أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ   فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)

 الذي اغتالته أيدٍ آثمة غادرة مساء هذا اليوم السابع من شهر ذي القعدة عام 1434هـ، الموافق للثاني عشر من شهر أيلول عام 2013م، في مدينة بعقوبة، عند مغادرته أحد بيوت الله وبعد أدائه صلاة المغرب، فنقل على أثر ذلك إلى المستشفى حيث فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها تشكو ظلم نفرٍ ضالٍّ عقد عهداً مع الشيطان وأوليائه على إزاحة كل دعوة إلى الله تعالى لما فيه خير هذه الأمة وصلاحها في الدنيا والآخرة.

من أروقة الصحافة   كيري تسليم سوريا الأسلحة الكيماوية قد يجنبها التعرض للهجوم

من أروقة الصحافة كيري تسليم سوريا الأسلحة الكيماوية قد يجنبها التعرض للهجوم

لندن (رويترز) - قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الاثنين إن سوريا قد تجنب نفسها هجوما عسكريا إذا سلم الرئيس السوري بشار الأسد كل أسلحته الكيماوية للمجتمع الدولي خلال أسبوع لكنه أوضح على الفور أنه لا يقدم عرضا جديا. ================ تصريحات كيري هذه جاءت بعد تصريحات سابقة لمسؤولين أمريكيين حذروا فيها من وصول الأسلحة الكيميائية للأيدي الخاطئة (غير الأمينة) كما عبر عنها أوباما سابقا، فبالنسبة للإدارة الأمريكية، فإن أيدي النظام الأسدي أبا وابنا كانت دوما أمينة للحفاظ على تلك الأسلحة، بالرغم من استخدامها مسبقا ضد الشعب السوري قبل عشرة أشهر في حمص كما ذكرت بعض التقارير الموثقة لتلك الحقائق ونشرتها بعض الصحف الأمريكية حينها، ولكن أمريكا غضت الطرف عنها مما اعتبره النظام ضوءا أخضر للمضي باستخدام الكيماوي بهدف تركيع الشعب وكتائبه المقاتلة ليقبل بالحل السياسي (جنيف ١+٢). إلا أن اختناق النظام وتراجعه وتصاعد مؤشر هزيمته، جعل أمريكا تتحسب لما قد تؤول إليه الأمور من اختراق نوعي للقوى الإسلامية الثورية وتحقيق انتصارات قد تؤدي لاقتلاع النظام من جذوره والاستيلاء على الأسلحة والعتاد الذي هو بالأصل من مقدرات الشعب السوري المسلم، وهو ما يؤرق الغرب وربيبته (إسرائيل)، ولهذا رأت أمريكا أن التحرك العسكري قد يحقق لها أهدافا عدة، منها تدمير القوة العسكرية غير التقليدية لمنع وصولها لأيدي المخلصين من الكتائب الإسلامية المقاتلة خوفا من أن تستخدم في جهادهم القادم لكنس الوجود الغربي من بلاد المسلمين واقتلاع قواعدهم العسكرية جميعها، بعد دكّ أركان الملك الجبري وإقامة الخلافة الراشدة على أنقاضه في الشام بإذن الله. إن عزف أمريكا على وتر إمكانية التراجع عن الضربة العسكرية مقابل تسليم السلاح الكيماوي للغرب، هو بحد ذاته يكشف حقيقة خوف أمريكا من وصول الأسلحة للثوار، ليس غير، فالقتل والذبح والتدمير والتهجير، ودماء الأطفال والنساء والشيوخ لا تعني شيئا لأمريكا، بل على العكس، فهي من يشجع الأسد على ذلك من أجل تركيع الشعب وجرِّه للقبول بالحل السياسي، أما تحرر الشعب من ربقة الاستعمار، فليس له مكان في الأجندة الأمريكية الخبيثة، ولهذا فهي توافق على طرح مبادرة على الأسد عرضتها روسيا اليوم لوليد المعلم بحسب بعض وسائل الإعلام أهم بنودها تسليم السلاح الكيماوي وعدم ترشح الأسد لفترة رئاسية أخرى وتشكيل مجلس أمني توافقي بين المعارضة الخارجية والنظام... هكذا فقط ترى أمريكا الحل... ألا تبا لأمريكا الإمبريالية المجرمة. يا أهل الشام، هل بقي لأمريكا من ورقة توت تخفي فيها عورتها!! فالله الله في ثورتكم، عضوا عليها بالنواجذ، ففيها الخير العميم إن شاء الله، وبها بإذن الله سيتغير وجه التاريخ. أبو باسل

