أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   مؤسس وقائد منظمة العراة فيمن رجل

خبر وتعليق مؤسس وقائد منظمة العراة فيمن رجل

الخبر: كشفت المخرجة الأسترالية كيتي غرين، في فيلمها الوثائقي الذي يُعرض في مهرجان البندقية السينمائي، أنّ مؤسّس منظمة النسويات العراة المشبوهة «فيمن»، والشخص الذي يتحكّم فيها هو رجلٌ، جاء هذا في تقرير أوردته صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية بتاريخ 3 أيلول 2013 وتبع هذا الخبر سيل من التعليقات التي أبدت تفاجأها بهذا الخبر. ذكرت المخرجة أيضاً أن مؤسس "فيمن" فيكتور سفياتسكي يسيء معاملة الناشطات ويبرر هذا بقوله "إنّ الفتيات اللواتي انضممن إلى المنظمة ضعيفات، ولا يتمتّعن بقوة الشخصية أو بأيّ من الصفات التي تجعل من المرء ناشطاً سياسياً فكان من الضروري أن يتعلّمن تلك الأمور". وأشارت المخرجة التي أمضت عاماً داخل المنظمة "أن سفياتسكي يختار الفتيات الأجمل بنفسه للانضمام إلى المنظمة، لأنّ الفتيات الجميلات يوضعن على الصفحات الأولى للصحف ويحققن مبيعات كبيرة". التعليق: إن المتتبع للحركات النسوية وجذورها الفكرية يجد أنها في الغالب نشأت في بطانة دعوات أخرى ويتم استغلالها أسوأ استغلال لتخالف الفطرة ولتنفيذ مآرب لا تمت بصلة لحقوق المرأة والحصول على حياة كريمة لها. تتعالى الأصوات المنادية لحقوق المرأة وتزداد المرأة تعاسة وتتعرض للاستغلال بأشكال متعددة ومبتكرة. الدعوات التحررية في الغرب لم تكن في حقيقتها سوى شباك تنصب حول النساء لاستغلالهن والمتاجرة بأجسادهن مع إيهامهن بالحصول على الحرية، مصيدة جذابة تسعى الفريسة فيها للقفص طوعاً. إن سراب الحرية والتحرر من القيود الذكورية أصبح في حد ذاته قيداً تغتر به الساذجات فيشعرن بالتحرر ويتشدقن بالعبارات الرنانة بينما القيد محكم حول رقابهن ثم يدعين السعي لتحرير من اختارت دينها عن قناعة واستسلمت لأمر خالقها والتزمت بالشريعة الغراء!!حملت ناشطات "فيمن" شعار "جسدي ملكي" وسعين لتطبيق هذا الشعار ونشره في العالم مع استهداف خاص لبلاد المسلمين بمساندة الإعلام الغربي ليتضح للجميع أن أجسادهن لم تكن ملكهن ولم يكنّ سوى رقيق وأدوات في يد العقل المدبر والمدير الخفي سفياتسكي. وبينما صرخت "فيمن" باسم النسوية منددة بالتمييز وداعية للتحرر التام من كل القيود والسلطات الذكورية كانت ناشطات "فيمن" يتعرضن للإهانة والتحقير من مؤسسها الذي لم يرَ فيهن أي قيمة تذكر. ولم تكتسب هذه المنظمة المشبوهة شهرة إلا بعد أن أعلنت العداء للإسلام واستهدفت بعض الأحكام الشرعية مدعية أنها تميز ضد المرأة وتحط من كرامتها فصفق لها الإعلام الغربي