أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مؤتمر صحفي   أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة   الديمقراطية هي التهديد الحقيقي لأمن باكستان   (مترجم)

مؤتمر صحفي أطيحوا بالديمقراطية وأقيموا دولة الخلافة الديمقراطية هي التهديد الحقيقي لأمن باكستان (مترجم)

إنَّ الهجوم الأمريكي على باكستان بالطائراتٍ بدون طيّار يوم الأربعاء، هو تذكيرٌ بأنَّ خيانة كياني للبلاد ليست بأقل من خيانة مشرف، الّذي -وبعد سنواتٍ من الإنكار- أكدّ في مقابلة له مع محطة CNN في 12 من أبريل/نيسان 2013م، أنَّه كان يعطي الموافقة على هجمات الطائرات بدون طيّار الّتي كانت تستهدف باكستان. وفي الواقع، فإنّه ومنذ عام 2004م وتلك الهجمات تُسفر عن مقتل الآلاف من المدنيين المسلمين، وذلك بتواطؤٍ كاملٍ من الخونة في القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية. لم تكُ هكذا خياناتٍ ممكنةً إلا في ظل نظامٍ ديمقراطي عفنٍ يشكل غطاءً للخونة، ويتجاهل أحكام الإسلام الّتي نصّ عليها القرآن والسنة. ولذلك فقد طلب الخونة في القيادة العسكرية آنذاك من قائد القيادة المركزية الأمريكية للولايات المتحدة العسكرية (فالون) -وبمباركةٍ من الديمقراطية- الاستمرار بلا هوادة في هجمات الطائرات بدون طيّار؛ فقد ورد في مراسلاتٍ أمريكية في شباط/فبراير 2008م أنَّ "كياني طلب المساعدة من فالون في القضاء على الاضطرابات المستمرة في منطقة الصراع". وفي آب/أغسطس 2008م، قال رئيس الوزراء الباكستاني السابق (جيلاني) للسفير الأمريكي آنذاك (آن باترسون)، "سنقوم باحتجاج في الجمعية الوطنية ومن ثم سنقوم بتجاهله"! حقاً إنَّ الديمقراطية بحدّ ذاتها هجومٌ على باكستان والإسلام والأمة، وهي أكثر فتكاً وخطراً من هجمات الطائرات بدون طيار. نعم، لقد كان مشرف رخيصاً بما فيه الكفاية لتقديم نفسه ككبش فداء من أجل عميل أميركا الجديد (كياني). والحقيقة أنَّ الغدر والخيانة باقيتان مهما اختلفت الوجوه طالما بقيت الديمقراطية، وسوف تظّل القوانين تُسن وفقاً لأهواء ورغبات البشر، فيتجلى ذلك واضحاً في أولئك الّذين