أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي جنيف-2 هو خيانة لأن جنيف-2 هو مشروع أمريكي   (مترجم)

بيان صحفي جنيف-2 هو خيانة لأن جنيف-2 هو مشروع أمريكي (مترجم)

v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} قام حزب التحرير / ولاية تركيا بعدة فعاليات في عدة مدن في أنحاء تركيا للاعتراض على والكشف عن الخلفية السياسية للمشروع الأمريكي مؤتمر جنيف-2 المخطط عقده في يوم الأربعاء الموافق 22 كانون الثاني/يناير 2014. حيث قام في 17 كانون الثاني/يناير بالإدلاء ببيانات صحفية عقب صلاة الجمعة في كل من مسجد الفاتح في إسطنبول، ومسجد حاجي بايرام في أنقرة، ومسجد سابانجة المركزي في أضنة، ومسجد أولو في ديار بكر، ومسجد لالا باشا في أرض روم، ومسجد النور في مرسين. بالإضافة إلى عقد مؤتمر حضره 1000 شخص تقريبا في بورصة بعنوان مؤتمر جنيف-2 هو خيانة. وأيضا تم عقد ندوات في كل من إسطنبول وأنقرة ووان بعنوان جنيف-2 هو خيانة. كما أن حزب التحرير / ولاية تركيا يحث الثائرين على الاخلاص لله سبحانه والصدق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في الوقت نفسه يكشف جميع الخطط القذرة والشريرة التي تحوكها دول الغرب وشركاؤها الآخرون بما يتعلق بالثورة السورية في المجتمع التركي. وقد قام بالعديد من النشاطات السياسية بهذا الشأن. وكذلك البيانات الصحفية التي تمت في العديد من المدن، فقام بالكشف عن الخلفية السياسية والقرارات التي سيتم اتخاذها في مؤتمر جنيف-2 الذي تقوم أمريكا بالإعداد له وتسعى لتقديمه عبر الأمم المتحدة لسرقة الثورة السورية. كما قام في البيانات الصحفية بتذكير عامة المسلمين والجماعات الإسلامية في تركيا خاصة وفي جميع دول جوار سوريا عامة بما يلي عن مؤتمر جنيف-2: "نحن نقول أن جنيف-2 هو خيانة وأنه مشروع أمريكي مخطط له لإخضاع المسلمين الذين لا ينحنون لأمريكا." كما أن جنيف-2 هو خيانة لأنه يُعدّ محاولة لإيجاد عميل بديل بمساحيق تجميلية زائفة مكان نظام بشار العميل الذي تصاعدت جرائمه فلم تترك قرية أو عائلة إلا تعرض لها. وجنيف-2 هو خيانة لأنه يعد محاولة أمريكية لتشكيل حكومة مؤقتة تتكون من نظام الأسد والمعارضة التي أصبحت كبشا لها، ومن جماعات المقاومة التي استطاعت خداعها. إن هذه الخطة الملعونة هي سم خفي تم إعدادها في المطبخ الأمريكي وتقديمها تحت إشراف الأمم المتحدة التي تعد الوسيط في تعرض المسلمين للخيانة في جميع المبادرات. حيث إن أمريكا الكافرة ستقوم باتخاذ خطوات عملية بعد مؤتمر جنيف-2، وستسعى للقضاء على الجماعات المقاتلة واحدة تلو الأخرى. أما الحكومة المؤقتة التي سترى النور من أحضان أمريكا لربما بخطة قذرة كهذه ستسمح بدخول قوات حفظ السلام إلى سوريا. إننا ندعو الله سبحانه وتعالى أن تكون أعمال الخير التي يقوم بها حزب التحرير / ولاية تركيا وسيلة للكشف عن جميع الخطط القذرة التي يحوكها الكفار ضد الثورة الإسلامية السورية، ووسيلة لظهور خيانة الحكومات العميلة. كما أننا ندعو الله أن يتوج الثورة الإسلامية السورية بإقامة دولة الخلافة الراشدة على يد حزب التحرير، ويلحق بها البلدان الإسلامية أفواجًا أفواجا. آمين المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا 1024x768 Normal 0 false false false /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

دنيا الوطن: حزب التحرير ووجهاء الخليل ينجحون في وقف إجراءات تمليك أرض الوقف الإسلامي للكنيسة الروسية

دنيا الوطن: حزب التحرير ووجهاء الخليل ينجحون في وقف إجراءات تمليك أرض الوقف الإسلامي للكنيسة الروسية

2014/01/20 نفّذ وجهاء الخليل ورجالات المدينة وشباب حزب التحرير وقفة احتجاجية أمام محكمة الخليل نهار الأحد امتدت من الصباح لما بعد الظهر، وذلك في مواجهة سياسية لما وصفه الحزب بسعي السلطة الفلسطينية لتمليك أرض الوقف الإسلامي في الخليل للكنيسة الروسية (المسكوبية). وقال الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، إن الوقفة نجحت في وقف الإجراءات التي حاول قاضي المحكمة دفعها في تسارع يوم الخميس الماضي، والذي كان قد حدد جلسة الأحد للبت في القضية، وأن القاضي عاد وقبِل اعتراضات أصحاب القضية. فيما أفاد الحاج عبد المعطي السيد عميد رجال الإصلاح في الخليل أن رجالات العشائر ومعهم عائلات آل التميمي في المدينة يلتقون مع حزب التحرير في قضية الوقوف ضد من يحاول التفريط بهذا الوقف الإسلامي، وأكّد الحاج السيد أن عائلة مجاهد التميمي تنوي وهب ما تملكه من هذه الأرض بعد استرجاعها لمصلحة أهل المدينة. وفي الوقفة التي حملت فيها يافطات ضد سياسة السلطة الفلسطينية في التنازل عن الأرض وضد السياسة الروسية، تحدث عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الدكتور مصعب أبو عرقوب، مؤكدا على تبني الحزب لقضايا الأمة، ومحذرا الحكومة الروسية من مغبة التآمر على بلاد المسلمين، وأكد أبو عرقوب على اصرار الحزب وشبابه وأهل فلسطين على الوقوف أمام مؤامرة تمليك أرض وقفية للكنيسة الأرثوذكسية. وفي البيان الختامي للوقفة، قال الدكتور ماهر الجعبري، إن هذه القضية أكبر من القضاء الفلسطيني ومن السلطة الفلسطينية التي تتلقى تعليماتها من أئمة الاستعمار في موسكو بعد واشنطن، ووصفها بأنها قضية سياسية حضارية عقدية. ووجه الجعبري كلاما للروس قائلاً: كان الأولى بهؤلاء الروس أن لا يردوا على الإحسان بالإساءة في السعي لاغتصاب الأرض. وأثنى الجعبري على وقفة أهل البلد في هذه القضية، وأكّد أن المكتب الإعلامي للحزب سيستمر في التواصل حول هذه القضية وحول مستجداتها مع أهل البلد ووجهائها، ولن يسمح بتمرير أية مؤامرة للتفريط بالأرض. المصدر: دنيا الوطن

