أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   كيف يكون التغيير مثمراً

خبر وتعليق كيف يكون التغيير مثمراً

الخبر: أصدر المشير عمر البشير رئيس السودان مراسيم جمهورية قضت بتعيين بكري حسن صالح نائباً أول لرئيس الجمهورية، وحسبو محمد عبد الرحمن نائبا للرئيس، وإبراهيم غندور مساعداً للرئيس، بالإضافة إلى تعيين الوزراء ووزراء الدولة، على أن يؤدي أعضاء الحكومة الجدد القسم في الثانية عشرة من ظهر اليوم "الاثنين" بالقصر الجمهوري. وتضم الحكومة (60) وزيرا. [2013/12/9م صحيفة اليوم التالي] التعليق: أخيراً وبعد طول انتظار وترقب عُرضت مسرحية التغيير الوزاري في حكومة السودان بالرغم من أن هذه المسرحية تكاد تتكرر سنوياً. ففي نهاية العام 2011م كان هنالك تغيير، وكذلك العام 2012م، إلا أن الجديد في هذا العام هو عنصر التشويق الذي أضيف إليها وذلك لحجم التغيير وأنه سوف يطال كبار الرؤوس، ولطول الانتظار الذي استمر الحديث عنه لأكثر من شهر. ويعتبر مخرج هذه المسرحية قد حقق قدراً كبيراً من النجاح في تشويق الناس بطول الانتظار، ويقال أن طول الانتظار كان بسبب عسر المخاض وقوة التجاذب بين الأطراف المتصارعة داخل المؤتمر الوطني والذي طالما كثر نفيه ولكنه يرشح من حين لآخر في تصريحات المسؤولين. وما إن رأى هذا المولود النور حتى تناولته الألسن والأقلام بالتشريح والتحليل والتعليق عن أسبابه ومبتغاه. ففي الوقت الذي يرى رجال الدولة أنه تغيير كفاءات بأخرى أعلى يرى آخرون ومن داخل الحكومة أن الأمر لا يعدو أن يكون أمراً روتيناً القصد منه ضخ دماء جديدة تكون أكثر نشاطاً وحيوية. إلا أن بعض المنتسبين للمؤتمر الوطني والمختلفين معه يرون أن المسألة هي صراع داخلي القصد منها محاولة استرضاء قطاع كبير من الساخطين من قطاعات الشباب واحتواء صراع الأجيال داخل المؤتمر الوطني. أما الصنف الآخر من الخارجين عن المؤتمر الوطني فالمسألة عندهم إنما هي لإبعاد المنافسين الكبار على انتخابات الرئاسة القادمة. أما قطاع كبير من المعارضة فزاوية النظر عندهم عدم جدية الحكومة في إشراكهم في السلطة وتفردها بها، مما يمكنها من الفوز في الانتخابات القادمة والاستمرار بالتفرد بالحكم. أما القطاع الكبير من الناس فينظرون للمسألة بأنها عبارة عن مسرحية سيئة السيناريو ضعيفة الإخراج قصد منها احتواء التذمر وتنفيس الاحتقان من جراء الأوضاع المتردية اقتصادياً وأمنياً وسياسياً، ولهم على ذلك عدة شواهد آخرها البرنامج التلفزيوني الذي تقدمه قناة أم درمان الفضائية والذي سمح له بمساحة واسعة للنقد. (بينما توقف بعض الصحف عن الإصدار بشكل مستمر) ولكنه نقدٌ محسوب (أي ضرب تحت الركب)، ويأخذون على هذا البرنامج كشاهد على صدق رؤيتهم إشادته ببعض الأشخاص الذين تم تعيينهم في الوزارة الجديدة. إذا صحت أي من هذه التحليلات أم لم تصح جميعها فما علاقة كل ذلك بمشكلة أهل السودان؛ فالمواطن في السودان يعيش أزمة اقتصادية طاحنة تسببت في معاناة الناس في أكلهم وشربهم ومعاشهم وبوجود جيوش جرارة من العاطلين عن العمل وبهجرة للآلاف من الكفاءات، وهذه الهجرة لو فتح بابها للجميع لا أحسب أن الحكومة ستجد من تحكمهم، وقد فشلت كل المعالجات التي طرحت وعلى مدار الفترة الماضية وآخرها المعالجة الأخيرة بما سمي برفع الدعم عن المحروقات والتي أقر وزير المالية المُقال بفشلها في خفض التضخم والذي يقدر بـ 42% حسب الأوساط الرسمية وربما بين 60 - 80% حسب بعض الخبراء الاقتصاديين، وأفق الحلول صار مسدوداً أمام الكثيرين. أما في المجال الأمني فحدث ولا حرج؛ فالدولة تتآكل من أطرافها وحتى رجال الإنقاذ يتحدثون عن مؤامرة لتمزيق السودان، وصار القتال القبلي هو سمة الحياة السائدة في كل الولايات الغربية. أما في المجال السياسي فأظهر دليل على عدم الاستقرار السياسي أنه منذ خروج المستعمر من السودان وحتى الآن لا يوجد دستور دائم لحكم البلاد، أما الدساتير المؤقتة التي يضعها الحكام فهي تحت أقدامهم متى ما ظهر تعارض بينها وبين مصالحهم. وكذلك النظام الاجتماعي وسياسة الدولة الداخلية وسياسة التعليم وغيرها، فالبلد في حالة شبه انهيار وهو إنما يسير نحو الهاوية، إذن ما هو التغيير الذي يؤدي إلى الخروج من هذه الهوة التي وقعنا فيها بما كسبت أيدينا؟ إن الدولة تريد بهذا الأمر أن توهم الناس بأنها تعمل من أجل تغيير أوضاع الناس إلى ما هو أفضل وهذا غير صحيح؛ فتغيير الأشخاص لا يؤدي إلى تغيّر الواقع طالما النظام الذي أدى إلى هذه الأوضاع باقٍ. إن التغير لا بد أن يتعلق بالأفكار التي على أساسها تتم المعالجات، ومن هنا كان لا بد أن تقوم الدولة على فكرة وهذا ما يجعل الدول ثابتة ومستقرة. فإذا قامت الدولة على فكرة بغض النظر عن هذه الفكرة فإنها تحقق لها نوعاً من الاستقرار، أما إذا كانت هذه الفكرة مبنية على العقيدة فإن الدولة تكون مستقرة وثابتة. فإذا كانت هذه العقيدة عقيدة صحيحة فإنها تحقق فوق الاستقرار والثبات ديمومة أطول. وإذا نظرنا إلى الدول التي قامت في العالم نجد أن ألمانيا النازية قد حققت نوع من الاستقرار مع أنها قائمة على فكرة عنصرية، أما الاتحاد السوفيتي فإنه قد حقق استقرارا أكثر من ألمانيا ولأنه قائم على عقيدة تتصادم من غرائز الإنسان لم يدم طويلا. أما المبدأ الرأسمالي فإنه قائم على عقيدة فصل الدين عن السياسة، وإن إرهاصات زواله من كثرة الأزمات التي يمر بها صارت ظاهرة للعيان. أما الدولة الإسلامية والتي عاشت لأكثر من ثلاثة عشر قرناً وبالرغم ممّا اعتراها من حالات الضعف فقد كانت الأطول عمرا. فالإجابة على السؤال هي أننا نريد تغييراً يحقق الاستقرار والنهضة وهذا لا يمكن أن نصل إليه بتغيير بعض أو جل الوزراء، ولا يمكن أن نحصل عليه بإدخال المعارضة أو حرمانها من المشاركة، ولكن بتغيير فكري جذري يلقي بهذا النظام الفاسد بعيداً ويأتي بنظام صالح يطمئن له الجميع ويعتقدون بصحته وصلاحه، لمثل هذا فليعمل العاملون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس حسب الله النور سليمان

