في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر: أكدت السفيرة الأمريكية في القاهرة آن باترسون، في حوارها مع جريدة (المصري اليوم) أن الطريق الوحيد أمام مصر للمضي قدما هو الديمقراطية، وقالت إذا كان الشعب لا يريد الرئيس مرسي فبإمكانه إزاحته بالتصويت ضده في انتخابات المرة المقبلة. المصري اليوم السبت 13 إبريل 2013م. التعليق: مرة أخرى تؤكد السفيرة الأمريكية على أن بلادها هي حاملة لواء الديمقراطية، الدين الجديد الذي تسوقه أمريكا للعالم، وليست المسألة مسألة تسويق بضاعة فاسدة فحسب، أزكمت رائحتها الأنوف، بل هي محاولة فرض هذا الدين الجديد بالقوة، فقد حملته دولة الجبروت أمريكا لأهل العراق بالقوة العسكرية سنة 2003م، لتخرجهم من الظلمات بزعمها إلى نور الديمقراطية التي هي أظهر شيء عندهم فسادا، وتحاول أمريكا أن تفرضه هذه الأيام بالقوة الناعمة، عبر ركوب موجة الثورات التي اجتاحت بعض الدول العربية، فالسفيرة الأمريكية تؤكد في هذه المقابلة أن الطريق الوحيد أمام مصر هو المضي قدما نحو الديمقراطية، ونضع خطوطا كثيرة تحت عبارة "الطريق الوحيد" هذه. فأين كانت هذه الديمقراطية التى تتكلم عنها السفيرة اليوم طوال الثلاثين عاما الماضية؟ ألم تكن أمريكا هي أكبر داعم للنظم الاستبدادية التي حكمت مصر وغيرها من بلاد المسلمين طوال العقود الماضية؟ وأين هي الديمقراطية من النظم الاستبدادية التي ما زالت أمريكا تقف وراءها وتدعمها بقوة، كنظام كريموف الدموي في أوزبكستان، والنظام الباكستاني المجرم؟ وهل حقا صدّرت أمريكا ديمقراطيتها تلك إلى العراق؟ أم إنها خلعت ديكتاتورا وأتت بآخرين ليحافظوا على مصالحها؟ وما هم إلا أدوات طيعة بيديها. إن من يظن أن أمريكا تحمل خيرا هو ساذج مخدوع، فهو كمن يرى أن في السم الزعاف ترياقا شافيا. فلتحتفظ السفيرة الأمريكية بنصائحها لنفسها، فنحن لسنا بحاجة لها، والأولى بها أن ترحل غير مأسوف عليها، بل يجب أن تطرد من أرض الكنانة طرداً! وليعمل أبناء الأمة جميعهم على قطع يد أمريكا من بلادنا، فهي أسُّ كل بلاء ومكمن كل داء في بلادنا، قال تعالى: ((وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا)). لقد أزكمت رائحة ديمقراطيتهم العفنة الأنوف، فكيف تكون هي طريقَ النجاة التي تنصح سفيرة أمريكا أن نمضي قدما نحوها؟ بل هي طريق الهلاك للأمة بل للبشرية جميعا! إن ما تمضي الأمة حقا نحوه هو إسلامها العظيم الذي فيه نجاتها وعزتها ورفعة شأنها، فهو الذي سَوَّدها يوم أن تمسكت به على غيرها من الشعوب والأمم، وبقيت سيدة الدنيا أكثر من ثلاثة عشر قرنا، وهو الذي سَيُعيد لها مكانتها ومجدها يوم أن تضعه موضع التطبيق مرة أخرى. قال تعالى: ((وَأَنَّ هَـٰذَا صِرٰطِي مُسْتَقِيمًا فَٱتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ)) شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية مصر
