أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات لم يميَّزِ الآدميُ بالعقلِ إلا ليعمل بمقتضاه

نفائس الثمرات لم يميَّزِ الآدميُ بالعقلِ إلا ليعمل بمقتضاه

اعلم يا بني وفَّقك الله أنه لم يميَّزِ الآدميُ بالعقلِ إلا ليعمل بمقتضاه، فاستحضر عقلك وأعمِلْ فِكرَك، واخلُ بنفسك، تعلمْ بالدليل أنك مخلوق مكلف وأن عليك فرائض أنت مطالب بها، وأن الملكين عليهما السلام يحصيان ألفاظك ونظراتك، وأن أنفاسَ الحي خطوات إلى أجله، ومقدارَ اللُّبث في الدنيا قليل، والحبسَ في القبور طويل، والعذابَ على موافقة الهوى وبيل، فأين لذة أمس؟ قد رحلَتْ وأبقَت ندمًا، وأين شهوة النفس؟ نكّسَت رأسًا وأزلّت قدمًا. الكتاب: لفتة الكبد في نصيحة الولدللإمام ابن الجوزي يوصي فيها ولده وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق كابوس الخلافة يؤرقهم ويقضُّ مضاجعهم

خبر وتعليق كابوس الخلافة يؤرقهم ويقضُّ مضاجعهم

الخبر: أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في كلمة ألقاها أمام الدورة الـ 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الجمعة 27 سبتمبر/أيلول 2013م أن الجماعات الجهادية مشكلة من أعداد كبيرة وراديكالية، ولها ثقل كبير وقادرة على شن الأعمال القتالية، وأن أهداف هذه الجماعات لا علاقة لها بالديمقراطية وتأتي على أساس انعدام التسامح وتهدف إلى تدمير العلمانية وإقامة الخلافة الإسلامية. التعليق: منذ اندلاع الثورات في البلاد العربية على أنظمتها الطاغوتية، وإسقاط طواغيتها عن الحكم، وعدم القدرة على السيطرة على مجرياتها، والصراع الدائر بين الديمقراطية الغابرة بوجهها القبيح المزين "الدولة المدنية"، وصعود التيارات الإسلامية، والمطالبة بتحكيم الإسلام لدى الشعوب الثائرة، وخاصة لدى القوى الفاعلة المخلصة سياسياً وعسكرياً والتي لا يستهان بها. ما انفكت كلمة الخلافة التي تتردد على ألسنة ساسة الغرب والشرق الذين أصبحوا متيقنين من أن مارد الخلافة قد قرب خروجه، وأن أحلامهم في استمرارية بسط نفوذهم وسيطرتهم في العالم الإسلامي عموماً والشرق الأوسط خصوصاً ما هو إلا كابوس يؤرقهم ويقضُّ مضاجعهم. إن لافروف وغيره من القادة يعلمون علم اليقين بأن أكذوبة الديمقراطية التي يسوقونها، والتي انقلبت عليها شعوبها، ما هي إلا سكرة من سكرات نهايتهم في المنطقة العربية بل في العالم أجمع، بل يؤكدون تخوفهم الحقيقي من أن تثمر هذه الثورات خلافة راشدة على منهاج النبوة، خلافة تقتلع نفوذهم من جذوره من المنطقة، خلافة تعيد المسلمين مكانتهم في حكم العالم فيعودوا قادة البشرية. هذا ما يخشاه الغرب الكافر المستعمر المتصارع المصالح، المتَّحد الهدف بالعمل على الحيلولة دون عودة الخلافة الإسلامية، وإن اختلفت أدوارهم في الوقوف تجاه هذا المدِّ الذي يهدد عقر دارهم، لكن ما يخشاه هؤلاء واقع بهم لا محالة بإذن الله، وستقوم الخلافة بعز عزيز أو ذل ذليل. أيها المسلمون: ما كان الغرب يوماً يريد سعادتكم ، بل يحرص على تعاستكم واستمرار ضنك عيشكم، فلا تظنوه منقذكم من غرقكم هذا؛ بل هو مغرقكم، وإن أراد أن ينجيكم بمد يده لكم، فذلك ليجعل مصائركم مرهونة بيده، فلا تراهنوا عليه، بل الله وحده مُنجيكم إن تمسكتم بميثاقه والتزمتم بأحكامه، فوالله لن تضلوا أبدا. ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ)) [آل عمران: 118]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعناد طهبوب

