أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   أقوال

نفائس الثمرات أقوال

أبنية التذكر ثلاثة: الانتفاع بالعظة والاستبصار بالعبرة والظفر بثمرة الفكرة". وإنما ينتفع بالعظة بعد حصول ثلاثة أشياء: شدة الافتقار إليها والعمى عن عيب الواعظ وتذكر الوعد والوعيد". وإنما تستبصر العبرة بثلاثة أشياء: بحياة العقل ومعرفة الأيام والسلامة من الأغراض". "فأما معرفة النعمة: فإنها تصفو بثلاثة أشياء: بنور العقل وشيم بروق المنة والإعتبار بأهل البلاء". وأما معرفة الزيادة والنقصان من الأيام: فإنها تستقيم بثلاثة أشياء: سماع العلم وإجابة داعي الحرمة وصحبة الصالحين وملاك ذلك كله خلع العادات". مدارج السالكين وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   التمييز الجنسي في البرلمانات الغربية   (مترجم)

خبر وتعليق التمييز الجنسي في البرلمانات الغربية (مترجم)

الخبر: في 6 ديسمبر/كانون الأول، صدر مقال لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بعنوان "النائبات يواجهن إيماءات جنسية في مجلس العموم"، ذكرت فيه الاتهامات المقدمة من قبل النائبة البريطانية سارة تشامبيون بشأن تلويح النواب بإيماءات فاحشة بأيديهم وسخريتهم المهينة للنائبات في الحزب المعارض أثناء تحدثهن في المناقشات البرلمانية من أجل التقليل والسخرية من مساهماتهن في المناقشات. وقالت إن هناك ثقافة جنسية "غادرة" في مجلس العموم، وأضافت "إنها جزء من الثقافة هناك، ويتم التغاضي عنها وتجاهلها...". وفي يناير/كانون الثاني، تحدث مقال في صحيفة "الجارديان" أيضا عن "الانتقادات اللاذعة الكارهة للنساء" من قبل بعض السياسيين ضد زميلاتهم السياسيات. بينما وجدت دراسة أجرتها كلية "بايربك" في لندن، في عام 2004، مستويات "صادمة" من الاعتداءات الجنسية تورط فيها نواب من جميع الأحزاب. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، نشرت صحيفة الغارديان مقالة أخرى كتبته صحافية تحت عنوان "لا بد للمرأة في البرلمان أن تسترجل" والتي اقترحت أن عددا من البرلمانيات في المملكة المتحدة تعتزمن التنحي من مناصبهن بسبب "وضع ذكوري (فتل عضلات) في البرلمان" لا يطاق. وأشارت الصحفية إلى شكاوى من نائبة أخرى بأن بعض النساء قلما تتحدثن في مجلس العموم خوفا من تعرضهن للسخرية من قبل الرجال لأن أصواتهن عالية النبرة. واقترحت الكاتبة أن "المشكلة ليست في كون بعض السياسيين هجوميين ولكن في أن سياسيات اليوم لا يبدو أنهن يعرفن كيفية التعامل معهم". التعليق: المملكة المتحدة ليست بأي حال فريدة من نوعها في الثقافة الجنسية التي لا تزال تعصف بالدوائر السياسية للدول العلمانية الغربية. فقد أدانت عدد من السياسيات في كل فرنسا، وإيطاليا، وأستراليا، السلوك الكاره للنساء المتأصل وعلى نطاق واسع عند النواب الذكور في برلماناتهم. وكانت تعليقات رئيسة الوزراء الأسترالي السابقة، جوليا غيلارد، حول الهجمات القائمة على التحيز الجنسي التي لا هوادة فيها التي ابتليت بها قيادتها، كانت قد حظيت بتغطية إعلامية كبيرة. كل هذا يدل على أن كراهية النساء المتأصلة لا تزال تكمن داخل المؤسسات السياسية للدول العلمانية الغربية على الرغم من مضي قرنين من النضال من أجل المساواة بين الجنسين داخل مجتمعاتهن. والسؤال هو لماذا؟ لقد فشلت النسويات من إدراك أن الخطوة الأولى لإزالة التمييز الجنسي عن المجتمعات لا تكون عن طريق ضمان حصول الرجال والنساء تماما على نفس الحقوق والأدوار في الحياة، ولكن عن طريق وجهة نظر الاحترام والتكافؤ التي يتم إنشاؤها تجاه المرأة داخل الدولة. هذه النظرة قد تآكلت بفعل القيم التي تنبع من النظام الرأسمالي والمعتقد العلماني. ففي إطار الحريات الجنسية والاقتصادية الليبرالية على سبيل المثال، فإن شركات وصناعات الترفيه وإنتاج المواد الإباحية قد سمحت، من أجل الربح، بتقديم المرأة كأداة للعب لسد رغبات الرجال. حتما إن هذا لم يحط