أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   فاتق يوما ترجع فيه إلى الله يا بن جدو

خبر وتعليق فاتق يوما ترجع فيه إلى الله يا بن جدو

الخبر: كثر الحديث في تونس في المدة الأخيرة عن "جهاد النكاح" فتطرقت العديد من البرامج في التلفاز للموضوع كذلك الإذاعات والصحف الإلكترونية والمكتوبة؛ وخرج علينا كذلك وزير الداخلية "الغيّور" على أعراض التونسيات وساق الخبر الفاجعة بأن التونسيات في سوريا يُتداول عليهن عشرون وثلاثون وحتى مائة من المجاهدين وأنه يسعى لتفكيك الشبكات التي تتولى إيصالهن إلى ذلك. التعليق: روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: سيأتي على الناس سنوات خداعات: يُصدّق فيها الكاذب ويُكذّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويخوّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل يا رسول الله وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة. زمان نحياه فعلا ترى فيه التناقضات أمام عينيك فتعجب وتقول عجبٌ عُجاب!!!! أأنت "يا بن جدّو" تأخذك الحميّة على أعراض التونسيات؟؟؟ وأنت على رأس الوزارة التي تنسق أمر انتداب المومسات التونسيات للمواخير لتوظيفهنّ؛ فتختار من اللواتي قضين عقوبة في السجن من أجل ممارستهن الرذيلة؛ فتنتشلهنّ وزارتك يا ذا المروءة؛ وتمنح لهن شغلا "محترما" زنا فاحشا بغطاء أمني وتأخذ دولتك مقابل ذلك نصيبها. أأنت تأخذك الحمية؟؟ وأنت الساهر على تطبيق قانون يبيح العلاقات خارج إطار الزواج إذا تمت الموافقة بين الطرفين، بل أكثر من ذلك قانون يقرّ ويلتزم باتفاقية رائحة فسادها أزكمت الأنوف؛ تعتبر الزنا حرية شخصية، بل تبيح حتى الشذوذ كاتفاقية سيداو اللعينة التي صادقت عليها دولتك الغيورة على أعراض التونسيات!!ولعل غيرتنا على أخواتنا وإخواننا المجاهدين تدفعنا لنقول لك يا بن جدّو هذه الكلمات فضعها حلقة في أذنك: الظاهر أنّ غيرتك تفور حينا وتخبو أحيانا يا وزير؛ وتلك سمة أشباه الرجال الذين يتاجرون بكل شيء، حتى بالأعراض، في سبيل تحقيق مصالحهم، فاعلم أن مسرحية جهاد النكاح سيئة الإخراج لن تستهوي مشاهدتها حتى البسطاء والسطحيين من الناس، وإننا على يقين بأنّ أفئدة من يقاتل على الثغور في سوريا تتطلع إلى نصر من الله وفتح قريب، وأنهم باعوا دنياهم بآخرتهم، وأن صحائفهم ناصعة كالثلج لن تدنسها افتراءات النظام السوري المجرم وكل من اصطف في صفه. فاتق يوما ترجع فيه إلى الله يا بن جدو، وَقِ نفسك هول ما اكتسبت، فلقد جئت شيئا إدًّا أن خضت في أعراض العفيفات الطاهرات. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (23) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24)) [النور: 23-24] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس

خبر وتعليق   السيسي عميل تتطلبه المرحلة

خبر وتعليق السيسي عميل تتطلبه المرحلة

الخبر : قال الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع إن الخلافة هي الشكل النموذجي للحكومة، ويُعترف بها بشكل واسع كهدف لأي شكل حكومي جديد، معتبرا أن الديمقراطية ككيان علماني ليس من المحتمل أن تلقى تفضيلا من الغالبية العظمى من الشرق أوسطيين، كما أشاد بمفهومي البيعة والشورى، وذلك في إطار ورقة بحثية قدمها السيسي وقتما كان يدرس في كلية الحرب الأمريكية، عام 2006، وأوردتها مجلة فورين بوليسي الأمريكية. وكتب السيسي تحت عنوان "مفهوم الديمقراطية من وجهة النظر الإسلامية": "من المهم فهم منظور المواطنين العاديين في الشرق الأوسط للديمقراطية".[رصد] التعليق: 1- قدم وزير الدفاع المصري ورقة بحثية لكلية الحرب الأمريكية، وهذه دلالة منه على ارتباطه بالغرب وخاصة علاقته بكلية الحرب الأمريكية، وهي ليست علاقة أكاديمية بل علاقة عسكرية ثابتة. 2- إن من أساليب أمريكا في شراء الذمم كان ولا يزال هو ربط الضباط العسكريين من الدول الأخرى بمجموعة من الضباط الأمريكان؛ وأعني ضباط الاستخبارات وكليات الحربية الأمريكية من أجل استمالة هؤلاء الضباط. 3- إن دراسة السيسي لطبيعة الرأي العام ووجهة النظر الإسلامية تدل بشكل كبير أنه اختير على عين بصيرة من قـِبل الإدارة الأمريكية، فدراسته عن الديمقراطية وهي مشروع الأمريكان: الاحتلال والتبعية، ودراسته طبيعة المنطقة بفكرها: عقيدتها ونظامها والرأي العام فيها؛ يدل على أن الإدارة الأمريكية كانت تهيئ له دورا مستقبليا، وقد ظهر هذا جلياً بالانقلاب في مصر. 4- إن السيسي يدرك أن الخلافة مطلب عند الأمة حيث قال: "إن الخلافة هي الشكل النموذجي للحكومة، ويُعترف بها بشكل واسع كهدف لأي شكل حكومي جديد". 5- السيسي يحاول أن يروج للديمقراطية من خلال المفاهيم الإسلامية بالتلاعب في مضمون الأحكام الشرعية حيث قال: "فالبيعة هي إجراء اختيار الخليفة، بينما الشورى هي هيئة مراقبة ونصح للخليفة. وتقدم الشورى دورها من وجهة نظر دينية، بما يضمن أن ينفذ الخليفة واجباته وفقا للتعاليم الإسلامية، وبالرغم من أن هذين الإجراءين لهما جذور تاريخية دينية، إلا أنهما إجراءان يمكن من خلالهما بزوغ ديمقراطية". مع تغافله بأن الديمقراطية هي نظام كفر تخالف المبدأ الإسلامي جملة وتفصيلا، فمحاولة التأصيل لها هو إلقاء بذرة ميتة في تربة غير تربتها. 6- إن الغرب الكافر قد استنفد كل أساليبه وأوراقه في تضليل الأمة الإسلامية، وهو على علم بأن جميع أساليبه وخططه مخفقة ولن تحقق هدفها ولن تنجح أدواتهم في تحضير مراد الغرب الكافر في بلادنا. (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) [الأنفال:36] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ حسـن حمدان