خبر وتعليق الانتخابات الألمانية والمسلمون في ألمانيا

خبر وتعليق الانتخابات الألمانية والمسلمون في ألمانيا

الخبر: استبق المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا الانتخابات التي انطلقت يوم الأحد لاختيار أعضاء جدد للبرلمان الألماني (البوندستاغ)، بحثِّ أكثر من مليون ناخب مسلم في البلاد على استخدام حقهم الدستوري والمشاركة بكثافة فيها. وأبدى رئيس المجلس أيمن مزايك تخوفه من "تسبب الصدمة والشكوك الناتجة عن الكشف عن ضلوع خلية يمينية متطرفة تُحاكَم الآن بجرائم قتل لأتراك ويوناني وشرطية ألمانية"، في السنوات الماضية، في تقاعس مسلمي ألمانيا عن التوجه لصناديق الاقتراع في انتخابات اليوم. وفي تصريح للجزيرة نت، اعتبر مزايك المشاركة الانتخابية "وسيلة فعالة لمواجهة اليمينيين المتطرفين والنازيين الجدد المستعدين دائما للتحريض ضد الآخر المخالف في المجتمع الألماني". (الجزيرة نت) التعليق: أولا: آن الأوان للمجلس الأعلى للمسلمين أن يعلم أن الأحزاب اليمينية المتطرفة هي أدوات بيد الساسة لتحريك الشارع وتوجيه الأنظار بين الحين والحين لتمرير مشاريع أو لتعطيل أخرى، ونحن نعلم أن المحاكم الدستورية التي تهتم - كما تدعي - بملاحقة التطرف والإرهاب استطاعت بجرة قلم أن تمنع نشاط حزب التحرير وتلاحق شبابه مع يقينها أنه لا يستخدم العنف في دعوته، بينما لا زالت تراوح مكانها في محاكمة نازيين جدد ثبت تورطهم في قتل تسعة مهاجرين منهم ثمانية أتراك وشرطية ألمانية فيما يعرف بقضية "إن إس يو"، القضية التي فضحت لجان التحقيق وكشفت عن خلفية نازية متأصلة في طباعهم، حيث كانت هذه الجرائم دائما تعزى من وجهة نظر المحققين إلى عداوات شخصية بين أجانب ونشاطات إرهابية لمنظمات متطرفة أجنبية، أو عصابات إجرام أجنبية. ثانيا: على المجلس الأعلى أن يربأ بنفسه أن يكون بوقا إعلاميا للديمقراطية ونحن نرى ونسمع كيف أن ميركل وحلفاءها يحاربون الإسلام والمسلمين بديمقراطيتهم المتعفنة وقوانينهم الجائرة، ولا يقبلون بالإسلام أن يكون له أي مكان في الدولة، وقد صرحت ميركل بذلك بكل وقاحة عندما ردت على الرئيس السابق للجمهورية "وولف" الذي طالب في خطاب تولي الرئاسة بأن يقبل المجتمع الألماني انخراط المسلمين فيه لأنهم أصبحوا بحكم الواقع جزءًا من المجتمع لا يمكن تجاهله، قالت ردا على ذلك بعصبية: إن المجتمع الألماني لا يمكن أن يكون أكثر من مجتمع نصراني يهودي وهذه التركيبة متأصلة تاريخيا، ولن نقبل بالإسلام جزءا من المجتمع الألماني النصراني اليهودي، مع أن اليهود في ألمانيا لا يتجاوزون المائة وخمسين ألفا، بينما المسلمون يتجاوزون الثلاثة ملايين. ثالثا: على المجلس الأعلى أن يكف عن تضليل الناس بالمطالب السطحية البائسة المعبرة عن ضعف إرادة ناتجٍ عن ضعفٍ فكري، والمطالبة بالخضوع لهذه القوانين التي لا تنصف أحدا، وتنظر للمسلمين نظرة المتخلفين الذين لا يستحقون الحياة حسب وجهة نظرهم، بل لا بد لهم أن ينخرطوا في المجتمع ويذوبوا فيه ولا يتمايزوا عنه في لباس أو مأكل أو معاملات. وقد أثبت ذلك ساستهم من كافة الأحزاب، وهي نظرة عمومية في المجتمع الألماني يبثها ساستهم من كافة الأحزاب يمينها ويسارها بطرق ووسائل متفاوتة، تؤدي في النهاية إلى نتيجة واحدة مرجوة عندهم هي ((وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً)) كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الحق أبو فراس