دعوة عامة للمشاركة في وقفة (أسقطوا مؤامرة جنيف ونظام الإجرام وائتلاف الخيانة)

دعوة عامة للمشاركة في وقفة (أسقطوا مؤامرة جنيف ونظام الإجرام وائتلاف الخيانة)

يقيم حزب التحرير في ولاية الأردن وقفة بعنوان: (أسقطوا مؤامرة جنيف ونظام الإجرام وائتلاف الخيانة)، وذلك في منطقة عبدون، أمام سفارة نظام الكفر والخسة والإجرام، نظام بشار، وذلك بمشيئة الله في تمام الساعة 3:30 عصرًا من يوم الأربعاء الموافق 2014/1/22م؛ وذلك لحث الأمة الإسلامية وقواها الفاعلة وجيوشها الرابضة في الثكنات على إسقاط مؤتمر جنيف التآمري، بنصرة الثورة المباركة ومشروعها العظيم (دولة الخلافة) دولة الخلاص والعزة والمجد، ولتوجيه نداء للمسلمين والثوار المخلصين في أرض الشام لنبذ الائتلاف الوطني السوري الخائن المجرم الذي استرخص تضحيات المسلمين ودماء الشهداء في سبيل إبقاء نفوذ أمريكا فوق أرض الشام، ولحث الثوار المخلصين أن لا يمكنوا هذا الائتلاف الخائن من العبور بإجرامه وتآمره إلى أرض الشام. قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية الأردن