خبر وتعليق   السيسي عميل تتطلبه المرحلة

خبر وتعليق السيسي عميل تتطلبه المرحلة

الخبر : قال الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع إن الخلافة هي الشكل النموذجي للحكومة، ويُعترف بها بشكل واسع كهدف لأي شكل حكومي جديد، معتبرا أن الديمقراطية ككيان علماني ليس من المحتمل أن تلقى تفضيلا من الغالبية العظمى من الشرق أوسطيين، كما أشاد بمفهومي البيعة والشورى، وذلك في إطار ورقة بحثية قدمها السيسي وقتما كان يدرس في كلية الحرب الأمريكية، عام 2006، وأوردتها مجلة فورين بوليسي الأمريكية. وكتب السيسي تحت عنوان "مفهوم الديمقراطية من وجهة النظر الإسلامية": "من المهم فهم منظور المواطنين العاديين في الشرق الأوسط للديمقراطية".[رصد]. التعليق: 1- قدم وزير الدفاع المصري ورقة بحثية لكلية الحرب الأمريكية، وهذه دلالة منه على ارتباطه بالغرب وخاصة علاقته بكلية الحرب الأمريكية، وهي ليست علاقة أكاديمية بل علاقة عسكرية ثابتة. 2- إن من أساليب أمريكا في شراء الذمم كان ولا يزال هو ربط الضباط العسكريين من الدول الأخرى بمجموعة من الضباط الأمريكان؛ وأعني ضباط الاستخبارات وكليات الحربية الأمريكية من أجل استمالة هؤلاء الضباط. 3- إن دراسة السيسي لطبيعة الرأي العام ووجهة النظر الإسلامية تدل بشكل كبير أنه اختير على عين بصيرة من قـِبل الإدارة الأمريكية، فدراسته عن الديمقراطية وهي مشروع الأمريكان: الاحتلال والتبعية، ودراسته طبيعة المنطقة بفكرها: عقيدتها ونظامها والرأي العام فيها؛ يدل على أن الإدارة الأمريكية كانت تهيئ له دورا مستقبليا، وقد ظهر هذا جلياً بالانقلاب في مصر. 4- إن السيسي يدرك أن الخلافة مطلب عند الأمة حيث قال: "إن الخلافة هي الشكل النموذجي للحكومة، ويُعترف بها بشكل واسع كهدف لأي شكل حكومي جديد". 5- السيسي يحاول أن يروج للديمقراطية من خلال المفاهيم الإسلامية بالتلاعب في مضمون الأحكام الشرعية حيث قال: "فالبيعة هي إجراء اختيار الخليفة، بينما الشورى هي هيئة مراقبة ونصح للخليفة. وتقدم الشورى دورها من وجهة نظر دينية، بما يضمن أن ينفذ الخليفة واجباته وفقا للتعاليم الإسلامية، وبالرغم من أن هذين الإجراءين لهما جذور تاريخية دينية، إلا أنهما إجراءان يمكن من خلالهما بزوغ ديمقراطية". مع تغافله بأن الديمقراطية هي نظام كفر تخالف المبدأ الإسلامي جملة وتفصيلا، فمحاولة التأصيل لها هو إلقاء بذرة ميتة في تربة غير تربتها. 6- إن الغرب الكافر قد استنفد كل أساليبه وأوراقه في تضليل الأمة الإسلامية، وهو على علم بأن جميع أساليبه وخططه مخفقة ولن تحقق هدفها ولن تنجح أدواتهم في تحضير مراد الغرب الكافر في بلادنا. (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) [الأنفال:36] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ حسـن حمدان

ولاية السودان: مشاركة الناطق الرسمي في منبر آخر لحظة

ولاية السودان: مشاركة الناطق الرسمي في منبر آخر لحظة

قام منبر آخر لحظة الدوري الإعلامي بدعوة الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان للمشاركة في الجلسة التي نظمتها الصحيفة حول "التظاهر حق سلمي مكفول" بالتعاون مع الاتحاد العام للطلاب السودانيين. وقد تحدث ناطق الخير عن أمر زيادة أسعار المحروقات بحجة رفع الدعم عنها، كما تحدث عن علاج الأزمة الاقتصادية في السودان من وجهة نظر الإسلام، وقد أعلن فيها عن الوقفة الاحتجاجية التي أقيمت أمام جهاز الأمن والمخابرات والشرطة. وكان قد شارك في الندوة الأستاذ خالد عبد الله عضو المكتب الإعلامي للحزب في السودان. الإثنين، 24 ذو القعدة 1434هـ الموافق 30 أيلول/سبتمبر 2013م لمزيد من الصور في المعرض

المكتب المركزي: دعوة لحضور مؤتمر أوكرانيا

المكتب المركزي: دعوة لحضور مؤتمر أوكرانيا

يعقد حزب التحرير في أوكرانيا بتاريخ 7-8 تشرين أول/أكتوبر 2013م مؤتمراً حاشداً للتعريف بعالمية حزب التحرير ومنهجه في إقامة دولة الخلافة لاستئناف الحياة الإسلامية وذلك في شبه جزيرة القرم، ومن ثم سيعقد بتاريخ 09/10/2013م مؤتمراً صحفياً كبيراً في العاصمة كييف.