يصطفون للوصول إلى عرش الديمقراطية المخزي، مع برامجهم السياسية الّتي لا تذكر القرآن الكريم ولا السنة النبوية المطّهرة، لذلك فإنّه إن تمَّ انتخاب أي منهم سيظّل هنالك العديد من أمثال برويز مشرف وكياني، وستظّل الديمقراطية جاهزةً لإباحة الحرام لهم متى أرادوا. حزب التحرير يؤكد ويعيد التأكيد للمسلمين بأنَّ السياسة الخارجية الباكستانية المهينة ستستمر طالما بقي حُكم الديمقراطية، في حين أنّ نظام الخلافة هو الّذي سيقوم بتطبيق الإسلام ويقضي على الوجود الأمريكي المعادي في المنطقة بشكلٍ دائمٍ. إنَّ حزب التحرير هو الحزب السياسي الوحيد في الأمة القادر على الإيفاء بوعوده، وهو الحزب السياسي الوحيد الّذي لديه خبرة ستة عقودٍ في تحدي المخططات الاستعمارية الغربية وكشفها وإفشالها، ومقدمة الدستور الّتي وضعها حزب التحرير إلى جانب مجموعةٍ واسعةٍ من الكتب والنشرات المبنية جميعها على الأدلة الشرعية سيتم تطبيقها لحظة وصوله إلى الحكم في دولة الخلافة، كما أنَّ لدى حزب التحرير جيوشاً من السياسيين والفقهاء الشجعان القادرين على الحكم بالإسلام، وهم كما وصفتهم الصحافة الباكستانية "بحكومة الظل" المتأهبين للحكم، ولحزب التحرير أميرٌ مشهود له بحكمةٍ أوصلت الأمة إلى عتبة التغيير الحقيقي، وهو العالم الجليل والسياسي الفذّ الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة، كما أنَّ لحزب التحرير حضوراً قوياً في مختلف بلدان العالم الإسلامي، وهو بإذن الله قادرٌ على الوفاء بوعده في توحيد العالم الإسلامي في دولةٍ واحدةٍ، هي دولة الخلافة الّتي توحد الأمة بأكملها. لقد حان وقت إنهاء حكم كياني (اللعبة الأمريكية) وعملائه الخونة، وحان وقت إنهاء الرأسمالية والديمقراطية العفنة، وآن أوان عهد الإسلام وتنصيب أمير حزب التحرير الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة خليفةً للمسلمين، فعلى ضباط القوات المسلحة الباكستانية إعطاء النّصرة لحزب التحرير من أجل الإقامة الفورية للخلافة، وحينها فقط يكون التغيير الحقيقي لباكستان. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

