أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
كتاب مفتوح إلى عمدة أنفيرس وميخلين وفيلفورد ومازايك وإلى المفكرين والسياسيين في بلجيكا

كتاب مفتوح إلى عمدة أنفيرس وميخلين وفيلفورد ومازايك وإلى المفكرين والسياسيين في بلجيكا

بعد جهد ومشاورات مع أطراف عدة -كما قيل-، ظهر "ملف" موجَّه إلى مديري المدارس والمعلمين والشرطة والنوادي الرياضية والجمعيات الشبابية وغيرها بعنوان "التحكم في استقطاب المسلمين للراديكالية" (Beheersenvan Moslimradicalisering) أشرف على إعداده عمدة أنفيرس وميخلين وفيلفورد ومازايك. ويتضمن هذا الملف دراسة حول الراديكالية وأساليب استقطاب المسلمين لها، كما يتضمن أساليب عملية لمعرفة الميول الراديكالية عند المسلمين ومراقبتها وتتبعها للقضاء عليها. والحقيقة، أنّ هذا الملف هو فضيحة بما تعنيه الكلمة، ووصمة عار في جبين ما يسمى بالفكر الحداثي الديمقراطي الذي زعم أصحاب هذه المبادرة الدفاع عنه وحمايته من تهديد الراديكالية. وهو يُصدق ما قاله الفيلسوف الفرنسي تودوروف (Tzvetan Todorov) الذي أكّد على "أن العدو الأساسي للديمقراطية أصبح الديمقراطية ذاتها"، وأنّ أزمة الديمقراطية هي أزمة داخلية وليست خارجية؛ لأنّ "أعداء الديمقراطية الحميميين" - كما سماهم تودوروف - هم الذين يتشدقون بالديمقراطية قولا ويتنكرون لقيمها المزعومة عملا. فقيم الديمقراطية عند هؤلاء الذين يتربعون على عرش النظم البسيدوقراطية (الديمقراطية الزائفة) ليست أفكارا يؤمنون بها بل أدوات يعملون بها؛ فهي عندهم قيمة بلا قيمة، أو قيمة تُفقد مع تعصبهم وفشلهم كل قيمة. ولهذا، لا يستغرب في النظم البسيدوقراطية (الديمقراطية الزائفة) أن يُستعبد الناس باسم الحرية، وأن يحارَبوا في أفكارهم ومشاعرهم ومظهرهم بحجة الراديكالية التي تهدد المجتمع الحرّ الذي يقوم على قواعد من مثل حرية التعبير والتدين والمساواة. فباسم حرية التعبير على المسلمين أن يمتنعوا عن التعبير، وباسم حرية التديّن على المسلمين أن يتخلوا عن دينهم، وباسم المساواة على المسلمين أن يخضعوا للسيد الذي يحدد لهم فيمَ يفكرون وكيف ومتى! إنّ هذا الملف الذي أشرف على إعداده عمدة أنفيرس وميخلين وفيلفورد ومازايك نموذج رائع لنظام بوليسي استخباراتي في مجتمع "ديمقراطي مثالي!". فهو يَعدُّ على المسلمين حركاتهم وسكناتهم، ويراقب أفكارهم ومشاعرهم في البيت والمدرسة والشارع والمسجد والمقهى... إلخ، بحجة محاربة الراديكالية التي تمثّل خطرا على المجتمع الديمقراطي. ولكن ما هي الراديكالية وكيف عرّفها كاتب الملف؟ لم يُذكر في الملف تعريفٌ محدد للراديكالية، واكتفى الكاتب بعبارات عامة فضفاضة لا معنى لها تنطبق على أي فكر وعلى أي جماعة في بلجيكا كالنصارى واليهود والأحزاب القومية اليمينية. وهذا يعلمه الكاتب جيدا وليس ببعيد عنه؛ لذلك قال (ص8): "الراديكالية في حدّ ذاتها ليس بالضرورة أن تكون مشكلة". وهنا يأتي السؤال: إذا كانت الراديكالية في حد ذاتها ليست مشكلة، فأين المشكلة إذن؟ يجيب الكاتب قائلا (ص8): تتحول الراديكالية إلى مشكلة عندما يُنطلق من مفاهيم راديكالية لتقييد أو منع حرية الأشخاص أو الجماعات في المجتمع، أو عندما تؤثر المفاهيم الراديكالية في مظاهر أو سلوكيات يعاقب عليها القانون. ولأن الكاتب "دقيق جدًّا!" في تعريفه، فهو يعطينا أمثلة عملية "مقنعة جدا" تمثل "ظاهرة مجتمعية متكررة مشاهدة محسوسة لا تخفى على أحد" فيقول (ص8): "مثال ذلك - أي مثال على تحول الراديكالية إلى خطر على المجتمع - السخرية من جزار لأنه لا يبيع اللحم الحلال، أو مشاكسة النساء اللاتي لا يرتدين خمارا، أو تكسير زجاج مقهى لأنه يقدم الخمر." ويزيدنا الكاتب شرحا فيبين لنا السلوكيات الدالة على تحول الراديكالية إلى خطر على المجتمع حتى تتم مراقبتها، فيضرب أمثلة (ص8) منها أشخاص في أمكنة عامة يدعون إلى الإسلام، أو أشخاص يرفضون المشاركة في الانتخابات ويدعون إلى مقاطعتها، أو أشخاص يلزمون أطفالهم بالتعاليم (والمقصود بالطبع تعاليم الدين الإسلامي). ومع أنّ الكاتب في هذا السياق التمهيدي لبحثه يتحدّث بصفة عامة مجرّدة عن مسألة التحوّل