خبر وتعليق   تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بأمر أمريكي

خبر وتعليق تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بأمر أمريكي

الخبر: أكدت الحكومة الفلسطينية في رام الله أنّ قرار الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين والذي كان من المفترض أن يتم في نهاية الشهر الحالي قد تأجل لمدة شهر بقرار أمريكي. وقد أكدت بدورها صحيفة معاريف (الاسرائيلية) هذا الخبر، وقالت بأن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري هو الذي قرّر إرجاء الإفراج عنهم. التعليق: لقد كان من المقرر الافراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين نهاية هذا الشهر الجاري كانون أول/ديسمبر وفقاً لاتفاق استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وكيان يهود برعاية أمريكية، والذي ينص على إطلاق جميع الأسرى الفلسطينيين القدامى من سجون دولة يهود مقابل تجميد توجه السلطة الفلسطينية إلى المؤسسات الدولية لمعاقبة يهود. لقد جاء النكوث هذه المرة مفاجئاً، فكان من أمريكا وليس من كيان يهود، وهو ما يعني أنّ مصيبتنا في الواقع أصبحت مصيبتين، إحداهما مع العدو الاصلي، والثانية مع الوسيط والراعي الذي تأكد بأنّه لا يقل عداوة عن العدو الأصلي. فها هو وزير الخارجية الأمريكي يتردد على المنطقة باستمرار، ويُكرر زياراته لها ساعياً لفرض تنازلات جديدة على الفلسطينيين والذين هم الطرف الأضعف في هذه المعادلة، وهم الطرف القابل دائماً لتقديم تنازلات. ولا شك أنّ خطط كيري السياسية والأمنية للمنطقة كثيرة، فهو يتحدث في الجوانب السياسية عن المعابر والأغوار، وعن الدولة والحدود، وعن القدس والمستوطنات، ولكن لا شيء من خططه السياسية يُنفذ، ولا يُتوقع أن يُنفذ منها شيء، بينما عندما يتحدث في الجوانب الأمنية يكون حديثه مُحدداً ومفصلاً، وتكون طلباته من الجانب الفلسطيني بمثابة أوامر ملزمة للفلسطينيين فقط لا لليهود بالطبع، ومن آخر أطروحاته الأمنية وجود مستشارين عسكريين أمريكيين في الضفة الغربية بهدف إعداد الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، وتدريبها على الأسلحة وفقاً للمشروع الأمني الأمريكي وخطة جون كيري الأخيرة لمكافحة ما يُسمى بالإرهاب الذي يُقصد به بالطبع مقاومة الاحتلال. وهذه الخطة الأمنية الجديدة ما هي في الواقع إلا امتداد واستكمال لخطة الجنرال الأمريكي المشهور دايتون سيئ السمعة. وقد استجابت السلطة الفلسطينية فوراً لهذا العرض وأعلنت موافقتها عليه من دون تردد. فالخطط الأمريكية الأمنية جاهزة للتطبيق على الفلسطينيين، وتطبيقها مضمون، ويُصاحب تطبيقها دائماً إمّا فرض عقوبات على الفلسطينيين، أو تلويح بعقوبات ضدهم، فإرجاء إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين إنّما جرى بأمر من كيري نفسه، وهو نوع من إيقاع العقوبات على الفلسطينيين لابتزازهم على تقديم المزيد من التنازلات، وإجبارهم على القبول السريع بالخطط الأمنية الأمريكية الغاشمة. فأمريكا بصنيعها هذا إنّما تؤكد على حقيقة عداوتها للأمة الإسلامية، وأنّها أشد عداءً من دولة يهود نفسها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

