في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←في خطوة مسربلة بالخزي والعار تؤكد على وظيفة أجهزة السلطة الأمنية الخادمة للاحتلال، الحافظة لأمنه، أقدمت هذه الأجهزة مساء السبت 27/4/2013 على تسليم 25 شابا من القدس، لقوات الاحتلال اليهودي، كانت قد اعتقلتهم في اليوم نفسه مع مجموعة أخرى بعد انفضاض الاحتشاد الضخم الذي قام به حزب التحرير - فلسطين في وسط مدينة طولكرم، احتجاجا على اعتقال عشرين شابا من شبابه يوم الخميس الماضي 25/4/2013 لمشاركتهم في احتشادٍ، نصرةً للمسجد الأقصى، ورفضاً لإملاءات وزير الخارجية الأمريكية، وتدخلاته الوقحة في قضية فلسطين، وعليه فإن الدعم الذي تزعمه السلطة للقدس وأهلها قد اتضح الآن بأنه يعني تسليمهم لليهود. لقد استمرأت الأجهزة الأمنية في طولكرم وجنين ومحافظاهما أساليب القمع والتعذيب والبطش والتنكيل وكتم الأنفاس والوصاية السياسية والبلطجة على الناس وأصحاب القاعات والصالات، في تصرف يشبه تصرف فرعون الذي قال فيه ربنا ((قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى))، فقد منعت هذه الأجهزة الأمنية عرض فيلم لنصرة الشام في القاعات المغلقة وهددت أصحاب القاعات مشترطة عليهم حصول الحزب على إذن من المحافظ، خلافاً لقانون السلطة نفسها، وانتهاكاً لحقوقنا، وهي بهذه التصرفات تدوس قانونها بقدمها، ما ألجأ الحزب للقيام بأعماله الجماهيرية الفكرية والسياسية في الشوارع والساحات العامة طالما أن القاعات مغلقة في وجهه. وقد نظم الحزب وقفات عدة واحتشادات رمزية في جنين وطولكرم في الساحات العامة، فردت أجهزة السلطة الأمنية في طولكرم على هذه الاحتشادات والوقفات بمزيد من القمع والاعتقال والتعذيب والأعمال التي تقلد بها الاحتلال، ولا زال في سجونها حتى ساعة إعداد هذا البيان نحو 30 شابا من شباب الحزب ومنهم قُصَّر من صغار السن، اعتقلتهم يوم الخميس الماضي ويوم أمس السبت، إضافة للمجموعة التي قامت بتسليمها لقوات الاحتلال اليهودي، في سابقة علنية لا يجرؤ على مثلها كثير من جواسيس الاحتلال. لتعلم السلطة وأجهزتها الأمنية الذليلة في طولكرم أننا في حزب التحرير نستهجن تبريراتها للاعتقال وادعاءاتها وكذبها على شباب الحزب بأنهم ضربوا ضباطها، فإن الاعتقالات تمت من الشوارع والطرقات بعد أن انتهت الوقفة السلمية وانفض جمعها، وإننا نرفض كل أشكال منعنا من ممارسة أعمالنا الدعوية التي يأمرنا بها ديننا الإسلامي الحنيف، ومنعنا من التعبير عن رأينا في القضايا السياسية الداخلية والخارجية، ورفضنا للتدخلات الأجنبية في قضايانا وخاصة قضية فلسطين، وكذلك نرفض كل أشكال الوصاية والهيمنة السياسية، ونرفض كل أشكال التغول الأمني والقمع السياسي، وسنستمر - بإذن الله - في تصعيد أعمالنا حتى نحصل على حقنا في القيام بنشاطاتنا الدعوية والسياسية دون تدخل من أجهزة السلطة الأمنية، ولقد خبرتمونا بأننا نوفي بوعودنا، أليس كذلك؟. ((قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ)) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
