في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←دعا رئيس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة أحمد الجربا يوم الأحد الأول من أيلول، الجامعة العربية إلى دعم العملية العسكرية ضد نظام بشار، وقال الجربا في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب: "أطالبكم بكل الحمية الأخوية والإنسانية أن تدعموا العملية الدولية ضد آلة الدمار التي يستخدمها النظام السوري". وفي 31 آب/أغسطس 2013م، سعى جون كيري عبر اتصال هاتفي إلى طمأنة الجربا بأن الرئيس أوباما لا يزال عازماً على محاسبة نظام بشار على الهجوم الكيماوي في ريف دمشق. من جهته، حث البيان الختامي للاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية في القاهرة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على "اتخاذ الإجراءات الرادعة واللازمة ضد مرتكبي هذه الجريمة التي يتحمل مسؤوليتها النظام السوري". يبدو أن العملاء الذين صنعتهم أمريكا على عينها لاستلام دفة الحكم في سوريا بعد سقوط الطاغية بشار، قد استعجلوا في رفع النقاب عن وجوههم الكالحة، وإظهار عمالتهم وتبعيتهم لأمريكا، ولم يعد الخداع والتورية يجديان معهم. إن هذا الائتلاف العميل صنيعة أمريكا، قد هتك أسترة عمالته للغرب الكافر، حيث كان أول المهللين للحملة الأمريكية المربَكة الحائرة على سوريا! إلى الذين زاغت بهم الأبصار، وضلوا عن صراط الإسلام المستقيم، ألم يأن لكم أن تدركوا أن أمريكا عدو لله ورسوله وللمؤمنين. فكيف لمسلم أن يُسْلِم أمره لأعدائه؟! ثم كيف لعاقل أن يرجو من أمريكا خيراً؟! فهل نسيتم أنّ من رعى هذا النظام لعقود هو أمريكا؟! وأنها هي من أعطت بشار المهلة تلو المهلة لارتكاب المجازر وسفك دماء المسلمين في سوريا؟! أم هل نسيتم المجازر التي ارتكبتها ضد المسلمين شرقاً وغرباً؟! فكيف لمسلم أن يأمن مكر أمريكا أو يظن بها خيراً؟! ألا إن أمريكا هي العدو الأول للإسلام والمسلمين. ولذا، لا يجوز بحال من الأحوال، أن نستنجد بها لخلع طاغية الشام، ((ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)). فيا ثوار الشام الأبرار: شمروا عن سواعد الجد، و((اصبروا وصابروا ورابطوا))، واعملوا على أن تخلعوا بشار عميل أمريكا عن كرسيه بأيديكم المتوضئة الطاهرة، لا بأيدي أعداء الله أمريكا النجسة. ((يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق)) عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير
رد القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير على القمع الوحشي للقيادة العسكرية العلمانية للنساء والأطفال ولمن ينادون بالإسلام في مصر. الدكتورة نسرين نواز / عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير شوال 1434هـ - أيلول/سبتمبر 2013م.
الخبر: الرأي الكويتية (2\9\2013): "ذكرت مصادر مطلعة في واشنطن أن الرئيس الأميركي باراك أوباما اتخذ قراره المفاجئ بتأجيل الضربة العسكرية المزمعة ضد قوات الرئيس بشار الأسد لأسباب عدة، في الأساس منها رهانه على إمكانية إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة العشرين، بدفع الرئيس بشار الأسد إلى التنحي عن السلطة، خصوصا في ظل الحشد العسكري الأميركي في المتوسط. وقالت المصادر نفسها لـ «الرأي» إن أوباما قال في اجتماعين عقدهما مع كبار مساعديه الجمعة والسبت، إنه يعتقد أن خطوته بطلب موافقة الكونغرس مسبقا على الضربة، من شأنها أن تحشد التأييد السياسي والشعبي الأميركي لها، وتعطيه المتسع من الوقت لإقناع عدد أكبر من الدول، أثناء مشاركته في قمة الدول العشرين المقرر عقدها في مدينة سان بطرسبرغ الروسية الخميس والجمعة، بتأييد الضربة. وبما أن تقليد هذه القمم يقضي بأن يعقد رئيس الدولة المضيفة، أي فلاديمير بوتين، لقاءات ثنائية مع كل من الزعماء الضيوف، نقل مقربون من الرئيس الأميركي اعتقاده أن أي لقاء له مع بوتين قد يكون مختلفا في ظل الحشد العسكري الأميركي في البحر الأبيض المتوسط، وقد "ينجح في إقناع بوتين بضرورة تنحي الأسد فورا والمباشرة بالعملية السياسية الانتقالية". التعليق: يدرك كل من يتتبع الأحداث الجارية في المنطقة أن أميركا لم تحركها الدماء