أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي حزب التحرير / ولاية السودان يحذّر الحكومة من تقديم شبابه لمحاكم جماعية يؤخذ فيها البريء بجريرة المذنب

بيان صحفي حزب التحرير / ولاية السودان يحذّر الحكومة من تقديم شبابه لمحاكم جماعية يؤخذ فيها البريء بجريرة المذنب

لا تزال سلطات النظام الحاكم في الخرطوم تُبقي على شباب حزب التحرير محتجزين في حراسات قسمي الكلاكلة والخرطوم شمال، وفي رئاسة جهاز الأمن والمخابرات الوطني دون تقديمهم إلى محاكمة، أو إطلاق سراحهم، محتجة بإتمام التحقيقات، رغم مرور أكثر من خمسة أيام على احتجازهم، ولا ندري التحقيق في ماذا؟! شباب قاموا بتوزيع نشرة من حزب التحرير / ولاية السودان بعنوان: (زيادة أسعار المحروقات خطوة أخرى لسحق البسطاء من الناس وصناعة المزيد من الفقراء)، وهم معترفون بتوزيعهم النشرة، وهي ممهورة بتوقيع حزب التحرير / ولاية السودان. فإن كان المنشور يشكل جناية، فلِم لا يقدمون مباشرة ومنذ اليوم الأول للمحاكمة؟! إن إبقاءهم رهن الحبس في حد ذاتها عقوبة، وظلم فادح. وقد تناهى إلى أسماعنا أن السلطات، وعلى خلفية أعمال القتل والسلب والنهب وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة؛ التي قامت بها جهات مأجورة، تزمع إلى تقديم شبابنا، ضمن آخرين لمحاكم جماعية، يؤخذ فيها البريء بجريرة المذنب، فأي ظلم أبشع من هذا؟! إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نحذّر الحكومة من مغبة إقدامها على هذه الخطوة، فإن كان شبابنا مذنبين، فليقدّموا إلى محاكمة عادلة كل على حدة، فلا يجوز معاقبة الإنسان بجريرة الآخر، يقول المولى عز وجل: ((أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)). كما أننا نطالب الحكومة بتقديم جميع المحتجزين، أثناء المظاهرات من أبناء هذه الأمة، لمحاكم عادلة، فلا يُعاقب أحد دون جرم، ولا بجرم أخيه، ولا بد من إثبات الجرم الذي فعله كل واحد منهم على حدة، وإلا فعليها إطلاق سراحهم إن كان فعلهم هو مجرد الخروج والتظاهر؛ رفضاً لظلم النظام، فهو حق كفله حتى دستور الحكومة العلماني، يقول المولى عز وجل: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ)). إن القضاء في ظل دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة؛ التي يعمل حزب التحرير مع الأمة وبينها لإقامتها، هو الإخبار بالحكم الشرعي على سبيل الإلزام، ويكون في مجلس القضاء، بعد أن يسمع من الخصمين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جلس إليك الخصمان فلا تكلَّم حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول». إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

    الأخ الكريم  مدير شرطة ولاية الخرطوم   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموضوع: وقفة احتجاجية    

  الأخ الكريم مدير شرطة ولاية الخرطوم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموضوع: وقفة احتجاجية  

يعتزم حزب التحرير/ ولاية السودان القيام بوقفة احتجاجية أمام قسم شرطة الخرطوم شمال، رئاسة جهاز الأمن والمخابرات، وقسم شرطة الكلاكلة، يوم بعد غد الثلاثاء 25 ذو القعدة 1434هـ الموافق الأول من أكتوبر 2013م. ابتداء من الساعة الثانية عشرة قبل الظهر، وذلك احتجاجاً على اعتقال شباب حزب التحرير لقيامهم بتوزيع نشرة لحزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: (زيادة أسعار المحروقات خطوة أخرى لسحق البسطاء من الناس وصناعة المزيد من الفقراء)، وهم: 1. الشيخ/ عبد الفتاح ضو البيت (محتجز بقسم شرطة الكلاكلة). 2. الأخ/ أسامة محمد خير (في قسم شرطة الخرطوم شمال). 3. الأخ/ جهاد محمود محمد (محتجز في مكاتب جهاز الأمن والمخابرات). 4. الأخ/ أكرم سعد الحسين (محتجز في مكاتب جهاز الأمن والمخابرات). 5. الأخ/ خالد بشير (في قسم شرطة الخرطوم شمال). 6. الأخ عبد الرحمن أحمد (محتجز بقسم شرطة الكلاكلة). إعمالاً لحقنا الدستوري والقانوني في ذلك، وفوق ذلك وقبله كونه استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى؛ الذي أمر بالقيام بواجب الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ومحاسبة الحكام، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلا يُسْتَجَابُ لَكُمْ». إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