الراديكالي إلى خطر على المجتمع، إلا أنه لم يذكر إلا أمثلة "سلبية" تتعلّق بالإسلام والمسلمين، فلم يذكر مثلا ما تراه المسلمات المحجبات يوميا من احتقار وسخرية كالبصق على الوجه والإشارة بحركة الإصبع وغير ذلك من إهانات، ولم يذكر مثلا الأشخاص الذين يبشرون بالدعوة للنصرانية بين المسلمين، ولم يذكر مثلا اليهود الذين يعيشون يهوديتهم في أكلهم ولبسهم ومظهرهم وتعليمهم بكل حرية؛ لأنّ "الراديكالية غير الإسلامية" التي تصدر عن غير المسلمين ليست راديكالية ممنوعة بل مشروعة! وبعد هذا التمهيد "الموضوعي جدا" للبحث، يدخل الكاتب مباشرة في لبّ الموضوع فيعرّف لنا خطر الراديكالية الإسلامية فيقول (ص9): المراد بتحول المسلمين إلى الراديكالية - التي تمثّل خطرا على المجتمع - تنامي الاستعداد للسعي إلى تغيير عميق للمجتمع أو المساعدة في ذلك، سواء أكان ذلك عبر طرق ديمقراطية أم غير ديمقراطية. هذا هو لبّ الموضوع الذي بني عليه مشروع عمدة أنفيرس وميخلين وفيلفورد ومازايك، فهو يتعلّق بالمسلمين فقط، وينطلق من منطلق مؤامرة يدبرها المسلمون لتغيير المجتمع تغييرا جذريا. والحقيقة، أنّ هذا الخطر المزعوم لا وجود له إلا في مخيّلة أصحاب هذا الملف الذين عبثت بعقولهم الأهواء؛ فلا وجود حقيقيًّا له، وليس المقصود منه حقيقة مقاومة الراديكالية والإرهاب "الإسلامي"، إنما المقصود منه غايات أخرى. ولنوضح الأمر من خلال النقاط التالية: 1. يؤكد الملف (ص19) أنّ الغالبية العظمى من المسلمين في بلجيكا كانت دائما ضد الراديكالية، ولهذا فنحن نسأل: إذا كانت الغالبية العظمى من المسلمين ضد الراديكالية، فأين الخطر إذن؟ وهل تمثّل قلة قليلة من المسلمين ترفض دعوتهم غالبيةٌ عظمى - على حد قول الكاتب - خطرًا حقيقيًٍّا على المجتمع؟ قد يقال: إنّ هذا الملف إستراتيجية استباقية لمنع تفشي خطر القلة. وهنا يرد سؤال: إذا كانت الراديكالية ليست حكرا على الإسلام والمسلمين - كما قررتم (ص8) - فهذا يعني أنّ هناك قلة نصرانية أو يهودية أو يمينية قومية عنصرية راديكالية تسعى إلى تغيير المجتمع وفق رؤيتها وظهرت منها أعمال راديكالية - كما لا يخفى عليكم -، فهل ستهتمون بخطرها المستقبلي، وهل ستصدرون ملفا يتحدث مثلا عن خطرهم وطرق مكافحتهم؟ 2. يتحدّث الملف عن "تغيير عميق في المجتمع"، ولكن عن أي مجتمع يتحدّث الكاتب؟ هل هو المجتمع البلجيكي (الفلامي)؟ إذا كان الحديث يتعلّق بالمجتمع البلجيكي، فلا توجد جماعة إسلامية تسعى إلى تغيير المجتمع في بلجيكا. فحزب التحرير (وضع شعاره في الملف تلبيساً ضمن خانة الجهاديين) لا يسعى لإقامة دولة إسلامية في البلاد الغربية كما بيّن في ثقافته، وأما ما يسمى بـ"الشريعة لبلجيكا"، فبغض النظر عن حقيقة دعوتهم، فهي ليست جماعة بالمفهوم السياسي للكلمة، بل هم أفراد وقعت محاكمتهم ومنعت "جماعتهم" وأصبحوا غير موجودين. وهذا لا يخفى على أحد، فقد ذكرت صحيفة "دي ستاندرد" (De Standaard) في خبر لها (بتاريخ 11\03\2013م) معلومات عن المخابرات البلجيكية مفادها: أنّ "الشريعة لبلجيكا" أصبحت رسميا غير موجودة، ولكن بعض الأعضاء السابقين والمتعاطفين معها يقاتلون الآن في سوريا ضد نظام الأسد. وعليه، فلا وجود لجماعة تسعى إلى تغيير عميق في المجتمع البلجيكي.3. يتحدّث الملف عن "تغيير عميق في المجتمع"، ولكن ما معنى هذا التغيير العميق في المجتمع البلجيكي؟ هل سعى المسلمون لامتلاك السلطة في البلد؟ هل ضربوا علاقات الحكام في بلجيكا بمواطنيهم، وهل عملوا على إسقاط الحكام في بلجيكا وتغييرهم، هل عملوا ذلك بأعمال مادية كأن سعوا مثلا إلى انقلاب عسكري عليهم، أو بأعمال سياسية كأن دعوا مثلا إلى عصيان مدني أو مظاهرة لإسقاط الحكومة في بلجيكا؟ هل حصل من المسلمين هذا، أو هل فكر المسلمون في هذا؟ لا، لم يحصل ولم يفكر فيه أحد من المسلمين. فلماذا إذن يتحدث عمدة أنفيرس وميخلين وفيلفورد ومازايك عن تغيير عميق في المجتمع يدبّره المسلمون وتخطط له الراديكالية الإسلامية، إذا كان المسلمون أنفسهم لم يفكروا فيه ولم يقوموا بأي عمل يدلّ عليه؟ بل كيف يمكن للمسلمين أن يسعوا إلى تغيير عميق في المجتمع البلجيكي وهم لم ينجحوا في تغيير قرار مدرسة منعت بناتهم من لبس الخمار أو ملاحقة مدرسة ثبت تحرش بعض معلميها بأطفالهم؟ إنّ "التغيير العميق" الذي يتحدث عنه الملف ليس هو ما يريد المسلمون تحقيقه في المجتمع البلجيكي - فهم لا يفكرون فيه ولا يمتلكون أدواته - بل هو "تغيير عميق يريد عمدة أنفيرس وميخلين وفيلفورد ومازايك تحقيقه بين المسلمين وفيهم. فالملف يضع استراتيجية وخطة عملية لتحجيم وجود الإسلام ككل في بلجيكا. وبعبارة أخرى فإنّ المراد هو فرض القيم الغربية العلمانية الديمقراطية ونمط العيش الغربي على المسلمين، وليس المطلوب أن يخضع المسلمون للنظام العام والقانون المسيّر للمجتمع، إنما المطلوب هو أن يعتنق المسلمون هذه القيم ولو بالقوة. فالمطلوب إذن أن يعتقد المسلمون العلمانية وأن يظهر اعتقادهم في سلوكياتهم ومظهرهم، ولتحقيق هذا فإنّ هذه السلطة "الديمقراطية" ستعتبر كل ما يخالف هذا راديكالية تجب مقاومتها. فالتكني تبعاً لرأيهم بكنية "أبو فلان"، ولبس الخمار، وتغيير اللباس، والدعوة إلى الإسلام، ونقد الفكر الغربي، وحضور محاضرة تنقد الفكر الغربي فكريا، والمشاركة في مظاهرة (مرخصة قانونيا) ضد الاستعمار الأمريكي للعراق كل ذلك يعد من مظاهر الراديكالية، بل ذكر عبارات من صميم الثقافة الإسلامية مثل "الله أكبر" أو "الولاء والبراء" أو "البدعة" أو "الدعوة" أو "الجاهلية" أو "الكفر" أو "الخلافة" أو "الشهادة" أو "التوحيد" أو "السنة" سيعد من مظاهر الراديكالية؛ لأنها مفردات راديكالية. وكذلك، من أقنع غير مسلم باعتقاد الإسلام فقد تلبّس بالراديكالية، وأما من أقنع مسلما بالردة عن الإسلام فقد مارس حقّه الديمقراطي. ومن نقد الحداثة فكريا فقد تلبّس بالراديكالية، وأما من سبّ الإسلام واستهزأ بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد مارس حقّه الديمقراطي. ومن طلب اللحم الحلال فقد تلبّس بالراديكالية، وأما من طلب "الكوشير" فقد مارس حقّه الديمقراطي. ومن لبست الخمار فقد تلبّست بالراديكالية، وأما من ترهبنت فقد مارست حقها الديمقراطي! والنتيجة أنه لا يحق للمسلمين في ظل "السلطة الديمقراطية" التفكير والتعبير والمحافظة على هويتهم وخصوصيتهم الثقافية والتميز بسلوك ومظهر يوجبه عليهم دينهم؛ فما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: "لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين..."، وما ورد في إعلان مبادئ بشأن التسامح: "... أن المرء حر في التمسك بمعتقداته وأنه يقبل أن يتمسك الآخرون بمعتقداتهم. والتسامح يعني الإقرار بأن البشر المختلفين بطبعهم في مظهرهم وأوضاعهم ولغاتهم وسلوكهم وقيمهم، لهم الحق في العيش بسلام وفي أن يطابق مظهرهم مخبرهم، وهي تعني أيضا أن آراء الفرد لا ينبغي أن تفرض على الآخرين"، وهي نصوص يدعي الديمقراطيون أنها من قيمهم وأنهم ملتزمون بها، يبدو أن هذه النصوص لا تشمل المسلمين، فعند عمدة أنفيرس وميخلين وفيلفورد ومازايك ملعونة تلك "الحرية" التي تتيح المجال لمسلم أن يحافظ على دينه أو يمارسه ويدعو إليه. إننا ندعو عمدة أنفيرس وميخلين وفيلفورد ومازايك أن يتعلموا من سياسة دولة الخلافة مع رعيتها التي تتمثّل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم». كلمة أخيرة نوجهها إلى المثقفين في هذا البلد، الذين يعلمون علم اليقين أنّ المسلمين في هذا البلد يطلبون حقهم في احترام هويتهم وخصوصيتهم الثقافية، ويعلمون علم اليقين أن المسلمين لا يسعون إلى تغيير المجتمع وتغيير النظام فيه، نقول لهؤلاء: الساكت عن الحقّ شيطان أخرس. فأنتم ترون حجم الظلم الواقع على المسلمين، وترون اضطهادهم وقمعهم وكبت أصواتهم حتى بلغ الأمر إدانة مفردات من صميم عقيدتهم ودينهم، ومع ذلك فلا ينطق الواحد منكم بكلمة ولا ينبس ببنت شفة ولو معذرة إلى مبدئكم. فلا تتعجبوا إذن من عزوف الناس عن قيمكم إن كنتم أنتم أوّل خائن لها. أما نحن، فلا نخاف على ديننا، ولا نخاف على المسلمين؛ لأنّ الإسلام دين إذا ترك دون مكافحة غزى القلوب وامتدّ، وإذا حورب تأصّل في القلوب واشتدّ. المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