أو الدمار الذي حلّ بسوريا سواء ما نتج عن استعمال السلاح الكيماوي أو ما نتج عن غيره من أسلحة فتاكة يستعملها جزار سوريا ضد الأبرياء والعزل، وإنما الذي تتحرك له أميركا هو تعرض مصالحها أو نفوذها في المنطقة للخطر، وأميركا ترى أنها بحاجة لعميل بديل عن عميلها بشار لكي تبقي على نفوذها في سوريا، ولكي تضمن أن سوريا لن تخرج من يدها إلا إلى يدها الأخرى، فلا بد من أن ينضج العميل البديل ويكون مستطيعا الإمساك بالأمور بعد مغادرة بشار للسلطة، وقد دفعت أميركا بالائتلاف للواجهة ليكون بديلا أو يبرز منه البديل للشعب السوري، ولكنها لم تفلح حتى هذه اللحظة، فقد تكشفت كل الوجوه المعروضة وسقطت كل الأقنعة المزيفة، فثورة الشام ثورة كاشفة فاضحة، كما أن موازين القوى على الأرض تجعل من الصعب فرض رأس لثورة الشام لا يكون من جنسها. وعلى هذا فإن أي ضربة عسكرية ستوجهها أميركا لسوريا وستتعرض فيها لبعض مراكز النظام ولو شكلا، ستؤدي إلى زعزعة نظام الأسد، لأن حجم الانشقاقات قد زاد بمجرد الحديث عن الضربة، وهذا سيتيح الفرصة لتقدم الثوار المخلصين على الأرض، وهذا ما لا تريده أميركا، ولذلك سربت وسائل إعلام كثيرة خبرا مفاده نية أميركا تقصد ضرب الكتائب الإسلامية المقاتلة في سوريا خلال هذه الضربة، ويبدو أن هذا كله للمحافظة على موازين القوى ومنع الثوار المخلصين من التقدم، والدفع باتجاه تقدم الفصائل المرتبطة بسليم إدريس والائتلاف الخائن. أما على صعيد السيطرة على نتائج الضربة إن وقعت فإن أميركا فيما يبدو تريد من روسيا ترتيب الانتقال السياسي في سوريا بسرعة، لتستفيد من وجودها العسكري، فتضرب كل القوى التي يمكن أن تعترض على نتائج مباحثات انتقال السلطة في سوريا، فتكون قد أمّنت لعميلها القادم الإمساك بزمام الأمور لأن عصاها مرفوعة في وجه كل من يمكن أن يقف في وجهه. ويبدو أن إيران قد التقطت من أميركا هذه الرسالة فقد ذكرت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية، أن "وزير الخارجية محمد جواد ظريف أبلغ الأمم المتحدة باستعداد إيران للقيام بدور وساطة في الأزمة السورية". ونقلت الوكالة عن ظريف قوله للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عبر الهاتف "لقد أعلنا استعدادنا لإيجاد حل سلمي كوسطاء في الأزمة السورية". بحسب ما نقله موقع النشرة الإلكترونية اللبنانية. ولعل التصريحات التي نسبت لرافسنجاني من اتهامه نظام الأسد باستعمال الأسلحة الكيماوية، ثم تم نفي هذه التصريحات، يشير إلى أن أميركا تريد التعجل بعملية الانتقال السياسي في سوريا، والتخلص من الأسد قبل أن تفلت الأمور من يدها. ومع مكر أميركا وعملائها فإننا واثقون بنصر الله سبحانه، ونقول للثوار المخلصين في أرض الشام ما قال ربنا سبحانه: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ) فاطر كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله المحمود
الخبر: عينت الإدارة الأمريكية مبعوثاً جديداً للسودان وجنوب السودان، وقالت إن مهمته الأساسية هي المساهمة في دفع وتعزيز العلاقة بين الدولتين الجارتين السودان وجنوب السودان. التعليق: هل حقاً عينت الإدارة الأمريكية مبعوثها الجديد للسودان وجنوب السودان (دونالدوث) من أجل المساهمة في دفع وتعزيز العلاقة بين الدولتين، أم أن هنالك أمراً لم يفصح عنه؟ إن المتتبع للسياسة الأمريكية تجاه السودان يعلم تماماً أنها ماضية في تمزيق السودان وتفتيته؛ فبعد انفصال الجنوب أصبحت أبيي هي المنطقة الملحة التي يجب فصلها عن السودان، وضمها لجنوب السودان. فالمبعوث الأمريكي الجديد مهمته الأساسية والحقيقية التي لم يفصح عنها هي العمل على انتزاع أبيي وضمها لجنوب السودان. ويعزز هذا القول ما ذكره وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من أن المبعوث الجديد سيكون من أهم أولوياته المساعدة على حل أزمة أبيي الغنية بالنفط، وذكر النفط هو مربط الفرس؛ فأمريكا عينها على نفط أبيي وستعمل جاهدة على فصلها وضمها للجنوب ويؤكد ذلك تأييدها المطلق لإجراء الاستفتاء في أكتوبر المقبل ومهمة دونالدوث إكمال ما بدأه (دانفورث) في العام 2004م، حيث كانت خطة دانفورث هي تدويل المنطقة وتسليمها بالكامل