فقط من قيمة المرأة في أعين كثير من الرجال، بمن فيهم عدد كبير من الذين يجلسون في البرلمانات، ولكن أيضا قوض المحاولات الرامية إلى إزالة وجهات النظر التقليدية التي عفا عليها الزمن من المجتمعات التي ترى المرأة على أنها أقل من الرجل. بالإضافة إلى ذلك، فمن الواضح أن العقلية الرأسمالية التي تشجع الأفراد على تأمين مصالحهم بأي حال وكيفية وثمن، قد أدت ببعض السياسيين إلى إهانة النساء لمجرد نيل الفوز في المناقشات. وعلاوة على ذلك، فإن تطبيق المساواة بين الجنسين في واقع الأمر يسيء إلى المرأة، لأنها أوجدت بيئة حيث يتوقع منها أن تكون مثل الرجل لكي تستطيع أن تشق طريقها أو بأن تعتبر ناجحة في الحياة. إن عدم القدرة على متابعة المباراة بهذا "المعيار الذهبي الذكوري" غالبا ما يجعل النساء عرضة للتمييز ضدهن في أماكن عملهن، على سبيل المثال بسبب الحمل، أو أن يستهزأ بهن في البرلمانات بسبب نبرة أصواتهن ! بالتأكيد، فإن السؤال الذي يحتاج إلى أن يثار هو: كيف يمكن للمرأة أن تثق في هذا النظام السياسي العلماني لمعالجة احتياجاتها بفعالية، وتأمين كرامتها، ولحل مشاكل مثل التحيز والتمييز وسوء المعاملة ضد المرأة وحقوقها، عندما يكون تشريع قوانين دولهن واتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهن اليومية تسن من قبل أشخاص يحملون مثل هذه التصورات الرجعية، وعدم الاحترام، التي تحط من النساء، بل إنهم أيضا على استعداد لمعاملتهن علنا وفقا لذلك؟ إن غالبا ما يجادل أنصار الديمقراطية بأن التمثيل في البرلمانات يجب أن يكون مرآة للمجتمع؛ إذا كان الأمر كذلك، فما الذي يعكسه بالضبط العديد من المجالس التشريعية في الدول العلمانية على حياة النساء في تلك المجتمعات؟ وإذا كان أولئك الذين يحكمون هذا النظام العلماني قد فشلوا في اقتلاع هذه الثقافة الكارهة للنساء من أعلى الهيئات الحاكمة في أراضيهم، فما هو الأمل الذي لديهم من إزالتها من مجتمعاتهم؟ وعلاوة على ذلك، في حين أن غالبا ما يتهم تطبيق الشريعة الإسلامية، التي تنبع من الخالق، بخلق مجتمع أبوي (بطريركي)، فهل يمكن أن يكون هناك ما هو أكثر أبوية من البرلمانات التي يهيمن عليها الذكور، وتؤوي السياسيين الذين هم على استعداد للتعبير علنا ويظهرون سلوكا مهينا تجاه المرأة ويملون للنساء الكيفية التي ينبغي عليهن أن يعشن حياتهن؟ وعلى الرغم من أن الإسلام قد ضمن للمرأة والرجل نفس الحقوق السياسية والاقتصادية والتعليمية والقانونية والرعوية قبل 1400 سنة، فإن بعض العلمانيين لا يزالون يوجهون الإدانة للإسلام لرفضه مفهوم المساواة بين الجنسين المستوحى من الغرب، والذي ينعكس في تشريع الإسلام أدوار وحقوق مختلفة للرجال والنساء في القوانين الاجتماعية والأسرية. ومع ذلك، فإن نظرة الإسلام للمرأة بأن لها نفس قيمة ومنزلة الرجل، إلى جانب القوانين التي تحظر بشكل قاطع التقليل من قيمة كرامتها، التي ينظر إليها بأنها لا تقدر بثمن، هي التي تضمن معاملتها باحترام وأن نيلها لحقوقها التي منحها الله، بما في ذلك حقها في التعبير عن آرائها السياسية مضمون دون تعرضها للسخرية. وعلاوة على ذلك، فإن تقدير الإسلام بدلا من ازدرائه للفروق بين الجنسين يعني أن الإسلام لا يتوقع أن تكون النساء مثل الرجال حتى يتمكن من شق طريقهن في الحياة، بل إنه يمجد فيهن صفاتهن الفريدة من نوعها وطبيعتهن كنساء. بالإضافة إلى ذلك، فإن حقيقة أن التشريعات في ظل نظام الخلافة الإسلامية تنبع من الخالق، العليم، الخبير، تقدم للنساء الحلول الناجعة لمشاكلهن بدلاً من تقديم تلك الحلول المعيبة التي تنبع من العقول البشرية الضعيفة. كما أنه يحميهن أيضا من إخضاعهن لتلك القوانين التمييزية التي يشرعها أولئك الذين قد يحملون وجهات نظر سلبية تجاه المرأة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتورة نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   بل حضارة الإسلام هي المحور

