أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة سوء الحكم باقٍ ببقاء الديمقراطية (مترجم)

بيان صحفي أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة سوء الحكم باقٍ ببقاء الديمقراطية (مترجم)

يُعلن حزب التحرير/ ولاية باكستان عن رفضه لتصريح رئيس المحكمة العليا في باكستان في 19/4/2013م، بخصوص مهزلة محاكمة الجنرال مشرف، حيث قال رئيس مجلس القضاء الأعلى: "إنّ السلطة القضائية اليوم تردُّ الادّعاء الّذي يقول بأنّ السلطة القضائية تدعم الحكم الفاسد؛ وهذا الادّعاء زائفٌ ومضللٌ، فنحن لا ندعم الخونة في القيادة السياسية والعسكرية من الّذين يتّبعون خطى مشرف لغاية اليوم، وذلك بفضل الديمقراطية". إنّ أي قضاءٍ يؤيد ويدعم الديمقراطية هو طرفٌ في الحكم الفاسد نفسه، فحيثما وجدت الديمقراطية وجد الحكم الفاسد والإهمال والاستغلال للنّاس من قبل نخبةٍ صغيرةٍ حاكمةٍ، كما أنّ الديمقراطية لا تُعنى أبداً بتحقيق العدالة، فهي نفسها تركز السلطة والثروة في أيدي قلة قليلة من النّاس، وتسمح للخونة في القيادة الباكستانية - ومن أجل تأمين ثرواتهم الخاصة - بتأمين مصالح أسيادهم الاستعماريين والرعاة الأجانب؛ حتى يتمكنوا من اغتصاب حقوق النّاس، فلقد جمع الخونة في القيادة العسكرية والسياسية ثروةً هائلةً خلال مدد حكمهم، فغرقت باكستان في البؤس الاقتصادي والإذلال السياسي الداخلي والخارجي، وهكذا، وبفضل دعم الجهاز القضائي الحالي للديمقراطية - وعلى الرغم من المسيرة الطويلة وخطة الإنقاذ والأعمال الدرامية - لا تزال الديمقراطية تحكم النّاس بشكل سيءٍ ومضلل، ولا يزال الحكم الفاسد سيد الموقف. إنّ ضمان العدالة والإنصاف للناس جميعاً، لن يكون إلا بإلغاء الديمقراطية وإقامة دولة الخلافة الّتي تحكم بالإسلام، وذلك كما جاء في "مقدمة الدستور لدولة الخلافة"، لحزب التحرير في المادة رقم (1)، "العقيدة الإسلامية هي أساس الدولة، بحيث لا يتأتى وجود شيء في كيانها أو جهازها أو محاسبتها أو كل ما يتعلق بها، إلا بجعل العقيدة الإسلامية أساساً له. وهي في الوقت نفسه أساس الدستور والقوانين الشرعية بحيث لا يُسمح بوجود شيء مما له علاقة بأي منهما إلا إذا كان منبثقاً عن العقيدة الإسلامية"، وبذلك فإن الإسلام يجعل الضوابط في المجتمع تسير وفق أحكام الإسلام من خلال السلطة القضائية والأحزاب السياسية، ويجعل لانتخاب الممثلين عن الأمة معنى حقيقياً، على النقيض من الديمقراطية الّتي تضع الضوابط والتوازنات بما يوافق تأمين مصالح النخبة الّتي تقمع النّاس أكثر فأكثر. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

بيان صحفي أنقذوا مستقبل سوريا بعد أن مزق بشار حاضرها!

بيان صحفي أنقذوا مستقبل سوريا بعد أن مزق بشار حاضرها!

