أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
رِسالَةٌ مِنْ نِساءِ حِزْبِ التَّحْرِيرِ فِيْ تُرْكِيّا إِلَى النِّساءِ الشَّرِيفاتِ فِيْ الشّامِ   (مترجم)

رِسالَةٌ مِنْ نِساءِ حِزْبِ التَّحْرِيرِ فِيْ تُرْكِيّا إِلَى النِّساءِ الشَّرِيفاتِ فِيْ الشّامِ (مترجم)

أَخَواتِنا الْعَفِيفاتِ الشَّرِيفاتِ فِيْ الشّامِ، السَّلامُ عَلَيْكُنَّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، سَلامٌ عَلَىْ الشّامِ وَأَهْلِها، تِلْكَ الشّامُ الَّتِيْ دَعَا لَها رَسُولُ اللهِ صَلَّىْ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ، وَالَّتِيْ وَصَفَها عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ بِأَنَّ الْمَلائِكَةَ باسِطَةٌ أَجْنِحَتَها عَلَىْ الشّامِ وَأَنَّهُ يَسْكُنُها خَيْرُ الْبَشَرِ! وَنَحْنُ نُتابِعُ أَخْبارَكُمْ لَيْلَ نَهارَ دُونَ انْقِطاعٍ. وَرُؤْيَةُ مَا يَحْدُثُ لأَخَواتِنا وَإِخْوانِنا فِيْ الشّامِ يَجْعَلُنا لا نَسْتَطِيعُ النَّظَرَ إِلَىْ وُجُوهِهِمْ، وَحِينَ نَرْتَدِيْ جَلابِيبَنا عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنَ الْمَنْزِلِ، نَشْعُرُ فِيْ قُلُوبِنا بِالرُّعْبِ الَّذِيْ تَعِيشُهُ أَخَواتُنا فِيْ سُورْيا. وَحِينَ يَتَرَدَّدُ بُكاءُ أَطْفالِنا فِيْ آذانِنا، يُذَكِّرُنا بِما يُعانِيهِ أَطْفالُنا فِيْ سُورْيا، وَصُوَرُهُمُ الَّتِيْ تَقْشَعِرُّ لَها الأَبْدانُ، فَنُعانِقُ أَطْفالَنا وَالأَلَمُ يَعْتَصِرُ قُلُوبَنا. كُلُّ أَلَمٍ تَعِيشُونَهُ هُناكَ نَشْعُرُ بِهِ نحن هنا في تركيا كَذلِكَ، لأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىْ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ بِأَنَّنا "كَمَثَلِ الْجَسَدِ الْواحِدِ"، وَقالَ عَزَّ مِنْ قائِلٍ (( إِنَّمَا المُؤمِنُونَ إِخوَةٌ )). وَنَحْنُ نَرْجُو اللهَ الْعَزِيزَ الْجَبَّارَ سُبْحانَهُ وَتَعالَىْ أَنْ يَنْتَقِمَ مِنْ كُلِّ مَنِ ارْتَكَبَ هَذِهِ الْجَرائِمَ ضِدَّ إِخْوانِنا وَأَخَواتِنا. وَلأَكْثَرَ مِنْ سَنَةٍ وَحَتَّىْ الآنَ وَالْغَرْبُ يُحاوِلُ أَنْ يُخَدِّرَنا بِأَسالِيبَ مَاكِرَةٍ مُخْتَلِفَةٍ لِيَجْعَلَنا نَعْتادُ عَلَىْ هذا الأَلَمِ الَّذِيْ نَشْعُرُ بِهِ تُجاهَ مَا تُعانِيهِ أُمَّةُ الإِسْلامِ فِيْ الْعالَمِ أَجْمَعَ، لَكِنَّهُمْ فَشِلُوا، فَلَيْسَ هُناكَ شَكٌّ الْيَوْمَ بِأَنَّ قُلُوبَنا وَقُلُوبَ كُلِّ الْمُسْلِمِينَ تَنْزِفُ دَماً لِمَا يَحْدُثُ فِيْ سُورْيا. أَخَواتِنا الْعَزِيزاتِ فِيْ سُورْيا؛ لَقَدْ أَظْهَرْتُنَّ مُقاوَمَةً مُلْهَمَةً. إِنَّ الشَّامَ أَرْضُ الأَمَلِ! وَإِنَّ انْتِفاضَتَكُمْ هِيَ تَتْوِيجٌ لِنِضالِ الأُمَّةِ لِمُدَّةِ قَرْنٍ، لأَنَّكُمْ أَخَواتِنا وَإِخْوانَنا الشُّرَفاءَ، صَرَخْتُمْ بِصَوْتٍ عالٍ، واضِحٍ وَلا لَبْسَ فِيهِ مِنْ أَجْلِ إِقَامَةِ خِلافَةٍ إِسْلامِيَّةٍ، الدَّوْلَةِ الَّتِيْ تَرْغَبُ بِها الأُمَّةُ الإِسْلامِيَّةُ لِمُدَّةِ مَا يُقارِبُ التِّسْعِينَ عامًا، وَلَقَدْ تَعَهَّدْتُمْ عَلَىْ أَنْ لا يَرْتاحَ لَكُمْ بالٌ إِلاّ بَعْدَ قِيامِ دَوْلَةِ الْخِلافَةِ. لَقَدْ أَكْرَمَنا مَوْلانا سُبْحانَهُ بِكُمْ، يَا خَيْرَ ناسٍ فِيْ الْبَشَرِيَّةِ! الْحَمْدُ للهِ الَّذِيْ وَهَبَنا أُخُوَّتَكُمْ! فَلَقَدْ أَخْبَرَنا رَسُولُ اللهِ صَلَّىْ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ: "أَلا وَإِنَّ الإِيمانَ حِينَ تَقَعُ الْفِتَنُ بِالشّامِ". لَقَدْ أَثَرْتُمُ الأَمَلَ بِأَنَّ قِيامَ الْخِلافَةِ باتَ وَشِيكًا بِإِذْنِ اللهِ -وَهِيَ الدَّوْلَةُ الَّتِيْ سَوْفَ تُحَرِّرُ الأُمَّةَ مِنْ هَيْمَنَةِ الْغَرْبِ، وَسَوْفَ تُعِيدُ وَحْدَةَ الْبِلادِ الإِسْلامِيَّةِ تَحْتَ رايَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىْ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّتِيْ سَوْفَ تُطَبِّقُ جَمِيعَ الأَحْكامِ الشَّرْعِيَّةِ لِرِعايَةِ شُؤُونِ النّاسِ. لَقَدْ أَثْبَتَتْ ثَوْرَتُكُمْ لِلأُمَّةِ وَلِلْعالَمِ أَجْمَعَ بِأَنَّ تَطْبِيقَ نِظامِ الإِسْلامِ واقِعٌ قَرِيبٌ إِنْ شاءَ اللهُ! لِذَلِكَ كانَ نَجاحُ كِفَاحِ الْمُسْلِمِينَ فِيْ سُورْيا هُوَ نَجاحاً لِلأُمَّةِ كُلِّها. وَنَصْرُكُمْ هُوَ نَصْراً لِلأُمَّةِ. فَاسْتَمْرِرْنَ بِالثَّباتِ فِيْ نِضالِكُنَّ الإِسْلامِيِّ أَخَواتِنا الْعَزِيزاتِ فَإِنَّ رَبَّ الْعالَمِينَ يُؤَيِّدُكُنَّ. وَلا تَسْمَحْنَ لِلْحُلُولِ الْغَرْبِيَّةِ الدِّيمُقْراطِيَّةِ، صَنِيعَةِ الْبَشَرِ، أَنْ تَخْطِفَ ثَوْرَتَكُنَّ النَّقِيَّةَ. نَحْنُ، أَخَواتِكُنَّ فِيْ حِزْبِ التَّحْرِيرِ - تُرْكِيّا، مَعَ إِخْوانِنا وَأَخَواتِنا فِيْ حِزْبِ التَّحْرِيرِ فِيْ الْعالَمِ أَجْمَعَ، نَدْعَمُ دَعْوَتَكُنَّ بِكُلِّ الْوَسائِلِ الَّتِيْ نَمْتَلِكُها لِكَيْ نطبق نِظامَ الإِسْلامِ بدلاً من النَّظامِ الْعَلْمانِيِّ الدِّكْتاتُورِيِّ. وَبَيْنَما تَتَعالَىْ نِداءَاتِكُمْ فِيْ أَرْجاءِ الْعالَمِ، نَعْمَلُ نَحْنُ لَيْلاً وَنَهارًا لِتَبْلِيغِ هذا الصَّوْتِ. فَفِيْ تُرْكِيّا، قُمْنا بِتَنْظِيمِ مُؤْتَمَراتٍ حَضَرَها الآلافُ. وَنُنَظِّمُ أَيْضًا نَدَواتٍ وَمُؤْتَمَراتٍ صَحَفِيَّةً لإِيصالِ دَعْوَتِكُمْ لِلنّاسِ. وَقامَ شَبابُ وَشابّاتُ حِزْبِ التَّحْرِيرِ فِيْ كُلِّ الْعالَمِ، لَيْسَ فَقَطْ فِيْ تُرْكِيّا، بِتَنْظِيمِ مُظاهَراتٍ وَمُؤْتَمَراتٍ وَمُناقَشاتٍ لا تُحْصَىْ لِنَشْرِ الْوَعْيِ عَنْ مُعاناتِكُمْ وَلأَجْلِ الدَّعْوَةِ لإِقامَةِ الْخِلافَةِ الَّتِيْ سَوْفَ تَكُونُ دِرْعَكُمْ وَحامِيَتَكُمْ. وَكُلُّ هذا كانَ تَحْتَ رِعايَةِ الْعالِمِ الْجَلِيلِ عَطاءِ بْنِ خَلِيلٍ أَبُو الرَّشْتَةَ، أَمِيرِ حِزْبِ التَّحْرِيرِ الْمُجْتَهِدِ وَالسِّياسِيِّ الْماهِرِ وَالْقِيادِيِّ الْمُفَكِّرِ، ذلِكَ الرَّجُلُ الَّذِيْ أَمْضَى وَقْتًا فِيْ ظُلُماتِ سُجُونِ الطُّغاةِ فِيْ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ وَنالَهُ فِيهَا مِنَ التَّنْكِيلِ وَالتَّعْذِيبِ مَا نالَهُ، وَطُورِدَ فِيْ السُّعُودِيَّةِ وَلِيبْيا وَالْعِراقِ وَالأُرْدُنِّ، أَتَعْلَمْنَ لِمَاذا؟ لأَنَّهُ يَعْمَلُ لإِقامَةِ الْخِلافَةِ الَّتِيْ بِها تُحْقَنُ دِماؤُكُنَّ، وَيُذادُ بِها عَنْ أَعْراضِكُنَّ، وَتُصانُ فِيهَا كَرامَتُكُنَّ؛ وَمَعَ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَّ صامِدًا دُونَ أَيِّ تَنازُلٍ عَنْ هذِهِ الْغايَةِ الْعَظِيمَةِ. فَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْخَلِيفَةَ الْقادِمَ لِلْمُسْلِمِينَ، وَلِيَّ أَمْرِكُمْ وَحامِيَكُمْ، الَّذِيْ سَوْفَ يُحَرِّكُ الْجُيُوشَ الْمُسْلِمَةَ دُونَ تَرَدُّدٍ أَوْ تَأْخِيرٍ مِنْ أَجْلِ الدِّفاعِ عَنْ دِمائِكُمْ وَأَعْراضِكُمْ بِالطَّرِيقَةِ الَّتِيْ لا يُؤَدِّيها إِلاّ أَمِيرٌ يَتَجَسَّدُ الإِسْلامُ فِيْ تَفْكِيرِهِ وَأَعْمالِهِ وَرُؤْيَتِهِ، وَسَوْفَ يُوَفِّرُ لَكُمْ حَياةَ الأَمْنِ وَالْكَرامَةِ وَالازْدِهارِ، وَيُعْلِي رايَةَ الإِسْلامِ فِيْ جَمِيعِ أَنْحاءِ الْعالَمِ فَوْقَ كُلِّ الرّاياتِ. أَخَواتِنا الْعَزِيزاتِ الشَّرِيفاتِ فِيْ الشّامِ! إِنَّ دِماءَنا تَغْلِيْ فِيْ عُرُوقِنا مِنَ الْغَضَبِ لِخُذْلانِ الْحُكُومَةِ التُّرْكِيَّةِ لَكُنَّ، فَقَدْ تَخَلَّتْ عَنْكُنَّ وَأَنْتُنَّ فِيْ أَمَسِّ الْحاجَةِ لِلْمُساعَدَةِ، وَفَشِلَتِ الْحُكُومَةُ بِتَحْرِيكِ وَلَوْ جُنْدِيٍّ واحِدٍ لِنُصْرَتِكُنَّ عَلَىْ الرُّغْمِ مِنْ أَنَّها تَنْعُمُ بِواحِدٍ مِنْ أَكْبَرِ الْجُيُوشِ فِيْ الْعالَمِ مُكَوَّنٍ مِنْ أَكْثَرَ مِنْ نِصْفِ مِلْيُونِ جُنْدِيٍّ. هذا لأَنَّ إِرْدُوغانَ وَنِظامَهُ يُشارِكُونَ فِيْ الْمُؤَامَراتِ لإِفْسادِ ثَوْرَتِكُنَّ، بِالْمُشارَكَةِ مَعَ الْقِياداتِ الأُخْرَىْ فِيْ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ خِلالِ دَعْمِ مُخَطَّطاتِ أَسْيادِهِمْ فِيْ الْغَرْبِ لِمَنْعِ وِلادَةِ الْخِلافَةِ الرّاشِدَةِ الثّانِيَةِ، وَوَضْعِ حاكِمٍ عَمِيلٍ آخَرَ لَهُمْ فِيْ سُورْيا يَرْعَى مَصالِحَهُمْ وَيُنَفِّذُ مَشارِيعَهُمْ. هذا هُوَ السَّبُبُ فِي خُذْلانِ الْحُكُومَةِ التُّرْكِيَّةِ لَكُمْ. لَكِنَّها لَمْ تَكْتَفِ بِذَلِكَ، بَلْ قامَتِ الْحُكُومَةُ أَيْضًا بِتَسْلِيمِ بعض الضُّبّاطِ الْمُنْشَقِّينَ الَّذِينَ لَجَأُوا إِلَى تُرْكِيّا، قامَتْ بِتَسْلِيمِهِمْ إِلَىْ نِظامِ بَشّارٍ الْمُجْرِمِ، هذا بِجَانِبِ إِخْضاعِ اللّاجِئِينَ السُّورِيِّينَ الضُّعَفاءِ الَّذِينَ فَرُّوا مِنَ الْقَمْعِ الأَكْثَرِ وَحْشِيَّةً إِلَىْ مِحْنَةٍ لا إِنْسانِيَّةٍ أُخْرَى بِوَضْعِهِمْ فِيْ مُخَيَّماتٍ بِظُرُوفٍ خَطِيرَةٍ وَمُرَوِّعَةٍ جِدًّا لا تَصْلُحُ حَتَّىْ لِلْحَيَواناتِ، بَيْنَما يُعِيدُونَ بَعْضَهُمْ إِلَى سُورْيا لِمُواجَهَةِ الْمَوْتِ. أَخَواتِنا الْعَزِيزاتِ، تَتَفَطَّرُ قُلُوبُنا حُزْنًا عَلَىْ وَضْعِكُنَّ الْيائِسِ وَطَرِيقَةِ إِرْدُوغانَ الْمُؤْسِفَةِ لِرِعايَةِ احْتِياجاتِكُنَّ بِسَبَبِ نِظامِهِ الْقَوْمِيِّ الْفاسِدِ الَّذِيْ يَرْفُضُ حِمايَةَ دِمائِكُنَّ وَيَضَعُ الْمَصالِحَ الاقْتِصادِيَّةَ الْوَطَنِيَّةَ فَوْقَ تَوْفِيرِ الرِّعايَةِ اللّازِمَةِ وَالأَمانِ لَكُنَّ. وَمَعَ ذلِكَ، فَإِنَّ كُلَّ هذا جَنْبًا إِلَى جَنْبٍ مَعَ صَبْرِكُنَّ وَصُمُودِكُنَّ كَشَفَ الْغِطاءَ عَنْ أَعْيُنِ الْمُسْلِمِينَ فِيْ تُرْكِيّا وَغَيْرِهِمُ الْكَثِيرُ فِيْ الْعالَمِ أَجْمَعَ بِمَا فِيهِ الْكِفايَةُ لِتَقْتَنِعَ عُقُولُهُمْ بِمَا كانُوا يَشْعُرُونَ بِهِ وَبِمَا كانُوا يَعْلَمُونَ مِنْ قَبْلُ: بِأَنَّ الدِّيمُقْراطِيَّةَ وَالْعَلْمانِيَّةَ وَالْحُرِّيَّةَ وَحُقُوقَ الإِنْسانِ لَيْسَتْ فَقَطْ كَلِماتٍ جَوْفاءَ، لَكِنَّها عَلاوَةً عَلَىْ ذلِكَ كَمِينٌ وَخِداعٌ مِنَ الْغَرْبِ. إِنَّ الأَخْبارَ السّارَّةَ فِيْ الْجانِبِ الآخَرِ الَّتِيْ تَصِلُنا عَنِ انْتِصاراتِكُمْ وَصُوَرَ الأَبْطالِ الْمُجاهِدِينَ أَمْثالِ خالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ تَجْعَلُها حَيَّةً فِيْ أَعْيُنِ أَطْفالِنا. وَرُؤْيَةُ شَجاعَةِ الْمُجاهِداتِ الَّتِيْ لا تَتَزَعْزَعُ، يُقاتِلْنَ ضِدَّ الظُّلْمِ حَقًّا مُلْهِمَةٌ. إِنَّ دِماءَكُنَّ لَنْ تَذْهَبَ هَدْرًا وَبِالتَّأْكِيدِ لَنْ تَذْهَبَ هَباءً! لأَنَّ جَزاءَكُنَّ فِيْ الآخِرَةِ سَوْفَ يَكُونُ عَظِيمًا إِنْ شاءَ اللهُ وَسَوْفَ تَخْلُدْنَ إِلَى الأَبَدِ فِيْ ذاكِرَةِ الْمُسْلِمِينَ -الآنَ وَفِيْ كُلِّ الأَجْيالِ الْقادِمَةِ- لأَنَّكُنَّ مَنْ ساهَمْتُنَّ فِيْ إِعادَةِ نُورِ نِظامِ الإِسْلامِ وَرَحْمَتِهِ لِيَعُمَّ الْعالَمَ مِنْ جَدِيدٍ، الْعالَمَ الَّذِيْ كانَ غارِقًا فِيْ الظَّلامِ لِمُدَّةٍ طَوِيلَةٍ. وَلَكِنَّ قُلُوبَنا تَبْكِيْ لِرُؤْيَةِ الْجُيُوشِ الْمُسْلِمَةِ، بِما فِيْ ذلِكَ جُيُوشَ تُرْكِيّا وَهِيَ مُقَيَّدَةٌ بِالسَّلاسِلِ فِيْ ثَكَناتِها مِنْ قِبَلِ حُكّامِها الْجُبَناءِ، بَيْنَما يُتْرَكُ الرِّجالُ الشُّجْعانُ وَالنِّساءُ وَحَتَّى الأَطْفالُ فِيْ سُورْيا يُقاتِلُونَ ظالِمَهُمْ لِوَحْدِهِمْ. وَمَعَ ذلِكَ، فَإِنَّنا سَوْفَ نَنْشُرُ النِّداءَ بَيْنَ أَبْناءِ الْجَيْشِ التُّرْكِيِّ وَجَمِيعِ الْجُيُوشِ الْمُسْلِمَةِ فِيْ الْعالَمِ لِتَحْطِيمِ وَلائِهِمْ لِهَؤُلاءِ الْقادَةِ الْمُتَخاذِلِينَ وَأَنْ يَهُبُّوا بِسُرْعَةٍ لِتَلْبِيَةِ واجِبِهِمُ الإِسْلامِيِّ الْعَظِيمِ بِنُصْرَتِكُنَّ وَالإِطاحَةِ بِنِظامِ بَشّارٍ الْمُجْرِمِ. فَهُناكَ جُنُودٌ مُخْلِصُونَ بَيْنَ صُفُوفِ الْجُيُوشِ الإِسْلامِيَّةِ، يُحِبُّونَ اللهَ سُبْحانَهُ وَتَعالَىْ وَيَنْتَظِرُونَ بِقُلُوبٍ مُتَشَوِّقَةٍ لِتَخْلِيصِ أَراضِيْ الْمُسْلِمِينَ مِنْ هذِهِ الْقِياداتِ الْخائِنَةِ الَّتِيْ تُبْقِيْ الْجُيُوشَ خاضِعَةً مُكَبَّلَةً فِيْ حِينِ تَنْزِفُ أُمَّتُهُمْ دَمًا! إِنَّها تَتَشَوَّقُ بِأَنْ تَكُونَ "جُيُوشُ النَّبِيِّ صَلَّىْ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" مِنْ جَدِيدٍ، لاسْتِعادَةِ الْكَرامَةِ وَالْعِزَّةِ لأَنْفُسِهِمْ وَلأُمَّتِهِمْ، بِتَنْفِيذِ أَوامِرِ اللهِ تَعالَىْ مِنْ خِلالِ قائِدِهُمُ الْوَحِيدِ، الْخَلِيفَةِ! إِنَّ الْقائِدَ الَّذِيْ يَنْتَظِرُونَهُ هُوَ خَلِيفَةٌ كَالْمُعْتَصِمِ بِاللهِ الَّذِيْ لَبَّىْ نِداءَ مُسْلِمَةٍ فِيْ عَمُّورِيَّةَ، اعْتَقَلَها وَأَهانَها الرُّومُ فَصَرَخَتْ بِاسْمِ الْخَلِيفَةِ "وَا مُعْتَصِماهُ"، فَرَكِبَ عَلَىْ فَرَسِهِ فَوْرًا مُتَّجِهًا إِلَىْ عَمُّورِيَّةَ لِيُنْقِذَها، وَبَعْدَ فَتْحِها، حَرَّرَ الْمَرْأَةَ بِيَدَيْهِ وَاعْتَذَرَ لَها عَنْ تَأْخِيرِهِ، قائِلاً، "أُخْتِيْ الْكَرِيمَةَ، لَمْ أَسْتَطِعِ الْمَجِيءَ فِيْ وَقْتٍ سابِقٍ، فَالطَّرِيقُ مِنْ بَغْدادَ طَرِيقٌ طَوِيلٌ". إِنَّ جُيُوشًا كَهَذِهِ تَحْتَ إِمْرَةِ خُلَفاءَ كَهَؤُلاءِ كانُوا هُمْ مَنْ سارَعُوا لِمُساعَدَةِ هذِهِ الأُمَّةِ؛ فَقامُوا بِحِمايَةِ أَعْراضِ الْمُسْلِماتِ؛ انْتَقَمُوا لِلْمَظْلُومِينَ؛ وَفَتَحُوا أَبْوابَ الإِغاثَةِ لِلْمَلْهُوفِينَ. وَسَوْفَ نَرَى أَمْثالَهُمْ قَرِيبًا إِنْ شاءَ اللهُ، بِعَوْدَةِ الْخِلافَةِ الرّاشِدَةِ الثّانِيَةِ عَلَىْ مِنْهاجِ النُّبُوَّةِ، وَالَّتِيْ سَوْفَ نَبْذِلُ كُلَّ جُهُودِنا لِنُواصِلَ كِفاحَنا مِنْ أَجْلِها أَخَواتِنا الْعَزِيزاتِ، لِذَلِكَ نُطالِبُكُمْ بِالصَّبْرِ وَالصُّمُودِ كَمَا أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىْ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَحابَتَهُ، حَتَّىْ نُوْجِدَ خَلِيفَتَنا الَّذِيْ سَوْفَ يُعاقِبُ وَبِشِدَّةٍ كُلَّ مَنْ أَهانَ مُسْلِمَةً أَوْ يَتَّمَ طِفْلاً وَكُلَّ مَنْ خانَ هذِهِ الأُمَّةَ! حَقّاً إِنّنا نَسْمَعُ خُطُواتِ الْخِلافَةِ الرّاشِدَةِ الثّانِيَةِ، قادِمَةً بِنَصْرِكُمْ، وَالَّتِيْ سَوْفَ تُحَرِّرُ فِلَسْطِينَ وَالْعِراقَ وَأَفْغانِسْتانَ وَكُلَّ الْبُلْدانِ الْمُحْتَلَّةِ، وَالَّتِيْ سَوْفَ تَنْتَقِمُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ وَتُنْشُرُ دَعْوَةَ الإِسْلامِ رِسالَةً هُدًى وَنُورٍ لِلْعالَمِ أَجْمَعَ! تَمَسَّكْنَ أَخَواتِنا الْكَرِيماتِ بِكِفاحِكُنَّ الإِسْلامِيِّ، وَنَحْنُ نَقِفُ جَنْبًا لِجَنْبٍ مَعَكُنَّ بِقُلُوبِنا، بِلا تَعَثُّرٍ، وَبِعَزِيمَةٍ قَوِيَّةٍ! يا أَخَواتِنا الْمُوَقَّراتِ وَالرّائِعاتِ وَالشُّجاعاتِ وَالْمُلْهَماتِ فِيْ سُورْيا، إِنَّ يَوْمَ فَرْحَتِنا باتَ قَرِيبًا بِإِذْنِ اللهِ! يَقُولُ اللهُ سُبْحانَهُ وَتَعالَىْ: (( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ )). اللَّهُمَّ اجْعَلْ هذا الْيَوْمَ قَرِيبًا وَمَتِّعْ أَسْماعَنا بِهذا الْخَبَرِ السَّعِيدِ! أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ وَبِالإِجابَةِ جَدِيرٌ! وَالسَّلامُ عَلَيْكُنَّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ أَخَواتُكُنَّ مِنْ حِزْبِ التَّحْرِيرِ فِيْ تُرْكِيّا

