أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   نظرة فاحصة في فكرة المرأة الجميلة   (مترجم)

خبر وتعليق نظرة فاحصة في فكرة المرأة الجميلة (مترجم)

الخبر: لقد باتت صورة ما يطلق عليه امرأة جميلة في عالم اليوم صورة غاية في التعريف والتحديد، إلى درجة أصبح معها في إمكان أي شخص استحضار هذه الصورة في ذهنه على نحو سريع جداً، وذلك نتيجة لشدة الألفة التي ترسّخت بين العالم وبينها. كان هذا المعيار "للمرأة الجميلة" قد وضع أول ما وضع من قبل الأمم الرأسمالية الغربية، حيث كانت النساء اللاتي تنطبق عليهن هذه الصورة يتم ربطهن على نحو مضخم بالنجاح والثقة والحصول على التقدير والاحترام في المجتمع. وها هي الكاتبة والداعية للمساواة بين المرأة والرجل جيرمين غرير تشرح الرابط بين الجمال والإنجاز على نحو أوسع في كتابها المرأة كوحدة واحدة: "إن كل امرأة تعرف أنَّها، بالرغم من كل إنجازاتها الأخرى، امرأة فاشلة إن لم تكن جميلة". التعليق: تتفاخر المرأة الغربية بأنها قوية ومستقلة، معتقدةً أنها حرة في تحديد الصورة التي ترغب في أن تكون عليها في الحياة، وذلك حسبما يزعمون في المجتمعات العلمانية المتحررة. لكن الحقيقة في الواقع هي أبعد ما تكون عن هذه النظرة الساذجة. إذ إن المجتمع الرأسمالي الغربي الذي يضع المنفعة فوق منزلة المبدأ هو نفسه الذي وضع المعيار لما يعدّ جمالاً، وأن هذه النظرة على وجه التحديد هي التي يجري تمجيدها وإضفاء السحر عليها في مجلات الأزياء والموضة ومن خلال صناعات الجماليات ومستحضرات التجميل، التي يبلغ رأسمال الواحدة منها عدة مليارات من الدولارات. إن النساء يُمطَرن بوابل من صور الجميلات التي تباع يومياً من خلال صناعات الإعلان والترفيه. فهذه صناعة مستلزمات الجمال والتجميل في المملكة المتحدة تدرّ عائدات تصل إلى 8.9 مليار جنيه إسترليني كل عام، في حين تنمو صناعة مواد التجميل الأميركية بنسبة 10% كل سنة. كما تخصص النساء الممتهِنات في المدن الأميركية نحو ثلث دخلهن "للمحافظة على جمالهن" ويعتبرن ذلك استثماراً ضرورياً. والمرأة الغربية، البعيدة كل البعد عن أن تملك الحرية في أن تقرر صورتها هي بنفسها، هي في الواقع ترزح تحت الضغوط لكي تنسجم مع الضغوطات المجتمعية وتبدو جميلة في نظر الرجال الذين هم أنفسهم يخضعون لذات الصور لما يعدّ جمالاً، ومن ثم يطالبون بهذا المنظر عند بحثهم عن شريكة. وهكذا يتضح أن السعي لتحقيق الصورة المثالية ليس خياراً مطروحاً أمام المرأة الغربية تستطيع الأخذ به إن شاءت بمحض إرادتها، كما ثبت أن حريتها المزعومة في اختيار صورتها بذاتها ما هي إلا خرافة لا غير. وبالنظر إلى أن هذا الأمر يتعذر على غالبية النساء تحقيقه، فقد أدى، بدلاً من محاولة بناء احترام الذات لديهن، إلى إنتاج عقلية الشعور بعدم الأمان والهوس بالشكل والمنظر الخارجي، إضافةً إلى تشكيلة واسعة من المشاكل الطبية. وقد وجد المعهد القومي للصحة العقلية في الولايات المتحدة أن "واحدة من كل 20 امرأة في الولايات المتحدة تعاني من القَهَم (فقد الشَّهوة إلى الطعام) أو الضَّوْر (الشَّرَه المرَضي) أو اضطرابات تناول الطعام المتصلة بحفلات المجون الصاخبة". إن حقيقة جعل المرأة رهينة لمنظرها فوق أي اعتبار آخر وتقييمها في غالبية الحالات على أساس شكلها ومنظرها، وذلك بدلاً من عقلها، قد أفسد ودمّر حياتها وقيمتها ودورها في المجتمع، ما حال في النهاية بينها وبين المشاركة مع الرجل على قدم وساق. كما باتت الكثير من النسوة، في ظل القيم العلمانية الليبرالية التي صار كثير من الرجال في المجتمع ينظرون إلى المرأة في ضوئها على أنها مجرد سلعة يشبعون بها شهواتهم، بدلاً من كونها مساهمًا عظيمًا في بناء المجتمع، باتت تواجَه بالتمييز والمضايقات الجنسية المستمرة في مكان العمل وفي المجتمع. وقد وجدت دراسة أجرتها منظمة المجتمع الصناعي في 1993 أن "54% من النساء في المملكة المتحدة تعرضن للمضايقات الجنسية في أماكن عملهن". ولقد لخّصت الكاتبة ناعومي وولف موضوع الصورة الغربية للمرأة الجميلة والأثر الذي خلّفته على النساء بشكل لاذع حين قالت: "إنها مثل المقصلة الحديدية الأصلية التي كانت أداة تعذيب ألمانية في العصور الوسطى. فقد كانت أشبه بعلْبة على شكل جسم إنسان مرسوماً عليها أطراف ومعالم امرأة شابّة جميلة تبتسم. وكان الضحية الذي يخضع للتعذيب يوضع في داخلها بصورة بطيئة. ثم يغلق الغطاء لتثبيت الضحية، الذي كان يموت إما بسبب الجوع أو بسبب المسامير المعدنية الضخمة التي كانت مثبتة على نحو خفيّ بداخلها". إن السؤال الذي يطرح نفسه بعد هذا كله هو: هل تحقيق وبلوغ هذه الصورة هو ما ينبغي للمرأة العاقلة التضحية بوقتها ومالها وجهدها من أجل تحقيقه في حياتها؟ هل ينبغي للمرأة العاقلة أن تنخدع وتجري وراء ما أُحيطت به صورة المرأة الغربية من سراب؟ أم أنه يتعين عليها التفكير مليّاً في الهوية الصحيحة والصورة الوضّاءة التي ينبغي لها أن تتخذها في الحياة؟ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشوهانة خانالممثلة الإعلامية للنساء في حزب التحرير / بريطانيا