ووصفوها بالقوة والجرأة، ولم يتساءل عن حال الإماء العراة اللاهثات وراء جذب الأنظار في حالة هستيرية! فشلت "فيمن" ولم تطرح أي قضية تذكر بل تركت دعاة النسوية في حيرة من أمرهم لتنضم هذه لإشكاليات وتناقضات البوست فيمينزم (ما بعد النسوية). لم يكن لنزع الثياب أي دور في تقديم حلول لمشاكل المرأة.. مجرد عرض رخيص في سوق النخاسة في القرن الواحد والعشرون تحت شعار النسوية. هذه الازدواجية متلازمة مع المجتمعات الغربية التي اعتادت الخداع والمراوغة وتجميل أفكارها الفاسدة وأثبتت مراراً وتكراراً بأن النظرية والشعارات شيء والتطبيق شيء مختلف تماماً. هناك أمثلة كثيرة أهم من المنظمة سيئة الذكر تظهر هذا التعارض وتجذُّره في الفكر الغربي مثل التباين بين شعارات جان جاك روسو عن العدالة والحرية والمساواة التي ألهبت مخيلة الملايين من العلمانيين عبر العصور وتطبيق هذه الشعارات في أرض الواقع. فبالرغم من ثورية روسو وفكره الذي وصفه البعض بالراديكالية وحمله لشعارات براقة مثل "لا وطنية بلا حرية ولا حرية بلا فضيلة" إلا أن المرأة عنده كانت مستثناة ومهمشة من هذه المواطنة، وحين كتب في مقدمة العقد الاجتماعي "ولد الإنسان حراً، وهو مكبّل بالأغلال في كل مكان..."، لم يقصد المرأة وقد لاحظ هذا الكثيرون ومنهم الكاتبة الفرنسية سيمون دي بوفوار. روسو الذي لقب زوراً بفيلسوف الحرية والمساواة كان يقصد بالإنسان الرجل تحديداً في عبارته وليس الجنسين ولم تكن المرأة إلا لتلبية نزواته ومجونه. كتب روسو كتابه الشهير إميل أو التربية الذي يُعَدّ من أهم ما كتب في التربية بينما رمى بأطفاله في دار اللقطاء وتنكر لهم دون شفقة أو رحمة. تحدث عن الحرية وقيمة الإنسان ثم قدم أم أولاده الريفية الفقيرة للمجتمع على أنها خادمة عنده ولم يعترف بها إلا وهو مريض في أرذل العمر. عاش حياة البؤس والتشرد قبل أن يعرف كفيلسوف تسانده المرأة وتنفق عليه ثم تنكّر لها. أسهب روسو في الحديث عن الحرية والمساواة ولكنه رأى في المرأة تابعاً أعمى للرجل تفكر فقط في الإطار الذي يحدده الرجل حتى إنه وصل لحد إنكار أي استقلال شخصي للنساء ورفض السماح للمرأة أن تصوغ معتقداتها الدينية. هذه هي الحضارة الغربية.. حضارة الزيف والنفاق والمتناقضات، وللأسف لا زلنا نرى من أبناء المسلمين من يغتر بها ويسعى للسير على أثرها، أفلم يأن لهؤلاء أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق؟ ((وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَ‌اطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَ‌ةِ عَنِ الصِّرَ‌اطِ لَنَاكِبُونَ)) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