مقالة   تحذيرات بشار ماذا تعني؟!

مقالة تحذيرات بشار ماذا تعني؟!

في المقابلة التلفزيونية التي أذاعها التلفزيون السوري قبل أيام قليلة، وتناقلتها وسائل الإعلام المختلفة، ذكر طاغية الشام عبارة يوجهها إلى الدول الغربية، وإلى الدول المحيطة بسوريا الشام.. هذه العبارة هي: (أنه في حال سقوط النظام، وتسلم الإرهابيين مقاليد الأمور في سوريا، فإن الحريق سينقل إلى الدول المجاورة، وإلى أوروبا وأمريكا، ولن يقف الأمر عند سوريا!!... فماذا يعني هذا المجرم الطاغية بكلامه هذا، وماذا يريد من وراء هذا التحذير في هذا الوقت بالذات؟! الحقيقة أن الطاغية بتصريحه هذا إنما يؤكد أمورًا عدة بطريقة خبيثة مبطنة، أولها- أن نظامه المتهاوي القائم على الظلم والبطش والغطرسة قد أوشك على نهايته، وقد وردت عبارات عدة في هذه المقابلة لم يكن يصرح بها هذا النظام من قبل؛ مثل كلمة الحرب الدائرة، ومثل عبارة أن العصابات يحتلون مناطق، ثم يخرجهم منها الجيش.. وغير ذلك من عبارات تدلّل على قرب نهاية النظام بالفعل.. وعندما يقول هذا الطاغية: إذا سقط النظام بأيدي العصابات الإرهابية، فهذا بحد ذاته فيه تأكيد على أن هذا الأمر وارد في حسابات الدول الكافرة، وعصابة الحكم المجرمة داخل سوريا. ثانيها- إن انتقال الحريق إلى الدول المجاورة كما ذكر هذا المجرم يدلل بصورة قاطعة أن أهل سوريا سوف يساندون هذا النظام الجديد، لدرجة أنه سوف يصمد وسوف يمتد إلى دول مجاورة أخرى، وهذا يدلل على مدى تأييد الناس لهذه (العصابات التي يصفها بالإرهابية) حسب كذبه وادعائه - فإذا كانت عصاباتٍ إرهابيةً فكيف سيؤيدها الناس ويلتفون حولها؟!. ثالثها- إن قبول الدول المجاورة، أي قبول الشعوب لهذا الأمر الجديد -الذي يحمله من يصلون إلى الحكم في سوريا- يدل أيضا على تعطش الشعوب في الدول المجاورة لهذا الفكر الجديد (فكر الإسلام) الداعي لإقامة الخلافة الإسلامية!!.. وما الاحتياطات التي تقوم بها أمريكا بصورة مباشرة بإنزال قواتها في الحدود الأردنية، بمشاركة الجيش الأردني إلا دليل واضح على هذا الأمر؛ فإنهم يعرفون مدى تعطش الشعوب للإسلام ومطالبتها به، واستعدادها للانضمام لأية دولة تعلن أنها تريد الإسلام.. رابعها- هناك تحذير مبطن قد ذكره هذا الطاغية تعريضاً لا تصريحاً؛ وهو خشية هذا النظام من امتداد الخطر لكيان يهود، لأن كيان يهود هو على حدود الشام مباشرة، وكأنه يقول للغرب: إن مصيري ومصير كيان اليهود مرتبطان معاً، وأن حصول أي تردٍّ للنظام في سوريا، سوف يلحق الويلات بكيان يهود عندما تمتد النار إليه.. وفي الختام فإننا نقول لهذا النظام الخائن لدينه وأمته.. إنك لا تساوي عند أمريكا جناح بعوضة، وأنها ستتخلى عنك في أقرب فرصة تجد فيها البديل المناسب، وما بقاؤك حتى اليوم في سدة الحكم إلا لعدم وجود البديل، الذي يحفظ لأمريكا نفوذها السياسي داخل سوريا، وليس حباً فيك ولا في زمرتك الطاغية، بل إنها تنظر إليك بعين الازدراء لأنك جلبت لها المتاعب.. ولن تبكي عليك أمريكا عندما تخرّ أرضاً ولن تبكي عليك السماء ولا الأرض ((فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين)).. بل إن السماء والأرض سوف تلعنك، وستلعنك أمريكا وسيلعنك شعبك، وستلعنك الأجيال حتى تقوم الساعة كما كان ابن العلقمي وأبو رغال قديما.. وكما كان صنوك وشبهك القذافي قبل أشهرٍ مضت!! وإن هذا الحريق الذي تدعي حصوله، إنما هو الغيث لأمة الغيث التي وصفها رسولها بقوله "أمتي كالغيث لا يدري خيره في أوله أو آخره" وسيكون بداية الغيث لهذه الأمة من أرض الشام إن شاء الله، لتكون كما قال فيها المصطفى عليه السلام: "عقر دار المؤمنين بالشام" فنسأل الله عز وجل أن يكون الحريق الذي حذر منه طاغية الشام ناراً تحرقه في الدنيا والآخرة، وبداية الخير على أمة الإسلام بإقامة الخلافة الراشدة في سوريا الشام، وما جاورها من بلاد المسلمين، آمين يا رب العالمين. وفي الختام نسأله تعالى أن يكرمنا بالنصر والظفر القريب وأن يهلك أعداء هذه الأمة من العملاء ومن الدول الكافرة.. إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين حمد طبيب - بيت المقدس

