيها الناس! إنَّ حزب التحرير وبقيادة أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة مجهزٌ تجهيزاً كاملاً بالمعرفة والرؤية السياسية الواضحة والصحيحة، فهو قادرٌ على إدارة الدولة الّتي تخلو من الفساد والعنف والسياسة الحزبية المدمرة ونفوذ الإمبرياليين. وعلى العكس من المفسدين في حزب عوامي وحزب الشعب الّذين أوصلونا إلى ما نحن فيه اليوم، فإنّ دولة الخلافة هي وحدها القادرة على تحقيق وحدة بلاد المسلمين والنهوض بها نحو التقدم، فالخلافة هي الأمل الوحيد للأمة، وهي أمل المستغيثين لتخفيف آلامهم ومعاناتهم الناجمة عن السياسات الفاشلة، ((وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ)). إنَّ حزب التحرير يدعوكم إلى رفع أصواتكم في وجه حسينة وخالدة، والقول لها بأن كفي عن هذه القذارة المسماة بالديمقراطية، كما ندعو المخلصين من المفكرين والعلماء والمجتمع المدني والموظفين والقادة السياسيين وصناع الرأي على المستوى الشعبي ومن هم في مراكز النفوذ للعمل معاً على إقامة الخلافة، وإعادة الحكم بالإسلام، وتوعية النّاس على السياسات المدمرة، وتوحيدهم للعمل لإقامة الخلافة. إنّنا في حزب التحرير ندعو عامة الناس من الآباء وأولياء الأمور والتجار وطلاب المدارس والكليات والجامعات والناشطين السياسيين ...، للتوجه إلى العلماء والمعلمين والقادة والمتنفذين في مناطقهم ودعوتهم إلى جعل الدعوة إلى الخلافة دعوتهم، وتوجهوا إلى العلماء والجماعات الإسلامية واطلبوا منهم الابتعاد عن محالفة عوامي وحزب الشعب، والوفاء بواجبهم كورثةٍ للأنبياء، بالدعوة إلى الخلافة الّتي من شأنها حماية شرف النبي صلى الله عليه وسلم، الّذي بذل حياته في النبوة من أجل إقامة الدولة الإسلامية وتأمينها وتوسيعها. أيها الضباط المخلصون في الجيش! تمر بنغلاديش اليوم بمرحلةٍ حرجةٍ يمكنكم فيها أن تلعبوا دوراً محورياً، فالنّاس محبطون من سياسة عوامي وحزب الشعب، وضاقوا ذرعاً من تعرض البلاد للدمار من فشل سياساتهما، فهم ينتظرون بفارغ الصبر تدخلكم لوضع حدٍ لهذا الكابوس، فكم من النّاس يجب أن يموتوا قبل أن تستجيبوا لنداء الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم؟! فلا تكونوا أولياء لعوامي وحزب الشعب بعد الآن، وأزيلوا هذا النظام الفاسد، ليس لإعادة الديمقراطية مرة أخرى أو عودتكم للحكم، بل لنقل سلطة الدولة للسياسيين المخلصين من حزب التحرير، من أجل إقامة دولة الخلافة الّتي ستحاسب حسينة والمتواطئين معها على مجزرة حرس الحدود، والّتي ستنظف الجيش من هيمنة الولايات المتحدة والهند إلى الأبد.

السفاح بشار في عيد الجلاء:   يتلمَّس الكلام الذي ينقذ به نفسه من شرِّ مصير قد اقترب عبر مهاجمة أصحاب المشروع الإسلامي    

السفاح بشار في عيد الجلاء: يتلمَّس الكلام الذي ينقذ به نفسه من شرِّ مصير قد اقترب عبر مهاجمة أصحاب المشروع الإسلامي  