الدروس المستفادة من أحداث مصر

الدروس المستفادة من أحداث مصر

إن ما حدث في مصر وما لاقته جماعة الإخوان المسلمين لهو مما يدمي القلوب، ولقد شهد العالم أجمع ما حدث، وكان محل رصد ومتابعة من قِبَل جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. وإن حالة العداء لكل ما هو إسلامي هذه الأيام أفرزت تساؤلات عديدة، عن أسباب ما جرى، ولم كان هذا الانكسار؟. فبعد أن وصلت جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم، ظن البعض أن الإسلام سيطبق في الدولة والمجتمع، فإذا بالجماعة وبحلم الدولة التي تطبق الإسلام قد أصبحت في خبر كان!. والإشكالية أن ما حدث قد أوجد إحباطاً ويأساً عند بعض الناس، الذين كانوا يتشوقون لحكم الإسلام، مما يُخشى معه تسرب اليأس إلى العاملين للإسلام، وهذا إن حصل فإنه سيشكل خطراً عظيماً يُقْعِدْ العاملين عن العمل، ويحول دون تجاوب الأمة مع الدعوة، مما يؤدي إلى الانهيار العام والانتكاسة في الأمة، والاستسلام لما يراد بها من قبل أعدائها. فكان لا بد من دراسة الحدث دراسة واعية، والوقوف على دقائق ما حدث لأخذ العبرة، والوقوف على الأخطاء لتجاوزها في المستقبل، وإعداد الدراسات المسبقة لكل أمر متوقع. إلا أن ذلك يتطلب إدراكاً تاماً لحقيقة الدولة الإسلامية وكيفية نشأتها، ومقومات بقائها، وما ينبغي أن يكون عليه العاملون لها، والمجتمع الذي هو مادتها. فأسباب نجاح العمل أو فشله يرجع إلى عدة أمور، منها ما يرجع إلى المبدأ الذي تحمله الكتلة بفكرته وطريقته، ومنها ما يرجع إلى الكتلة التي تتبنى المبدأ فكرة وطريقة، ومنها ما يرجع إلى المجتمع ومدى تجاوبه مع المبدأ واحتضانه له واتخاذه قيادة فكرية له. ومن هذا المنطلق نعرض بعض الأمور التي يجب أن توضع نصب أعين العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية لتلافي الأخطاء القاتلة التي وقعت فيها جماعة الإخوان المسلمين وسواها من الحركات التي سبق ودخلت هذا المضمار من قبل، كجبهة الإنقاذ في الجزائر وحماس في فلسطين. أولاً: تحديد الهدف الذي تسعى له الكتلة: يجب أن تحدد الكتلة هدفها؛ وهو استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة، تحديداً واضحاً مبلوراً، بعيداً عن الطرح العام المفتوح. أي لا بد من وجود مشروع حضاري كامل شامل لديها، فيه بيان تفصيلي للفكرة التي انبثقت عنها سائر المعالجات واستندت إليها جميع الأفكار والآراء، وللدولة المبدئية بقواعد الحكم فيها وأركانها وأجهزتها، وما ستطبقه من نظم وسياسات في الداخل والخارج. وليس هذا فحسب، فإن الكتلة عند وصولها إلى الحكم وتطبيقها للإسلام، ستواجه قضايا متجددة ومتنوعة، فيجب أن تستنبط لها حلولاً، والتي هي أحكام شرعية، مستنبطة من الأدلة التفصيلة، وهي حلول إسلامية ليس غير، وهذا يحتم تبني طريقة محددة في الاجتهاد، أي لا بد من بيان القواعد التي يجري على أساسها استنباط الأحكام من الأدلة التفصيلية. وهذا كفيل بأن يجعل الدولة تسير سيراً شرعياً في طريق واضح المعالم وبعيداً عن الارتجال والتخبط. بهذا الوضوح يجب أن تكون الفكرة وبهذا الشمول، وأي غموض فيها فستكون له آثار مدمرة. وهذا ما وقعت فيه جماعة الإخوان المسلمين، فلم تكن لديها فكرة واضحة المعالم يلتف الناس حولها، ولذلك بقيت الدولة كما هي دون أي تغيير يذكر، سوى أن رئيس الدولة كان ملتحيا ويصلي الفروض ويقرأ القرآن. ولم يكن مشروع النهضة الذي طرحته الجماعة مشروعاً واضح المعالم يبين التفاصيل، وما تسرب منه كان مجرد حديث عن التنمية الاقتصادية، وكيفية جلب الاستثمار الأجنبي إلى مصر، ورفع مستوى الدخل القومي دون الحديث عن سياسة اقتصادية تقوم على إشباع الحاجات الأساسية لكل فرد من أفراد الرعية وتمكينه من إشباع حاجاته الكمالية، والمشروع برمته لم يكن يقوم على فكرة مبدئية؛ يشكل الإسلام وعقيدته القاعدة الأساسية له، بل بدا متأثراً بالنظام الرأسمالي ونظرته القاصرة وغير الصحيحة لواقع المشكلة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد. والغريب أنه مع وصول الجماعة للحكم، بل وقبل ذلك بقليل اختفى شعار الجماعة السحري "الإسلام هو الحل" الذي ما فتئت الجماعة ترفعه لعقود وكان البديل عنه شعار "نحمل الخير لمصر"، ناهيك عن الانطلاق من الواقع السيئ الذي تعيشه البلاد لمعالجته من نفس جنس الداء. مما سبب ارتباكاً واضحاً للجماعة في إدارة الحكم، فلم تتصرف الجماعة باعتبارها جماعة تحمل فكراً تغييرياً غايته استئناف الحياة الإسلامية، ولم يكن لفكرة الخلافة حضور ولو ضعيف في توجهها نحو أستاذية العالم. ثانياً: أن تكون دعوة الكتلة دعوة عالمية وليست دعوة محلية أو إقليمية: يجب أن تُحمل الدعوة بصفتها دعوة عالمية، لتلمسَ شعوبُ العالمِ أجمع عظمةَ الإسلامِ وصدق أحكامه، فتأخذ الدعوة بُعداً إنسانياً وتكسب قوة عالمية، هذه القوة هي السند القوي لدولة الإسلام أمام أخطار قوى الشر والتكالب الدولي الذي يتهدد الدولة، وبالأخص في الفترة الحرجة التي هي فترة نشوء الدولة. فإن الدعوة بتفاعلها مع الأمة وانطلاقها في البلاد الإسلامية تسير في مراحل، من تثقيف وتفاعل يتم فيها صناعة الرأي العام المنبثق عن الوعي العام على الفكرة وعلى الكتلة العاملة لها، هذا الرأي العام يجعل