أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   الحياة الدنيا ... كلهـا اختبار

نفائس الثمرات الحياة الدنيا ... كلهـا اختبار

قد يفشل المرء في حياته مرة أو مرتين أو ... ، ولكن الذكي يتدارك نفسه فينهض إذا ما تعثر، ويصل إلى مراده أما اختبار الحياة الدنيا فلا تمثل أمام نتيجته إلا مرة واحدة قال تعالى:{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ}فالرسوب في هذا الاختبار، خسارة السرمد، وحسرةُ الأبد، وألم لا ينفد، وندم لا ينقطع، وعذاب لا ينتهي، وعقاب لا ينقضي قال تعالى:{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ }. نسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه من صالح الأعمال وأن يجعلنا من عباده الفائزين. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طاغية الشام يسلم سلاحه الكيماوي وأوباما يراوغ والمسلمون في سوريا يدفعون الثمن

طاغية الشام يسلم سلاحه الكيماوي وأوباما يراوغ والمسلمون في سوريا يدفعون الثمن

 ألقى أوباما خطاباً متلفزاً يوم 10/9/2013م أعلن فيه عن تأجيل القيام بضربة عسكرية على سوريا وإعطاء بشار فرصة أخرى عبر تسليمه الأسلحة الكيماوية. ويأتي هذا الإعلان بعد أن أصمّ أوباما آذان العالم بالتهديد والتلويح بضربة عسكرية. هذه الضربة التي لا يجوز لمسلم أن يدعمها أو يدعو لها كونها شرًّا مستطيرًا، فلا تجوز الاستعانة بالكيانات الأجنبية الاستعمارية لحل مشاكل المسلمين فوق أنها انتحار سياسيّ ولا تزيد عن حال المستجير من الرمضاء بالنار. فالله سبحانه يقول ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا))، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لَا تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِ» أخرجه أحمد عن أنس، وفي رواية للبيهقي   