نفائس الثمرات   يا طالب الدنيـا الدنية

نفائس الثمرات يا طالب الدنيـا الدنية

يا طالب الدنيـا الدنية إنــها شــرك الردى وقرارة الأقذاردار متى ما أضحكت في يومها أبكــت غداً تبا ًلها من دار فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب - الجزء الثاني وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   هل حقاً خرجت أمريكا من المسرح السياسي في مصر

خبر وتعليق هل حقاً خرجت أمريكا من المسرح السياسي في مصر

الخبر: أوردت شبكة محيط في 2014/3/28م خبرا جاء فيه: "قال نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي ‏للاتصالات الإستراتيجية بن رودس، إن الولايات المتحدة لديها مصلحة مشتركة مع المملكة العربية ‏السعودية بشأن استقرار مصر، وتريد أن يكون لها علاقة قوية مع مصر، ولكن في نهاية ‏المطاف فإن مواصلة مصر الالتزام بعملية انتقالية نحو انتخابات حرة ونزيهة وحكم ديمقراطي ‏ستكون أفضل وسيلة لتحقيق الاستقرار". التعليق: من يقرأ الخبر يظن أن العلاقات الأمريكية المصرية على المحك، وأن أمريكا يمكن أن تجعل علاقتها بمصر قوية إن التزمت مصر بعملية انتقالية نحو انتخابات حرة ونزيهة وحكم ديمقراطي، مع أن الواقع يشهد بأن أمريكا ما غابت لحظة عن المشهد السياسي في مصر، ومما لا شك فيه أن خروج دولة الكفر الأولى في العالم من المسرح السياسي في مصر وفي غيرها من بلاد المسلمين هو مطلب لكل أبناء الأمة، فالجميع يكرهها باعتبارها دولة استعمارية لا يأتي من ورائها إلا كل شر، وأنها ما دست أنفها في أية قضية من قضايا الأمة إلا كانت حربًا على الإسلام والمسلمين، سلمًا على غيرهم إن كانوا هودا أو نصارى أو بوذيين أو هندوس... ومن هنا فإن كل من أراد أن يتسلط على الأمة ويتربع على سدة الحكم ليشبع شهوة الحكم والسلطة في نفسه، يجد نفسه بين نارين، فهو يعلم أن أمريكا لديها مصالح في بلاده وما كانت أمريكا لتترك الأمور تجري على أعِنَّتِها، وهو لا بد له أن يرضيها، ولكن في رضاها سخط للأمة عليه. لذلك فهو يتذاكى على الأمة، فيعطي أمريكا ما تريد، ويوهم أو يحاول أن يوهم الأمة أنه هو من سَيُخرِج أمريكا من بلادنا ويقطع دابرها. لقد حاول الإعلام المصري أن يوهم الناس أن زيارة المشير عبد الفتاح السيسي إلى روسيا هي لقطع يد أمريكا وتدخلها في الشأن المصري، وحاول أن يبرر عدم تسليم الدفعة الأخيرة من المعونة الأمريكية لمصر بأنها لعدم رضاها عن النظام الجديد، والواقع المؤلم أن مصر ما خرجت يوما من القبضة الأمريكية مذ صارت لها مقاليد الأمور في مصر بعد انقلاب عبد الناصر. والتقارب المصري الروسي ما هو إلا لذر الرماد في العيون، ومحاولة لجعل البسطاء يهللون للزعيم الجديد الذي سيعيد سيرة الزعيم القديم، وكأن الزمن هو الزمن والناس هم الناس، إنها محاولة ساذجة لا تنطلي إلا على البسطاء. أما موضوع قطع المعونة الأمريكية، فهو ورقة التوت التي يريد أن يختبئ وراءها النظام الجديد، وماذا يساوي هذا المبلغ التافه جنب استثمارات أمريكا في مصر التي تعد بالمليارات، فقد نشرت الأهرام في 2014/3/29م تأكيد "آن إريكسون، المديرة الإقليمية لإحدى المجموعات البحثية العالمية أن الولايات المتحدة الأمريكية التزمت بالاستثمار في مصر خلال الفترة الماضية. حيث توضح البيانات أن الاستثمار الأمريكي المباشر بالسوق المصرية وصل إلى 18.6 مليار دولار حتى نهاية سبتمبر 2013م وهو ما يمثل 29.4% من الاستثمارات الأمريكية المباشرة في أفريقيا". وفي أي خانة يمكن وضع زيارة الوفد المصري الذي ضم عسكريين ودبلوماسيين لكيان يهود في الثاني والعشرين من شهر آذار/مارس الحالي؟! إلا إذا أردوا أن يجعلوا من الخيانة والتنسيق مع أشد الناس عداوة للذين آمنوا قمة "الوطنية". إن حال النظام الجديد كحال سابقه والأسبق فهم لا يخطون خطوة ولا يتخذون قرارا إلا بعد أخذ الرضا الأمريكي عليه، فآفتهم جميعًا أنهم يعتقدون أن في رضا أمريكا بقاءهم واستمرارهم وأن في غضبها ضياعهم وانهيارهم، وكأنهم لا يتعظون أبدا بمن سبقهم. ولسوف يأتي اليوم الذي لا تستطيع أمريكا لهم ضرا ولا نفعا، يوم تزمجر الأمة وتصطف خلف إمام عادل، تقي نقي فيعيد للأمة استقلالها الحقيقي ويقضي على نفوذ الغرب في بلادنا ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