الأمة تحتضن المبدأ وتلتف حول رجالاته. فتسعى الكتلة في جميع البلاد التي جعلتها مناطق مجال، لاستلام الحكم في أحد الأقطار، أو عدة أقطار تشكل معاً نقطة ارتكاز للدولة الإسلامية. وهذا ما لم يتوفر لدولة مرسي وجماعته، فقد تصرفت الجماعة ببرجماتية غير مسبوقة حتى لأشد الجماعات تشدداً في علمانيتها، ولم يكن مطروحاً أصلاً أن تكون مصر نقطة ارتكاز لدولة عالمية تسعى لتبوء مكانة عظيمة بين الدول، لقد تاهت الجماعة في أتون نظام حكم علماني تم ترسيخه طوال عقود طويلة، فلم تستطع الجماعة مواجهة رموز هذا النظام العلماني في مؤسسات الدولة؛ في الجيش والقضاء والشرطة والإعلام، ناهيك عن حرصها الشديد على مداهنة الغرب وبصفة خاصة دولة الكفر أمريكا وربيبتها دولة يهود. ولم يكن أمام قواعد الجماعة في الشارع المصري من سبيل لحشد الرأي العام للالتفاف حول الدولة الجديدة، سوى الانغماس في البحث عن مبررات لكل ما تقوم به الدولة الناشئة من مخالفات للأحكام الشرعية، كاستمرار الدولة في احترام اتفاقية كامب ديفيد المشؤومة، التي كانت دوماً في مرمى نيران الجماعة عندما كانت خارج السلطة، بل مما زاد الطين بلة الدفاع عن رسالة حميمية أرسلها مرسي إلى بيريز، وكذلك الدفاع عن حملة نسر التي كان يقوم بها الجيش المصري آنذاك تجاه الجهاديين في سيناء والأنفاق في رفح، فضلاً عن تبرير التفاوض مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض ربوي كان من المحرمات أيام المعارضة!. ثالثاً: الالتزام بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة: إن للإسلام طريقته في الوصول إلى الحكم التي جاء بها الوحي من عند الله، والمدقق في الطريقة التي أقام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم الدولة؛ يجد أنها طريقة واحدة. وليس منها الدخول في اللعبة الديمقراطية. وكان الأولى بالجماعة أن تتعظ ممن سبقها. بدلاً من هذا الاستنزاف والفشل تلو الفشل في كل تجربة، فلا نجني إلا يأساً وإحباطاً في الأمة، وتشويهاً للإسلام، وتثبيتاً لنفوذ الكافر المستعمر. فالديمقراطية في الجزائر لم تجلب للحركة الإسلامية إلا الويلاتَ والمصائب!، وما زالت تدفع ثمن تجربتها من دمائها وأعراضها وأمنها، وكذلك في فلسطين وغيرها. فطريقة الإسلام في إقامة دولته تكون بأخذ السلطان عن طريق الأمة. فإن كانت الأمة مالكة لسلطانها تمنحه من تشاء وتنزعه ممن تشاء؛ فلا يقهرها على سلطانها أحد، كان القول الفصل للجماهير بقيادتها بعد صنع الرأي العام المنبثق عن الوعي العام فيها. وإن كانت الأمة لا تملك سلطانها بل هي مكبلة من قبل حكام عملاء، جيشوا الجيوش وأوجدوا الأجهزة القمعية ليحولوا بين الأمة وسلطانها، لزم العمل وسط الأمة لإيجاد رأي عام منبثق عن وعي عام على الإسلام، ومن ثمَ استعادة سلطان الأمة المغتصب عن طريق مراكز القوى، أي عن طريق طلب النصرة من الجيش لسحب البساط من تحت أقدام الحكام. وفي كلتا الحالتين يكون السلطان سلطاناً ذاتياً يستند إلى قوى الإقليم الذي قامت فيه الدولة. وها هنا أخطأت الجماعة في اعتمادها على وعود المجلس العسكري باحترام ما تسفر عنه صناديق الاقتراع، ومراهنتها على احترام المجتمع الدولي وأمريكا بصفة خاصة لما ستسفر عنه ديمقراطيتهم المزعومة. فهي - أي الجماعة - لم تنشغل بصياغة الرأي العام المنبثق عن الوعي العام الذي يجعل الجماهير تلتف حول الدولة الجديدة؛ وتتحمل الصعاب في سبيل التمكين لها والوقوف على أرض صلبة، وهذا هو الخطأ الفادح!؛ غفر الله لهم. رابعاً: إدراك دور الإعلام في تحقيق الأهداف السياسية: إن للإعلام دوراً مهماً في تحقيق الأهداف السياسية لما له من تأثير في الرأي العام ومعنويات الرعية وحشد التأييد المحلي والعالمي. ولذلك يعتبر في الدول القائمة السلطة الرابعة لما له من تأثير. فيجب أن يستثمر في ظل الدولة استثماراً كبيراً. وهذا الأمر كان مغيباً في أذهان القائمين على الحكم في فترة حكم محمد مرسي، فقد ترك الإعلام دون أن يضع له خطة محكمة واستراتيجية ملزمة للسير بحسبها، بل ترك الإعلام يوجه له السباب والشتائم والسخرية، ويحشد الرأي العام ضده وضد حكمه وجماعته. فلم يستطع مرسي أن يؤثر تأثيراً قوياً في الإعلام؛ يجعله أداة في يده كما كان يفعل مبارك، فإذا بالإعلام ينفلت من يده تماماً، واستطاع أن يقوم هذا الإعلام بتجييش الناس ضد الإخوان بشكل خاص وضد التيار الإسلامي بشكل عام، يسفِّه الرئيس وكل قراراته. وتحريض الإعلام بهذه الطريقة أدى إلى زيادة التذمر عند الناس بشكل كبير وإلى وجود حالة عدم استقرار واضح مما أدى لإسقاطه إسقاطاً مدوياً. خامساً: لا بد أن تتمتع الكتلة بالوعي السياسي والقدرة على المناورة: إن الدولة في بداية عهدها تكون في وضع يحتاج إلى أعمال سياسية مبدعة ومناورات سياسية ذكية وجبارة على مستوى الساحة الداخلية، والإقليمية والدولية. وهذا يحتم على الكتلة الاتصال الواعي بالعالم من حولنا اتصالاً مدركاً لأحواله وما عليه من مواقف دولية، ويتطلب إدراكاً دقيقاً لعلاقات الدول وارتباطاتها وتوجهاتها، وكذلك يتطلب إدراكاً لطبائع الشعوب ونفسياتها. وكذلك بؤر التوتر فيها، ومعرفة تامة لمصالح الدول وتقاطعها. وتمييز المصالح الحيوية لهذه الدول من المصالح الثانوية، وإحسان