العناوين: • في ظل الثورة حُكم على الساقط مبارك بالمؤبد وفي ظل حكم الإسلاميين المعتدلين يبرَّأ• الإعلان عن زيادة إنتاج النفط في السعودية وزيادة عدد الفقراء فيها• الأشخاص الذين تولوا الحكم بعد الثورات يسيرون على نهج الأشخاص الذين أسقطتهم• رئيس وزراء الأردن يقول إن عباس سلم الوصاية على القدس لعبد الله الثاني• حكومة إردوغان تعتقل الأشخاص الذين يستعدون للقتال إلى جانب إخوانهم في سوريا• رئيس أركان العدو يتخوف من المجابهة مع سوريا بعد سقوط صديقهم الأسد التفاصيل: قررت محكمة مصرية في 15/4/2013 إخلاء سبيل الرئيس الساقط حسني مبارك في قضية قتل المتظاهرين وإبقاءه معتقلا على ذمة قضايا أخرى. وكانت محكمة قد حكمت عليه العام الماضي بالسجن المؤبد لإدانته في قضايا قتل المتظاهرين والفساد المالي، إلى أن جاءت محكمة النقض ونقضت الحكم وأمرت بإعادة محاكمته فحصل أن برئ من جرائم القتل التي ارتكبها! إن من غير المستبعد في ظل الهيمنة الأمريكية على مصر وتبعية الحكام لأمريكا أن تُبرأ ساحته من قضايا الفساد المالي حتى تأتي محكمة وتقول يجب إعادته إلى الحكم! لأن الذين تولوا الحكم في مصر ممن يسمون بالإسلاميين المعتدلين أرادوا الارتباط بأمريكا فحافظوا على الدستور السابق الذي وضعته أمريكا على عهد أنور السادات عام 1971 ومرروه من تحت أيديهم وقالوا إنه أصبح دستورا إسلاميا! وحافظوا على المعاهدات المخالفة للإسلام التي أقرها النظام السابق، ومنها معاهدة كامب ديفيد وهي المعاهدات التي تبقي مصر مرهونة لأمريكا ومحافظة على كيان يهود بل داعمة له مثل اتفاقية بيع الغاز بأسعار زهيدة لكيان يهود، وحافظوا على كافة المؤسسات السابقة القضائية والعسكرية والأمنية والإدارية من دون تغيير في أنظمتها وإداراتها. ولهذا السبب تحصل في مصر هذه المهازل وتضيع الحقوق ويبرأ القتلة والمفسدون أو ينالون عقوبات مخففة. فأصبح الجميع يرى أن أخطر شيء على الإسلام وعلى الأمة وعلى مصيرها أن يأتي أناس يدعون أنهم يريدون تطبيق الإسلام، ولكن ما أن يصلوا إلى الحكم فإنهم ينسون كل شيء ويحافظون على النظام السابق ويسيرون على خطاه ويقولون نحن مسلمون معتدلون لا نريد تطبيق الإسلام تطبيقا جذريا وشاملا، فيبقون يطبقون أنظمة الكفر حتى يسقطهم الشعب من الحكم وهم على ذلك. ------------ أعلنت شركة "أرامكو" الأمريكية السعودية في 15/4/2013 أنها بدأت تضخ النفط من حقل منيفة العملاق. وستبلغ طاقته الإنتاجية في تموز/ يوليو القادم 500 ألف برميل يوميا إلى أن تبلغ طاقته الإنتاجية في نهاية 2014 إلى 900 ألف برميل يوميا. وكان وزير النفط السعودي قد ذكر في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي أن إنتاج البلاد من النفط يتراوح بين 9,7 إلى 9,9 ملايين برميل يوميا، وبلغ ذروته العام الماضي فوصل إلى 10,1 مليون برميل، بينما تراجع سعر برميل النفط الخام لهذا اليوم إلى 100 دولار، أي إن دخل السعودية من المفترض أن يكون مليار دولار يوميا. ولكن الشركات الأمريكية تستخرجه وتسوقه وتودع أمواله في البنوك الأمريكية، وتعطي أعطيات