في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر: نشرت جريدة السبيل الأردنية يوم السبت الموافق 27/04/2013م خبراً مفاده بأن قوات الأمن الأردنية منعت عقد مؤتمر نسوي لنصرة حرائر الشام بعنوان: "سارعوا لإقامة الخلافة حماية لحرائر الشام" تحت رعاية أمير الحزب العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة. التعليق: إنه فعلاً لعار وشنار أن تنتفض قوات الأمن الأردنية وتسيّر قواتها مدججين بالسلاح والسيارات المجهزة لمكافحة "الشعب" وليس "الشَّغب"! من أجل أن تمنع مؤتمراً لنساء محجبات طاهرات اجتمعن من أجل نصرة حرائر الشام! والسؤال هنا: لماذا تخرج نساء الأردن لعقد مؤتمر لنصرة حرائر الشام؟! الجواب: لأن الجيش وقوات الأمن في الأردن خاصة، وبقية الجيوش المسلمة عامة، لما لم يقوموا بدورهم ولم يعبِّروا عن رجولتهم! وتركوا النساء في الشام بيد الوحوش اللئام ينهشون في لحمهن، وينتهكون أعراضهن، ويقتلون رجالهن وذراريهن!، لما تركوا حرائر الشام تصرخ في الليل والنهار يستنصرن وامعتصماه... وامعتصماه، لكن بدون مجيب...! لما حصل ذلك رأت نساء الأردن الطاهرات العفيفات أنه لا سبيل لنصرة حرائر الشام إلا بتحركهن بأنفسهن...!! يا قوات الأمن العام والجيش في الأردن ماذا تفعلون بربكم؟! أليس الواجب عليكم أيها الإخوة أن تسيروا تجاه الحدود السورية لتنصروا حرائر الشام؟! فلماذا تطيعون الحكام في معصية الله؟ لماذا تقبلون السير لمنع مؤتمر أخواتكم اللواتي خرجن طاعة لله ونصرة لدينه وعباده! أما يؤلمكم ويشجي نفوسكم أن تروا عدو الله وعدوكم بشار وشبيحته يسفكون الدم الحرام على أرضكم في الشام؟ كيف يطيب لكم مأكل أو مشرب، بل كيف تتنعمون بلذائذ الحياة وأخواتكم يبكين مكسورات بعد أن فعل بهن بشار وشبيحته الأفاعيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؟! أيها الإخوة إن عزتكم تكمن في تمسككم في دينكم ونصرتكم لربكم... إن العزة ليست مع الكفرة والمشركين وأدواتهم الحكام وأنظمتهم الوضعية... لقد أعلن أعداء الله الحرب على الإسلام والمسلمين، فكونوا من فرسان الإسلام لا من أعدائه تفلحوا... ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ)) مجدي الياسين- الأردن
قال رئيس أركان كرزاي، عبد الكريم خرّم في 28 نيسان/أبريل 2013م أن قوات حلف شمال الأطلسي قدمت ما يكفي من المساحة والفرصة للقوات الباكستانية، حتى يتمكنوا من مواصلة بناء الباب وغيرها من المنشآت الأمنية. ولهذا السبب، بعث كرزاي برسالة إلى سيده الرئيس الأمريكي باراك أوباما لاتخاذ هذه المسألة على محمل الجد وإجبار باكستان على الانسحاب، استناداً إلى الاتفاقية الاستراتيجية التي تم توقيعها بين الدولتين. كما قال خرّم أننا لم نتلق أي رد من البيت الأبيض للأسبوعين الماضيين. في هذه الأثناء، ترفض قوات حلف شمال الأطلسي التعليق على هذه المسألة؛ وتطالب بإجراء المزيد من التحقيق. حزب التحرير/ولاية أفغانستان قد سبق ونصح هؤلاء الحكام الدمى الميئوس منهم، عدم الانصياع لقوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الرأسماليتين؛ وأنه بدلاً من ذلك ينبغي عليهم طاعة ربهم الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، برفض الحلف الاستراتيجي مع الصليبيين الذين يشنون حربا ضروسا ضد أمتنا. ومع ذلك، فقد خانوا الأمة، وقاموا بالتوقيع على الاتفاقية الاستراتيجية. وعلاوة على ذلك، كانوا مثل الأطفال عديمي الخبرة، وعزموا التوقيع على الاتفاقية الأمنية في أقرب وقت ممكن. حكام كل من أفغانستان وباكستان على حد سواء، يسعون للحفاظ على إرث الإمبراطورية البريطانية السابقة وسرطان خط دوراند، بغية إشعال نار الانفصال والشقاق بين المسلمين من الجانبين. وبالتالي، فإن الولايات المتحدة ومنظمة حلف شمال الأطلسي، قد لعبتا دوراً رئيسًا في إبقاء هذا الحريق مشتعلاً. فهما سوف تستفيدان من هذا الوضع على المدى الطويل، لا سيما، بتأخير عملية ضم كلا البلدين من قبل دولة الخلافة القائمة قريبا بإذن الله، والتي سوف تضمن وحدته السياسية والجغرافية والفكرية. من ناحية أخرى أظهرت الحقائق على أرض الواقع؛ أنه لا الأحلاف الاستراتيجية وﻻ الاتفاقيات الأمنية قد ضمنت أمن أفغانستان وسيادتها؛ بل هي ساعدت الولايات المتحدة في ترسيخ جذورها في جميع أنحاء المنطقة، وفي استخدام أفغانستان كقاعدة لها لنشر الاستعمار وانعدام الأمن وفي الحرب على الإسلام والمسلمين. وبعد، فإن باب التوبة والعودة لا يزال مفتوحا. فبإمكانهم نبذ صداقاتهم مع هؤلاء الصليبيين الذين هم في حرب معنا، ويعودوا إلى الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، فيقوموا بتعبئة طاقة الأمة لإعادة دولة الخلافة على منهاج النبي صلى الله عليه وسلم. واحذروا أيها الحكام، من مصير أولئك الذين تعرفونهم جيدا، مشرف، والقذافي ومبارك، وهلم جرا... وإلا فسوف تعرضون قريبا للمحاكمة في دولة الخلافة القادمة قريبا بإذن الله أو ستواجهون عذابا شديدا في الآخرة. ((مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان
قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم (مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ بَرَاءَةٌ مِنْ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنْ النِّفَاقِ) صححه الألباني وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نظم حزب التحرير تونس ندوة بعنوان "رعاية شؤون الناس واجب شرعي" بجندوبة ألقى فيها الأستاذ رضا بالحاج رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير تونس الكلمة الرئيسية.جندوبة - تونس | الأحد، 18 جمادى الآخرة 1434هـ الموافق 28 نيسان/أبريل 2013م
الجمعة، 09 جمادى الآخرة 1434 هـ الموافق 19 نيسان/أبريل 2013 م