الجولة الإخبارية   2014-4-2

الجولة الإخبارية 2014-4-2

العناوين: • سفيرة بريطانيا في اليمن تقول إن بلادها تلعب دورا قياديا في هذا البلد• الرئيس اليمني يدافع عن الهجمات الأمريكية التي تقتل أبناء شعبه• فوز حزب أردوغان في الانتخابات يفجر انتقادات داخلية حادة بين قادة جماعة غولان• الكشف عن جزء من وحشية الأمريكان في التحقيقات مع المعتقلين التفاصيل: سفيرة بريطانيا في اليمن تقول إن بلادها تلعب دورا قياديا في هذا البلد: صرحت السفيرة البريطانية في اليمن جين ماريوت لوكالة الأنباء الألمانية في 2014/3/30 قائلة: "إن النموذج اليمني الفدرالي سيعمل على الحد من الأسباب التي تدفع البعض للانضمام إلى الإرهاب". مع العلم أن النظام الفدرالي يحمل في طياته بذور الانقسام كما حصل مع بريطانيا الفدرالية حيث عانت من هذا النظام حيث انفصلت عنها أيرلندا سابقا، وهي تعاني منه حاليا إذ تسعى اسكتلندا للانفصال، فهو نموذج ديمقراطي غربي فاشل معرض للتجزئة في أية لحظة، وهو يخالف نظام الوحدة في دولة الخلافة الإسلامية الذي يصهر الشعوب في بوتقة الإسلام. وقالت السفيرة: "إن اليمن محتاج إلى مساعدة مجلس التعاون الخليجي في مساعيه لمكافحة الإرهاب ليصبح مساهما بشكل كامل في المنطقة، ويخلق فرص التوظيف ويعالج الفساد". والجدير بالذكر أن سياسة بريطانيا الخارجية تعتمد على استخدام الآخرين في تحقيق أهدافها، وهي تستخدم دول الخليج العميلة لها في سبيل المحافظة على نفوذها في اليمن. وكشفت السفيرة عن دور بريطانيا في توجيه اليمن نحو صياغة دستور جديد فقالت: "مع تعيين لجنة صياغة الدستور في الثامن من مارس فقد انتقل اليمن قدما إلى الخطوة التالية في الانتقال السياسي والتحول إلى المستقبل الذي يتمناه كواقع ملموس". وكذلك كشفت عن دور بريطانيا في صياغة قرار مجلس الأمن المتعلق بكيان اليمن كما رسمت حدوده وعلمه ووضعت نظامه ودستوره سابقا وعينت حكامه دائما فقالت: "إن بريطانيا صاغت المسودة الأولى لقرار مجلس الأمن 2140 وبعد مشاورات موسعة قامت بوضع المسودة النهائية لمجلس الأمن الذي تبناه بالإجماع". وأكدت السفيرة البريطانية على أن "بريطانيا تلعب دورا قياديا من خلال سفراء مجموعة الدول العشر بما فيهم مجلس التعاون الخليجي وذلك لدعم الرئيس هادي والشعب اليمني" وذكرت بأن: "لندن ستنفق أكثر من 300 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة لدعم الحكومة والتنمية والمساعدات الإنسانية حيث كنا أكبر المساهمين في الحوار الوطني كما تمكن نصف مليون يمني من الاستفادة من مشاريعنا المقدمة عبر الصندوق الاجتماعي للتنمية من عام 2011 وذلك بتقديم فرص وظيفية وتمكين 9000 أسرة من الحصول على مياه الشرب النظيفة ومساعدة 30000 طفل في الذهاب إلى المدارس". فتقوم بتقديم بعض المساعدات لتبقى تلعب دورا قياديا في اليمن وتحافظ على نفوذها فيه وتجعل حكامه مرتبطين بها. والجدير بالذكر أن قرار مجلس الأمن 2140 الذي صاغته بريطانيا والذي صدر في 2014/2/26"يؤكد على استقلال اليمن وسيادته وسلامته الإقليمية" ضمن الحدود التي رسمتها بريطانيا المستعمرة بعدما مزقت رقعة دولة الخلافة الإسلامية، "ويثني القرار على مجلس التعاون الخليجي لمشاركته في مساعدة عملية الانتقال السياسي في اليمن"، "ويرحب القرار بنتائج الحوار الوطني الشامل التي وقعتها الأحزاب السياسية كافة من أجل عملية انتقال ديمقراطي مستمرة بقيادة يمنية تقوم على الالتزام بالديمقراطية والحكم الرشيد وسيادة القانون والمصالحة الوطنية واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية لأفراد الشعب اليمني قاطبة"، فبريطانيا تركز على النظام الديمقراطي، فتركيزها له في اليمن وجعل الأحزاب هناك تلتزم به ليحول دون تحرر اليمن من ربقة الاستعمار وتمنع إقامة نظام الإسلام في هذا البلد العريق بإسلامه. و"يشيد القرار بالمشاركة البناءة للرئيس عبد ربه منصور"، و"يعرب عن قلقه للمصاعب السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية المستمرة في اليمن وأعمال العنف المستمرة هناك" في إشارة إلى أن مشاكل اليمن لن تحل في ظل الصياغة الغربية له، "ويركز القرار في عدة مواضع على دور مجلس التعاون الخليجي"، وذلك لتشجيع دول الخليج في تنفيذ المشاريع البريطانية حيث تذكُرهم في قرار دولي بمكان عال عالميا كمجلس الأمن وتذكّر أمريكا بأنه ما زال لبريطانيا عملاء ينفذون لها ما تشاء كما نفذوا لها ما تشاء في اليمن، ويعرب القرار عن تأييده لاستكمال الخطوات التالية من عملية الانتقال السياسي منها صياغة دستور جديد في اليمن وإجراء استفتاء عليه وإصلاح بنية الدولة وإجراء انتخابات عامة في الوقت المناسب، وتضمن القرار فرض عقوبات على كل من يعرقل ما تضمنه القرار وعملية الانتقال السياسي التي ألحقت بنص القرار، وتضمن القرار النص التالي: "وإذ يقرر (مجلس الأمن) أن الحالة في اليمن تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين في المنطقة، وإذ يتصرف بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة". الذي يجيز التدخل الدولي