صحيفة الزمان: التغيير... فكرة ظاهرة وقوة ناصرة ـ د. ماهر الجعبري

صحيفة الزمان: التغيير... فكرة ظاهرة وقوة ناصرة ـ د. ماهر الجعبري

11/09/2013 إن حالة تبدل الأنظمة السياسية كما حصل بعد الانقلاب العسكري في مصر، وكما تضمنت دعوة بعض الجهات المنتسبة للثورة في الشام للتدخل الأمريكي، وكما حصل فيما سبقها من تدخل حلف النيتو في التغيير السياسي في ليبيا، يستدعي وقفة سياسية فكرية وشرعية أمام دور وحدود القوة العسكرية في تغيير الأنظمة.بداية يلاحظ المفكر السياسي أن مراجعة نماذج بناء الدول عبر التاريخ ظلّت دائما مستندة إلى تأمين قوة غالبة ترعى نشأة تلك الكيانات، وتؤمن حمايتها من الارتداد عليها داخليا من خلال حركات التمرد، ومن العدوان عليها خارجيا بالغزو والاحتلال. ولقد أرجع بعض المؤرخين تلك القوة العسكرية إلى العصبية ، وذلك حسب واقع القوة في الشعوب القديمة، كما فعل ابن خلدون رحمه الله في مقدمته الطبعة الأولى 1993 ــ دار الكتب العلمية بيروت ، حيث اعتبر ابن خلدون أن العصبية بها تكون الحماية والمدافعة والمطالبة وكل أمر يجتمع عليه ص 110 ، ولذلك خلص إلى أنه إذ حصل التغلّب بتلك العصبية على قومها طلبت بطبعها التغلّب على أهل عصبية أخرى... فإن أدركت الدولة في هرمها ولم يكن لها ممانع من أولياء الدولة أهل العصبيات استولت عليها وانتزعت الأمر من يدها، وصار الملك أجمع لها... ص 110 . وأكد أن الملك والدولة إنما يحصلان بالقبيل والعصبية ص122 . أما في الزمن المعاصر، فقد تحولت القوة العسكرية عن العصبية التي تأتمر برؤوس القبائل من رجالها، إلى الجيوش النظامية التي تأتمر بقادتها وجنرالاتها، وقد تتمثل أحيانا في فصائل وكتائب تلتف وتتسلح لأجل غاية سياسية، وتحت قيادة عسكرية محددة، ولكن قدرتها على حسم الأمر يتعلق بميزان قوتها العسكري في مقابل قوة الدولة المتغلبة. إذن لا يمكن إحداث تغيير سياسي فعلي يبدّل الدول، بلا قوة توفر الحماية والمدافعة والمطالبة لرجال الدولة الجدد ولنظامهم السياسي. ولا زال وصف ابن خلدون لغياب هذا المفهوم عن العامة في محله عندما قال وهذا الأمر بعيد عن أفهام الجمهور بالجملة ومتناسون له، لأنهم نسوا عهد تمهيد الدولة منذ أولها... ص 122 . ومع ثبوت هذه الحقيقة من أنه لا تقام دولة على أنقاض دولة أخرى إلا بتوفر قوة عسكرية تنصر كيان الدولة الجديد، فإن من المشاهد الملموس انه قد يحدث تغيير سياسي في بعض الدول دون قوة عسكرية تحميه، ولكن التبصر في واقع ذلك التغيير يفضي إلى أنه في الحقيقة لا يعدو التعديل السياسي أو الإصلاح الجزئي، ولا يكون تغييرا جذريا يخلع النظام السابق وينشئ نظاما جديدا. وهو ما تفتح الأنظمة الديمقراطية نوافذه الجزئية، إلا أنها الديمقراطية تغلق المنافذ أمام ما تسميه دعوات التغيير الشمولي ، الذي يخلع النظام الديمقراطي من جذوره ويستبدل به نظاما آخر. هذا من حيث الركن الأول في بناء الدول ولكنّ توفر القوة العسكرية لتحقيق غاية تغيير سياسي أو بناء دولة لا يمكن أن تحقق استقرارا سياسيا جديدا إن لم يتوافق هيمنة تلك القوة على المجتمع مع هيمنة فكرة سياسية يحملها المجتمع ويسعى لتطبيقها بغض النظر عن صحة تلك الفكرة وأحقيّتها . وهذا ما يشهد عليه الواقع المصري بعد الانقلاب. أي أن نشأة الدولة واستقرارها يقتضي قوة عسكرية مع قوة