التلاعب بهذه المصالح لخدمة الدولة الإسلامية، وهذا كله يتطلب وعياً سياسياً من الكتلة ويتطلب رجالات على قدر عظيم من الحنكة والفطنة والقدرة على رسم الخطط السياسية والإعداد لكل أمر ما يقتضيه. وقد ظهر للعيان مدى التخبط الذي كانت عليه الحكومة وافتقادها للعقليات المبدعة الذكية، ظهر ذلك بوضوح في إدارة ملف سد النهضة، فكان الاجتماع الذي أداره الرئيس مع بعض القوى السياسية لبحث هذا الملف الاستراتيجي المهم على الهواء أضحوكة العالم وموضع تندر من الناس لسخافة الحلول والمناورات المطروحة من تلك القوى. سادساً: لا بد من البدء بالقضاء على الوسط السياسي القديم والتخلص منه: إن من أعظم الأخطار التي تواجه الدولة الناشئة؛ الخطر المتمثل في الوسط السياسي القديم والذي انتزع الحكم من بين يديه وأقيمت دولة الإسلام على أنقاض دولته ونظامه. فهو يرى أن الدولة الإسلامية قد ضربت مصالحه وقضت على نفوذه وجاهه وسلطانه، فلا بد وأن يكيد للدولة الإسلامية، بإثارة الجماهير وتأليبها على الدولة من الداخل أو التآمر مع الدول الأخرى والتحالف معها لضرب الدولة الإسلامية. ولهذا يجب اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالقضاء على هذا الوسط السياسي والتخلص من جميع قنوات تأثيره في الجماهير. والتخلص أيضاً من جميع العيون المدسوسة على الدولة من قبل الكفار، سواء أكانت سفارات أم بعثات أجنبية تتستر بأعمال الإنسانية. ولقد رأينا كيفية تعامله صلى الله عليه وسلم مع المنافقين في المدينة وعلى رأسهم عبد الله بن أبي بن سلول وأهل مسجد الضرار فعاملهم بغاية الحكمة والحزم، وفي مكة جعل لأبي سفيان مكانته ووجاهته فقال من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن، وفريق آخر قد هدر دماءهم، وفريق ألف قلوبهم وأجزل لهم العطاء. وأما عامة الناس فقد قال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء. فهذه الأعمال تبرز نموذجاً رائعاً لكيفية التعامل مع الوسط السياسي. فتأليف القلوب أمر مهم، وهو ليس تأليفا على الإسلام وإنما هو تأليف على دولة الإسلام، ولا يجب أبدا استعداء الناس المخالفين، بل يجب أن نبين لهم أن الدولة دولتهم وهي ليست دولة مذهب أو طائفة أو جماعة، بل هي دولة المسلمين جميعاً. تكفل جميع الحقوق التي جاء بها الشرع لهم وتلزمهم بجميع الواجبات التي فرضها الشرع عليهم، بل هي دولة تحتضن وتحمي غير المسلمين من أهل الذمة احتضاناً كريماً جميلاً. فيتحتم على الدولة أن توجه كل الجهود للاتصال بالناس وقياداتهم في كل الأماكن وعلى كل المستويات، وعرض الدستور الذي يبين حقوق وواجبات الجميع ومناقشته والوقوف على الأسباب الموجبة له لإيجاد القناعة عند جل الناس بالدولة؛ بإيجاد الرأي العام المنبثق عن الوعي العام والذي من شأنه أن يجعل الناس يلتفون حول الدولة فتصبح الدولة دولتهم، يدافعون عنها ويعتزون بها. سابعاً: الاكتفاء الذاتي وعدم الاعتماد على الآخرين: يجب على القائمين على الدولة أن يكون لديهم أنظمة دقيقة وسياسات راقية من شأنها معالجة الوضع الاقتصادي بمباشرة تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي وتنفيذ السياسة الاقتصادية، حتى لا يبقى اقتصاد الدولة مربوطاً بعجلة اقتصاد الدول الكافرة، وحتى توجد الكفاية الذاتية وعدم الاعتماد على الآخرين لسد حاجات الناس الإنسانية ابتداء، فلا تبقى تحت رحمة المساعدات الخارجية وأخطارها المدمرة. وهذا ما لم يحصل مع الدكتور مرسي، فقد ترك الأمور تمشي باعوجاجها كما كانت في عهد المخلوع، ولم يتضح للناس أنه ينتهج سياسة اقتصادية إسلامية محددة وواضحة، فضلاً عمّا سمي حينها بخطة المائة يوم الفاشلة، والتي كانت عبارة عن مجرد وعود ليس لها من الحقيقة على الأرض نصيب، كما أنه رضي بأن يكون قائدا عاما شكليا للقوات المسلحة، وترك المؤسسة العسكرية امبراطورية مالية واقتصادية مغلقة على أصحابها، بل وظل يكيل لها المديح طوال سنة حكمه، وأغفل العمل على رفع يد أمريكا وتسلطها عليها تمويلاً وتسليحاً وتدريباً. وأخيراً لا بد من إدراك أن الحل في مصر وغيرِها من بلاد المسلمين، هو أن يأخذ المسلمون الحكمَ كاملاً غير منقوص ولا مشروط، بعد أن تصبحَ المطالبة بالحكم بالإسلام في خلافةٍ راشدة على منهاج النبوة رأياً عاماً قوياً لا يتحداه أحد، وبعد أن تتحد إرادة الأمة بإرادة ونصرة جيشِها القوي، الذي يوصلها إلى تطبيقِ الإسلام بكامله، دون تمييعٍ ولا مسايرة، ولا مداهنةٍ لعملاء الغرب؛ من الحكام والسياسيين والإعلاميين، وكل الأوساط السياسية الفاسدة التي يجب أن تُزال من المشهد السياسي. ولا شك أن دور الجيشِ المسلم في هذا الحلِ دور بارز، وهو الذي سينصر هذه الدولة ويحافظ على بقائها. إن الحل لا يكون بالمشاركة السياسية كما حصل بانتخاب محمد مرسي، بل بإيجاد حاكم يطبق كلَ نظام الإسلام، تؤيده جماهير الأمة الهادرة، وجيش مسلم مخلص، يعطيه النصرة، والولاء ليطبق الإسلام، دون لفٍ ولا دوران ولا مواربة. فالله نسأل أن يجعلنا أهلاً لنصره، وأن يُعجل لنا بدولة الخلافة التي وعدنا. وأن يجعل أمرنا فيمن خافه واتقاه وأنار بصيرته بالحق وهداه. كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   إلى متى رموز الفساد في السودان ترتع في مال الأمة

