أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   هل روسيا هي الحل

خبر وتعليق هل روسيا هي الحل

الخبر: عناوين الأخبار في الجرائد المصرية حول: "توجه المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي والنائب الأول لرئيس الوزراء في زيارة لروسيا لبحث العلاقات الاستراتيجية بين البلدين"، "السيسي في روسيا لتنويع مصادر السلاح"!!! التعليق: برغم أن الإعلام في مصر يحاول توجيه الرأي العام إلى أهدافٍ معلنة غير رسمية لزيارة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي لروسيا، إلا أنه لا يخفى على المتابع أن للزيارة أهدافًا غير معلنة يمكن حصر أهمها فيما يلي: أولاً: الاستمرار في إيهام أهل مصر الكنانة بأن مصر في طريقها إلى الانعتاق من التبعية الأمريكية. وهذا في حد ذاته يُبين مدى إدراك أهل مصر الكنانة لوقوع الدولة المصرية وقادتها للتبعية الأمريكية، وتطلعهم للانعتاق من هذه التبعية، ويبين ذلك أيضًا أن هذه التبعية كانت السبب الرئيس في تولية قيادة هذه الدولة لأشخاص خانوا البلاد والعباد وساموهم سوء العذاب والقهر والذل. والدليل على هذا الإدراك للتبعية لأمريكا ورفضه من أهل الكنانة أن إعلام هذه الدولة الحالية حينما يريد أن توجه سهام الانتقام لمن يعارضها يتهمونه بالعمالة لأمريكا ولكيان يهود والصهيونية!، مما يدل دلالة قاطعة على هذا الرأي العام لديه على هذه التبعية والتطلع للانعتاق منها. ثانيًا: "شو إعلامي" للسيسي القائد والزعيم الذي يترسم خطى عبد الناصر الدعائية التمثيلية في مواجهة أمريكا، ومحاولة تنويع مصادر السلاح للجيش المصري!!. ثالثًا: ولعله هو السبب الرئيس، وهو تنسيق المواقف من الثورة السورية بما يخدم المصالح الأمريكية. أما كشف الأسباب عن الأهداف عامةً فيمكن إجماله فيما يلي: أولا: روسيا الآن ليست الاتحاد السوفيتي وخاصةً بعد سقوط الشيوعية، فهي الآن تقوم بتمثيل دور المعارض لأمريكا بالاتفاق والتنسيق بينهما، وبخاصةً في مواجهة الاتحاد الأوروبي وبريطانيا. فالدب الروسي فقد أنيابه منذ زمن وتم ترويضه ليكون قطاً أليفاً في فناء الخارجية الأمريكية. في الخمسينات والستينات أيام عبد الناصر كان الاتحاد السوفيتي يحاول طمعًا أن يُنافس أمريكا في مصر، وكانت أمريكا تحتاج أن تغطي عميلها وصنيعتها عبد الناصر، وكانت تريد أن تصنع منه بطلا وطنيا وبطلا قوميا يزعزع النفوذ الإنجليزي والفرنسي لصالح الأمريكان في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي وأفريقيا. أما اليوم فهل نحن أمام روسيا الاتحاد السوفيتي، أم أمام روسيا المافيا الرأسمالية الأمريكية والروسية والاستثمارات الغربية الضخمة!. ثانيًا: منظومة تسليح الجيش المصري، لا يمكن بحال من الأحوال، فك ارتباطها بأمريكا إلا بقرار من مخلص لربه ولرسوله ولدينه ولأمته. فمنظومة التسليح في جيش مصر