فكرية ــ سياسية وهو الركن الثاني إن لم نقل الأول من حيث الأولوية . ولذلك يمكن تلخيص معادلة التغيير السياسي بأنها التحام بين فكرة ظاهرة في مجتمع ما مع قوة ناصرة تحميها . فالفكرة السياسية بلا قوة لا تؤدي إلى دولة، والقوة بدون فكرة أو دعوة لا يكتمل فيها نضوج الدولة وتمكّنها واستقرارها، ولذلك اعتبر ابن خلدون أن الدعوة الدينية تزيد الدولة في أصلها قوة على قوة العصبية التي كانت لها من عددها ص 125 . وهذا التلخيص لمعادلة التغيير يكاد يكون حقيقة تاريخية يشهد عليها تداول الأيام بين الناس في التاريخ، كما تشهد عليها تجارب التغيير السياسي المعاصرة في الواقع الثوري للأمة. كما تشهد عليها سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، في بناء دولة المدينة استنادا إلى قوة أهلها ونصرتهم، وهم الذين حملوا اسم الأنصار تأكيدا على وصف تلك الحالة من النصرة لإقامة الدولة، وتجسيدا لتلك الحقيقة الإسلامية، وذلك بعدما مكث فيهم مصعب بن عمير عاما يهيئ الأجواء بنشر العقيدة الإسلامية بين أهل المدينة، حتى تكون النصرة للفكرة الإسلامية لا لمجرد حماية شخص الرسول صلى الله عليه وسلم من بطش قريش، ولم يهاجر لتسلم الدولة إلا بعد اجتماع الفكرة الإسلامية مع قوة النصرة في المدينة. وهذا ما يشهد عليه حديث سعد بن معاذ رضي الله عنه عندما خاطب الرسول صلى الله عليه وسلم مبينا الإيمان بالفكرة والنصرة بالقوة في الحرب التي تخوضها الدولة، وذلك بالقول يا رسول الله، لقد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، أعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة لك، فامض بنا يا رسول الله لما أردت، فنحن معك، فو الذي بعثك بالحق، لو استعرضت بنا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما يكره أن تلقى بنا عدوا غدا، وإنا لصبر في الحرب... فهي نصرة دولة بالقوة في الحرب. إن التغيير السياسي القائم على فكرة تناقض فكرة الدولة الحالية هو عملية صراع ومغالبة، تكون فكرية الطابع ثم متبوعة بحسم عسكري. وهذا الحسم يكون بانحياز أهل القوة العسكرية إلى الفكرة الجديدة وتبنيها لهم كمشروع سياسي. وهذا الانحياز العسكري لا يكون على أساس صفقة مصلحية كحال الانقلابات العسكرية التي لا تسند لفكرة تغيير يحملها المجتمع مثل الانقلاب في مصر ، بل هو على أساس مبدئي يقتنع أهل القوة به في الوقت الذي يجدون فيه الاستعداد الفكري في المجتمع. ولذلك فإن كانت القوة العسكرية التي تنصر الفكرة السياسية من وسط الأمة فهي نصرة طبيعية، لأن القوة والأمة هما من جنس الفكرة الواحدة العقيدة الإسلامية ، كما هي الحال في جيوش المسلمين والأمة الإسلامية، فالجند هم أبناء الأمة ويحملون عقيدتها، ولذلك فنصرتهم لمشروع الأمة السياسي هي نصرة طبيعية، عندما يُستنهض فيهم دافع العقيدة وتتحرك فيهم بواعث الإيمان وتشحن هممهم للتغيير الذي يجلب الخير لأبنائهم وأحفادهم. إما إن كانت القوة العسكرية أجنبية، فهي ليست نصرة على إطلاق، لأن الأجنبي يحمل مشروعا سياسيا مغايرا عن مشروع الأمة، وبالتالي فهو يعمل على توجه التغيير بما يتوافق مع مشروعه وما يحقق مصالحه، وهذا الحال مشاهد ملموس في نصر النيتو للتغيير في ليبيا، حيث عمل على إنتاج نظام عربي متجدد صحيح أنه قل فيه مستوى القمع والكبت، ولكنه لم يحدث تغييرا