الجولة الإخبارية   26-4-2013م

الجولة الإخبارية 26-4-2013م

العناوين: مسؤولون أمريكيون: أمريكا لا تريد أن تطيح بالأسد حتى تبرز قيادات بديلة علمانية وديمقراطية الأمين العام للأمم المتحدة يدافع عن اتهام أمريكا بأنها المسؤولة عن ردات الفعل عليها والثأر منها النظام المصري يلجأ إلى صندوق النقد الدولي لمعالجة عجز الموازنة ولا يلجأ إلى سياسة الاقتصاد في الإسلام التفاصيل: في 24-4-2013 نقلت جريدة الحياة عن الكاتبة "أصلي أيضن طاش باش" في جريدة ملليات التركية في 22-4-2013 وهي تنقل أخبار ما يسمى بمؤتمر أصدقاء سوريا وإعلان أمريكا على لسان وزير خارجيتها جون كيري أنها تريد أن تقدم مساعدات غير قاتلة للمعارضة في سوريا فقالت الكاتبة: "وقد يحسب الصحافي المبتدئ أن حضور كيري يشير إلى أن أمريكا صارت مهتمة أكثر بالشأن السوري وأن واشنطن بدأت تعد لإسقاط الأسد معلنة عن دعم عسكري قيمته 127 مليون دولار للمعارضة السورية. فنبرة كلام كيري عن الأسد وسوريا قاسية، وبلاده سترسل 250 جنديا إلى الأردن، وتتحدث عن حظر الأسلحة الكيماوية، ولكن واقع الأمور مخالف. فالحسابات الأمريكية قائمة على أن الحرب الأهلية في سوريا ستطول ولن تنتهي قريبا. وتساهم المساعدات الأمريكية للمعارضة "غير القاتلة" في مؤازرة المعارضة المسلحة وتمكينها من الاستمرار في حربها، لكنها لن تضمن لها الحسم العسكري أو انتصارا كبيرا يغير موازين القوى. ويبدو أن واشنطن لا تريد إطاحة الأسد، وكأنها تسعى إلى حماية نظامه من خسارة في ميدان المعركة. تراهن أمريكا على الوقت، وتريد أن يطول عمر نظام الأسد إلى أن تبرز في صفوف المعارضة السورية قيادات علمانية ديمقراطية ويشتد عودها لتسلم زمام الأمور. وما أسوقه ليس تحليلا، بل هو نقل لتصريحات مسؤولين أمريكيين سربوها أخيرا إلى الصحافة الأمريكية. فإدارة الرئيس أوباما لا تريد حسما عسكريا لأن من وصفتهم ب"أخيار المعارضة" لا يمسكون بمقاليد الأمور. وواشنطن تخشى من سمتهم " الرجال الطالحين " ويشكو الأمريكيون تشرذم الجيش الحر وانقساماته وخلافات المعارضة، وينتابهم الذعر عند ذكر جبهة النصرة وأتباعها وأخبار انتصاراتها في سوريا. الأمريكيون على موقفهم القائل بأن الانتصار العسكري السريع والحاسم للمعارضة سيضعف حظوظ حل سياسي أو دبلوماسي ويضر بمؤسسات الدولة السورية. أما موقفهم الرافض لإنشاء مناطق عازلة داخل الأراضي السورية فما زال على حاله. ويعارض أوباما مناقشة أفكار مثل ممرات آمنة او منطقة حظر طيران أو تسليح المعارضة بأسلحة ثقيلة أو تدريبها عليها، ولو كان مسوغ مثل هذه الخطوات تفاقم الوضع الإنساني في سوريا وضرورة مساعدة النازحين واللاجئين". وأضافت:" تقول الاستخبارات التركية أن الأسد أطلق نحو 200 صاروخ سكود في الأشهر الستة الماضية على مدن سورية منها حلب وإدلب وأعزاز الحدودية وترفض واشنطن توسيع دائرة استخدام بطاريات باتريوت على الحدود التركية السورية لتتصدى لصواريخ سكود التي تقصف حلب وتقتل المدنيين نساء وأطفالا". ربما لا يدرك الصحفيون المبتدئون وكذلك السياسيون المبتدئون وكذلك أصحاب النظرة السطحية من الناس حقيقة الأمور وتخدعهم ظاهر الأمور وتلاعب السياسيين بالكلمات وبالأعمال الخادعة، إلا أن السياسيين البارعين يدركون أن بشار أسد عميل لأمريكا وهي تدعمه وتديم عمر النظام، بل الكثير من أهل سوريا الواعين أصبحوا يدركون أن أمريكا هي التي تديم عمر النظام وتدفع بروسيا لإسناده وتدفع بعملائها في إيران وفي لبنان وفي العراق ليقاتلوا بجانبه، وتدفع بعملائها في تركيا وفي مصر وفي غيرهما من البلاد ليسندوا سياستها في إطالة النظام وتضليل الناس وتمنع إمدادهم بالأسلحة حتى يستسلم الناس لمشاريعها ولعملائها ويقبلوا بنظام علماني ديمقراطي وبقيادات علمانية ديمقراطية بديلة عن بشار أسد العلماني ونظامه العلماني الذي اعتبر نظامه آخر قلعة للعلمانية. وقد كشف حزب التحرير منذ اليوم الأول عن خطة أمريكا هذه وتآمرها على الثورة مع عملائها ومن يواليها فكريا أو سياسيا أو يدور في فلكها أو يبحث عن دور له في الساحة العالمية، كما كشف عن عمالة النظام السوري لأمريكا منذ مجيء حافظ أسد إلى الحكم في نهاية 1970، وبقي هذا النظام حتى اليوم ينفذ مخططات أمريكا وورثه ابنه في هذه العمالة. --------------- في 25-4-2013 نشرت رويترز تصريحات تفيد بأن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رفض انتقادات ريتشارد فولك المحقق الدولي في انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية والتي وجهها لأمريكا. فقد ذكر المحقق الدولي فولك في مدونته بتاريخ 21-4-2013 " إن المشروع الأمريكي للهيمنة العالمية سيولد حتما كل أنواع المقاومة في عالم ما بعد الحقبة الاستعمارية". وقال:" الولايات المتحدة محظوظة إلى حد ما في أنها لم تتعرض لضربات ثأرية أسوأ من ذلك وهو شيء ما زال حدوثه ممكنا خاصة لو لم تكن هناك نية لمراجعة العلاقات الأمريكية مع آخرين في العالم". فصرح الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة مارتن نسيرسكي أن الأمين العام يرفض تعليقات فولك، وأشار إلى أن الأمين العام لم يعينه وأن مجلس حقوق الإنسان