بيان صحفي كلمة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس عثمان بخاش لمؤتمر "دور العلماء في إقامة دولة الخلافة" في إندونيسيا

بيان صحفي كلمة مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس عثمان بخاش لمؤتمر "دور العلماء في إقامة دولة الخلافة" في إندونيسيا

شارك المهندس عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بكلمة ألقاها عبر السكاي بي في مؤتمر "دور العلماء في إقامة الخلافة" الذي انعقد في جاكرتا بإندونيسيا يوم الثلاثاء 18 ذو القعدة 1434هـ الموافق 24 أيلول/سبتمبر 2013م. وفيما يلي نص الكلمة كاملاً: ---------------------------------- بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله القائل في كتابه الكريم، وقوله الحق: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ﴾ [آل عمران: 110]. والصلاة والسلام على رسول الله قائد المجاهدين، وهو القائل: «لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ، وَلَتأْطِرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَلَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَ بني إسرائيل» [رواه أبو داوود والترمذي]. أيها الأحبة العلماء الأجلاء المجتمعون في جاكرتا لنصرة هذا الدين ولإعلاء كلمة الله، أحييكم بتحية الإسلام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إنه لمن دواعي سروري أن أتحدث إليكم، ولو عبر السكايب، بعد أن أكرمنا الله سبحانه بالمشاركة في مؤتمر الخلافة الذي احتضنتموه في شهر رجب الماضي، ورأيت بأم العين الأحبة الذين وصلوا الليل بالنهار لإنجاح ذلك المؤتمر، فجزاهم الله عن الأمة خير الجزاء. أيها العلماء الأفاضل يا من استودعكم رسول الله أمانة تبيين العلم للناس، فجعلكم ورثته في تعليمهم ما جهلوا من أحكام دينهم، كما جاء في الحديث الذي رواه الترمذي «... وإن العلماء ورثة الأنبياء» فالناس بلا علماء هم جهال تتخطفهم شياطين الإنس والجن ويتكالبون عليهم من كل حدب وصوب وتعصف بهم الضلالات والأهواء من كل جانب. ومن هنا كان العلماء من نعم الله على أهل الأرض، فهم مصابيح الدجى وأئمة الهدى، وحجة الله في أرضه، بهم تُمحق الأفكار الضالة وتنقشع غيوم الشك من القلوب والنفوس، شبههم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنجوم بقوله: «إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم يهتدى بها في ظلمات البر والبحر. فإذا انطمست النجوم أوشكت أن تضل الهداة» [رواه أحمد]. وفي تاريخ المسلمين المضيء صفحات وصفحات من مواقف العز والبطولة التي وقفها علماء المسلمين في الصدع بالحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتصدي لمظالم الحاكم متى جار في حكمه، فكانوا دوما قادة الأمة وموجِّهيها، وكانت الأمة تلجأ إليهم في الملمّات والشدائد لتتلقى علم الدين منهم، وتتجه إليهم ليشيروا عليها في أمورها المهمة، ولرفع ظلم الحكام عنها، فيقوم العلماء بتذكير الحكام والولاة بربهم... وكان العلماء يُضطهدون من قبل ذوي السلطان أحيانا، ويُلقَوْن في السجون أحيانا، ويُؤذَوْن في أبدانهم وأموالهم وكراماتهم أحيانا أخرى، ولكنهم يصمدون أمام هذا كله تقديرا لمسؤوليتهم أمام الله سبحانه، متخذين من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله» [أخرجه الحاكم] ...نعم هذا كان ديدن العلماء فيما مضى، ثم جاء الاستعمار الأوروبي أولا، والأمريكي ثانيا، فعمل الكفار على تخريج نفر ممن يزعمون أنهم من "العلماء"، ولكنهم يفتون بحسب ما يلقي شيطان المستعمرين في روعهم من فتاوى تبيح الباطل الذي حرمه الله، وتحرم الفريضة التي أوجبها الخالق سالكين في فتاويهم سبلا معوجة ليلبسوا على الناس دينهم، ويصدروا من الفتاوى ما يوافق هوى المستعمرين من إخضاع للأمة لسلطانهم واحتكامها لقوانينهم الوضعية الفاسدة الباطلة. وأكتفي بذكر بعض الشواهد: 1- فمن ذلك فتوى محمد عبده صنيع الاستعمار الإنجليزي في مصر فيما عرف بالفتوى الهندية، حين سئل أيجوز للمسلم المستخدَم عند الإنجليز الحكم بالقوانين الإنجليزية وفيها الحكم بغير ما أنزل الله، وبعد جواب طويل مليء بالاستشهاد المنحرف خلص إلى نتيجة "إن قبول المسلم للعمل في الحكومة الإنجليزية في الهند وحكمه بقانونها هو رخصة تدخل في باب قاعدة ارتكاب أخف الضررين"، ولم يكتف بهذا بل استمر ليقول: "إن لم تكن عزيمة يقصد بها تأييد الإسلام وحفظ مصلحة المسلمين". فيا سبحان الله، كيف أصبحت معصية الله وطاعة الكافر المستعمر عزيمة!! 