الجولة الإخبارية   2013-12-14

الجولة الإخبارية 2013-12-14

العناوين: • قائد الانقلاب في مصر يقول إن إشكالية الأمريكيين في توصيفهم لما حدث ويحدث• رئيس حكومة الائتلاف السوري أحمد طعمة يقول إنه قدم تنازلا أساسيا• مسؤولون إيرانيون يطالبون بإقالة وزير خارجيتهم• أحمد الجربا يهاجم أهل سوريا ويعلن استعداده للذهاب إلى جنيف التفاصيل: قائد الانقلاب في مصر يقول إن إشكالية الأمريكيين في توصيفهم لما حدث ويحدث: في 2013/12/7 بث تسجيل صوتي لقائد الانقلاب وقائد الجيش ووزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء في مصر عبد الفتاح السيسي يقول فيه: "إن الإشكالية التي تجابه الإدارة الأمريكية هي إشكالية قانونية هم (هو في) توصيفهم بالقانون الأمريكي لما حدث ويحدث في مصر، هو اللي (الذي) يسبب لهم إشكالية في التعامل مع فكرة استمرار المساعدات خلال هذه الظروف، لكن إحنا (نحن) عايزين (نريد أن) نكون واضحين، هم حريصون على هذه المساعدات (أن) تستمر ولا تنقطع". وأضاف أن" لديها (لدى أمريكا) تغيير الحكم بالنظم الطبيعية، وهي دي (هذه) الإشكالية اللي (التي) بتقابل (تقابل) صانع القرار الأمريكي مع فكرة المساعدات". فمن خلال كلام السيسي يتبين أن أمريكا تدعمه وتدعم انقلابه، ويبين أن الإشكالية لديها فقط في توصيف ما حدث من انقلاب فهي لم تعتبره انقلابا ولم تصفه بالشرعي، فهي محرجة في الوصف، وهذا يدل على العجز الأمريكي في مواجهة الأحداث التي تحصل في المنطقة، والأمور تنتظر دولة صادقة لتفضح سياسة أمريكا وتسقطها عن مركزها كدولة كبرى أولى في العالم. والسيسي يذكر أن الأمريكيين حريصون على أن تستمر هذه المساعدات، ولم يفسر سبب ذلك، إلا أن المطلعين يعرفون أن أمريكا تعمل على إبقاء الجيش المصري محتاجا لها وتحت رحمتها حتى لا يخرج من قبضتها، فتبقى متحكمة فيه وتشتري ذمم الضباط بقليل من المال، وبذلك تحافظ على نفوذها في مصر. وإشكالية التوصيف لدى أمريكا هي قانونية شكلية، وتتحايل عليها بأشكال مختلفة، وهي لم تصف الانقلاب الذي حدث يوم 2013/7/3 على الرئيس المنتخب انقلابا، بل إنها وصفته على لسان وزير خارجيتها جون كيري بأنها حركة لإعادة الديمقراطية، وبذلك وقعت أمريكا في إشكالية أكبر وتناقض فاضح، أي أن أمريكا تصف الانقلاب على الديمقراطية بأنه عملية لإعادة الديمقراطية ومضمون هذا التصريح هو إقرار للانقلاب وامتداح له. والمطلعون على الواقع بدقة يدركون أن بإمكان الجيش المصري أن يستغني عن أمريكا ومساعداتها لأن لدى مصر إمكانيات عظيمة بإمكانها أن تصبح دولة كبرى تفوق فرنسا أو بريطانيا هذا في حال إذا ما قام قائد الجيش عبد الفتاح السيسي وغيره من الضباط بتسليم البلاد للمخلصين الواعين الأتقياء الذين قدموا الدستور الإسلامي النابع من القرآن والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي. رئيس حكومة الائتلاف السوري أحمد طعمة يقول إنه قدم تنازلا أساسيا: في 2013/12/9 كشف أحمد طعمة رئيس حكومة الائتلاف في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط عن مدى ارتباطه بما تقرره أمريكا في جنيف وتنازلاته لها فقال: "هذا هو التنازل الأساسي من قبلنا أي أننا نقبل أن يكون في الجسم الحكومي الانتقالي أعضاء من النظام الذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء". وقال إن "جنيف2 سيكون مؤتمرا إجرائيا لتنفيذ جنيف1 وليس مؤتمرا تفاوضيا" فهو يقر بأن أمريكا طبخت الطبخة وقررت ما تريد في جنيف1 وأنهم هم الائتلاف والنظام ذاهبون فقط للتنفيذ وليس لهم حق التفاوض، والأمر مفروض عليهم من قبل أمريكا وعبر عن ذلك بعبارة "أنهم ملزمون". وأن التفاوض سيكون فقط على تقاسم المناصب بين الطرفين بعد المؤتمر، ويقر ببقاء الأسد لمرحلة انتقالية فقال الطعمة: "نحن لا نقبل ببقاء الأسد ولو للحظة واحدة لا قبلها ولا بعدها ولكننا ملزمون بالدخول في التفاوض لتشكيل الجسم الانتقالي. وإذا تم التوافق على ذلك خلال شهرين أو ثلاثة فإن ما سيتبقى من حكم الأسد سوف يسقط كمدة زمنية مدته بالأساس حتى حزيران 2014 فإذا اتفقنا خلال الأشهر الثلاثة المتبقية القادمة فسيبقى شهران ويتعين عليه أن يتخلى عن الرئاسة". وذلك في محاولة من الطعمة تفسير جوابه عن سؤال حول بقاء الأسد حيث قال: "وبمجرد أن يتم الاتفاق على تشكيله يصبح الأسد عمليا خارج هذا الجسم ولا يهمنا إن كان في الرئاسة أم لم يكن". فلم يقدر أن يتلافى الأمر إلا أنه أكد خيانته وخيانة الائتلاف بقبول الأسد لمرحلة انتقالية كما قررت أمريكا. وربما لا تنجح مفاوضات تشكيل الحكومة وتطول المدة حتى يتمكن الأسد من قتل