ليست هي فقط المرتبطة بأمريكا، بل منظومة الإدارة والقيادة أيضا. فالجيش المصري، والجميع للأسف يعرف، ولكن الكثير يتناسى، والبعض يتجاهل، والباقي مخدوع، أن أمريكا تعرف كل كبيرة وصغيرة عنه، إن لم تكن صنعت كل كبيرة وصغيرة في الجيش المصري تسليحاً وقيادةً وإدارةً، ولا يحتاج الموضوع إلى إثبات!!!. فلا يظنن ظان، ولا يُزمرن مزمر تصريحًا أو تلويحًا بأن مصر لن تعتمد على أمريكا، أو أنها قررت مواجهة أمريكا، فهذا الموضوع بعد كامب ديفيد لا يمكن تحقيقه!، كما أن من يواجه عدواً لا يذهب لعدو آخر!!. أما فكرة "تنويع مصادر السلاح" فلا يخفى على أحد، أنها فكرة استهلكت من قبل السادات حينما اتخذ قراره بطرد الخبراء الروس ووقف الاعتماد على السلاح الروسي واتجه في بداية الأمر إلى فرنسا، ثم كانت الطامة الكبرى التي كشفتها كامب ديفيد بحتمية الاعتماد على أمريكا تسليحا وإدارةً وتدريبا. وعلى ذلك يظهر أن ادعاء تنوع مصادر السلاح لا يعني أبدًا الانعتاق من التبعية الأمريكية. ثالثًا: أما الشو الإعلامي، والدعاية على ترسم السيسي خطى عبد الناصر، والظهور بالزي المدني، فمفضوح ولا يحتاج لتعليق. رابعًا: الزيارة ضد الثورة السورية، فمن أهدافها تنسيق المواقف بما يخدم المصالح الأمريكية، خاصةً وأن حكام روسيا أشادوا بمكافحة الإرهاب من قبل النظام المصري، إضافةً إلى وجود وزير الخارجية المصري نبيل فهمي ضمن وفد وزير الدفاع السيسي، والرجل الثاني في الأهمية في الوفد. كما أنه كان من الممكن أن تكون الزيارة وبمبرر تنوع مصادر السلاح أو حتى للشو الإعلامي لأي بلد آخر، ولو حتى عربي خليجي؟! ولكن لماذا روسيا؟!.. فمعروف دور روسيا من الثورة السورية، فهي الذريعة الأمريكية لإطالة وضع بشار الأسد حتى تأتي بالبديل أو بالحل الذي تريد، وأيضاً للوقوف ضد تحركات الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وفرنسا في التعامل مع الثورة السورية بما يخدم مصالحهم ونفوذهم في سوريا ولبنان والعراق. ولا يستبعد أن يكون النظام المصري بديلاً لإمداد نظام بشار الأسد في سوريا بالسلاح الروسي الذي يعتمد عليه.. وطبعا هذا دور لا يقدر الرئيس "المؤقت" عدلي منصور أن يتعامل معه! مع أنه من المفترض كرئيس، ولو مؤقت، هو الذي يجب أن يقوم بهذه الزيارة لبحث التعاون الاستراتيجي في العلاقات مع روسيا، وليس وزير الدفاع!!!. عموماً القرار السياسي، والذي يجب أن يكون الانعتاق من التبعية الأمريكية، وتنويع وتطوير وتصنيع السلاح، لا بد له من إرادة أولاً، ثم إدارة ثانيا، وهذا القرار السياسي يجب أن يكون معتمدا على الذات والقوى الذاتية، أما أن يكون القرار السياسي، هذا إذا كان قرارا!!!، بأن أترك عدواً وأتجه لعدو آخر، فهو إما دجل، وإما جهل، وكلاهما انتحار سياسي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات بحزب التحرير - ولاية مصر