بيان صحفي لن نجزع لاعتقال أبنائنا وأزواجنا وإخواننا سنكون لهم عوناً كما كانت الصحابيات

بيان صحفي لن نجزع لاعتقال أبنائنا وأزواجنا وإخواننا سنكون لهم عوناً كما كانت الصحابيات

في يوم الأربعاء 25/09/2013م وزّع حزب التحرير/ ولاية السودان نشرة بعنوان: (رفع الدعم عن المحروقات خطوة أخرى لسحق البسطاء من الناس وصناعة المزيد من الفقراء)، فقامت السلطة باعتقال سبعة من شباب الحزب الأبطال. وفي خطوة جريئة أخرى، رغم الواقع الأمني الذي تهدد فيه الحكومة الظالمة، وتضرب بيد من حديد أي احتجاج، ولو كان سلمياً، يحسبون كل صيحة عليهم، قام حزب التحرير بوقفتين احتجاجيتين أمام رئاسة جهاز الأمن والمخابرات الوطني، وأمام قسم شرطة الكلاكلة، فقامت السلطات باعتقالات أخرى، تأخذها العزة بالإثم، طالت بعض المسئولين بمن فيهم الناطق الرسمي، ورئيس لجنة الاتصالات المركزية، ولا يزال العشرات من الشباب موقوفين؛ منهم شيوخ كبار السن ومرضى. إننا في قسم النساء لحزب التحرير/ ولاية السودان، بنات وزوجات وأخوات المعتقلين، صابرات مؤمنات بقضاء الله، نستبشر خيراً بكل ما يصيبنا ما دام في مرضاة الله، بل نشدّ من أزر إخواننا، وسنضرب أروع الأمثال، تشبهاً بما فعلت آسيا بنت مزاحم، والخنساء وغيرهن، ممن اشترين الآخرة بالحياة الدنيا، لأننا لسنا متفاجئات مما حدث، فقد وهبنا المولى عز وجل الفكر الإسلامي الراقي، والنفسية الراضية بقضاء الله نمتثل قوله تعالى: ((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ)). وللعلم فإن شباب حزب التحرير يقومون بالصراع الفكري، والكفاح السياسي دون عمل مادي، اقتداء بطريقة المصطفى صلى الله عليه وسلم في سيره لإقامة دولة الإسلام؛ دولة الخلافة، يقومون بتوعية الأمة، وتذكيرها بأحكام دينها. وإنا نقول لهؤلاء الظلمة، كيف تتعاملون مع المخلصين كالمجرمين!! قال الله تعالى: ((أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)) [سورة القلم]. وإنا نذكركم أن الظلم ظلمات يوم القيامة! إننا نطالب الحكومة بالإفراج عن كل المعتقلين ظلماً في السجون، ونقول لها: أين مزاعم حق التعبير السلمي؛ الذي ضمنتموه في دساتيركم الوضعية، أم أصبحتم كمن يعبد صنماً من عجوة ثم يأكله عندما يجوع!! لقد أثبتم عدم التزامكم حتى بأنظمتكم الوضعية الساقطة، الزائفة، الزائلة، ناهيك عن كتاب الله الذي جعلتموه وراءكم ظهرياً! إن سنة الله لماضية في الظالمين، والخلافة التي ندعو لها قد أظل زمانها، ينطق بذلك سُعار كفار الغرب والشرق وعملائهم، وهي وعد ربنا وبشرى حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولمثل هذا فليعمل العاملون. الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان

بيان صحفي لا يزال النظام يعتقل العشرات من شباب حزب التحرير بسبب وقفة احتجاجية سلمية

بيان صحفي لا يزال النظام يعتقل العشرات من شباب حزب التحرير بسبب وقفة احتجاجية سلمية