بيان صحفي من هو المسئول عند حدوث الفيضانات وغيرها من الكوارث؟! "مترجم"        

بيان صحفي من هو المسئول عند حدوث الفيضانات وغيرها من الكوارث؟! "مترجم"    

أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت في البلاد إلى حدوث فيضانات أودت بحياة 36 شخصا حتى الآن في حين أن الكثيرين تُركوا دون مأوى بعد أن جرفت منازلهم. كما عطلت الفيضانات أيضا النقل بعد أن دمرت العديد من الجسور. لذلك فإن حزب التحرير/ شرق أفريقيا يوجه نداء استغاثة لجميع أهل البلد، لا سيما المسلمين منهم، للتبرع بمختلف إمدادات الإغاثة للأفراد المتضررين حيث إن ذلك هو مما أوصى به الإسلام. قال النبي (صلى الله عليه وسلم): "من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة". لقد أظهرت هذه الفيضانات بشكل واضح فشل أنظمة البنية التحتية في البلاد. فحتى وإن كان صحيحاً أن الفيضانات يمكنها تدمير الطرق، إلا أنه من الصحيح أيضا أن معظم الطرق في البلاد لم تُبنَ لتبقى، فيتعذر الوصول إليها ليس فقط خلال موسم المطر ولكن أيضا أثناء موسم الجفاف. لجعل الأمور أكثر سوءاً، فإن بعض المناطق لا تملك حتى شبكة للطرق في حين أن الحكومة تفرض ضرائب ضخمة كافية للبناء والتحسين. للأسف! بسبب الفساد، تتم بشكل يومي عمليات ترقيع الطرق التي لا تمنع شيئا، فبمجرد سقوط رذاذ، تتحول هذه الطرق إلى أنهار غير سالكة! عندما تحدث مثل هذه الكوارث فإنها في كثير من الأحيان تكشف عن الطبيعة الحقيقية لإشكالية الفكر الرأسمالي وأنظمته الحاكمة من عدم إعطاء الأولوية للمصالح العامة. أليس من المؤلم أن يواجه آلاف الناس الطقس البارد بعد أن دمرت منازلهم بسبب الفيضانات، وفي الوقت نفسه يتمتع أعضاء البرلمان وأعضاء مجلس الشيوخ وحكام المناطق في الفنادق بذريعة مناقشة أمور الحكم وكيفية محاسبة الحكومة! فكم من المرات التي زاد النواب رواتبهم دون أي نقاش أو استشارة للرعية! المثير للدهشة، أنه أثناء الحملات الانتخابية الأخيرة، كان هؤلاء يجوبون البلاد في الطائرات المروحية سعيا إلى كسب تصويت الجمهور لهم، لكنهم الآن يحدقون في شاشات التلفزيون بينما الجمهور يغرق! هذه هي الصورة الحقيقية للرأسماليين وقادتهم ومدى تقييم حياتهم والتغاضي عن حياة الفقراء. حزب التحرير، وهو حزب سياسي يدعو إلى الإسلام كمبدأ ونظام حياة، يعتقد أن الوضع لم يكن ليصل إلى هذه الدرجة من السوء لو كانت الحكومة معنية بمصالح رعاياها، حيث إنها كانت ستتخذ تدابير مبكرة لمواجهة تلك الكارثة. فحتى وإن لم يمكن للإنسان القدرة بطبيعة الحال منع حدوث مثل هذه الكوارث، لكنّ الله تعالى أمرهم باتخاذ تدابير وقائية من خلال وضع إجراءات خاصة كوسيلة لتخفيف حدة هذه الكوارث عند وقوعها. إلا أنه لم يحدث شيء من هذا على الرغم من أن قسم تنبؤات الطقس توقع في وقت سابق هطول أمطار غزيرة في أجزاء كثيرة من البلاد. فقد تجاهلت الحكومة هذه التنبيهات ولم تتخذ أي إجراء تجاهها! أما الإسلام، كونه مبدأ وطريقة شاملة للحياة، قد حدد أن مسؤولية العناية بالشؤون العامة هي مسؤولية الحكومة وليست الأفراد أو المنظمات الخاصة. ومن ثم فالدولة الإسلامية، أي الخلافة، مكلفة ببناء الطرق وتوفير وسائل النقل. أما بالنسبة للكوارث مثل الفيضانات والزلازل، فإن الدولة الإسلامية تستخدم الأموال من بيت المال لرعاية المتضررين، وهذه هي مسؤولية الدولة تجاه رعاياها وليس إحساناً منها. أما إذا حدث ولم توجد أموال كافية في بيت مال المسلمين، فإن الدولة تفرض ضريبة لمرة واحدة على أغنياء المسلمين لمعالجة هذه الحالة. هذه هي طريقة رعاية دولة الخلافة لمصالح الرعية بغض النظر عن الدين أو اللون أو المنطقة لأنها ستقوم بالتطبيق الحقيقي لأحكام الإسلام. شعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