الخبر: أوردت صحيفة الانتباهة السودانية (عدد 2563، ص1 و 2) تحت عنوان: العفو عن مجموعة الإحتياطي المتفلتة بعد عودتها بغرب دارفور، ما يلي: تمكنت لجنة من الإدارة الأهلية وبعض الأجهزة المختصة من التوصل إلى إتفاق مع قوة الإحتياطي المركزي (جزء من قوات الشرطة في السودان) التي خرجت بقوة السلاح بعد سيطرتها على أربع سيارات ذات دفع رباعي ومؤن وعتاد. التعليق: ذكر في ثنايا الخبر السابق قول لرئيس لجنة البرلمان مفاده: الآثار ستكون كبيرة على المنفذين للتمرد والرد سيكون قويا. وفي تكملة الخبر ذكر عضو لجنة التفاوض معتمد الجنينة (عاصمة ولاية غرب دارفور) اتفقنا مع لجنة الأمن على منحهم العفو العام. الحكام في السودان لا تدري يسراهم ما تفعل يمناهم وكل يصرح كيفما اتفق! أضف لذلك عدم وجود رؤية إستراتيجية لكيفية التعامل مع هكذا أمر ساهم في تقسيم الدولة باقتطاع جنوبها الغالي ويعمل الآن على تهيئة ما تبقى للانفصال، آنيا جنوب كردفان والنيل الأزرق وقد سبقتهما دارفور عن طريق ما يسمى بوثيقة/اتفاق الدوحة، ألا وهو التمرد المسلح على الدولة. فابتداء لا بد للدولة أن توجد العقيدة القتالية الصحيحة للقوات النظامية كالجيش والتصور الصحيح لطبيعة المهمة للقوات الأخرى كالشرطة. فمن أحسن فله الحسنى ومن أساء وخرج على الدولة بقوة السلاح وتمرد، فيراجع، فإن وضع السلاح ورجع، قبلنا منه، وإلا فلا بد من قتاله قتال تأديب، لا قتال إفناء وتدمير. أما دولتنا فيسراها تتوعد، ويمناها تعفو، ورأسها يقاتل ردحا من الزمن ثم يفاوض ويفاوض فيقسم البلاد ويذل العباد. إن أمر رعاية الشؤون ليس بالهين وإنها لأمانة وقد تكون يوم القيامة خزياً وندامة، إلا من أخذها بحقها، وحقها أن تكون سائرة على هدي من الله ونوره، فللإسلام قول في شأن الحكم داخله وخارجه، فلا بد لمن هم في الحكم إدراك ذلك والعمل بمقتضاه، وأما وقد صعب عليهم ذلك ورفضوه، فوجب على الأمة أن تبحث عمن هيأ نفسه لرعاية شؤونها داخليا وخارجيا بأحكام الإسلام بأن وضع دستورا منبثقا من كتاب الله وسنة نبيه وما أرشدا إليه من إجماع صحابة وقياس. كما ووجب على حملة الدعوة الإسلامية الخلص بذل أقصى الوسع لإيصال هذه الأحكام وبيانها للعامة والخاصة، سيما ونحن نعيش آخر أيام الملك الجبري الذي ستعقبه خلافة راشدة على منهاج النبوة كما أخبر الصادق الأمين. والله نسأل أن يجعل لنا نصيبا في نصرة دينه وتحكيم كتابه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرد. أبو يحيى عمر بن علي
العناوين: • صندوق النقد الدولي يحكم قبضته على تونس وينتقل لفعل الشيء ذاته في مصر• الأردن يفتح مجاله الجوي لطائرات (إسرائيلية) دون طيار• جنرالات يهود: النظام السوري استخدم ويستخدم الأسلحة الكيميائية• هجمات الطائرات بدون طيار الأمريكية تثير الحقد والكراهية تجاهها في العالم الإسلامي• الأمن البورمي يملأ المقابر الجماعية بالمسلمين التفاصيل: • صندوق النقد الدولي يحكم قبضته على تونس وينتقل لفعل الشيء ذاته في مصر في تونس تمت الصفقة وانتهى الأمر. لكن طالما أن الحديث متعلق بشمال أفريقيا الكبير وذي الوضع المعقد فالأمر مجرد دعم كلامي. اختتم صندوق النقد الدولي يوم السبت وضع شروطه على القرض البالغ الأهمية الممنوح للحكومة التونسية وكذا لمصر في ظل استمرار المحادثات في واشنطن على هامش مؤتمر صندوق النقد الدولي الربيعي، ولا أخبار تبعث على القلق. وفي ملخص سريع لصفقة تونس: إنها خطة احتياطية لـ 24 شهراً بمقدار 