نشرت وكالة رويترز عن الأمم المتحدة أنها قالت يوم الخميس 18/4/2013م بأن عائلات سورية أحرقت في منازلها وأن أشخاصا قصفوا بالقنابل وهم ينتظرون الحصول على الخبز، وأن أطفالا تعرضوا للتعذيب والاغتصاب والقتل، وأن مدنا تحولت إلى أنقاض في الحرب المستمرة في سوريا منذ عامين وهو ما وصل بالأوضاع إلى كارثة إنسانية. وأن فاليري آموس منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة قالت: "الأطفال من أكثر الأشخاص معاناة، فهم يتعرضون للقتل والتعذيب والعنف الجنسي. كثيرون منهم لا يجدون ما يكفيهم من طعام. أصيب الملايين بصدمة نتيجة هول الأحداث... هذا الصراع الوحشي لا يمزق حاضر سوريا فحسب وإنما يدمر مستقبلها أيضا". إن الدمار الذي تتعرض له سوريا من ممتلكات عامة وخاصة والذي طال كل شيء وصل إلى درجة كبيرة لا يمكن وصفها، وحسب إحصائية اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) التابعة للأمم المتحدة فإن حصيلة العنف حتى الآن قد تكون بلغت 80 بليون دولار، وليت الأمر اقتصر على ذلك بل يسقط كل يوم عشرات بل مئات الشهداء العزل إلا من الإيمان بحتمية نصر الحق على الباطل، حتى وصل العدد حسب إحصائيات الأمم المتحدة إلى أكثر من 70 ألف شخص، عدا عن النازحين واللاجئين داخل سوريا وخارجها. وكان الأطفال هم الأكثر معاناة والأشد تأثرا، وها هم بالإضافة إلى القتل والذبح والجوع والتشرد يتعرضون للتعذيب والعنف الجنسي، وهذه كارثة بكل المقاييس؛ لأننا هنا نتكلم عن جيل المستقبل ورجاله، وهذا يكشف سياسة خبيثة أخرى للطاغية بشار ونظامه وهي سياسة تخريبية للمستقبل بعد أن خرب الحاضر، فهو يريد الدمار الشامل لكل شيء حاضرا ومستقبلا . ورغم هذا كله فإن هناك من يؤمن أنه يمكن الحوار والتفاوض معه وهو المجرم القاتل الذي تنأى وحوش الغابة عن الإتيان بمثل ما يفعله! إن ما يحصل في سوريا، وبشهادة الأمم المتحدة نفسها، يبين مرة أخرى فشل هذه المنظمات الدولية في تخفيف المعاناة عن أهل سوريا كما تؤكد ذلك آموس التي تقول "ليس لدي إجابة لهؤلاء السوريين الذين تحدثت إليهم والذين سألوني لماذا تخلى العالم عنهم". وكذلك يؤكد أكذوبة المجتمع الدولي وعلى رأسه هيئة الأمم المتحدة والتي تعتبر نفسها الحامية لحقوق الإنسان ومن ضمنها حقوق الطفل بما أصدرته من وثائق واتفاقات دولية اتخذتها حججا وذرائع لغرس عشرات الجمعيات وما تسمى بالمؤسسات غير الحكومية في بلاد المسلمين والتي تعبث في أسرنا وأبنائنا، وتعمل على تغيير القوانين في بلاد المسلمين تباكيا منها على حقوق المرأة والطفل وحمايتهم من الظلم والعنف، ولا تتكلم عن الانتهاكات إلا حين يتعلق الأمر بقانون العقوبات في الإسلام أو أحكام تتعلق بالمرأة المسلمة والتي شرعها رب العزة لصالح وسعادة البشر، وهم في الوقت نفسه يعطون بشار المهلة تلو المهلة والفرصة تلو الفرصة ليزاد بطشا وقتلا وتعنيفا ضد الأطفال والنساء.وهذه هي عادة الغرب في الكيل بمكيالين.. فأين هم من اتفاقياتهم التي وضعوها كاتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تنص المادة 6 فيها "بأن لكل طفل حقا أصيلا في الحياة والبقاء والنمو"؟! ونحن نرى قتل الأطفال وحرقهم ودفنهم تحت الأنقاض بلا شفقة ولا رحمة، "والمادة 19 التي تتحدث عن الحماية من كافة أشكال العنف وإساءة المعاملة والاستغلال بما في ذلك الإساءة الجنسية "؟! وها هم بأنفسهم يقرون أنها منتهكة بشكل فظيع في سوريا، حتى إنهم وصفوا ما يحصل بالكارثة الإنسانية. فيا من تنادون وتسعون إلى التفاوض مع هذا الطاغية نقول لكم، أَبْقوا على ما تبقي من ماء وجهكم وأعلِنوها صراحة وعاليا أنه لا تفاوض مع هذا النظام المجرم ولا بأي وسيلة، فعلام التفاوض! على دماء الشهداء التي سالت كالأنهار! أم على آلام النساء وكرامتهن وعرضهن! أم على جراح الأطفال ومعاناتهم ومستقبلهم الذي يريد بشار أن يقتله ويئده قبل أن يبزغ! قال تعالى: ((وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ)). أيها المسلمون.. يا أهل القوة؛ ألم تتحرك الدماء في عروقكم لما يُرتكب من جرائم في حق أطفالكم في سوريا؟! إن الطاغية السفاح يريد تدمير المستقبل كما دمر الماضي والحاضر... إن هذه الأمة تحتاج أكثر من أي وقت مضى لخليفة قوي يقف في وجه أعداء هذه الأمة... لخليفة عادل رحيم حنون يخاف على أطفال ونساء وشيوخ ورجال هذه الأمة. إننا ندعوكم يا أصحاب القوة أن تضعوا أيديكم بيد أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة فتبايعوه ليحكم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، فيكون الخليفة الأول في الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، فيعيد سيرة المعتصم حامي الحمى، وسيرة الخلفاء الأوائل، فيقوى به الضعيف، ويأخذ على يد الظالم، وينشر العدل والرحمة، والأمن والآمان... ((إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)). القسم النسائيالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ولاية تركيا: اعتقالات شباب حزب التحرير في أرضروم