ما تزال سلطات النظام في الخرطوم تعتقل العشرات من شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بسبب وقفة احتجاجية سلمية، نظمها الحزب أمام جهاز الأمن والمخابرات الوطني بالخرطوم، وقسم شرطة الكلاكلة، رغم ادعاء السلطة على لسان رئيسها البشير؛ حيث قال: "التظاهر السلمي حق مكفول للتعبير عن الرأي عبر أسلوب حضاري" آخر لحظة العدد (2545)، وما قام به حزب التحرير/ ولاية السودان لم يكن حتى تظاهراً، وإنما كان وقفة احتجاجية، تعاملت معها السلطة بأسلوب القرصنة على الباصات التي كانت تقلّ المشاركين في رحلة العودة. والذين تم اعتقالهم ولا يزالون رهن الاعتقال هم: 1/ محي الدين بخاري أبو بكر - عضو المجلس القيادي لحزب التحرير/ ولاية السودان2/ ناصر رضا محمد عثمان - رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير / ولاية السودان3/ عبد الرحمن أحمد - 4/ حسين عبد الرحمن مهاجر - 5/ محمد محجوب - 6/ فطر دارجول - 7/ محي الدين وديدي - 8/ إبراهيم عبد الرحيم - 9/ حماد الضاي - 10/ أحمد الخطيب - 11/ عبد الخالق عبدون - 12/ محمد زين - 13/ عبد القادر عبد الرحمن - 14/ نادر حسين - 15/ إبراهيم محمد إبراهيم - 16/ ناصر صديق - 17/ متوكل وداعة - 18/ الزين العوض - 19/ إبراهيم عبد العال - 20/ الرشيد يوسف - 21/ منذر عبد الرؤوف - 22/ محمد عبد الرحمن- 23/ أحمد سعد- 24/ إبراهيم أدماي - 25/ محمد العمدة- 26/ علي عباس - 27/ عوض ناجي - 28/ يوسف الأمين؛ من مناصري الحزب..... وآخرون. إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نؤكد على أن اعتقال شبابنا لن يزيدهم إلا قوة على قوتهم، وثباتاً على ثباتهم، بإذن الله، فهم حملة الحق، ومشاعل النور؛ الذين يعملون للتغيير على أساس العقيدة الإسلامية، مستشعرين معية الله. كما نحذّر الحكومة من مغبة السير في مثل هذه الأعمال التي ستؤدي بها إلى سخط الله وعقوبته في الدنيا قبل الآخرة. وإننا ندعو عبر هذا البيان إلى المؤتمر الصحفي؛ الذي سنعقده لنوضح فيه الحقائق كاملة غير منقوصة، ليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. زمان المؤتمر: الخميس 27 ذو القعدة 1434هـ الموافق 03 / أكتوبر 2013م. الساعة الثانية عشرة قبل الظهر. المكان: مكتب حزب التحرير / ولاية السودان - الخرطوم شرق - شارع 21 أكتوبر. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية السودان

بيان صحفي أحداث بعلبك الأليمة هي أحد تداعيات النشاط الآثم الذي انخرط فيه حزب إيران ضد أمته

بيان صحفي أحداث بعلبك الأليمة هي أحد تداعيات النشاط الآثم الذي انخرط فيه حزب إيران ضد أمته

