أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الهاجسُ العراقيُّ والأفغانيُّ وانكفاءُ أمريكا إلى الداخل

خبر وتعليق الهاجسُ العراقيُّ والأفغانيُّ وانكفاءُ أمريكا إلى الداخل

الخبر: ...أما صحيفة كريستيان ساينس مونيتور فقد أوضحت أنه وقبل أن يصوّت أعضاء الكونغرس على قرار الضربة ضد سوريا، يجب عليهم دراسة بيان أوباما بهذا الشأن يوم 31 أغسطس/آب الماضي قائلة إن أبرز ما يتضمنه هو القول إن الهجوم على سوريا يتطلب أن يتحمل مسؤوليته كل الأميركيين، على عكس ما كان يفعله كثير من الرؤساء الأميركيين السابقين الذين يذهبون إلى الحرب مباشرة ولا ينقلون المسؤولية إلى الشعب. وأضافت بأن أوباما ومنذ 2009 جعل أميركا تنكفئ إلى الداخل في كثير من الأمور، لكنه وفي نفس الوقت ظل يحمل ويدافع عن رؤية عالم خال من أكثر الأسلحة دمارا، وأنه نقل القضية السورية إلى الكونغرس لاختبار ما إذا كان الأميركيون لا يزالون متمسكين بمبادئ عالمية. وقالت أيضا إن أوباما ولكي يحصل على موافقة الكونغرس يحاول أن يؤكد للأميركيين المتعبين من الحروب أن الضربة ضد سوريا لن تكرر أخطاء حروب أميركا في العراق وأفغانستان وليبيا، وستكون لصالح "الأمن القومي الأميركي" بتخفيفها من إمكانية استخدام الأسلحة الكيميائية ضد الأميركيين على أرضهم أو خارجها. عن موقع الجزيرة نت التعليق: رغم الزخم الإعلامي وبعض التحركات العسكرية منذ الحادي والعشرين من شهر آب، يوم استخدام نظام الأسد للسلاح الكيماوي في الغوطة، رغم هذا وذاك يتضح التخوّف الأمريكي من ورطة عسكرية جديدة مع الأمة الإسلامية، بعد القروح التي أصابت الأمريكيين نتيجة غزو أفغانستان والعراق، ويتضحُ كذلك سعيُ الولايات المتحدة الأمريكية إلى التأخير في هذه الضربة، فمن تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة لحاجة المفتشين الدوليين إلى أربعة أيام لاستكمال تحقيقاتهم، إلى التصريحات بأن العينات تحتاج لثلاثة أسابيع لظهور نتائجها، إلى قيام الرئيس الأمريكي بإحالة موضوع الضربة إلى الكونغرس وتحديد التاسع من شهر أيلول موعداً لمناقشة الموضوع، كل هذا يدلّ على سعي أمريكا للتأخير في الضربة العسكرية. ويتضح