أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   عليك بكثرة السجود

نفائس الثمرات عليك بكثرة السجود

عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عمل يدخل به الجنة، أو بأحب الأعمال إلى الله؟ قال: (عليك بكثرة السجود، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، واستكثروا من السجود) وإسناده صحيح. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   كفاكم أكاذيب وأراجيف ضد الثورة السورية

خبر وتعليق كفاكم أكاذيب وأراجيف ضد الثورة السورية

الخبر: "كثر الحديث مؤخرا عن "جهاد النكاح" في المجتمع التونسي ووسائل إعلامه مثل التحقيق الذي أجرته صحيفة "الشروق" التونسية وتكلمت فيه عدة من النشيطات المعنيات "بحقوق الإنسان" مستنكرات هذا المس بحقوق المرأة وكذلك تحدثت في التقرير مصادر أمنية في الحكومة التونسية". ولا زالت أصداء أقوال وزير الداخلية التونسي في كلمته التي ألقاها في برلمان البلاد تتفاوت بين مؤيد ومعارض". التعليق: في الوقت الذي تزداد فيه شراسة المؤامرات ضد الثورة السورية وأهلنا الثابتين على مطلب الإسلام وعدم القبول بغيره تتويجا لتضحياتهم ولدماء الشهداء وأنات الجرحى، يأتي علينا المتآمرون بما يسمى بـ"جهاد النكاح" لتونسيات في سوريا والذي لا يمت للإسلام ولا للمجاهدين في الثورة بأي صلة، فهي محاولة أخرى من محاولات تشويه الإسلام وهذه الثورة التي تطالب بدولة يُحكَّم فيها شرع الله. وكأن من يقدم روحه رخيصة في سبيل الله يعمل ما يغضبه سبحانه أو يناقض شريعته وأحكامه! فهي فبركة إعلامية وأكاذيب وأراجيف يطلقها أنصار بشار وأعداء الإسلام لتشويه هذه الثورة وللنيل من هؤلاء المجاهدين الذين نذروا أنفسهم لله. فإن "جهاد النكاح" هذا لم يسمع به أحد لا في جهاد البوسنة ولا في كوسوفو ولا في الشيشان ولا في أفغانستان ولا في العراق ولا في كل كتب الإسلام التي كتبت على مدار 14 قرنا، وهو حرام شرعا. والسؤال هنا لماذا يركزون على فتيات تونس في هذه الأكاذيب والتي تساعد الحكومة والإعلام في ترويجها، مثلما حصل من وزير الداخلية بن جدو الذي ادعى توجه تونسيات إلى سوريا للمشاركة فيما يسمى بـ"جهاد النكاح" مع مقاتلي المعارضة وعودتهن حوامل من هناك! هذا الوزير الذي ينتمي لحركة إسلامية يفترض أنها تتبع شرع الله، والذي بدل أن يحافظ على النساء ويتقي الله فيهن، فإنه يَلِغُ في أعراضهن وشرفهن.. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عذَابٌ عَظِيمٌ). وليت غضبته وتصريحاته هذه كانت عندما أطلق سراح الساقطات من حركة "فيمن" امتثالا لأوامر فرنسا وألمانيا. أو ليته غيّر في الدستور الذي يبيح الزنا والعلاقات المحرمة بحجة الحرية الشخصية.. إن الناظر إلى تونس بعد استلام حركة النهضة الحكم وبيان عوارهم في عدم تطبيقهم لشعاراتهم التي أطلقوها ولهثهم وراء الدولة المدنية بدل شرع الله .. يرى أن هناك وعيا على التغيير الحقيقي الذي يجب أن يكون وهو تطبيق شرع الله، ولو أن هذا معتم عليه إعلاميا ويحاولون إخفاءه، فنشط الحاقدون ونشروا هذه الأكاذيب والادعاءات ضد الإسلام وضد ثورة الإسلام. ولكن خسئوا فالحق أبلج، ومعلوم أن من باع نفسه لله لا تهمه الدنيا ومتاعها ولا يشري الدنيا بالآخرة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

