أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   اعتبروا أيها الناس بأعمالهم

نفائس الثمرات اعتبروا أيها الناس بأعمالهم

روي عن الحسن البصري قوله: اعتبروا أيها الناس بأعمالهم، ودعوا أقوالهم، فإن الله عز وجل لم يدع قولا إلا جعل عليه دليلا، من عمل عمل يصدقه أو يكذبه، فإذا سمعت قولا حسنا، فرويدا بصاحبه، وإن وافق منه القولُ العملَ فنعم، ونعمت عين، وإن خالف القولُ العملَ، فإياك أن يشتبه عليك شيء من أمره فإنما خدع للسالكين. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   قطار تفتيت السودان ينطلق مجدداً من أديس أبابا بعد نيفاشا

خبر وتعليق قطار تفتيت السودان ينطلق مجدداً من أديس أبابا بعد نيفاشا

الخبر: تشهد العاصمة الإثيوبية هذه الأيام مباحثات بين وفدي الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال منذ 13 شباط/فبراير 2014م، وقد التقى الوفدان بناء على قرار مجلس الأمن رقم 2046 الصادر في 2 أيار/مايو 2012م الذي أشار إلى تعزيز السلام وإيجاد تسوية شاملة في المناطق المتنازع عليها. فقد ورد في صحيفة السوداني العدد (2927) الصادرة في الخرطوم بتاريخ 16 ربيع الثاني 1435هـ الموافق 16 شباط/فبراير 2014م خبرٌ تحت عنوان: (مفاوضات أديس أبابا مقترحان سيتم الدفع بهما إذا فشلت المحادثات المباشرة)؛ وقد جاء في تفاصيل الخبر ما يلي: (كثرة التوافد الأجنبي لفندق راديسون والمبعوثون والمناديب والترويكا والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة التي تراقب عن قرب مجريات الأحداث، وفود لمنظمات حقوق الإنسان تجالس أعضاء وفد الحركة، ثرثرات الأجانب وهمساتهم على آذان وفد الحركة لا تنقطع، الثرثرات تقول إن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة ينسقون بقوة مع الاتحاد الأفريقي وآليته الرفيعة، ومصدر موثوق بالأمم المتحدة يؤكد للصحيفة أن المحادثات المباشرة لن تنهار، وسيصل الطرفان إلى أجندة، وهناك مقترحان جاهزان، ولن يغادر الوفدان أديس أبابا إلا بعد الاتفاق). التعليق: إن مصدر الأمم المتحدة الذي وصفته صحيفة السوداني (بالموثوق)، والذي قال للصحيفة: (إن المحادثات لن تنهار، وسيصل الطرفان إلى أجندة، ولن يغادر الوفدان أديس أبابا إلا بعد الاتفاق)، هذا المصدر يكاد يكون هو المندوب السامي لإدارة المباحثات، وحاكماً مباشراً يأمر وينهى، ويقرر وينفذ، فتصريحاته تُفصح عن ذلك، ونشتم منها رائحة الاستعمار المباشر. ولعل تصريح رئيس دويلة جنوب السودان سلفاكير فيه أبلغ دليل على التأكيد بأن شطري السودان تدار بواسطة الأمم المتحدة ومنظماتها ومن يقف خلفهم، حيث قال: (الأمم المتحدة تريد الاستيلاء على الجنوب، وأنها ترغب في أن تكون حكومة، وليس بعيداً أن تسمي رئيس بعثتها رئيسا مشاركا بدولة الجنوب) المجهر 2014/1/25م. في حقيقة الأمر إن الأمم المتحدة لا تريد الاستيلاء على الجنوب فحسب، بل هي ابتلعت الجنوب والشمال، فهي أداة فاعلة لتنفيذ أجندة الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا الساعية لتمزيق ما تبقى من السودان. إن المنظمات الدولية والإقليمية بما فيها