ومقره جنيف هو الذي عينه في منصبه عام 2008. ووصف تعليقات فولك بأنها "استفزازية ومسيئة". وتعليقات فولك جاءت في صدد تعليقه على حادثة التفجير في بوسطن حيث اتهم اثنان من المسلمين القادمين من القفقاس بالقيام بها. وقد ذكر تلفزيون (ان بي سي) نقلا عن مسؤولي إنفاذ القانون الأمريكيين أن الشقيقين تأثرا بالحرب الأمريكية في كل من العراق وأفغانستان. إنه من المعلوم لدى المراقبين السياسيين أن أمريكا هي التي لها السيطرة الأكبر على الأمم المتحدة وعلى تعيين الأمين العام لها، فتحرص على أن تنجح عملاءها في الوصول إلى هذا المنصب. وكي مون الكوري الجنوبي هو من عملاء أمريكا في الدبلوماسية الكورية الجنوبية سابقا، وقد عملت أمريكا على إيصاله إلى منصب الأمين العام للأمم المتحدة بعدما انتهت فترتين لعميلها السابق في هذا المنصب كوفي عنان. فالأمين العام الحالي كي مون لا يتحمل سماع الحقيقة وهي أن أمريكا هي المسؤولة عن ردات الفعل على سياستها بسبب مسؤوليتها عن قتل الملايين من البشر وعن دمار وتخريب وإفقار كثير من دول العالم كما حدث في الحرب الكورية بين عامي 1950 و 1953، وكذلك عن حرب فيتنام التي استمرت 10 سنوات من منتصف الستينات إلى منتصف السبعينات في القرن الماضي، وعن المذابح في رواندا وحرب عصابات التمرد في جنوب السودان حتى تمكنت من فصله، وفي الصومال وفي غيرها من دول أفريقيا، وكذلك في دول أمريكا الوسطى والجنوبية. وقد دمرت العراق وأفغانستان باحتلالها لهما. فهي تنشر الخراب والدمار والقتل في العالم. ولذلك تأتي ردات الفعل من بعض، وينتقدها الكثير من المفكرين والسياسيين، ولكنها تعمل على إخماد كل صوت ينتقدها في سياستها بشتى الطرق، وتشن عليه حملة واسعة، بل تعمل على إبعاده عن وظيفته أو تصفيته. وقد اغترت بقوتها وبخوف الآخرين منها فأصبحت متغطرسة لا تقيم لأحد قيمة وتفرض على الجميع إرادتها. ----------------- في 24-4-2013 أوردت رويترز تصريحات وزير الخزانة الأمريكي جاكوب ليو عن دعم بلاده لقرض صندوق النقد الدولي لمساعدة الاقتصاد المصري. وقال أن الصندوق يسعى إلى الحصول على التزامات جديرة بالثقة من مصر" وقال سيكون من مصلحة الولايات المتحدة بشدة أن تكون مصر على مسار أكثر استقرارا". ويسعى النظام في مصر للحصول على قرض بمبلغ 4,8 مليار دولار لمعالجة العجز الحاصل في ميزانيته. ولكن الصندوق الدولي يريد أن يلتزم النظام المصري بشروطه الاقتصادية والسياسية مثل زيادة الضرائب ورفع الدعم عن السلع وبالمحافظة على الديمقراطية والمعاهدات الدولية. وأمريكا تطلب من النظام المصري أن يلتزم بما يمليه الصندوق من شروط، وقد حاول النظام المصري زيادة الضرائب فخرجت الناس ضده فتراجع عنها، وإذا تبنى سياسات الصندوق ورضخ لشروطه فإن الأمور سوف تتفاقم في وجه النظام مع العلم أن أكثر من 70% من الشعب المصري يعاني حالات الفقر والحرمان. وقد التزم النظام المصري الحالي كالساقط بشروط البنك السياسية. وقد كشف وزير المالية المصري المرسي السيد حجازي في 23-4-2013 عن أن العجز في الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2013/2014 يبلغ 197,5 بليون جنيه مصري ما يعادل 28,581 مليار دولار". وقال إن المصروفات تمثل 84,45 % من الحجم العام للاستخدامات بمشروع الموازنة فيما تغطي الإيرادات نسبة 71,1% من حجم المصروفات ليصل العجز النقدي في الموازنة العامة الجديدة إلى 197,5 مليار جنيه بنسبة 9,5% من الناتج المحلي الإجمالي". وأشار إلى أن "الناتج المحلي ارتفع في الموازنة العامة الجديدة ليصل إلى 2,1 ترليون جنيه مقابل 1,7 ترليونا في الموازنة المحلية التي تنتهي في 30 حزيران / يونيو المقبل". والنظام المصري لو اتبع السياسة الاقتصادية في الإسلام لما حصل هذا العجز. لأن رأس الحربة في في زيادة الإنتاج هو الصناعة. فإذا قامت ثورة صناعية في البلد فإن ناتجها سوف يزيد وتسد به مصروفاتها ويصبح ناتجها أضعاف مصاريفها، وتقدم الخدمات الضرورية والكمالية للناس بكل أريحية وتعطي الموظفين أجورا يستحقونها أضعاف ما يتقاضون حاليا وهي لا تكفي لسد رمق عيشهم. وكان المصرف المركزي المصري قد أعلن في 20- 4- 2013 عن ارتفاع إجمالي الودائع لدى الجهاز المصرفي المصري خلال كانون الثاني/ يناير إلى نحو 1,11 ترليون جنيه أي ما يعادل 160 مليار دولار مقارنة بما كان عليه في كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي 1,09 ترليون جنيه. وهذه ودائع حكومية وغير حكومية وهي تعالج مشكلة إذا كانت بلا ربا تدفعه الدولة عليها فعندئذ تكون عبارة عن قروض وتكون ثقلا على الدولة كما أنها حرام قطعا. وفي الدولة الإسلامية يودع الناس أموالهم في بيت المال بلا ربا ويقرضون الدولة أيضا بلا ربا عند حاجتها لذلك فلا تلجأ إلى الديون الخارجية وخاصة صندوق النقد الدولي وغيره من المؤسسات والبنوك الأجنبية. مع العلم أن سياسة الاقتصاد في الإسلام بطبيعتها ستوفر ناتجا كبيرا للدولة ولرعاياها بحيث لا تلجأ الدولة إلى الاستقراض فتصرف على الخدمات التي يجب أن تؤديها لرعاياها وتعطي موظفيها الأجور التي يستحقونها وتعالج أي عجز ربما يطرأ في الميزانية من دون تأخير ولا تأجيل. حاتم