جديد انطلاق البث الإذاعي باللغة الإنجليزية للمكتب الإعلامي لحزب التحرير

جديد انطلاق البث الإذاعي باللغة الإنجليزية للمكتب الإعلامي لحزب التحرير

  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد، بعد توفيق الله سبحانه وتعالى وعونه نزف لكم بشرى انطلاق البث الجديد باللغة الإنجليزية في إذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير. إننا نهدف من وراء هذا البث الإذاعي، إلى تسليط الضوء على الأحداث العالمية من منظور فريد متميز، منظور إسلامي يتفق مع مفاهيمنا في حزب التحرير الذي يسعى إلى استئناف الحياة الإسلامية وبناء المجتمع الإسلامي؛ وذلك بإقامة دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة. وسنقوم بإذن الله بتسليط الضوء باستنارة وعمق على الأحداث التي تتعلق بشؤون أمتنا، وسنقوم بإذن الله بطرح الحلول الحقيقية لمشاكلها، الحلول المستندة إلى العقيدة الإسلامية، كما سيكون بإمكانكم مستمعينا الكرام الاستماع للقرآن الكريم وتفسيره وكذلك لأحاديث رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى نشرات حزب التحرير، والبيانات الصحفية الصادرة من مختلف الولايات، وكذلك التعليقات التي تتضمن نقاشات عميقة في المفاهيم الإسلامية، والأفكار السياسية، ومواضيع فكرية شتى؛ فَمِنْ أحوال المسلمين في بلاد الغرب الذين يحاولون الحفاظ على هويتهم الإسلامية والارتقاء بها، إلى قضايا أخرى متنوعة متعلقة بما يعاني منه المسلمون في البلاد الإسلامية. كُل هذا إلى جانب أخبار الدعوة في مختلف أنحاء العالم، من مسيرات وحوارات ومناظرات ومؤتمرات وندوات... نرجو الله سبحانه أن نقدم لكم بثا متميزا ونافعا ومفيدا بمساعدة إخوتنا وأخواتنا من كل أنحاء العالم. مرة أخرى جزاكم الله كل خير على حسن استماعكم، ونعدكم بأن نقدم لكم بإذن الله بثا متجددا عميقا متنوعًا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته             المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رسالة مفتوحة إلى ربيحة ذياب وزيرة شؤون المرأة في السلطة الفلسطينية