الأمم المتحدة هي أداة تعتمد عليها الولايات المتحدة لتفتيت السودان حيث أبقت الحكومة السودانية تحت الوصاية والضغط المستمر بالقرارات المتلاحقة الصادرة من مجلس الأمن لتشل يد الحكومة في مواجهة حركات التمرد سواء أكانت القرارات المتعلقة بجنوب السودان من قبل أم المتعلقة بدارفور أم حتى القرار رقم 2046 الخاص بالمنطقتين؛ الذي يأمر فيه الحكومة بالإسراع في التفاوض مع قطاع الشمال، حيث جاء فيه: (يقرر أن يقوم السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال - بالتعاون الكامل مع فريق الاتحاد الأفريقي رفيع المستوى ومع رئيس منظمة الإيقاد من أجل التوصل إلى تسوية عبر المفاوضات... حول إطار عمل للشراكة السياسية والتدابير الأمنية والسياسية في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان). وبناء عليه كانت الاستجابة الذليلة من الطرفين للتفاوض في أديس أبابا، بل تتوعد الأمم المتحدة حكومة السودان بعقوبات تحت الفصل السابع إذا لم تصل لتسوية مع المتمردين. ولقد أشار حزب التحرير / ولاية السودان في كتيب أصدره تحت عنوان (المخطط الأمـريكي لتفتيت ما تبقى من الســودان في نسخته الثانية... وسائله وأساليبه وكيفية إفشاله) بتاريخ 26 رجب 1434هـ الموافق 05 حزيران/يونيو 2013م، أشار فيه الحزب إلى المنظمات الدولية باعتبارها واحدة من الأدوات التي تستخدمها أمريكا لتمزيق السودان، وأن المفاوضات مع الحركات المتمردة هو أسلوب من أساليب المخطط الأمريكي لتمزيق السودان في نسخته الثانية. والراجح أن حكومة السودان ستقدم في هذه الجولات على مزيد من التنازلات والانكسار والانبطاح أمام العصا الأمريكية كما فعلت في نيفاشا، فقد جاء في كتاب هيلدا جونسون - وهي إحدى عرابي اتفاق نيفاشا - بعنوان (تحقيق السلام في السودان: السيرة الخفية للتفاوض) ما نصه: "إن الخرطوم دخلت إلى مفاوضات السلام رغبة وطمعا في استرضاء أمريكا أكثر من كونها تحقيقا لرغبتها في السلام". واليوم يلاحظ وجود متصل للمبعوث الأمريكي إلى السودان وجنوب السودان دونالد بوث في مقر المفاوضات حيث التقى بغندور (رئيس وفد الحكومة) الذي نقل له رؤية ومواقف الحكومة حول المفاوضات، فيما أكد المبعوث متابعة واشنطن للتفاوض لحث الجانبين على التوصل لسلام وأبلغ مشاركون في المفاوضات صحيفة "سودان تربيون" أن المبعوث الأمريكي طلب من الحكومة تقديم تنازلات حقيقية لوقف الحرب. أرأيتم كيف فرضت الإرادة الدولية أجندتها على مجريات السياسة في السودان! وكيف أن الساسة وكل الفرقاء أصبحوا فريسة سهلة لمطامع الغرب المستعمر! إن ما يحدث في السودان من فوضى سياسية، وضياع للهوية والمبدئية، هو نتاج طبيعي لغياب الفكرة السياسية المنتجة التي تعبر عن عقيدة الأمة، لذلك فالواجب على الأمة هو كشف هذه المخططات وأدوات تنفيذها، وطرح مفاهيم العقيدة الإسلامية بشكل مؤثر لافت للنظر، كمفهوم الولاء والبراء وتبيان أن التعامل مع الأجنبي الرأسمالي يعتبر خيانة للأمة يجب محاكمة مرتكبها وملاحقته وتبيان الناحية العملية لكيفية تحقيق ذلك. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي - ولاية السودان