بيان صحفي روسيا الحاقدة تشن حملة اعتقال جديدة في صفوف المسلمين وشباب حزب التحرير!

بيان صحفي روسيا الحاقدة تشن حملة اعتقال جديدة في صفوف المسلمين وشباب حزب التحرير!

  في عملية مداهمة واسعة النطاق تم اعتقال حوالي 150 مسلماً في سوق "أكسانوف" في مدينة "سورجوت-سيبيريا"، حيث يعمل عدد كبير من مواطني آسيا الوسطى وشمال القوقاز. وقد بدأت المداهمة فجأة وفقا للشهود، حيث اقتحم رجال مقنعون ومسلحون بالبنادق الهجومية المبنى في وضح النهار وقاموا بتطويقه، ومن ثم وتحت تهديدهم بالإعدام طلبوا من كل المتواجدين في المبنى الخروج منه والاصطفاف في طوابير عبر الشارع. وبعد عملية المداهمة والتفتيش، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) أنهم يبحثون عن "أسلحة وكتب محظورة"، ثم اقتيد ما يقارب 150 شخصاً في حافلات خاصة وأخذوا لجهة مجهولة. وفي النهاية وجد أنه من بين الـ150 مسلماً مجموعة من شباب حزب التحرير. ويدعي جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أيضا أنه تم العثور في مبنى السوق على كمية كبيرة من مواد "الفكر الإسلامي المحظور". بينما نقلت وكالة الأنباء الروسية (نوفوستي) الخميس 29 آب، عن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، قوله أنه تم اعتقال بعض الرجال وصفهم بأنهم "إرهابيون إسلاميون"، يشتبه بأنهم ينتمون إلى "حزب التحرير الإسلامي"، اتهموا "بالتحضير للسيطرة بالقوة على الحكم" في بشكيريا في إطار مسعى لإقامة "خلافة إسلامية عالمية". إن حملة الاعتقالات هذه، تأتي في ظل حراك جارف للأمة تشهده المنطقة، أطاح بحكام مستبدين، وما زال تفاعل هذا الحراك مستمرا، رغم انقضاء ما يزيد عن عامين كاملين، تصارع فيه الأمة طغاة عتاة ومن ورائهم دول الغرب المستعمر، يخشى فيها النظام الروسي من تمدد لهيب هذا الحراك نحو حدوده. لم ييأس النظام الروسي المستبد من محاولاته الفاشلة في إلصاق تهم القيام بالأعمال المادية لحزب التحرير، واقتناء أسلحة والقيام بأعمال قتالية. ومردّ هذا كله أن النظام الروسي قد انهزم في حرب الأفكار شر هزيمة أمام فكر الإسلام. لذا كاد وما زال يكيد لشباب حزب التحرير شر المكائد، علّه يوقعهم في شِراكه. إن حزب التحرير قد التزم طريقة الإسلام الواضحة في بناء المجتمع الإسلامي، ونقله من دار الكفر إلى دار الإسلام من خلال الدعوة إلى الإسلام وبث أفكاره بين الناس لاستئناف الحياة الإسلامية من خلال إقامة الخلافة الإسلامية، متجنباً أي عمل مادي يخرجه عن تعاليم الإسلام الحنيف. لذا فإن كل ما ادعاه جهاز الأمن الفيدرالي الروسي كذب ملفق، باستثناء تهمته شبابنا باقتنائهم مواد "الفكر الإسلامي المحظور"! فأي فكر محظور هذا؟ هل الدعوة للعيش وفق أحكام الإسلام "فكر محظور"؟! أم أن سعي المسلمين لإعادة مبدأ الإسلام للحياة ليرعى شؤونهم أحسن رعاية ويعالج مشكلاتهم خير معالجة، وينقذ روسيا والعالم من فجور الرأسمالية المتوحشة هو "الفكر المحظور"؟! ألا فليعلم حكام روسيا المستبدون، أن الله تكفل بالإسلام وحفظه، ووعد الأمة بالنصر والاستخلاف. فليقضوا ما هم قاضونه، ((وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)) الروس. إن الأمة قد دبت فيها روح الحياة، بل هي لم تمت لتحيا من جديد، وإنما غفلت عن إسلامها برهة من الزمان، وها هي قد عادت لإسلامها عوداً أحمد، لتزيل في طريق نهضتها كل الطغاة الذي حالوا بينها وبين عزتها ورفعتها، ورهنوها لأسيادهم الغرب المستعمر. ألا فالصبر الجميل إخوتنا في آسيا الجريحة، فبشائر عزتكم أقرب إليكم من طلوع الصبح بحول الله. فجدوا واجتهدوا، وقوموا وانتفضوا، وتلبسوا بأعظم الفروض وأهمها؛ وذلك بالسعي الجاد لتحكيم شرع الله وإقامة دولة الخلافة الراشدة، فتدحروا بها كل ظالم. (( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)) عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير  

بيان صحفي الكدح المسموم: عمالة الأطفال والتعرض للتسمم بالزئبق في مناجم الذهب الصغيرة في تنزانيا!

بيان صحفي الكدح المسموم: عمالة الأطفال والتعرض للتسمم بالزئبق في مناجم الذهب الصغيرة في تنزانيا!