2- فتوى ابن باز، ومن معه ممن يسمون بهيئة كبار العلماء للحكومة السعودية بجواز الاستعانة بقوات الكفر الأمريكية لمقاتلة جيش العراق وإخراجه من الكويت في حرب الخليج الثانية (1990-1991)، مع مناقضة هذه الفتوى كل المناقضة لقول الحق تعالى: ﴿ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا﴾، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تستضيئوا بنار المشركين»، بل حتى مناقضته لمذهب محمد بن عبد الوهاب الذي عد مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين من نواقض الدين مستدلا بقوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، ولكن ابن باز ومن معه صمّوا آذانهم عن كل هذه الأدلة واعتمدوا الفتوى التي صيغت في البيت الأسود وطبخت في واشنطن، فباء هؤلاء العلماء بإثم دماء المسلمين في العراق... 3- وأخيرا، وهذا من قبيل الشواهد لا الحصر، وقوف شيخ الأزهر أحمد الطيب، إلى جانب الجنرال السيسي في انقلابه ضد حكم محمد مرسي، رغم أن هذا الأخير لم يقم بتطبيق الإسلام، بل كان وفيا لمبادئ "الشرعية الديمقراطية" الكافرة. ومع هذا لم يتحمل شيخ الأزهر ديمقراطية مزورة يقودها رئيس ملتحٍ، ففضّل الوفاء لساسة واشنطن بتشريع وتبرير إطاحة محمد مرسي... أيها العلماء الأجلاء بعد أن هدمت دول الغرب الكافر دولة الخلافة في 1924 /1342هـ قامت بفرض التجزئة على الأمة الإسلامية، ونصبوا حكاما عملاء لهم يسهرون على تطبيق أحكام الكفر وسياسة الناس بالقهر والجبروت، فقام مصطفى كمال وأقرانه من الحكام بحملات شعواء لفرض التغريب على المسلمين لحملهم على تجرع سموم الحضارة الغربية المادية الكافرة مستعملين الترهيب والترغيب، فمن سايرهم في سياساتهم قربوه وألقموه بعضا من لعاعة الدنيا الفانية من مناصب ومكاسب، ومن قاومهم وأصر على الصدع بالحق والتصدي للباطل كان جزاؤه التنكيل، من سجن ونفي وقتل واضطهاد هو وأهله ومن شايعه وناصره من المسلمين، وآخر ذلك في هذا الشهر، على سبيل المثال لا الحصر، ثلة الشهداء من شباب حزب التحرير الذين لقوا ربهم وهو عنهم راض - إن شاء الله - في روسيا، والعراق، وطاجيكستان، وأوزبكستان... وها هو العالم كله يشهد استمرار حمام الدماء في سوريا الشام التي باركها الله سبحانه في كتابه ووصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها «عُقْرَ دَارِ الإِسْلامِ». فأهل الباطل من دول الكفر، ومن يسير في خططهم من حكام المسلمين في إيران والخليج وتركيا والأردن، يخيرون أهلنا في الشام: إما القتل وإما القتل سواء بالكيماوي أو بالمتفجرات حتى يرضوا بسمّ العلمانية الكافرة. الحديث ذو شجون ويطول... ولكن حسبي أن أُحيّيَ جمعكم المبارك هذا، وأن أنشدكم الله فيما ائتمنكم عليه من أمانة العلم أن تبينوا للناس فرائض الدين، وأول ذلك العمل لإقامة دولة الخلافة التي فيها عزُّهم وكرامتهم ومرضاة ربهم. والمتابع لما يجري من سجالات ونقاشات في بلاد المسلمين شرقا وغربا يدرك الحاجة الماسة لقيامكم بتحطيم أفكار الكفر وإبراز الأفكار الإسلامية وقيادة الناس في التصدي لمخططات دول الكفر، وكشف حقيقة العملاء من السياسيين والمفكرين الذين يضللون المسلمين ويروجون لمخططات الأعداء، فنرجو أن تضعوا أيديكم معنا لدعوة الأمة إلى: 1- حمل الدعوة من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة، التي هي رئاسة عامة للمسلمين، أي ليست دولة قطرية ولا وطنية، بل تقوم على العقيدة الإسلامية وتطبيق أحكام الإسلام كاملة في الداخل، وحمل دعوته للعالم لإخراجه من الظلمات إلى النور. 2- وقيادة الأمة لأخذ الحكم بالصراع الفكري والكفاح السياسي تأسيا بمنهج الرسول الكريم. 3- وعدم مهادنة الأنظمة القائمة ولا بحال من الأحوال، مع كشف مؤامراتها وبيان سياساتها الزائفة وتحطيم الشخصيات المضللة. 4- وأن يكون شعارنا في هذا كله قول الرسول صلى الله عليه وسلم «والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري ما تركت هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك دونه» ونحن لا نشك لحظة أن الله سبحانه منجزٌ لنا وعدَه، ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ نسأل المولى سبحانه أن ينصرنا بدينه وأن ينصر دينه بنا عاجلا غير آجل، إنه ولي ذلك والقادر عليه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكمعثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير ---------------------------------------