ولاية تركيا: اعتقالات شباب حزب التحرير في أرضروم

لقراءة البيان الصحفي حول الاعتقالاتالذي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيايوم الجمعة، 02 جمادى الآخرة 1434 الموافق 12 نيسان/أبريل 2013ماضغط هنـا ********************************* البيان الصحفي الذي أدلى به أقارب وذوي شباب حزب التحرير حول الاعتقالات الأخيرة التي نظمتها حكومة حزب العدالة والتنمية ضد أبنائهم في مدينة أرضروم شرق تركيا. ********************************** الحوار الذي أجرته قناة القدس (التركية) مع الأستاذ محمود كار حول الاعتقالات الأخيرة التي نظمتها حكومة حزب العدالة والتنمية ضد شباب حزب التحرير في مدينة أرضروم شرق تركيا. ************************************** (خبر من جريدة "يني عقد" حول الاعتقالات الظالمة لشباب حزب التحرير)

ولاية تركيا: دعوة لحضور ندوة "من الذين يوجهون الثورة السورية؟"

ولاية تركيا: دعوة لحضور ندوة "من الذين يوجهون الثورة السورية؟"

ينظم شباب حزب التحرير / ولاية تركيا ندوة بعنوان "من الذين يوجهون الثورة السورية؟" نصرة لثورة الشام المباركة. المحاضر:الأستاذ عثمان يلدز اليوم والتاريخ:الأحد؛ 11 جمادى الآخرة 1434هـ الموافق 21 نيسان 2013م الزمــان:18:00 المكان:جمعية (ÇAMLICA-ÜSKÜDAR) / اسطنبول - القسم الآسيوي للتفاصيل اضغط هنـــا

خبر وتعليق   أمريكا - قرارات الرئيس هادي خطوة إضافية هامة للمرحلة الانتقالية اليمنية

خبر وتعليق أمريكا - قرارات الرئيس هادي خطوة إضافية هامة للمرحلة الانتقالية اليمنية