التخوف الأمريكي من ورطة عسكرية جديدة مع الأمة الإسلامية من تصريحات المسؤولين الأمريكيين بمختلف مستوياتهم من الرئيس الأمريكي إلى وزير خارجيته ووزير دفاعه وأعضاء من الكونغرس بمحدودية الضربة المُزْمَعِ القيامُ بها مكاناً وزماناً، وبحضورِ أخطاء حروب أمريكا في العراق وأفغانستان في تصريحاتهم. ومع اليقين بأنّ الضربةَ حين وقوعها ستكون لصالح نظام الأسدِ، وللضغط على الثائرين المخلصين للقبول بالحلول السياسية (التفاوضية)، ولإرغامهم على المساومةِ على المبادئِ والقيمِ والأحكامِ الشرعية، إلاّ أنّ الخوفَ من التورّط مع الأمةِ الإسلامية مرةً ثالثةً أو رابعةً بادٍ في تصريحاتِ الساسةِ الأمريكيين، وذلك بحكم مبدئهم الرأسماليِّ القائمِ على جعلِ المنفعةِ والمصلحةِ أساساً، والقائمِ على إعطاءِ العقلِ حقَّ تقدير المنفعةِ والمصلحةِ، لكنّ الأمةَ الإسلاميةَ ذاتَ العقيدةِ النقيةِ الصافيةِ، تؤمنُ أنهم إنْ كانوا يألمونَ فإن الأعداء يألمونَ كما يألمون، ولكن المسلمين: وترجونَ من اللهِ ما لا يرجون، وتؤمنُ كذلك بقوله تعالى: (إنْ يمسسْكُم قرحٌ فقدْ مسَّ القومَ قرحٌ مثلُهُ، وتلك الأيامُ نداولها بين الناس). تشيرُ الصحيفةُ إلى أن أوباما منذ عام 2009م جعل أمريكا تنكفئُ نحوَ الداخلِ، فهل أحسّتْ أمريكا بوجودِ من يمكنُ أن يشكلَ تهديداً لها ولمصالحها؟ بل هل أحسّت أمريكا بأنها اقتربت من العودةِ إلى مرحلة ما قبلَ مبدأ مونرو؟ وأنها ستعودُ إلى عزلتها؟ إن كانَ كذلك فهو بكم أيها المسلمون، وبثورتكم المخلصة، وإصرارِكم على الحق وعلى نصرةِ دينِ الله. فيا أيها المسلمون: لقد آنَ أوانُكم، وها هم أعداؤكم يحسبونَ لكم الحسابات، فلا تستهينوا بأنفسكم، ولا بقدراتكم وإمكاناتكم، ويكفيكم عقيدتُكم النقيةُ الصافيةُ، ويكفيكم أنكم تحبونَ الموتَ في سبيل الله أكثرَ مما يحب أعداؤكم الحياةَ، وقبل هذا وذاك فإنّ الله تعالى ناصرُكم إن نصرتموه، وكفى بالله نصيراً، فألقوا بالدنيا وراءَ ظهوركم، وأقبِلوا إلى اللهِ تعالى مخلصين له الدينَ، وأعطوا نصرتَكم لحزبِ التحريرِ فهو الرائد الذي لا يكذبُ أهلَه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو محمد خليفة

خبر وتعليق   واجبُ جيشِ مصرَ ليستعيدَ مجدَهُ

خبر وتعليق واجبُ جيشِ مصرَ ليستعيدَ مجدَهُ

الخبر: قامت قوات الجيش في مدينة رفح بتدمير سبعة أنفاق. وأوضح مصدر أمني رفيع المستوى أن قوات الجيش المعززة بالمدرعات أشرفت على قيام المعدات بتدمير ستة أنفاق في الشريط الحدودي برفح، في حين تم تفجير منزل من طابقين يحتوى على نفق بعد انتهاء اجتماع بين شخصيات أهلية من سكان الحدود برفح وقيادات أمنية داخل مقر سيادي في المدينة. وقد كشفت مصادر أهلية أنّ الاجتماع لم يتوصل لأيّة نتائج، مشيراً إلى أنّ الأهالي قرروا أن يقوموا باحتجاجات غدا الثلاثاء في رفح لوقف أيّة نوايا لإزالة المساكن قرب الشريط الحدودي، وأكّد مصدر أمني آخر أنّه تم إعطاب سيارتين كانتا مخصصتين لتهريب الوقود إلى قطاع غزة، وأكّد أنّ القوات المسلحة ستواصل الجهود الخاصة بنشاط التهريب والأنفاق نهائيا، ولن تتراجع عن موقفها. [3 سبتمبر 2013] التعليق: بعد تفريط حكام العرب والمسلمين، ومنهم حكام مصر، بفلسطين، وتتويج هذا التفريط الخياني بتعيين منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً على أهل فلسطين لا لهم، والمصادقة على هذا التفريط بتوقيع اتفاقية أوسلو الخيانية التي اعترفت رسمياً بدولة يهود ومكنتهم بجرة قلم من امتلاك أكثر من 80% من أراضي فلسطين وتمخض عنها إيجاد السلطة الفلسطينية بشقيها في الضفة الغربية وقطاع غزة، بعد كل هذا التفريط ومنذ بدايته وأهل فلسطين لا يعرفون من أيّة جهة يتلقون الضربات، أمن عدوٍ ملّك حكام العرب والمسلمين أمرهم أم من قريب يتجهمهم. ولما بدأ الربيع العربي تفاءل أهل فلسطين بدنو الفرج وبقدوم الملايين إلى فلسطين لتحريرها، كما صدحت حناجر أهل الكنانة في الميادين التي أطاحت بعميل أمريكا مبارك (على القدس رايحين شهداء بالملايين)، فإذا بطوابير العملاء في بلدان الربيع تتقاطر لحماية مصالح الغرب في هذه البلدان ولحماية أمن وهيمنة دولة يهود في المنطقة، فما نال أهل فلسطين إلا الذل فوق الذل على أيدي يهود والسلطة الذليلة التابعة لهم في غزة ورام الله، والازدراء على الحدود المصطنعة سواء بين غزة ومصر أم بين الأردن والضفة الغربية وإغلاق المعابر وقطع ما تبقى لهم من شرايين الحياة من الأنفاق. إنّ العين لتدمع وإنّ القلب ليحزن على اصطفاف جيش الكنانة طوابيرَ متآمرين على أهل فلسطين! وهم أحفاد قطز وبيبرس والناصر صلاح الدين الذين حرروا فلسطين من الصليبيين عندما كان قائداً لهم، وهم من قال عنهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "إذا فتح الله عليكم مصر بعدي، فاتخذوا فيها جنداً كثيفاً، فذلك الجند خير أجناد الأرض" قال أبو بكر: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: "إنهم في رباط إلى يوم القيامة". فيا أحفاد المحررين الأوائل، يا خير أجناد الأرض! اعلموا أنّ هذه الأعمال الخيانية لا تليق بكم وأنتم لستم أهلاً لها، فلا تقحموا أنفسكم بها وتبرأوا منها واعملوا على دفع هكذا أعمال، فواجبكم هو نصرة الذين ثاروا لإحقاق الحق وإزهاق الباطل بالقضاء على عملاء أمريكا والغرب في أرضكم، وواجبكم هو الميل على دولة يهود فتقضوا عليها كما جاء في الحديث الذي تحفظونه جميعا عن ظهر قلب، وواجبكم هو مبايعة خليفة لكم ولعامة المسلمين يقودكم في ساحات الظفر والتمكين، فأنتم لم تطلقوا طلقة واحدة على عدو لله وللمسلمين منذ أكثر من أربعين عاما! وواجبكم هو نصرة إخوانكم المنكوبين في الشام فتحرروهم من عميل أمريكا (الطاغية بشار)، فالغرب الكافر عدوكم، والمسلمون إخوانكم هم من يجب عليكم نصرتهم، يقول تعالى: "وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ"، وواجبكم هو توحيد مصر الكنانة مع الشام (عقر دار الإسلام) فتطبقوا على بوارج وسفن أمريكا وروسيا وفرنسا في بحر المسلمين (البحر الأبيض المتوسط)، وواجبكم هو استئناف القوة الإسلامية العظمى العادلة "دولة الخلافة" التي تحرر بلاد المسلمين جميعاً وتخرج العباد من عبادة الرأسمالية الجشعة والمخلفات الشيوعية الملحدة إلى عدل الإسلام ونوره، وحينها يرضى عنكم ساكن الأرض وساكن السماء، فتنالوا عز الدنيا ونعيم الآخرة. واعلموا أنّكم أهل لذلك وقادرون عليه، فالفرصة فرصتكم لتضعوا أيديكم بأيدي المخلصين من حملة دعوة الحق، وتنصروهم وتبايعوا أميرهم خليفة على السمع والطاعة، فهم أهل لقيادة السفينة إلى نجوم السماء بعون الله، بقيادة خليفة راشد يحكمكم بكتاب الله وسنة نبيه، فلا تضيعوها فتندموا ولات حين مندم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