للملك وعائلته المكونة من ألوف الأمراء. مع العلم أن أكثر الشعب في البلاد التي يطلق عليها السعودية ما بين فقير "مدقع" و "مطلق" و "نسبي" حسب تصنيفات الأمانة العامة لصندوق الفقر السعودي التي تقوم بدراسة أوضاع الفقراء من دون أن تعلن عن نسبتهم. ويذكر خبراء اقتصاديون سعوديون أن نسبة السعوديين الذين هم تحت خط الفقر تبلغ 25% أي إن ربع السكان فقراء فقرا مدقعا، ولا يستبعد أن تصدق التخمينات التي تقول إن نسبتهم تتراوح ما بين 60% إلى 80% من الشعب في السعودية مقسم بين أنواع الفقراء الثلاثة مدقع ومطلق ونسبي. في الوقت الذي أعلنت فيه مجلة فوربس النسخة العربية في 15/4/2013 عن 100 ثري عربي يملكون المليارات؛ وكان منهم 41 من السعودية على رأسهم ابن أخ الملك الوليد بن طلال بن عبد العزيز الذي قدرت ثروته بـ 20 مليار دولار. فالملك وعائلته وحاشيته ومن تقرب إليهم يستأثرون بالأعطيات النفطية بينما يحرم أكثرية الناس منها، مع أن أغلب واردات النفط تبقى في أمريكا. فلو فرضنا أن وزع دخل يوم أو يومين من النفط على الناس فإنه لا يبقى منهم فقير واحد. مع العلم أن أموال النفط ليست حكرا على من يعيش في السعودية، وإنما هي ملك لجميع المسلمين الذين أكثريتهم من الفقراء وبلادهم من أغنى البلاد ولكن ثرواتهم تذهب للدول الغربية لتزيد من تخمة الشركات الرأسمالية فيها. ------------ نقلت رويترز في 15/4/2013 عن مسؤول في الحكومة التونسية رفض الكشف عن اسمه أن حكومته توصلت إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي ليمنحها قرضا بمقدار 1,78 مليار دولار لمواجهة الصعوبات المالية. إن تونس مثل مصر التي تتفاوض مع الصندوق ليمنحها قرضا بمقدار 4,8 مليار دولار، وهما من أوائل البلاد التي قامت فيها الثورات وسقط فيها الحكام العملاء من بن علي إلى حسني مبارك اللذين أفسدا البلاد وأوقعاها في مديونية كبيرة وفي حبال صندوق النقد الدولي والتبعية للدول الغربية، وبعد مجيء حكام جدد أطلق عليهم إسلاميون ساروا على نهج أسلافهم. مما يدل على أن الأنظمة لم تسقط في هذين البلدين، وإنما الذي سقط هو فقط أشخاص كانوا يسيّرون النظام فجاء أشخاص آخرون فصاروا يسيرون النظام نفسه من دون تغيير أساسي أو جذري. ولكن وعي الناس قد ازداد وكسروا حاجز الخوف، وتلك عوامل حيوية في الأمة لا تجعلها تسكت عن الأشخاص الجدد حتى تسقطهم وتسقط النظام الذي لم يسقط بعد وتأتي بنظام نابع من عقيدتها وبرجال صادقين واعين من أبنائها متمسكين بها وبنظامها يتمتعون بصفة رجل الدولة وليس بصفة الإسلامي المعتدل أو الديمقراطي أو العلماني وهم لا يختلفون عن بعضهم في الجوهر. ------------- قال رئيس وزراء النظام الأردني عبد الله النسور في 15-4-2013 إن الوثيقة التي وقعها الملك عبد الله الثاني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان تؤكد "أن جلالته هو صاحب الوصاية والرعاية للأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية". والجدير