أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   أكثروا من ذكر النار

نفائس الثمرات أكثروا من ذكر النار

كان الحسن البصري يقول: لقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقول: أكثروا من ذكر النار، فإن حرَّها شديد، وقعرها بعيد، ومقامعها حديد. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   التفاهة السياسية

خبر وتعليق التفاهة السياسية

الخبر: تتناقل وسائل الإعلام أن رئيس الوزراء الحالي عبد الإله بنكيران يضع اللمسات النهائية برفقة صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على النسخة الثانية لحكومته بعد انسحاب وزراء حزب الاستقلال. التعليق: بعد أشهر من المفاوضات والمحادثات بين الحزب الحاكم وباقي الأحزاب التي تشكل الفسيفساء السياسية في المغرب، تمخضت تلك المفاوضات عن هذا الاتفاق الذي من المنتظر أن يوجد هذا المخلوق الهجين الذي لا لون له ولا طعم ولا رائحة. ومرة أخرى، يتراجع الحزب الحاكم، حزب العدالة والتنمية، عن الشعارات التي أسس عليها حملته الانتخابية والوعود التي قطعها على نفسه للناس. فبعد أن أوهم الناس بميوله الإسلامية، وجدناه لا يجرؤ ولو بالمزاح على المطالبة بتطبيق أحكام الشرع، وبعد أن قطع على نفسه محاربة الفساد وتتبع جذوره، وجدناه يهادنه ويطلق عبارته المشهورة: "عفا الله عما سلف"، ويبقي الحال على ما هي عليه، اللهم إلا من متابعة بعض الصغار هنا وهناك، أو بعضٍ ممن أينعت رؤوسهم، أو جيوبهم، وحان قطافها، لذر الرماد في العيون وإيهام الناس بوجود مراقبة ومحاسبة. واليوم ها هو يتحالف مع شخص متورط مباشرة في فضيحة مالية، حين كان يشغل منصب وزير المالية، والفضيحة التي يعلم الكل تفاصيلها، لم يحاكم فيها، يا سبحان الله، إلا من سرّب أسرارها، أما المتورطون فيها، فقد انقلبوا بنعمة من المخزن وفضل لم يمسسهم سوء. واليوم ها هو الوزير المتورط في الفضيحة يوشك أن يعود إلى منصبه السابق ولما يحاسب على فعلته بعد، ليستمر في غيه القديم، ولتبقى دار لقمان على حالها. لقد كان بنكيران يهاجم مزوار شخصياً ويجزم بأنه لا يمكن أن يتحالف معه، نظراً لأنه صنيعة المخزن، ونظراً لضعفه "أمام التعليمات" وعدم قدرته على الوقوف في وجه الجهات النافذة. أما اليوم فقد لعق بنكيران كلامه، وأصبح التحالف مع خصم الأمس ممكناً، بل لعله واجب نظراً للظروف العصيبة التي تمر بها البلاد! ماذا يمكن أن نطلق على هذا المشهد السياسي: أن يتحالف حزب العدالة والتنمية "الإسلامي" بالأمس مع حزب شيوعي وآخر قائم على أساس عرقي، واليوم مع حزب نشأ وترعرع على عين القصر من أول يوم، ويعيد شخصاً ثبت عليه الفساد إلى منصبه بعد أن أخرج منه... ماذا يمكن أن نسمي هذا المشهد إلا أنه التفاهة السياسية، في أوضح وأبشع صورها، والتي للأسف يقودها حزب يدعي أنه يحمل المرجعية الإسلامية. لقد بدأ القصر منذ عهد الملك الحسن الثاني (بعد المحاولتين الانقلابيتين الفاشلتين في بداية سبعينيات القرن الماضي) بدأ حملة منظمة لتتفيه وتمييع الوسط السياسي بالقمع والتعذيب تارة وبالإغراءات المالية وتوزيع المناصب والامتيازات تارة أخرى. واليوم نستطيع أن نقول أن هذه السياسة قد نجحت نجاحاً منقطع النظير، إذ استطاع القصر اختراق كل الأحزاب السياسية بدون استثناء وتفريغها من أي محتوى فكري أو سياسي، وجعل منها جماعات مكونة من مرتزقة لا يربط بينها لا فكر ولا مشروع سياسي ولا مبدئي، وإنما يربط بينها اللهاث خلف المناصب، فأيهم ألقم منصباً، صغيراً كان أم كبيراً، انضم على الفور إلى جوقة المسبحين بحمد السلطان، وأصيب بفقدان الذاكرة فنسي كل الشعارات التي كان يرفعها قبل تولي المنصب. وأخيراً نقول: إن الحكومة الجديدة ستشكل وستتقلد مناصبها ما شاء الله لها أن تتقلد، ثم ستمضي، ليأتي غيرها، دون أن يتغير شيء، ليبقى الفقراء في فقرهم بل ليزدادوا فقراً، وليبقى المنتفعون في مناصبهم وتزداد أرصدتهم البنكية، كل هذا لأن أصل المشكل لم يحل. وأصل المشكل الابتعاد عن شرع الله والإعراض عن وحيه والتوهم أن الديمقراطية والانتخابات والتناوب على السلطة هي الحلول لمشاكلنا. أفما آن لنا أن نفقه عن ربنا ونوقن أن بشرع الله وحده تستقيم أحوالنا، ويتولى أمورَنا خيارُنا؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الله