معالم الإيمان المستنير-م4-ح7- إثبات وجود الخالق

معالم الإيمان المستنير-م4-ح7- إثبات وجود الخالق

أيها المسلمون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: أيها المؤمنون: لا زلنا في مرحلة إثبات العجز والنقص والاحتياج للأشياء المدركة المحسوسة. ومع السؤال الخامس عشر: ما مدلول كلمة محتاج؟ الجواب: مدلول كلمة محتاج يعني أنه مخلوق؛ لأن مجرد حاجته تعني أنه عاجز عن إيجاد شيء ما من العدم, أي عاجز عن إيجاد ما احتاج إليه, فهو ليس خالقا, وما دام ليس خالقا فهو مخلوق؛ لأن الوجود كله لا يخرج عن كونه خالقا أو مخلوقا, ولا ثالث لهما, وأيضا فإن المحتاج لا يمكن أن يكون أزليا, لأن مدلول كلمة أزلي تعني أن لا يستند إلى شيء؛ لأنه إذا كان في تصرفه وتحوله يحتاج إلى غيره, يكن احتياجه إلى غيره في وجوده من باب أولى, ولأنه لو احتاج في وجوده إلى غيره لكان غيره موجودا قبله, فلا يكون أزليا, فمدلول كلمة "الأزلي" أنه لا يستند إلى شيء, ولا يحتاج إلى شيء, وما دام المحتاج ليس أزليا, فهو مخلوق قطعا, وعلى هذا فكون الأشياء المدركة المحسوسة محتاجة أمر قطعي, وهذا يعني أن كونها مخلوق لخالق أمر قطعي أيضا, وعلى هذا فإن الكون محتاج وهو مخلوق لخالق. السؤال السادس عشر: ما مدلول كلمة خالق؟ الجواب: الخالق لا بد أن يكون غير مخلوق؛ لأنه لو كان مخلوقا لما كان خالقا, لأنه لا يوجد إلا خالق ومخلوق, وهما شيئان متباينان, فأحدهما غير الآخر قطعا, ولذلك فإن من صفات الخالق كونه غير مخلوق, فما ليس بمخلوق هو الخالق. ولا بد أن يكون الخالق أزليا, أي لا أول له ولا آخر؛ لأنه إذا كان له أول وآخر كان مخلوقا. إذ قد بدئ وجوده من حد معين, فكونه خالقا يعني بأن يكون أزليا, إذ الأزلي تستند إليه الأشياء, ولا يستند إلى شيء وهذا الأزلي هو الخالق وهو مدلول كلمة الله أي هو الله تعالى. سبحانه لا إله إلا هو. وقد عبر القرآن الكريم في سورة الإخلاص عن معنى كلمة أزلي بتعبير آخر فقال: [اللـه الصمد]. والصمد هو الأزلي تستند إليه الأشياء, ولا يستند هو إلى شيء. قال المفسرون: هو المقصود في الحوائج كلها. السؤال السابع عشر: هل يقال: إن الخالق خالق لشيء, ومخلوق لشيء آخر؟ الجواب: لا يقال ذلك؛ لأن البحث ليس بحثا عن شيء معين كالإنسان أو الإله, بل البحث عن المخلوق من حيث هو مخلوق, لا عن مخلوق معين, وعن الخالق من حيث وصفه بالإيجاد من العدم, فلا يكون الشـيء خالقا ومخلوقا في وقت واحد, فالخالق هو ما سوى المخلوقات. أيها المسلمون: بهذا نكون قد أثبتنا صفة العجز والنقص والاحتياج للأشياء المدركة المحسوسة وهي الكون والإنسان والحياة, وهذا يعني أنها مخلوقة لخالق وهو الله تعالى. نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة, موعدنا معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى, فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم, نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه, نشكركم على حسن استماعكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   غياب القيم الإنسانية في التعامل مع اللاجئين   (مترجم)

خبر وتعليق غياب القيم الإنسانية في التعامل مع اللاجئين (مترجم)