سياسيا جذريا، بل حافظ على تدفق النفط نحو الغرب، وجدد النفوذ الاستعماري عبر إعادة إنشاء طبقة سياسية من جنس الأنظمة العربية ذاتها. وهو أيضا إعادة إنتاج وقائع تاريخية مخزية، من مثل استنصار بعض ممالك الأندلس بقوى أوروبية ضد بعضها، واستنصار بعض ممالك الأيوبيين بالصليبين وعقد الصفقات معهم للتغلب في الدولة. إذن، هنا نميز بين طلب النصرة من جيوش المسلمين التي تحمل العقيدة نفسها وتتحرك بدافعها، وبين الاستعانة بالأجنبي الذي يحمل عقيدة مغايرة رأسمالية نفعية ، ويتحرك بدوافعه ومصالحه الاستعمارية، مما لا يمكن أن يكون نصرة ذاتية بل هو على الحقيقة هيمنة أجنبية. ولذلك لا يمكن وصف الاستعانة بالأجنبي في التغيير السياسي بأوصاف سياسية دون مستوى العمالة والخيانة، لأنها تمكين للمستعمر من رقاب الأمة وإخضاعها لهيمنته. ولذلك أيضا فإن أي دعوة للتدخل الأجنبي كتدخل أمريكا في الشام هي استغباء سياسي وقح، ولو أطلقها أصحاب اللحى والعمائم، وهم بذلك يقفزون فوق حقائق التاريخ، ويتجاوزن أحكام التغيير التي سار فيها رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم، وهم بذلك يأمرون بالباطل من خلال رمي الثورة في حضن المستعمر، ويتعامون عن معروف طلب النصرة من الجيوش الإسلامية. إن ما يجري في الشام يقتضي من الجيوش الإسلامية فعلين متقاربين في المسميات والوصف هما نصرة للتغيير السياسي، ونصرا لرفع الظلم ورد العدوان الأسدي، والتصدي لعصاباته، وهما يقتضيان تدخل القوة العسكرية من الزاويتين المحددتين في الآيتين الكريمتين 1 ــ الآية الأولى حول نصرة الدعوة السياسية وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا ، التي تصف حال أنصار المدينة الذين نصروا دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم دعوة هداية وتغيير سياسي ، فمكنوه من إقامة الدولة وتغيير النظام السياسي الجاهلي. ولذلك فإن قيام دولة المدينة على هذا الأساس من نصرة أهل القوة للدعوة النبوية هو حكم شرعي قطعي جاء بنص قطعي صريح فلا يمكن لمن يقرّ بالقرآن أن يخالفه. 2 ــ الآية الثانية حول الاستنصار في الحرب ضد الأعداء وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ ، وهي توجب على القوة الإسلامية وجيوش المسلمين الدفاع عن المسلمين أمام أي عدوان يتعرضون له، وهذا النصر غير متوقف على وجود عملية تغيير سياسي. بل إن هذا الدفاع عن المسلمين واجب على أهل القوة العسكرية ضد كل احتلال غاشم، وضد تسلط كل نظام كافر عميل يريق دماء المسلمين كما يفعل بشار بالكيماوي وبالبراميل المتفجرة وعبر عصابات القتل المأجورة من حزب إيران اللبناني. أما الصنف الثالث من التغيير بالقوة العسكرية عبر تدخل الأجنبي فلا يكون إلا انتحارا سياسيا، وهو مخالف للأحكام الشرعية، إذ يؤدي إلى تسلط المستعمرين مما نهى الله عنه في قوله وَلَن يَجعَلَ اللهُ للكافرينَ عَلَى المُؤمنينَ سبيلاً . إن خلاصة القول إنه لا يمكن للأمة الإسلامية أن تتحرر من هيمنة أمريكا ومن طمع روسيا ومن تطلعات أوربا إلا بحمل مشروعها الحضاري المناقض للرأسمالية كفكرة تغيير جذري ، مع الاستناد إلى قوتها الذاتية المتمثلة في عساكر المسلمين كقوة تنصر الفكرة ، ولا يخالف هذا النهج إلا من يقفز على حقائق التاريخ وعلى الأحكام الشرعية. المصدر: صحيفة الزمان