خبر وتعليق إلى متى رموز الفساد في السودان ترتع في مال الأمة

الخبر: أوردت صحيفة إيلاف العدد 456 الصادرة بتاريخ 15 كانون الثاني/يناير 2014م تقرير المراجع العام لسنة 2012م - 2013م جاء فيه: (إن صافي المبالغ غير المستردة في جرائم المال العام في الأجهزة القومية خلال الفترة من 2012م إلى 2013م بلغ (3.7 مليون جنيهاً). وكشف التقرير عن وجود ما أسماه بمخالفات بإدارة الجمارك تتمثل في عدم وجود حسابات ختامية ولا نظام محاسبي يعكس الحقيقة لحسابات إدارات المخالفات). التعليق: لقد تواترت الأنباء عن وجود فساد مالي في كافة مؤسسات الدولة ومفاصلها، وليست هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها المراجع العام عن وجود فساد، فقد جاء تقرير العام الماضي بأرقام فلكية تكشف عن حجم التلاعب بالمال العام حتى على مستوى ديوان الزكاة حيث انتقد التقرير الصرف على بند "في سبيل الله" أحيانا دون تقديم مستندات والذي بلغ الصرف عليه 11.8 مليون جنيه وبند "العاملين عليها" بلغ 11.4 مليون جنيه. وأبدى المراجع العام ملاحظات، على رأسها التجاوز في عدد الوظائف. كما جاء في التقرير الذي أعدته منظمة النزاهة العالمية في كانون الأول/ديسمبر 2011م أن السودان فقد 6 مليار و830 مليون بسبب الجريمة والفساد وأورد تقرير المنظمة حجم التدفقات غير المشروعة على مدى عشرة أعوام لأسوأ 25 بلداً حيث ورد السودان ضمن أسوأ الدول عالمياً في ممارسة الفساد. لا تكاد تنتهي مجالس أهل السودان من قصة أحد محترفي الاختلاس والتلاعب بالمال العام من منتسبي الحكومة حتى تحل محلها قصة أخرى أكثر إثارة وتفنناً في مص دماء الأمة وابتلاع قوتها.. فقد تابعنا في الفترة الماضية الخبر الذي أوردته العديد من الوسائط وكان مفاده: (توقيف ابن وزير النفط بمطار دبي وبحوزته 20 مليون دولار بنكنوت)، ومن المعروف أن السودان به الكثير من المليونيرات من (قادة الدولة) فليس من النادر رؤية آخر موديلات السيارات الفارهة في شوارع الخرطوم قبل رؤيتها في أوروبا. فقد احتكر رموز الإنقاذ دولاب العمل الاقتصادي في السودان بأذرعهم في السوق، في الخفاء (تحت الظل) وفي العلن، فهو اقتصاد يقوده منتسبو الحكومة، وهي متهمة بتحريك الثروة التحتية لتحقيق أهداف منسوبيها بعيداً عن قضايا الفقراء وأصحاب الثروة الحقيقيين، فقد استشرى الفساد المالي في كل دواوين الدولة لدرجة جعلت منه هو الأصل وما دونه الشاذ، حتى إن الكثير من العاملين في الدولة أصبحوا يمتنعون عن القيام بواجباتهم تجاه المواطنين ما لم يرتشوا. ولهذا فالفساد في السودان صار سرطاناً يضرب بخلاياه القاتلة كل جسم الدولة والسبب في ذلك يعود إلى طبيعة النظام الاقتصادي الذي تتبناه الدولة كما قلنا؛ ذلك النظام الذي جعل من عقيدة فصل الدين عن الدولة قاعدة فكرية له، فقامت على أساسها شركات المساهمة والبنوك الربوية ومؤسسات سلب أموال الأمة - الضرائب والجمارك والجبايات المختلفة - وغيرها من أنظمة النظام الرأسمالي التي يعتمد عليها في جمع أموال من الفقراء، ليزدادوا فقراً على فقرهم، فتنشأ على جماجمهم الغابات الخرسانية والمشاريع العملاقة المرتبطة بشكل مباشر بالرأسمالية الطفيلية العالمية. فمشكلة النظام الاقتصادي في السودان مشكلة بنّيوية في المقام الأول قبل أن تكون مشكلة فساد أشخاص، فطبيعة العقيدة الرأسمالية وما ينبثق عنها من أنظمة متعلقة بشؤون المال تفرّخ أشخاصاً فاسدين مفسدين. فعندما أبعد الدين عن الحياة وعن الدولة ووضعت التشريعات البشرية، وصُوّرت الحياة بأنها أكبر قدر ممكن من المتع والملذات، كانت النتيجة شقاء البشرية وتعاستها اليوم، ولا خلاص ولا ملاذ إلا بتبني أنظمة الإسلام في الاقتصاد وغيرها، فهي وحدها القادرة على مواجهة الفساد حيث جعل الإسلام المال والسلطة أمانة في يد المسؤولين، والأمة هي التي تحاسب الحكام على تقصيرهم في أداء الأمانة بل وحتى تخلعهم عن طريق محكمة المظالم التي تفصل في الخصومات بين الرعية والحكام. وهذا ما يسعى إليه العاملون لعودة الإسلام لتطبيقها في ظل دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