المزيد من الأبرياء ويدمر المزيد والطعمة والائتلاف يتلهفون على الحصول على كراسي معوجة قوائمها في ظل النفوذ الأمريكي. مسؤولون إيرانيون يطالبون بإقالة وزير خارجيتهم: في 2013/12/10 نقلت وكالة فارس الإيرانية ردود الفعل على كلمة جواد ظريف وزير خارجية إيران بجامعة أصفهان التي قال فيها قبل عدة أيام متسائلا: "هل تظنون أن الولايات المتحدة التي بإمكانها تعطيل أنظمتنا الدفاعية بقنبلة واحدة تخاف من دفاعاتنا" وأضاف أن "الولايات المتحدة بإمكانها تدمير منشآتنا العسكرية والذرية خلال 10 دقائق". فرد رئيس الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري إن" الأمر ليس هكذا على الإطلاق. ليس لديه خبرة أو تجربة عسكرية". ورفض الدعوات التي أطلقت مؤخرا لإبعاد الحرس الثوري عن السياسة قائلا" إن من واجبه حماية الثورة الإسلامية". ونقلت الوكالة إعلان حسين نقوي الناطق باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني عن نية البرلمان استدعاء وزير الخارجية بسبب تلك التصريحات. وقال إن "وزير الخارجية أطلق تصريحات لا تنطبق مع القدرات العسكرية لإيران مضيفا أنه دبلوماسي ولا يحق له الدخول في أمور خارجة عن اختصاصه". وقد طالب 50 عضوا في المجلس بإقالة ظريف من منصبه واعتبروه أنه يقلل من شأن القدرات المعنوية للقوات المسلحة الإيرانية. ووصف وزير الأمن والاستخبارات السابق حيدر مصلحي ظريف بالغبي قائلا: "إن الأمر يبين أنهم أغبياء فمن المبكر أن يعرفوا مدى قوة إيران العسكرية" وتساءل: "كيف يطلق مثل هذه التصريحات إنه خرج من مسيرة الثورة". وبعد حملة الاحتجاجات عليه حاول جواد ظريف أن يرقع أقواله بقوله إنه" يعتز بقدرات بلاده الدفاعية" ولكنه بقي مصرا على قوله السابق مشيرا إلى ما قاله بأنه: "واقع لا يمكن نفيه". ومن جانب آخر وصل مفتشو الوكالة الذرية الدولية وبدأوا بتفتيش مفاعل آراك والتأكد من عدم إنتاج الماء الثقيل ومن ثم العمل على القضاء على ما أنتج سابقا منه أو تحويله إلى ما دون 5% حسب مقررات مؤتمر جنيف الذي عقد الشهر الماضي بين إيران ودول 5+1 لإيقاف تخصيب اليورانيوم إلى ما بين 3,5 و 5% وبذلك تنازلت إيران عن تطوير برنامجها النووي نحو إنتاج السلاح النووي. ويشير ذلك إلى وجود صراع بين أطراف الحكم في إيران ممن يريد أن يعمل مع أمريكا مباشرة ويدرك حقيقة العلاقات الأمريكية الإيرانية، وممن يريد أن يبقيها كما كانت من قبل أي يعمل معها سرا مظهرا أنه يعادي أمريكا في العلن وأنه مستعد لمجابهتها وفي السر يسير معها. أحمد الجربا يهاجم أهل سوريا ويعلن استعداده للذهاب إلى جنيف: في 2013/12/10 أوعزت الدول الخليجية في مؤتمرها المنعقد في الكويت إلى أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري ليخطب ويهاجم الجماعات الإسلامية التي شكلها الشعب السوري لإسقاط النظام العلماني الذي يرأسه البعثيون والنصيريون بقيادة بشار أسد ويصفها بالمتطرفة كما يصفها بشار أسد ونظامه وإيران وحزبها في لبنان ومن ورائهم الأمريكيون والروس. فأعلن اصطفافه بجانب هؤلاء قتلة الشعب السوري. وادعى الجربا أن "النظام السوري وجد ضالته في الجماعات المتطرفة فأخرج من أخرج من السجون وسلح من سلح منهم". وقال "أصبحت السيطرة عليهم أي على (أبناء الشعب السوري الثائرين) صعبة بعد أن صار استيعابهم مستحيلا". وأكد على دعم ائتلافه للحل السياسي وعلى المشاركة في مؤتمر جنيف2 مدعيا" نعني أننا ذاهبون لتخليص بلدنا من الدماء والإجرام". مع العلم أن مؤتمر جنيف يقرر بقاء النظام الحالي العلماني الجمهوري الذي أسسه الاستعمار الفرنسي على أنقاض حكم الإسلام، وتطلب أمريكا صاحبة هذا المؤتمر من الجربا وائتلافه مفاوضة أركان هذا النظام القائم والمحافظة عليه والقبول بمنصب معين فيه ضمن حكومة مؤقتة. ولذلك اتهم الجربا أهل سوريا المسلمين بالمتطرفين في سبيل إرضاء أمريكا والغرب وعملائهم من دول الخليج لعله يحصل على منصب. وهو يريد أن يحافظ على هذا النظام العلماني كما قررت أمريكا ولحقت بها دول العالم ومنها الدول الخليجية ويحارب عودة نظام الإسلام إلى البلاد كما كان قبل مجيء الاستعمار. ومن جانب أهل سوريا فإنهم أعلنوا رفضهم لجنيف2 ولبقاء النظام ومفاوضته. فقد أعلنت كافة جماعات الشعب السوري المسلم التي تعمل على إسقاط النظام العلماني هذا الموقف، وأعلنت إصرارها على إسقاط النظام وعدم مفاوضته بأي شكل من الأشكال، وذلك عبر بيانات عديدة أصدرتها تلك الجماعات، وهي تصر على معاقبة بشار أسد على جرائمه هو وكافة أركان النظام الذي أوغلوا في دماء أهل سوريا الزكية وانتهكوا أعراضهم ودمروا بيوتهم.