مع الحديث الشريف   باب لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه

مع الحديث الشريف باب لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه

نحييكم جميعا أيها الأحبة الكرام في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في " باب لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه". حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الزبير بن عدي قال: "أتينا أنس بن مالك فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج فقال اصبروا فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم"، سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم. أيها الاحبة الكرام: قال ابن بَطَّال: هذا الخبر من أعلام النبوة لإخباره صلى الله عليه وسلم بفساد الأحوال، وذلك من الغيب الذي لا يُعلم بالرأي وإنما يعلم بالوحي. وقد استشكل هذا الإطلاق مع أن بعض الأزمنة تكون في الشر دون التي قبلها ولو لم يكن في ذلك إلا زمن عمر بن عبد العزيز، وهو بعد زمن الحجاج بيسير، وقد اشتهر الخبر الذي كان في زمن عمر بن عبد العزيز، بل لو قيل: إن الشر اضمحل في زمانه لما كان بعيدا فضلا عن أن يكون شرا من الزمن الذي قبله وقد حمَلَهُ الحسنُ البصري على الأكثر الأغلب، فسئل عن وجود عمر بن عبد العزيز بعد الحجاج فقال: لا بد للناس من تنفيس. وأجاب بعضُهم أن المراد بالتفضيل تفضيل مجموع العصر على مجموع العصر فإن عصر الحجاج كان فيه كثير من الصحابة في الأحياء وفي عصر عمر بن عبد العزيز انقرضوا، والزمان الذي فيه الصحابة خير من الزمان الذي بعده لقوله صلى الله عليه وسلم: خير القرون قرني. وهو في الصحيحين، وقوله: أصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون. أخرجه مسلم. وعن عبد الله بن مسعود قال: لا يأتي عليكم يوم إلا وهو شر من اليوم الذي كان قبله حتى تقوم الساعة، لست أعني رخاء من العيش يصيبه ولا مالا يفيده؛ ولكن لا يأتي عليكم يوم وإلا وهو أقل علما من اليوم الذي مضى قبله، فإذا ذهب العلماء استوى الناس فلا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر فعند ذلك يهلكون. أيها الأحبة الكرام: لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه، وهل يوجد زمان أشر من هذا الزمان الذي نحيا؟ فقد أطبق الشر علينا من أطرافه، حتى أصبح فيه الخير لا يكاد يُرى، فلا تغرّنكم الحياة العصرية، ولا تغرّنكم الحضارة الرأسمالية ولا المدنية، ولا يغرنكم التقدم التكنولوجي والعلمي، ولا التقدم الصناعي ولا التقدم في اختراع القنابل الذكية التي تقتل الإنسان على البطاقة. ولا يغرنكم وضع الإنسان قدمه على سطح القمر أو المريخ، ولا تغرنكم أجهزة التنصت فائقة الدقة المزروعة في كل مكان في حياتنا، والتي تعُدُّ علينا أنفاسنا، ولا تغرنكم أساليب الكذب والنفاق والعهر السياسي الذي انكشف حتى للعمي من الناس، ولا تغرنكم اللحى والذقون التي نصّبت من نفسها محاميا للشياطين تدافع عنهم كما لو أنهم ملائكة تنزلت من السماء. لا يغرنكم هذا وغيره، فالزمان زمان عهر وفجور، تولى كبرَهُ حكام أشقياء وعصابات وعلماء سلاطين، باعوا أنفسهم بدنيا غيرهم، فالزمان زمان كفر والدار دار كفر والنظام نظام كفر، ولم يأت زمان على الأمة منذ عهد النبوة إلى الآن أشر من هذا الزمان، فحكامنا يصنعون زماننا كما يشاؤون، وصدق التابعي الجليل القاسم بن مُخيمرة إذ قال: " إنما زمانكم سلطانكم، فإذا صلح سلطانكم صلح زمانكم، وإذا فسد سلطانكم فسد زمانكم". أيها المسلمون: هذا زمن الجبرية التي تحدث عنها رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم-، زمان لا يمكن أن نتخلص من الشر الذي فيه إلا إذا خرجنا منه بالكامل، ودخلنا في زمان الخلافة الراشدة الثانية بالكامل، تحقيقا لما نطق به الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم-"ثم تكون خلافة على منهاج النبوة"، بهذا وبهذا فقط نتخلص من الشر الذي نعيش، بهذا وبهذا فقط نعيش الحياة كما أرادها لنا صاحبها سبحانه وتعالى، وغير ذلك من ترقيعات ستزيد الأمة رهقا، وبعدا عن كتاب ربها، وشرا لا يمكن التنبؤ بوقت زواله. اللهم مكن لنا في الأرض كما مكنت للذين من قبلنا. اللهمَّ عاجلنا بخلافة تلم فيها شعث المسلمين، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرْ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