الخبر: نشرت مجلة تايمز التابعة لنيويورك تايمز مقالة بعنوان "كيف تبني نموذجاً لمخيمات اللاجئين"، ونشرت فيها بالتفصيل ظروف اللاجئين السوريين في مخيم للاجئين في كيليس داخل تركيا، ووصفت أوضاع المخيم بأنها فريدة من نوعها على مستوى العالم. بحيث إن وسائل الراحة الأساسية الموجودة كما لو كانت فاخرة، "فالبوابة الرئيسية للمخيم قابلة للإغلاق والحمام مزود بأنابيب خاصة وبه خزان مياه ساخنة والمطبخ مزود بثلاجة وفرن للطهي". وقد عبر كمال كيريسي، مدير مشروع تركيا في مؤسسة بروكينغز، عن استثمار تركيا في مثل هذه المخيمات الدعائية المدروسة بقوله: "لا بد أن ينظر إليه في سياق سياسة تركيا لإنشاء سوق واحدة متكاملة في الشرق الأوسط ... الفائدة تستحق الثمن". التعليق: إن استخدام مخيمات اللاجئين كوسيلة للدعاية يكشف عن الطبيعة الحقيقية غير الإنسانية في التعامل مع قضايا اللاجئين في جميع أنحاء العالم، والعاطفة الفاترة في المقال تكشف عن غياب النظرة الإنسانية في التعامل مع اللاجئين. وهذا يتطابق تمامًا مع طبيعة الرأسمالية التي تُقَيِّم المساعدات والقيم الإنسانية بمقدار ما فيها من منفعة سواءً أكان ذلك على المدى القريب أم البعيد. ويوحي المقال بالامتنان للبلد المستضيف الذي فتح أبوابه لآلاف اللاجئين السوريين، إذ نقل عن أحد اللاجئين قوله: "إن كنت رجلًا طيباً، فلا بد أن أشعر بالامتنان لهم [تركيا]، فإنه ليس واجبا عليهم فعلُ ذلك". إن هؤلاء الناس قد تركوا بلادهم هربًا من مذابح النظام السوري واضطهاده لهم بحثًا عن الأمن على حياتهم والحفاظ على كرامتهم، وظنت الغالبية العظمى منهم أن هذا اللجوء هو لفترة قصيرة، فلم يحملوا معهم إلا القليل من ممتلكاتهم. أين هي قيم تركيا الإنسانية وقيم حكامها؟! والأهم من ذلك أين هم حكام تركيا من أحكام الإسلام وقيمه وهي تعامل جيرانها المسلمين على أساس حدود مصطنعة؟! ألم يكفها خسة أن تتفاخر بتزويدها لبضع عشرات من اللاجئين المحرومين ببعض المياه أو تحاول أن تتكسب اقتصاديًا مستغلة أوضاعهم المأساوية؟! إن وصف المرافق والخدمات الأساسية بالفاخرة ليدل على مدى مستوى الانحطاط الذي وصل إليه المسؤولون الأتراك، حتى بالنسبة لمقاييسهم الإنسانية وهم يحاولون الحصول على مكاسب اقتصادية وسياسية باستغلالهم الحاجة الماسة لطالبي اللجوء. لقد أكدت المقالة كذلك على أن اللاجئين، في مخيم كيليس، لا يجب أن يحظوا بكل وسائل الراحة حتى يبقوا حافزًا للتغيير كما عُبِّر عن ذلك بالقول: "لا فائدة إذا لم يعانِ اللاجئون". والسؤال المطروح الآن هو كيف يمكن أن يكون اللاجئون حافزاً للتغيير؟ وهم يعانون أشد المعاناة في كل أنحاء العالم كما هو الحال في الأردن وأفريقيا وأفغانستان، وتبقى أوضاعهم لا تطاق بل وتسوء يومًا بعد يوم. إن هؤلاء الذين هربوا من القتل من بلادهم لجأوا للمخيمات طلبًا للمأوى والأمان ولكنهم لم يجدوا إلا الأمراض وسوء التغذية والاغتصاب، ويتم تجاهل معاناتهم كلما انتقل التركيز الإعلامي والدولي على مخيمات جديدة في أفريقيا أو في غيرها. والمفارقة أن معايير المخيمات هذه دون مستوى مخيم كيليس الذي يحرض عليه من أشاد بمعاييره، ومعظم سكانه من النساء والأطفال، بزعم أن زيادة معاناتهم تحفز أكثر على التغيير. وإذا ما نظرنا إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين أو الكينيين؛ فهل ساعدت معاناتهم في مخيمات اللجوء على تحرير أوطانهم؟ بدلًا من ذلك فقد تكيفوا مع الأوضاع المأساوية التي يعيشونها. إن النظرة الفكرية الرأسمالية التي عولجت بها قضايا اللاجئين، لم تترك أية فرصة للحفاظ على مصالح المتنفذين ولو كان وقود الحل هم اللاجئين أنفسهم. أما بالنسبة لمخيمات اللاجئين في الأراضي التركية، سواء تلك التي تمتاز بأوضاع جيدة أم تلك التي يعاني فيها الناس أشد المعاناة، فإن اللاجئين فيها جميعًا يتوقون للعودة إلى بيوتهم وأوطانهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مهند