الخبر: نشرت صحيفة صنعاء يوم السبت 13 نيسان/أبريل 2013م خبراً جاء فيه: "أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية تأييدها ودعمها للقرارات التي أصدرها الرئيس عبد ربه منصور هادي، بشأن تقسيم مسرح العمليات العسكري للجمهورية اليمنية، وإعادة تشكيل وتسمية المناطق العسكرية وتعيين قياداتها. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان صدر أمس الأول الخميس، في واشنطن، إن القرارات التي أصدرها الرئيس هادي، مساء الأربعاء، خطوة إضافية هامة للمرحلة الانتقالية اليمنية، وتأتي استجابة لتطلعات ومطالب الشعب اليمني في توحيد القوات المسلحة وتأسيس جيش محترف يخدم اليمن -ككل- لا الأفراد". وأضافت: "إذ نشيد بعزم الرئيس هادي والتزامه بمواصلة تنفيذ خطوات المرحلة الانتقالية في ضوء مبادرة مجلس التعاون الخليجي، نحث الحكومة اليمنية على سرعة تنفيذ القرارات الرئاسية، ونشجع الحكومة على مواصلة التركيز في تعزيز الرقابة المدنية على القوات الأمنية والعسكرية، لأنها جزء لا يتجزأ من عملية التحول والانتقال إلى الدولة الديمقراطية، وخاصة في ظل التئام كافة أطياف الشعب اليمني في مؤتمر الحوار الوطني، بُغية صياغة خارطة طريق جديدة للبلاد". وأكدت الخارجية الأمريكية أن إحراز الشعب اليمني التقدم الحقيقي للمضي إلى الأمام، لن ينجح إلا إذا تم الابتعاد عن أعمال العنف في مقابل الدخول بمفاوضات شاملة ترعى روح المصالحة والوفاق الوطني، مشددة أن الولايات المتحدة ستواصل جهودها في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني، ومساندة الجهود المبذولة لحلحلة أي خلافات عبر الحوار، والعمل على بناء مؤسسات ديمقراطية تخضع للمساءلة، وتستجيب للتطلعات والمطالب الشعبية. التعليق: إن ما أكدته الولايات المتحدة في تصريحاتها لقرارات هادي من إعادة هيكلة الجيش وتعيين للقيادات العسكرية ليأتي وفق هوى وأطماع أمريكا. والجدير ذكره أن هذه القرارات لم تغير واقعا بل استبدلت وجوها بوجوه؛ فإقالة أحمد علي نجل الرئيس المتنحي وإعطاؤه منصب سفير دائم العضوية في الإمارات يعني أن القيادات السابقة لها وجود دبلوماسي ولم يتم الإطاحة بمن قاموا باستنزاف دماء أهل الحكمة والإيمان. كما أكدت جريدة الشرق الأوسط ذلك في مقال بتاريخ 13/04/2013 عنوانه "واشنطن تحث صنعاء على سرعة تنفيذ قرارات هادي وفرض الرقابة المدنية على الأجهزة الأمنية" جاء فيه (تواصلت مواقف التأييد للقرارات الرئاسية اليمنية الخاصة بالجيش، حيث رحب بها الأمين العام للأمم المتحدة، كما رحبت بها روسيا الاتحادية وألمانيا الاتحادية والولايات المتحدة، وقال بيان صادر عن الخارجية الأميركية إن القرارات «التي أصدرها الرئيس هادي خطوة وإضافة هامة للمرحلة الانتقالية اليمنية، وتأتي استجابة لتطلعات ومطالب الشعب اليمني في توحيد القوات المسلحة وتأسيس جيش محترف يخدم اليمن ككل لا الأفراد». وأضاف البيان: «نحث الحكومة اليمنية على سرعة تنفيذ القرارات الرئاسية، ونشجع الحكومة على مواصلة التركيز في تعزيز الرقابة المدنية على القوات الأمنية والعسكرية؛ لأنها جزء لا يتجزأ من عملية التحول والانتقال إلى الدولة الديمقراطية، وخاصة في ظل التئام كافة أطياف الشعب اليمني في مؤتمر الحوار الوطني؛ بغية صياغة خارطة طريق جديدة للبلاد». هذا ما لا يَدَعُ مجالا للشك أن هذه القرارات تأتي من أجل إرضاء أمريكا وهيئة الأمم المتحدة. وتحت أوامرهم من تعيين وإقالة بعض القيادات وإعادة بناء الجيش على الوجه الذي يرضي الغرب وليس من أجل رضى رب العباد. فالأجدر بك يا هادي تقوى الله والعمل في أمور الحكم على الوجه الذي يرضي رب العباد من إقامة الحكم السياسي الإسلامي ويكون كل عمل مقياسه استنادا إلى أحكام الله وإقامة الجهاد، والاستجابة لصرخات المسلمات الحرائر، فالجيش وكل من يقوم عليه هو من أجل حماية المسلمين ومن أجل نصرة كل مسلم مستضعف في الأرض وليس من أجل إعادة هيكلة للجيش القابع في ثكناته من أجل حماية مصالح الغرب وليضمن الغرب ولاءه ((يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور)). أم أبرار / ولاية اليمن

8724 / 10603