بيان صحفي: تكذيب ما نشرته فرانس 24 حزب التحرير هو حزب سياسي يقوم على الإسلام فقط، ينبذ القومية ويرفض الوطنية ويدعو لتوحيد الأمة الإسلامية في دولة واحدة هي دولة الخلافة الراشدة، أنشئ في قلب بلاد الشام وفي ظل بيت مقدسها عام 1953

بيان صحفي: تكذيب ما نشرته فرانس 24 حزب التحرير هو حزب سياسي يقوم على الإسلام فقط، ينبذ القومية ويرفض الوطنية ويدعو لتوحيد الأمة الإسلامية في دولة واحدة هي دولة الخلافة الراشدة، أنشئ في قلب بلاد الشام وفي ظل بيت مقدسها عام 1953

نشرت فرانس 24 على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت في 11/9/2013م فيديو تحت عنوان: "مظاهرة جهاديين ضد التدخل الأجنبي في سوريا حذار من التضليل!" مع تعليق عليه اتهمت فيه حزب التحرير أنه وراء نشره، وحاولت بمهنية منحرفة لا محترفة أن تبين أن هذا الفيديو هو فبركة، وادعت في كلام يأكل بعضه بعضاً أن حزب التحرير هو حزب "إسلامي قومي نشأ في ماليزيا"، لتكمل في الجملة نفسها "ويناضل من أجل إقامة خلافة في العالم الإسلامي". أهو إسلامي قومي ضيق كما يدعون نفاقاً أم أممي عالمي كما هو حقيقة؟! إنهم يعرفون ولكن يحرفون! وإننا في حزب التحرير في سوريا نعلن أن هذا الخبر مدسوس، ووراءه إعلام رسمي لدولة فرنسا الاستعمارية، وهؤلاء هالهم أن يجدوا للحزب وجوداً قوياً في الغوطة، فأرادوا أن يعزلوه بمثل هذا الكلام المفضوح، وإننا نُعلم هؤلاء أن تدخلكم المزعوم هو فقط لمصلحتكم ولمصلحة عدوة الأمة (إسرائيل)، لذلك اتفقتم على وضع اليد على السلاح الكيماوي وتركتم له سائر سلاحه ليقتل شعباً أعزل ما نقمتم منه إلا أنه يقول ربي الله، وإننا نبشركم أن حزب التحرير في سوريا، وفي سائر بلاد المسلمين أصبح ملء العين وملء القلب وسيقيمها بعون الله تعالى "خلافة راشدة على منهاج النبوة" يعز بها الإسلام وأهله ويذل بها الكفر وأهله، وأنتم من أهله. ولن نزيد على ما وصفكم به القرآن الكريم: (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ)، ويقول سبحانه: (قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ). رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سورياالمهندس هشام البابا