نفائس الثمرات   اللَّهُمَّ أَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ وَشُكَرَكَ

نفائس الثمرات اللَّهُمَّ أَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ وَشُكَرَكَ

اللهم ألهمنا ذكرك وشكرك وارزقنا الاستقامة طوع أمرك وتفضل علينا بعافيتك وجزيل عفوك، اللهم ألهمنا القيام بحقك وبارك لنا في الحلال من رزقك، ولا تفضحنا بين خلقك، يا خير من دعاه داع وأفضل من رجاه راج يا قاضِي الحاجات ويا مجيب الدعوات هب لنا ما سألناه وحقق رجاءنا فيما تمنيناه يا من يملك حوائج السائلين ويعلم ما في ضمائر الصامتين أذقنا برد عفوك وحلاوة مغفرتك، يا أرحم الراحمين. موارد الظمآن لدروس الزمان(الجزء الأول)عبد الْعَزِيز بن محمد السلمان وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   هيتو - يا غرب ما لنا غيرك

خبر وتعليق هيتو - يا غرب ما لنا غيرك

الخبر: الجزيرة نت ١٤/٤/٢٠١٣ دعا رئيس الحكومة السورية المؤقتة المُكلف غسان هيتو أمس الغرب إلى تسليح الجيش السوري الحر بأسلحة مضادة للدبابات والطائرات. وقال في مقابلة مع صحيفة تايمز البريطانية إنه لا يطالب بريطانيا وشركاءها بمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) التدخل عسكرياً في سوريا "لكننا نريد تزويد الجيش السوري الحر بأسلحة نوعية، بما في ذلك الصواريخ القادرة على إسقاط الطائرات المقاتلة التي تستمر في قصف المدنيين". وطمأن هيتو المجتمع الدولي بأن الأسلحة التي تذهب لقيادة الأركان المشتركة التابعة للائتلاف السوري المعارض لن تقع في الأيدي "الخاطئة" مشيراً إلى أن الجدل يدور الآن حول تزويد المعارضة السورية بالأسلحة. التعليق: إن الارتهان السياسي للغرب هو أبرز ما يميز الخونة والعملاء، فهم يسوقون الخطط الخبيثة والمؤامرات القاضية بتحقيق الرؤى الغربية الخاصة بقضايا شعوبهم وأمتهم، ويعملون على إلباسها ثوبا وطنيا أو قوميا إمعانا في التضليل المتبع، حتى تلقى قبولا لدى الشارع عبر دغدغة مشاعره في قضية ما أو هدف نبيل يرغب بتحقيقه. فمطالبة غسان هيتو المشبوهة من الغرب، بدعم حكومته والإطار الذي انبثقت عنه وهو الائتلاف السوري، تندرج ضمن إناء الارتهان السياسي للغرب، عبر تسليمه مفاتيح الحل والقبول به ناصرا ومعينا، وكأن لسان حال الحكومة المؤقتة والائتلاف يقول (يا غرب مالنا غيرك يا غرب) بالرغم من أن حناجر الثوار في الشام منذ عامين تلهج بذكر الله ومستعينة به ومستبشرة بنصره. فقد منّ الله سبحانه وتعالى على الكثير من الكتائب المقاتلة في الشام بغنائم من السلاح والعتاد فاقت ما قد تصوره أكثر المتفائلين تفاؤلا بالغنيمة، حتى أصبح لديهم الدبابات والطائرات والعربات المدرعة وقاذفات الصواريخ، والكثير الكثير من الأسلحة المتنوعة والذخيرة لتغنيهم بذلك عن استجداء الغرب وعملائه من حكام المنطقة لدعمهم المشروط بالسلاح الخفيف لقاء تنفيذ أجندات مشبوهة، ولكن الخونة أبوا إلا أن يستجدوا الغرب ويرتموا بأحضانه، بالرغم من خذلانه لهم المرة تلو المرة. إن قيادات الائتلاف السوري يتقاسمون الأدوار والتصريحات، فمنهم من يطالب بتدخل مباشر للناتو في سوريا، ومنهم من يتذرع بالمجازر اليومية فيطلب إنشاء منطقة عازلة في الشمال أو الجنوب بإشراف دولي، وآخرون يطالبون بممرات دولية آمنة