أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    النظام المصري لا يرقب في مسلم إلا ولا ذمة

خبر وتعليق النظام المصري لا يرقب في مسلم إلا ولا ذمة

الخبر: أوردت الجزيرة نت يوم الأحد 2014/3/30 خبرا جاء فيه: "يشار إلى أن الجيش المصري يقوم بحملة عسكرية واسعة في شبه جزيرة سيناء للقضاء على من يصفهم بالمتطرفين، وذلك بعد أن زادت الهجمات التي تستهدف الشرطة والجيش عقب الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المعزول محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي. وكان تقرير لوزارة الخارجية المصرية ذكر أمس أن 252 شرطيا و187 من أفراد الجيش قتلوا في "هجمات إرهابية" منذ عزل مرسي. ولم يشر التقرير إلى ضحايا الحملة التي تشنها السلطات المصرية على أنصار مرسي وخلفت نحو 1400 قتيل بحسب منظمة العفو الدولية، ويقول التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إن الحصيلة أكبر من ذلك بكثير". التعليق: 1- إن النظام الديمقراطي المصري هو نظام وضعي سماه الله الطاغوت، والذي يحتكم فيه البشر لغير شرع الله. ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾. 2- إن أنظمة الطاغوت والتي رعاها الغرب وأرساها في بلادنا كبديل عن الإسلام لم تجلب للأمة إلا الشقاء والضنك والذلة والمهانة. 3- كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه إلا عند هذه الأنظمة الوضعية والتي تجعل كل المسلم مباحًا دمُه وماله وعرضه، وما أحداث ليبيا وسوريا ومصر عنا ببعيد. 4- إن النظام لم يجرؤ على شن حربه على يهود، على هذا الكيان المسخ الذي استباح دماء المسلمين ومقدساتهم وخيراتهم، وبدل ذلك يستخدم جيشه لتكميم أفواه شعبه والبطش بهم واستباحة دمائهم وأعراضهم!! 5- إن تغير الوجوه مع إبقاء النظام لن يغير شيئًا، والعمل الجاد لا يكون إلا بإزالة هذه الأنظمة الوضعية؛ الأنظمة العلمانية، الأنظمة الديمقراطية... واستبدال نظام الخلافة الذي يحكم المسلمين بشرع الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بها، فيعز وينعم به أهل مصر وأهل الأرض جميعا بحمل هذا الدين لهم وتطبيق الإسلام عليهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو بكر

نفائس الثمرات   ومَنْ يَعْشُ عن ذكر الرحمن

نفائس الثمرات ومَنْ يَعْشُ عن ذكر الرحمن

قال تعالى: { ومَنْ يَعْشُ عن ذكر الرحمن نُقَيّضْ له شيطاناً فهو له قرين * وإنَّهم لَيَصُدُّونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون } [الزخرف: 36ـ37]قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وسوس، فإذا ذكر الله خنس. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع الحديث الشريف   من احتكر فهو خاطئ