بالذكر أن هذه الأماكن المقدسة كانت تحت وصاية ورعاية وحكم الملك حسين والد الملك عبد الله الثاني فقام الملك حسين بالخيانة وسلمها ليهود عام 1967. والآن جعلت الوصاية لابنه عبد الله الثاني ليتم التنازل عنها باسمه ليهود بشكل رسمي، بحيث يعطى للمسلمين ممر للصلاة هناك تحت حراب يهود وبذلك تكتمل حلقات الخيانة التي ورثها من يطلقون على أنفسهم الهاشميين كابرا عن كابر. لأن عبد الله الثاني جعل الأردن كلها مستباحة ليهود ووثق علاقته معهم استمرارا لسياسة والده الهالك. وما يسمى بالرئيس الفلسطيني الذي يدعي أنه رئيس فلسطين تبرأ من مسؤوليته عن القدس من أجل أن يفاوض يهود من دون القدس حسب أوامر سيده في البيت الأبيض، وبذلك يُعَدّ عباس مشتركا في التآمر على القدس فهو شريك في الخيانة. ------------ نشر موقع جريدة زمان التركية المؤيدة للحكومة التركية في 16/4/2013 أنه بعد 6 أشهر من الاستعدادات داهمت شرطة قونيا منازل أفراد في عصابة يترأسها شخص عرف بحرفي "م. ج." تقوم بتنظيم مقاتلين وإرسالهم إلى سوريا، وقد تم اعتقال 9 أشخاص في قونيا وشخص عاشر في اسطنبول. وكانت السلطات التركية قد ضبطت مخزن أسلحة عبارة عن بنادق عادية وخرطوش وطلقات قام أصحابها بشرائها وجمعها لمساندة إخوانهم في سوريا. فالنظام التركي بزعامة إردوغان وحزبه الذي ادعى أنه سوف يساعد أهل سوريا ولن يسمح بحماة ثانية ها هو يمنع الناس في تركيا من مساعدة إخوانهم في سوريا حتى يضيق على الثوار المجاهدين لحملهم على الاستسلام للمشروع الأمريكي المتعلق بسوريا والذي يتضمن جلب نظام ديمقراطي علماني وعملاء تابعين لأمريكا حتى تبقى سوريا تحت دائرة النفوذ الأمريكي. ------------ صرح رئيس أركان قوات العدو بيني غانتس للإذاعة اليهودية في 16/4/2013 أن "جيشه بات مستعدا لاحتمال نشوب حرب مع سوريا في أي لحظة". إلا أنه "استبعد وقوع مثل هذه الحرب قريبا". وقال "إن "إسرائيل" في أعقاب التغييرات الإقليمية التي تشهدها المنطقة ستواجه لأول مرة منذ عقود طويلة واقعا جديدا قد تضطر فيه إلى مواجهة معركة متعددة الجبهات". إن رئيس أركان قوات العدو المغتصب لفلسطين يدرك أن بشار أسد ونظامه الذي كان يحمي كيانهم ويؤمن الحدود على وشك السقوط، وهو خائف من مجيء المخلصين من أبناء المسلمين إلى الحكم ويعلنوا حكم الإسلام الذي يوجب تطهير فلسطين من دنس يهود. ولذلك يجعل جيشه في حالة استعداد دائم. إلا أن الحقيقة أنه إذا وصل الإسلام إلى الحكم في سوريا فإن استعدادات يهود وجاهزية جيشهم لن تنفعهم. لأن صديقهم في الشام بشار أسد ومن ورائه روسيا وإيران وأشياعهم علنا وأمريكا سرا وكلهم يقاتلون الشعب السوري منذ سنتين بكافة الأسلحة ولكن هذا الشعب الأبي لم يستسلم بل يزداد قوة وإصرارا، فكيف إذا حارب هذا العدو المغتصب لأرضه المقدسة فإنه بلا شك سيبلي بلاء حسنا، وقد تمرس الناس في سوريا على القتال واعتادوا أجواء الحرب وأظهروا ثباتا وصبرا وقد خذلتهم كافة الدول وليس لهم معين سوى الله.