خبر وتعليق   حاكم الأردن يخوّف من الإسلام إرضاءً لأسياده الإنجليز

خبر وتعليق حاكم الأردن يخوّف من الإسلام إرضاءً لأسياده الإنجليز

الخبر: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- دعا العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، المجتمع الدولي إلى إخماد ما وصفها بـ"الحرائق" التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، محذراً من أنها قد تمتد إلى العالم أجمع، مؤكداً أن مستقبل الأمن العالمي سيتشكل بناءً على ما يحدث الآن في المنطقة. ووصف الملك عبد الله، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، الأزمة السورية بأنها "كارثة دولية" على المستويين الإنساني والأمني، وقال إن "تصاعد العنف يهدد بتقويض ما تبقى من مستقبل اقتصادي وسياسي"، في الدولة العربية التي تشهد حرباً أهلية منذ ما يزيد على عامين ونصف. وتابع العاهل الأردني، فيما يتعلق بالأزمة السورية، قائلاً: "لقد سارع المتطرفون لتأجيج واستغلال الانقسامات العرقية والدينية في سوريا.. ويمكن لمثل هذا الأمر أن يقوض النهضة الإقليمية، وأن يعرّض الأمن العالمي للخطر.. وعليه، يترتب علينا جميعا مسؤولية رفض ومواجهة هذه القوى المدمرة". التعليق: عجيب أمر حكام العرب والمسلمين لا يهتدون إلى رأي ولا يصرحون تصريحا إلا بما يرضي الغرب؛ فهم حريصون كل الحرص على أسيادهم من الأمريكان والأوروبيين، يسهرون على مصالحهم ودوما يخوفونهم ويحذرونهم من الإسلام تحت شعار محاربة الإرهاب والتطرف. فهذا ملك الأردن لا يدع مناسبة إلا وينبه الغرب مما اعتبره حريقا؛ وهو لا يقصد إلا أن يصل الإسلام إلى الحكم، خاب وخسر، فإن دولة الأردن لم ينشئها المسلمون بل أنشأها أسياده الإنجليز، وما أنشئت هذه الدولة المسخ إلا لتحافظ على كيان يهود، فهذا الملك ابن أبيه... ولسائل أن يسأل: أيُّ خطر على الأمة الإسلامية من أن تكون في دولة واحدة تحت راية واحدة يحكمهم حاكم واحد؟! وأي خطر يتهدد أهل الأردن مسلمهم وغير مسلمهم من أن يكونوا جزءًا من هذه الدولة العظيمة التي يطمح لها كل مخلص من أبناء هذه الأمة؟! وأي خطر يتهدد أهل الأردن في دولة تجعل ثروات البلاد وخيراتها بيد أبنائها لا بيد أعدائها؟! وأي خطر يتهدد أهل الأردن وما جاورها من بلاد في أن تستجمع قواهم وتصبح جيوشهم جيشا واحدا يعمل على تطهير البلاد من رجس يهود ويعيد المسجد الأقصى وسائر مساجد المسلمين إلى حظيرة الإسلام؟! وأي خطر يتهدد العالم بأسره إذا حكم بالعدل وعادت دولته التي تغيث المستضعفين والمقهورين، فتعيد لهذا العالم الحياة وللبشرية الطمأنينة بعد أن عم الأرض ظلم الرأسمالية وفسادها؟! حقاً، إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرأبو إسراء

نفائس الثمرات   عجباً لمكروب غفل عن خمس

نفائس الثمرات عجباً لمكروب غفل عن خمس

روي عن الحسن البصري، أنه قال: عجباً لمكروب غفل عن خمس، وقد عرف ما جعل اللّه لمن قالهن، قوله تعالى: { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }. وقوله تعالى: { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ}. وقوله: { وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ * فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا }. وقوله: { وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ }. وقوله: { وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }. وروي عن الحسن أيضاً، أنه قال: من لزم قراءة هذه الآيات في الشدائد، كشفها الله عنه، لأنه قد وعد، وحكم فيهن، بما جعله لمن قالهن، وحكمه لا يبطل، ووعده لا يخلف. الكتاب: الفرج بعد الشدةالمؤلف: القاضي التنوخي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   رفض زيارة أوباما لا يجب أن يكون فقط لأسباب اقتصادية

خبر وتعليق رفض زيارة أوباما لا يجب أن يكون فقط لأسباب اقتصادية

الخبر: كان آخر رئيس أميركي قام بزيارة ماليزيا هو ليندون جونسون، وذلك في عام 1966. والآن، فإن ماليزيا تفتح ذراعيها مرة أخرى لرئيس الولايات المتحدة، وهذه المرة باسم باراك حسين أوباما. إن الرئيس الـ44 لأمريكا قادم إلى كوالالمبور في 11 أكتوبر 2013 بحجة المشاركة في مؤتمر القمة العالمي لريادة الأعمال، تلك المبادرة التي صممها الرئيس الأمريكي لتكون وسيلة للوصول إلى العالم الإسلامي. هناك ردود فعل متباينة بشأن زيارته هنا لماليزيا. وبطبيعة الحال، فإن الحكومة تلعب دورا أساسيا في إنكار أن زيارة أوباما ترتبط بالتوقيع على "اتفاق الشراكة عبر المحيطات" والذي تدعي بأنه مفيد لماليزيا. من ناحية أخرى، فإن مختلف المنظمات غير الحكومية المحلية بدأت فعلا بإصدار بيانات رفض لزيارة أوباما. وترتبط معظم هذه الخلافات إلى دور أوباما الفعال في تسويق فكرة "اتفاق الشراكة عبر المحيطات" التي ينظر إليها على أنها خطوة إمبريالية أمريكية للهيمنة على دول مثل ماليزيا. التعليق: بصفتنا مسلمين، فإن رفضنا لأوباما لا يجب أن يكون فقط لأسباب اقتصادية. بل يجب علينا أن نرفض أوباما لأنه هو تجسيد للسياسة الإمبريالية الأمريكية. في الواقع، فإن رفضنا له هو مسألة عقيدة. أيضا فهو كونه رئيسًا للولايات المتحدة، فإنه هو المسؤول عن جميع الجرائم التي تقوم بها هذه الدولة الكافرة في جميع أنحاء العالم الإسلامي. ومن المؤسف أن هناك كثيرًا من المسلمين الذين خدعوا بعبارات أوباما المسالمة مثل "أمريكا ليست ولن تكون أبدا في حالة حرب مع الإسلام"! مع أن الواقع يؤكد أن أفعاله ما هي إلا امتدادٌ للسياسات الإمبريالية الأمريكية التي كان ينفذها أسلافه من قبل. فمنذ اليوم الأول الذي استلم فيه أوباما منصب الرئاسة، وحتى اليوم، في ولايته الثانية كرئيس الولايات المتحدة، فهو ينفذ باستمرار السياسات الاستعمارية الأمريكية التي شنت حربًا دائمة علي المسلمين باسم 'الحرب على الإرهاب'. فهي من بين السياسات التي نفذها على حساب المسلمين والإسلام كأيديولوجية: • على الرغم من معرفة موقف الإسلام من كيان يهود واغتصاب فلسطين، فقد أيد أوباما باستمرار دولة "إسرائيل". ولم تقدم أمريكا أبدا على محاسبة "إسرائيل"، على الرغم من أن العالم قد شهد مرارا وتكرارا الفظائع التي ارتكبتها هذه الدولة غير الشرعية. وأسوأ من ذلك، فقد واصلت السياسة الأمريكية دعم الجيش (الإسرائيلي) مالياً. • ومن السياسة الإمبريالية الأمريكية تلك التي أسفرت عن قتل مئات الآلاف من المسلمين أثناء الغزو والاحتلال الأمريكي للعراق وأفغانستان. فقد استمر أوباما في هذه السياسة، التي تشن باستمرار باسم "الحرب على الإرهاب" في أفغانستان والعراق وباكستان. وعلى الرغم من الانسحاب الشكلي للجيش الأمريكي من العراق وأفغانستان، إلا أن عددا كبيرا من الأفراد العسكريين لا يزالون باقين لحراسة المصالح الأمريكية هناك. وفي باكستان، قام أوباما باستخدام طائرات بدون طيار لتنفيذ هجمات على المسلمين مع تبرير شن "حرب على الإرهابيين". وقام باستمرار بهذه الهجمات من جانب واحد في باكستان وأفغانستان. حتى الآن، فإن إدارة أوباما قامت باستخدام طائرات بدون طيار 5 مرات أكثر مقارنة باستخدام إدارة بوش لها في 3 سنوات... • إن أوباما يجسد السياسات الأمريكية في سوريا؛ حيث كانت الولايات المتحدة تعطي المهل والفرص لبشار لذبح المسلمين وحتى الآن، رغم الضجة بشأن الأسلحة الكيميائية، في حين أنه يقوم بشراء الوقت لإيجاد بديل لبشار الأسد الذي ما زال يقتل المسلمين يوميا. وأمريكا في عهد أوباما لن تدع سوريا، لأنها تعتبرها واحدة من ركائز الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط، من أجل تسليمها إلى المسلمين الصادقين الذين يقاتلون لإقامة الإسلام. • إن مصر هي القاعدة التي انطلقت أمريكا منها لبسط نفوذها في جميع أنحاء الشرق الأوسط وهي أثمن من أن يتم تسليمها حتى إلى 'الإسلاميين المعتدلين'. فإدارة أوباما تلعب دورا أساسيا في سفك دماء المسلمين في مصر وتوطيد دعائم النظام العسكري العلماني في مصر. إن ما سبق هو غيض من فيض مما ارتكب من جانب إدارة أوباما ضد الإسلام والمسلمين. لذلك يجب رفض أية محاولة لتوسيع نطاق الهيمنة الأمريكية على المسلمين فوراً، بما في ذلك أية زيارة لأوباما إلى أي من البلدان الإسلامية. وتقع المسؤولية على عاتق المسلمين للتعبير عن هذا الرفض كجزء من العقيدة وكمسألة شرف الإسلام والأمة الإسلامية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد / ماليزيا