بيان صحفي فشل الجهود المبذولة من قبل الجواسيس لإنقاذ الديمقراطية (مترجم)

بيان صحفي فشل الجهود المبذولة من قبل الجواسيس لإنقاذ الديمقراطية (مترجم)

نشرت صحيفة "مانديجار" اليومية، في 16 و17 أيلول/سبتمبر، مقالًا طويلًا وعدوانيًا عن حزب التحرير، كتبه خواجة أحمد بشير الأنصاري. وبعد ذلك بيومين فقط، أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية أفغانستان بيانًا صحفيًا رسميًا، ومقالا ردا على مقال الأنصاري، مسلطًا فيهما الضوء على الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة والافتراءات الواردة في مقاله، وسلمهما إلى رئيس تحرير الصحيفة، الذي وعد بنشر المقال الذي يحتوي الرد على الأنصاري. ولكنه بعد بضعة أيام، رفض نشر كل من البيان الصحفي والمقال. وعليه فإن المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية أفغانستان يدين بشدة سياسة صحيفة "مانديجار" الأحادية الجانب هذه وتمييزها ضد حزب التحرير. كما يعتبر المكتب أن هذه الصحيفة مثالٌ للسياسة المتّبعة من قبل وسائل الإعلام الغربية في حظر حزب التحرير. وفوق ذلك، فهي ليست ملتزمة بشعاراتهم الخادعة والتي لا أساس لها مثل (حرية التعبير، ووسائل الإعلام المستقلة، وغيرها من الشعارات)، وبدلًا من ذلك تشارك في مؤامرات وكالات الاستخبارات التي تتآمر ضد الحزب. إنهم يخشون من نفوذ حزب التحرير المتنامي في جميع أنحاء البلاد، حيث استطاع الحزب بفضل الله ثم بجهود شبابه توسيع نفوذه بين طلاب الجامعات والمحاضرين والسياسيين وأصحاب النفوذ وغيرهم من الفئات المتعلمة، أكثر من أي حزب آخر. إن مثل هذه المؤامرات تحاك ضد حزب التحرير في أفغانستان؛ لأن الحزب نجح نجاحًا كبيرًا في كشف زيف الديمقراطية وانتخاباتها المزورة منذ سنوات عديدة. فقد بين الحزب للشعب الأفغاني المسلم أنه بالإضافة إلى كون المشاركة في الانتخابات "الديمقراطية" حرامًا شرعًا، فإنها كانت دائمًا تتم بصورة شكلية ومضللة وأنها سبب لكل المآسي التي يعاني منها الشعب المسلم والمجاهد في أفغانستان. ولذلك، فإن وكالات الاستخبارات الدولية والأفغانية تنظر إلى حزب التحرير على أنه أكبر عقبة أمام مشاركة الشعوب في الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس المحلية القادمة. وهكذا، فإن وكالات الاستخبارات - المجاهدين ضد الاتحاد السوفياتي السابق - والذين يشاركون حاليًا في الديمقراطية الأميركية وغيرهم يعملون جنبًا إلى جنب لتشكيل الرأي العام ضد حزب التحرير، من أجل إبقاء النظام الديمقراطي الفاسد والهش على قيد الحياة. ولكن نظرًا للجهود الدؤوبة لحملة الدعوة في حزب التحرير وحججهم القوية، فإنه يبدو أن الديمقراطية، حالها كحال غيرها من الأنظمة الوضعية، سيكون مصيرها الدفن في أفغانستان، "مقبرة القوى العظمى". فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز: ((بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ)) [الأنبياء: 18] المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية أفغانستان