رسالة مفتوحة إلى ربيحة ذياب وزيرة شؤون المرأة في السلطة الفلسطينية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إنني وبصفتي إحدى نساء حزب التحرير أريد بداية أن أوضح لك - إن كنت لا تعلمين - مكانة المرأة في الإسلام؛ فقد كرم الإسلام المرأة وحفظ لها حقوقها منذ بزغ فجره، وضمن لها الأمان والحياة الكريمة، واعتبرها عرضا يجب أن يُصان، نعم هي عرض يجب أن يُصان وإنسان موفور الكرامة محفوظ المكانة، فهي معززة مكرمة في كل شؤون حياتها وفي كل مراحل عمرها... وتبوأت مكانا عليا في المجتمع الإسلامي، وكان لها دور ورأي يؤخذ به حتى في أمور الدولة، دور يشهد به التاريخ وتفخر به المرأة المسلمة، دور فاعل حقا وليس مجرد مقاعد في برلمانات صورية أو شعارات فارغة عن النضال والكفاح والمساهمة في بناء دولة من ورق. وإن حزب التحرير، والذي وصفتِه يا سيادة الوزيرة أنه "من ألد أعداء المرأة"، وهو منذ إنشائه قد تبنى قضايا الأمة وهمومها وعلى رأسها العمل لاستئناف الحياة الإسلامية وتحكيم شرع الله في الأرض... فماذا تعلمين عنه يا سيادة الوزيرة حتى تنعتيه بهذا الوصف!! ماذا تعلمين عن نسائه وشاباته اللواتي تبصرن الحق واتبعنه!! إن حزب التحرير هو العين الساهرة على مصالح المرأة مثل غيرها من أفراد هذه الأمة، وإن للمرأة دورًا فيه مثلها مثل الرجل؛ فهي شريكته ونصف المجتمع، وكان لحقوقها وقضاياها نصيب وافر من عمله، وكتبه ومتبنياته بها جل ما يلزمها معرفته واتباعه من أحكام تصون لها حقوقها وتبين لها دورها الأصلي الذي فطرها الله عليه بحيث تكون القلعة الحصينة لأسرتها وبيتها وأطفالها، بالإضافة إلى تعريفها بكافة حقوقها السياسية والاقتصادية والتعليمية وغيرها... ولكن الغرب وأعوانه من الذين يكيدون للإسلام وأهله، إما بعلم وإما بجهل وغباوة لم يعجبهم هذا، وكانت قضية إبعادها عن جوهر هذا الدور الأصلي شغلهم الشاغل؛ لأنهم يعلمون أنهم بهذا يقضون على جيل كامل قادم يمكن أن يعيد دولة الإسلام، ويحولونه إلى جيلٍ مسخ تكون قدوته ممثلة أو مغنيًا أو لاعب كرة قدم، أو بائعًا لدينه وقيمه، أو غيرهم ممن تشبع بهم النظام الرأسمالي العفن الذي ترزحون تحته وتتوقعون منه تحرير الأقصى، بدل أن يكون قدوته صلاح الدين وسمية أم عمار ونسيبة المازنية وخولة بنت الأزور.. تقولين يا سيادة الوزيرة "وليعلم الجميع أن التمويل (للجمعيات النسوية) هو حق للشعب، ونستخدمها للتوعية والتمكين وللتعديل القانوني، من أجل أن تأخذ المرأة حقها بالمساواة، ولنعيش في مجتمع متفهم ومتطور خالٍ من كل أشكال العنف"، ألم يخطر ببالك لمَ يكون هذا التمويل!! وكيف تتغلغل هذه الجمعيات في البلدان الإسلامية!! ألا تعلمين - أو أنك تعلمين وموافقة فعلا - أن هذه الحركات والجمعيات النسوية التي انتشرت في العالم الإسلامي والعربي بشكل كبير وملحوظ واتخذت أسماء وأساليب مختلفة هي من أساليب الحرب ضد المرأة المسلمة!! دعيني إذن أعرِّفك بدورها إن كنت جاهلة به، لأنك إن كنت لا تدرين فتلك مصيبة وإن كنت تدرين فالمصيبة أعظم، لو ألقينا نظرة فاحصة على أهداف هذه الجمعيات وبرامج أعمالها يتبين أنها أسلوب من أساليب حرب الأفكار، وأن الدور الذي تلعبه هو دور مشبوه وخطير، إنها تقدم خدمة للبرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية للغرب الكافر المموّل لتلك المنظمات والذي يستميت في العمل للحيلولة دون عودة الإسلام إلى واقع الحياة. وهذا ليس تكفيرا لمسلمين، بل هو توضيح للدور المشبوه لتلك الجمعيات التي تركز في بداية وجودها على تقديم خدمات الرعاية للفقراء من توفيرٍ للحاجات الأساسية والصحة والتعليم وتقديمٍ للمساعدات عند حدوث كوارث طبيعية كالفيضانات والمجاعات والحروب وما ينتج عنها من أعداد كبيرة من اللاجئين، وقد كان التمويل يتم من التبرعات الخاصة والأسر الراعية لهذه المنظمات، وعلى مرّ الزمن ازدادت هذه المنظمات بكثرة وتنوعت أدوارها وبرامجها وأنشطتها، وأمدتها الدول بالأموال لتنفيذ أجندات تخريبية في بلاد