ما زالت تداعيات الصدام الدموي الذي شهدته بعلبك والذي تفاقم يوم السبت الماضي مستمرة حتى يومنا هذا، وتتوالى المواقف بشأنه. ونحن في هذا الصدد معنيون بتبيان النقاط التالية: أوّلاً: نذكّر بقوله تعالى: ((وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)). وبقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ». ثانيًا: من الحالات التي يَعذُر فيها الشرعُ القاتلَ حالةُ الدفاع عن النفس، قال صلى الله عليه وسلم: «من قاتل دون نفسه حتى يُقتل فهو شهيد ومن قاتل دون أهله حتى يُقتل فهو شهيد». ثالثًا: إن ما جرى في بعلبك ليس إلا عيّنة مما يجري في مناطق أخرى ويظهر فيه الاحتقان المذهبي جليًّا. وهذا الاحتقان ليس خاليًا ممن يتحمّل مسؤوليته، وإن حزب إيران يتحمّل المسؤولية الأولى عنه. وهذا بكل تأكيد جريرة جنايته إذ آزر عدو الأمة الإسلامية طاغية الشام، على الرغم من علمه اليقيني بأنه عدوّ لدود للإسلام وأهله وشريعته، وعلى الرغم من معرفته بأن خيانته هذه لله ولرسوله وللمؤمنين سوف تبعث الحقد والضغينة في نفوس من يعايشهم من المسلمين. وهو حين أرسل مقاتليه ليقتلوا ثوار سوريا زعم أنه يفعل ذلك استباقًا منه لخطر انتقال العنف إلى لبنان، ولكنه في هذا الكلام كان يكذب على بصيرة، إذ كان يعلم أنه بفعلته هذه سوف يستفزّ فريقًا عريضًا من أهل لبنان ويستجلب العنف إليه. ولمعرفته هذه أقام الحواجز في طرق المدن وزواريبها وراح يتعامل مع أهل البلد من غير جمهوره بأنهم جميعًا محلّ شبهة، ونصّب نفسه حاكمًا وأعطى شبّانه حقّ توقيف الناس والتحقيق معهم وإهانتهم بلا رقيب ولا حسيب. رابعًا: على رموز من تبقّى من السلطة الرسمية في لبنان أن يعلموا أن قِصَرِ ذاتِ يَدِهم أو غلبة حزب إيران عليهم لا تعفيهم من مسؤوليتهم، وأنّهم شركاء ليد الحزب الممدودة داخل الأجهزة الرسمية التي يسخّرها لخدمته في مواجهة أهل البلاد والنيل منهم. وإن الاستمرار في مواطأة حزب إيران في دعم الطاغية والعبث بالأجهزة الرسمية سوف يُسجّل على رموز السلطة. ولن ينفعهم لا في الآخرة أمام الله تعالى ولا في الدنيا أمام عباده، اعتذارهم بأنهم مغلوب على أمرهم. فإن غُلبتم على أمركم فلا أقلّ من أن تتنحّوا وترفعوا الغطاء عمّن يتستّر (بشرعيّتكم الدستورية). وتعليقًا على البيان الذي صدر عقب "اجتماع القوى الإسلامية في البقاع" وكان من بين الحاضرين فيه مندوب عن حزب التحرير / ولاية لبنان، فقد وصلت إلى الحزب استفسارات عن بعض تفاصيل ما ورد في البيان، فيهمّنا أن نوضح أننا لم نعط رأينا في الصياغة النهائية للبيان. وبياننا هذا كافٍ لتبيان موقفنا مما جرى في بعلبك. أحمد القصصرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية لبنان