خبر وتعليق بل حضارة الإسلام هي المحور

الخبر: صرّح الرئيس التركي عبد الله جول بأنّ بلاده تتبنّى ثقافة وحضارة تجعل الإنسان محوراً لها، وشدّد على قيمة الإنسان في بناء الحضارات والدول، وأكدّ بأن حكومته تسعى بخطى حثيثة من أجل توسيع نطاق الحقوق والحريات الأساسية التي يتمتع بها المواطنون، وهنأ الجميع بيوم حقوق الإنسان، وتمنى أخيراً مستقبلاً باهراً للمنطقة وللعالم بأسره، مستقبلاً تسود فيه المفاهيم التي تتخذ من احترام حقوق الإنسان مبدأ أساسياً لها. التعليق: نعم أيها الرئيس، إنّ تركيا فعلاً تتبنّى ثقافة خاصة معزولة عن طبيعة سكانها، فهي تتبنّى الثقافة الغربية، وتطبق المبدأ الرأسمالي المقيت المجحف للحجارة قبل البشر. أفنسيت أيها الرئيس، أم تناسيت أن 99% من سكان تركيا - البالغ عددهم 80 مليون نسمة - يدينون بدين الإسلام؟ أنسيت توجهات شعبك، فعملت أنت وحزبك صاحب الصبغة الإسلامية ليلاً ونهاراً على نشر الفكر الغربي الديمقراطي، الذي أُلقي مع أصحابه في مزابل التاريخ؟ نعم أيها الرئيس، إنّ تركيا هي من أكبر البلاد الإسلامية، وفيها مقومات الدولة الرائدة والمتميزة، وجيشها من أقوى الجيوش، حيث عدد الجنود يزيد عن 750 ألف جندي مقاتل. ولكن هذا كله لا يصنع حضارة تشخص نحوها الأبصار، ولا يعتبر قوة دافعة لصنع حضارة تسود العالم. ولكن بالإسلام فقط، ستعود تركيا بشعبها وجيشها وقيادتها المخلصة، محط أنظار العالم في كل شيء. نعم أيها الرئيس، إنّ حقوق الإنسان يجب أن تُصان، وحاجاته الأساسية يجب أن تُراعى. فلماذا يعيش ما يقارب الـ20% من شعبك تحت خط الفقر؟ أولا تعلم أنّ عدد السجناء السياسيين في تركيا غير محصور لكثرتهم؟ أوغاب عنك استنزاف الشركات الخاصة للأملاك العامة بشكل ملحوظ وواضح، يثقل كاهل الشعب ويرهقه؟ وأخيراً أيها الرئيس، يبدو أنك نسيت أو تناسيت أنك من عائلة ملتزمة وذات طابع صوفي، وأن الإسلام يشمل المفاهيم والأفكار التي بها الإنسان يرتفع ويرقى، لا أن تجعله مُستعبِداً للناس، وسالباً لحقوقهم. ويبدو أنك نسيت أو تناسيت أن الإسلام هو الذي أوصلك لمكانك الآن، فكيف تبحث عن غيره وهو ما يبقيك في كرسيك الذي لو دام لغيرك ما صار لك؟ فاتقِ الله في نفسك أولاً أيها الرئيس، ثم في شعبٍ علق آمال عودة ما فقد منه منذ عشرات السنين عليك. لا عيب في أن تخطئ وتتوب عن الخطأ الذي ارتكبته بالعودة عمّا أنت فيه، ولا عيب في أن ترشد وتسعى مع هذه الأمة؛ من أجل إعادة العزة والكرامة، بتطبيق شرع الله، ونشر المفاهيم الصحيحة، والحضارة المتميزة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