المسلمين، فأصبحت تهتم بقضايا أخرى كالبيئة والعدالة الاجتماعية والمرأة والشباب والطفل وحقوق الإنسان والديمقراطية والعنف... الخ. وإن هذه المراكز عادة ما تبدأ مشوارها ببرامج ترفيهية لا فكرية، وأحيانا يلحقها توزيع مواد غذائية وحاجات أخرى على الأسر المحتاجة والأيتام، وإذا ما اطمأنت النساء إليها وأصبحن يرتدن المكان كشفت هذه المراكز الخبيثة عن خططها الماكرة وبدأت تبث سمومها في عقول نسائنا بالتزامن مع البرامج والدورات الرياضية واللياقة والطبخ والأشغال اليدوية التي تُدِرُّ ربحا على النساء، وكثيراً ما يلحق بالمراكز رياض أطفال ودورات مساعدة لدراستهم ومخيمات صيفية وأماكن لهو وترفيه، كل ذلك تشجيعا للمرأة على الحضور إلى المراكز وهي مطمئنة على نفسها وأطفالها! وإذا أردنا - يا سيادة الوزيرة الحريصة على شؤون المرأة والأسرة - أن نبين واقع المحاضرات التي تقدم في تلك المؤسسات والمراكز وما يتم فيها من مناقشات، فسوف نؤكد على أن هذه المناقشات غالباً ما تكون فضحاً لأسرار البيوت وللأبناء والأزواج وما يفعلونه مع نسائهم، وما إلى ذلك من أمورٍ شدد الإسلام على المحافظة على سريتها وعدم إخراجها خارج بيت الزوجية خوفاً من إشاعة المنكرات والفواحش وهتك الأسرار، هذا فضلاً عن الحلول الخبيثة المفسدة التي يعطونها للنساء غير الراضيات عن حياتهن وعلاقاتهن العائلية، مثل أن رفع قضية على الزوج أمر طبيعي وحق من حقوقها حتى لو كان الأمر يتعلق بقوامة الرجل عليها، وأن الأصل أن تدور نقاشات جنسية موسعة بين الأم وأبنائها وبين المعلمة وطالباتها لتوعيتهن وتحذيرهن ومساعدتهن في كيفية الحفاظ على أنفسهن من الاعتداءات حتى من أقرب الأقرباء لهن، مما يجعل الفتاة تخاف من أبيها وأخيها وخالها وعمها وتنقطع الأرحام وتسوء العلاقات الأسرية، تماما كما هو حال الأسرة في الدول الديمقراطية الغربية. أم إن هذا من الأهداف والغايات!! ولا ننسى المحاضرات والدروس حول المساواة التامة بين المرأة بالرجل، وأن أعمالها في البيت آتية من العادات والتقاليد التي فرضها المجتمع، متجاهلين أنه فرض فرضه الله سبحانه وتعالى عليها أو حسب وصفك "هناك موروث ثقافي سيء وارتقت العادات إلى مستوى الدين وليس للدين علاقة بالموضوع"، وهم كذلك يعطونها محاضرات في التعريف بحقوقها وكيفية الحصول عليها، خاصة حينما يتعرضن للعنف الأسري والاعتداءات حسب ادعائهم، هذا العنف الذي تريدون تطبيق اتفاقية سيداو الخبيثة من أجل الحد منه! هذه الاتفاقية التي تريدون بها إعادة بناء حياة الأسرة بتغيير الأحكام الشرعية لتوافق الرأسمالية، وذلك بحجة الحرية والمساواة والحداثة والحقوق وغير ذلك من الشعارات الخادعة الزائفة. نراكم تتصدرون الصحف والإذاعات تشجبون وتستنكرون حالات القتل لما يسمى "بجرائم الشرف" والتي بالغتم في عددها وكأنها أصبحت ظاهرة، وقلتم كلمة حق أريد بها باطل بأن كل الأديان حرمت القتل، واتخذتموها ذريعة لتغيير أحكام الإسلام بما تسمونه تغيير قوانين الأحوال الشخصية، بينما تناسيتم جرائم كثيرة ترُتكب بحق المرأة وتغافلتم عن حقوقها الكثيرة المهضومة؛ منها حق النفقة الواجب على الرجل تجاه المرأة بحيث اضطرت للخروج للعمل للإنفاق على نفسها وأحيانا أطفالها، فلم نسمع أصواتكن تطالبن بإعطائها هذه الحقوق التي كفلها لها الإسلام، وحتى جرائم الزنا فإن أحكامها واضحة في الإسلام، ولكنكم تريدون أن تجعلوا المرأة تفعل ما تشاء أينما تشاء وكيفما تشاء بحجة الحرية والمساواة، ألا بئس ما تحكمون. وفي الختام فلك منا هذه النصيحة يا سيادة الوزيرة: أن لا تهرفي بما لا تعرفين، وأن لا تأخذك العزة بالإثم، فإن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين... وإن نظرة حزب التحرير للمرأة منبثق من نظرة الإسلام لها، يقول رب العزة: ((مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)). أم صهيب الشامي عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بيان صحفي في روسيا - الإسلام محظور (مترجم)