القدس العربي: الإسلاميون وتجربة الديمقراطية

القدس العربي: الإسلاميون وتجربة الديمقراطية

01/10/2013 يتزامن نشر هذا المقال مع انعقاد مؤتمر الدوحة: 'الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي'، ولكن عنوان المقال هنا يركّز على 'التجربة السياسية' لحركات 'الإسلاميين' الذين قبلوا خوض لعبة الديمقراطية، وتحديدا في الحالات البارزة التي بدأت في الجزائر عند خوض الانتخابات، ثم في الأردن عند قبول المشاركة في الحكم، ثم في تركيا عند تسلم الحكم، ثم في غزة عند دخول السلطة الفلسطينية، ثم في أنظمة ما بعد الثورات في كل من مصر وتونس والمغرب. وهذه الوقفة السياسية تتناول الشقين من عنوان المقال: الإسلاميين من جهة وتجربة الديمقراطية من جهة أخرى، مع تعريج على مفهوم الديمقراطية وعلاقته بالإسلام. 1) الإسلاميون: لا يمكن أن يجد الباحث كلمة ‘إسلامي' متصلة بإنسان مهما قرأ في كتب السلف، لأن اللغة تفرض أن الإنسان العاقل إما مسلم وإما كافر. وفي المقابل فإن العقائد والأنظمة والبلاد وغيرها يمكن أن توصف بالإسلامية، لغويا وشرعيا. وقد ارتبط رواج مصطلح ‘الإسلاميين' بترويج الديمقراطية في العالم الإسلامي، وذلك عندما فرضت الديمقراطية الغربية على المسلمين تقبّل العلمانية كدعوة فكرية بين المسلمين دون أن تثير عندهم نوازع الرفض المبدئي والتصدي السياسي. ولزم ذلك إعادة تصنيف الناس ومن ضمنهم المسلمين- باطلا إلى 'إسلاميين' وغير إسلاميين، مع أن الإسلامي هي صفة للشيء لا للشخص. ولذلك ساهم ظهور هذا المصطلح في إزالة الحواجز النفسية والفواصل المبدئية بين العلمانية وبين الشريعة، ومهّد للتقبل الفكري والسياسي بأن يكون المسلم غير إسلامي، في تناقض عجيب غريب لا يمكن أن يستقيم في العقول السليمة. وهو بالتالي جعل الدعوة لتحكيم الإسلام في الدولة دعوة خاصة بالإسلاميين لا عامة للمسلمين. ومن هنا تمكنت القوى الغربية من تأهيل كوادر من المسلمين لحمل ثقافة الغرب العلمانية وترويجها في الأمة من باب أنهم مسلمون غير إسلاميين، وكذلك مهدت لوجود أطياف من الإسلاميين يختلفون في مستوى الشعار والعمل. ونجحت تلك القوى التي أدركت مستوى التحدي الإسلامي لحضارتها وتصدت له- في تصنيف الإسلاميين إلى معتدلين ومتطرفين، وكان الفصل في ذلك هو تقبل الديمقراطية وبناتها الفكرية من التعددية والمواطنة والتداول على السلطة مع شرط التخلي عن الشريعة كنظام سياسي متكامل يوحد الأمة. ورغم ما يظهر أحيانا بأن معيار التصنيف هو الأعمال العسكرية، إلا أن الواقع يشهد أن الغرب لا يحصر تصنيفه بذلك فقط، إذ يصنّف من يحمل فكرة الخلافة كنقيض للديمقراطية- على أنه متطرف ولو لم يحمل السلاح، ومثال ذلك الواضح تصنيف حزب التحرير كمتطرف رغم ما تسطره أدبياته وما تشهد به ممارساته من أنه حزب سياسي لا يتلبس بالعمل العسكري إطلاقا. 2) الديمقراطية: لا يمكن لعاقل منصف عندما يرجع إلى مفهوم الديمقراطية الحالي والتاريخي إلا أن يراها من منظورها الصحيح على أنها نقيض الشريعة التي تُتلقى من الوحي. فالديمقراطية نظام سياسي يألّه الشعب إذ يجعله مصدر السلطات في الدولة، ومن ضمنها السلطة التشريعية التي تسنّ الدساتير والقوانين، أما الإسلام فيُعبّد الشعب للرب، ولذلك جعل السلطة التشريعية للوحي تستمد الدساتير والقوانين حصريا من نصوصه فقط- عبر فهم شرعي يقوم به المجتهدون (الشرعيّون) لا المشرّعون (الوضعيّون)، ولذلك حدد الإسلام السيادة في الشرع، وحصرها فيه بينما منعها عن الشعب، في تناقض صارخ مع الديمقراطية، بحيث لا يكون السياسي ديمقراطيا إلا إذا ‘تنكر للإسلام'، وتمرد على نصوص الوحي. وليس ثمة شك عند الجميع، أن الديمقراطية هي إبداع إغريقي، ولا شك أن المسلمين قد