مع الحديث الشريف   أنت مع من أحببت

مع الحديث الشريف أنت مع من أحببت

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عن أنس رضي الله عنه: "أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: متى الساعة؟ قال: وماذا أعددت لها؟ قال: لا شيء إلا أني أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقال: "أنت مع من أحببت". قال أنس: فما فَرِحْنا بشيءٍ فَرَحَنا بقولِ النبي صلى الله عليه وسلم: "أنت مع من أحببت"، قال أنس: فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم". شرح الحديث: قوله: وماذا أعددت لها، أي ما العمل الصالح الذي أعددته لتلقى جزاءه إذا قامت الساعة؟ قال الحافظ: قال الكرماني: سلك مع السائل أسلوب الحكيم وهو تلقي السائل بغير ما يطلب مما يهمه أو هو أهم. قوله: أنت مع من أحببت، قال الحافظ في الفتح: أي ملحق بهم حتى تكون من زمرتهم وبهذا يندفع إيراد أن منازلهم متفاوتة فكيف تصح المعية؟ فيقال: إن المعية تحصل بمجرد الاجتماع في شيء ما ولا تلزم في جميع الأشياء، فإذا اتفق أن الجميع دخلوا الجنة صدقت المعية وإن تفاوتت الدرجات. قول أنس رضي الله عنه: فما فَرِحْنا بشيءٍ فَرَحَنا بقول النبي أنت مع من أحببت، وفي صحيح مسلم قال أنس: فما فرحنا بعد الإسلام فرحا أشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم: فإنك مع من أحببت. قوله: فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر، جمع أنس رضي الله عنه بين النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه في المحبة، ومحبتهما رضي الله عنهما من محبة الرسول لأن المحبة الصادقة تقتضي موافقة المحبوب في محبة ما يحبه وبغض ما يبغضه، وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما حبيباه وصاحباه رضي الله عنهما، وقد قال الله تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} وقد جمع الله بين النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما في الدنيا وفي التربة في البرزخ وهما معه في الجنة، وهما أفضلُ مَنْ وَلَدَتْهُ النساءُ بعد الأنبياء والمرسلين، وأفضلهما الصديق رضي الله عنه وبعد عمر في الفضل عثمان رضي الله عنه، ثم علي رضي الله عنه وعن سائر الصحابة أجمعين. ونحن اخي المستمعُ الحبيب ماذا أعددنا لآخرتنا؟ فإن أجبنا كما أجاب الأعرابيُّ رسولَ الله، أعددنا لها محبةَ اللهِ ورسولهِ أجبنا أن المحبةَ الصادقةَ تقتضي موافقةَ المحبوبِ في محبةِ ما يُحبُّهُ وبُغْضِ ما يُبْغِضُهُ، فهل نحن نُحِبُّ مَا يُحِبُّ اللهُ ورسولُهُ؟ وهل نتبعُ رسولَ الله حتى نستحقَ محبةَ اللهِ سبحانه؟ فإذا أردنا أن نَرِثَ هذه الدرجةَ وهذه المحبةَ فلا بد لنا أن نَصِلَ ليلَنا بنهارِنا في طاعةِ الله وطاعةِ رسولِه صلى الله عليه وسلم، ونعملَ لإعادة الإسلامِ إلى الحياة كما عملَ صلى الله عليه وسلم، فأقامَ دولة الإسلامِ، وطبقه وحمله إلى الناس، ونموتَ على ما مات عليه الحبيبُ محمدُ ونعملَ جاهدين من أجل استعادة ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافةً راشدةً على منهاج النبوة فنستحقَّ بذلكَ محبةَ اللهِ ومحبةَ رسولِهِ صلى الله عليه وسلم. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

8329 / 10603