بيان صحفي في روسيا - الإسلام محظور (مترجم)

يقول الله سبحانه وتعالى: ((وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)) في يوم الجمعة الماضي، 27 سبتمبر/ أيلول 2013، نظم شباب حزب التحرير حملة احتجاجات واسعة في مناطق مختلفة من روسيا تحت عنوان "في روسيا - الإسلام محظور". وكان السبب في تنظيم هذه الحملة هو تصرفات السلطات الروسية، التي تشير إلى أن روسيا تريد منع كل ما له صلة بالإسلام. فقرار محكمة نوفوروسيسك باعتبار أن القرآن متطرف، وقتل عضو حزب التحرير غباييف عبد الله من قبل قوات الأمن، وحظر الحجاب في المدارس، وهدم بيت الله - مسجد الإخلاص وسجن إمامه رستم سافين، كل هذه الأعمال تبين حقيقة سعي روسيا لمنع كل ما له صلة بالإسلام. وقد تحدث شباب حزب التحرير في المساجد في كل من موسكو، وسانت بطرسبرغ، وأوفا، وقازان، وتيومن وغيرها من المدن الكبرى في روسيا، لدعوة الأمة إلى العمل معًا من أجل الدفاع عن الإسلام وحماية مصالح المسلمين. كما وُجّهت خطابات باسم حزب التحرير روسيا إلى الأئمة والمفتين تدعوهم للدفاع عن الإسلام والمسلمين. أيضا تم توزيع منشورات في المساجد تطالب المسلمين في روسيا بدعم حزب التحرير وتدعوهم للدفاع عن الإسلام. كذلك رفعت على امتدادات الجسور وتقاطعات الطرق، لافتات كتب عليها: "توقفوا عن قتل المسلمين"، "روسيا ضد الإسلام. تم حظر القرآن في 17/09/2013" وغيرها الكثير. كما وقف أيضا في الشوارع مسلمون يرفعون يافطات تحمل العبارات التالية: "أنا قتلت لإيماني بالله.. غباييف عبد الله"، "في روسيا تم حظر القرآن. أنا ضد ذلك"، " في روسيا يتم هدم المساجد. أنا ضد ذلك"، والعديد من الملصقات الأخرى، لجذب انتباه الناس إلى هذه الحقائق من أجل أن تؤثر بالتالي على السياسة المعادية للإسلام من قبل السلطات الروسية. وقد تمت هذه الحملة بنجاح، حيث لفتت انتباه وسائل الإعلام وجذبت اهتمامها، أيضا قوبلت الحملة من قبل المسلمين بالدعم والتأييد. يقول الله سبحانه وتعالى: ((وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأرْضُ)) [البقرة: 251] المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا

بيان صحفي  انهوا الوجود الأمريكي في المنطقة نظام كياني/شريف يلوح للمقاومة تارة بالجزرة "المحادثات"، وتارة بالعصا "التهديدات"، وذلك ليمنح أمريكا تسع قواعد عسكرية على أعتاب الدولة صاحبة القوة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي (مترجم)

بيان صحفي انهوا الوجود الأمريكي في المنطقة نظام كياني/شريف يلوح للمقاومة تارة بالجزرة "المحادثات"، وتارة بالعصا "التهديدات"، وذلك ليمنح أمريكا تسع قواعد عسكرية على أعتاب الدولة صاحبة القوة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي (مترجم)