خبر وتعليق   شطب خانة أم محاولة إلغاء واقع

خبر وتعليق شطب خانة أم محاولة إلغاء واقع

الخبر: وصف وكيل وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية، حسن علوي، قيام السلطات بشطب خانة الديانة من بطاقات الهوية بأنه يتماشى مع الحضارة والقوانين الفلسطينية والدولية لاحترام الجميع على أساس الهوية الوطنية. وكانت السلطة الفلسطينية قد قررت شطب خانة الديانة بناء على قرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ونقلت قناة "العربية" عن وكيل وزارة الداخلية الفلسطيني قوله إن القانون الفلسطيني ينص على عدم ضرورة وجود بند الديانة في بطاقات الهوية وجوازات السفر، وهو ما دفع الرئيس الفلسطيني إلى اتخاذ قرارٍ في الأمر". التعليق: إن هذا القرار (مع عدم اعترافنا أصلا بهذه الهوية) يعتبر خطوة أخرى جديدة في سلسلة التنازلات والخيانة والتبعية لإملاءات أمريكا ودولة يهود، فهم يريدون إلغاء واقع هوية فلسطين أنها أرض وقف إسلامية وأنها ملك للمسلمين جميعا مفروض من جميع المسلمين وليس أهل فلسطين فقط الدفاع عنها، وذلك كتقدمة للاعتراف بأن فلسطين دولة يهودية تكون منطقة السلطة جزءًا منها والذي يتزامن مع الخطة لإحضار حلف الناتو الصليبي.. وهم يريدون إلغاء رابطة الدين والعقيدة التي يجب أن تربط أهل فلسطين وترسيخ الرابطة الوطنية، وكذلك العلمانية بحيث لا يكون هناك أفضلية للدين الإسلامي، كما قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إيهاب بسيسو إن "حرية التعبد دومًا محفوظة في الأراضي الفلسطينية، ولا وجود للتمييز على أساس الدين، والكنيسة مبنية إلى جانب الجامع، ونحن كلنا فلسطينيون، وحرية التعبد حق لا يمكن المساس به". فيا أهل فلسطين: إلى متى ستبقى هذه السلطة الفاسدة العفنة تتحكم فيكم وفي حياتكم!؟ إن حياتكم تتحول كل يوم إلى الأسوأ.. وآخرها التخطيط لإحضار قوة الناتو فيزيد الاحتلال احتلالا ثالثا؛ اليهود والسلطة والصليبيين.. والآن هذا القرار بحيث ينسى أهل فلسطين أنها أرض إسلامية يجب تحريرها وإرجاعها إلى حضن الإسلام ودولة الإسلام.. فلا تستغربوا بعد ذلك إن تم شطب الجنس (ذكر أو أنثى) فلا يهم إن كان ذكرا أو أنثى كتقدمة للموافقة على الشذوذ وما يطلق عليه المثليين من باب الحرية الشخصية!! استفيقوا فقد عم الكرب وطمّ... وإن بقيتم مستكينين خانعين فلا تستغربوا بعد ذلك أن تبيعوا أنفسكم وأولادكم في سوق النخاسة.. أو أن تتقاسمهم معكم هذه السلطة العميلة بعد أن تقاسمت معكم أرزاقكم ولقمة عيشكم.. ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

بيان صحفي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في تونس يؤجّجان الأوضاع في يوم واحد: فيفرج الأول عن المتهم في قضية الرسوم المسيئة للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم  ويستقبل الثاني جون كيري وزير خارجية أمريكا في زيارة مهينة

بيان صحفي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في تونس يؤجّجان الأوضاع في يوم واحد: فيفرج الأول عن المتهم في قضية الرسوم المسيئة للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم ويستقبل الثاني جون كيري وزير خارجية أمريكا في زيارة مهينة