دعوة عامة   مهرجان خطابي   تنديدا بالتدخل الأميركي في سوريا   واستنكارا لجرائم عميلها بشار في سوريا وجرائم عملائها حكام مصر

دعوة عامة مهرجان خطابي تنديدا بالتدخل الأميركي في سوريا واستنكارا لجرائم عميلها بشار في سوريا وجرائم عملائها حكام مصر

حـزب التحـرير/ ولاية الأردن يدعوكم لحضور المهرجان الخطابي الذي سيقيمه يوم السبت الموافق 14/09/2013م في عمان-حي الذراع الغربي قرب مستشفى الحياة العام من الساعة الخامسة والنصف مساء وحتى صلاة المغرب. وذلك تنديدا بالمجازر التي يرتكبها عميل أميركا الطاغية المجرم بشار الأسد في سوريا، والفظائع التي يرتكبها عملاء أميركا في مصر، واستنكارا للتدخل العسكري للغرب الكافر وعلى رأسه أميركا في سوريا، فهل من قتل مئات الآلاف من أطفال المسلمين في العراق وأفغانستان سينقذ أطفال سوريا؟ إن القاتل واحد وإنما تختلف أدواته، فهل يبصر المسلمون؟! والدعوة عامة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية الأردن ولاية الأردن: دعوات في المساجد لمهرجان "إسلامنا لا ديمقراطيتهم" نظم حزب التحرير / ولاية الأردن حملة كلمات عقب صلاة الجمعة في مساجد عمان لدعوة المصلين لحضور المهرجان الذي سيعقده الحزب يوم السبت 14/09/2013م تحت عنوان "إسلامنا لا ديمقراطيتهم". الجمعة، 07 ذو القعدة 1434هـ - 13 أيلول/سبتمبر 2013م

رويبضة الشام أُعجوبة: يبيع دينه وأهله وسلاحه ومتاعه مقابل أن يبقى جالساً على كرسي معوجٍّ ساعة أو بعض ساعة!

رويبضة الشام أُعجوبة: يبيع دينه وأهله وسلاحه ومتاعه مقابل أن يبقى جالساً على كرسي معوجٍّ ساعة أو بعض ساعة!