خبر وتعليق   مناقشة صعبة مع أخ من جماعة الإخوان المسلمين   "مترجم"

خبر وتعليق مناقشة صعبة مع أخ من جماعة الإخوان المسلمين "مترجم"

الخبر: أراد جمهور من مسلمي ديربي، وهي بلدة صغيرة في وسط إنجلترا، أن يطرح أسئلةً على لجنة حوارية بشأن الوضع في مصر وسوريا، وما هو موقف حزب التحرير بخصوص ثورة سوريا؟ وهل طلب النصرة فكرة واقعية؟ وما هي الدروس التي يمكن تعلمها من الإطاحة بالدكتور مرسي؟ وهل الديمقراطية هي الطريق إلى الأمام بعد الإطاحة بالدكتور مرسي؟ وهل فشل الإسلام السياسي في مصر؟ لذلك فقد وجهوا الدعوة لي، وللأخ يحيى نيسبت (معتنق للإسلام، والذي كان قد سجن ظلمًا في مصر خلال حكم مبارك بتهمة الانتماء إلى جماعة تدعو إلى الخلافة)، ولطبيب مصري من جماعة الإخوان المسلمين. التعليق: كنت أعرف أن مثل هذا الجمهور سوف يطرح أسئلة محددة وصريحة جدا لنا جميعا، بمن في ذلك أخونا من جماعة الإخوان المسلمين. والواقع فإن أول سؤال وجّه لأخينا من جماعة الإخوان المسلمين كان حول ما إذا كانت هناك إخفاقات وأخطاء أثناء حكم الدكتور مرسي، وما هي الدروس التي يمكن تعلمها؟ وقد اعترف الطبيب بأنه حدثت هناك بعض الأخطاء، ولكنه بعد ذلك أدلى أيضا بنقاط تتعلق بالمعارضة التي واجهها الدكتور مرسي، وطبيعة التخطيط الجيد للانقلاب الذي تم، وحقيقة أن كل شيء لا يمكن أن يتحول إسلاميًا بين عشية وضحاها. ونادى بالأخذ بنهج التدرج والذي هو نهج إخواننا في جماعة الإخوان المسلمين كما هو معروف، مستشهدا بقول نبينا عليه الصلاة والسلام فيما يتعلق بحلف الفضول وغيرها من المسائل. لم يكن هذا النهج والأدلة التي استشهد بها، جديدًا علينا، فقد واجهناها منهم على مر السنين الماضية. وبعد الاستشعار عن الجمهور في دربي، شعرت أن هناك تحديا بالنسبة لنا. فمن جهة، كيف نجعل الجمهور يقدّر أن حكومة الدكتور مرسي قد ارتكبت بعض الأخطاء من قبل، وأن علينا جميعا أن نتعلم من تلك الأخطاء ونحن نمضي قدمًا، وفي الوقت نفسه التأكد من أن لديهم وضوحًا تامّا من أن الانقلاب الذي قام به السيسي لا يمكن دعمه بأي شكل من الأشكال، وأن قتل المسلمين الذين عارضوا الانقلاب الذي تدعمه الولايات المتحدة هو خط أحمر وحرام شرعا، بغض النظر عن رأي أحدنا في النهج أو الأخطاء التي ارتكبتها حكومة الدكتور مرسي. مع الأخذ في الاعتبار أن جميع هذه النقاط يجب أن يشار إليها مع الاعتراف بأن الكثيرين في جماعة الإخوان المسلمين قد ضحوا بحياتهم واستشهدوا في رابعة العدوية ومدينة نصر. ومع تدفق الأسئلة، كنا نحن الثلاثة في اللجنة متفقين على العديد من النقاط المتعلقة بمصر وسوريا. ولكن في ما يتعلق بالطريق قدمًا، فقد كان بيينا اختلاف كبير على الدعوة المستمرة إلى "الديمقراطية" في مصر من قِبَل بعض إخواننا في الإخوان المسلمين. وتساءل أحدهم في الغرفة عما إذا كانت الديمقراطية يمكن أن تكون وسيلة لإعادة الإسلام إلى واقع الحياة، فأجاب الأخ من جماعة الإخوان المسلمين بأن المهم هو