قال حميد خادم الحسن: دخلنا على الحسن في بعض علله نعوده، فقال مرحبا وأهلا بكم، حياكم الله بالسلام، وأحلنا وإياكم دار المقام. فقلنا عظنا يرحمك الله، فإنا نرجوا الانتفاع بما نسمع منك. فقال: هذه علانيتكم حسنة إن صدقتم وصبرتم واتقيتم، معاشر إخواني، لا يكن حظكم من الخير سماعَه بأذن، وخروجَه من أذن، فإنه من رأى محمدا صلى الله عليه وسلم رآه غاديا ورائحا، لم يضع لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة، بل رُفع له علمُ الهداية، فشمّر إليه، فهنيئا لمن اتبع سببه، واقتفى أثره، الوحاء الوحاء، ثم النجاء النجاء، علام تفرحون ولا تحزنون؟ أُتيتم وربِّ الكعبة كأنكم واللهِ والأمر قد جاء معا والسعيد من اعتد له. الوحاء: العجلة والإسراع آداب الحسن البصري وزهده ومواعظه لأبي الفرج ابن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
الخبر: الدين الوطني المذهل، والذي يبلغ 22 تريليون شلن تنزاني لا يشمل جميع الأموال التي تدين الحكومة بها لمختلف الدائنين، هذا ما أكدته جريدة "ذا سيتيزن". وإذا أخذت الديون الأخرى في الاعتبار، فإن حجم الدين الوطني سيكون أكبر مما تم نشره حاليا. ويبين تقرير المراقب المالي والمراجع العام (CAG) للسنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2012 عددًا من الديون التي تضاف إلى الدين إذا ما أخذت في الاعتبار. وهي تشمل الضمانات التي تقدمها الحكومة للمؤسسات والمنظمات التي ليس لها القدرة على الوفاء بالتزاماتها. ويتفاقم وضع الديون الوطنية المعقد أكثر لفشل الحكومة في توطيد حساباتها لإعطاء صورة أوضح عن مركزها المالي. ["ذا سيتيزن" الاثنين 15 أبريل، 2013] التعليق: إن مستوى الديون العالي مثل هذا هو بمثابة الكارثة والسرطان الذي استقر في بلداننا الصغيرة. بل هو أيضا مؤشرٌ على فشل النظام الرأسمالي في حل المشاكل الاقتصادية العالمية، كما شوهد مؤخرا حتى في بلدانهم عقب المأساة الاقتصادية في قبرص. إن هذا الوضع هو دليل على أن بلداننا الصغيرة في الوقت الذي تفتخر بأنها مستقلة، إلا أنها في الواقع ليست كذلك، بل على النقيض من ذلك، فهي تحت مخالب الاستعمار الجديد الذي سيستمر في التهام وتدمير عامة الناس لتحقيق مصالح الدول الكبرى من خلال شركاتهم متعددة الجنسيات. في مثل هذه الحالة، فإن حياة جيدة لعامة الناس في هذه البلدان في ظل الرأسمالية هو بمثابة الحلم. هذا على الرغم من التعرض للخداع كل خمس سنوات مع تغيير وجوه الحكام من حاكم لآخر، ولكن نظام الشر يبقى في مكانه. إن الحل الدائم للبشرية هو إزالة المبدأ الرأسمالي كله مع أنظمته سواء كانت اقتصادية أم سياسية أم اجتماعية... عندئذ فقط، سوف يتحررالعالم من مثل هذه الكوارث. مسعود مسلم نائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا
((يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى)). (البقرة 287) الحمد لله الذي أنزل القرآن رحمة للعالمين، ومنارا للسالكين، ومنهاجا للمؤمنين، وحجة على الخلق أجمعين. والصلاة والسلام على سيد المرسلين, وآله وصحبه الطيبين الطاهرين, والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين, واجعلنا اللهم معهم, واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المؤمنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: في هذه الحلقة نصغي وإياكم إلى نداء من نداءات الحق جل وعلا للذين آمنوا, ومع النداء الحادي عشر نتناول فيه الآية الكريمة الثانية والثمانين بعد المائتين من سورة البقرة التي تسمى آية الدين والتي يقول فيها الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه). نقول وبالله التوفيق: يسترسل صاحب الظلال سيد قطب رحمه الله في تفسير هذه الآية الكريمة فيقول: "وبهذا ينتهي الكلام عن الكتابة من جميع نواحيها. فينتقل الشارع إلى نقطة أخرى في العقد، نقطة الشهادة: (واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى)... إنه لا بد من شاهدين على العقد (ممن ترضون من الشهداء). والرضا يشمل معنيين: الأول أن يكون الشاهدان عدلين مرضيين في الجماعة. والثاني أن يرضى بشهادتهما طرفا التعاقد .. ولكن ظروفا معينة قد لا تجعل وجود شاهدين أمرا ميسورا. فهنا ييسر التشريع فيستدعي النساء للشهادة، وهو إنما دعا الرجال لأنهم هم الذين يزاولون الأعمال عادة في المجتمع المسلم السوي، الذي لا تحتاج المرأة فيه أن تعمل لتعيش، فتجور بذلك على أمومتها وأنوثتها وواجبها في رعاية أثمن الأرصدة الإنسانية وهي الطفولة الناشئة الممثلة لجيل المستقبل، في مقابل لقيمات أو دريهمات تنالها من العمل، كما تضطر إلى ذلك المرأة في المجتمع النكد المنحرف الذي نعيش فيه اليوم! فأما حين لا يوجد رجلان فليكن رجل واحد وامرأتان .. ولكن لماذا امرأتان؟ إن النص لا يدعنا نحدس ونخمن! ففي مجال التشريع يكون كل نص محددا واضحا معللا: (أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى)... هذه الأحكام الخاصة بالدين والتجارة والرهن تكملة للأحكام السابقة في درسي الصدقة والربا. فقد استبعد التعامل الربوي في الدرس السابق والديون الربوية والبيوع الربوية .. أما هنا فالحديث عن القرض الحسن بلا ربا ولا فائدة، وعن المعاملات التجارية الحاضرة المبرأة من الربا .. أيها المؤمنون: "والضلال هنا ينشأ من أسباب كثيرة. فقد ينشأ من قلة خبرة المرأة بموضوع التعاقد، مما يجعلها لا تستوعب كل دقائقه وملابساته ومن ثم لا يكون من الوضوح في عقلها بحيث تؤدي عنه شهادة دقيقة عند الاقتضاء، فتذكرها الأخرى بالتعاون معا على تذكر ملابسات الموضوع كله. وقد ينشأ من طبيعة المرأة الانفعالية. فإن وظيفة الأمومة العضوية البيولوجية تستدعي مقابلا نفسيا في المرأة حتما. تستدعي أن تكون المرأة شديدة الاستجابة الوجدانية الانفعالية لتلبية مطالب طفلها بسرعة وحيوية لا ترجع فيهما إلى التفكير البطيء .. وذلك من فضل الله على المرأة وعلى الطفولة .. وهذه الطبيعة لا تتجزأ، فالمرأة شخصية موحدة هذا طابعها - حين تكون امرأة سوية - بينما الشهادة على التعاقد في مثل هذه المعاملات في حاجة إلى تجرد كبير من الانفعال، ووقوف عند الوقائع بلا تأثر ولا إيحاء. ووجود امرأتين فيه ضمانة أن تذكر إحداهما الأخرى - إذا انحرفت مع أي انفعال - فتتذكر وتفيء إلى الوقائع المجردة. وكما وجه الخطاب في أول النص إلى الكتاب ألا يأبوا الكتابة، يوجهه هنا إلى الشهداء ألا يأبوا الشهادة: (ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا). أيها المؤمنون: وهنا يذكر صاحب الظلال الحكم الشرعي في مسألة تلبية الدعوة للشهادة كما فهمه من آية الدين فيرى أنها فرض, ولنا أيضا