تلاحقت في ما يشبه المسلسل المكشوفة حلقاته الأصواتُ المطالبة بوضع مخزون السلاح الكيماوي السوري في عهدة دولية تمهيداً لتدميره... وكانت البداية تصريحاً لجون كيري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني في لندن 9/9/2013 بأن بشار يمكنه تفادي الضربة العسكرية إذا سلم مخزونه الكيماوي... وبعد شيء من الوقت صرح لافروف بأنه قد وصل إلى مسامعه اقتراح جون كيري، وسيقوم بإقناع سوريا للموافقة عليه... وبعد نحو ساعة وقف المعلم أمام الصحفيين في موسكو وأعلن الموافقة باسم نظام طاغية الشام... ثم لم يمض سوى ساعات حتى أعلن وزير خارجية فرنسا في 10/9/2013 أنه سيقدم مشروعاً لمجلس الأمن حول هذا الموضوع تحت الفصل السابع... وتدافعت الدول بالموافقة على تدمير السلاح الكيماوي من بريطانيا إلى ألمانيا والصين... وحتى إيران قد أعلنت ترحيبها بهذا الأمر... ما يكشف مدى قيادة أمريكا لهؤلاء الناس! هكذا يوافق الطاغية على تدمير السلاح الذي دفعت الأمة ثمنه من عرق جبينها ليصبح رماداً تذروه الرياح... أما التبرير الذي ذكره معلِّمهم في موسكو فهو الحرص على دماء الناس في سوريا، ومنع الضربة العسكرية الأمريكية... وكل ذلك كذب مفضوح. فإن سيده الطاغية وزبانيته قد سفكوا من الدماء ما لا يحصى وانتهكوا الحرمات واعتقلوا الآلاف وشردوا الملايين بالطائرات والصواريخ والبراميل المتفجرة ثم بالأسلحة الكيماوية التي دفع الناس قيمتها من أقوات أطفالهم لتحميهم من عدوهم، فكانت ناراً تحرقهم وأمناً وسلاماً على عدوهم. أما منع الضربة فهو قول مغلوط كذلك؛ فإن الدولة الفاقدة لأسباب القوة هي أكثر قابلية للتدخل العسكري مما لو كانت تمتلك أسباب قوة، هذا علماً بأن أمريكا إذا قررت ضرب الشام، فلا يجرؤ صنيعتها طاغية الشام على المعارضة، ولا حتى برفع عقيرته بالبكاء! ثم إن الطاغية بموافقته على وضع مخزون الأسلحة الكيماوية في عهدة أمريكا وأحلافها لتدميرها قد فتح الباب لاستباحة أرض الشام، حيث ستجوبها فرق التفتيش المتعددة لتحديد أماكن هذا المخزون، وسيتطلب ذلك الحراسة بالجيوش الأمريكية والغربية لضمان ذلك، وهكذا فإن تسليم الطاغية للسلاح الكيماوي لن يؤجل التدخل العسكري إذا اقتضته مصلحة أمريكا. أيها المسلمون: لقد خدم آل حافظ وبشار أمريكا ما يقرب من نصف قرن، حفظوا مصالحها في المنطقة، وسهروا على أمن دولة يهود... فلما ثار الناس على الطاغية وفَّرت له أمريكا وأحلافها كل أسباب القتل والبطش بالناس لعله يُخمد حركتهم فلم يستطع.. فرأى أسياده أن يستبدلوا به خائناً عميلاً مثله، فصنعوا ائتلافهم ومجلسهم، وبذلوا الوسع في تسويقهم للناس في الداخل، فلم يفلحوا في ذلك، فإن صيحات الناس "هي لله هي لله"، "قائدنا إلى الأبد رسول الله محمد"، والتكبيرات التي تتصاعد بقوة... كل ذلك يقض مضاجعهم... فاستمرت أمريكا وأحلافها بإعطاء المهلة تلو المهلة لبشار وزبانيته بالقتل والبطش، واستمرت صنائعهم في الخارج تبذل الوسع لإقناع الناس بالديمقراطية والجمهورية والدولة المدنية، لكنهم ارتدوا خائبين... بعد ذلك بدأت أمريكا بالتلويح بالعمل العسكري مقدمة لفرض الحكم البديل العميل في مفاوضات جنيف وصارت تعطي المهلة بعد المهلة للعمل العسكري لتطمئن بأن الضربة ستنتج خضوعاً من الجميع للذهاب إلى جنيف تحت الضغط العسكري... وصار أوباما حيناً تراه حاملاً بندقيته وحينا يلقي بها أرضاً... يقول اتخذت قراراً ثم يعود فيقول أنتظر الكونغرس... وهو خلال ذلك يدرس نتائج الضربة هل ستقود إلى الذهاب نحو جنيف والمفاوضات وفرض العميل البديل فيقوم بها، أو لا تقود فإذن يتمهل في تنفيذها؟ ولكن تكبيرات المسلمين في أرض الشام جعلت الذهاب إلى جنيف للتفاوض مع الطاغية دونه خرط القتاد؛ لأن من يقبل الجلوس مع الطاغية أو الزبانية فإنه يكون على درب أبي رغال يسير... فرأت أمريكا وأحلافها أنه من المشكوك فيه أن تقود نتائج الضربة إلى مفاوضات جنيف، بل تحتاج مزيد وقت ومزيد ضغط... ولأنهم اعتادوا المهل كلما استعصى عليهم أمر، لذلك لجأوا إليه هنا أيضاً، فأصبح الكونغرس ومجلس النواب يمددون النقاش ويؤجلون التصويت انتظاراً إلى ترويض الناس بالقتل والبطش والتلويح بالتدخل العسكري فيقبلون الذهاب إلى جنيف للمفاوضات مع الطاغية، وذلك لأن الضربة ليست مقصودة لذاتها، بل ليتلوها فرض الحكم العميل البديل في مفاوضات جنيف. وخلال ذلك، وخشية أن تصل إلى حكم سوريا أطراف مسلمة مخلصة قبل أن تهيئ أمريكا عملاءها... أطراف ليست في حسبان الكفار وأعوانهم... أطراف تبذل الوسع في طرد أمريكا وأحلافها من المنطقة، ومن ثم يصبح أمن ربيبتهم دولة يهود في خطر، بل إنهيار كيانها كله يكون في مرأى البصر... خلال ذلك تفتق ذهنهم الشيطاني عن تدمير أقوى سلاح في سوريا يؤثر في أمن يهود، وبخاصة أنهم يدركون أن صنيعتهم بشار لا يرد لهم أمراً، ولا إشارة بأمر، ومن ثم كان ذلك المسلسل المكشوفة حلقاته، الذي أخرجته أمريكا، وكان "الكومبارس" فيه روسيا، والخانع لهم، الخائن لأمته طاغية سوريا. أيها المسلمون: إن الشدائد هي محك الرجال، فهل بعد هذه الشدة من شدة؟! إنكم من أمة عظيمة لا تنام على ضيم، هزمت الصليبيين وقضت على التتار، ثم عادت تسود العالم... فبعد أن كان الصليبيون والتتار يهدفون إلى قتل هذه الأمة إذ بها تنتفض من جديد وتفتح القسطنطينية وتطرق أبواب فينا... وذلك لأنها عادت لأسباب قوتها، دينها وخلافتها، فسادت الدنيا، بعد أن خيِّل لأعدائها أنها انتهت، فلما أفاقوا من نومهم، وجدوا ما تخيلوه أضغاث أحلام... فهلا عدتم إلى أسباب قوتكم، دينكم وخلافتكم، فقد جاوَزَ الحِزامُ الطُّبْيَيْن! فاعتبروا يا أولي الأبصار، واعلموا أن المصيبة إذا وقعت فلن تصيب الطغاة الظالمين وحدهم بل الساكتين على ظلمهم أيضا، يقول سبحانه((وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ))، وأخرج أحمد في مسنده عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلًى لَنَا، أَنَّهُ سَمِعَ جَدِّي، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ، حَتَّى يَرَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلَا يُنْكِرُوهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، عَذَّبَ اللَّهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ»، وأخرجه كذلك ابن أبي شيبة في مسنده. أيها المسلمون: إنها لمأساة أن تدمر أسلحتنا بموافقة أولئك الحكام الطواغيت... إنها لمأساة أن لا تضغط الأمة على جيوشها لإزاحة هؤلاء الطغاة الخونة الذين أفسدوا في الأرض وأهلكوا الزرع والضرع... إنها لمأساة أن نرى دماءنا تنزف فلا نوقفها، ونرى أسلحتنا تدمر فلا ندافع عنها، ونرى ثرواتنا تنهب فلا نقطع اليد التي تمتد إليها، ونرى بلادنا تنتقص من أطرافها فلا نسد النقص ونزيد تلك الأطراف... ونرى الحرمات تنتهك فلا تغلي الدماء في عروقنا... فالله الله في دينكم، الله الله في أمتكم، الله الله في خلافتكم، الله الله في أسلحتكم... عضوا على كل ذلك بالنواجذ، وأعدوا لنصرة دينكم وهزيمة عدوكم بقيادة خليفة لكم جُنَّة، تقاتلون من ورائه، وتتقون به، فإن فعلتم أعدتم مجدكم، وفي الدارين فزتم، وإن لم تفعلوا فلن يكتفي عدوكم بأن تدمروا أسلحتكم بأيديكم، بل بأن تستأذنوه في دخول بيوتكم... وعندها فليس لكم من محيص! ((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ))