معنى الأشياء، وأنه لا ينبغي علينا أن نقف عند مصطلحات الألفاظ. بينما قال الأخ يحيى، أنه علينا أن نتجنب مصطلح "الديمقراطية" لأنه غير دقيق ويتنافى مع الإسلام، واستخدامه لا يزيد سوى التشويش والخلط عند الناس. هذا الذي حصل، جعلني أفكر في ما واجهناه في بلدان أخرى عندما يستخدم بعض المسلمين كلمة "الديمقراطية". فيستخدم البعض كلمة "الديمقراطية"، ظانًّا أن ما تعنيه هو الحق في إجراء انتخابات لاختيار حاكم بدلا من الحاكم المفروض عليهم كمبارك، والقذافي، وآل سعود وغيرهم. بينما يعرف آخرون أن الواقع الحقيقي لكلمة "الديمقراطية" هو أكثر من مجرد إجراء انتخابات لانتخاب حاكم، بل يشمل كذلك وجود هيئة مثل البرلمان أو مجلس النواب الذي يشرّع القوانين والتي يتم من خلالها تسيير شؤون المجتمع. إن مثل هذا التشريع يتعارض مع الشريعة الإسلامية، بمعنى أن الله سبحانه وتعالى هو المشرع، وأن المطلوب من الحاكم المسلم (الخليفة) هو تبني الأحكام الشرعية المستنبطة من الكتاب والسنة وما أرشدا إليه وتطبيقها في الدولة والمجتمع. انتهى بنا النقاش إلى استكشاف ما الذي يقصده الناس بالتحديد عندما يستخدمون كلمة "الديمقراطية". وفيما يتعلق بمصر، فقد أوضحت أنه مع كوني معارضًا لانقلاب السيسي، فإنني أعارض أيضًا الدعوة إلى عودة الدكتور مرسي لرئاسة النظام "الديمقراطي". فبدلًا من الدعوة للديمقراطية، فإنه ينبغي علينا أن ندعو إلى نظام الخلافة الإسلامية، التي تجعل الحق للأمة في تعيين من يحكمها. إننا نحن الناشطين الإسلاميين، من أي حزب أو حركة كنّا، في حاجة الآن أكثر من أي وقت مضى، للدعوة إلى نظام الخلافة، وأن نشرح ذلك للأمة كي يدعموه بوعي وقناعة؛ حيث إنه النظام الذي كلفنا الله سبحانه وتعالى بتطبيقه، وأن هذا هو النظام الوحيد الذي يمكن أن يعالج جميع المشاكل التي يواجهها الناس في العالم الإسلامي. فعندما يفشل هذا الانقلاب الحالي، فإن الأمة تستطيع أن تعود مرةً أخرى إلى ما تعتقده وإلى نظام ربها سبحانه وتعالى. إنه وإن كان لدينا في لجنة النقاش بعض نقاط الاختلاف، إلا أننا اتفقنا على نقاط كثيرة، لقد كانت هذه حقًا واحدةً من أكثر المناقشات المثمرة التي خضتها في الدعوة. لماذا؟ أعتقد أن واحدًا من العوامل الرئيسية هو أن اللجنة والجمهور اختلفوا في جو من الأخوة الإسلامية. فكانت أخلاق وآداب الطبيب من جماعة الإخوان المسلمين إسلامية للغاية، حتى على الرغم من أننا جادلنا وناقشنا، إلا أنني شعرت أن هذا كله قد تم بإخلاص، وبأحاسيس مرهفة، وبأسلوب منفتح يسعى إلى تحقيق الخير لأمتنا في سوريا ومصر. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزي خيرًا منظمي هذا الحدث، والأخ الطبيب من جماعة الإخوان المسلمين وأخي يحيى نيسبت، نأمل وندعو أن تستمر مثل هذه التفاعلات الصريحة كوسيلة لرفع مستوى الوعي حول نظام الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   ادعاءٌ بأن مصطفى هادم الخلافة أوصى بإقامتها بعد خمسين عاما