مع الحديث الشريف   الألد الخصم

مع الحديث الشريف الألد الخصم

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب في الألد الخصم" حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم". قوله صلى الله عليه وسلم: (أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم) هو بفتح الخاء وكسر الصاد، و (الألد) شديد الخصومةK مأخوذ من لديدي الوادي وهما جانباه; لأنه كلما احتج عليه بحجة أخذ في جانب آخر. وأما (الخصم) فهو الحاذق بالخصومة. والمذموم هو الخصومة بالباطل في رفع حق، أو إثبات باطل. والله أعلم إن ديننا دين رحمة، وقد خاطب رب العالمين رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"، وبعد ذلك يقول له (لهذه الرحمة): "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك"، فكانت الرحمة مع الطفل ومع الشيخ ومع المرأة، بل ومع الحيوان، ومع ذلك نرى في أبناء الأمة اليوم، من ينظر لإخوانه المسلمين نظرة تشوبها الخصومة والعداء، لماذا؟ لأنهم لا يوافقونه الرأي مثلا، أو لا يرون ما يرى، وهذا الأمر لا شك منبوذ، ذلك لأن المسلم مع المسلم رحيم، بل هو رحيم حتى مع الحيوان. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة تعرش، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها". ورأى قرية نمل حرقناها فقال: "من حرق هذه؟" قلنا: نحن، قال: "إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار". رواه أبو داود بإسناد صحيح. نعم هذا هو ديننا أيها المسلمون، رحيم بالحيوان، أفلا نكون رحماء بيننا؟ ويبقى السؤال: كيف فقدت الرحمة بيننا؟ وأين ذهبت؟ وكيف تعود؟ لا شك أن الأجواء الماديه الرأسمالية التي نحياها اليوم بسبب حكامنا العملاء الخائنين لدينهم ولأمتهم، ولفكرها الإسلامي الصحيح، هي السبب في فقدان هذا الخلق الطيب، فعلى الأمة أن تعمل وبجد وبأقصى طاقة، كي تستعيد هذا الخلق الرفيع، وغيره من الأخلاق الطيبة، وذلك بإسقاط هؤلاء الحكام من عليائهم، وتنصيب خليفة بدلا منهم، يحكموننا بشرع الله وبخلق الرحمة، فنسعد في حياتنا، في الدنيا والآخرة. اللهم عجل لنا بذلك، اللهم آمين آمين. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