خبر وتعليق   إنه من العار والشنار أن تستأسد قوات الأمن الأردنية

خبر وتعليق إنه من العار والشنار أن تستأسد قوات الأمن الأردنية

الخبر: نشرت جريدة السبيل الأردنية يوم السبت الموافق 27/04/2013م خبراً مفاده بأن قوات الأمن الأردنية منعت عقد مؤتمر نسوي لنصرة حرائر الشام بعنوان: "سارعوا لإقامة الخلافة حماية لحرائر الشام" تحت رعاية أمير الحزب العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة. التعليق: إنه فعلاً لعار وشنار أن تنتفض قوات الأمن الأردنية وتسيّر قواتها مدججين بالسلاح والسيارات المجهزة لمكافحة "الشعب" وليس "الشَّغب"! من أجل أن تمنع مؤتمراً لنساء محجبات طاهرات اجتمعن من أجل نصرة حرائر الشام! والسؤال هنا: لماذا تخرج نساء الأردن لعقد مؤتمر لنصرة حرائر الشام؟! الجواب: لأن الجيش وقوات الأمن في الأردن خاصة، وبقية الجيوش المسلمة عامة، لما لم يقوموا بدورهم ولم يعبِّروا عن رجولتهم! وتركوا النساء في الشام بيد الوحوش اللئام ينهشون في لحمهن، وينتهكون أعراضهن، ويقتلون رجالهن وذراريهن!، لما تركوا حرائر الشام تصرخ في الليل والنهار يستنصرن وامعتصماه... وامعتصماه، لكن بدون مجيب...! لما حصل ذلك رأت نساء الأردن الطاهرات العفيفات أنه لا سبيل لنصرة حرائر الشام إلا بتحركهن بأنفسهن...!! يا قوات الأمن العام والجيش في الأردن ماذا تفعلون بربكم؟! أليس الواجب عليكم أيها الإخوة أن تسيروا تجاه الحدود السورية لتنصروا حرائر الشام؟! فلماذا تطيعون الحكام في معصية الله؟ لماذا تقبلون السير لمنع مؤتمر أخواتكم اللواتي خرجن طاعة لله ونصرة لدينه وعباده! أما يؤلمكم ويشجي نفوسكم أن تروا عدو الله وعدوكم بشار وشبيحته يسفكون الدم الحرام على أرضكم في الشام؟ كيف يطيب لكم مأكل أو مشرب، بل كيف تتنعمون بلذائذ الحياة وأخواتكم يبكين مكسورات بعد أن فعل بهن بشار وشبيحته الأفاعيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؟! أيها الإخوة إن عزتكم تكمن في تمسككم في دينكم ونصرتكم لربكم... إن العزة ليست مع الكفرة والمشركين وأدواتهم الحكام وأنظمتهم الوضعية... لقد أعلن أعداء الله الحرب على الإسلام والمسلمين، فكونوا من فرسان الإسلام لا من أعدائه تفلحوا... ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ)) مجدي الياسين- الأردن

خبر وتعليق   الإنتخابات العامة الماليزية

خبر وتعليق الإنتخابات العامة الماليزية

تم الإعلان عن موعد الانتخابات العامة الماليزية من قبل رئيس وزراء ماليزيا والتي ستكون في 5 أيار/مايو 2013م. وفي 20 نيسان/أبريل الحالي تم اختيار المرشحين المتنافسين في الانتخابات وهذا رأى بداية 'مهرجان ديمقراطي". هذه الانتخابات يمكن القول أنها الأكثر سخونة في كل تاريخ الانتخابات في ماليزيا. وبعد اختيار المرشحين، تم الإعلان بأن ما مجموعه 61 من القادة وأعضاء الحزب الحاكم السابقين سيتنافسون كمرشحين مستقلين، وهم على استعداد للطرد من الحزب لأنهم ببساطة لا يتفقون مع المرشحين الذين تم تعيينهم من قبل الرئيس. وفي الوقت نفسه، رأى معارضون سبعة أماكن حيث تتنافس الأحزاب المكونة من المعارضة ضد بعضها البعض بعد أن فشلوا في التوصل إلى توافق في الآراء. وعلى أية حال، بعد اختيار المرشحين، والحملة الانتخابية تزداد سخونة الآن بالكلام، وحرب الأعلام والملصقات واللافتات، وكذلك الحرب من خلال وسائل الإعلام، ناهيك عن وسائل الإعلام الافتراضية. وكذلك الأمر بالنسبة للدعاية، والعراك، والغش والكراهية والاتهامات والقذف وسياسة المال (الفساد). في ظل الديمقراطية يكون السعي وراء السيادة لأن السلطة تعني كل شيء. الشيء الوحيد الذي لم يكن أبدا ولن يتم تدريسه في الديمقراطية هو أن "السلطة" هي أمانة من الله سبحانه وتعالى لتنفيذ قوانين الشريعة. إن الديمقراطية تعلم أتباعها أن الناس الأقوياء يمكنهم إنشاء وتطبيق القانون وفقا لرغباتهم الخاصة على الرغم من أن هذه القوانين هي ضد الإسلام. هذا هو السبب في أن الذين يتبنون الديمقراطية لن يتبنوا الإسلام. وذلك لأن الديمقراطية هي بالتأكيد ليست مصممة لممارسة الإسلام، ولكن بدلا من ذلك تم اختراعها لمنع تطبيق الشريعة الإسلامية نفسها! هذا "المهرجان الديمقراطي للسلطة كل خمس سنوات" لا يتماشى مع الشريعة لأن الهدف الوحيد منه هو الحصول على الفوز. ما هو الأكثر أهمية هو إسقاط المنافس، بأية وسيلة وبأي قدر من المال، ووقت وطاقة تبذل. هذا هو واقع حال الأحزاب السياسية العلمانية الكافرة، والتفكير فقط عن المكاسب الدنيوية. يبدو للأسف أن الأحزاب أو الحركات الإسلامية أيضا تسير في التوجه نفسه. إن الديمقراطية تم تصميمها لضمان انقسام المسلمين الدائم. تضمن الديمقراطية أيضا تمسك المسلمين بالعصبية والوطنية. وهذا هو السبب في أن الأحزاب السياسية في الديمقراطية لم تكن أبدا ولن تشجع الجهاد والفتوحات لأن أساس فكرهم يهيمن عليه صراع العصبية والوطنية الضيق. إن المسلمين المشاركين في هذا "المهرجان الديمقراطي" والذين درسوا أيدي المستعمرين، عليهم أن يتذكروا بأن ما هم متورطون فيه لا ينبغي متابعته. لا جدوى في 'الفوز' في الانتخابات إذا كان النظام الديمقراطي القائم لا يزال محتفظاً به، إن الدستور الذي صاغه لورد ريد لا يزال مبجلاً وما زال حكم الله غير مطبق. وينبغي تذكير أي طرف يكسب السلطة ويصبح على رأس الحكومة بأنهم ملزمون بتنفيذ شرع الله! وإلا فإنهم سيواجهون العار والبؤس في هذا العالم وغضب الله في الآخرة. وينبغي أيضا أن نذكر أي شخص يفضل النظام الديمقراطي، أنه في الواقع اختار الخروج على القانون بدلا من نور حكم الله. اترُكوا الديمقراطية واعملوا من أجل الخلافة! دكتور محمد / ماليزيا