1.75 بليون دولار. أما عما طالب به صندوق النقد الدولي بالمقابل فهو حسب ما جاء في تصريح له: "إن تنفيذ مزيج من السياسات الملائمة سيساعد في الحفاظ على استقرار اقتصادي كلي، إلى جانب ترتيب أفضل للنفقات العامة كل هذا سيساعد في استعادة الحيز المالي لرأس المال والإنفاق العام". وتهدف سياسة نقدية حكيمة إلى احتواء التضخم مع الحفاظ على استقرار القطاع المصرفي. فمرونة أكبر في سعر الصرف إلى جانب إصلاحات هيكلية لتحسين القدرة التنافسية للاقتصاد ستساهم في تحسين وضع تونس على المستوى الخارجي وستعيد بناء خزائن احتياطي العملات الأجنبية. وفي الوقت ذاته فإن مأزق مصر مع صندوق النقد الدولي أعطي دعما معتدلا ظهر في تصريح آخر لصندوق النقد قائلا في هذه المرة: "لقد توصلت السلطات وصندوق النقد الدولي إلى مزيد من التقدم في النقاشات التي تجري في واشنطن هذا الأسبوع. إن السلطات تلتزم وبشكل حازم بالعمل على مواجهة التحديات الاقتصادية والمالية لمصر بهدف استعادة النمو المستدام والمتوازن في المجتمع، وهي بالفعل تتخذ إجراءات مشجعة في هذا الاتجاه. وإن العمل سيستمر للوصول إلى اتفاق بشأن دعم صندوق النقد الدولي لبرنامج اقتصادي وطني في الأسابيع المقبلة". • الأردن يفتح مجاله الجوي لطائرات (إسرائيلية) دون طيار أعلنت صحيفة لوفيجارو الفرنسية في تقرير يستند إلى مقابلة مع مصدر عسكري غربي في الشرق الأوسط أن الأردن فتح مجاله الجوي لطائرات (إسرائيلية) دون طيار لمراقبة الوضع في سوريا. وقد ذكرت الصحيفة الفرنسية في تقريرها ليوم الأحد أن الأردن فتح ممرين جويين للطائرات (الإسرائيلية) دون طيار لمراقبة الوضع في سوريا. هذا التقرير المستند إلى مقابلة مع مصدر عسكري غربي في الشرق الأوسط لم يتم تأكيده رسميا من قبل أي مصدر آخر. • جنرالات يهود: النظام السوري استخدم ويستخدم الأسلحة الكيميائية اتهم محلل مخابرات دولة يهود يوم الثلاثاء النظام السوري باستخدام أسلحة كيميائية فتاكة في تأكيد يضع الولايات المتحدة تحت ضغوط لتعهدها بالتدخل إن تجاوزت دمشق ما اعتبرته الولايات المتحدة خطا أحمر باستخدام الأسلحة الكيميائية. وقال البريجادير جنرال ايتاي برون، رئيس قسم الأبحاث في الاستخبارات العسكرية لقوات الدفاع (الإسرائيلية)، في مؤتمر أمني في تل أبيب أن عدم وجود أي رد دولي على استخدام أسلحة كيميائية يشتبه في أن تكون غاز الأعصاب (السارين) كان "تطورا مقلقا للغاية". وقال: "هناك ترسانة ضخمة من الأسلحة الكيميائية في سوريا. وفي تقديراتنا فإن الأسد استخدم ولا يزال يستخدم أسلحة كيميائية". وعلى الرغم من أن البنتاجون ووزارة الخارجية أصرا في تصريح يوم الثلاثاء على عدم وجود أية رغبة للتدخل في سوريا، فإن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، دعا حلف الناتو في اجتماع للحلف في بروكسل إلى الاستعداد للتدخل في حال تعرض أحد الأعضاء وهو تركيا لخطر الأسلحة الكيميائية. وقد استشهد براون بصور للضحايا تظهر خروج رغوة من فمهم وتلاميذ يشعرون بالضيق كعلامات على أن غازاً قد استخدم. "على حد فهمنا للأمر فقد كان هناك استخدام لأسلحة كيميائية فتاكة. أي سلاح كيميائي تم استخدامه؟ على الأرجح السارين" هذا ما أدلى به براون في مؤتمر نظمه معهد دراسات الأمن القومي. وقد أشار على وجه التحديد للـ 19 من آذار والذي فيه سجل "عدد من الحالات" استخدم فيها السلاح الكيميائي من قبل النظام كما انتقد غياب ردة الفعل تجاه الأمر من قبل المجتمع الدولي. وقال "النظام يستخدم وبشكل متزايد أسلحة كيميائية" وأكمل "إن حقيقة أنهم استخدموا أسلحة كيميائية دون رد فعل مناسب هو تطور مقلق للغاية لأنه أعطى الأمر شرعية بالسكوت عنه" وقد صرحت الحكومة البريطانية والفرنسية في رسائل الأسبوع الفائت لسكرتير الأمم المتحدة، بان كي مون، أن هناك أدلة موثوقة من أن سوريا قد استخدمت أسلحة كيميائية منذ كانون الأول/ديسمبر في أو قريب من مدن حمص وحلب ودمشق. • هجمات الطائرات بلا طيار الأمريكية تثير الحقد والكراهية تجاهها في العالم الإسلامي عقدت لجنة من الحزبيين من أعضاء مجلس الشيوخ نقاشا حيويا غير عادي عام بعد ظهر يوم الثلاثاء تناول الحديث عن المشروعية والعواقب غير المقصودة لعمليات الاغتيال والقتل التي تنفذها الولايات المتحدة خارج أراضيها، وقد عقد اللقاء في ظل دعوات متزايدة لرقابة أكثر لاستخدام الحكومة طائرات مسلحة دون طيار خارج إطار ساحات القتال التقليدية. وقال السيناتور ريتشارد ج دوربين والذي ترأس الجلسة أن من المهم مراجعة إذا ما كانت القوانين الحالية تعاقب على هجمات لطائرات دون طيار في دول مثل باكستان واليمن والصومال والتي لا تخوض فيها الولايات المتحدة حربا رسمية لكنها تعتمد على طائرات دون طيار لقتل متشددين مشتبه بهم. "إن استخدام الطائرات دون طيار في أحيان كثيرة جعل القتل المستهدِف لشخوص بعينهم أكثر كفاءة وأقل تكلفة من ناحية الدماء والأموال الأمريكية" وقال دوربين الذي أشار إلى أن هذه الجلسة كانت الأولى من نوعها إلى "أن هنالك عواقب لاحقة طويلة الأمد خاصة إن قتلت هذه الهجمات مدنيين أبرياء". وقد كان من بين من أدلى بشهادته أمام لجنة فرعية للجنة القضائية في مجلس الشيوخ ناشط يمني شاب ناقش وبحماس فكرة أن الهجمات بلا طيار الأمريكية في اليمن شجعت بروز وظهور تنظيم القاعدة في البلاد كما أنها أثارت شعور أهل اليمن بالمرارة والاستياء من الولايات المتحدة الأمريكية وأفقد الحكومة في صنعاء شرعيتها. * الأمن البورمي يملأ المقابر الجماعية بالمسلمين نظمت قوات الأمن البورمية وأمنت الحماية للهجمات البوذية على مستوطنات المسلمين قبل أن تقوم بدفن عشرات الجثث بعضها مقيدة اليدين خلف الظهر في مقابر جماعية كما جاء في تقرير يوم الاثنين لهيومان رايتس ووتش. وقد جمع باحثون من هيومان رايتس ووتش أدلة من 27 موقعا مختلفا في أراكان تثبت تورط مسؤولين في المجازر التي خلفت مئات القتلى، ومن بين ما وثقته أربع مقابر جماعية حفرت بين شهري حزيران وتشرين الثاني من العام الماضي. وقد كان هذا التقرير هو الأكثر شمولية ووضوحا في إثبات تورط الحكومة البورمية بسلسلة هجمات عرقية كانت قد أطلقتها بعد ساعات قليلة من إسقاط الاتحاد الأوروبي عقوبات عن بورما كمكافأة لها على تعهداتها بالإصلاح وذلك في اجتماع في لوكسمبرغ يوم الاثنين. وفي قبر جماعي واحد بالقرب من مدينة سيتوي صور السكان المحليين 18 جثة مدفونة في قبر حفر حديثا. وقد كانت الجثث مقيدة اليدين خلف الظهر بأشرطة بلاستيكية تستخدمها الشرطة. "لقد ألقوا بالجثث هناك" قال