خبر وتعليق   الشعبُ يريدُ تغييرَ (وليسَ إسقاطَ!) النظام

خبر وتعليق الشعبُ يريدُ تغييرَ (وليسَ إسقاطَ!) النظام

الخبر: تحت عنوان: مسيرات الغلاء في السودان تتحول إلى مطالب بإسقاط النظام، أوردت صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن يوم الأربعاء 25.9.2013 ما يلي:"اندلعت مظاهرات احتجاجية غاضبة في أنحاء متفرقة من السودان أمس، لليوم الثاني على التوالي، شملت مناطق واسعة من العاصمة الخرطوم، وأم درمان، ومدينة ودمدني، رافضة القرارات التي اتخذتها الحكومة السودانية الأحد بزيادة أسعار السلع الأساسية والمحروقات. وأحرق المحتجون محطات البترول وحافلات النقل وبعض مقرات الحزب الحاكم، ورفعوا شعارات تطالب بإسقاط النظام ورددوا هتافات الربيع العربي "إرحل إرحل" و"الشعب يريد إسقاط النظام". ودعت نقابة الأطباء السودانيين إلى العصيان المدني، وتمنت على القوات المسلحة تسلم السلطة في البلاد وتشكيل حكومة تكنوقراط للفترة الانتقالية". انتهى التعليق: ما أشبه عمر بعلي، وعلي بالطاغية الهالك، والهالك بمبارك، ومبارك بزين العابدين، فعمر البشير يحدث الناس بلسان صندوق النقد الدولي الآمر الناهي في سياسات البلد الاقتصادية والمالية عما يسمونه إصلاحات اقتصادية قائلا: هل كنتم تعرفون الهوت دوغ قبل مجيء ثورة الإنقاذ؟ الآن الكل يعرفها! ووزير ماليته يخاطبنا مذكرا لنا بأن الإنقاذ قد عرفتنا على البيتزا وموديلات مختلفة من السيارات ما عرفناها قبلهم! وهذا غيض من فيض تفاهات البشير وأركان حكومته التي أمطرونا بها في ما مضى من أيام، وحسبنا الله ونعم الوكيل على هكذا حكام!!! لا شك بأن ثورات الربيع الإسلامي تحمل في جنباتها ريحا طيبة تؤكد بأن الأمة الإسلامية جسدٌ واحدٌ إذا انتفض منه عضو بادرت بقية الأجزاء بالانتفاض تباعا، وعلى ذلك فلينتبه الواعون وليستيقظ النائمون وليعتبر المعتبرون. لا ندري كيف ستسير الأمور، فملوك السودان قد تجبروا وتكبروا وأرسلوا رسائل استفزازية في كل اتجاه، ولسان حالهم يتمتم: لا أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد، هل ستتصاعد الاحتجاجات وتكبر؟ أم أنها ستهدأ وتنطفئ؟ فحتى كتابة هذه السطور لم يصل إلى مسامعنا قول لما يسمى بالمعارضة تتبنى فيه أمر المظاهرات هذه وتدعو الناس للخروج المنظم خلفها وتحت قيادتها من أجل إسقاط النظام كما يقولون. موضوعيا فإن الغلاء سيطحن الناس طحنا ويسحقهم سحقا! ولكن هل ستقوى الأجساد النحيلة الضعيفة الغضة على تحمل ضربات النظام الموجعة ورصاصاته الطائشة؟ وهل سنتحمل أطنان الغاز المسيل للدموع التي ستطلق في اتجاهنا فتدمع العيون وتبكي مرغمة؟ الإجابة نعم! إن نحن استفدنا من الذي حدث لمن سبقونا بالانتفاض واصطحبنا ما يلي: أولا: تحرُّكُنا، وإن أشعلت شرارته الزيادة في أسعار المحروقات، ولكنه من أجل تغيير كامل النظام: فشكل الدولة وسياساتها المالية والاقتصادية، والقوانين المنظمة لعلاقة الرجل بالمرأة، وتلك التي تنظم علاقتنا الخارجية وكل شيء في الدولة يحتاج لتغيير. ولن نكتفي بتغيير الوجوه والأسماء دون تغيير الأفكار والأسس التي يحكم على أساسها. ثانيا: عقيدتنا تُحرِّكنا وإسلامنا يحمينا، فثورة الإنقاذ لم تأت بالإسلام وكلنا يعلم ذلك، وأمريكا والغرب الكافر أعداء لنا وجلنا يردد ذلك. أما الأمم المتحدة وتوابعها صندوق النقد والبنك الدوليين فهي أدوات للسيطرة والنهب والسلب، ومن منا لم يقرأ عن ذلك. كل ما سبق وغيره الكثير لا بد أن يترجم لأفعال: فالموت واحد والأجل بيد الله وحده لا شريك له، ولهذا سنصبر ونصابر ونتحمل المشاق، وأفعالنا لا بد أن تنطق بأنا مسلمون حال التزامنا بالحكم الشرعي؛ وبذلك نكون في حماية من الخطأ والزلل. أما الأمم المتحدة وتوابعها فسننبذها نبذ النواة، ونرفض أي تدخل لها في شؤوننا، ونطرد كل موظفيها غير المسلمين فورا، ونخير المسلمين منهم بين البقاء والولاء لأمتهم ودينهم أو الخروج الآمن، كما وسندعو دول أفريقيا وأمريكا اللاتينية لتحذوَ حذونا ونشكل سوية منظمة بديلة على الفور تقوم على أسس أخرى. ثالثا: إسلامنا دين وحدة وأمتنا أمة واحدة؛ فالتغيير المنشود سيبدأ في السودان ويتسع سريعا ليشمل مصر وليبيا ومن بعدهما العالم الإسلامي قاطبة، وما أحداث الربيع الإسلامي عنا ببعيدة! رابعا: سنجعل قيادتنا في يد الفئة الواعية التقية النقية التي لم تغير ولم تبدل منذ أن نشأت، وقد عرفناهم مفكرين سياسيين مخلصين لا يخافون في الله لومة لائم. وقد خبرنا جديتهم منذ سنين، فهم يملكون فكرا إسلاميا خالصا في الاقتصاد والحكم والسياسة والاجتماع وغيرها، ودستورهم مستنبط من كتاب الله وسنة رسوله. وشبابهم جادون مجدون يعتمد عليهم. أما إن سارت الأمور في غير هذا الاتجاه فاسأل الله أن تخمد! لا شك بأن الثلة الواعية ستتابع أحداث الخرطوم عن كثب وتتخذ حيالها ما يلزم، فتنطلق الشرارة من هنا ويستقر نورها بالشام! وما ذلك على الله بعزيز. وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط   ح23   الطريقُ إلى رايةٍ واحدةٍ للأندلسِ