المباشر واستخدام القوة لتنفيذ القرار. أي أن بريطانيا تريد أن تحافظ على نفوذها وبراثن استعمارها في اليمن وتشرف على صياغة كيانه ودستوره حسب الفكر الغربي الديمقراطي الاستعماري وقد وافقتها الدول الغربية على ذلك وعلى رأسها أمريكا لأن هذا النظام الديمقراطي يمكن أمريكا من العمل على كسب العملاء وبسط النفوذ فيه. ----------------- الرئيس اليمني يدافع عن الهجمات الأمريكية التي تقتل أبناء شعبه: دافع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مقابلة مع صحيفة الحياة في 2014/3/31 عن الهجمات الأمريكية بطائرات بدون طيار التي تنتهك سيادة بلاده واستقلالها الذي يتغنى به، وتترك فيها خرابا وتقتل العديد من أفراد شعبه بذريعة محاربة الإرهاب، فقال: "هناك شراكة يمنية مع المجتمع الدولي في الحرب ضد القاعدة كما أن هناك تعاونا متميزا مع الولايات المتحدة في هذا المجال. كان هذا قبل أن أصل إلى السلطة، وفيما يخص الطائرات من دون طيار فإننا مضطرون لاستخدامها للحد من تحركات تنظيم القاعدة ونشاطه وهي ساهمت بشكل كبير في ذلك". ولكنه لا يلقي بالا يستحق أن يعطى قيمة لمقتل أبناء بلده مهما كانوا ولمقتل الأبرياء فواصل كلامه قائلا: "على رغم الأخطاء المحدودة التي حدثت منها (أي من الطائرات الأمريكية) والتي نأسف لها ونتمنى من أبناء شعبنا تفهمهم ذلك، لأننا وجدنا خسائرنا أثناء استخدام طيراننا اليمني أكثر بكثير". فيقول هذا القول مبديا وقاحة متناهية واستهتارا بالناس وبأرواح أبنائهم فلذات أكبادهم، حيث يطلب من أهل اليمن تفهم مقتل أبنائهم وأنه لو استخدم الطيران اليمني لقتل أكثر من ذلك بكثير. وإن هو أبدى أسفه لمقتلهم بكلمة عابرة وذلك لرفع العتب، ولكن أسياده الأمريكان لا يتنازلون لإبداء أي أسف لمقتل يمنيين لا يساوون شيئا في نظرهم بسبب استهانتهم بهم ولأن رئيس الشعب اليمني هو الذي يوافق على مقتلهم! والجدير بالذكر أن البرلمان اليمني صوت على حظر هذه الغارات العدائية ولكن الرئيس اليمني أصر على ذلك لأن استخدام الطائرات التقليدية لمحاربة بعض أبناء شعبه يؤدي إلى خسائر أكبر. ونشرت الأمم المتحدة تقارير تفيد بأن الطائرات الأمريكية بدون طيار قتلت 16 مدنيا في حفلتي عرس في كانون الأول/ديسمبر الماضي. وأشار الرئيس اليمني في مقابلته إلى الدور الإيراني في بلاده قائلا: "للأسف ما زال التدخل الإيراني قائما سواء بدعمه الحراك الانفصالي (في جنوب اليمن) أو بعض الجماعات الدينية (الحوثيين) في شمال اليمن. وطلبنا من إخوتنا الإيرانيين مراجعة سياستهم الخاطئة تجاه اليمن ولكن مطالبنا لم تثمر". مع العلم أن أمريكا هي التي تقف وراء قادة الحراك الجنوبي العلمانيين وإيران تقوم بالوكالة لصالح أمريكا فتدعم هذا الحراك وكذلك تدعم الحوثيين لتحقيق المشاريع الأمريكية الهادفة للسيطرة على اليمن. ----------------- فوز حزب أردوغان في الانتخابات يفجر انتقادات داخلية حادة بين قادة جماعة غولان: أعلن في 2014/3/31 عن فوز حزب العدالة والتنمية التركي في الانتخابات المحلية التي جرت قبل يوم من هذا التاريخ بنسبة 45,6% مرتفعة عن نسبة 38% التي فاز بها هذا الحزب في الانتخابات المحلية التي جرت عام 2009، مما يظهر محافظة هذا الحزب على شعبيته رغم فضائح الفساد والرشاوى التي نشرتها جماعة فتح الله غولان. وقد استطاع أردوغان أن يوظف هذه الفضائح في الاتجاه المعاكس بحيث أثار موجة عاطفية لصالحه متهما هذه الجماعة باستهدافه شخصيا لدواعٍ انتهازية ولصالح قوى أجنبية واصفا غولان بأنه شيخ بنسلفانيا الذي يدعي أنه قائد الأمة غامزا بارتباطات هذا الشيخ بأمريكا، وواصفا هذه الجماعة بأنها مثل جماعة الحشاشين التي ظهرت في القديم بل أسوأ منها كما قال، وشن حملة شرسة على جماعة غولان بإجراء تنقلات للمئات من المنتسبين لهذه الجماعة الذين يعملون في القضاء وفي الأمن من مراكزهم الحساسة إلى مراكز لا تأثير لها وإقالة بعضهم. وهدد أردوغان عقب فوز حزبه بأنه "سيلاحق أتباع فتح الله غولان المقيم في ولاية بنسلفانيا بأمريكا حتى ينزل إلى جحورهم ويقدمهم للمحاكم وسيدفعون ثمن اتهاماتهم التي أشاعوا بها على مدى الأشهر الأخيرة". فيما بدأت أصوات هامة في جماعة غولان بانتقاد نهج الجماعة فصرح حسين غولارجة أحد الأسماء البارزة في الحركة والمقربة لزعيم الجماعة قائلا: "لقد قمنا بطرق كل باب من بيوت الناس عاملين لحساب حزب الشعب الجمهوري، فتصدينا للأكثرية وتصدينا لرئيس الوزراء وهكذا خسرنا". ورد عليه أحد البارزين في الجماعة وهو الدكتور إحسان يلماز قائلا: "إن جماعتنا جماعة الخدمة نسبة أصواتها 1% وهذا الرقم الذي حددناه هو حقيقي. فلحركتنا ثقل محدود. ولكن أظهرونا بأرقام ما بين 3 إلى 5 ملايين حتى يخيفوا الناس. إن مبيعات جريدتنا (الزمان) معلومة مع أنه هناك من يشتريها من خارج الجماعة، فتأثيرنا محدود. ولهذا فلسنا المسؤولين لوحدنا عن هبوط أصوات حزب العدالة والتنمية بنسبة 5%... فتأثيرنا مهما ارتفع لا يرتفع عن نسبة 2 إلى 3%". وقال: "ليست الحرب بين حركة الخدمة وأردوغان بل هي حرب أردوغان على الديمقراطية... وإن الخاسر هو القوى الديمقراطية، ونحن من بين هذه القوى كجماعة اجتماعية فقط". وهاجم أردوغان بأنه يهدد كل معارضيه وماذا تنتظر منا أن نفعل أمام ضغطه علينا؟ أين الديمقراطية التي ندافع عنها؟ فللوقوف في وجه أردوغان لم ننتخب حزب الشعب فقط، بل في كل ولاية اخترنا الأفضل أو الأقل سوءا. فاخترنا حزب الحركة القومية في أرضروم واخترنا الاتحاد الكبير في صواس وهكذا.. ولكنه انتقد جماعته بشكل آخر مختلفا عن زميله في نقطتين فقال: "النقطة الأولى: كنا سذجا إلى حد كبير، فكنا نتصرف بحسن نية، وكانت الحكومة تتصرف تجاهنا تصرفا حسنا، وفي الوقت نفسه ومن وراء الستار تحملنا مسؤولية الكشف عن جماعة أرغناكون والتسجيلات الصوتية وغير ذلك، حتى إن أردوغان كتب أوراقا بحقنا وقدمها للرئيس أوباما. والنقطة الثانية: حوادث حديقة غزي، كان علينا أن نتصرف بمبدئية أكثر وبوضوح أكثر في الحوادث التي تجري فيها الاعتقالات لمدد طويلة. فلو تصرفنا كذلك لما أصبحنا وحيدين إلى هذا القدر كما نحن عليه الآن". والجدير بالذكر أنهم أي جماعة فتح الله غولان انتقدوا الحكومة في اعتقالاتها لليساريين وللمنحرفين وللنصيريين الذين يتسترون بستار الديمقراطية والعلمانية والحرية واليسارية الذين أثاروا الشغب في حوادث حديقة غزي، ولكنهم لم ينتقدوا الحكومة في اعتقالاتها لشباب حزب التحرير بل شاركت جماعتهم جماعة غولان بوسائل إعلامها التي اتهمت هؤلاء الشباب بالإرهابيين ولفقت صورا على أنه ضبط لدى هؤلاء الشباب السلاح بكذب صراح، كما شارك المنتسبون لهذه الجماعة والموظفون في الأمن والقضاء بتلفيق التهم وتقديمهم إلى المحاكم والحكم عليهم بسنوات طوال، فصدق فيهم قول الله عز وجل: ﴿وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾، وقول رسوله الكريم: «مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا سَلَّطَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ»، ورغم ذلك ما زالوا يتشدقون بالديمقراطية والحرية ويدافعون عنها وينتخبون الأحزاب العلمانية الديمقراطية ويحاربون الداعين لإقامة الخلافة الراشدة أمثال شباب حزب التحرير وكذلك الداعين لتحكيم الشريعة الإسلامية من أية حركة كانوا متعاونين مع النظام الديمقراطي الظالم، وفي الوقت ذاته يزعمون أنهم يؤمنون بالله وبرسوله وبما أنزل إليه من ربه ويريدون أن يتحاكموا إلى طاغوت الديمقراطية والعلمانية، بل يدافعون عن ذلك بكل قوة منذ أربعين عاما كما ورد في كلام الدكتور السالف الذكر. ----------------- الكشف عن جزء من وحشية الأمريكان في التحقيقات مع المعتقلين: نشرت صحيفة واشنطن بوست في 2014/4/1 معلومات عن تقرير أعدته لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي يقع في 6300 صفحة يكشف عن تعمد وكالة المخابرات الأمريكية " سي آي إيه" بإخفاء بعض التفاصيل المتعلقة بمدى قسوة تقنيات الاستجواب العنيفة التي لجأت إليها الوكالة. ومع ذلك فإن هذه الأساليب العنيفة لم تفد في الحصول على معلومات تتعلق بتحديد مكان أسامة بن لادن رحمه الله لتنفيذ عملية ضده. وذكرت الصحيفة أن التقرير استند إلى شهادات مفصلة لعشرات الأشخاص الذين اعتقلتهم وكالة سي آي إيه بين عامي 2002 و2006. وقد استخدمت الإدارة الأمريكية وكالة الاستخبارات كرأس حربة في الحرب على الإرهاب على عهد الرئيس السابق جورج بوش الابن. ومن بين هذه التقنيات التي استخدمتها الوكالة حرمان المعتقل من النوم أو نزع ملابسه وتركه عاريا أو إيهامه بالغرق. وقبل عدة أيام ذكرت رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ دايان فاينشتاين أن أعضاء اللجنة يعتزمون التصويت يوم الخميس (2014/4/3) على قرار يتيح لهم رسميا طلب رفع السرية عن 400 صفحة من صفحات التقرير البالغ عددها 6300 صفحة. والجدير بالذكر أن أمريكا تتبنى النظام الديمقراطي ونظام الحريات وحقوق الإنسان فيظهر أن ما تقوم به أمريكا هو انطلاق من هذه الزاوية العقدية حيث أنهم يكيفون أنظمتهم وأفكارهم حسب مصالحهم وأهوائهم، فهو نظام من صنع البشر الذين يجعلون أنظمتهم وأفكارهم في خدمة مصالحهم ويجرون عليها تعديلات بحيث توافق مصالحهم وأهواءهم. وهذا ظاهر في كافة البلاد التي تتبع النظام الديمقراطي ونظام الحريات وحقوق الإنسان فيعذبون الأسرى والمعتقلين بأبشع الوسائل ويتلذذون في التعذيب كما شاهدنا في صور التعذيب في سجن أبو غريب في العراق والتي نشرت قبل عدة سنوات وتم تناسيها، ونحن نشاهد ذلك في أفريقيا الوسطى عندما تدخلت فرنسا الديمقراطية بموافقة أمريكا وغيرها من الدول الديمقراطية في مجلس الأمن حيث نزعوا أسلحة المسلمين وتركوا النصارى المتوحشين يمعنون القتل والتعذيب فيهم ويقطعون أعضاءهم ويأكلون لحومهم ويقومون بحرقهم على مرأى ومسمع من جنودهم، وحصل ما يشبه ذلك في ميانمار من قبل البوذيين المتوحشين، وما زال المسلمون هناك يعانون الأمرين ولا يعترف بهم، ويجبرون على الفرار وإلا القتل والتعذيب مصيرهم وحرقهم في بيوتهم ودول الغرب الديمقراطية تعمل على تقوية علاقتها بالنظام هناك غير مكترثة بذلك.