أحد رجال الروهينجا والذي رأى الجثث وقد تم إلقاؤها ثم دفنها للهيومان رايس ووتش. وأضاف "كان على ثلاث من الجثث آثار طلقات نارية وبعضها الآخر عليه آثار حروق والبعض طعنات. واحدة من الطلقات النارية كانت في الرأس وواحدة في الصدر. اثنان من الرجال كانت أيديهم مقيدة من المعصم أحدهما للأمام والآخر خلف ظهره". وهناك أكثر من 100 شاهد على العنف المرتكب من قبل الرهبان البوذيين والحركات السياسية القومية في الإقليم، (راكين) حزب التنمية القومي أشار إلى حالات كثيرة تصل فيها الشرطة والجيش لمكان الحادث قبل وقوع الهجوم. فيقومون بتطويق السكان المحليين لحمايتهم ثم ما يلبثون يخلون بوعودهم لحمايتهم فيسمحون للهجمات بل ويشاركون في العنف ضدهم. أبو هاشم
الخبر: أوردت صحيفة الانتباهة السودانية (عدد 2563، ص1 و 2) تحت عنوان: العفو عن مجموعة الإحتياطي المتفلتة بعد عودتها بغرب دارفور، ما يلي: تمكنت لجنة من الإدارة الأهلية وبعض الأجهزة المختصة من التوصل إلى إتفاق مع قوة الإحتياطي المركزي (جزء من قوات الشرطة في السودان) التي خرجت بقوة السلاح بعد سيطرتها على أربع سيارات ذات دفع رباعي ومؤن وعتاد. التعليق: ذكر في ثنايا الخبر السابق قول لرئيس لجنة البرلمان مفاده: الآثار ستكون كبيرة على المنفذين للتمرد والرد سيكون قويا. وفي تكملة الخبر ذكر عضو لجنة التفاوض معتمد الجنينة (عاصمة ولاية غرب دارفور) اتفقنا مع لجنة الأمن على منحهم العفو العام. الحكام في السودان لا تدري يسراهم ما تفعل يمناهم وكل يصرح كيفما اتفق! أضف لذلك عدم وجود رؤية إستراتيجية لكيفية التعامل مع هكذا أمر ساهم في تقسيم الدولة باقتطاع جنوبها الغالي ويعمل الآن على تهيئة ما تبقى للانفصال، آنيا جنوب كردفان والنيل الأزرق وقد سبقتهما دارفور عن طريق ما يسمى بوثيقة/اتفاق الدوحة، ألا وهو التمرد المسلح على الدولة. فابتداء لا بد للدولة أن توجد العقيدة القتالية الصحيحة للقوات النظامية كالجيش والتصور الصحيح لطبيعة المهمة للقوات الأخرى كالشرطة. فمن أحسن فله الحسنى ومن أساء وخرج على الدولة بقوة السلاح وتمرد، فيراجع، فإن وضع السلاح ورجع، قبلنا منه، وإلا فلا بد من قتاله قتال تأديب، لا قتال إفناء وتدمير. أما دولتنا فيسراها تتوعد، ويمناها تعفو، ورأسها يقاتل ردحا من الزمن ثم يفاوض ويفاوض فيقسم البلاد ويذل العباد. إن أمر رعاية الشؤون ليس بالهين وإنها لأمانة وقد تكون يوم القيامة خزياً وندامة، إلا من أخذها بحقها، وحقها أن تكون سائرة على هدي من الله ونوره، فللإسلام قول في شأن الحكم داخله وخارجه، فلا بد لمن هم في الحكم إدراك ذلك والعمل بمقتضاه، وأما وقد صعب عليهم ذلك ورفضوه، فوجب على الأمة أن تبحث عمن هيأ نفسه لرعاية شؤونها داخليا وخارجيا بأحكام الإسلام بأن وضع دستورا منبثقا من كتاب الله وسنة نبيه وما أرشدا إليه من إجماع صحابة وقياس. كما ووجب على حملة الدعوة الإسلامية الخلص بذل أقصى الوسع لإيصال هذه الأحكام وبيانها للعامة والخاصة، سيما ونحن نعيش آخر أيام الملك الجبري الذي ستعقبه خلافة راشدة على منهاج النبوة كما أخبر الصادق الأمين. والله نسأل أن يجعل لنا نصيبا في نصرة دينه وتحكيم كتابه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرد. أبو يحيى عمر بن علي