الأندلس الفردوس المفقود من الفتح إلى السقوط ح23 الطريقُ إلى رايةٍ واحدةٍ للأندلسِ

حياكم الله أحبتنا الكرام ويتجدد لقاؤنا وإياكم ومع سلسلة أحداث الأندلس تحدثنا في الحلقة السابقة كيف أن عبد الرحمن الناصر قضى على ثورة صمويل بن حفصون وكيف أنه علم المسلمين درسا أن العدو الحقيقي لهم هو عدو العقيدة وليس ابن العقيدة الواحدة. لم يلتقط عبد الرحمن الناصر رحمه الله أنفاسه، وقام في سنة ثمان وثلاثمائة من الهجرة بالتحرك نحو واحدة من مراكز التمرد وهي طليطلة، تلك التي لم تستطع أن تقف أمام هذه القوة الجارفة فضمها إليه في سهولة، بعدها أصبح الطريق آمنا نحو الشمال مباشرة؛ حيث سرقسطة في الشمال الشرقي، وطليطلة في وسط الشمال قد أصبحتا في يده. وفي نفس العام في سنة ثمان وثلاثمائة من الهجرة، وعمره آنذاك ثلاثون سنة فقط ، قام عبد الرحمن الناصر على رأس حملة ضخمة جدا باتجاه نصارى الشمال، فكانت غزوة موبش الكبرى بين عبد الرحمن الناصر من جهة، وجيوش ليون ونافار مجتمعة من جهة أخرى، واستمرت هذه الغزوة طيلة ثلاثة أشهر كاملة، حقق فيها عبد الرحمن الناصر انتصارات ضخمة وغنائم عظيمة، وضم إليه مدينة سالم وكانت تحت يد النصارى. بعد أربعة أعوام من غزوة موبش وفي سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة من الهجرة قاد عبد الرحمن الناصر بنفسه رحمه الله حملة ضخمة أخرى على مملكة نافار، واستطاع في أيام معدودات أن يكتسحها اكتساحا، ويضم إلى أملاك المسلمين مدينة بمبلونة عاصمة نافار، ثم بدأ بعدها يحرر الأراضي التي كان قد استولى عليها النصارى في عهد ضعف الإمارة الأموية. وفي سنة ست عشرة وثلاثمائة من الهجرة يقود عبد الرحمن الناصر حملة أخرى على شرق الأندلس ويقمع التمرد الذي كان هناك ويضمها إلى أملاكه، ثم في نفس العام حملة أخرى على غرب الأندلس وهزيمة لعبد الرحمن الجليقي ومن ثم يضم غرب الأندلس إلى أملاكه من جديد. وبذلك وبعد ستة عشر عاما من الكفاح المضني، يكون رحمه الله قد وحد الأندلس كله تحت راية واحدة، وحدها جميعا ولم يتجاوز عمره آنذاك ثمانية وثلاثين عاما بعد، رحمه الله رحمة واسعة. نظر عبد الرحمن الناصر رحمه الله إلى العالم الإسلامي من حوله فوجد الخلافة العباسية قد ضعفت، وكان قد قتل المقتدر بالله الخليفة العباسي في ذلك الوقت على يد مؤنس المظفر التركي، وقد تولى الأتراك حكم البلاد فعليا وإن كانوا قد أجلسوا الخليفة العباسي القادر بالله على كرسي الحكم. ثم نظر رحمه الله إلى الجنوب فوجد الفاطميين قد أعلنوا الخلافة وسموا أنفسهم أمراء المؤمنين، فرأى أنه وقد وحد الأندلس وصنع هذه القوة العظيمة أحق بهذه التسمية وبذلك الأمر منهم فأطلق على نفسه لقب أمير المؤمنين، وسمى الإمارة الأموية بالخلافة الأموية. ومن هنا يبدأ عهد جديد في الأندلس هو عهد الخلافة الأموية، وذلك ابتداء من سنة ست عشرة وثلاثمائة وحتى سنة أربعمائة من الهجرة، أي نحو أربع وثمانين سنة متصلة، وهو يعد عهد الخلافة الأموية استكمالا لعهد الإمارة الأموية، مع فروق في شكليات الحكم وقوة السيطرة