نقلت "الجزيرة نت" بتاريخ 29 آب/أغسطس 2013 عن منظمة هيومن رايتس ووتش أن آلاف الأطفال في تنزانيا وبعضهم لا يتجاوز من العمر ثماني سنوات يقومون بعمليات حفر في مناجم عميقة متداعية قابلة للانهيار، في نوبات تصل إلى 24 ساعة. وينقلون ويكسرون أكياس الذهب الخام الثقيلة. جاء هذا في تقرير للمنظمة بعنوان "الكدح المسموم: عمالة الأطفال والتعرض للتسمم بالزئبق في مناجم الذهب الصغيرة في تنزانيا" وقد نددت المنظمة بالزج بالأطفال في دوامة من الخطر واليأس يتعرضون فيها لشتى المخاطر مثل التعامل مع الزئبق وهو معدن شديد السمية ويتراكم في الدماغ، وقد يتسبب في تدمير الجهاز العصبي، وهم عرضة كذلك للإصابات الناتجة عن الانهيارات المفاجئة. ناهيك عن حال الفتيات العاملات في مجال التعدين اللواتي يغرر بهن ويتم استغلالهن أبشع استغلال. دعت المنظمة حكومة تنزانيا للحد من عمالة الأطفال في مناجم الذهب الصغيرة وناشدت الدول المانحة دعم الجهود الرامية للحد من ذلك. وبينما تخضع المناجم الكبيرة المملوكة للشركات العالمية لبعض الرقابة تحدث الكثير من التجاوزات في المناجم الصغيرة غير المرخصة في تنزانيا (رابع مصدّر للذهب في أفريقيا) وتغض الحكومة التنزانية الطرف عنها. وقد اعترفت الحكومة التنزانية بقصورها وجاء على لسان الناطقة باسم وزارة الطاقة والمعادن فيرونيكا سيمبا أن الحكومة تعمل مع البنك الدولي لتحسين مقاييس الأمان والعمل داخل المناجم وأن الحكومة أطلقت برامج تعليمية لتثقيف العمال حول حقوقهم، وواجباتهم، وأمور الصحة والسلامة وغيرها، وقالت أن التعليم سيؤدي لتغيير حقيقي في مجال التعدين سواء اجتماعياً أو اقتصادياً. وبينما التزمت الحكومة التنزانية بتعليم الأطفال العاملين في المناجم فإنها تغافلت عن ذكر مشكلة الفقر المدقع الذي يعاني منه أغلبية أهل تنزانيا. إن هؤلاء الفتية لم يعملوا من أجل الرفاهية بل لسد رمقهم ورمق أسرهم الفقيرة من الجوع في مناطق لا يتعدى فيها دخل الفرد 100 دولار في الشهر ولا يرى الأهالي بُدًّا من عمل الأطفال لتغطية تكاليف الحياة. فحل المشكلة لا يكمن في مناداة الدولة بتجريم عمالة الأطفال وإنما في تطبيق نظام اقتصادي يؤمن سد الحاجات الأساسية لكل رعايا الدولة فردا فردا. وكعادة هذه التقارير التي تنشر بين الفترة والأخرى لممارسة ضغوطات سياسية على الدول فقد مر التقرير مرور الكرام على جذور المشكلة أو بالأصح فهو لم يشر لها، وفشل في وضع علاج لما طرح من استغلال وظلم يقع على أطفال لا حول لهم ولا قوة. فقد ناقش التقرير القضية بإسهاب لكنه تغافل عن ذكر فشل النظام الاقتصادي الرأسمالي في حماية الإنسان وتركيزه على تنمية الثروات مع تجاهل تام لتوزيع هذه الثروات بشكل عادل يحقق الإشباع للحاجات الأساسية لجميع الأفراد دون تمييز. حيث إن الرأسمالية لم تُعِرْ أي اهتمام بالعمال ولم تصن حقوقهم وكرامتهم، هذه الحقوق التي لا تعطى لأصحابها طواعية في أي من بلدان العالم بل ينتزعونها انتزاعا من بين فكي الأسد الجائع. فها هي الشركات الرأسمالية المتعددة الجنسيات تبسط أجنحتها في البلاد الفقيرة وتسيطر على الثروات لتذهب خيرات البلاد للخارج ولا يبقى منها سوى الفتات الذي يتقاسمه صغار الرأسماليين الذين يستغلون بؤس وعوز الأسر الفقيرة وجهل وضعف الأطفال العاملين. ولا ننسى دور البنك الدولي الذي يتدخل في اقتصاد الدول الفقيرة ويثقل كاهلهم بديون تزيدهم فقراً وتبعية، ومن ثم يدعي الغرب السمو الأخلاقي ويندد بنتائج هذا الفقر وفشل الدول التابعة له. إن النظام الاقتصادي في الإسلام يكفل للناس الأمان من هذا التكالب على نهب المعادن وما تخرج الأرض من باطنها، فقد جعل الإسلام الناس شركاء في الماء والكلأ والنار، والمعادن من المناجم... فهي من الملكيات العامة التي تديرها الدولة لصالح رعاياها ولا يجوز لها أن تمنحها بأي حال من الأحوال للأجنبي ليستفيد منها كما أنه لا يجوز لها تمليكها للأفراد. ليس للبشرية سوى شرعة الهادي الأمين الذي بعث للأحمر والأسود ليخرجهم من ظلم وضنك الأنظمة الوضعية لسعة ورحمة النظام الرباني. فيا أهل تنزانيا، قد عانيتم الأمرين من اتباع دول الغرب ونظامها الرأسمالي وإملاءات بنكهم الدولي التي زادتكم فقراً وقهراً وجلبت الشقاء لفلذات أكبادكم، أفلم يأن لكم أن تسمعوا لذكر رب العباد وما أرسل من رحمة مهداة؟ ((وَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ إِلَّا رَ‌حْمَةً لِّلْعَالَمِينَ * قُلْ إِنَّمَا يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ)) القسم النسائي فيالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