من أروقة الصحافة   أميركا تنفض يديها من مجلس الأمن في أزمة سوريا

من أروقة الصحافة أميركا تنفض يديها من مجلس الأمن في أزمة سوريا

أعلنت الولايات المتحدة أنها تخلت عن محاولة العمل مع مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، واتهمت روسيا باتخاذ المجلس رهينة والسماح لحلفاء موسكو في سوريا باستخدام الغاز السام ضد أطفال أبرياء، بحسب تقرير إخباري الجمعة. ولم تترك تصريحات السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سمانثا باور، شكا في أن واشنطن لن تسعى لنيل موافقة المنظمة الدولية على ضربة عسكرية ضد سوريا، ردا على هجوم كيماوي يوم 21 أغسطس/آب قرب دمشق. ================ منذ أن بدأت ثورة الشام الكاشفة المباركة قبل عامين ونصف، وأمريكا تتمترس خلف الموقف الروسي متذرعة بالفيتو الروسي ضد أي قرار قد يدين النظام السوري، حيث كانت أوروبا قد قدمت عدة مشاريع إدانة للنظام، تكللت بالفشل دوما بسبب التعنت الروسي الصيني في تمرير أي قرار من ذلك النوع. وقد عملت أمريكا طوال تلك المدة على عرقلة أي مجهود دولي أوروبي أو عربي قد يؤثر في اتخاذ أي قرار ضد النظام الحاكم، فسخرت جميع أدواتها لتكون تلك الأدوات هي العنوان الوحيد لأي تحرك، كي لا ينجح أي عمل سياسي دولي متعلق بهذا الملف خارج نطاق الأمم المتحدة، وكذلك منع أي تحرك إقليمي خارج نطاق الجامعة العربية وربطها مباشرة بالتنسيق الدائم مع الأمم المتحدة سواء بالمبادرات السياسية أو بالمبعوثين الدوليين أو فرق المراقبة، فكانت الأمم المتحدة والجامعة العربية وإفرازاتهما مسخرات تماما لتقويض أي مسعى يخالف مصالح أمريكا ونظرتها للحل في سوريا بما يخدم هيمنتها السياسية على نظام الحكم. وبالطبع فلم تكن مساعي أوروبا وعملائها من حكام المنطقة إلا محاولة بائسة للتدخل في الشأن السوري بما يخدم المصالح الاستعمارية الأوروبية والتنافس مع أمريكا في بعض الملفات الساخنة، إلا أنها جميعها قد باءت بالفشل بسبب إمساك أمريكا بكافة الخيوط في سوريا ما عدا حبل الله المتين، مما جعل الصراع يتبلور ليكون بين مشروع أمريكا ومن خلفها أوروبا بموافقة الصين وروسيا متمثلا بجنيف ٢ لمصالحة النظام والتفاوض معه لإنتاج قيادة جديدة تسير على درب سابقتها، وبين مشروع الأمة الإسلامية متمثلا بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ولما رأت أمريكا تراجع مشروعها وتقدم المشروع الرباني، فلم تجد بُدًّا من الخروج للعلن بالتلويح بالعمل العسكري ضاربة بعرض الحائط مجلس الأمن وقراراته، لعلمها أن تلك المؤسسة ليست سوى أداة تخدم مصالحها الحيوية، وفي حال تعارضت معها، ألقت بها خلف ظهرها، وهذا ليس بالأمر الجديد على أمريكا، فهي صاحبة سوابق بهذا التصرف. لقد كشفت ثورة الشام عقم النظام الدولي الغاشم، والحاجة الملحة لتقويض أركانه والقضاء عليه، وهذا لن يتحقق في ظل حكم الرأسمالية الاستعمارية للعالم، بل لا بد من دولة الإسلام العظيم حاملة لواء العدل بين الناس من أن تظهر وتقوم على أنقاض الملك الجبري لتدك حصون الكفر السياسية والاقتصادية والعسكرية والفكرية وتخرج الناس من ضنك الرأسمالية والمؤسسات الدولية التابعة لها إلى عدل الإسلام وسعته. إن تبرؤ أمريكا من بيروقراطية مجلس الأمن في اتخاذ القرارات الحاسمة لهو خير دليل على كذبها وتمترسها خلف الفيتو الروسي لمدة عامين كاملين أملا في إيجاد البديل لعميلها في دمشق، ولكن الفشل كان وسيظل حليفها بإذن الله حتى يأذن الله سبحانه وتعالى بالنصر والتمكين في عقر دار الإسلام في الشام. (وتلك الأيام نداولها بين الناس) أبو باسل