مع الحديث الشريف   باب في تداعي الأمم على الإسلام

مع الحديث الشريف باب في تداعي الأمم على الإسلام

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في عون المعبود شرح سنن أبي داود بتصرف في "باب في تداعي الأمم على الإسلام" حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي حدثنا بشر بن بكر حدثنا ابن جابر حدثني أبو عبد السلام عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ؟ قال بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت". التداعي: الاجتماع ودعاء البعض بعضا، والمراد من الأمم فرق الكفر والضلالة. يوشك الأمم: أي يقرب فرق الكفر وأمم الضلالة. أن تداعى عليكم: بحذف إحدى التائين أي تتداعى بأن يدعو بعضهم بعضا لمقاتلتكم وكسر شوكتكم وسلب ما ملكتموه من الديار والأموال. ولكنكم غثاء كغثاء السيل: بالضم والمد وبالتشديد أيضا ما يحمله السيل من زبد ووسخ شبههم به لقلة شجاعتهم ودناءة قدرهم. ولينزعن: أي ليخرجن. المهابة: أي الخوف والرعب. وليقذفن: بفتح الياء أي وليرمين الله. الوهن: أي الضعف، وكأنه أراد بالوهن ما يوجبه؛ ولذلك فسره بحب الدنيا وكراهة الموت قاله القاري. وما الوهن: أي ما يوجبه وما سببه؟ لعل هذا الحديث الشريف يختصر المشهد المعاصر اليوم، يختصر حال المسلمين والأمة وهي بين أيادي الكفار الذين ينهشون لحمها ويأكلون منه بل ويدعو بعضهم بعضا للأكل، أي مشهد مهيب هذا؟ وما أدق التشبيه! فالأمة بين يدي الكفار لا يرقبون فيها إلا ولا ذمة، فانظروا ما يحدث اليوم في الشام قلعة التضحية وعنوان الصبر ورمز الثبات، كيف تكالبت عليها قوى الأرض قاطبة، البعيد والقريب، بل وصاحب اللحى والحليق، أي تداعٍ هذا؟ وأي واقع أليم هذا؟! فالشام الآن يقاتل عن الأمة، ولأنه وقف رافعا لواءها ورايتها. فكان الأكلة أكثر عددا وأكثر شراهة. أيها المسلمون: هذه نفسيات الأكلة من الأمريكان والأوروبيين وغيرهم، نفسيات عفنة تحمل أفكارا قذرة لا علاقة لها بالإنسان، بل لا ترقى إلى مستوى الحيوان، كيف لا وهم يبنون حياتهم على جماجم الآخرين، يبنون راحتهم على تعاسة غيرهم. لهذه الصورة البشعة كان سؤال القائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ فكان جواب رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم- يعلِّمه ويعلّمنا من بعده أن الأمر لا يُقاس بكثرة المسلمين أو قلتهم؛ بل بقوة الإيمان بالله تعالى. فالعدد لا وزن له هنا؛ بل الكثرة هنا غثاء فوق السيل الجارف، وأنى لهذه الفقاقيع والأوساخ أن تُؤثر في سيره بشيء؟ أيها المسلمون: هنا لفتة ينبغي الوقوف عندها، وهي أن أعداءنا كانوا يهابوننا، " ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم"، ذلك لأننا كانت لنا قوة ومنعة، فرسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم- "يقول يوشك أن تداعى" فالتداعي لم يكن حاصل، ذلك لأن الإسلام والمسلمين كانوا في عزة ورفعة، وكانت بيضته مُصانة ومحمية من خلال دولته التي أقامها الرسول - صلى الله عليه وسلم-، والتي استمرت أربعة عشر قرنا من الزمان، تعاقب على رأسها خلفاء طبقوا شرع ربهم وسنة نبيهم، كانت قوتهم وكانت هيبتهم تخاطب رأس كفرهم قائلة: "الجواب ما ستراه لا ما ستسمعه يا ابن الكافرة". أيها المسلمون: إن هذا الزمن الذي تحياه الأمة اليوم، زمن الأكلة والقصعة قد شارف على الأفول، فالأمة تعد العدة اليوم لاستقبال مرحلة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، بعد أن ودَّعت مرحلة الحكم الجبرية، فقد بدأت أصنام هذه المرحلة بالتهاوي والسقوط واحدا تلو الآخر... وداعا أيتها المرحلة... وداعا لا لقاء بعده... فالذي أخبرنا عن الأكلة والقصعة وهو الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم-، هو نفسه الذي أخبرنا وقال لنا: "ثم تكون خلافة على منهاج النبوة". فالله الله فيمن يريد ويبحث عن الأجور، العمل العمل أيها المسلمون لتحقيق بُشرى رسولكم الكريم- صلى الله عليه وسلم-، فالعمل في هذا الزمان لاستئناف الحياة الإسلامية بالخلافة الراشدة الثانية من أجلّ الأعمال. اللهمَّ عجل لنا بخلافة تلم فيها شعث المسلمين، ترفع عنهم ما هم فيه من البلاء، اللهمَّ أنرْ الأرض بنور وجهك الكريم. اللهمَّ آمين آمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه للإذاعة: أبو مريم