جريدة الوطن القطرية: الخـلافة الإسـلامية.. قادمـة لا محـالة

جريدة الوطن القطرية: الخـلافة الإسـلامية.. قادمـة لا محـالة

06/09/2013 حوارــ مصطفى البسيوني ينفرد حزب التحرير الإسلامي المصري- تحت التأسيس- بأنه الحزب السياسي الوحيد الذي يحصر أهدافه في المطالبة بإقامة دولة الخلافة الراشدة طبقا لما جاء به الرسول صلَّى الله عليه وسلم. ويصر حزب التحرير الإسلامي على الحصول على تصريح من لجنة شؤون الأحزاب بكونه حزبا إسلاميا رغم علم وكيل المؤسسين للحزب محمد عبد القوي عبد الجليل أن ذلك يخالف قانون الأحزاب الذي يشترط عدم قيام الأحزاب على أساس طائفي، مؤكدا أن هناك العديد من الأحزاب تحايلت على اللجنة وأخذت التصريح وهي أحزاب إسلامية أو مسيحية تمارس أنشطتها والكثيرون يعرفون ذلك لكنه لن يمارس الغبن أو التدليس فالغاية أبدا في قناعته لا تبرر الوسيلة فالإسلام ناصع البياض لا مكان فيه للتحايل على القانون أو الكذب وخلف الوعد حتى وإن كان ذلك سيحقق منافع عاجلة فإذا رفضت لجنة شؤون الأحزاب التصريح له سيكون أمامه القضاء الإداري للاختصام أمامه وتقديم دفوعاته حتى الحصول على تصريح بإشهار الحزب الذي يمارس عمله بمنتهى الحرية في الدعوة إلى هدفه السامي بوسائله المتعددة في المساجد والقاعات المختلفة. وفي حواره مع الوطن يؤكد محمد عبد القوي المحامي ووكيل مؤسسي الحزب أن حزب التحرير ليس له سوى هدف واحد ألا وهو تطبيق شرع الله وإقامة الخلافة الراشدة وإقناع جماهير المسلمين في مصر بتوجهات الحزب التي تقوم على الدعوة بالحسنى والموعظة الحسنة وإظهار الحقائق من خلال البيانات والمنشورات والندوات حتى نصل إلى ما نبتغيه ولو بعد حين فالمهم السعي أما توقيت الإنجاز الذي سيتحقق فيعلمه الله وسيتحقق لا محالة لأن الله لا يخلف وعده وقد وعد المؤمنين الصادقين بأن يستخلفنهم في الأرض ويمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ولكن المهم هو صدق النوايا لله عزوجل. وفيما يلي نص الحوار: لفت نظري برنامج الحزب الذي يهدف إلى إقامة دولة الخلافة ورفضه للديمقراطية والنظم الاقتصادية الحالية.. فهل توجه الحزب يتمشي مع متغيرات العصر؟ ـــ نحن جماعة أو كتلة نعمل على رأي معين وهدف واضح هو تطبيق شرع الله وإحياء الخلافة الإسلامية الراشدة وفق ما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في كل مناحي الحياة ونرفض الديمقراطية وألاعيبها ونرفض الزعم بأن الديمقراطية تشبه الشورى في الإسلام لأن نظام الشورى الإسلامي تحكمه المعايير الإسلامية فلا يتم أخذ رأي المسلمين وأولي النهى إلا في الإطار الذي يقره الشرع الكريم فلايصح مثلا الموافقة عن طريق الشورى على ما يخالف الشرع كبيع الخمور والتصريح للملاهي التي ترتكب فيها المعاصي بزعم أن الأمر تم بالطريق الديمقراطي وعن طريق الشورى فكل هذه الأمور لها خصوصيتها ولذلك نرفض هذه المسميات التي أدخلهتا الدول الاستعمارية على ديار المسلمين لاستنزافها. لا للديمقراطية وكيف تسعون لإشهار حزب سياسي وأنتم ترفضون الديمقراطية ولاتريدون المنافسة في الانتخابات والتمثيل في المجالس النيابية؟ ــ كل النظم الحالية تخالف شرع الله ونحن نسعى إلى تطبيق شرع الله فكيف لنا أن نشارك في هذا فهدفنا إقناع الناس من خلال شباب الحزب والعلماء به بفكرتنا الإسلامية عن طريق الندوات واللقاءات والزيارات للمناطق المختلفة حتى يلتف الناس حولنا بالإقناع فقط وبالموعظة الحسنة حتى نصل إلى غايتنا ولو بعد حين ونحن واثقون في نصر الله وإقامة الخلافة الإسلامية حسب وعد الله عزوجل لعباده المؤمنين بالاستخلاف في الأرض والتمكين بعد أن تخلص النوايا لله عز وجل ولن نشارك في الانتخابات أو ننافس أحدا ولن نشارك في شورى ونظام نيابي نراه بعيدا عن شرع الله. وهل الخلافة الإسلامية يمكن أن تتحقق؟ ــ الخلافة الإسلامية فريضة واجبة على المسلمين والفروض جاءت من القرآن والسنة وطالما أراد الله عزوجل أمرا معينا فهو متحقق وهذا أمر من الشرع يجب تطبيقه وإلا كانت الأحكام الشرعية عبثًا أما ما يوجد في أذهان الناس باستحالة تطبيقها فهذه حملات تيئيس يقوم بها البعض من الكارهين للإسلام للتنفير من عودة وحدة المسلمين والخلافة الإسلامية حتى يظل المسلمون في حاجة إليهم، ولنا أن نتصور أن هناك 57 دولة ينسبون للإسلام يتجمعون في دولة واحدة كغيرهم من بلاد الغرب الذين تجمعوا على الرغم مما لديهم من فوارق لكن القوى الخارجية تعمل على تشتيت المسلمين حتى لا تقوى شوكتهم ولكن وعد الله سيتحقق لا محالة بتمكين الدين الإسلامي ولو كره الكارهون فالرسول صلى الله عليه وسلم قال « تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت». وهذا وعد من الرسول- صلى الله عليه وسلم سيتحقق لا محالة وعلينا جميعا- نحن المسلمين- أن نؤمن بأنه ستعود الخلافة على منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا ما نسعى إلى تحقيقه ليتجمع المسلمون في دولة واحدة وتقوم هذه الدولة بإزالة كل العقبات التي تحول دون نهضة المسلمين في بقاع الأرض. تحديات وعقبات وما التحديات التي تواجه إقامة دولة الخلافة وتوحيد المسلمين؟ - أول معوق هو الثقافة التي غرسها الاستعمار في ربوع الديار الإسلامية بغرس مبادئ التشرذم وكل ما يخالف الإسلام وخاصة فصل الدين عن الدولة واستغلال فساد الكنائس فيما مضى لتكريه الناس في الالتزام بالدين والترويج بأن التخلي عن الالتزام بالدين هو عنوان التقدم وطبقوا ذلك على أنفسهم واستشهدوا بذلك أنهم عندما تركوا الدين تقدموا وسموا ذلك عصر النهضة وهذا الأمر ينطبق عليهم بمفردهم لأن رجال الدين لديهم فسدوا والإسلام يختلف عن ذلك جملة وتفصيلا فلا رجال دين لدينا في الإسلام يمتلكون السطوة والنفوذ ولكن لدينا علماء متخصصون في التفسير وغيره وكل المسلمين رجال يسمون رجال دين ولا أحد يتميز على أحد. والعقبة الثانية هي الدساتير والقوانين التي وضعها الاستعمار في البلاد الإسلامية والعملاء الذين يحكمون على النمط العربي وقاموا بالتصدي لأي عامل يعمل لعودة الإسلام ووضعوا قوانين وشرائع تحول دون عودة الإسلام مرة أخرى ومن يعترض على ذلك يتهم بقلب نظام الحكم ثالثا: الجهود المتواصلة للدول الكبرى بعدم رجوع الخلافة ووحدة المسلمين حيث يرون ذلك خطرا على مصالحهم فينفقون الأموال الطائلة لعدم تحقق هذا الأمر. رابعا: عدم وجود توحد فكري بين ولاة الأمور لتحقق هذا الأمر وشيوع مبادئ التشرذم والاستقلالية في ظل تفاوت الثروات بين الدول الإسلامية وبعضها البعض. ألا ترى أن المناداة بالخلافة الإسلامية الآن سيفتح على المسلمين مزيدا من أبواب الصراع؟ - بالقطع سيفتح كثيرا من المشكلات لكن دولة الخلافة قادمة والدول الكبرى لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه ذلك لأننا سنكون الدولة الوحيدة التي ستقوم بتغيير وجه التاريخ والجغرافيا من إندونسيا حتى إسبانيا خاصة في ظل عودة الثروات والمناطق الإستراتيجية المنهوبة لتستفيد منها الدول الإسلامية وستكون الدولة الإسلامية العظيمة متحكمة في العالم وفي ثرواته والغرب ومفكريه يعلمون بعودة الخلافة الإسلامية فقد نصح أحد مستشاري أوباما قائلا إن دولة الخلافة قادمة لا محالة ونصح أوباما بالتعامل معها وعدم استعدائها وكذلك قال جورج بوش الابن ذات مرة إن المسلمين يريدون إقامة دولة الخلافة من إندونسيا حتى إسبانيا ونحن ندرك أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه قيام هذه الدولة التي ستغير وجه العالم. العنف مرفوض وما مصادر تمويل الحزب؟ - التمويل يتم من شباب الحزب المقتنعين بفكر الحزب والقادرين ماديا ونحن لا نقدم صندوقا لجمع التبرعات والشباب المصري يقدم نفسه وماله ووقته من أجل إحياء المشروع الإسلامي وعودة الخلافة الإسلامية ولا نتلقى تمويلا من جهات دولية أو حكومات إسلامية. ولماذا ترفض لجنة شؤون الأحزاب التصريح لكم بإشهارالحزب؟ - عندما تقدمنا للجنه قالوا لنا لابد أن يكون الحزب غير مؤسس على أساس طائفي ولابد من تغيير هيكل الحزب فتمسكنا برأينا بضرورة أن يكون الحزب على أساس ديني فقالوا لنا تقدموا واللجنة تفصل في هذا الأمر ولم تخطرنا اللجنة منذ تقدمنا بالإشهار ونحن مصرون على إشهار الحزب على أساس ديني ونحن نرفض التدليس على اللجنة كالعديد من الأحزاب التي أخذت التصريح وهي أحزاب إسلامية بحتة أو مسيحية فإذا رفضت اللجنة سنلجأ إلى القضاء الإداري. وما تقييمك لحكم جماعة الإخوان المسلمين؟ - النظام الحاكم السابق- نظام مرسي- لم يعمل لمصلحة الإسلام وساهم في تشويه صورة الإسلام وكان غير قادر على إدارة دفة الأمور بصورة تحقق مصلحة الوطن. وما رأيك في القروض التي تسعى مصر للحصول عليها؟ - هذه القروض تخالف الإسلام وهي قروض ربوية والدولة تمشي في النظام الربوي في أذون الخزانة وغيرها وننصح أهل الحكم بالبعد عن هذا الطريق الذي يمحق بركة كل شيء. وماذا عن موقف حزب التحرير من العنف؟ - حزب التحرير لم يؤخذ عليه ذات مرة سلوك العنف ويسعى لإقناع الناس بفكرته بالموعظة الحسنة ولم يصنف ذات يوم في أي منظمة بأنه يسلك العمل الإرهابي. وما رأيك في الجماعات الجهادية في سيناء؟ ــ أي عمل إسلامي يسلك العنف أو القتل سبيلا للدعوة مخالف لشرع الله وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. المصدر: جريدة الوطن القطرية