اطلعوا على نظامها وعرفوه، وهم الذين ترجموا كثيرا من كتب اليونان، وعرفوا كتاب السياسة لأرسطو، ومن هنا يبرز السؤال الطبيعي: هل يمكن أن يجد الباحث في كتب الأحكام السلطانية أو كتب تاريخ تداول الدول أي إشارة إلى تقارب بين نهج الديمقراطية الإغريقية ونهج الإسلام في الحكم؟! إن الديمقراطية كنظام حكم- لا تنفصم عن العلمانية كفلسفة الحياة، وممارستها اليوم لا تنفصل عن الرأسمالية كطريق للاستعمار ونهب خيرات الشعوب، مهما نظم المضبوعون بها من قصائد غزل سياسية، ومهما أصدر الخادعون والمخدوعون بها من فتاوى سياسية، تظل نكهتها غربية وعجينتها وضعية. وإن محاولة مزج الديمقراطية بالإسلام عبر التشارك في آلية الانتخابات هي محاولة سطحية، كمحاولة مزج الربا بالبيع للتشابه في التقابض المالي والربح، ثم إن محاولة اعتبار الشورى كأنها النظير للديمقراطية هي أيضا قفزة خاطئة فوق ذلك المفهوم الإسلامي، ومدّه خارج حدوده المحصورة في بيان رأي للخليفة حول مسألة عملية لا حول قضية تشريعية، ومن زاوية أخرى هي حصر خاطئ للديمقراطية في مجرد التعبير عن الرأي وتناسي مفهومها الأساس بأنه ‘حكم الشعب للشعب' عبر من يمثل الشعب. إذن فكل محاولات ‘الإسلاميين المعتدلين' للتجمّل بالديمقراطية أثناء حالة المغازلة مع الغرب، أو التطبّع بها عند الشعور بالغلبة أمامه، خاضعين لعقدة ‘تقليد المغلوب للغالب'، هي تجاوز فكري وسياسي، وقفز على معطيات العقل والشريعة معا- في فهم الإسلام وفي الحكم على طبيعة الديمقراطية. 3) التجربة السياسية: إن الحقيقة المشاهدة أنّ من يصنّفهم الغرب وأبواقه الإعلامية العربية- على أنهم إسلاميون متطرفون، ليس لهم تجربة في اتخاذ الديمقراطية كطريق للحكم، فلا هم دخلوا مضمارها، ولا هم آمنوا بها كنظام، بل مجملهم يضعها في سياقها العلماني الكفري المرفوض. من هنا، فإن الحديث عن تجربة الإسلاميين في طريق الديمقراطية محصور فيمن انخدع من المسلمين بزيف الديمقراطية ومن ضلل (بفتح الضاد وضمها) باعتبار الديمقراطية لا تناقض الإسلام، وهم الذين يصنفهم الغرب بالإسلاميين المعتدلين، ويحبون أن يصنّفوا أنسفهم كذلك، ويعتبرون أنهم يحملون ‘الإسلام المعتدل'، وهو في الحقيقة ‘الإسلام الديمقراطي'، الذي يأله الشعب في السياسة بينما يألّه الخالق في العبادات والعقائد، مما هو ممارسة مخففة للعلمانية المبطنة. وقد كان خوضهم لتلك التجربة نتيجة حملة ترويض طويلة، تمكنت من تحويل أدبياتهم عن مفاهيم سيد قطب رحمه الله- عن المفاصلة بين الجاهلية والإسلام إلى المهادنة والتساكن مع العلمانية والديمقراطية، ثم إلى تسكين حركة المطالبة بالشريعة مع الجري خلف الديمقراطية، حتى قال أحد منظّريهم: ‘الحرية مقدمة على الشريعة'، ومن ثم أعلنوا الجهاد من أجل الديمقراطية. وعندما تخلّى أولئك الإسلاميّون عن أنظمة الإسلام السياسية والاقتصادية وكثير من نظامه الاجتماعي وما يترافق مع ذلك من قوانين ومفاهيم على سبيل الديمقراطية، كان رفعهم للإسلام شعارا دون المضمون، فوصلوا للحكم ولم يصل معهم الإسلام بالطبع، فكانت تجارب فشل ذريعة، لأنها ـ في حقيقتها ـ إعادة استنساخ الأنظمة الغربية العلمانية بعباءة إسلامية، فصار الفشل ينسب للإسلام بدل أن ينسب على حقيقته لمحاولة أسلمة العلمانية، أو دمقرطة الإسلام. ورغم بطلان تلك المحاولات في 'العدول' عن الإسلام نحو الديمقراطية تحت عنوان خاطئ من ‘الاعتدال'، ظل اسم الإسلام وشعاره مرعبا للقوى العلمانية ومن خلفها من القوى الغربية، وظل العلمانيون ممن ينافسون 'الإسلاميين' على كعكة السلطة وممن يزاحمونهم على استرضاء الغرب يخوّفون الغرب بالقول أن الإسلاميين يريدون الديمقراطية لمرة واحدة فقط. ويمكن أن يحسب الغرب حسابا لوصول