البث المتلفز: "ثورة الشام واشتداد الصراع الدولي"

البث المتلفز: "ثورة الشام واشتداد الصراع الدولي"

الحوار المباشر الذي أجراه المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مع الضيفين الكريمين المهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا والأستاذ منير ناصر عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا. الخميس، 03 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 03 نيسان/أبريل 2014م

بيان صحفي مناصرة لحقوق أهلنا في بن قردان

بيان صحفي مناصرة لحقوق أهلنا في بن قردان

إنّ الاحتجاجات التي تشهدها منطقة بن قردان الأبيّة الكريمة لتدلّ دلالة واضحة على مدى الظلم المسّلط على النّاس في أرزاقهم وفي كرامتهم. يُفترض أنّ وجود هذه المنطقة بمحاذاة ليبيا هو مدعاة للخير العميم ولكن الحدود الاستعماريّة تجعل المناطق المتاخمة لهذه الحدود محشورة في الزوايا المظلمة تسمّى عندهم "مناطق الظّل" ظلما واحتقارا. وتعامل معاملة نبذ والنظر إليها يكون من قبيل الإلحاق والتدارك في أحسن الأحوال لا من باب رعاية الشؤون وقضاء المصالح. هذه الاحتجاجات هي للمطالبة بحقّ العيش الكريم عجزت عن توفيره حكومات متعاقبة منذ عشرات السنين وكلّها متسلّطة وغريبة عن النّاس لذلك فهذا الحراك هو جهد مبارك. وفي الوقت نفسه ننبّه أبناءنا وأهلنا في بن قردان من أن يقع استدراجهم، من حيث لا يشعرون، إلى ما يكره من أعمال ماديّة أو فوضويّة للاستحواذ على هذه الطاقة الثوريّة الرائعة والانحراف بها والتي يجب أن نسلّط عليها أحكام الإسلام في الاقتصاد وكيفيّة توزيع الثروة وإشباع الحاجات حتى يكون الأمر رشدا وحقّا وعدلا. قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّهُ لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ» رواه ابن ماجه المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

بيان صحفي   قضية التعداد السكاني في ميانمار والمدعومة من الأمم المتحدة مؤامرة إجرامية    لمحو 1,3 مليون من المسلمين الروهينجيا من الخريطة!   (مترجم)

بيان صحفي قضية التعداد السكاني في ميانمار والمدعومة من الأمم المتحدة مؤامرة إجرامية لمحو 1,3 مليون من المسلمين الروهينجيا من الخريطة! (مترجم)