بدل أن ينشغل نواز شريف في قيادة جهود الإغاثة لمنكوبي الزلزال القوي، الذي أودى بحياة المئات، وترك مئات الآلاف بلا مأوى في بلوشستان، بدل أن ينشغل نواز شريف في ذلك شخصياً، انشغل في حفر قبر عميق لأمن باكستان، ففي 27 من أيلول /سبتمبر 2013م، يوم الجمعة، ومن على منبر الأداة الاستعمارية الغربية، منبر الأمم المتحدة، تحدث رئيس الوزراء نواز شريف وأعلن عن رغبة نظامه في إجراء محادثات مع المسلمين الذين يقاومون الاحتلال الأمريكي في المنطقة القبلية في أفغانستان على مدى الإثني عشر عاماً الماضية. ولم يكتف نظام كياني/شريف باستخدام سياسة "الجزرة"، فما برح يلوح "بالعصا" مهدداً بالعمليات العسكرية ضد أولئك الذين يشعرون بخطر المحادثات. في الحقيقة إن أمريكا سواء أكانت تحرك نظام كياني/شريف ليستخدم "الجزرة" أم "العصا"، فالهدف لا يزال واحداً، فأمريكا تصل ليلها بنهارها من أجل تأمين تسع قواعد عسكرية لها في أفغانستان، وذلك بعد انسحابها المحدود من المنطقة، وتلك القواعد ينبغي أن يعمل فيها أكثر من 100,000 جندي وموظف. وعلى الرغم من أنّ عميل أمريكا (حامد كرزاي) قد أكدّ مسبقاً لأمريكا ضمان فتح هذه القواعد التسع، إلا أنّ أمريكا تسعى جاهدة لجعل هذه المكاسب غير المشروعة "حلالاً"! حزب التحرير/ ولاية باكستان يدعو المسلمين في المناطق القبلية وخارجها إلى: رفع أصواتهم عالياً ضد هذه القواعد، وشجب ومقاطعة أية محادثات بخصوصها، والتنديد بالعمليات العسكرية المستخدمة لتأمينها. فكيف لنا أن نتحمل وزر تقويض الأمن الباكستاني من خلال العمل لمثل هذا الوجود الصليبي الكبير المعادي لنا وقد نهانا الله عن التعاون على الإثم والعدوان، حيث قال سبحانه وتعالى: ((وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ))؟ إنّ البر والتقوى لن يتحققا إلا على يد خليفة راشد، يقود القوات المسلحة والمجاهدين في صف واحد ضد قوات العدو، وبذلك فقط يتمكن المسلمون من الاستفادة من قواتهم الحقيقية في القضاء على جميع أشكال الوجود الأمريكي في المنطقة، سواء أكان هذا الوجود بالقواعد العسكرية أم بالقنصليات أم بالمليشيات العسكرية الخاصة. ولهذا فإنّ حزب التحرير/ ولاية باكستان يدعو القوات المسلحة إلى إعطاء النصرة له، بقيادة العالم الجليل ورجل الدولة البارز الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة، من أجل إقامة دولة الخلافة على الأراضي الطاهرة (باكستان). المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

قرارُ مجلس الأمن حول السلاح الكيمياوي يكشف حقيقةَ الكفار المستعمرين فهم ملَّةٌ واحدة أمام نزع أسباب القوة من بلاد المسلمين

قرارُ مجلس الأمن حول السلاح الكيمياوي يكشف حقيقةَ الكفار المستعمرين فهم ملَّةٌ واحدة أمام نزع أسباب القوة من بلاد المسلمين