نفائس الثمرات   الزهد في الدنيا

نفائس الثمرات الزهد في الدنيا

أخبرنا أبو محمد بن يوسف أنبأ أبو سعيد بن زياد ثنا جعفر بن أحمد بن عاصم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال: قلت لأبي موسى الديبلي: ما الزهد في الدنيا؟ قال: لا تأس على ما فاتك منها ولا تفرح بما أتاك منها. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان الخياط قال: سمعت ذا النون يقول: أرغب الناس في الدنيا وأحفاه بها طلبا أكثرهم لها ذما عند طلابها ولا سيما إذا كان ذمه للدنيا حرقة بها. قال: وسمعت ذا النون يقول: ما رجع من رجع إلا من الطريق ولو وصلوا إلى الله ما رجعوا فازهد يا أخي في الدنيا ترى العجب. كتاب الزهد للبيهقيوصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بيان صحفي حزب التحرير / ولاية بنغلادش ينظّم لقاءات وتظاهرات يوم الجمعة، 27 من كانون الأول/ديسمبر، الساعة 2:30، في منطقة موكتنغو (مترجم)    

  بيان صحفي حزب التحرير / ولاية بنغلادش ينظّم لقاءات وتظاهرات يوم الجمعة، 27 من كانون الأول/ديسمبر، الساعة 2:30، في منطقة موكتنغو (مترجم)  

هناك طريقة واحدة فقط لوضع حد دائم للموت والدمار الذي تسبب به حكام عوامي وحزب الشعب، وطريقة واحدة فقط لوضع حد للصرخات اليائسة "لجيتا راني"، ولراكب الحافلة، الشاب "حسن"، الذي حُرق حياً على أيدي الأجهزة الأمنية، وطريقة واحدة فقط لحماية البلاد ممن يتربص بها ويحاربها (أمريكا، بريطانيا، الهند)، وهذه الطريقة هي اقتلاع النظام الحاكم برمته، وإقامة حكم الإسلام. حزب التحرير يدعو الناس إلى تحطيم حاجز الخوف والصمت، ومطالبة الضباط المخلصين القيام بواجبهم نحو شعبهم، فضباط الجيش هم من أبناء هذا الشعب، ومن حق الشعب عليهم الاستجابة لمطالبهم؛ فهم يملكون القدرة المادية اللازمة لتحقيقها؛ ولذلك ندعو الناس إلى الانضمام لهذه اللقاءات والمظاهرات؛ لمطالبة الضباط المخلصين في الجيش بالإطاحة بنظام حكم عوامي وحزب الشعب، وإعطاء النصرة لـحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة.     المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية بنغلادش      