ولاية سوريا: لقاء المكتب الإعلامي في سوريا بالشيخ أبي مصعب الشامي

ولاية سوريا: لقاء المكتب الإعلامي في سوريا بالشيخ أبي مصعب الشامي

اللقاء الذي أجراه المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا مع الشيخ المجاهد أبي مصعب الشامي، وهو من رجالات حزب التحرير الذين باعوا أنفسهم لله وحده، وكان مثالاً للصدع بالحق الواقف على معاناة الأمة والمتبني لمصالحها.. من بين الدم والهدم انبرى جزاه الله خيراً لنصرة الثورة وأهلها.. وما زال يقوم بذلك نصره الله ونصر به.. آمين. شوال 1434هـ - أيلول/سبتمبر 2013م

ما بين مصر والشام.. اختلفت الأسماء والمجرم واحد!

ما بين مصر والشام.. اختلفت الأسماء والمجرم واحد!

(تسجيل من إعداد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا) من رابعة في القاهرة.. إلى الغوطة في دمشق، سفّاح واحد ومجرم واحد وعقلية واحدة! وإن تغيّر شخص المجرم.. هما مجرمان من فصيلة الوحوش على أمتنا، و في الحروب أمام كيان يهود وأعدائنا نعامةٌ، هما أدواتٌ بطش وقمع وإرهاب أمريكية، يذبحوننا ويبيدوننا حتى بالأسلحة الكيماوية باسم الإرادة الشعبية والديموقراطية، هم عصابات إجرام دموية لا أنظمة بلطجيةٌ هناك وشبيحة هنا. اعتدى المجرمون في مصر وفي شامنا على مساجدنا، و دنسوا طهارة نسائنا، و قتلوا أبناءنا، واستخدموا جيوشنا في قهرنا، يا ويحهم، نصبوا مناراً من دمٍ، يدعو عليهم نهار مساء، ألا بعداً لهم كما بعدت ثمود ألا لعنة الله عليهم إنهم قاتلون. يا مصر و يا شام، هلا تسابقنا نحو عزة الإسلام، فلننتفض جميعاً، ولنأخذ على يد الظلمة، ولنسترد للأمة هيبتها، ولنسترد للأمة سلطانها، ولنحتكم جميعاً لإسلامنا، ولتعلنيها يا مصر، كما أعلنتها الشام هي لله هي لله، ولتسقطي الراية القطرية الوطنية ولترفعي راية خير البرية، راية [لا إله إلا الله محمد رسول الله]. شوال 1434هـ - أيلول/سبتمبر 2013م

8462 / 10603