نفائس الثمرات   من يعصِ اللهَ يُطعِ الشيطان

نفائس الثمرات من يعصِ اللهَ يُطعِ الشيطان

يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: من الناس من لا يأتي الجمعة إلا دبراً ‏‏ولا يذكر الله إلا هجرا‏ًًً.‏ وأعظمُ الخطايا الكذب. ومن يعفُ يعفُ اللهُ عنه. ومن يكظمِ الغيظَ يأجرْه الله. ومن يغفرْ يغفرِ اللهُ له. ومن يصبرْ على الرزية يعقبْه الله. وشرُّ المكاسب كسبُ الربا، وشرُّ المآكل مالُ اليتيم، وإنما يكفي أحدُكم ما قنعت به نفسُه، وإنما يصير إلى أربعة أذرع والأمر إلى آخره. وملاكُ العملِ خواتمُه، وأشرفُ الموت قتلُ الشهداء. ومن يستكبرْ يضعْه الله، ومن يعصِ اللهَ يُطعِ الشيطان‏.‏ وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   كيف على المرأة المسلمة في المملكة المتحدة أن تهتم بشأن سوريا

خبر وتعليق كيف على المرأة المسلمة في المملكة المتحدة أن تهتم بشأن سوريا

الخبر: إن آثار المجزرة الكيميائية في الغوطة، في سوريا، التي ارتكبها الطاغية بشار الأسد، وهو يحاول التشبث بعرشه قد شوهدت على شاشات التلفزيون في جميع دول الغرب. علما أن قلق الجالية المسلمة في المملكة المتحدة، تجاه ما يحدث في سوريا كان موجودا من قبل المجزرة بوقت طويل. حيث إن النساء المسلمات في جميع أرجاء البلد، قد قرأن عن مخيمات اللاجئين المزدحمة، وعن عمليات اغتصاب النساء التي يندى لها الجبين والعوز للأسر التي تم تدمير منازلها. لذلك فقد نظمت فعاليات كثيرة من أجل سوريا في المملكة المتحدة لا يمكن حصرها. فقد قامت النساء بتنظيم يوم للترفيه وفعاليات أخرى مثل العشاء لجمع التبرعات، ومبيعات الكعك واللوحات والأقمشة الفنية وأكثر من ذلك بكثير، لمساعدة المتضررين من جراء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في سوريا. وفي شهر رمضان امتلأت القنوات التلفزيونية الدينية بنداءات جمع الأموال لصالح سوريا ولبّت الأمة بسخاء. وتم دعم القوافل التي تقدم المساعدات والإمدادات اللازمة. وساهمت مجموعة كبيرة من المسلمين في ذلك. لدرجة أن استطلاعاً أجرته "أي سي إم" هذا العام وضع المسلمين في مقدمة المجموعات الخيرية المتبرعة في المملكة المتحدة، وبالتالي فإن القلق على ما يحدث في سوريا هو من دون شك موجود عند النساء المسلمات في المملكة المتحدة. لكن السؤال الذي يجب أن نطرحه هو: ما هو نوع العمل الذي يجب أن يؤدي إليه هذا القلق بالنسبة لنا في المملكة المتحدة؟ التعليق: إن الحقيقة الصارخة هي أن الأزمة السورية لم تكن نتيجة زلزال، أو تسونامي أو حتى عدوان خارجي لا يد للشعب السوري فيه. وإن الاضطهاد والمعاناة التي يمر بها المسلمون في سوريا تعود إلى حقيقة أنهم قرروا النزول إلى الشوارع والدعوة لإسقاط النظام، بدءا من دمشق ودرعا وحمص في أوائل عام 2011. إنهم منذ ذلك الحين، يضحون عن وعي بأمنهم وسلامتهم وجميع وسائل الراحة في الحياة من أجل مواصلة النضال لتحقيق التغيير السياسي. إن الجهود المطولة لتصوير المظاهرات والرسائل من الكتائب وتصوير الدمار الذي يقوم به الأسد وأزلامه ليراها العالم والتحدث على الإنترنت واليوتيوب كانت تسوّغ على أنها نداءات من أجل المساعدات الإنسانية، بدلا من تسليط الضوء على النضال الذي يسعون إليه والحماية التي يحتاجونها. لذلك فإن دراسة طبيعة الأزمة السورية تبرز شيئا فريداً من نوعه وهو أن الاحتياجات الدنيوية ووسائل الراحة التي كنا منهمكين في إرسالها لهم، هي نفسها الاحتياجات التي ضحوا بها عن وعي في المقام الأول من أجل التغيير السياسي الإسلامي. هذا لا يعني أننا كنساء مسلمات في المملكة المتحدة علينا أن نوقف المساعدات الخيرية، وذلك بالطبع لأننا بحاجة إلى ثواب الصدقة بإعطاء الأمة ما هي في حاجة ماسة له. ولكن السؤال الذي يطرح هو: ما الذي يجب علينا القيام به من أجلهم؟ بالتأكيد، إذا كان الأمر كما قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بأن الأمة مثل الجسد الواحد: "المسلمون كرجل واحد إن اشتكى عينه اشتكى كله وإن اشتكى رأسه اشتكى كله". إن ما يؤلم أهل سوريا يؤلمنا، وتطلعاتهم ينبغي أن تكون تطلعاتنا. تماما مثل الأم التي يستعد ابنها للتقدم لامتحان مهم جدا، فإنها سوف تغذيه وتؤمن راحته لكي يدرس جيداً ولكنها أيضا ستشاطره الأمل والطموح للنجاح في الامتحان. إننا بصفتنا نساء مسلمات نعيش في الغرب، يجب علينا أن نشارك أبناء أمتنا في سوريا في تطلعاتهم لإقامة الدولة الإسلامية التي يضحون في سبيلها بكل شيء. هذا يعني أنه يجب علينا تزويد اللاجئين بالغذاء والملابس وغير ذلك مما يلزمهم بأفضل ما يمكن، ولكن الدعم الأساسي لهم يكمن في مساعدتهم لإيجاد الخليفة الذي يحقق لهم الأمن والأمان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به". إننا نعيش في مكان حيث لدينا القدرة على نشر وجهات نظرنا، ولدينا القدرة على الوصول إلى جاليات مختلفة من العالم، وإلى وسائل الإعلام، والإنترنت وما يوفره من وسائل التواصل، ولدينا إمكانات كبيرة لرفع مستوى الوعي حول الكفاح في سوريا وتسليط الضوء على الصمت على هدفهم وهو النضال من أجل الإسلام. ولذلك فإن المرأة المسلمة في المملكة المتحدة لديها القدرة على أن تكون صوتا لأخواتنا اللاتي لا صوت لهن في سوريا، والوقوف معهن، ودعمهن في نضالهن. ((وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر)) كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشوهانا خانالممثلة الإعلامية للنساء في حزب التحرير بريطانيا