الإسلام عبر التسلل الديمقراطي وعلى حين غفلة من قوى العمالة التي تحرس مصالحه، لأن الإسلام ذا طاقة كامنة وقابلة للانفجار السياسي وإحداث البركان الحضاري. ولأن المسلمين يظلّون أصحاب عقيدة دافعة، يمكن أن تعيد صوغ أفكار حاملها على النهج الصحيح إن فتح عقله وقلبه، وبالتالي يمكن أن يقلب للغرب ظهر المجن إن وصل للسلطة وتحركت فيه عقيدته، أو تحرك أتباعه حسب مفاهيم الأعماق لديهم. ومن هنا ظل الغرب متوجسا من فتح المجال للإيصال الفعلي وتمكين أولئك الإسلاميين من مفاصل الحكم، حتى مع تواتر التوصيات الإستراتيجية في حاضنات الأفكار لديه- ‘بفتح الطريق' أمام الإسلاميين المعتدلين من أجل ‘قطع الطريق' على وصول الإسلام الصافي للحكم بتطبيق الخلافة. وعند المحك، يظل لسان حال الغرب معبرا عنه بما نطقه الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران، عندما قال مطلع التسعينات: إذا فاز الإسلاميون في الانتخابات في الجزائر سأتدخل عسكرياً كما تدخل بوش في بنما' (توثيق المصدر 'الجزائر.. بلد يحكمه سفاحون'، ولذلك تحولت ‘التجربة الديمقراطية' في الجزائر إلى حالة دموية مشهودة. وكذلك الحالة في غزة عندما تورط 'الإسلاميون' في سلطة كانوا يكفرون بمشروعيتها، سالت الدماء على مذبحها لدى التخاصم على مكتسباتها لا على مشروع الحكم الإسلامي (الذي لا واقع له تحت الاحتلال)، ولا زالت شاهدة على حالة مريرة من تطويع الإسلام السياسي للدخول في أنفاق سلطة خدماتية ما قامت إلا عبر اتفاقيات أمنية تحفظ أمن الاحتلال اليهودي لفلسطين. أما الحالة الأردنية، فقد كانت هزيلة لحد إدخال الوزراء الإسلاميين في عباءة الملك، وجعلتهم شهود زور لحكومة ملكية ودستور جعل الملك فوق الشعب وفوق الشريعة على السواء. وهي حالة تستنسخ من جديد في المغرب. أما التجربة المصرية فهي شاهدة على الانقلاب البشع على الثورة، وعلى دخول مصر في الأقبية الأمنية، وهي تجربة تجسّد حالة من القمع لم يسبق أن تجرّأ على مثلها ومستواها نظام ما قبل الثورة. وكذا الحال في التجربة التونسية المفتوحة الآن على مسار التجربة المصرية، وهي تظل حبلى مع غليان شعبي، مؤهل لأن يكشف عن عوار التجربة في أي لحظة. أما التجربة التركية، فهي في الحقيقة لا تمت للإسلام بصلة، إلا في أزياء زوجات الرؤساء والوزراء، وفي تنظيف حمامات المساجد الأثرية، بينما ظهر أصحابها يحتسون الكؤوس مع قادة اليهود، ويشاركون في الحرب التي يخوضها حلف النيتو ضد المسلمين، ثم يتمجّد عراب تلك التجربة لدى زيارته لمصر قبل أشهر بأن العلمانية لا تعارض الإسلام، بما يتجاوز حدود التضليل بالديمقراطية إلى حد الإضلال بالعلمانية، التي لا يكون ‘الإسلامي' إسلاميا إلا إذا كفر بها. إذن أمام كشف الحساب المختصر هذا، ولدى استحضار تلك التجارب الديمقراطية الفاشلة (والباطلة) أليس حقيق على أصحابها الصدع بالحقيقة الصارخة أن الإسلام إنما هو نظام بديل عن كل الأنظمة الوضعية كنظام وحي رباني وأن ذلك هو سرّ تميزه، وما حاولوا القفز على تلك الحقيقة إلا وقعوا في حفرة الفشل أو وحل الدماء. ومن هنا آن الأوان لحوار صريح معمق ومواجهة مصارحة، تقوم على فهم نصوص الوحي كما تفيد لا على ليّ أعناقها كما نريد، وبالطبع لا يمكن لمنصة الدوحة أن تحتضن ذلك الحوار وأن تتكشف على تلك المصارحة. ومن هنا توجب على ‘الإسلاميين' وهم يستحضرون هذه التجربة أن يسألوا من جديد: هل يمكن أن تختلط الديمقراطية الوضعية بالإسلام الرباني ثم يبقى الإسلام ربانيا وتبقى الديمقراطية وضعية؟ وهل يمكن أن تسمح الديمقراطية بأن يصل الإسلاميون عبر سلمها ثم يلقون به بعيدا؟ د. ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين المصدر: القدس العربي

8424 / 10603