خبر وتعليق   بل أعيدوا النظر في حضارة الغرب الزائفة

خبر وتعليق بل أعيدوا النظر في حضارة الغرب الزائفة

الخبر: كتبت الصحفية هيلي بركس في صحيفة ويكند افيسن الدنماركية عن النجاح والفرص الوظيفية المغرية التي تنتظر "الإسلاميين" الذين يتحولون إلى "ديمقراطيين" ثم يتصدرون لانتقاد "الإسلاموية". وقد أوردت بريكس أمثلة على ذلك شملت الإمام السابق أحمد عكاري الذي شارك منذ سنوات في حملة ضد الرسوم الدنمركية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، والذي أصبح اليوم ينتقد الإسلام والمسلمين بعدما اعتذر عن مشاركته في تلك الحملة وقدم اعتذاراً خاصاً للرسامين والسياسيين، معلناً أنّ لهم كامل الحق في رسم وقول ما يشاؤون. كما واستشهدت بركس بماجد نواز الذي خرج من حزب التحرير بعد قضائه أربع سنوات في سجون مصر، وهو الآن بصدد الترشح للانتخابات البرلمانية القادمة في بريطانيا. وفي ختام مقالتها كتبت بركس: "هناك العديد ممن نود أن يتبعوا ذلك النهج. فهنالك مثلًا ممثل حزب التحرير في الدنمارك شادي فريجة. فهو رجل جميل مثل نواز، فلماذا يفني جماله المثير في بيع فكرة الخلافة، في حين يمكنه تحقيق نجاح باهر لو ألف كتابا عن بعض الفضائح الداخلية في فرع حزب التحرير الدنماركي. هذا بالإضافة إلى أن كل المجالات تكون مفتوحة أمام الإسلاميين السابقين. التعليق: لقد رد الممثل الإعلامي لحزب التحرير في الدنمارك على بركس في صفحته الرسمية على الفيس بوك بالقول: (السيدة بركس، أنا على أتمّ الاستعداد لتلبية طلبك ولكن...! عليك فقط أن تدحضي صحة دين الإسلام، وأن تقدمي لي أكثر مما عرضه الله تعالى لعباده المخلصين من جنة خالدة! فإن لم تتمكني من ذلك، ولن تتمكني من ذلك لا أنت ولا غيرك، فاعلمي أننا في حزب التحرير، مثل غالبية المسلمين، لنا أسوة حسنةٌ في النبي عليه الصلاة والسلام، الذي رفض العديد من الإغراءات، بل والتهديدات على حد سواء. ومن مواقفه الشهيرة تجاه الإغراءات قوله عليه الصلاة والسلام: "والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر (الدعوة إلى الإسلام وإقامة دولته) حتى يظهره الله أو أهلك دونه ما تركته" (سيرة ابن هشام). يا سيدة بركس... نعم إنه لأمر مُغرٍ أن يكون المرءُ مقبولاً من قبل مجتمعه وبيئته. إن الضعفاء من الناس يحاولون تجنب إدانة الآخرين لهم، وإن مثل تلك الضغوط تشكل فتنة كبيرةً بالنسبة لأمثال هؤلاء. هناك من المسلمين من يتم إغراؤه أو ترهيبه كي يقبل بالقيم (الفاسدة) السائدة في هذا المجتمع، وهنالك من يتخذ نهجا انتقائيا تجاه الإسلام، بحيث لا يلتزم إلا بالأحكام الشرعية التي لا تغضب الآخرين، ومنهم من لا ينطق إلا بما يرضي هذا المجتمع، ومنهم من هو مستعد لأن يفعل أي شيء في سبيل تجنب الاتهام بالتطرف أو ليظهر أنه معتدل. إلا أن المسلمين العقلاء يخشون ربهم تعالى القائل في القرآن الكريم: ((وَإِن كَادُوا۟ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥ ۖ وَإِذًا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلًا * وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْـًٔا قَلِيلًا * إِذًا لَّأَذَقْنَٰكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا)) [الإسراء 73-76] لهذا السبب أقول لك يا سيدة بركس... إذا كنت قادرة على دحض صحة دين الإسلام، أو أن تثبتي للمسلمين أن الديمقراطية والعلمانية أفضل من الإسلام، حينها يكون لديك فرصة لتقنعينا أن نتبنى الديمقراطية أو أن ننتقد الإسلام. أما الإغراء أو التهديد فليس له أدنى تأثير على المسلم العاقل الذي يؤمن برسالة الإسلام. يا سيدة بركس... يمكنك وبسهولة أن تستشهدي ببعض الحالات، التي حقق فيها بعض الإسلاميين السابقين مصالح مادية على إثر اعتناقهم قيم الغرب ومعتقداته السياسية. ولكني أستطيع أن أحدثك عن الآلاف المؤلفة من الغربيين الذين يجدون السعادة الحقيقية سنويا من خلال اعتناقهم الإسلام (رغم كل التكاليف المادية والنفسية التي تترتب على خيارهم، خلافا لحال ضعاف النفوس من المسلمين الذين تفرش لهم الأرض وروداً لو انقلبوا على أعقابهم). فهم أدركوا معنى الحياة وحصلوا على الاستقرار والطمأنينة باتباعهم تعاليم الإسلام، ويستبشرون بأقصى الإغراءات التي لا يفوقها ولا يضاهيها شيء، نعيم دائم في جنة النعيم. لذلك كان من الأولى لك ولمن يشاركك الرأي يا سيدة بركس، أن تعيدوا النظر في حضارة الغرب الزائفة وتنقذوا أنفسكم باعتناقكم الإسلام). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشادي فريجةالممثل الإعلامي لحزب التحرير في اسكندينافيا