والسلطان لصالح الأخير. بعد ثلاث سنوات من إعلان الخلافة الأموية، وفي سنة تسع عشرة وثلاثمائة من الهجرة يتجه عبد الرحمن الناصر جنوبا نحو مضيق جبل طارق، ويقوم بغزو بلاد المغرب ويحارب الفاطميين هناك فيضم سبتة وطنجة إلى بلاد الأندلس، وتتم له بذلك السيطرة الكاملة على مضيق جبل طارق، فيبدأ بإمداد أهل السنة في منطقة المغرب بالسلاح، لكنه لم يشأ أن يمدهم بالجنود تحسبا لهجمات ممالك النصارى في الشمال. وفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة من الهجرة تحدث خيانة من حاكم مملكة الشمال الشرقي سرقسطة محمد بن هشام التجيبي، حيث ينضم إلى مملكة ليون النصرانية لحرب عبد الرحمن الناصر، وبكل حزم وقوة يأخذ عبد الرحمن الناصر جيشا كبيرا يتصدى به لهذه الخيانة ويهاجم مدينة سرقسطة، وعند أطراف المدينة يهاجمه جيش سرقسطة، فيغزو عبد الرحمن الناصر قلعة حصينة ويمسك بقواد هذا الجيش، ويقوم بإعدامهم على الفور وأمام أعين الجميع في عمل لا يوصف إلا بالكياسة والحزم. وهنا أعلن حاكم سرقسطة محمد بن هشام التجيبي ندمه وعودته إلى عبد الرحمن الناصر، وكعادة الأبطال الدهاة والساسة الحكماء قبل منه رحمه الله اعتذاره ثم أعاده حاكما على سرقسطة، رابحا بذلك كل قلوب التجيبيين بعد أن كان قد تملك منهم، وبمنطق الحزم وقت الحزم والعفو عند المقدرة عمل عبد الرحمن الناصر، فأطلق حكام سرقسطة بعد أن أعلنوا توبتهم وأعاد التجيبيين إلى حكمهم؛ فأثر ذلك كثيرا في المدينة كلها، فما ارتدت بعد ذلك على عهدها مع عبد الرحمن الناصر رحمه الله. وفي سنة خمس وعشرين وثلاثمائة من الهجرة هجم عبد الرحمن الناصر على مملكة أراجون النصرانية في الشمال الشرقي بجوار مملكة سرقسطة وضمها إلى أملاك المسلمين، وكذلك ضم برشلونة والتي كانت قد سقطت منذ سنوات كثيرة. في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة من الهجرة وبعد سبع وعشرين سنة من بداية عهد عبد الرحمن الناصر كانت قوة الجيش الإسلامي قد بلغت شأنا عظيما، حيث ناهزت المائة ألف مقاتل، والأندلس آنذاك تحت راية واحدة، أخذ عبد الرحمن الناصر هذا الجيش العظيم متجها إلى مملكة ليون النصرانية ليحاربهم هناك. وفي زلة لا تعرفها السنن الكونية راح عبد الرحمن الناصر يعتقد في جيشه وقوة عدده، ونسوا جميعا الدعاء الذي كانوا يتضرعون به لرب العالمين وهم عالة ضعفاء أن ينصرهم على أعدائهم، وفي درس قاس له ولجيشه الجرار، وفي حنين أخرى تدور واحدة من أشرس وأعنف المعارك على المسلمين أصحاب الأرقام الستة، سميت بموقعة الخندق أو موقعة سامورة. وإذا بالتاريخ يعيد نفسه، وإذا بسامورة تنقلب حنينا، والله سبحانه وتعالى ليس بينه وبين أحد من البشر نسبا، فإذا أخطأ العباد وبعدوا عن ربهم سبحانه وتعالى تكون الهزيمة محققة لا محالة، فانهزم جيش المسلمين في موقعة الخندق أو موقعة سامورة، وبانتهاء المعركة كان نصف عدد الجيش خمسون ألفا بين القتل والأسر، وفر عبد الرحمن الناصر رحمه الله مع النصف الآخر عائدين بأكبر خسارة وأثقل هزيمة. كتبته للإذاعة الأخت أم سدين

8428 / 10603