رسالة مفتوحة من حزب التحرير / ولاية باكستان إلى الجنرال رحيل شريف

رسالة مفتوحة من حزب التحرير / ولاية باكستان إلى الجنرال رحيل شريف

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد، نبدأ معك بما هو خير، فنذكرك ونذكر أنفسنا بقول الله سبحانه وتعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾. لقد قدرّ الله القوي المتعال، أن تصبح أنت قائد أكبر جيش في العالم الإسلامي (الجيش الباكس22623تاني)، لذلك نذكّرك بأنّ قيادتك لهذا الجيش المسلم أمانة، وفرصة عظيمة لتكون في مقعد صدق عند مليك مقتدر، فيرضى عنك رسوله والمؤمنون. لقد كان نبي الله، محمد صلى الله عليه وسلم هو القائد الأول للجيش الإسلامي، وكان صلوات الله وسلامه عليه في ذلك مثالاً تتأسى به كل الأجيال. وفي تاريخنا الإسلامي العريق، كُرّم قادة جيوش المسلمين - من الذين تأسوا برسول الله صلى الله عليه وسلم - أحسن تكريم، فكانوا خير سلف لخير أمة، من أمثال: خالد بن الوليد (رضي الله عنه)، وصلاح الدين الأيوبي، ومحمد بن القاسم. فيا لسعد من أدّى الأمانة، ويا خيبة من خانها والعياذ بالله. أيّها الجنرال رحيل! أنت قائد إحدى أقوى وأكبر القوات المسلحة المقاتلة في العالم، وباكستان الآن في وقت حرج، حيث تم توريط جيشها - ولسنوات طويلة - في الحرب على المناطق القبلية، وتزامن ذلك مع حملة تفجيرات واغتيالات بربرية، انتشرت في شتى أنحاء البلاد. حزب التحرير يلفت انتباهك إلى أن هذه الكارثة هي نتيجة مباشرة وطبيعية للسياسات الخارجية الأمريكية، وتحديداً سياسة الصراع القذر، الذي يدمر الاستقرار الداخلي، ويستنفد قدراتنا، ويبرر التدخل الأمريكي المتكرر، ثم يطلب منا القيام بالمساعدة. وأيضاً سياسة العمليات السرية "السوداء" أو "الغامضة"، التي تمارسها وكالات الاستخبارات الأمريكية في جميع أنحاء العالم، من أمريكا اللاتينية إلى جنوب شرق آسيا؛ لإبقاء نار الصراع مشتعلة ومتوقدة، تحرق البلاد وتغرقها في بحر انعدام الأمن. إنّ التهديد الداخلي الحقيقي هو الوجود الأمريكي داخل باكستان، الذي يحرص على تفعيل الخطط الأمريكية في المنطقة، ويمول الأسلحة المتطورة التي تستهدف المناطق العسكرية والمدنية بشكل واسع. وطالما هذه الأذرع الأجنبية موجودة على أرضنا، فلن نشهد نهاية لهذه الحرب المدمرة، حتى لو خسرنا أكثر بكثير مما خسرناه لغاية الآن. إنّ دولة الخلافة القائمة قريباً بإذن الله، ستحشد قواتنا المسلحة دون أدنى تأخير، لقطع تلك الأذرع الأجنبية، وستغلق كافّة سفاراتهم وقنصلياتهم... فالخلافة هي وحدها التي تؤمن الحماية الكاملة للمسلمين من الأذى، سواء أكان مصدره الأذرع السياسية، أم العسكرية، أم الاستخبارات الأجنبية، مثل وكالة المخابرات المركزية، أم المنظمات العسكرية الخاصة، التي يعمل فيها مرتزقة قتلة، من أمثال ريمون ديفيس. فدولة الخلافة تحكم بالقرآن والسنة، والإسلام يحرم التحالف مع قوات العدو التي تقاتل المسلمين وتحتل أرضهم وتُحلّ الخراب في دارهم، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ﴾، وحزب التحرير يؤكد بأنّ هذه الإجراءات يمكن تنفيذها في غضون ساعات قليلة فقط، بعد تحرير قواتنا المسلحة من فخ خدمة المصالح الأمريكية الذي وقعت فيه. أيها الجنرال رحيل! إنّ الأمن والأمان الذي تستحقه بلادنا الطاهرة باكستان، لن يتحقق إلا بقيام دولة الخلافة، وأنت قادر على تأمين عودتها في غضون ساعات، وذلك بإعطاء النصرة لحزب التحرير. وبالتالي، فإننا ندعوك أنت وجيشك إلى النظر في سيرة الأنصار، الرجال الصالحين الذين استجابوا بحماس لطلبه عليه الصلاة والسلام بإعطاء النصرة له صلوات الله عليه وسلامه لإقامة دولة الإسلام، حيث أعطى أهل القوة والمنعة النصرةَ له صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة الثانية؛ طمعاً في الأجر العظيم بنصرة دين الله، والقتال في سبيل إعلاء كلمته سبحانه. وعندما توفيّ قائد الأنصار (سعد بن معاذ رضي الله عنه)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمه الثكلى: «ليرقأ (لينقطع) دمعك، ويذهب حزنك، فإنّ ابنك أول من ضحك الله له واهتز له العرش». فهل هناك أعظم من هذا؟ أفلا تطمع بمثل هذه المكانة؟ أيها الجنرال رحيل! حزب التحرير يخاطبك بوصفك فرداً من عائلة قدّمت اثنين من الشهداء: الرائد عزيز بهاتي، والرائد شريف شابير، تقبلهم الله سبحانه وتعالى عنده من الشهداء. ويؤكد لك أن هناك العديد ممن هم تحت إمرتك يطمعون بالفعل لهذه المكانة، فالشجعان والمخلصون منهم مستعدون للوقوف معك، ومن خلفك، ومن أمامك، إن اتخذت الخطوات المطلوبة، وذلك بإعطاء النصرة لحزب التحرير بإمرة العالم الجليل ورجل الدولة، الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة، وذلك لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة عز الدنيا وعز الآخرة، والله يتولى الصالحين. أيها الجنرال رحيل! يا من شرّفك الله بعائلة من الشهداء! عليك وضع حد لشماته الكفار وعملائهم، وجميع أعداء الإسلام الساعين إلى تدمير باكستان. ولقد أخلصنا لك النصيحة كما أوجبها الله علينا، قبل أن تقف بين يديه سبحانه وتعالى. ﴿فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾

    دنيا الوطن: حزب التحرير "المنخفض العميق يكشف عمق الأزمة في غزة"

  دنيا الوطن: حزب التحرير "المنخفض العميق يكشف عمق الأزمة في غزة"

  2013/12/14   في تعليق لحزب التحرير في فلسطين على تداعيات المنخفض الذي ضرب قطاع غزة، علّق المهندس إبراهيم الشريف عضو المكتب الإعلامي للحزب في تصريح صحفي بالقول: (إن المنخفض الأخير كشف عمق الأزمة في قطاع غزة، فالاحتلال ترك غزة مدمرة البنى التحتية، والسلطة التي ادّعت خدمة الناس مقابل بيع معظم فلسطين تداعت ادعاءاتها مع أول زخة مطر حقيقية، وصارت السفن تتجول في الشوارع!)   وأضاف الشريف: (غزة غرقت في الظلام والماء والبرْد، أزمة مركبة من وقود وكهرباء وخدمات تصريف مياه وغير ذلك، وأهلها يجالدون بكل طاقتهم، بينما كانت تنتظر سلطة رام الله لحظة "فوزها" بإدخال وقود محطة الكهرباء -العليلة- بالضرائب التي تزيد دخلها، كانت سلطة غزة تكابر ثم استنجدت بقطر التي مدتها بما يشبه حبة "الأكمول"، وبين هذا وذاك تتساقط ادعاءات الرعاية الحقيقية، وتعلو حقيقة التنافس المقيت بين سلطتين لا تملكان في الحقيقة من أمرهما شيئًا، ولولا الخوف من تداعيات المعاناة لاستمرت المناكفات فوق المعاناة وما سمعنا حتى عن المسكنات، فأزمة الكهرباء بلغت ذروتها فوق الأزمة الأصلية منذ حوالي الشهر ولا من أفق لأي انفراج، وسبب ذلك هو المناكفة حول موضوع الضرائب!)   وحول الموقف العربي قال الشريف: (لا تزال السلطات المصرية تضيّق على غزة من خلال معبر رفح ومن خلال إغلاق الأنفاق، ولا يزال حكام العرب الذين سمسروا لبيع فلسطين لحساب أميركا مستمرون في خذلانهم لفلسطين وأهلها، تاركين القدس تحت نار التهويد كل لحظة، وغزة تغرق بالآلام تحت قبضة الاحتلال الحقيقية، كما يتركون الآن لاجئي سوريا يتجمدون في الصقيع في مخيمات اللجوء، ولا نجدهم يتحركون إلا كالدمى لإخراج قرارات حسب الطلب الأميركي لتسيير موضوع مفاوضات بيع أرض الإسراء والمعراج.)   واختتم الشريف تصريحه بالقول: (إن خلاص غزة وخلاص فلسطين كلها لن يكون إلا بالخلاص من الاحتلال وأدواته جملة وتفصيلا، فلا خلاص لنا لا في مفاوضات ولا في تنازلات، فالاحتلال ومخلفاته مثل مشروع السلطة الفلسطينية سبب المشكلة، وحزب التحرير يكافح مشاريع الغرب لتصفية قضية فلسطين تحت اسم "حل الدولتين" بكل طاقته ويعمل على تغيير حقيقي في البلاد الإسلامية بإقامة دولة الخلافة التي تغير المعادلات السياسية في العالم، فيستقل بالإرادة عن المستعمر ويجيش طاقة الأمة لإنهاء نفوذه وطرد الاحتلال من بلادنا، تحقيقًا لبشرى رسولنا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم)     المصادر: دنيا الوطن ، شبكة فلسطين الإخبارية    