أعلن الناطق الرسمي للحكومة عدنان منصر أمس الأربعاء 19 شباط/فيفري 2014 في إذاعة شمس أف أم عن العفو الرئاسي عن جابر الماجري المتّهم في قضية الرسوم المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال منصّر أن رئيس الجمهورية المؤقّت المنصف المرزوقي وقع منذ أيام على قرار العفو. ثم في الوقت نفسه تستقبل رئاسة الحكومة المؤقتة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في زيارة غير معلنة مسبقا بطلب من البيت الأبيض، إذ لم تعلم الحكومة بالزيارة إلا يوم الجمعة الماضي. المعلن من الزيارة أن كيري جاء ليبحث تطوّرات الأوضاع في ليبيا وليطّلع على الموقف الحكومي ممّا يحدث هناك، والمخفي منها يتعلّق بأدقّ أسرار البلاد، وفي هذا الظرف بالذات أي الوضعية الأمنيّة في البلاد، والاحتقان المتزايد، تُسهم الرئاسة والحكومة الحالية بتأجيج مشاعر المسلمين، فتفرج الأولى عن ناشر الرسوم المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في عفو استثنائيّ وخاص، وتستقبل الثانية وزير خارجية أمريكا دون حرج لتخوض معه في شؤون البلاد الدّاخلية، والجميع يعلم ما على أمريكا من محاسبة تشمل الأمة كلّها... فهل هذه الأعمال والمواقف هي من استحقاقات الدستور الجديد الذي صيغ أصلا لإرضاء الغرب قيما وسياسة ومصالح؟! ألا تكون هذه الأعمال غير المسؤولة بمثابة صبّ الزيت على النّار واستدراجا لمزيد من الفوضى والتأزم بغية خلق أرضية مناسبة لإرهابٍ مصنّع وأعمال مادّية آثمة يدفع الجميع ثمنها على حساب مشروع الأمة العظيم للتحرّر والنهضة والوحدة؟ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر صحفي نصرةً لدماء المسلمين من الشام إلى أفريقيا الوسطى شبابُ حزب التحرير يزلزلون أركان جامعة أم درمان الإسلامية

خبر صحفي نصرةً لدماء المسلمين من الشام إلى أفريقيا الوسطى شبابُ حزب التحرير يزلزلون أركان جامعة أم درمان الإسلامية

في يوم الأربعاء 19 شباط/فبراير 2014م وعند الساعة الثانية عشرة ظهراً توافد طلاب جامعة أم درمان الإسلامية لمتابعة ومشاهدة ذلك الحدث المجلجل؛ الذي اهتزت له أركان الجامعة؛ حيث رُفعت رايات العُقاب في مشهد مهيب، وتعالت صيحات الاستغاثة والنصرة من أفواه الطلاب، وبانت (بوسترات) بأحجام كبيرة تنهمر منها دماء المسلمين في بورما والشام وأفريقيا الوسطى، حيث عكست تلك (البوسترات) معاناة المسلمين بوجه لافت للنظر يكاد ينطق ألماً وحرقة، كتب عليها: (الحالة التي يعيشها المسلمون في سوريا وميانمار وأفريقيا الوسطى). إنهم شباب حزب التحرير بالجامعات، يفتحون الملفات الساخنة، يسلطون الضوء على جراحات المسلمين ومعاناتهم في تلك البلاد، وقد طاف الموكب المهيب بكل كليات الجامعة وهو يهلل ويكبر ويزداد عدده إلى أن بلغ عدد الطلاب الذين انضموا له المئات. وبعد أن أكمل الموكب طوافه بالجامعة، بدأت المخاطبة السياسية المعلن عنها تحت عنوان: (من أفريقيا الوسطى إلى الشام.. الدّم المسلم واحد)، تحدث فيها الطالب/ باسل مصطفى مستهلاً حديثه بعرض الواقع الذي تعيشه الأمة الإسلامية في سوريا وميانمار وأفريقيا الوسطى، مستعرضاً حالة التهجير والتقتيل والوحشية التي يعاني منها جسد الأمة الممزق بعامة وفي تلك البلاد بخاصة، ثم بين السبب الذي من أجله يُسحل المسلمون ويُرموْن ببراميل المتفجرات وألسنة اللهب؛ ذلك بأنهم قالوا ربنا الله ثم استقاموا. ثم بين المتحدث واجب الأمة تجاه المجازر التي تحدث للمسلمين وهو التداعي سهراً وحُمّى من أجل إقامة الجُّنة؛ التي تحميهم وتحمي بيضتهم؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة. وقد حمّل المتحدث المسؤولية لجيوش المسلمين واستنكر عليهم المرابطة في ثكناتهم وخنوعهم وخضوعهم للواقع الفاسد وطالبهم بالإطاحة بهذه العروش، والمسارعة لنصرة إخوانهم تلبية لنداء الإسلام في كتابه العزيز. وفي نهاية حديثه دعا المتحدث/ باسل مصطفى شعوب الأمة الإسلامية لثورة فكرية على أساس الإسلام لاسترداد سلطان الأمة المغتصب، مبيناً أن دولة الخلافة الراشدة هي وحدها القادرة على نصرة المستضعفين، وقد حمّل الحضور المسؤولية كاملة ودعاهم للعمل مع العاملين لإيجاد هذه الدولة التي تحقق العزة والكرامة للأمة. وقد تفاعل الحضور مع المخاطبة، وكانت كلمة ذرفت منها الدموع وتأججت مشاعر الطلاب. الجدير بالذكر أن هذه المخاطبة السياسية قد حضرها قرابة 500 طالب غير الذين كانوا يستمعون من على الشرفات وفي المباني المجاورة. حقاً لقد اهتزت لها أركان الجامعة. وأخيراً أشاد طلاب الجامعة بهذا العمل واصفين إياه بالعمل غير المسبوق في تاريخ النشاط السياسي في جامعة أم درمان الإسلامية. إبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان  