انحرافات وتحريفات علماء السوء

انحرافات وتحريفات علماء السوء

لم يكن مستغرباً أن ينفضح عدد كبير ممن تسموا بأسماء العلماء ويظهروا وجههم القبيح تقرباً لأسيادهم وليشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً؛ والثمن القليل هنا هو رضا أسيادهم عنهم، نعم لم يكن مستغرباً وإن رآه البعض غريباً؛ ذلك لأن تاريخ البشرية الطويل لم يخل أبداً منهم، فأنت تجدهم في كل عصر ومصر خصوصاً إذا علا صوت الباطل وانتفخ ريشه. إن حال هؤلاء هو كحال أولئك الذين وصفهم رب العزة في كتابه بقوله: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ، وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون﴾ [الأعراف:175-176] يقول القرطبي: الآية عامة في كل من تعلم القرآن ولم يعمل به، وأن لا يغترَّ أحد بعلمه ولا بعمله. وهؤلاء تعلموا القرآن ولم يعملوا به، وغرهم حلم الله عليهم، فوالله إن أمر هؤلاء لغريب! فلا يمكن أن نتصور أن أحداً ممن سمع سعد الدين الهلالي ينافق السيسي ومحمد إبراهيم قد صدق نفاقه هذا، وحتى اللذان نافقهما لا نتصور إلا أنهما يقولان في قرارة نفسيهما؛ والله إنك لمنافق وما أنت إلا كذاب أشر. أو أن أحداً ممن سمع بفتوى تطليق الإخوانية من هذا المدعي أو تلك المدعية أخذ بفتواهما حتى لو كان من أشد الناس كرهاً لجماعة الإخوان المسلمين. أو أن من سمع المفتي السابق يقول "اضرب في المليان" قد صدق أن المفتي يقول هذا الكلام تقرباً إلى الله، فالجميع، حتى الذين صفقوا له، يعلمون أنه ما قال هذا الكلام إلا لوجه السلطة والعسكر. إذا لم تكن أهلاً لقول كلمة الحق فانسحب بسلام: قد لا يستطيع الواحد من علماء السوء أولئك أن يصدع بكلمة الحق، إما لطمعٍ في منصب دنيوي، أو خوفٍ من بطش السلطان، أو هربٍ من غلبة الدَّين وقهر الرجل، وهذا الصنف من العلماء ليس أهلاً لقول كلمة الحق والجهر بها على رؤوس الأشهاد، وهنا يكون عجزه وصمتهُ عن الصدع بكلمة الحق خيرًا له من الفجور؛ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيراً أو ليصمت»، وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرْ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ» رواه أحمد، لأن في صمته وعجزه نجاةً له من الوقوع في الإثم والمعصية، وجر غيره من الناس لذلك الإثم. فانظروا ماذا فعل بهم كلام السوء ونفاقهم لأصحاب السلطان، لقد أرداهم وأسقطهم من عيون الأمة وخسروا الدنيا قبل أن يخسروا الآخرة، برغم أنهم ما فعلوا ذلك إلا طمعاً في متاع الدنيا الزائل والثمن القليل. ألم يكن الأجدر بهم أن ينسحبوا بسلام من المشهد السياسي إذا لم يكونوا أهلاً ليكونوا قادة الأمة وورثة للأنبياء؟!. المؤسسة الدينية في مصر هي تابع لتجميل النظام: لم يكن أحد ينتظر من الأزهر أن يقف في صف المتظاهرين ضد نظام مبارك الإجرامي في 25 يناير، فالكل يعلم أن مشيخة الأزهر مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالدولة ولا تملك أي استقلالية حقيقية، فَقَدْ فَقَدَ الأزهر دوره الريادي في تحريك جموع المسلمين للثورة ضد الظلم والقهر، وتحول لأداة طيعة في يد الأنظمة الطاغوتية التي جثمت على صدر الأمة لعقود طويلة بعد هدم خلافتها على يد مجرم العصر مصطفى كمال. فقد دعا الأزهر على لسان شيخه أحمد الطيب إلى الهدوء حين كانت الثورة في أوج عنفوانها، متعللاً برفض الاقتتال بين المصريين، متغافلاً عن حقيقة أن النظام هو الذي اعتدى على الناس بشرطته وبلطجيته ومجرميه!. ولا يمكن أن ينسى الناس فتوى علي جمعة المفتي آنذاك بعدم الخروج لصلاة الجمعة في "جمعة الرحيل"، لتفويت الفرصة على الثوار، وها هي مشيخة الأزهر ودار الإفتاء وبمشاركة وزارة الأوقاف تعيد لعب الدور نفسه باعتبارها مؤسسات تابعة للنظام تكرس كل جهودها لتجميله وحمايته من السقوط وتبرير كل نقيصة يقوم بها، مستعينة ببعض علماء السوء الذين لا يبالون بتحريف النصوص وليِّ أعناقها في سبيل أن يرضى عنهم أسيادهم الحكام. فيصبح المتظاهرون خوارج!