على فهمه هذا تحفظ سنذكره لاحقا في نهاية بحثنا. يقول سيد قطب رحمه الله: فتلبية الدعوة للشهادة إذن فريضة وليست تطوعا. فهي وسيلة لإقامة العدل وإحقاق الحق. والله هو الذي يفرضها كي يلبيها الشهداء عن طواعية تلبية وجدانية، بدون تضرر أو تلكؤ. وبدون تفضل كذلك على المتعاقدين أو على أحدهما، إذا كانت الدعوة من كليهما أو من أحدهما. (لم ينته الاقتباس). أيها المؤمنون: نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه، سائلين المولى تبارك وتعالى أن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا همومنا وغمومنا، اللهم ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منه ما جهلنا وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا واجعله حجة لنا لا علينا اللهم آمين آمين يا رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد احمد النادي
اللقاء الذي أجراه البث المتلفز في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مع الأستاذ بلال القصراوي (أبو إبراهيم) من ولاية الأردن وكان عنوان الحلقة "هل تؤتي السياسة الأمريكية في سوريا ثمارها؟".الخميس، 08 جمادى الآخرة 1434هـ الموافق 18 نيسان/أبريل 2013م
مظاهرة في كلجبرين بحلب الشهباء نادت بالخلافة وتطبيق الشريعة الإسلامية.الجمعة، 17 جمادى الأولى 1434 هــ الموافق 29 آذار/مارس 2013م
أوردت صحيفتا أخبار اليوم يوم الاثنين 15/04/2013م في عددها 2987 ومأرب برس يوم الثلاثاء 16/04/2013م في عددها 108 الصادرتان في اليمن مقتطفات من تقرير لصحيفة فيننشال تايمز البريطانية قالتا فيه على التتالي (ولفت التقرير -على لسان محللين- إلى أن عمليات الخطف في اليمن مجرد إحدى الأدوات التي يتم استخدامها من قبل قوى خارجية في بلد مهم استراتيجياً، حيث الاضطرابات فيه توفر فرصة كبيرة لتشكيل التغيير السياسي في الإقليم) و(ذكرت صحيفة فينانشال تايمز البريطانية أن استمرار النزاع في اليمن جعله بمثابة مسرح مفتوح على الصراع القائم بين إيران والمملكة العربية السعودية ودول خليجية أخرى ودول غربية أيضاً وقالت الصحيفة في مقال تحليلي أوردته على موقعها الإلكتروني أمس "إن هذا النزاع جعل اليمن مقبلاً على أصداء الحرب المشتعلة في سوريا، وبذلك يصبح اليمن تماماً على كل التأثيرات الخارجية، من الولايات المتحدة، أوروبا، السعودية، وإيران وحتى قطر التي تسعى جميعها لتعزيز نفوذها في اليمن"). جدير بالذكر هنا أن عمليات الاختطاف لشخصيات دبلوماسية أجنبية وأخرى محلية، ليست الأدوات الوحيدة المستخدمة من قبل الدول الغربية لصراعها في اليمن، بل يضاف إليها عمليات تفجير أنبوب النفط وأبراج الكهرباء المتكررة هذه الأيام، وسلسلة أخرى من الأعمال السياسية والأدوات القذرة. إذا كانت الدول الغربية تقوم بالاختطافات في اليمن تنفيذاً لمخططاتها، فإننا نضع اللوم على من يساندونها من أبناء اليمن ويباشرون القيام بتلك الأعمال خدمة لتلك المخططات الأجنبية في بلادهم، وعلى النظام الحاكم الذي لا يقوى على ردع التدخلات الأجنبية فيه، بل فتح ويفتح اليمن على مصراعيه لتدخل الدول الغربية فيه، ويغض الطرف عن أعمالها، ويكافئ الخاطفين بالإغداق عليهم بملايين الريالات من الخزينة العامة ومن غيرها بدلاً من معاقبتهم على أفعالهم! الدور السعودي في اليمن ليس