خبر وتعليق ادعاءٌ بأن مصطفى هادم الخلافة أوصى بإقامتها بعد خمسين عاما

الخبر: منذ فترة يتداول بعض كتاب الصحف والمؤرخين والباحثين في تركيا الادعاء القائل بأن مصطفى كمال الذي أعلن عن موته في 10 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1938م قد كتب قبل ذلك بشهرين تقريبا أي في 5 أيلول/سبتمبر عام 1938 وصية وصادق عليها لدى كاتب العدل. وكتب على المغلف أن تفتح بعد فترة 50 عاما. وذكر في الادعاء أنه بعد مرور هذه الفترة أي في عام 1988 فتح رئيس الجمهورية آنئذ كنعان أفرين هذا المغلف ومن ثم أغلقه وأوصى بفتحه بعد مدة 25 عاما لأن المجتمع ليس مهيّأً لما تحتويه الوصية. والآن وفي ذكرى وفاة مصطفى كمال ستنتهي هذه المدة وينتظرون إعلانها. وأغرب ما في هذا الادعاء أن مصطفى كمال أوصى بإقامة الخلافة بعد 50 عاما! التعليق: نريد أن نذكر تفصيلا مختصرا لهذا الادعاء ونبين بطلانه والغرض منه: 1- أحد الباحثين على إحدى القنوات التركية من الذين يؤيدون هذا الادعاء ويسنده بقوله: إن "مصطفى كمال قال إن الجمهورية والخلافة هما بمعنى واحد". ولكنه اعترض على نظام السلطنة والذي يعني فيه ألا تكون الخلافة وراثية، وذلك للحفاظ على الخلافة. نعم؛ إن مصطفى كمال ذكر في قانون إلغاء الخلافة في البند الثالث ما يلي: "الخلافة والجمهورية والحكومة كلها تحمل معنى واحدا، ولذلك تلغى الخلافة". فإذا كانت هذه المصطلحات الثلاثة تحمل معنى واحدا، فلماذا تلغى الخلافة ويؤتى بمفهوم أجنبي له معنى يخالف مفهومها؟! فالخلافة رئاسة عامة لجميع المسلمين لتطبيق شرع الله عليهم وحمل الدعوة الإسلامية للعالم. وقد وردت في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم تدل على هذا المعنى وطبقها الخلفاء الراشدون من بعده. وأما الجمهورية فمفهومها أن الحكم للشعب ينتخب رئيسه لفترة معينة ليطبق عليه ما يشرعه الشعب أو ممثلوه في البرلمان ويسقطه متى شاء. والحكومة تابعة لهذا المفهوم أيضا. وأما الخلافة؛ فالخليفة ينتخب من قبل الأمة ويبايع على تطبيق شرع الله فقط ولا يحق للأمة أن تسقطه، بل إنه يسقط عندما يظهر عليه ما هو مخالف لشرع الله عند المسلمين فيه برهان من الله، والذي يقرر ذلك هو محكمة المظالم. وأما الخلفاء الذين أتوا بتوصية أو بترشيح من آبائهم أو إخوانهم مثل خلفاء بني عثمان فقد كانوا يأخذون البيعة من الأمة وكانوا يطبقون شرع الله. وأما الخطأ فيها فهو حصر المرشحين في أبنائهم وأقاربهم، وهذه تعتبر إساءة تطبيق، والأصل أن يرشح الخليفة الأصلح بصرف النظر عن أبنائه أو أقاربه، كما فعل عمر رضي الله عنه عندما رشح ستة بناء على طلب الأمة؛ لأن حصر المرشحين للخلافة من حق الأمة أو من تنيبه عنها مثل مجلس الأمة الذي سيتألف من المنتخبين من قبلها بعد إقامة الخلافة. 2- مصطفى كمال بعدما هدم الخلافة لم يُبق على أحكام الشرع في ظل الجمهورية والحكومة التي أقامهما، بل أزال أحكام الشرع كلها وحاربها وجلب دستورا وقوانين من الغرب وأعلن العلمانية، وحارب دعاة الخلافة بشراسة وأقام لهم ما سمي بمحاكم الاستقلال لتصدر أحكام الإعدام فورا على كل من يريد الخلافة أو لا يخضع للنظام الجمهوري. فأعدم الآلاف من الناس ومنهم علماء. وقام بشن الحرب على الذين حملوا السلاح لإعادة الخلافة. فيروى أنه دمر قرى بكاملها وقتل ما يزيد عن مئتي ألف من الناس. ومنع مجرد ذكر الخلافة، وأصدر ما أطلق عليه بانقلابات مصطفى كمال، مثل منع اللباس الشرعي للمرأة، فأجبرها على خلع الخمار والجلباب بالقوة، ومنع إطلاق