، وقتلاهم كلاب أهل النار!، ويصبح من يرفع لواء تطبيق الشريعة في دولة الخلافة متطرفًا وإرهابيًّا بل وعميلاً للخارج!، بينما في المقابل يصبح من يستحلون الدماء والأعراض، رُسلاً وأنبياء يجب أن نصلي ونسلم عليهم إذا ذُكرت أسماؤهم أمامنا!... ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا﴾. الحديث المتناقض عن مشروعية المظاهرات: كان شيخ الأزهر أحمد الطيب الذي أباح المظاهرات وأجاز الخروج على محمد مرسي بعد اللقاء الذي جمعه مع البابا تواضرس، هو نفسه الذي أفتى من قبل بحرمة الخروج على مبارك قبل أن يتنحى!، مما يدل أن هؤلاء العلماء يكيِّفون الفتوى حسب الطلب، وأنهم مجرد شيوخ تحت الطلب جاهزون ومستعدون للمداهنة والمسايرة ولا يترددون في تكييف الفتوى على مقاس الحاكم الظالم. وإذا كان النظام الحالي أعلنها في الظاهر حرباً على جماعة الإخوان المسلمين، وفي الحقيقة هو يسعى لاجتثاث الإسلام كمبدأ من نفوس المسلمين تنفيذاً لأجندة الغرب في صراعه مع الإسلام الذي يشكل العقبة الكَئُود أمام هيمنته على العالم، باعتبار تلك الهيمنة هي نهاية التاريخ. لقد فطن النظام الحالي على أنه حتى ينجح في ذلك، فلا يكفيه أن يمتلك سلطان القوة، بل لا بد من فرض السيطرة الدينية من خلال المؤسسات الدينية الرسمية كالأزهر ودار الإفتاء ووزارة الأوقاف، لما للإسلام من سلطان على نفوس الناس. فكان لا بد من الاستعانة بعلماء السوء لتلفيق الفتاوى. الحديث عن الفتنة وتجنبها والتدجيل على الناس: إدراكاً من سلطة الانقلاب أن هناك فصيلاً مُهماً وكبيراً من المسلمين في مصر لا يكنُّ الكثير من الاحترام للمؤسسة الدينية الرسمية أو لا يثق فيها، وأنه يستقي تعاليم الإسلام من غيرها فيتوجه إلى علماء من خارج المؤسسة، فكان لا بد من استقطاب رموز من هؤلاء العلماء ليكونوا من ضمن جوقة المزينين والمجمِّلين لسلطة الانقلاب. ولقد وقع هؤلاء في الفخ سواء أدركوا ذلك أم لم يدركوه، ولكن هؤلاء لم يكن أمامهم إلا أن يبرروا فعلتهم تلك حتى لا يسقطوا من أعين أتباعهم، فكانت القشة التي تعلقوا بها أنهم ما فعلوا ذلك ولا وقفوا هذا الموقف إلا درءا للفتنة، ثم ذهبوا إلى أحكام طاعة أولي الأمر وعدم جواز الخروج على الحاكم، وطاعة المتغلب وأنزلوها في غير محلها، وبرروا مباركتهم لدستور كفري ليحكم أمة محمد بأنه كأكل الميتة! لم يكن ممكناً للأمة أن تستطيع في وقت قياسي أن تكشف الغطاء عن بعض هؤلاء العلماء وتنفض عنهم وتنبذهم لولا ما حدث في مصر بعد 30 يونيو، فقد تمايزت المواقف وكانت الأمة في مجملها تنتظر من هؤلاء مواقف أكثر وضوحا، فإذا بها تتفاجأ من البعض بمواقف مائعة لا طعم لها ولا لون، وتُصدم في البعض الآخر الذي وقف في الجانب الخطأ فسقط سقوطاً مدوياً، وبعد أن كانت دروسه وندواته يتهافت عليها الناس من كل حدب وصوب، إذا به لا يستطيع أن يعقد مثل هذه الندوات إلا في حراسة الشرطة والجيش. ولهذا فإن مواقف هؤلاء وانحرافاتهم وتحريفاتهم لا يجب أن تحبط أبناء الأمة التواقين للتغيير، فلا يخلو هذا الأمر من فائدة، وهو يضع دعاة الإسلام وحملة لوائه على المحك ليميز الله الخبيث من الطيب، قال تعالى: ﴿لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [الأنفال:37]. فنسأل الله لنا وللمسلمين جميعاً أن يثبتنا على الحق والطريق المستقيم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس شريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