أصدر مجلسُ الأمن القرار رقم 2118 بالإجماع، وارتفعت الأيدي بالموافقة، وانزوى الفيتو، حتى معارضة القرار دون فيتو قد تلاشت! وهو الإجماع الأول منذ بدأ طاغيةُ الشام مجازره في أهل سوريا خلال ما يزيد عن ثلاثين شهراً! فلم يعبأ المجتمع الدولي بقيادة أمريكا وأحلافها بالآلاف المؤلفة من الشيوخ والنساء والأطفال الذين سُفكت دماؤهم، ومئات آلاف الجرحى الذين قُذفوا بالصواريخ المتفجرة فبترت أطرافهم، ثم ملايين الناس الذين شُردوا بعد أن دمرت بيوتهم... كل هذا لم يحرك المجتمع الدولي على اتخاذ قرار، بل كانت تتفق أمريكا مع روسيا لتقبل هذه وترفض تلك في صفقةٍ خبيثة ليستمر الطاغيةُ في جرائمه التي لم يسلم منها بشر ولا شجر ولا حجر... لم يجمعهم كل ذلك، بل جَمَعَهم نزعُ السلاح الكيماوي في الوقت الذي تمتلئ فيه بهذا السلاح خزائنُ دولة يهود وغيرها من الدول، وبخاصة هذه الكبرى التي تزعم أنها تسهر على منع السلاح الكيماوي! إن كل عاقل يدرك أنهم اجتمعوا على هذا القرار لأنه ضد الإسلام والمسلمين، فهم يدركون أن طاغية الشام يتهاوى، وأن هذا السلاح عائد إلى المسلمين، وهذا ما يخيفهم، ويخيف ربيبتهم دولة يهود، فأمنها كما قال أوباما، رئيسُ العصابة الدولية، هو أبرز مصالحهم في المنطقة ثم ثرواتها وبخاصة ذهبها الأسود النفط... إن اجتماع الدول الكافرة المستعمرة على عداء المسلمين ليس بدعاً من اجتماعاتهم، فهو سنة سنّها أشياعهم من قبل، فينسَوْن خصوماتهم فيما بينهم أمام أية قضية للمسلمين... فلقد كانت قبائل العرب قلما تجتمع على حال، بل يتقاتلون فيما بينهم سنواتٍ من أجل ناقة، ومع ذلك فإنهم تناسوا خصامهم أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمعوا نحو أربعين رجلاً، من كل قبيلة واحد، ليقتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وذلك عند هجرته صلى الله عليه وسلم... وكان الفرس والروم في أشد العداوة فيما بينهم، ولكنهم تعاونوا في معارك العراق على قتال المسلمين في معركة الفراض إلى الشرق من البوكمال اليوم، وذلك في رمضان من السنة الثانية عشرة للهجرة... وكذلك اجتمع علينا الصليبيون من ممالك أوروبا نحو مئتي سنة منذ أواخر القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي، ثم لحق بهم التتار، وكانت بعض الممالك الصليبية الباقية بعد الحملة الصليبية الخامسة 615هــ، كانت ضعيفة مهزوزة، ومع ذلك فلم يقف عندها التتار، بل كانوا يهاجمون المناطق الإسلامية! ليس هذا فحسب، بل إن الصليبيين بعد فشلهم في تلك الحملة قد قاموا بإغراء التتار وتحريضهم على الهجوم على بلاد المسلمين في 617هــ... ثم إن الدول الأوروبية كانت لا تنفك عن الحروب فيما بينها، لكنها في القرن السادس عشر والسابع عشر عندما رأت الدولة الإسلامية "الخلافة العثمانية" قد أصبحت ذات قوة، وعظمت وعزت، تناسى ملوك أوروبا خصوماتهم واجتمعوا لقتال الدولة الإسلامية حقدا على الإسلام والمسلمين، فأنشأوا ما سمي بالأسرة الدولية، واستمرت هكذا منذ القرن السادس عشر، حتى إنها بعد ضعف الدولة الإسلامية ثم زوالها استمرت باسم عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى، وباسم هيئة الأمم بعد الحرب الثانية، ولكن الفكرةَ الأساسية للأسرة الدولية بقيت هي هي: الحرب على الإسلام والمسلمين مع تغيير الوسائل والأساليب دون تغيير العداوة العامة للإسلام والمسلمين، ولم تتغير هذه الفكرة الأساسية في الموقف الدولي الحالي بقيادة أمريكا وأحلافها، فهو لا زال ينطلق من عداوة الإسلام والمسلمين، وما دعمُهم دولة يهود المغتصبة لفلسطين، وقرار مجلس الأمن حول نزع السلاح الكيماوي، ومخططات نهب ثروات المسلمين إلا أجزاء من هذه الفكرة الأساسية. أيها المسلمون: إن اجتماع الكفار