خبر وتعليق   السودانُ يُباعُ ويُشتَرَى بالتقسيطِ المريحِ

خبر وتعليق السودانُ يُباعُ ويُشتَرَى بالتقسيطِ المريحِ

الخبر: جاء في صحيفة الخرطوم الصادرة صباح اليوم الأحد 8/9/2013م العدد (3889) ما نصه (أحزاب الحكومة توافق على رفع الدعم عن المحروقات). التعليق: إن ما تقوم به الأحزاب التي ارتضت أن تكون مطية لحكومة العسكر، جاعلة منها ديكوراً لتجميل الوجه الكالح وفلكلوراً لدولة العسكر، لم ولن ترضى عنها دولة العسكر، والذي يغيظ أنهم يتصرفون في هذا البلد وثرواته وكأنه ملك لهم ولآبائهم توارثوه كابراً عن كابر، وإزاء هذا التصرف العنجهي الاستفزازي للأمة ودينها فإننا نقول: أولاً: إن المحروقات وكل ما في باطن الأرض وظاهرها من معادن لا تنقطع هي ملك للأمة؛ فلا يجوز التصرف فيها على طريقة (علي بابا والأربعين حرامي) كما تفعل الحكومة اليوم؛ وهذا حكم شرعي تنزيلي وليس تشريعًا (إنقاذيًّا) وضعيًّا، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (الناس شركاء في ثلاث الماء والكلأ والنار). ولقد أجمع العلماء المعتبرون قديماً وحديثاً على أن البترول والمعادن النفيسة تندرج تحت قول الرسول الكريم (النار)؛ فهي ملك للأمة لا تُنازع فيها، ولكن عندما غُيبت أحكام الإسلام جبراً وقسراً تطاول الرويبضات على الأمة واستحلوا أموالها وثرواتها، وها هم يُشرعون من دون الله ليزدادوا تخمةً وغنى وتزداد الأمة فقراً وجوعاً. ثانياً: أي أحزاب هذه التي نصبت أنفسها ناطقاً رسمياً باسم الأمة تتحدث عنها في المحافل وتعقد الاتفاقيات وتبرم الصفقات!! إن هذه الأحزاب، فضلاً عن أننا لا نراها في المعترك السياسي الحقيقي رعاية لشؤون الأمة وتبنياً للقضايا الحقيقية، فإننا دوماً نراها على أبواب السفارات الغربية، بل ونعلم بالوثائق أنه يأتيها رزقها من هنا وهناك من أعداء الأمة في الغرب والشرق، ولذلك فهي أحزاب ليست جديرة بالاحترام، وأكبر دليل على ذلك أنها تضع يدها مع حكومة قسّمت البلاد وأفقرت العباد وتبنت المشروع الأمريكي لتفتيت السودان.. حكومة ((كالجذام))، ورغم ذلك نرى هذه الأحزاب تحتضنها ويقبل بعضها بعضاً في مشهد مسرحي (هزيل عبيط) فيتسابقون بذلك إلى النار والعياذ بالله إن لم يتوبوا من جرائمهم التي ارتكبوها ضد الأمة. ثالثاً: إن مشكلة هذه الأمة أنها أبعدت التراث الفقهي التشريعي الذي يكفل لها معالجة كافة قضاياها، من مأكل ومسكن وتطبيب وتعليم وأمن.. واستبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير؛ استبدلوا بالخير قانونا وضعيا علمانيا مقيتا، استبدلت الأمة بالإسلام وتشريعاته قوانين الرأسمالية وتشريعاتها الوضعية؛ ولذلك وجب علينا جميعاً - مسلمين وغير مسلمين - الثورة على تلك المنظومة التشريعية الظالمة وأهلها حتى نستبدلها بالأنظمة العادلة الصحيحة من لدن حكيم خبير، ويكون ذلك عملياً بإقامة دولة تجعل الإسلام قيادة فكرية تشريعية واعية؛ خلافة على منهاج النبوة تنعم فيها البشرية بخيرات الأرض والسماء ويدخل فيها المجرمون جحورهم خوفاً ورهبة من هذه الأمة العادلة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيممنسق لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير - ولاية السودان