في 17/4/2013م، وبمناسبة جلاء الجيوش الفرنسية عن سوريا عام 1946م، عرضت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية التابعة مباشرة للمخابرات مقابلة مع السفاح بشار أُسِّست على قلب الحقائق من أول كلمة قالها، ولم تكن سوى تأكيد لمرضه النفسي وترداد لمقولاته الكاذبة الخاطئة. وقد بدا في هذه المقابلة خاوياً على عرشه، يتلمَّس الكلام الذي ينقذ به نفسه من شرِّ مصير قد اقترب، فلم يجد أمامه سوى مهاجمة أصحاب المشروع الإسلامي قائلاً: "نحن نحارب القوى التكفيرية" ومتعمداً التضخيم بادعائه أن "القاعدة هي العنصر الغالب في سوريا حالياً" ومحذراً الغرب من أنهم "كما موَّلوا القاعدة في أفغانستان في بدايتها ودفعوا الثمن غالياً لاحقاً... الآن يدعمونها في سورية وفي ليبيا وفي أماكن أخرى، ويدفعون الثمن لاحقاً في قلب أوروبا وفي قلب الولايات المتحدة". إن من يتأمل كلام هذا الكذَّاب الأشِر يرى أنه كمن يريد أن يفكَّ الحصار الخانق عن نفسه، فيلجأ إلى إبراز قاسم مشترك بينه وبين الغرب، ألا وهو العداء المستحكم للإسلام كدين سماويٍّ فيه تشريع وحكم، وفيه طريقة حياة قائمة على الإيمان بالله تعالى؛ لذلك جاء كلامه محذراً من أن دول المنطقة كلها ستتأثر وستتغير إذا ما وصل الإسلاميون الذين "يقفون تحت مظلة فكرية واحدة" إلى الحكم في سوريا، وستنعتق من التبعية والاستعمار الغربي، وستقوم للمسلمين دولة الخلافة الجامعة، وقد سبق له أن ذكَّر الغرب أنه "المعقل الأخير للعلمانية في المنطقة". يخطئ من يظن أن بشار وحده يقتل الشعب السوري، فلو لم تكن حاضنته أمريكا تأمره بذلك وهو يقتل لمصلحتها، وتحديداً لمصلحة قيام نظام بديل عنه يكون تابعاً لها منفذاً لسياستها لما تجرَّأ على ذلك، فدوره ينتهي عند أمريكا عندما تجد البديل عنه. وهذا البديل سيكون من ضمن المطلوب منه هو القبول برحيل بشار من غير محاكمته... فهو أمريكي السياسة، وهناك توافق كبير بينهما في المواقف المعلنة: فهي تدعو إلى الحوار والانتقال السلمي للسلطة، وهو يدعو إلى مثله. وهي تدعو إلى تشكيل حكومة انتقالية مؤلفة من معارضة الائتلاف وأعضاء من حكومته لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين وهو يقبل ذلك. وهي تدعو إلى عدم تسليح المعارضة بحجة الخوف من أن يقع السلاح بيد الإسلاميين الأصوليين، وهذا لمصلحته. وهي تركز على تضخيم خطر القاعدة وهو كذلك. وهي لا تعتبر المعارضة الخارجية صافية لها بل تشاركها بها دول أوروبا. وهي تدعو إلى رحيل بشار وليس إلى محاكمته. وهي تدعو لإبقاء الأجهزة الأمنية المجرمة على حالها والاكتفاء بتغيير بعض الوجوه المفضوحة الإجرام في حال تمَّ تغيير صورة الرئيس. وهي أعلنت أنها غير متأكدة من استعمال الطاغية للكيماوي ضد المسلمين. وهي سخَّرت الدول التابعة لها في المنطقة كإيران ومصر والعراق ولبنان... وسخرت الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وذلك بتعيين مندوبين للتغطية على جرائمه والسير بحسب خطتها للحل، وهذا آخرهم الإبراهيمي يطلب الآن أن تتحوَّل مهمته من مبعوث عربي دولي إلى مبعوث دولي فقط حتى يستطيع القيام بمهمته الأمريكية بعد أن اعتبر الموقف العربي منحازاً ضد بشار (لمصلحة دول أوروبا). وهي تنسق مع روسيا وتتفق معها على اعتبار مؤتمر جنيف إطاراً للحل، وتسكت عن تزويد الروس للطاغية بالسلاح... إن سكوت المجتمع الدولي على ما يرتكبه السفَّاح بشار ليدل بشكل قطعيٍّ على تواطؤ وتآمر هذا المجتمع الدولي معه على ذبح المسلمين، وإن أوضح دليل على هذا التواطؤ والتآمر الدولي أن هذا السفاح ما زال يطلُّ على العالم كرئيس وليس كمجرم حرب. وإن العمل الصحيح يجب أن ينصبَّ على التخلص من نظام بشار والانعتاق من هذا المجتمع الدولي الفاجر، وإن ذلك لا يمكن أن يتحقَّق إلا بإقامة دولة ذات شأن، وتكون دولة جامعة لكل المسلمين في المنطقة، ولا تخضع للقانون الدولي الجائر الذي وضع بالأصل لتحقيق مصالح الدول الكبرى على حساب الدول المستضعفة الأخرى، ولا يكون ذلك إلا بإقامة دولة الخلافة الإسلامية. وهذا هو المشروع الإسلامي عينه الذي يحذِّر السفاح منه، وهو المشروع عينه الذي أخشى ما يخشاه الغرب. وبهذا وحده يتم التغيير الحقيقي في سوريا، وبهذا وحده يحفظ حق الدماء الزكية التي سفكت، ويحفظ الدين. أيها المسلمون في سوريا الشام: يجب أن تعوا جميعاً أن هذه الحرب هي حرب الغرب على الإسلام أولاً، وقد شاء الله تعالى أن يكون أرذل الخلق بشار هو رأس الحربة المسمومة التي يوجهها الغرب للنيل منكم، وقد تكون مشيئته سبحانه وتعالى أن يكون المسلمون في سوريا هم معقد أمل الأمة الإسلامية في قيام أمر الله عندكم ابتداء، وأن تكون مكرُمة قيام دولة الخلافة الإسلامية في بلادكم. وإن أول عمل مطلوب شرعاً منكم لتحقيق هذا الشرف العظيم أن يتوحد هدفكم على إقامة الخلافة الراشدة بشرى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وأن يتوحد عملكم على اتباع طريقته (صلى الله عليه وسلم) التي اتبعها حين أقام الدولة الإسلامية الأولى في المدينة، وهي أن يكون الرأي العام في سوريا هو باتجاه إقامة دولة الخلافة، وأن يكون عمل المجموعات المسلحة منصباً على هذا الأمر وأن تُطلب النصرة من أهل القوة من المخلصين من أبنائنا في الجيش السوري، سواء منهم المنشقون أم العاملون من أجل نصرة إقامة الدولة الإسلامية الثانية وذلك من خلال عمل منظم مدروس يكون على مستوى التغيير المنشود، ويمنع كل تدخل خارجي سواء أكان غربياً أم عربياً وخاصة من دول الجوار التي تتلقى الأوامر من الغرب من أجل حرف مسار إسلامية الثورة الطيبة... إن حزب التحرير الذي آلى على نفسه منذ أكثر من نصف قرن أن يقوم بهذا الأمر يدعوكم لأن تكونوا معه في هذا المشروع العظيم الذي أعد له عدته من دستور ورجال، ولا تنظروا للأمر على أنه مكاسب ومناصب، بل هو حكم شرعي يجب تطبيقه، وهو ليس بحثاً عن كرسي للحكم، وإنما هو تسليم للحكم لمن هو قادر على الحكم بما أنزل الله، وفق شرع الله وعلى طريقة رسول الله...  قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ * وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)).

8725 / 10603