المستعمرين علينا ليس بدعا من اجتماعاتهم، لكن المخزي هو انحناء الحكام في بلاد المسلمين أمام أمريكا وأحلافها انحناءً يكاد يلامس أقدامهم! فهؤلاء الحكام يبيعون دينهم، إن كان لهم دين، وقيمهم، إن كانت لهم قيم، مقابل بقائهم شيئاً من الوقت على كرسي معوجة قوائمه... كما أن المخزي كذلك أن أناساً نشأوا في بلاد المسلمين، ولكنهم مضبوعون بثقافة الغرب، فهم يسبحون بحمده، ويكبرون مواقفه، وهي تنهش اللحم وتدق العظم! ومع ذلك يظنون خيراً بتلك الدول فيسعون لإرضائها والاستعانة بها، وهي كما قال سبحانه ﴿هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾... ثم إن المؤلم حقاً هو أن بعض الحركات "الإسلامية"، وبعض "الإسلاميين" الذين يُدْعَوْن للعمل للخلافة والمناداة بها بدل الديمقراطية وأخواتها، وإلى رفع راية رسول الله صلى الله عليه وسلم بدل راية سايكس بيكو، يُجيبون قائلين: "نخشى استفزاز الغرب فلا يقف معنا ضد بشار"، ولا يدركون أن بشار وأباه هما صنائع أمريكا وأحلافها، وأن أمريكا هي التي تدعمه، وتمهله وتمهله، وذلك إلى أن تفرغ من إنضاج البديل العميل مكان العميل المتهاوي، وهي لن تقف مع المسلمين الذين يريدون الحق برفع راية الإسلام، حتى وإن علت وجهها ابتسامةٌ صفراء ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾. أيها المسلمون: إن الكفر ملة واحدة، واجتماع الدول الكبرى في مجلس الأمن على نزع أسباب القوة من بلاد المسلمين، وقرار مجلس الأمن المذكور يكشف ذلك، وما خفي أعظم ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾. إن إدراك هذا الواقع الذي تنطلق منه الدول الكبرى والموقف الدولي تجاه الإسلام والمسلمين هو أولى الخطوات للنجاة من مؤامرات العدو ثم هزيمته، وهي ليست المرة الأولى التي يجتمع فيها الكفر وأهله على الإسلام وأهله، بل هي سلسلة طويلة منذ رسول الله صلى الله عليه وسلم وإقامة الدولة في المدينة إلى أن تآمر جمع الكفار مع الخونة من أبناء المسلمين فقضي على الخلافة سنة 1342هـ - 1924م، وبعد ذلك ظهروا علينا، ليس لقوة عندهم بل لضعف عندنا، فقد تركنا سبب قوتنا، وسكتنا عن إعادة دولتنا، فاجتمعوا علينا كما قال صلى الله عليه وسلم في حديثه الذي أخرجه أبو داود عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا»، فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ» فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: «حُبُّ الدُّنْيَا، وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ». أيها المسلمون: إن الرائد لا يكذب أهله وإن حزب التحرير يستنهض هممكم للعمل الجاد المجِدّ معه لإعادة دولتكم، الخلافة الراشدة، فهي مبعث عزتكم وطريق نهضتكم، وكلما تأخر عملكم لإعادتها تجرأ عدوكم عليكم، ليس بإصدار قرار لنزع أسباب قوتكم المادية، بل بإصدار قرار لاحتلال بلادكم بالقوة العسكرية... وأما إذا جعلتم الخلافة هي قضيتكم المصيرية كما يجب أن تكون، فاستقرت في قلوبكم، وكانت ماثلةً أمام عيونكم، تنطلق بها جوارحُكم قبل أن تنطق بها ألسنتُكم، فيسبق عملُكُم قولكم، مخلصين لله حنفاء، فأبشروا بتحقيق وعد الله سبحانه على أيديكم ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾، وبتحقيق بشرى رسوله صلى الله عليه وسلم لكم بالخلافة بعد الحكم الجبري «ثُمَّ تَكُونُ جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، وهكذا يشرق فجر الخلافة من جديد، وينصركم الله على أعدائكم ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، وتنكفئ أمريكا وأحلافها عنكم إلى عقر دارها، هذا إن بقي لها عقر دار، ويعم الخيرُ ربوعَ العالم، ﴿وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾.

8427 / 10603