خبر وتعليق   أمريكا لم تعرف يوما خطوطا حُمْرًا

خبر وتعليق أمريكا لم تعرف يوما خطوطا حُمْرًا

الخبر: بعد ساعات من تصريح لوزير الخارجية الأميركي جون كيري يوم الاثنين (9-9-2013) قال فيها: "إن نظام الأسد يمكن أن يتجنب عملا عسكريا إذا سلم الأسلحة الكيميائية للمجتمع الدولي الأسبوع المقبل"، فقام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بنقل هذا الاقتراح إلى وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي أعلن أن النظام السوري يرحب بالمقترح الروسي بوضع الأسلحة الكيميائية تحت رقابة دولية، وفي أول رد فعل دولي على موقف نظام الأسد، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون "إذا كان الأمر كذلك فإنه سيكون موضع ترحيب كبير"، مضيفا أنه إذا وضع النظام أسلحته الكيميائية خارج الاستخدام وتحت إشراف دولي "فمن الواضح أن هذا الأمر سيكون خطوة كبيرة إلى الأمام ويجب تشجيعه". التعليق: سبق هذا التصريح لجون كيري تصريحٌ آخر قال فيه "إن الضربة العسكرية ستكون محدودة جدا ولمدة ضيقة جدا" (unbelievably small, limited" military strike) وكافية للتسريع في الحل السياسي "للحرب الأهلية" في سوريا. كما أنه شدد على أن أمريكا لا تريد التورط في حرب برية ولا طويلة الأمد كما جرى في العراق وأفغانستان. وقد سبق لجريدة الحياة أن نقلت عن مصدر فرنسي (4-9-2013) قوله إن التدخل العسكري في سوريا شرط أساسي للحل السياسي. كل هذه المواقف والتصريحات و"الإخراج" السريع لوضع ترسانة السلاح الكيماوي تحت المراقبة الدولية أو نزعها بالكلية، تكشف عن حقيقة المسعى الأمريكي من الضربة العسكرية المزعومة لمعاقبة بشار على تجاوزه "الخط الأحمر" باستعماله للسلاح الكيماوي ضد المدنيين في الغوطة الشرقية في 21-8-2013. فأمريكا نفسها لم تعرف يوما خطوطا حُمْرًا أو غير ذلك في مسعاها الاستعماري لاستعباد البشرية، وهي الدولة التي بُنيت على جماجم وأشلاء الهنود الحمر من أول يوم وطأت قدما المستعمر الأوروبي القارة الأمريكية فعاث فيها فسادا وتقتيلا، وصولا إلى استعمالها للقنابل النووية ضد الشعب الياباني "الأصفر" في الحرب العالمية الثانية، واستعمالها السلاح الكيماوي المشهور بالأورانج ضد الشعب الفيتنامي الثائر ضد استعمارها