بيان صحفي ريتشارد ليتل جون في صحيفة الديلي ميل: عندما تتسع حدود "حرية التعبير" إلى التحريض على الكراهية (مترجم)

بيان صحفي ريتشارد ليتل جون في صحيفة الديلي ميل: عندما تتسع حدود "حرية التعبير" إلى التحريض على الكراهية (مترجم)

سخرت مقالة في صحيفة الديلي ميل بتاريخ 2014/2/18 بقلم ريتشارد ليتل جون بعنوان [أولاد مجاهدون في رحلة مرح إلى حديقة ألعاب الليجو LEGOLAND]. فقد أطلق الكاتب وصف "المتطرفين" و"الإرهابيين" على المشاركين (منظمين ومساعدين وزواراً) في "يوم مرحٍ عائلي" كان يزمع القيام به إلى حديقة ألعاب الليجو LEGOLAND، من خلال تعزيز الصورة الخاطئة التي تعتبر أنه "كلما كان المسلم أكثر ممارسة لدينه - ذكراً أو أنثى - كان أقرب للقيام بأعمال العنف والقتل".   علق تاجي مُصطفى، الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا، على هذه المقالة بالنقاط التالية: 1. لا شكّ بأن هذه المقالة هي محاولة لتشويه صورة المنظِّمين - بما في ذلك الذين يساعدونهم والذين يُخطّطون للحضور في ذلك اليوم. إنها تصوّر المسلمين "وعّاظ حقد إسلاميين" بذكر أفكار جرت صياغتها بهمجية. ثم تحاول المقالة تلْطيخ سمعة أفرادٍ بربطهم في عقول قُرُّاء صحيفة الديلي ميل بآخرين اعتاد القرّاء مراراً وتكراراً على ربطهم بأعمال عنف إجرامية. 2. لا شكّ بأنّ المقالةَ ستُثير الكراهيةَ ضد المسلمين في بعض قطاعات المجتمع بالسخرية من المسلمين الذين يمارسون الإسلام. حيث تبدأ المقالة محاكاتها الساخرة "ليوم المرح" بصلاة الصبح و"عدم الاختلاط بين الجنسين" قبل الانتقال بسلاسة إلى قيام المشاركين بسلسلة من أعمال العنف، كالقصف والقتل والإعدام والهجمات الانتحارية. يعطي ليتل جون المقالة صبغة عنصرية واضحة من خلال إيراد أسماء خيالية مثل "رام جام شاودري" وبضع "نكات" حول ساندويشات الكفتة والكباب ولحم الخنزير. قد يظن اليمينيون المتطرّفون، الذين كانوا يُفرِغون غضبهم على حديقة الألعاب التي عقدت صفقة تجارية مع منظمة إسلامية، بأنّهم وجدوا في ليتل جون بطلاً جديداً. 3. ليست هذه المقالة سوى أحدث هجوم عبر سنوات من الهجمات على الإسلام، التي كان الهدف الشرّير لها كلها إرهاب وإخافة المسلمين لتَرْك أجزاء من دينهم وقيمهم ليصبحوا ليبراليين علمانيين. تشكلت مقولة من قبل بعض السياسيين ومؤسسات الأبحاث، ثم احتضنتها بعض أجهزة الإعلام، بأنه يجب أن يُشار إلى المسلمين الذين يمارسون دينهم بأنهم "متطرفون" أو "إسلاميون"، وهم على بعد خطوة واحدة فقط من "الإرهابيين" أو "الجهاديين". فالمحافظون الجدد