بيان صحفي  مؤتمر الأحزاب خدمة للهيمنة الأمريكية نظام كياني/شريف يشتري المزيد من الوقت لأمريكا؛ لتمزيق سيادتنا إرباً إرباً (مترجم)

بيان صحفي مؤتمر الأحزاب خدمة للهيمنة الأمريكية نظام كياني/شريف يشتري المزيد من الوقت لأمريكا؛ لتمزيق سيادتنا إرباً إرباً (مترجم)

لم يكن مؤتمر الأحزاب وقراره في 9 سبتمبر/ أيلول 2013م، أكثر من مجرد تمديد للهيمنة الأمريكية، فقد أعلن بموجبه الالتزام بأمن باكستان وسيادتها، ومن ناحية أخرى تفويض أمريكا لانتهاك سيادة باكستان! وقد احتُج على هجمات الطائرات بدون طيار التي أتت على الآلاف من الرجال والنساء والأطفال المسلمين بالدمار، على الرغم من قدرة باكستان على تعطيل هذه الهجمات، وإيقافها فوراً! على الرغم من أنّ الله سبحانه وتعالى قد حرم على المسلمين التحاكم إلى الكفار والمستعمرين، ويشمل ذلك الأمم المتحدة، إلا أنّ عملاء أمريكا قد غضوا النظر عن أحكام الله، وسولت لهم أنفسهم بأن يكونوا أداة لأمريكا تسيرها كما تشاء، فعندما أمرتهم أمريكا بإحالة هذه المسألة إلى مجلس الأمن الدولي لبوا طائعين! وبالمثل فقد كانت هناك موافقة على إجراء حوار مع الذين يقاتلون الأمريكيين؛ لغرض تأمين وجود دائم للصليبيين في أفغانستان، بعد انسحاب جزئي شكلي. لا يظننّ أحدٌ أنّ هذا المؤتمر قد عُقد لإخراج باكستان مما يسمى بالحرب الأمريكية على الإرهاب، فهو حقيقة عُقد لهدف إطالة أمد مشاركة باكستان في هذه الحرب الأمريكية، فقد جاء في إعلان المؤتمر: "يجب علينا تحديد الوسائل والطرق المناسبة لخوض هذه الحرب". إنّها لجريمة أنّ تقوم الأطراف نفسها التي نطالبها ليلاً ونهاراً بسحب باكستان من هذه الحرب الأمريكية، بتوقيع هذه الوثيقة، مما يثبت حقيقة استغلالهم للمشاعر الإسلامية المعادية للولايات المتحدة لأجندتهم السياسية، ويثبت مرة أخرى أنّ حكام الديمقراطية المزعومة، لا يخدمون إلا مصالح القوى الأمريكية والإمبريالية. إنّ هذا المؤتمر "المهزلة" لم يتم لطرد القوات العسكرية والاستخباراتية والعسكرية الأمريكية الخاصة، التي هي مجسات لأمريكا في باكستان، ولا لإغلاق السفارات والقنصليات، التي هي أبواقٌ لأوباما، من خلالها يأمر وينهى العملاء الرخيصين في نظام كياني/ شريف. إنما كان كل اهتمام هذا المؤتمر هو رعاية شريان الحياة الصليبي الذي يمر عبر باكستان، الذي يوصل الخمر ولحم الخنزير والأسلحة للجنود الغربيين الوحوش. حزب التحرير / ولاية باكستان يدعو جميع الأطراف إلى عدم التفريط بما تبقى لديهم من كرامة، والتوقف عن شراء المزيد من الوقت لأمريكا وعملائها. لقد حان الوقت لتصدح حناجركم بالدعوة لإلغاء الوصاية الأمريكية (الديمقراطية)، ولترتفع أصواتكم عالياً مطالبين بعودة الخلافة، فالوقت قد حان، والأمة كلها تنادي بالإسلام، وبوادر عودة الخلافة باتت تلوح بالأفق. (...وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ). المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

8456 / 10603