في الحرب الفيتنامية الشهيرة... فالغرض الحقيقي من المكر الأمريكي هو ما كشف عنه كيري بالقول "إن الضربة تهدف إلى فرض الحل السياسي"، ليس على بشار الأسد الذي خدم أمريكا بإخلاص، شأنه في ذلك شأن أبيه الهالك حافظ، ولكن على الثوار الصادقين المخلصين الذين أعجزوا أمريكا عن قمع ثورتهم رغم تسخيرها لكافة ما تستطيع من قوى وإمكانيات عبر الدعم الروسي - الإيراني المطلق والزجّ برجال النصر الإلهي أبطال حرب تموز 2006 لتحرير القصير وحمص والسيدة زينب، بزعمهم الفاسد، فما كان منها إلا أن رفعت "الخط الأحمر" المزعوم لتبرر لنفسها التدخل المباشر، ليس لضرب عميلها بشار وعصابته من المجرمين، بل لتفرض نفسها طرفا مباشرا في سوريا، وهذا ما يبيح لها لاحقا، بعد ثاني صاروخ يسقط على كومة من الرمال الصحراوية، أن تدعي أنها أُمّ الصبي، وأن لها الحق في تأديب كل من تسول له نفسه رفض الحل السياسي، وأنها الأم الحنون الساعية لتخليص الشعب السوري من سطوة بشار الكيماوي المجرم... وكان سبق لها أن أرسلت موفدها فيلتمان (26-8-2013) إلى شركائها في طهران ليشرح لهم أن فرض الحل السياسي قد يتطلب توجيه ضربة محدودة طالبا منهم الهدوء وعدم التحرك، لا هم ولا أداتهم في لبنان. نعم إن الغرض الحقيقي من هذه الزوبعة هو تبرير التدخل الأمريكي السافر لتصفية كل من يقف عقبة في طريق فرض الحل السياسي المطبوخ في البيت الأبيض، والذي يضمن لأمريكا التحكم بمفاصل الحكم بعد رميها لعميلها بشار جانبا. ولكن يأبى الله سبحانه إلا أن يحبط مكرها بفضل وعي الثوار الصادقين المخلصين، وبفضل ثبات أبطال الشام الطامحين لأن تعود الشام فتكون عقر دار الإسلام كما بشَّرهُم رسول الله صلى الله عليه وسلم «أَلَا إِنَّ عُقْرَ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ» أخرجه أحمد. إن أهل الشام لم يبذلوا الدماء الزكية الطاهرة، ويُضحّوا تلك التضحيات العظيمة، ويخرجوا من المساجد، وصيحاتُ التكبيرِ تُظلُّهم، ونداءُ الحق نداؤهم... إنهم لم يفعلوا ذلك ليعودوا كما كانوا يُحكمون بأحكامٍ وقوانينَ ما أنزل الله بها من سلطان! إنهم لا يقبلون أن تضيع دماؤهم سُدىً وتضحياتُهم عبثاً، بل هم لن يرضوا عن حكم الإسلام بديلاً. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاش

خبر وتعليق   أمريكا تجوب البلاد كأن اليمن بلدها

خبر وتعليق أمريكا تجوب البلاد كأن اليمن بلدها

الخبر: ذكرت صحيفة الأولى خبرا عنوانه "ظهور المارينز" بتاريخ الأحد، 08 أيلول / سبتمبر 2013. صور تسربت، أمس، على مواقع التواصل الاجتماعي لجنود المارينز الأمريكي في اليمن، مع جنود وموظفين يمنيين. وتقول الولايات المتحدة الأمريكية إن لديها جنودا في اليمن لحماية سفارتها في صنعاء فقط، وتحدثت الصحافة الأمريكية عن بضع مئات من جنود المارينز، بينما المعلومات تشير إلى وجود أكبر، خصوصا في صنعاء، وفي قاعدة "العند" الجوية، وحولت السفارة الأمريكية والسلطات اليمنية فندق شيراتون الكبير، وأحد أقدم الفنادق الفخمة في العاصمة، إلى ثكنة مغلقة لمصلحة جنود المارينز، ولم يعد الفندق يستقبل أي زوار أو يفتح أبوابه المحصنة بالترسانات والأسلاك الشائكة لأي نزيل مدني. التعليق: الجدير ذكره أنه قبل عام تم نشر خبر مفاده أن فندق شيراتون في أمانة العاصمة تم تحويله إلى ثكنة عسكرية أمريكية، وهذا الخبر ذكرته صحيفة الناشر الإلكترونية تحت عنوان "احتكاكات بين المازينز الأمريكي وقوات الأمن في صنعاء ينذر بمواجهات مسلحة". وكذلك ذكرت الجزيرة خبرا بعنوان "المارينز في اليمن.. غضب وشكوك ومخاوف" بتاريخ 19/9/2012 وذكرت في الخبر: "يثير وصول قوات من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) إلى اليمن موجة واسعة من الرفض لدى قطاعات عريضة من اليمنيين، الذين يرون في الأمر تفريطا في السيادة الوطنية، كما تحيط الشكوك بطبيعة المهمة التي جاءت تلك القوات لأجلها، وسط مخاوف من أن تأتي تلك الخطوة بغير ما تشتهي واشنطن". والجدير ذكره أن اليمن سلمت الملف العسكري إلى أمريكا بحيث تعمل على إعادة هيكلة الجيش وتولت الملف بالكامل، ويأتي ظهورهم قبل عام، وخاصة بعد بناء قاعدة العند ليظهر المارينز الأمريكي يجوب البلاد ويعيث بالأرض فسادا. وظهورهم الآن مجددا بعد موجة جدل واسعة وخروج الناس في تظاهرات ضد وجودهم ليؤكد أن الحكومة اليمنية تؤيد وجودهم وتسمح لهم بهذا الوجود بخلاف رغبة الناس، وأن حكومة هادي لم تأت لإرضاء العباد بل هي حكومة العبيد من أجل إرضاء أسيادهم من خلال فتح المجال لهم للسير بين الناس لإثارة المخاوف بين الناس وزرع الفتن بين القبائل والاغتيالات المتكررة وزرع العبوات الناسفة، وتكررت هذه الأمور في الآونة الأخيرة بشكل واسع، وإن ما يرد من الحكومة تعليقا على هذه الجرائم، وكذا ظهور الطائرات بدون طيار لتقوم بالقصف العشوائي مخلفةً بذلك مئات القتلى من الأطفال وكبار السن إنما هو من أجل مساعدة أمريكا في الحفاظ على أمنها!!! ولكن على حساب أرواح الأبرياء. إن ما تقوم به القوات الأمريكية من ترويع للناس الغرض منه خلق جو غير آمن في حكومة عبد ربه منصور هادي؛ من أجل تنفيذ مصالحها ومخططاتها، وعلى مرأى ومسمع من حكومة هادي وبل وتشجيع لهم بفتح المنافذ لهم وبناء القواعد العسكرية لتفعيل الغارات الأمريكية. والجدير ذكره أن حدة الوجود للقوات المشاة زادت بعد خروج الناس على ظلم صالح، وكان من ضمن مطالب الخروج أن القيادة السياسية كانت تسمح بالاعتداء على اليمنيين في مأرب ومناطق مختلفة، والآن بعد الثورة والخروج على الظالمين يأتي طاغية أكبر ليقول لهم بذلٍّ: أرض اليمن لكم ودماؤهم رخيصة في سبيل أمنكم، فعيثوا فيها مفسدين!! ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم أم أبرار

8454 / 10603