بيان صحفي "المرأة عرض يجب أن يصان، والكفار وأدواتهم يتآمرون عليها" شعار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير - فلسطين لمواجهة الهجمة الشرسة التي يشنها الكافر المستعمر وأدواته ضد المرأة في فلسطين

بيان صحفي "المرأة عرض يجب أن يصان، والكفار وأدواتهم يتآمرون عليها" شعار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير - فلسطين لمواجهة الهجمة الشرسة التي يشنها الكافر المستعمر وأدواته ضد المرأة في فلسطين

تتعرض المرأة في فلسطين منذ سنوات لهجمة شرسة اشتدت مؤخراً، تستهدف قيمها الإسلامية وأخلاقها وعفتها ولباسها، تقودها وتموّلها السفارات الأمريكية والغربية المسماة "الدول المانحة" وكيان يهود، ويساعدها معظم وزارات السلطة ومؤسسات المجتمع المدني من جمعيات للمرأة ومراكز للأبحاث ومؤسسات أهلية. وترفع جميعها شعارات خادعة براقة، مثل حقوق المرأة وتمكين المرأة وحمايتها، والمحافظة على المرأة والطفل، والمدقق في أفكارها وأعمالها يجد أنها تستهدف الانقلاب على أحكام الإسلام وقيمه وإزالة ما تبقى منها في حياة الناس، فهي تعمل على تسميم أفكار المرأة (ومعها الرجل) بأفكار غربية تخالف الإسلام وقيمه الرفيعة، مثل الحرية الشخصية التي تجعل المرأة تخلع لباسها الشرعي وتختلط بالرجال اختلاطا يخدش عفتها، وتمارس الزنا والشذوذ دون حق لوليها في محاسبتها. ولقد نفذت هذه الهجمة الغربية إلى التعليم والإعلام والمحاكم والقوانين وسائر زوايا المجتمع، حسب مخططات الكفار المستعمرين. وقد زورت هذه السفارات والجمعيات وضخمت بعض حوادث القتل على خلفية الشرف لدرجة أن وسائل الإعلام ومنها جريدة مشهورة نسبت مقتل 24 امرأة في عام 2012 إلى قضية الشرف، علما بأن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تتحدث عن 5 حالات فقط على خلفية الشرف، هذا إضافة للتضارب الكبير في تقارير الهيئات والصحف حول إثبات الحالات وعددها، حتى وصل بتقرير إحدى الهيئات أن تنسب مقتل فتاة بسبب التوجيهي إلى ما أطلقوا عليه "ما يسمى بشرف العائلة"، كل ذلك من أجل تشريع قوانين تمنع الولي من محاسبة المرأة إذا مارست الزنا، أو أن يكون له سلطان عليها! إن استهداف السفارات والهيئات والجمعيات العميلة، لأهل فلسطين ونسائهم وأطفالهم لسلخهم عن دينهم وتطبيع التعايش مع الاحتلال اليهودي وسياسات التفريط، دفع بسام زكارنة رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية حسب ما ورد في موقع "معا" الإخباري بتاريخ 1/7/2012 للقول "أن 80% من مؤسسات المجتمع المدني أوكار للموساد وللمخابرات العالمية هدفها تدمير المجتمع الفلسطيني وتفكيكه. وأن دور هذه المؤسسات الأهلية تنحصر في البحث عن أي قضية داخلية وإثارتها مثل قضايا الفساد وحقوق الإنسان والديمقراطية وهي مفبركة. وأنه يتم تدريبهم بمهارة لجمع المعلومات عن كل مناحي الحياة وتسليمها لهذه الأجهزة المعادية، وأكد زكارنة أن الفساد الأخطر هو فساد المنظمات الأهلية لأنه الأكثر هدرا للمال الفلسطيني". وتشير مديرة جمعية المرأة العاملة الفلسطينية أمل خريشة، إلى وجود اشتراطات سياسية، لأي تمويل خارجي يرتبط بالضرورة مع رؤية المانحين.... وتضيف خريشة "وصل حجم تدخل الممولين مثل وكالة التنمية الأميركية'USAID' ، إلى وجوب التوقيع على عريضة ما يسمونه بالإرهاب، وهو الذي يصنف معظم الشعب الفلسطيني وفق تصنيفهم بالإرهاب في إطار المقاومة المشروعة للاحتلال، عدا عن التدخل في الفئة المستهدفة، وتحديد مفاهيم تختلف عن مفاهيمنا، هذا تدخل فظ في شؤون شعب يعيش حالة تحرر وطني". ونحن في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، إذ نواكب حملة الحزب بهذا الخصوص في المساجد والمحاضرات والزيارات والوفود أفردنا زاوية خاصة تحت اسم "ملفات ساخنة" على موقع مكتبنا الإعلامي لتوفير التقارير والمقالات والأبحاث التي تثبت تورط مؤسسات المجتمع المدني والسلطة مع سفارات الكافر المستعمر في الهجوم على المرأة لسلخها عن دينها الإسلامي وقيمه الرفيعة التي تحافظ على المرأة وحقوقها وفق رحمة ربانية ونبوية لا نظرة بشرية جعلت من المرأة سلعة تباع وتشترى لتلبية رغبات الرجال ومن يملكون المال. وإننا ندعو أهل فلسطين والإعلام النزيه للوقوف معنا بحزم في وجه الكافر المستعمر ومؤسساته وجمعياته وأدواته العميلة لصد هذه الهجمة الإجرامية ضد المرأة فهن نساؤنا وبناتنا وأخواتنا، ونقول لهم إن الهدف الحقيقي لتلك الهجمة هي الوصول بالمسلمين إلى حال يشيع فيهم الزنا وصنوف الرذيلة في ظل حماية القانون لهذه الموبقات. ونقول إن أي نقاش لشؤون المرأة المسلمة من غير منطلق الشرع الحنيف هو منطلق مشبوه، ألا هل بلغنا اللهم فاشهد. ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)) المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