خبر وتعليق   أما آن لكم أن تلفظوا ديمقراطيتكم

خبر وتعليق أما آن لكم أن تلفظوا ديمقراطيتكم

الخبر: قال عمرو موسى، عقب انتخابه رئيسًا لـ «لجنة الـ 50» لتعديل الدستور، إن اللجنة بصدد "إعداد صيغة جديدة لدستور مصر يؤكد ترسيخ الديمقراطية الحقيقية والتعددية واحترام حقوق الإنسان وتكريس الفصل بين السلطات وبناء علاقة احترام متبادل بينهم، فلا تنعزل إحداها عن الأخرى، لكن تتكامل في بناء الدولة المصرية التي نباهي ويجب أن نباهي بها الأمم". وأضاف: "الإخلاص لمصر هو هويتنا، مصر الموحدة التي هي جزء من الأمة العربية والإسلامية والقارة الأفريقية، مصر الشابة العفية التي نادى شبابها في يناير الخالد ويونيو العظيم أن الشعب هو مصدر السلطات، ونادى بالعيش والحرية والكرامة الإنسانية". [المصدر: جريدة «المصري اليوم» - 08/09/2013]. التعليق: تتوالى الأحداث لتؤكد أن إرث النظام السابق من سياسيين (مبدعين) وإعلاميين (مبهرين)، ما هم إلا أبواق للغرب، يحاولون تنفيذ أجندته السياسية في بلادنا، وكل التصرفات والتصريحات تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنهم يسعون لمحو الإسلام من العقول والنفوس، يسعون لدين باطل دون دين الله الحقّ، يسعون لديمقراطية نتنة، لمنهج حياة معوجّ مائل حائد عن الصراط المستقيم، وبغيتهم وجُل اهتمامهم صرف أنظار الخاصة والعامة عن كل ما يمتّ للإسلام بصلة. لكننا نثق - من منطلق يقيننا بوعد الله - أن أمتنا كانت وستظلّ لا تبتغي إلا الإسلام وتطبيقه، وأنّ مصدر التشريع لن تأخذه إلا من عقيدتها الإسلامية وما ينبثق عنها من أحكام، وستلقي (حريتهم الصفراء) التي يسمونها ديمقراطية وحقوق الإنسان خاصتهم في وادٍ سحيق، وستستأنف مصر دورها الريادي في قيادة الأمة إلى مسار الإسلام الصحيح الصافي النقي من نبعه الوحيد كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. صدق الشاعر حين قال: حُرِّيَّةٌ صَفراءُ تغــزل نَسْجـها === ليُحَالَ دُونَكِ أُمّتي الإسلامُ حُــرِّيَّةٌ صَـــفراءُ تــعزفُ لَحْنَهَا === ليعودَ لَيْلُكِ أُمّتي وظَلامُ لا تَسمَعــــيهِ ففيهِ حَتْفُكِ أُمَّتي === لك في المعالي رتبة ومَقَامُ اليومَ قَدْ هَبَّتْ ريــاحُ خِـــــلافةٍ === ليعود عِـــزُّكِ أُمّتي وإمَامُ اليـــومَ قَدْ آنَ الأَوانُ لِبَيْعَةٍ === بالـــخَيْرِ تُرفعُ فَوقَــها الأَعْلامُ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

8455 / 10603