بيان صحفي ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾

بيان صحفي ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾

ينعى حزب التحرير / ولاية سوريا أحد شبابه وحملة دعوته من الذين أصابهم البغي وهم ينتصرون لهذا الدين في يبرود والقلمون، وقد قضى مقبلاً غير مدبر أثناء دفاعه عن دينه ضد أعداء الله تتار ومغول العصر الحديث، إنه الأخ الكريم: الأستاذ: أنس عبود (أبو مالك) حقاً إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع على فراق أحبة لنا في الدين وإخوة صادقين، وقفوا في وجه النظام الطاغوتي على هدى وبصيرة، فقاموا يعملون لإسقاط شوكة النظام السوري الفاجر، وإقامة دولة الخلافة الراشدة التي ستقيم الدين، وبعون الله القوي العزيز ستقلع من بلاد المسلمين شوكة الغرب الكافر، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، ﴿يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. اللهم تقبله في أهل طاعتك، وامنح أهله وأحبته السلوان، واجعلنا جميعاً من أهل جنة الرضوان، يا أرحم الراحمين وخير الغافرين، اللهم آمين. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سورياالمهندس هشام البابا

خبر وتعليق   أمريكا محبطة لفشلها بتطويع ثورة الشام

خبر وتعليق أمريكا محبطة لفشلها بتطويع ثورة الشام

الخبر: الجزيرة نت - قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند بواشنطن قبل عدة أيام في معرض حديثه عن الوضع في سوريا "لا أحد ينكر أن هناك قدرا كبيرا من الإحباط"، ولمّح إلى أنه قد يعيد التفكير في سياسته. وأضاف "لا نعتقد في الوقت الراهن بوجود حل عسكري في حد ذاته لهذه المشكلة، إلا أن الموقف متقلب ونحن نواصل استكشاف كل سبيل ممكن لحل هذه المشكلة". التعليق: سيذكر التاريخ يوما ما أن أعظم مؤامرة سياسية حاكتها القوى الاستعمارية في العصر الحديث، بعد مؤامرة هدم الخلافة، هي مؤامرة محاولة إجهاض قيامها من جديد، حيث تشير معظم الدلالات إلى أن الشام ستكون عقر دارها، ولذلك كانت أرض الشام المباركة مسرحا لتنفيذ مؤامرة الغرب بقيادة أمريكا المجرمة لإجهاض الثورة وحرفها ووأدها. إنه بات من الصعب حصر خيوط هذه المؤامرة الكونية الكبرى لكثرتها واتساع رقعتها، وتنوع أدواتها ووسائلها وخططها وأساليبها، لتكون بحق أم المؤامرات، حيث لم تترك أمريكا سبيلا إلا وطرقت بابه، ولا وسيلة إلا وسخرتها، أو حيلة إلا ورسمتها، حتى باتت ثورة الشام معضلة لأمريكا وباتت محاولات إحباطها الشغل الشاغل لها، وكأنها قضيتها المصيرية التي اتخذت من مسألة إجهاضها خطة استراتيجية اعتبرتها ركنا من أركان أمنها القومي. لقد أدركت أمريكا خطورة تحرر الشام من قبضتها، وأدركت أن المشروع الإسلامي في الشام، والمتمثل ببناء صرح الخلافة فيها هو المنافس الحقيقي لهيمنتها واستعمارها وجبروتها ليس في الشام فحسب، بل ينطلق من الشام ليصل كافة جنبات القارات الخمس في حال نجاحه في عقر دار الإسلام، ولهذا فقد قدرت أمريكا خطورة الموقف واتخذت حياله أفظع مؤامرة للحد من خطورته، ووضعت كل ثقلها السياسي والدبلوماسي وخبرة عقود من العمل السياسي الخارجي سخرته للنيل من ثورة الشام بهدف تطويعها، ومع هذا فالفشل تلو الفشل كان حليفها، وتكسرت على صخرة ثورة الشام مؤامراتها. إن حالة الإحباط المرافقة للسياسة الأمريكية إلى الآن تجلت في فشلها بإيجاد معارضة تمثيلية للشعب السوري لتكون عنوانا للخيانة، تمرر من خلالها حلها السياسي عبر جنيف 2، فالثورة والكتائب في واد، وعملاء أمريكا من الائتلاف وهيئة الأركان في واد، مما رفع من وتيرة إحباطها وزاد من قلقها وهي ترى الشام تتنسم فجر الخلافة وتتحرر من قبضتها. إن حروف التاريخ تكتب من جديد بماء الذهب في الشام، وستسطر في أروقتها قصة أفول نجم أمريكا والغرب، وبروز نور الإسلام العظيم. فالخلافة وعد الله، وأمريكا والغرب وعد الشيطان، وما يعدكم الشيطان إلا غرورا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   إنفاق دول الخليج على السلاح يُضاهي إنفاق الدول الكبرى