خبر وتعليق   بشار يغرق سوريا في الدماء وزوجته تغرق في الرفاهية والبذخ

خبر وتعليق بشار يغرق سوريا في الدماء وزوجته تغرق في الرفاهية والبذخ

الخبر: نشر مؤخراً تقرير بريطاني يحوي معلومات وصوراً وشهادات توثّق عدم اكتراث زوجة الرئيس السوري أسماء الأسد بما يدور من حولها. وجاء في التقرير أن السيّدة الأولى للنظام السوري تعيش حياة بذخ وتتباهى بذلك، على وقع غارات وضربات عسكرية أودت بحياة 100 ألف سوري، وشرّدت أكثر من مليونين خارج ديارهم. أسماء - وبحسب مقرّبين منها - تفعل كل ما في وسعها لإبقاء عقلها بعيداً عن الفوضى، من خلال استمرارها في التسوّق عبر الإنترنت من أغلى الماركات العالمية، ومتابعة آخر صيحات الموضة في لندن، وكذلك اهتمامها بالمحافظة على رشاقتها، وبتوفير أرقى درجات الرفاهية لأطفالها الثلاثة. أسماء التي باتت - بحسب مقرّبين منها - بلا قلب ومهووسة بالمبالغة بالاهتمام بمظهرها وأناقتها ورفاهية عائلتها، واثقة بأن عائلتها ستحكم سوريا لسنوات قادمة، بل وعلى ثقة تامة بأن ابنها الأكبر حافظ سيكمل مشوار جده وأبيه ليكون وريثاً لعرش الرئاسة. (العربية نت) التعليق: إن أسماء شريكة لزوجها فيما يرتكبه من مجازر وجرائم بحق شعبه، فهي تسكت على جرائمه، وتشاركه في نهب وسرقة أموال الشعب لتنفق منها على ملذاتها وحاجاتها، دون أن يهتز لها جفن من شلالات الدماء التي تسيل في سوريا، وكأنها تعيش في كوكب آخر، فقد كشف هذا التقرير الوجه الحقيقي لأسماء الأسد، حيث كانت تتستر تحت قناع الإنسانية والأعمال الخيرية، فكانت تظهر في وسائل الإعلام وهي تشارك في الأعمال الخيرية والنشاطات الإنسانية جرياً على عادة زوجات المسؤولين في العالم العربي، ومن ذلك ما بثته وسائل الإعلام من صور لها في رمضان وهي تطهو الطعام للفقراء في إحدى المؤسسات الخيرية! لقد حول الحكام بلاد المسلمين إلى إرث شخصي يتوارثه الأبناء عن الآباء، وهم لم يورثوهم البلاد فقط، بل أورثوهم الإجرام والظلم والخيانة، فحافظ أسد حكم أهل سوريا بالحديد والنار، ثم عدل الدستور قبل وفاته ليستلم ابنه الحكم من بعده بدلاً من أخيه، فجاء بشار إلى الحكم وقد ورث سياسة والده الإجرامية، فقد ترك له كماً هائلاً من الغازات السامة فضرب بها أهلنا في الغوطة وغيرها، ثم إن الابن تفوق على الأب في الإجرام والوحشية، فأصبح الناس يلعنون روح الأب والابن معاً، ثم إن بشار كان يعد ليستلم ابنه (حافظ) الحكم من بعده ليواصل مسيرة الجد والأب في الإجرام، فقد دخل عليه وهو يجري إحدى مقابلاته التلفزيونية قبل اندلاع الثورة المباركة، فسأله المذيع من هذا؟ فأجاب هذا رئيس سوريا القادم! وهذا ما جعل أسماء تكون على ثقة تامة بأن ابنها سيكون وريثاً لعرش جده وأبيه (قاتلهم الله أنى يؤفكون). ولكننا نقول لأسماء وزوجها بأن الأيام دول، وإن الزمان قد تغير، فالشعب قال كلمته، وقد كسر حاجز الخوف والصمت، ولن يرضى بأن يستمر آل الأسد في حكم سوريا، فما ينادي به الثوار اليوم هو الإسلام كبديل عن بشار ونظامه، ونحن على ثقة تامة بوعد الله بأن الشام ستكون عقر دار الإسلام، فيحكمها حينئذٍ رجل تقي نقي ينشر العدل والخير في ربوع الأرض، ونسأل الله أن يكون ذلك قريباً. (ويومئذٍ يفرح المؤمنون * بنصر الله) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

8463 / 10603