بجديد فهو يصب في مصلحة السياسة البريطانية ويقف في وجه مخططات أمريكا للاستحواذ على شبه الجزيرة العربية، منذ أيام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود صاحب مقولة "أنا مع بريطانيا حتى تصيح الساعة". ومعه القائمون على أنظمة الحكم في الخليج. إيران دورها في اليمن قديم جديد، سوى أنها انتقلت من صف الإنجليز أيام الشاه محمد رضا بهلوي إلى صف الأمريكان أيام الجمهورية الإسلامية! الذي لم يعد بالإمكان إخفاؤه مع الحوثيين في صعده شمال اليمن، وتيار البيض في الحراك جنوبي اليمن. إن الدول الغربية حريصة كل الحرص بأن تبقي سيطرتها على اليمن، وأن لا يتغير نظام الحكم فيه، بآخر مختلف لا يرتبط بنظام حكمها الرأسمالي وأفكاره، مما سيؤدي حتماً إلى نزع سيطرتها عن اليمن الواقعة تحت سيطرته منذ خمسة عقود. وتبقى مسألة الصراع فيه تجري في الخفاء بين الأمريكان "الاستعمار الجديد الطامع في اليمن" والإنجليز" الاستعمار القديم الباقي في اليمن إلى اليوم"، وفي العلن تظهر نفسها مهتمة بإيجاد تسوية سياسية فيه تدعمها بمليارات الدولارات، التي هي ليست صدقة منها، ولا حباً في عيون أهل اليمن، ولا هي من مالهم في الأصل، بل من خيراتنا التي مكناهم من الاستحواذ عليها "كأموال النفط الذي حصلت شركاتها على نصفه بالاتفاقيات الجائرة، وجزء غير يسير من المال المودع في بنوكها لحساب متنفذين" ثم ذهبنا نستعيدها منهم على شكل مساعدات وهبات وقروض! أما أدوات الدول الغربية في الصراع في اليمن فهي الأطراف السياسية المحلية من أحزاب ومنظمات وجماعات وشخصيات قبلية، إلى جانب الدول الإقليمية التي نذرت نفسها طائعة لخدمة الأسياد الغربيين. ضمن رعاية الشئون الخارجية في الإسلام يقع على الدولة إعطاء السفراء والدبلوماسيين الغربيين الأمان لدخول بلاد المسلمين "ولا سفراء لبلاد المسلمين لأنهم رعاياها، ويقعون ضمن الشئون الداخلية"، وبمقتضى ذلك الأمان وجب على الدولة حمايتهم، ومنعهم من تجاوز أعمالهم الدبلوماسية التي حضروا لأجلها، ويقع على الدولة قطع دابر التدخلات الغربية في البلاد الإسلامية، ومنع الأحزاب والجماعات من إقامة علاقات معها، لأن ذلك من أعمال الدولة ولا يجوز للأحزاب والجماعات القيام به. هذا بالنسبة للدول الغربية التي ليست في حكم المحاربة فعلاً لنا، أما الدول المحاربة فعلاً فلا علاقات دبلوماسية معها البتة. وضمن رعاية الشئون الداخلية تقع على الدولة مسؤولية حفظ الأمن داخل بلاد المسلمين وعدم تعرض الناس للاختطافات، وحماية المنشآت والمرافق من التعرض للتخريب كمنشآت النفط والكهرباء وغيرها. فإن لم يكن بوسع السياسيين القائمين على النظام الحاكم في اليمن القيام بذلك، فما عليهم سوى الكف فوراً عن تطبيق نظام الحكم الرأسمالي وأفكاره على أهل اليمن لأن أهل اليمن مسلمون وهم بالتالي يقبلون بتطبيق الإسلام عليهم، ويرضون بأفكاره وأحكامه، لأن الدولة هي الكيان التنفيذي الذي يقوم بتطبيق مجموعة المقاييس والمفاهيم والقناعات لدى الناس الذين تحكمهم. وإن على السياسيين القائمين على النظام الحاكم في اليمن التنحي جانباً وتسليم الحكم لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة وتطبيق الإسلام على أهله وضم بقية البلاد الإسلامية إليه. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن