في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر نقلت وكالة الأنباء القطرية خبراً جاء فيه: قرر الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات التجارية والاقتصادية والشخصية التي يفرضها على بورما وذلك لمكافأتها على برنامج الإصلاح السياسي الذي تنتهجه الحكومة البورمية. وقالت الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان إن قرار رفع العقوبات يقلل من قدرة الاتحاد الأوروبي على ممارسة الضغط على السلطات البورمية إذ وصف رئيس شعبة القارة الآسيوية في منظمة "هيومان رايتس ووتش" القرار الأوروبي بأنه مؤسف وسابق لأوانه. وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد أصدرت الاثنين تقريرا يحتوي على ما وصفته بأدلة لا يرقى إليها الشك تثبت ضلوع الحكومة البورمية في حملات للتطهير العرقي وجرائم ضد الإنسانية استهدفت المسلمين في إقليم "راخين". التعليق 1- ما من شك بأنّ ملة الكفر واحدة، وهم جميعا يتداعون على أمة الإسلام كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فليست الدولة الفاشلة في بورما التي تستقوي على الضعفاء والمساكين من النساء والأطفال هي وحدها، بل هي تستقوي عليهم لأنّ المجتمع الدولي يدعمها في هذا التوجه ويتواطأ معها، وانضمام بورما إلى الحملة الصليبية الغربية الجديدة ضد المسلمين هو الإصلاح السياسي الذي يتحدث عنه الاتحاد الأوروبي، كما أنّ أمريكا زعيمة الحملة الصليبية الجديدة قد سبقت الاتحاد الأوروبي في رفع العقوبات عن بورما مكافأة لها أيضا لما تقوم به بحق المسلمين، وبهذا التواطؤ الدولي، الغربي والشرقي على المسلمين، يكون العالم قد فقد كل القيم الإنسانية التي لطالما تشدق بها وادعى أنّه صاحبها وداعٍ لها، فلم يبق لديه أي قيم إنسانية، فأصبحنا بسببه نحيا في عالم من الوحوش الكاسرة، يُحرق فيه البشر وهم أحياء، تُحمل فيه مفاهيم القتل والإبادة البشرية خدمة لحفنة من الرأسماليين المتنفذين في مختلف أصقاع العالم، وهذا يفتح الباب واسعا أمام كل أحرار العالم ومن عندهم قيم إنسانية من شعوب العالم ومن يبحثون عن بديل حضاري ينصف البشرية، للتأكد من أنّ الإسلام وحده هو صاحب القيم والمبادئ الإنسانية الصادقة، وهو المبدأ الوحيد الذي يصلح للبشر. 2- إنّ سكوت حكام العرب والمسلمين عن جرائم حكومة بورما ورهبانها هو خيانة منهم للمسلمين، وهذا الموقف يضعهم في خانة القتلة في الحكومة البورمية والعالم الغربي الداعم لها، ولو كان هؤلاء الحكام عندهم أدنى انتماء للأمة الإسلامية لبدر منهم طرد العمال البورميين البوذيين من البلاد العربية وخصوصا دول الخليج، والذين يعدون بعشرات الآلاف، وتعتمد الحكومة البورمية على مدخراتهم التي يحولونها، ولكن هيهات هيهات، فهذه الخطوة وإن كانت أقل القليل ورمزية إلا أنها لا تصدر عن عميل هو نفسه كاره للإسلام وأهله، مُكبر للكفر وأهله، فتبا لحكام المسلمين المجرمين، عملاء الغرب. 3- إنّ حرق المسلمين الروهينجا لأنهم يقولون ربنا الله هي آخر الصرخات التي ستصدر عن الأمة الكريمة بإذن الله، وبشارتنا في ذلك أنّ الذين حُرقوا من قبل من أصحاب الأخدود كانوا معول هدم لعرش الظلم وبزوغ فجر العدل والإنصاف، والتحول في الموقف الدولي يبشر بقرب إقامة دولة الخلافة إن شاء الله، والتي ستلقن كل من آذى هذه الأمة دروسا تنسيهم وساوس أنفسهم وشيطانهم ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)). أبو عمرو
روي أن رجلا شتم أبا ذر رضي الله عنه، فقال أبو ذر إنَّ بيني وبين الجنة عَقَبَة، إن جزتها فأنا خير مما تقول، وإن عُوِّجَ بي دونها إلى النار، فأنا شرٌ مما قلت، فانته أيها الرجل، فإنك تصيرُ إلى من يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ
الخبر: أوردت صحيفة الانتباهة السودانية (عدد 2563، ص1 و 2) تحت عنوان: العفو عن مجموعة الإحتياطي المتفلتة بعد عودتها بغرب دارفور، ما يلي: تمكنت لجنة من الإدارة الأهلية وبعض الأجهزة المختصة من التوصل إلى إتفاق مع قوة الإحتياطي المركزي (جزء من قوات الشرطة في السودان) التي خرجت بقوة السلاح بعد سيطرتها على أربع سيارات ذات دفع رباعي ومؤن وعتاد. التعليق: ذكر في ثنايا الخبر السابق قول لرئيس لجنة البرلمان مفاده: الآثار ستكون كبيرة على المنفذين للتمرد والرد سيكون قويا. وفي تكملة الخبر ذكر عضو لجنة التفاوض معتمد الجنينة (عاصمة ولاية غرب دارفور) اتفقنا مع لجنة الأمن على منحهم العفو العام. الحكام في السودان لا تدري يسراهم ما تفعل يمناهم وكل يصرح كيفما اتفق! أضف لذلك عدم وجود رؤية إستراتيجية لكيفية التعامل مع هكذا أمر ساهم في تقسيم الدولة باقتطاع جنوبها الغالي ويعمل الآن على تهيئة ما تبقى للانفصال، آنيا جنوب كردفان والنيل الأزرق وقد سبقتهما دارفور عن طريق ما يسمى بوثيقة/اتفاق الدوحة، ألا وهو التمرد المسلح على الدولة. فابتداء لا بد للدولة أن توجد العقيدة القتالية الصحيحة للقوات النظامية كالجيش والتصور الصحيح لطبيعة المهمة للقوات الأخرى كالشرطة. فمن أحسن فله الحسنى ومن أساء وخرج على الدولة بقوة السلاح وتمرد، فيراجع، فإن وضع السلاح ورجع، قبلنا منه، وإلا فلا بد من قتاله قتال تأديب، لا قتال إفناء وتدمير. أما دولتنا فيسراها تتوعد، ويمناها تعفو، ورأسها يقاتل ردحا من الزمن ثم يفاوض ويفاوض فيقسم البلاد ويذل العباد. إن أمر رعاية الشؤون ليس بالهين وإنها لأمانة وقد تكون يوم القيامة خزياً وندامة، إلا من أخذها بحقها، وحقها أن تكون سائرة على هدي من الله ونوره، فللإسلام قول في شأن الحكم داخله وخارجه، فلا بد لمن هم في الحكم إدراك ذلك والعمل بمقتضاه، وأما وقد صعب عليهم ذلك ورفضوه، فوجب على الأمة أن تبحث عمن هيأ نفسه لرعاية شؤونها داخليا وخارجيا بأحكام الإسلام بأن وضع دستورا منبثقا من كتاب الله وسنة نبيه وما أرشدا إليه من إجماع صحابة وقياس. كما ووجب على حملة الدعوة الإسلامية الخلص بذل أقصى الوسع لإيصال هذه الأحكام وبيانها للعامة والخاصة، سيما ونحن نعيش آخر أيام الملك الجبري الذي ستعقبه خلافة راشدة على منهاج النبوة كما أخبر الصادق الأمين. والله نسأل أن يجعل لنا نصيبا في نصرة دينه وتحكيم كتابه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرد. أبو يحيى عمر بن علي