تحرسها عين الغرب، والبعض يغرد بتوسيع نطاق صواريخ الباتريوت الدفاعية لتغطي كامل الشمال السوري، أو تنفيذ حظر جوي تديره أجهزة الغرب العسكرية، حتى وصل الأمر للمطالبة بطلعات جوية لطائرات غربية مقاتلة بحجة ضرب معاقل الأسد قد يتبلور عنها استخدام الطائرات بدون طيار، وغيرها من المطالبات التي تصب جميعها في الإناء نفسه الخائن المرتهن للغرب، متناسين حقيقة أن الغرب وعلى رأسه أمريكا هو من يقف خلف النظام الأسدي ويمده بسبل الحياة ليستمر بوحشيته أملا في تطويع الثورة وحرفها عن أهدافها الإسلامية التغييرية الحقيقية. أما فيما يخص تطمينات هيتو بعدم وصول الأسلحة للأيدي (الخاطئة) وهو يقصد بذلك الكتائب الإسلامية المقاتلة والمخلصين من كتائب الجيش الحر، فهو يثبت حقيقة الدور المشبوه لقيادة الأركان المشتركة بقيادة سليم إدريس، وأن هذه القيادة قد صنعت من أجل التسلق على أكتاف الثوار المخلصين وسرقة إنجازاتهم العسكرية والالتفاف عليها، ومحاولة جرهم إلى مستنقع التبعية والارتهان للغرب الاستعماري، كذلك فإن هذه القيادة ليست سوى أداة لحماية العملاء الجدد من قيادات الائتلاف وأجهزته وما أفرزته من حكومة مؤقتة علمانية، لتجعل منها أمرا واقعا وتفرضها على الشعب الثائر بالحديد والنار تماما كما يفعل شبيحة بشار. والأمر الآخر الذي يخص هذه التطمينات، يبرهن حقيقة الغرب الماكر، وأنه يتربص بأهل الشام ولا يقبل منهم حق تقرير مصيرهم باختيار الإسلام بديلا عن النظام العلماني في الشام، وأنه يقف بالمرصاد أمام تطلع الأمة للانعتاق من هيمنته الاستعمارية، ولسان حاله يقول، نحن معكم طالما قبلتم بهيمنتنا عليكم ورضيتم العلمانية دينا، اما ان اخترتم الاسلام فسنستمر بمحاربتكم وقتلكم والتضييق عليكم لتتخلوا عن دينكم وثورتكم وانقيادكم لنبيكم، ولهذا فإن هيتو يطمئن الغرب بأن لا يصل السلاح لكل من يرفض السير ضمن الإرادة الدولية وقوانين اللعبة الغربية. إن ثورة الشام الربانية قد أعجزت قوى الشر عن تطويعها، وإن نجاحها يتحقق بالتكاتف حول المشروع الرباني المتمثل بدولة الخلافة الراشدة، فعلى المخلصين من الثوار والكتائب المقاتلة أن يغذوا السير في سبيل إسقاط النظام برمته، وتحقيق التمكين في الأرض، عبر اجتثاث أركان النظام العلماني ومؤسساته المشبوهة، وتبني مشروع الأمة الرباني وميثاقها، وأن تسلم قيادتها للحزب السياسي الفذ، الذي أعد لدولة الإسلام دستورا وقوانين وخططاً وأنظمة ورجال دولة وتصورات لكافة مناحي العمل السياسي والاقتصادي وغيرها من مناحي الحياة، وهو الحزب القادر بإذن الله على أن يسير بها نحو بر الأمان والنصر، بقيادة العالم العامل عطاء بن خليل أبي الرشتة أمير حزب التحرير حفظه الله، فقيادة الدول تحتاج إلى السياسيين المخلصين العارفين بأحوال السياسة الدولية ومراكز الدول وخططها وأساليبها وثقلها ونقاط ضعفها وتحالفاتها وموقعها الدولي ووزنها وتأثيرها على حكام المنطقة وارتباطاتها بهم، فالولوج بالحلبة الدولية لا يكون إلا عن وعي وإدراك ونظرة ثاقبة تنطلق من قاعدة صلبة أساسها الإسلام العظيم. إن شعار (يا الله ما لنا غيرك يا الله) الذي تلهج به ألسنة الثوار في الشام ، لن يضيره تواطؤ هيتو وزمرته الخائنة، وسيبقى شوكة في حلق المرتهنين بالغرب الكافر المستعمر. أبو باسل