للآلية رفيعة المستوى، والتي هي ذراع أمريكا الطولى في قضية السودان وجنوب السودان، مما يعني جعلها في يد أمريكا لتضع سيناريو الاستفتاء الذي سيفضي حتماً إلى تبعية منطقة أبيي لجنوب السودان. وهذا النظام الذي يحكم السودان علمنا دائماً على الانبطاح لأوامر أمريكا وتنفيذ مخططاتها نظير وعود كاذبة تمنيهم بها؛ مثل رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وإلغاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان وغيرها من وعود خلب السحاب التي تعدهم بها أمريكا في كل مؤامرة جديدة ضد هذا البلد المغلوب على أمره. إن هذه الأنظمة الموجودة في بلاد المسلمين ومنها السودان ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنها متآمرة على الأمة، ضالعة في تنفيذ مؤامرات الكافرين على بلاد المسلمين، فالواجب على الأمة الإسراع بخلع هؤلاء العملاء الفاسدين وإقامة دولة المسلمين دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تقطع دابر الكافرين وتعيد اللحمة إلى بلاد المسلمين، بل وتسعى لفتح أوروبا وأمريكا لتنشر الخير والنور في بلادهم لا كما يفعلون هم لنهب الثروات وتقتيل الناس وتشريدهم باسم الحرب على الإرهاب. وعندها (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان أبو خليلالناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
الخبر: في يوم الأحد الأول من سبتمبر 2013، نشرت صحيفة صنداي نيشن خبراً تحت عنوان "الشرطة تحصد الملايين في حين يموت الكينيون على الطرق". كشفت فيه الصحيفة أن المسؤولين عن إنفاذ القانون في كينيا يتواطئون مع عصابات لخرق قواعد المرور. وأضافت الصحيفة بأن مسئولين كباراً وصغاراً في الشرطة يجمعون ما لا يقل عن تسعة ملايين شلن يوميا من عصابات "بي إس في"، ويمنحهونهم الضوء الأخضر لمخالفة القانون وتخريب حياة الكينيين دون خوف من الاعتقال أو الملاحقة القضائية. ونقلت الصحيفة خبرا عن حادث سير مساء الخميس الماضي على طريق ماي ماهيو- ناروك أو أسفر عن مقتل أكثر من 41 شخصا وهو أحدث مثال على الآثار الناجمة عن الجشع المستشري داخل جهاز الشرطة وأصحاب الحافلات. التعليق: لا تقتصر شرور الفساد والرشوة فقط على جهاز الشرطة بل إنها متفشية في جميع الإدارات في الحكومة الكينية. حيث صدر مؤخرا تقرير منظمة الشفافية الدولية وجاء فيه أن كينيا تحتل المرتبة الرابعة في العالم من حيث أخذ الرشوة. وتشير الإحصاءات الحالية إلى أن سكان البلدات في كينيا يعطون رشوة 16 مرة في الشهر. ورغم هذا الإعلان، إلا أن الحكومة الكينية تقود العالم في إنشاء لجان تدعي أنها من أجل "محاربة" الفساد. والحقيقة هي أن هذه اللجان ليست سوى غطاء لإخفاء الأفراد الفاسدين الذين ليسوا فقط من الشرطة ولكن من الساسة أيضا. الصحيح أن هذا ليس مستغربا، ولكن المستغرب هو أن تشاهد مثل هذه المفاسد في مجتمع استشرت فيه أفكار الرأسمالية الشريرة. إنها عقيدة فاسدة نحت حكم الله جانبا وأخضعت الناس لحكم البشر. بالإضافة إلى ذلك، فإن مقياس الحياة لهذه العقيدة الفاسدة هي النفعية فقط، حيث المال هو الشيء الأكثر تقديساً عندها. ومثلها الأعلى في الحياة هو "الغاية تبرر الوسيلة". ((ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)) إن من ضيق الأفق وضحالة التفكير تصور الحلول لهذه المشاكل وغيرها أنه يكمن في النظام الرأسمالي الفاسد. بل إن الحل لمشكلة الرشوة ومشاكل البشرية جمعاء إنما يوجد في النظام الذي يمنع الشرور ويحارب الفساد؛ لأنه مبني على العقيدة الصحيحة ألا وهو الإسلام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الراشي والمرتشي". رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه. بالإضافة إلى ذلك، فإن الذين يعتنقون العقيدة يدركون أن طاعة الله سبحانه وتعالى هي الغاية من خلقهم، ويعتقدون بأنهم محاسبون على أعمالهم في هذه الحياة الدنيا. وبناء على وجهة النظر هذه، فلا يمكن للمجتمع الإسلامي في ظل الدولة الإسلامية، الخلافة، أن يشهد مثل هذه الكوارث، كما تشهدها المجتمعات الرأسمالية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشعبان معلمالممثل الإعلامي لحزب التحرير/ شرق أفريقيا