        يعرب حزب التحرير عن غضبه من دعم الأمم المتحدة لتعداد السكان في ميانمار في ظل المناخ الحالي من الخوف والترويع. فمن خلال دعمها لتعداد السكان المنحاز والأول من نوعه منذ 30 عاماً الذي يقوم به الرئيس ثين سين، فإن الأمم المتحدة قد سمحت لنفسها بأن تُستخدم كأداة في الإبادة الجماعية المستمرة ضد مسلمي الروهينجيا. وقد صرحت المتحدثة باسم الرئاسة يي هتوت للصحفيين في 29 آذار/مارس بأنه "إذا أرادت الأسرة أن تعتبر نفسها من "الروهينجيا"، فلن نقوم بتسجيلها"، وأضافت أن مثل هذه الأسر ربما تسجل بدلًا من ذلك تحت تصنيف "بنغالية". إن ميانمار لا تعترف بحوالي 1,3 مليون من الروهينجيا كجماعة عرقية ولا تعتبرهم مواطنين، وهي تقوم فعليًا بالتمييز ضد المسلمين، وتبارك أعمال الذبح والقتل والدمار التي تقوم بها العصابات البوذية.   إننا في حزب التحرير نتساءل: "كيف يمكن اعتبار أي تعداد حول العرقيات تعدادًا صحيحًا عندما تقوم حكومة ميانمار بنفي قاطع لوجود مسلمي الروهينجيا؟"   إن حزب التحرير يعتبر: "أن التعداد السكاني هذا يجعل أعمال الذبح والقتل الإجرامية التي ترتكب بالفؤوس والرماح والتي تقترفها العصابات البوذية المجرمة، يجعلها أعمالًا رسمية، لأن الإصلاحات الديمقراطية للرئيس ثين سين قد أعطت الضوء الأخضر للإبادة الجماعية لمسلمي الروهينجا، وهي محو 1,3 مليون من الروهينجيا".   إن الأمم المتحدة والدول الأعضاء التي تدعم التعداد السكاني هذا وتبارك عبث ميانمار الكارثي بديمقراطيتهم المزعومة، تعتبر متآمرة بشكل رسمي مع ميانمار في إخفاء أي أثر لعرقية الروهينجيا بين عشية وضحاها، وذلك في 10 نيسان/أبريل حيث ينتهي التعداد السكاني الحالي!"   إننا في حزب التحرير ندعو المسلمين المخلصين في بنغلادش وبقية العالم ليهبّوا للقيام بواجبهم في نصرة إخوانهم في الدين، ولوضع حد للإبادة الجماعية الوحشية التي ترتكبها السلطات في ميانمار.   وإننا هنا نؤكد أن هذه الأمة لن يدافع عنها بحق وفعلاً إلا الخلافة، وإنها قائمة قريباً بإذن الله، وحينها سيعلم ويرى الذين ظلموا وقتلوا إخواننا الروهينجيا أي منقلب ينقلبون...   وأخيراً فإننا نتوجه لكل من في قلبه ذرة إيمان ونقول: ألم يأن أن تخشع قلوبكم لذكر الله وما نزل من الحق؟ اعملوا مع حزب التحرير لإقامة الخلافة التي ستعيد القرآن لسدة الحكم، فينتشر العدل والرحمة في العالم نتيجة تطبيقه، وسيرفع الظلم عن أهلنا الروهينجيا وغيرهم من المظلومين...     ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾     المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير       800x600 Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

نفائس الثمرات   ويحك يا يزيد

نفائس الثمرات ويحك يا يزيد

كان يزيد الرقاشي يقول لنفسه: ويحك يا يزيد! من ذا يصلي عنك بعد الموت؟ من ذا يصوم عنك بعد الموت؟ من ذا يترضى ربك عنك بعد الموت؟ ثم يقول: أيها الناس! ألا تبكون وتنوحون على أنفسكم باقي حياتكم؟ مَن الموت طالبه، والقبر بيته، والتراب فراشه، والدود أنيسه، وهو مع هذا ينتظر الفزع الأكبر.كيف يكون حاله؟ ) ثم يبكي رحمه الله. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب الجزء الثاني وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   مؤتمر الحد من الأسلحة المبدئية خوفا من امتلاكها الأسلحة النووية

خبر وتعليق مؤتمر الحد من الأسلحة المبدئية خوفا من امتلاكها الأسلحة النووية

الخبر: العرب نيوز - لاهاي 25 مارس 2014 (شينخوا) اختتمت قمة الأمن النووي لعام 2014 في لاهاي اليوم (الثلاثاء) بصدور بيان توصل إليه قادة العالم لمنع المواد النووية من السقوط في أيدي الإرهابيين. التعليق: إن هذا الاجتماع الدولي الذي ضم 53 حاكما في العالم، من الدول الفاعلة فيه؛ لهو حدث ملفت للنظر لدى القاصي والداني بشكل يؤكد أن التآمر الدولي بلغ مبلغه ليضع الحدود والسدود أمام الخلافة الإسلامية وامتلاكها القوة المادية. إن دولة الخلافة قائمة حكماً ما دام التآمر عليها وعلى امتلاكها سلاحا نووياً، أصبح يؤرق العالم الكافر اليوم بشكل استنفرت له دول العالم؛ ولم يبقَ إلا قيامها فعلاً على الأرض. لكن بهذه المناسبة نقول لكل العالم؛ وللبشرية التي تقطنه، إن القوة الأساسية لسعادتكم هي في صحة وقوة المبدأ الذي تعتقدون وتطبقون، وليس بالسلاح الذي تمتلكون. فانظروا إلى واقع البؤس والشقاء الذي أوصلوكم إليه من امتلكوا هذه الأسلحة المدمرة للبشر والشجر والحجر، واقرؤوا تاريخ الخلافة الإسلامية على مر أربعة عشر قرنا، هل كان عنصر الإبادة هو قوامها أم مبدأ الإسلام الرحمة المنزلة من رب البشرية لصلاح جميع شؤونها أولاً، وهو المرسل من الذي خلقكم، وهو الذي يعلم سركم وعلانيتكم وما يصلح أحوالكم في الحياة الدنيا، وليس في الدنيا وحدها بل وفي آخرتكم. لهذا نقول: إن الأمن العالمي هو في المبدأ أولاً وليس العكس كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله عبد الرحمنمدير دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   أشكال مختلفة للتعبير عن الاستخفاف بأهلنا في مصر