اللحى للرجال، ومنع استخدام الأحرف العربية في الكتابة واستبدلها بالأحرف اللاتينية، وأباح الخمور والزنا، فأسس في كل مدينة بيت دعارة ويطلق عليه البيت العام وهو مرخص من قبل الدولة وما زال ذلك قائما، وألغى مهمة الجيش التي كانت محصورة في الجهاد لنشر الإسلام والدفاع عن المسلمين وأراضيهم في كل مكان، وحصرها في المحافظة على النظام الجمهوري وعلى الحدود الوطنية لتركيا فقط. وربط تركيا بالغرب وخاصة بالإنكليز الذين كانوا يشرفون على الدولة، وقطع كل صلة له بالإسلام وبما يمت إليه من عرب وعربية. 3- فهل يعقل إذن أن يكون مصطفى كمال الذي فعل كل ذلك أن يوصي بإقامة الخلافة؟ لا قطعا. ولكن يظهر أن الترويج لذلك الادعاء وراءه قوى معينة، وربما الحكومة لها ضلع فيه، لأنها لا تمنع مناقشة ذلك بشكل علني وعبر وسائل الإعلام التي تحت إشرافها ورقابتها، فيظهر أن للحكومة ومن ورائها أمريكا أغراضا معينة من ذلك، وأهمها تمييع فكرة الخلافة، بعدما استطاع حزب التحرير أن يؤثر في الرأي العام بتركيا وفي العالم بإحياء هذه الفكرة والعمل على إقامتها، وأصبح موضوع إقامتها قاب قوسين أو أدنى بإذن الله، وخاصة ما ظهر في سوريا من دعوة كثير من الثائرين لإقامة الخلافة. وما يؤكد ذلك أن المروجين لمثل هذا الادعاء يريدون أن تقام خلافة يحكمها الأتراك، أي تغلب عليهم الناحية القومية، وهم مشبوهون ليس لهم علاقة بالعمل للإسلام، عدا عن أن الأفكار التي تتعلق بالخلافة التي يدعونها وما يتعلق بنظامها ودستورها وقوانينها كلها غامضة. مع العلم أن حزب التحرير منذ ستين عاما يعمل على إقامة الخلافة وقد وضح كافة الأفكار المتعلقة بها، وأصدر مشروع دستورها وشرحا لمواده بالأدلة الشرعية، وكتبا تتعلق بأنظمتها وسياستها الداخلية والخارجية، وبين أنها إسلامية خالصة لا توجد لها أية صبغة وطنية أو قومية أو مذهبية أو طائفية. وهم لا يشيرون لهذا الحزب ولدعوته، بل يحاربونه ويقومون بحظره واعتقال شبابه وإصدار أحكام سجن قاسية عليهم. 4- إن أكثر ما يخشى منه أثناء العمل على نهضة الأمة وإقامة خلافتها هو عملية تمييع الإسلام وأفكاره وما يتعلق به، وعملية التوفيق بين نظمه وأفكاره والنظم والأفكار الغربية. مثل أن الديمقراطية هي الشورى أو أنها تساوي الانتخابات في الإسلام، وأول من نشر ذلك هم الغربيون عن طريق عملائهم وإعلامهم وسفاراتهم بعد مؤتمر برلين عام 1878 الذي قررت فيه الدول الغربية العمل على إسقاط الخلافة وتمزيق الدولة الإسلامية ومن ثم تقاسم أراضيها. فقد قرأت لأحد أعضاء حزب الاتحاد والترقي مقولة بالتركية كتبها عام 1881 يقول فيها بأن الديمقراطية من الإسلام وتعني الشورى. وقام هذا الحزب الذي تأثر بأفكار الغرب بانقلاب على الخليفة عبد الحميد الثاني عام 1908 ليقيم النظام الديمقراطي عندما أصدر دستورا أشبه بالدساتير الغربية، ومن بعده جاء مصطفى كمال وهدم الخلافة وأعلن النظام الجمهوري الديمقراطي ومن ثم أعلن العلمانية. وما زال هناك أناس مضللون ومشايخ مضلون يروجون لهذه الفكرة تمادوا في غيهم إلى أن قالوا إن الديمقراطية توبة وتقرب إلى الله! وانخدع كثير من الناس بها، وتقوم جماعات يطلق عليها إسلامية معتدلة بالترويج لذلك، وهي واقعة في مستنقع الديمقراطية وتصطلي بنارها وتذوق ويلاتها وتتجرع مرارتها. ولكن وجود المخلصين والواعين من الأمة كشباب حزب التحرير هو فضل من الله ورحمة منه حتى ينقذ الأمة ويحفظ دينه ويعلي من شأنه ويعيد مجد الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

8426 / 10603