نفائس الثمرات   كيف الزمان

نفائس الثمرات كيف الزمان

سأل معاوية الأحنف بن قيس وقال له: كيف الزمان فقال أنت الزمان إن صلحت صلح الزمان وإن فسدت فسد الزمان. آفة الملوك سوء السيرة وآفة الوزراء خبث السريرة وآفة الجند مخالفة القادة وآفة الرعية مخالفة السادة وآفة الرؤساء ضعف السياسة وآفة العلماء حب الرياسة وآفة القضاة شدة الطمع وآفة العدول قلة الورع وآفة القوي استضعاف الخصم وآفة الجريء إضاعة الحزم وآفة المنعم قبح المن وآفة المذنب حسن الظن والخلافة لا يصلحها إلا التقوى والرعية لا يصلحها إلا العدل فمن جارت قضيته ضاعت رعيته ومن ضعفت سياسته بطلت رياسته ويقال شيئان إذا صلح أحدهما صلح الآخر السلطان والرعية. قال وهب بن منبه: إذا هم الوالي بالجور أو عمل به أدخل الله النقص في أهل مملكته حتى في التجارات والزراعات وفي كل شيء وإذا هم بالخير أو عمل به أدخل الله البركة على أهل مملكته حتى في التجارات والزراعات وفي كل شيء ويعم البلاد والعباد. كتاب: تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبارعبد الرحمن بن حسن الجبرتي المؤرخ (المتوفى: 1237هـ) وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   الائتلاف في عيون أصحابه

خبر وتعليق الائتلاف في عيون أصحابه

الخبر: ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية في 14/1/2014 أن مسئولا ينتمي للائتلاف الوطني السوري رفض ذكر اسمه أدلى بتصريحات لها قال فيها: "إن بريطانيا والولايات المتحدة مصممتان على ضرورة حضور مؤتمر جنيف2" وأضاف: "إنه من الواضح أن البلدين لن يستمرا في دعمهما لنا كما في السابق في حال عدم مشاركتنا في المؤتمر، وأن عدم مشاركتنا في مؤتمر جنيف2 سيفقدنا مصداقيتنا أمام المجتمع الدولي". وقال: "من دون المعارضة المعتدلة، الخيار الوحيد الباقي في سوريا هو الرئيس السوري بشار الأسد أو المتشددين". التعليق: هذا هو الائتلاف إذنْ في عيون أصحابه لا قيمة له ولا اعتبار إلا بالدعم الأمريكي والغربي، فالمسئول في الائتلاف يقر بأن عدم حضورهم مؤتمر جنيف2 سيجعل أمريكا ودولاً غربية أخرى تسحب دعمها للائتلاف، مما سيفقد الائتلاف مصداقيته تجاه هذه الدول، وهذا يثبت أن الائتلاف ليس له أي وجود إلا بالدعم الغربي، مقابل ذلك فهو ليس له تأييد واسع بين الشعب السوري ولا يمثل هذا الشعب الأبيّ، بل يعاديه بارتباطه بالغرب الحاقد وبرفضه مطالب الشعب بإقامة حكم الإسلام على أرض الشام. كيف لا وأمريكا هي التي أنشأته لينفذ سياساتها، وذلك في خطوة منها أرادت أن تتحدى بها إرادة الشعب السوري الذي يرفض النفوذ الأمريكي في بلاده ويرفض عميلها بشار أسد. فأمريكا وبريطانيا تضغطان حاليا بكل قوة على هذا الائتلاف ليوقع على الخيانة الكبرى بالقبول بالحل الأمريكي الذي يهدف إلى إنقاذ بشار أسد وزمرته من العقاب الذي ينتظرهم على يد أهل الشام في حال سقوط النظام، وتركيز النفوذ الأمريكي في سوريا. ورغم هذه الحقيقة المُرّة فإن المشاركين في الائتلاف متمسكون بعضويتهم فيه مع إدراكهم لأهداف أمريكا والغرب، بل ويهاجمون ثوار سوريا ويصفونهم بالمتشددين، ويصفون أنفسهم بأنهم يمثلون التيار المعتدل الذي يحوز على رضا أمريكا ودول الغرب الأخرى، وفي لهجة تذللية يستجدي فيها عطف أمريكا يقول ذلك المسئول أن الخيار الوحيد عنهم هو بقاء بشار أو وصول المتشددين أي الإسلام إلى الحكم في سوريا. لو أن هذا المسئول وائتلافه بدل أن يتذللوا لأمريكا طالبين العطف والعون منها، لتنفيذ مشاريعها الاستعمارية، وتمرير سياساتها الكفرية في سوريا، لو أنهم وقفوا إلى جانب شعبهم وعملوا معه لتطبيق شرع الله بإقامة الخلافة الإسلامية، وتضرعوا إلى الله طالبين العون والنصر منه سبحانه وتعالى، لفازوا بخيري الدنيا والآخرة، ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