أمثال جورج بوش والاستعماريون الليبراليون أمثال توني بلير والليبراليون الفتوّة أمثال ديفيد كاميرون قد روّجوا هذه المقولة. ويطمع هؤلاء أن ينشّئوا، داخل بريطانيا وأوروبا، جالية إسلامية "خانعة"، بينما يأملون - داخل العالم الإسلامي - في استئصال النهضة الإسلامية والرغبة في الوحدة، وذلك من خلال الحفاظ على مجموعة من الدول الوطنية العلمانية الضعيفة التي تحكمها أنظمة حكم "صديقة" أو "عميلة". 4. يجب على أجهزة الإعلام في مجتمع يزعم أنه محترم أن تقوم بالأدوار الجدّيّة في محاسبة السياسيين وفي دراسة ومناقشة الأفكار. لكن قيامها بشكل دائم بممارسة "حريتها" في التحريض على الكراهية و"حريتها" في تشويه سمعة الآخرين، فإن كل ما تفعله عندها هو تغذية الشكّ والكراهية وازدراء معتقدات الآخرين الدينية. عندما تهاجم صحف مثل الديلي ميل وجهات نظر المسلمين، من خلال التهكم والهزل وصور الكاريكاتير، فإنها تبين بشكل واضح أن "حرياتها" ملك لبارونات الصحافة الأقوياء الذين يجنون المال من مثل هذه السخريات - ولَيست ملكاً لضحايا سخرياتها، الذين يُواجَهون بالعداوةَ بشكلٍ يومي. يذكرنا حالها هذا بتحذير القرآن لأمثال هؤلاء: ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ * الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ *يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ 5. رسالتنا إلى الجالية الإسلامية أن تفهم اللعبة التي تدور من حولها؛ وأن تتمسك بالقيم الإسلامية التي يجري تشويهها والسخرية منها في أجهزة الإعلام بشكل متزايد؛ وأن تفهم هذا الدين الإسلامي الرائع فهما صحيحا، وأن تحافظ عليه حيّا في جاليتنا؛ وأن تحمل نموذجه الصافي النقي إلى كلّ شخصِ حولنا. 6. لا يجوز للجالية الإسلامية أن تبقى صامتة على مثل هذه الهجمات، لئلا يفسر صمتنا على أنه علامة القبول في نظر أولئك الذين يريدون مهاجمة الإسلام. بل يجب أن نكون صريحين جداً في الردّ على مثل هذه الهجمات، كي يعلم أمثال هؤلاء الناسِ بأن ديننا ليس أمراً نساوم عليه، وأننا مستعدون للردّ على أيّ سوء فهم حقيقي، ومناقشة هذه الأمور بأسلوب محترم. 7. إذا كانت الديلي ميل وريتشارد ليتل جون قادرين على تعليمنا أيّ شيء فذلك هو أن جمهور الناسِ يستحقّون بديلاً عن قيمهم وسخريتهم وثرثرتهم وإساءتهم المبطّنة. إذا رغبوا حقّاً في مناقشة هذه المسألة معنا، فإنا راغبون طوعاً في مناقشة هذه الأمور وأيّة أمور أخرى بخصوص الإسلام.     المكتب الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا      

8229 / 10603