خبر وتعليق   الانتخابات العامة الماليزية

خبر وتعليق الانتخابات العامة الماليزية

تم الإعلان عن موعد الانتخابات العامة الماليزية من قبل رئيس وزراء ماليزيا والتي ستكون في 5 أيار/مايو 2013م. وفي 20 نيسان/أبريل الحالي تم اختيار المرشحين المتنافسين في الانتخابات وهذا رأى بداية 'مهرجان ديمقراطي". هذه الانتخابات يمكن القول أنها الأكثر سخونة في كل تاريخ الانتخابات في ماليزيا. وبعد اختيار المرشحين، تم الإعلان بأن ما مجموعه 61 من القادة وأعضاء الحزب الحاكم السابقين سيتنافسون كمرشحين مستقلين، وهم على استعداد للطرد من الحزب لأنهم ببساطة لا يتفقون مع المرشحين الذين تم تعيينهم من قبل الرئيس. وفي الوقت نفسه، رأى معارضون سبعة أماكن حيث تتنافس الأحزاب المكونة من المعارضة ضد بعضها البعض بعد أن فشلوا في التوصل إلى توافق في الآراء. وعلى أية حال، بعد اختيار المرشحين، والحملة الانتخابية تزداد سخونة الآن بالكلام، وحرب الأعلام والملصقات واللافتات، وكذلك الحرب من خلال وسائل الإعلام، ناهيك عن وسائل الإعلام الافتراضية. وكذلك الأمر بالنسبة للدعاية، والعراك، والغش والكراهية والاتهامات والقذف وسياسة المال (الفساد). في ظل الديمقراطية يكون السعي وراء السيادة لأن السلطة تعني كل شيء. الشيء الوحيد الذي لم يكن أبدا ولن يتم تدريسه في الديمقراطية هو أن "السلطة" هي أمانة من الله سبحانه وتعالى لتنفيذ قوانين الشريعة. إن الديمقراطية تعلم أتباعها أن الناس الأقوياء يمكنهم إنشاء وتطبيق القانون وفقا لرغباتهم الخاصة على الرغم من أن هذه القوانين هي ضد الإسلام. هذا هو السبب في أن الذين يتبنون الديمقراطية لن يتبنوا الإسلام. وذلك لأن الديمقراطية هي بالتأكيد ليست مصممة لممارسة الإسلام، ولكن بدلا من ذلك تم اختراعها لمنع تطبيق الشريعة الإسلامية نفسها! هذا "المهرجان الديمقراطي للسلطة كل خمس سنوات" لا يتماشى مع الشريعة لأن الهدف الوحيد منه هو الحصول على الفوز. ما هو الأكثر أهمية هو إسقاط المنافس، بأية وسيلة وبأي قدر من المال، ووقت وطاقة تبذل. هذا هو واقع حال الأحزاب السياسية العلمانية الكافرة، والتفكير فقط عن المكاسب الدنيوية. يبدو للأسف أن الأحزاب أو الحركات الإسلامية أيضا تسير في التوجه نفسه. إن الديمقراطية تم تصميمها لضمان انقسام المسلمين الدائم. تضمن الديمقراطية أيضا تمسك المسلمين بالعصبية والوطنية. وهذا هو السبب في أن الأحزاب السياسية في الديمقراطية لم تكن أبدا ولن تشجع الجهاد والفتوحات لأن أساس فكرهم يهيمن عليه صراع العصبية والوطنية الضيق. إن المسلمين المشاركين في هذا "المهرجان الديمقراطي" والذين درسوا أيدي المستعمرين، عليهم أن يتذكروا بأن ما هم متورطون فيه لا ينبغي متابعته. لا جدوى في 'الفوز' في الانتخابات إذا كان النظام الديمقراطي القائم لا يزال محتفظاً به، إن الدستور الذي صاغه لورد ريد لا يزال مبجلاً وما زال حكم الله غير مطبق. وينبغي تذكير أي طرف يكسب السلطة ويصبح على رأس الحكومة بأنهم ملزمون بتنفيذ شرع الله! وإلا فإنهم سيواجهون العار والبؤس في هذا العالم وغضب الله في الآخرة. وينبغي أيضا أن نذكر أي شخص يفضل النظام الديمقراطي، أنه في الواقع اختار الخروج على القانون بدلا من نور حكم الله. اترُكوا الديمقراطية واعملوا من أجل الخلافة! دكتور محمد / ماليزيا

نداءات القرآن الكريم   ح26   النهي عن طاعة الذين كفروا من الذين أوتوا الكتاب   ج2

نداءات القرآن الكريم ح26 النهي عن طاعة الذين كفروا من الذين أوتوا الكتاب ج2

(يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فر‌يقا من الذين أوتوا الكتاب ير‌دوكم بعد إيمانكم كافر‌ين). (آل عمران 100). الحمد لله الذي أنزل القرآن رحمة للعالمين، ومنارا للسالكين، ومنهاجا للمؤمنين، وحجة على الخلق أجمعين. والصلاة والسلام على سيد المرسلين, وآله وصحبه الطيبين الطاهرين, والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين, واجعلنا اللهم معهم, واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين. أيها المؤمنون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد: في هذه الحلقة والتي تليها نصغي وإياكم إلى نداء من نداءات الحق جل وعلا للذين آمنوا, ومع النداء الثاني عشر نتناول فيه الآية الكريمة المائة من سورة آل عمران التي يقول فيها الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فر‌يقا من الذين أوتوا الكتاب ير‌دوكم بعد إيمانكم كافر‌ين). نقول وبالله التوفيق: يقول صاحب الظلال سيد قطب رحمه الله في تفسير هذه الآية الكريمة: "وهذا شأن المسلم الحق في كل زمان, ومن ثم يكون هذا التحذير بهذه الصورة سوطا يلهب الضمير، ويوقظه بشدة لصوت النذير .. ومع هذا فإن السياق يتابع التحذير والتذكير .. فيا له من منكر أن يكفر الذين آمنوا بعد إيمانهم، وآيات الله تتلى عليهم، ورسوله فيهم. ودواعي الإيمان حاضرة، والدعوة إلى الإيمان قائمة، ومفرق الطريق بين الكفر والإيمان مسلط عليه هذا النور: (وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله؟) أجل. إنها لكبيرة أن يكفر المؤمن في ظل هذه الظروف المعينة على الإيمان .. وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استوفى أجله، واختار الرفيق الأعلى، فإن آيات الله باقية، وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم باق .. ونحن اليوم مخاطبون بهذا القرآن كما خوطب به الأولون، وطريق العصمة بين، ولواء العصمة مرفوع: "ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم" .. أجل. إنه الاعتصام بالله. والله سبحانه باق. وهو - سبحانه - الحي القيوم. ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتشدد مع أصحابه رضوان الله عليهم في أمر التلقي في شأن العقيدة والمنهج، بقدر ما كان يفسح لهم في الرأي والتجربة في شؤون الحياة العملية المتروكة للتجربة والمعرفة، كشؤون الزرع، وخطط القتال، وأمثالها من المسائل العملية البحتة التي لا علاقة لها بالتصور الاعتقادي، ولا بالنظام الاجتماعي، ولا بالارتباطات الخاصة بتنظيم حياة الإنسان .. وفرق بين هذا وذلك بين. فمنهج الحياة شيء، والعلوم البحتة والتجريبية والتطبيقية شيء آخر. أيها المؤمنون: والإسلام الذي جاء ليقود الحياة بمنهج الله، هو الإسلام الذي وجه العقل للمعرفة والانتفاع بكل إبداع مادي في نطاق منهجه للحياة .. قال الإمام أحمد: "حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان عن جابر عن الشعبي عن عبد الله بن ثابت. قال: جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أمرت بأخ يهودي من بني قريظة فكتب لي جوامع من التوراة. ألا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن ثابت: قلت له: ألا ترى ما وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عمر: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا. قال: فسري عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى عليه السلام ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم. إنكم حظي من الأمم، وأنا حظكم من النبيين". وقال الحافظ أبو يعلى: حدثنا حماد عن الشعبي عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا. وإنكم إما أن تصدقوا بباطل، وإما أن تكذبوا بحق. وإنه والله لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني" .. وفي بعض الأحاديث: "لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما إلا اتباعي. هؤلاء هم أهل الكتاب. وهذا هو هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في التلقي عنهم في أي أمر يختص بالعقيدة والتصور، أو بالشريعة والمنهج .. ولا ضير وفق روح الإسلام وتوجيهه من الانتفاع بجهود البشر كلهم في غير هذا من العلوم البحتة، علما وتطبيقا .. مع ربطها بالمنهج الإيماني: من ناحية الشعور بها، وكونها من تسخير الله للإنسان. ومن ناحية توجيهها والانتفاع بها في خير البشرية، وتوفير الأمن لها والرخاء" .. (لم ينته الاقتباس). أيها المؤمنون: نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم ودائما، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه، سائلين المولى تبارك وتعالى أن يجعل القرآن ‏العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا همومنا وغمومنا، اللهم ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منه ما جهلنا ‏وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا واجعله حجة لنا لا علينا اللهم آمين آمين يا رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد احمد النادي

8707 / 10603