خبر وتعليق أشكال مختلفة للتعبير عن الاستخفاف بأهلنا في مصر

الخبر: نشر موقع بي بي سي الالكتروني يوم الثلاثاء 2014/4/1 خبراً تحت عنوان: "أشكال مختلفة للتعبير عن الإعجاب بالسيسي في مصر"، جاء فيه: "أخذت شعبية وزير الدفاع المصري السابق والمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي بعض الأشكال غير التقليدية، من بينها انتشار كبير للسلع التي تحمل اسمه أو صورته، وهو ما دفع البعض ليتحدث عنه بشغف وكأنه أصبح شخصا مقدسا. تنوعت السلع بين قمصان "التي شيرت" والمجوهرات والعطور والشيكولاته وحتى الشطائر التي تعرض صورة أو اسم "البطل القومي الجديد" في مصر، الذي أعلن عن نيته للترشح للانتخابات الرئاسية يوم الأربعاء الماضي. ووفقا لبعض الروايات، فإن مثل هذه البضائع التي تحمل صورة أو اسم السيسي تباع بكميات كبيرة جدا. ويرى البعض، من الذين يشعرون بالقلق من أن السيسي سيعيد مصر إلى ما يصفونه بالاستبداد العسكري، أن هذه الأدوات تمثل إشارة مقلقة لشكل من أشكال تأليه مسؤول رسمي جديد. لكن العديد من المصريين ينظرون إلى السيسي بالفعل على أنه منقذ ساعد في الإطاحة بحكم الرئيس السابق محمد مرسي المدعوم من الإخوان المسلمين العام الماضي، ويبشر بإنهاء حالة الفوضى التي تحاصر مصر منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011. لكن المنتقدين تساءلوا إذا كانت شعبية السيسي هي فقط فرصة تستغل لتحقيق أهداف خاصة. وهناك أيضا شكوك في أن انتشار الهدايا التذكارية التي تحمل اسم السيسي يأتي في إطار جهد منسق من قبل قسم الشؤون المعنوية بالجيش". التعليق: ترى من الذي يقف وراء هذه التقليعات المبتذلة في الترويج للزعيم، أهي حقاً من قبل الشؤون المعنوية بالجيش؟ أم أنها من تفتقات أفكار بعض التجار الذين يحسنون استغلال الظروف للكسب الواسع السريع. فإن كانت من أفكار التجار فلا غرابة في ظل النظام الرأسمالي أن يستغل الرأسمالي كل شيء، ظرفًا كان أم حادثًا أم شخصًا ما دام يمكن أن يزيد في أرباحه وترويج بضاعته حتى لو كانت على حساب استغباء أمته وتضليلها فالمال هو الأساس، والربح هو الهدف... و(أنا ومن بعدي الطوفان) هي الفكر القائد. أما إن كانت التقليعة من الجيش فهي أسلوب مبتذل لم يعد ينطلي على الشعوب التي استفاقت من غفلتها وباتت تسمع بآذانها وترى بعيونها ولا تركن إلى ما يصل إليها من الأصوات والصور التي خضعت للمونتاج من القص واللصق، بدعوى أنها قاصرة عن فهم ما يدور حولها أو يُفعل بها، وتحتاج إلى الشرح والتحليل والتقديم لما تسمعه وتراه حتى يمكنها فهمه، نعم لقد شبت الشعوب عن الطوق لسوء طالعكم أيها الجالسون في عليائكم لا ترون ما يجري على الأرض، أو لعلكم ترون ولكن هول الصدمة جعلكم تتخبطون، لأن عقولكم الباطنة ترفض تصديق الواقع، فراحت تحاول إرجاع الزمان إلى الوراء، لعل الواقع يختفي وتعود الحياة إلى الوراء من جديد، حيث الشعوب قطعان تسيرونها كيف تشاؤون... عبثاً تحاولون أيها البؤساء... فقد صحت الشعوب، وذهب زمان الزعماء الملهمين بعد أن فاحت روائحهم وأزكمت الأنوف، فداست الشعوب بعضهم وتجاوزت البعض، في حين يقاتل الباقون في آخر خنادقهم في انتظار المنايا أو ساعة الحساب، ولا أظن أحداً منهم يطمح للنجاة، فما صمودهم إلا توسلا لعرقلة مسيرة النهضة في الأمة وإعاقتها بعض الوقت ليس إلا. فمَن الغبي الذي يحاول نفخ الروح في جسد ميت أعني فكر ميت، فحتى لو كان هذا الميت يرقد على سرير التعافي وموصولاً بأفضل أنواع الأجهزة الصناعية التي تمده بالأكسجين والغذاء والعلاج فإنه لن يعود للحياة، بعد أن فارقت الروح جسده، وما لم تعودوا إلى رشدكم أيها الضباط في جيوش الأمة فإن الزمان سيتجاوزكم أنتم أيضاً كما تجاوز زعماءكم، وسيقيض الله لهذه الأمة ضباطاً أخياراً، يسحبون البساط من تحت أقدامكم ويسلمون الحكم لأبناء الأمة الأتقياء الأنقياء، ليعيدوا سيرة الصحابة والخلفاء العظماء من أمثال معاوية والرشيد والمعتصم وعبد الحميد، يخدمون الأمة لا يستخدمونها، وينصحون لها لا يستغفلونها... وقد أُعذر من أَنذر. ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

8158 / 10603