خبر وتعليق   ضمان تحسين أوضاع الأردنيات

خبر وتعليق ضمان تحسين أوضاع الأردنيات

الخبر: نشر موقع المدينة نيوز بيانا أصدرته جمعية "تضامن"، وهي جمعية نسائية في الأردن، بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الفساد، ومن أبرز النقاط التي أوردها البيان: أقرت الأمم المتحدة يوم 9/12 من كل عام يوما عالميا لمحاربة الفساد، وقد اعتمدت الأمم المتحدة الاتفاقية عام 2003، ودخلت حيز التنفيذ عام 2005، وقد وقع الأردن عليها في العام نفسه، وأصدر قانون هيئة مكافحة الفساد عام 2006. وأكدت" تضامن" في البيان على دور مؤسسات المجتمع المدني في حث الحكومة على تطبيق الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد ودعم الهيئة لتعزيز الديمقراطية وإشاعة الثقة والاستقرار بين المواطنين تجاه الدولة، كما دعت إلى إدماج الشباب في برامج مكافحة الفساد وتوعية القطاعين العام والخاص أن الاستثمارات الأجنبية تكره الفساد، وأن على النساء أن يقلن لا للفساد لأنهن أكثر الفئات معاناة، ومنع الرشوة، وتعليم الأولاد، وأن الفساد يقوض الديمقراطية وسيادة القانون ويزيد من الانتهاكات الجسدية لحقوق الإنسان... التعليق: إن ارتباط الجمعيات النسوية بالاتفاقيات الدولية، وسعيها إلى ربط النساء بتلك المؤسسات يثير الريبة في هذه الجمعيات؛ ذلك أن الأمم المتحدة بكل مؤسساتها ذات أثر سيء على بلادنا منذ أُنشئت وحتى الآن. ويكفي أنها مؤسسات تطبق القوانين الدولية المخالفة للإسلام، وأنها تسعى إلى تقويض المجتمعات في عالمنا الإسلامي بنشر أفكار الديمقراطية والرأسمالية والعلمانية، والفساد ناتج طبيعي لحرية التملك التي تقدس المنفعة والقيم المادية وما ينشأ عن ذلك من تنافس وصراع على المنافع، وهذه بيئة خصبة للفساد، فما الذي يمنع شخصًا من قبول الرشوة ما دام بعيدا عن يد القانون ورقابته؟ وما الذي يمنع المسؤول من بيع مقدرات الدولة بأسعار زهيدة لشركات في الباطن هو رئيسها إذا لم يجد من يحاسبه، كما حصل في بيع الفوسفات والبوتاس وغيرهما؟ لهذا وجدنا الفساد منتشرًا في بقاع العالم وأكثر الدول ديمقراطية وسيادة للقانون فيها، فهذا ساركوزي يمول القذافيُّ حملته الانتخابية رشوة. أما إشاعة الثقة والاستقرار بين المواطنين تجاه الدولة فهو إعادة تدجين للناس لدولة غارقة في الفساد، وترويض للمواطنين للسكوت على تغول الدولة على ممتلكاتهم وعلى جيوبهم الفارغة. أما الاستثمارات الأجنبية التي تسعى" تضامن" إلى محاربة الفساد للمحافظة على تواجدها، فإنها نوع آخر من الاستعمار الاقتصادي، وهو يشكل مراكز أمامية للاقتصاد الأجنبي لتركيزه على المشاريع الخدماتية ذات الربح السريع التي تحول أرباحه إلى الخارج، كما أنه يؤثر على ميزان المدفوعات للدولة المضيفة وينافس صناعاتها المحلية، والقرارات تكون دوما بيد المستثمر الأجنبي بما يملكه من قدرات مالية وتكنولوجية؛ مما يؤثر على سيادة الدولة وغير ذلك من المخاطر. إن الضامن الحقيقي لمكافحة الفساد هو الوازع الديني (التقوى) التي يغرسها الإسلام في النفوس لإيجاد الشخصية الإسلامية، تلك الشخصية التي تتجنب الرشوة لأنها محرمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الراشي والمرتشي والرائش بينهما»، ويتجنب الخيانة والعمالة لأعداء أمته لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾، ويتجنب عقد الصفقات القذرة المضرة بأمته لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار». إن العلماني لا يتقيد بسيادة القانون إلا بمقدار صرامة القانون وقوة الجندي، بينما المسلم يلتزم بالقانون التزاما ذاتيا نابعا من تقواه لله وشعوره بعدالة النظام والقانون الذي ينفذه تعبدا لله. وليس أدل على ذلك من عجز القانون على إجبار الناس على دفع الضرائب؛ فمثلا بلغ مقدار التهرب الضريبي في الأردن 800 مليون دينار، بينما يسعى المسلم بكل قوته لإخراج الزكاة والبحث عن مستحقيها، فما الذي دفعه لدفع مقدار الزكاة والتهرب من دفع ضرائب الدولة؟ لذلك لا يمكن لمحاربة الفساد أن تنجح إلا بتطبيق الإسلام كله في حياة الفرد والمجتمع من خلال نظام واحد هو نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فإلى هذا ندعو محاربات الفساد. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنجاح السباتين

8327 / 10603