الجولة الإخبارية   2014-1-19

الجولة الإخبارية 2014-1-19

العناوين: - مارك فابر: نحن في فقاعة الأصول المالية الضخمة التي يمكن أن تنفجر في أي يوم- تعهد دول غربية وعربية بمبلغ 2.4 مليار دولار لمساعدة سوريا- روبرت غيتس: باكستان ليست حليفا للولايات المتحدة - محاولات في ماليزيا لتنظيم كلمة "الله" في الأناجيل التفاصيل: مارك فابر: نحن في فقاعة الأصول المالية الضخمة التي يمكن أن تنفجر في أي يوم: لا يزال مارك فابر، ناشر تقرير "الكساد ثم الازدهار ثم الدمار" يجادل بأننا في فقاعة سوف تنفجر ونحن نتجه لحدوث أزمة مالية. وفي مقابلة له مع تلفزيون بلومبرغ، يقول فابر: نحن في "فقاعة الأصول المالية الضخمة". وقال أنه "يعتقد أيضا أن الفقاعة يمكن أن تنفجر في أية لحظة". وأضاف "أعتقد أننا في فقاعة الأصول المالية الضخمة. [فقاعة] يمكن أن تنفجر في أي يوم. أعتقد أننا ممددون جدا. أرقام الثقة مرتفعة جدا، والجميع متفائل. والحقيقة أنهم متفائلون جدا لأنهم يعتقدون أن الاقتصاد يسرع في الاتجاه المتصاعد، ولكن وجهة نظري مختلفة تماما. فالاقتصاد العالمي يتباطأ، لأن الاقتصاد العالمي في الوقت الحاضر هو اقتصادات ناشئة إلى حد كبير، وليس هناك نمو في الصادرات في الاقتصادات الناشئة، وليس هناك نمو في الاقتصادات المحلية. لذلك، أشعر أن التقييمات عالية، وقد عززت أرباح الشركات إلى حد كبير بسبب انخفاض أسعار الفائدة". كما انتقد فابر الخبراء الاقتصاديين، وقال: "هذه نقطة أود أن أبينها. إن جميع هؤلاء الأساتذة والأكاديميين في الاحتياطي الفيدرالي الذين لم يعملوا أبدا في القطاع الخاص ليوم واحد في حياتهم، ويكتبون أوراقا لا أحد يقرأها ولا أحد يهتم بها، لماذا لا يريدون الكتابة عن كيفية هيكلة النظام الاقتصادي الذي يرفع مستوى المعيشة لمعظم الناس؟ إنه لا يمكنك رفع الجميع". [المصدر: رجال الأعمال من الداخل]إن الرأسمالية محكوم عليها بالانهيار. الأمل الوحيد بالنسبة للاقتصاد العالمي يكمن في تطبيق المبادئ الاقتصادية الإسلامية مثل العقود الإسلامية لتنظيم الملكية، وإلغاء خصخصة المرافق العامة، والعودة إلى معيار الذهب لتنظيم المعروض النقدي والتدابير المماثلة. إن الإسلام وحده هو الذي يمكنه ضمان التوزيع العادل للثروة في العالم وعدم اغتصابها من قبل النخبة العالمية التي تهتم فقط في إثراء أنفسهم على حساب الجميع. ---------------- تعهد دول غربية وعربية بمبلغ 2.4 مليار دولار لمساعدة سوريا: تعهدت دول غربية وخليجية يوم الأربعاء بتقديم أكثر من 2.4 مليار دولار أمريكي (1.4 مليار جنيه استرليني) لدعم جهود الأمم المتحدة الإنسانية في سوريا. وقد تركت الحرب الأهلية المستمرة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات الملايين من الأشخاص ما بين جائع، أو مريض أو مشرد. وجاءت التعهدات استجابة لمناشدة أطلقتها الأمم المتحدة الشهر الماضي بتوفير مبلغ 6.5 مليار دولار في عام 2014، والتي تعد الأكبر في تاريخ المنظمة. وتشير تقديرات المنظمة الدولية أن الصراع قد أدى إلى تراجع مكاسب التنمية في سوريا 35 عاما إلى الوراء، حيث يعيش أكثر من نصف السكان الآن في فقر. يذكر أن الأمم المتحدة لم تتلق سوى حوالي 70 بالمئة من مبلغ قدره 1.5 مليار دولار الذي تم التعهد بتقديمها لسوريا في اجتماع مماثل في العام الماضي، مما يشير إلى سأم المانحين لعدم وجود نهاية لسفك الدماء في الأفق. وقد أعلن أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، عن تبرع الكويت بمبلغ 500 مليون دولار كمساعدات جديدة، في حين أعلنت الولايات المتحدة المساهمة بمبلغ 380 مليون دولار. وتعهدت قطر والمملكة العربية السعودية بستين مليون دولار لكل منهما. كما تعهد الاتحاد الأوروبي بمبلغ 225 مليون دولار، وبريطانيا بمبلغ 165 مليون دولار. وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن مجموع ما تم التعهد به بلغ أكثر من 2.4 مليار دولار. واستخدمت الأموال التي جمعت العام الماضي في الكويت من قبل الأمم المتحدة لتوفير الحصص الغذائية والدواء والمياه الصالحة للشرب وملاجئ للإيواء في سوريا والدول المحيطة بها. وجاءت أكبر التبرعات في ذلك المؤتمر من حكومات دول الخليج العربية، التي دعمت أساسا المتمردين السوريين في محاولة للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. وتجنبت الكويت إظهار الدعم لأي من الجانبين، وأعربت عن قلقها إزاء الطابع الطائفي للصراع. [المصدر: رويترز] يا له من عار، أن تتمكن الأنظمة في العالم العربي من أن تجمع فقط مبلغا تافها لمساعدة السوريين الذين يعيشون تحت وحشية الأسد، في حين أن البعض منها تنفق الملايين على الاحتفالات الفخمة للاحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة النصرانية. ولكن السلوك المشين من الأنظمة العربية لا يتوقف عند هذا الحد. فالجميع يعرف أن المطلوب هو تحريك الجيوش في العالم العربي والإسلامي ضد نظام الأسد ووقف استبداده دفعة واحدة وإلى الأبد. لكن هذه الأنظمة لا تجرؤ على اتخاذ مثل هذه الخطوة خوفا من إغضاب أسيادها المستعمرين. ------------------ روبرت غيتس: باكستان ليست حليفا للولايات المتحدة: يعتقد روبرت غيتس، وزير الدفاع الأمريكي السابق الذي كان أقوى مؤيد لباكستان، أن إسلام أباد ليست حليفا لأمريكا وأنها لن تتخلى عن سياستها في دعم الإرهابيين. وكتب السيد غيتس في كتابه المقبل بعنوان "الواجب: مذكرات وزير في الحرب"، "على الرغم من أنني كنت أدافع عنهم أمام الكونغرس والصحافة للحفاظ على علاقاتنا من أن تزداد سوءا - وتهدد خط إمدادنا من كراتشي - إلا أنني كنت أعرف أنهم ليسوا حلفاء لنا على الإطلاق". وفي إشارة إلى زيارته في يناير/كانون الثاني 2010 - الثانية والأخيرة لباكستان - حيث التقى آنذاك بالرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني وقائد الجيش الجنرال أشفق برويز كياني؛ كتب السيد غيتس أنه عاد من الزيارة مقتنعا بأن إسلام أباد لن تتخلى عن سياستها في دعم الإرهابيين. وكتب السيد غيتس، الذي كان وزيرا للدفاع في الفترة من ديسمبر 2006 إلى يوليو 2011، "لا توجد إدارة في مسيرتي بأكملها كرست الوقت والطاقة للعمل مع الباكستانيين مثلما فعل الرئيس باراك أوباما وجميع كبار فريقه". ويضيف السيد غيتس في مذكراته "كانت رسالتي متسقة: نحن ملتزمون بشراكة استراتيجية طويلة الأمد، ونحن بحاجة للعمل معا ضد "نقابة الإرهاب"، التي تعرض أفغانستان وباكستان والهند للخطر؛ نحن بحاجة إلى إزالة الملاذات الآمنة على جانبي الحدود؛ باكستان بحاجة لتحسين مراقبة معاداة أمريكا والتحرش على الأمريكيين؛ كما أن عمليات "القتل خارج نطاق القضاء" (الإعدامات) التي يقوم بها الجيش الباكستاني قد وضع علاقتنا في خطر". [المصدر: الهندوسية] تصريحات غيتس ليست مفاجأة، بل هي أكثر وضوحا من هجمات الطائرات بدون طيار عن مدى كره الحكومة الأمريكية للشعب الباكستاني والتزامها بتدمير باكستان. ومع ذلك، فإن مثل هذه الحقائق المطلقة والاعتراف الصريح من قبل المسؤولين الأمريكيين قد فلتت بطريقة ما من انتباه القيادة في باكستان، والتي تبدو مصممة على المضي قدما في علاقة غير متوازنة مع أمريكا مهما كانت التكلفة. ---------------- محاولات في ماليزيا لتنظيم كلمة "الله" في الأناجيل: صادرت السلطات الدينية بجرأة مئات الأناجيل بلغة الملايو لاستخدامها لكلمة "الله"، وهي إشارة إلى أن الحكومة الماليزية تتراجع عن برنامج الاعتدال والشمولية التي تتباهي بها بدرجة عالية. وقد حصلت ماليزيا على الكثير من الاهتمام الدولي في السنوات الأخيرة لكونها الدولة الوحيدة في العالم التي تقوم بتنظيم استخدام كلمة "الله" وغيرها من المصطلحات التي تعتبر حصرا على الإسلام بين مواطنيها غير المسلمين. تجدر الإشارة إلى أن لفظ "الله" مستعارة من اللغة العربية، ويستخدم لوصف "الرب" في اللغة المستخدمة من قبل مجموعة الملايو العرقية المهيمنة في البلاد، التي تمارس نوعا من الإسلام الذي يتشابك بعمق مع قومية الملايو. وقد استخدمت الأقلية النصرانية في ماليزيا مصطلح "الله" في الأناجيل المكتوبة بلغة الملايو وفي صلوات الكنائس لعدة قرون للإشارة إلى الإله في النصرانية، ولكن حكما قضائيا مثيرا للجدل في عام 2013 كان قد حظر صحيفة كاثوليكية، "هيرالد"، من استخدام الكلمة. وعلى الرغم من أن حظر استخدام اللفظ ينطبق فقط على "هيرالد" وليس على صحف أخرى، فقد اتخذت السلطات الدينية مؤخرا خطوة غير مسبوقة من الإغارة على جمعية الأناجيل ومصادرة أكثر من 300 نسخة من الأناجيل بلغة الملايو على أساس أن استخدام لفظ "الله" في أديان أخرى غير الإسلام قد يثير ارتباكا بالنظام العام. وقد وضع رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق الكثير من التركيز على شعاره "ماليزيا واحد" في محاولة لعرض الإسلام السياسي في ماليزيا بأنه معتدل، وشامل، وقادر على الحفاظ على الوئام بين الأعراق والأديان المتعددة والمعقدة في البلاد. ومع ذلك، أصبحت التناقضات المتأصلة في الرسالة الرسمية من القيادة عن الاعتدال والتعايش أكثر وضوحا وعلى نحو متزايد مع تسليم العديد من القضاة، الذين تبنوا مواقف حصرية على القضايا الحساسة المشتركة بين الأديان، سلطة كبيرة من قبل المؤسسة الحاكمة للتأثير على السياسة. [المصدر: روسيا اليوم] لقد حاول رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق مرة أخرى تحويل انتباه المسلمين الذين يتوقون لتطبيق الإسلام نحو نشاط رخيص مع الطائفة النصرانية. القضية الحقيقية لرئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق هو إخفاء الحقيقة البشعة حول تجاهل نظامه الصارخ لقوانين الإسلام. إنه يجب على المسلمين في ماليزيا أن لا يسترسلوا في هذه الصراعات الرخيصة التي لا علاقة لها بالإسلام، ويجب عليهم الوقوف بحزم من أجل التطبيق الكامل للإسلام والذي لا يمكن ضمانه إلا بعودة الخلافة الراشدة.

8277 / 10603