خبر وتعليق إنفاق دول الخليج على السلاح يُضاهي إنفاق الدول الكبرى

الخبر: قالت مؤسسة "آي إتش إس جاينز" الاستشارية للفضاء والدفاع والأمن: "إن ميزانيات الإنفاق العسكري سترتفع هذا العام إلى 1.547 تريليون دولار مقارنة بالتكلفة العسكرية للعام الماضي والتي بلغت 1.538 تريليون دولار". وأشارت إلى الزيادة الكبيرة في نفقات روسيا والصين والهند والسعودية وعُمان الدفاعية خلال العامين الماضيين، بينما تقلِّص دول كبرى في حلف شمال الأطلسي ميزانياتها العسكرية. ولفتت إلى تسارع في زيادة الميزانيات العسكرية لدول الشرق الأوسط التي احتلت المراتب الأولى في الأسواق العسكرية، من خلال الإنفاق الطائل لشراء طائرات مقاتلة وحوامات هجومية. وأوضحت المؤسسة أنّ النفقات العسكرية في الشرق الأوسط تتزايد بسرعة منذ العام 2011، حيث شهدت سلطنة عمان والسعودية ارتفاعًا يفوق 30 بالمائة بين العامين 2011 و2013". التعليق: إنّ الإنفاق الخيالي الهائل لدول الخليج - لا سيما السعودية - على السلاح، ليس له أي تفسير واقعي مقنع بالنسبة لدول لم تؤسس باعتبارها دولاً مقاتلة، اللهم إلا إذا فُسّر على أنّه إنفاق إجباري مفروض على الدولة السعودية وعلى الدول الخليجية الأخرى فرضا، فلا تملك الأسرة السعودية الحاكمة رفضه، بل هو جزء لا يتجزأ من منظومة السياسة الخارجية الدولية التي تُجبر السعودية ودول الخليج الأخرى على دفع إتاوات مستمرة لأمريكا وبريطانيا تحت اسم الإنفاق العسكري. فالسعودية منذ تأسيسها في بدايات القرن الماضي لم تخض ولو حرباً واحدة، ولم تستخدم ترسانتها الدفاعية (الضخمة) في أية معركة، فالسلاح الكثير الذي اشترته بمليارات الدولارات لم ينفعها البتة، وهو بشكل عام لم يُستخدم إلا نادرًا. وهي حتى عندما زُعم أنّها تعرضت لمخاطر الغزو من جهة إيران والعراق، احتمت الدولة السعودية ودول الخليج بأمريكا وبريطانيا للدفاع عنها، ولم تنفعها مطلقاً أسلحتها المكدسة في الدفاع عن نفسها. إذاً فلماذا تشتري السعودية السلاح؟ ولماذا تُهدر نسبة كبيرة من ثرواتها على سلاح لا يُستخدم، فيُكدّس في المخازن، ويعتليه الغبار، أو يُتلفه الصدأ؟!. إنّ إنفاق السعودية على السلاح أصبح يُضاهي من حيث النسبة المئوية بالأرقام إنفاق الدول الكبرى كروسيا وبريطانيا والصين، لكنّ فاعليته من حيث الأثر لا يُقارن حتى بفاعلية سلاح الميليشيات، أو سلاح الدول الهزيلة. فلا أحد في العالم يحسب لقوة السعودية أي حساب، لا الدول ولا الميليشيات، وهؤلاء لا يتعرضون لآل سعود ليس خوفاً منهم، بل لأنّهم يحسبون حساباً لأمريكا والدول الغربية بوصفها هي المسؤولة عن حماية عرشهم ودولتهم. وعندما ساند الجيش السعودي الدولة اليمنية في حربها ضد الحوثيين، ودخلت قوات سعودية الأراضي اليمنية قبل مدة، وحارب الجيش خارج حدوده المرسومة له، هُزم هزيمة مُنكرة، وخسر عشرات القتلى من جنوده في غضون أيام معدودة على أيدي الحوثيين، فارتد على أعقابه مدحورا يجر أذيال الخزي والخيبة على أيدي ميليشيات قليلة العدد بسيطة التسليح. لقد بات معروفاً أنّ أمن السعودية هو جزء لا يتجزأ من أمن أمريكا وبريطانيا، وهذه حقيقة لا يُنكرها آل سعود أنفسهم، ولا يجهلها العالم، فالسعودية منذ إنشائها تُعتبر محمية أنجلو أمريكية، والسبب في ذلك يعود إلى وجود النفط الذي تعوم عليه جزيرة العرب، والذي يُعتبر في معظمه ملكاً للشركات الغربية الاستعمارية. وبسبب هذه الاعتبارات، نجد أنّ دولة آل سعود لا تهتم بالجيش، ولا بتدريب رعاياها على القتال، ولا تزرع فيهم حب الجهاد والاستشهاد بالرغم من ادعائها الإسلام، وزعمها بأنّها تلتزم بالكتاب والسنّة. إنّ حكام آل سعود لو كان لديهم ذرة من إخلاص، لَبَنَوْا قوة عسكرية ضاربة بما أنفقوه على التسلح، ولأوجدوا صناعة عسكرية متقدمة تُضاهي ما لدى القوى العظمى، ولحرّروا فلسطين منذ زمن بعيد، لأنّ ما ضخّوه من أموال في الخمسين سنة الماضية على شراء السلاح (الخردة) كان يكفي لبناء أكثر المصانع تقدماُ في هذا المجال، وكان يصلح لهزيمة دولة يهود هزيمة ماحقة. لكنّهم لكونهم مأجورين عملاء، فهم لا يملكون الإرادة التي تجعلهم قادرين على الاستفادة من الأموال الطائلة التي ما أنفقت إلاّ من أجل تحريك عجلة الاقتصاد الأمريكي والغربي، ورفع مستوى معيشة الشعوب الغربية بدلاً من الشعوب المسلمة، بينما يُلقى بالفتات لحكام دول الخليج العملاء الخونة، فينفقونها على أسرهم ببذخ وإسراف، فيما تبقى الشعوب المسلمة محرومة من الانتفاع بثرواتها وخيراتها التي حباها الله سبحانه وتعالى بها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

8231 / 10603