الجولة الإخبارية   26-9-2013

الجولة الإخبارية 26-9-2013

العناوين: • قاعدة بيانات بصمات "أبل فون 5 إس" سيتم مشاركتها مع وكالة الأمن القومي• تغريم ضحايا التعذيب في أبو غريب رسوم قانونية لشركة أمريكية• الرئيس روحاني يقول: إن إيران ترغب في التوصل لصفقة نووية في غضون أشهر• شريف: أتطلع إلى لقاء رئيس الوزراء الهندي في نيويورك التفاصيل: قاعدة بيانات بصمات "أبل فون 5 إس" سيتم مشاركتها مع وكالة الأمن القومي تتوق الرؤوس المولعة بالتكنولوجيا للحصول على آي فون أبل 5 إس الجديد في الشهر المقبل، ومن الواضح أن "أبل" ينتابها الشعور نفسه. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن أحدث طراز لمنتجاتها تأتي مجهزة بتقنية التعرف على بصمات الأصابع كميزة أمان إضافية. وقد أصبحت هذه الخصوصية شاغلًا رئيسيًا في مجتمع اليوم الذي تهيمن عليه التكنولوجيا. فالأفراد الذين يحبون مواكبة أحدث الأدوات يكونون في خطر تعرضهم للأخطاء التي لم تحل بعد والتي يمكن أن تترك المستخدم عرضة لانتهاكات في أمنهم الشخصي. وقد حافظ المتحدثون الرسميون "لأبل" على موقف غامض حول إمكانية مشاركة قاعدة بيانات البصمات مع وكالة الأمن القومي. لحسن الحظ، فبعد ساعات من المكالمات الهاتفية استطعت في النهاية من التحدث مع الموظف الذي استطاع الإجابة على بعض أسئلتي. وقال تيم ريتشاردسون، مدير قسم تسويق أبل في أمريكا الشمالية، "بالتأكيد سيتم دمج قواعد البيانات. فقد نشأت هذه كلها "مسح بصمات الأصابع" من فكرة شخص في حكومتنا. إنهم فقط لم يتوقعوا أن يتم كشفها بواسطة سنودن، كما تعلمون". واستمر تيم في بيان أن وكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفدرالي قاموا بتجميع قاعدة بيانات خاصة لأكثر من عام من الآن لاستخدامها مع تقنية "أبل" الجديدة؛ والتي تضمنت بصمات الأصابع من جميع أنحاء البلاد، والحالات الباردة، والهاربين من القانون والأشخاص المفقودين [المصدر: التقرير الوطني] تغريم ضحايا التعذيب في أبو غريب رسوم قانونية لشركة أمريكية أمر قاض اتحادي يوم الأربعاء بتغريم أربعة عراقيين من ضحايا التعذيب في سجن أبو غريب، سيء السمعة، وذلك بدفع ما يقرب من 14 ألف دولار أتعاباً قانونية للشركة الأمريكية "كاسي"، وهي شركة أرلينغتون، فرجينيا التي زودت حكومة الولايات المتحدة بالمحققين أثناء حرب العراق. القرار الذي جاء في صالح شركة "كاسي" ينبع من الدعوى التي أقامها سجناء سابقون في عام 2008، زاعمين أن موظفي "كاسي" قاموا بتعذيب السجناء في سجن أبو غريب. وقد رفضت الدعوى في يونيو/ حزيران عندما حكم قاضي محكمة أمريكية، جيرالد بروس لي، أنه بسبب أن الأفعال المزعومة حدثت على أرض أجنبية، فإن "كاسي" لديها حصانة من الدعوى في المحاكم الأمريكية. إلا أن "لي" لم يعالج بصورة مباشرة مسألة ما إذا كان موظفو "كاسي" قد شاركوا في إساءة معاملة السجناء. وقد انفجرت معاملة المعتقلين في سجن أبو غريب في فضيحة دولية في عام 2004، عندما ظهرت الصور المروعة للسجناء وهم مكدسون فوق بعضهم البعض، مهددون بالكلاب، والإيذاء الجنسي. وبعد ما يزيد قليلا عن شهر من فوزه في فصل الصيف هذا، طلبت "كاسي" بأن يؤمر السجناء السابقون بدفع مبلغ 15580 دولار لتغطية الأتعاب القانونية للشركة. ورفض محامو العراقيين الحكم بأن موكليهم يجب عليهم دفع فواتير ل "كاسي"، وأرجعوا ذلك جزئيا إلى أن العراقيين لديهم "وسائل مالية محدودة للغاية، حتى بالمقاييس غير الأميركية، وبشكل كبير جدا مقارنة ب" كاسي""، وذلك بحسب تقارير المحكمة. وعلاوة على ذلك، فقد كتبوا: "أن الدعاوى الأولية ضد "كاسي" والتي انطوت على ادعاءات خطيرة من التعذيب، والمعاملة القاسية، اللاإنسانية والمهينة، وعلى جرائم الحرب، قد رفضت على أساس نهائي وصعب - وفقط أصبح مؤخرا قابلا للجدل". وقال محامو المعتقلين العراقيين أنهم يخططون لتقديم استئناف في حزيران/ يونيو هذا الخريف. ولم تستجب "كاسي" لطلب التعليق على الحكم. [المصدر: هافينغتون بوست] الرئيس روحاني يقول أن إيران ترغب في التوصل لصفقة نووية في غضون أشهر قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه يرغب في التوصل إلى اتفاق مع القوى العالمية بشأن البرنامج النووي لطهران في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر. وقال لصحيفة واشنطن بوست أنه يرى حل القضية بأنه "نقطة بداية " في تخفيف العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران. وقال روحاني أنه مخول بالكامل من قبل المرشد الإيراني الأعلى، آية الله خامنئي، للتفاوض بشأن هذه المسألة. وقد عقدت إيران يوم الخميس محادثات مع مجموعة القوى العالمية (1+5P) بشأن برنامج طهران لتخصيب اليورانيوم. وفي لقاء نادر بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، سيجتمع وزير الخارجية محمد جواد ظريف مع وزير الخارجية الأميركية، جون كيري وكذلك دبلوماسيين من بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا في نيويورك. وردًا على سؤال حول وضع جدول زمني لتسوية المسألة النووية، قال الرئيس روحاني لصحيفة واشنطن بوست: "إن السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو وضع جدول زمني قصير ليتم إدراجه في المفاوضات". وأضاف: " كلما كان الإطار الزمني قصيرًا، كلما كان ذلك أكثر فائدة للجميع". وتابع: "إذا كان الإطار الزمني ثلاثة أشهر، فإن هذا هو اختيار إيران، وإذا كان ستة أشهر سيظل الأمر جيدًا" واستطرد: "إنها مسألة أشهر وليس سنوات". وعلى الرغم من سنوات العداء بين الولايات المتحدة وإيران، فقد قال روحاني أنه إذا حصل لقاء بينه وبين الرئيس باراك أوباما فإن كليهما سوف "يبحثان في المستقبل" [المصدرBBC.] شريف: أتطلع إلى لقاء رئيس الوزراء الهندي في نيويورك قال رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، يوم الأربعاء، أنه يتطلع إلى لقاء نظيره الهندي مانموهان سينغ، لاستئناف جهود السلام بين البلدين الجارتين في جنوب آسيا. وقد قال نواز شريف هذا في تعليق مقتضب بعد بيان رئيس الوزراء الهندي الذي ذكر فيه أنه سيلتقي الزعيم الباكستاني على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وحول رد فعله على بيان سينغ بشأن لقائهما قال رئيس الوزراء للصحفيين: "سوف أكون سعيدا جدًا لمقابلته، ونحن نأمل أن تستأنف المواضيع من حيث انتهت في عام 1999". وسيكون الاجتماع بين الزعيمين هو الأول لهما منذ أن اكتسح رئيس الوزراء نواز شريف السلطة في مايو من هذا العام، وسيجري في ظل التوترات الأخيرة على طول خط المراقبة في إقليم كشمير المتنازع عليه. وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، أكد رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ، أنه سيجتمع مع رئيس الوزراء نواز شريف في نهاية هذا الأسبوع في خطوة رئيسية نحو تحسين العلاقات بعد تصاعد التوترات بين بلديهما. وقال سينغ إنه سيجري محادثات مع نواز شريف على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو أول اجتماع من نوعه منذ ثلاث سنوات، وسط تصاعد الاحتكاك بسبب سلسلة الهجمات العسكرية القاتلة عبر حدودهما في كشمير المتنازع عليها. وقال سينغ في بيان قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة: "خلال زيارتي لنيويورك، أتطلع إلى لقاءات ثنائية مع قادة بعض الدول المجاورة لنا، بما في ذلك بنغلاديش ونيبال وباكستان". وسوف يتجه سينغ أولًا لواشنطن للقاء الرئيس باراك أوباما في محاولة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بما في ذلك مجالات الطاقة النووية، بين أكبر دولتين ديمقراطيتين في العالم، وذلك قبل أن يغادر إلى نيويورك. وأضاف في بيانه: "على مدى العقد الماضي، تحولت علاقتنا مع الولايات المتحدة، التي تعد واحدة من أهم العلاقات لدينا، إلى شراكة استراتيجية عالمية". وتعمل نيودلهي وإسلام أباد في الأسابيع الأخيرة من وراء الكواليس لتأمين الاجتماع، الذي كان في خطر بعد المناوشات المميتة في الأسابيع الأخيرة بين جيشيهما. وقد خرقت الهجمات مرارا وتكرارا اتفاقية وقف إطلاق النار على طول الحدود الفعلية في كشمير، منذ عام 2003. [المصدر : أخبار الفجر]

8429 / 10603