خبر وتعليق   التذاكي على الأذكياء ضرب من الغباء

خبر وتعليق التذاكي على الأذكياء ضرب من الغباء

الخبر: ورد في صحيفة "ذي تايمز" البريطانية في مقال لمراسلها مايكل ايفانز أنّه تبين أنّ هناك ما يشير إلى استخدام النظام السوري للمرة الأولى سلاحا كيميائيا في القتال الدائر داخل سوريا، وسيؤدي هذا الاكتشاف، إلى بذل ضغوط على الولايات المتحدة لدراسة اتخاذ عمل عقابي ضد الرئيس الأسد. وكان البيت الأبيض قد حذر في كانون الأول (ديسمبر) من أنّ واشنطن تعتبر أنّ أي استخدام للأسلحة الكيماوية هو "خط أحمر". http://www.alquds.com/news/article/view/id/430322#.UWo1FbVpm5U التعليق: 1- المجتمع الدولي وعلى رأسه أمريكا يتغابى على شعوب العالم جميعا، المسلمين منهم وغير المسلمين، بهذا المنطق العجيب، حيث يعتبر استخدام الأسلحة الكيماوية خطا أحمر لأنّه من أسلحة الدمار الشامل، وكأن للموت أطعمةً مختلفة، فمن يموت بالبراميل الحارقة ليس كمن يموت بالأسلحة الكيماوية، ومن يُقتل بهدم البيت على رأسه ليس كمن يُقتل بالأسلحة الكيماوية؟! لقد صدق في هؤلاء الحكام والأوساط السياسية في العالم الغربي والتابعين لهم مقولة "أنّ التذاكي على الأذكياء ضرب من الغباء"، فهم أغبياء ليس لأنّ منطقهم هذا مرفوض وغريب وساذج فحسب، بل لأنّه يحمل في طياته أمرا آخر هو المقصود، فالمجتمع الدولي وعلى رأسه أمريكا هم من علموا الشعوب أن ينظروا إلى أفعالهم وليس إلى أقوالهم، فهم كاذبون في أقوالهم، وهذه هي السياسة عندهم، فدائما وراء الأكمة عندهم ما وراءها، فاحتلال العراق كان بذريعة أسلحة الدمار الشامل، وليس لأنّ هذه الأسلحة فتاكة بالبشر، فجرائم حكام الضرار في العالم الإسلامي المدعومين من قبل الغرب هي أكثر فتكا من الأسلحة الكيماوية والنووية، وجرائم الغرب ضد البشرية هي أكثر من أن تُحصى، وكفى الغرب "الحر" جرم تنصيبه حكاما عملاء يبطشون بالناس صباح مساء، فعن أي فتك بالبشرية يتحدثون؟! 2- نعم إنّ استخدام نظام بشار المتوحش للأسلحة الكيماوية خط أحمر عند الغرب وأمريكا، ولكن ليس في سياق التصريحات النارية التي يصدرها المتباكون من حكام الغرب وعملائهم على الأبرياء الذين يقتلون في سوريا، بل إنّ معنى استخدام النظام للأسلحة الكيماوية هو أنّ انهيار هذا النظام بات وشيكا، لذلك يلجأ إلى استخدام كل ما في جعبته من سلاح، فانهيار النظام هو الخط الأحمر عند الغرب وأمريكا، وهذا التفسير جاء في صحيفة لوس أنجلس تايمز في عددها الصادر بتاريخ 15 مارس 2013، حيث ذكرت أنّ مركز مكافحة الإرهاب الذي يشرف على خطة الإعدامات السرية بواسطة الطائرات بدون طيار التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية، قد أنشأ فريقا من الخبراء المكلفين بجمع المعلومات "عن الإسلاميين الأصوليين في سوريا"، من أجل توجيه ضربات لهم، وقد أكمل جمع هذه المعلومات وهو بانتظار الأوامر من قيادته لتصفية وتوجيه ضرباته الشريرة لاستهداف المقاومة التي أصبحت على أعتاب قصور الطاغية بشار. 3- إنّ المسلمين في الشام، خير أجناد الأرض، لا ترهبهم الأسلحة الكيماوية ولا الطائرات من دون طيار، ولم نسمع من أهلنا في الشام استغاثتهم بالمجتمع الدولي لإنقاذهم من البراميل الحارقة أو الكيماوي السام، فهم الذين يحبون الشهادة في سبيل الله كحب الغرب للحياة، وهم الذين يحفظون قول الصحابي الجليل الخبيب بن عدي حيث قال: فلست أبالي حين أقتل مسلماً على أيّ جنبٍ كان في الله مصرعي ومن كانت عنده هذه العزيمة لا يُرهبه تدخُّل الغرب بجيوشه المأجورة أو بطائرته الموجهة. ولكن هل سيختار الغرب الخيار الأرعن بتدخله العسكري في سوريا وتحمّل تبعات ذلك في مواجهته للأمة في معركة بدر ثانية؛ تكون الفيصل بين بزوغ فجر دولة الخلافة القوية وبين أفول نجم الحضارة الغربية من العالم؟ إنّ النصوص الشرعية العديدة تبشر بذلك، وندعو الله أن يكون ذلك قريبا في الشام، اللهم آمين. أبو عمرو

8727 / 10603