مع الحديث الشريف من احتكر فهو خاطئ

روى مسلم في صحيحه قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ عَنْ يَحْيَى وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ قَالَ كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ يُحَدِّثُ أَنَّ مَعْمَرًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَنْ احْتَكَرَ فَهُوَ خَاطِئٌ " جاء في شرح النووي على مسلم: قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ اِحْتَكَرَ فَهُوَ خَاطِئ) فِي رِوَايَة: (لَا يَحْتَكِر إِلَّا خَاطِئ) قَالَ أَهْل اللُّغَة: الْخَاطِئ بِالْهَمْزِ هُوَ الْعَاصِي الْآثِم . وَهَذَا الْحَدِيث صَرِيح فِي تَحْرِيم الِاحْتِكَار، قَالَ أَصْحَابنَا: الِاحْتِكَار الْمُحَرَّم هُوَ الِاحْتِكَار فِي الْأَقْوَات خَاصَّة، وَهُوَ أَنْ يَشْتَرِي الطَّعَام فِي وَقْت الْغَلَاء لِلتِّجَارَةِ، وَلَا يَبِيعهُ فِي الْحَال، بَلْ يَدَّخِرهُ لِيَغْلُوَ ثَمَنه، فَأَمَّا إِذَا جَاءَ مِنْ قَرْيَته، أَوْ اِشْتَرَاهُ فِي وَقْت الرُّخْص وَادَّخَرَهُ، أَوْ اِبْتَاعَهُ فِي وَقْت الْغَلَاء لِحَاجَتِهِ إِلَى أَكْله، أَوْ اِبْتَاعَهُ لِيَبِيعَهُ فِي وَقْته، فَلَيْسَ بِاحْتِكَارٍ وَلَا تَحْرِيم فِيهِ، وَأَمَّا غَيْر الْأَقْوَات فَلَا يَحْرُم الِاحْتِكَار فِيهِ بِكُلِّ حَال، هَذَا تَفْصِيل مَذْهَبنَا، قَالَ الْعُلَمَاء: وَالْحِكْمَة فِي تَحْرِيم الِاحْتِكَار دَفْع الضَّرَر عَنْ عَامَّة النَّاس، كَمَا أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهُ لَوْ كَانَ عِنْد إِنْسَان طَعَام، وَاضْطُرَّ النَّاس إِلَيْهِ وَلَمْ يَجِدُوا غَيْره، أُجْبِرَ عَلَى بَيْعه دَفْعًا لِلضَّرَرِ عَنْ النَّاس . إن الاحتكار محرم بنص الحديث, فهو قد وصف مقترفه بأنه خاطئ, أي آثم وعاص, ولا يكون الإنسان عاصياً أو آثماً إلا إذا ارتكب معصية أي عصى الله تعالى، فيكون الاحتكار معصيةً أي حراماً. فما هو الاحتكار؟ ومن هو المحتكر؟ يقال في اللغة: حكر بمعنى استبدَّ, ومنه الاستبداد بحبس البضاعة كي تباع بالكثير واحتكر الشيء: جمعه واحتبسه انتظاراً لغلائه, فيبيعه بالكثير، ومن هنا فإن المحتكر هو من يجمع السلع انتظاراً لغلائها, حتى يبيعها بأسعار عالية بحيث يضيق على أهل البلد شراؤها، فكيف يكون ذلك؟ يقوم التاجر بشراء السلعة من السوق وحبسها عنده حتى يفتقدها الناس ويجهدون في طلبها ثم يطرحها في السوق بأسعار عالية فيضطر الناس لدفع تلك الأسعار لحاجتهم للسلعة وعدم توفرها إلا عنده. يقوم المزارع بحبس إنتاجه من سلعة ما وعدم طرحه في السوق وهو يعلم أنه هو الوحيد الذي يورد هذه السلعة للسوق، مما يشق على الناس حصولهم عليها، وحينها يطرح إنتاجه بأسعار عالية فيضطر الناس لدفع تلك الأسعار مقابل تلك السلعة. يقوم صاحب مصنع بحبس إنتاج مصنعه أو مصانعه من سلعة معينة يكون هو المصنِّع الوحيد لها، حتى يفتقدها الناس ويشق عليهم إيجادها ثم يطرحها بأسعار عالية. ومن أشكال الاحتكار المعاصرة، ما يسمى بقوانين حماية الملكية الفكرية، وحماية العلامات التجارية، والصناعات ومنتجات المصانع والشركات المختلفة، فلا يسمح لغيرهم بإنتاج مثل هذه السلعة، وهذا من إفرازات النظام الرأسمالي الذي يقوم على حماية مصالح الرأسماليين. باختصار, يقوم المحتكر تاجراً كان أو صانعاً أو مزارعاً بحبس السلع التي أنتجها أو استوردها أو اشتراها من السوق المحلية وجمعها عنده، ولا يطرحها في السوق إلا بعد أن يشق على الناس الحصول عليها، فيتحكم في تسويقها وأسعارها، وهذا فيه ما فيه من المشقة على الناس, والرسول الكريم يقول:" من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم, كان حقاً على الله أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة ". والاحتكار محرم في جميع الأشياء من غير فرق بين قوت الإنسان أو قوت الدواب, ومن غير فرق بين الطعام وغيره, وبين ضروريات الناس وكمالياتهم, وذلك لأن معنى احتكر في اللغة: جمع الشيء مطلقاً، ولم تأت بمعنى جمع الطعام أو القوت أو ضروريات الناس، فلا يجوز أن تخصص بغير معناها اللغوي، ولأن ظاهر الأحاديث التي وردت في الاحتكار يدل على تحريم الاحتكار في كل شيء، فقد جاءت تلك الأحاديث مطلقة من غير قيد وعامة من دون تخصيص فتبقى على اطلاقها. وقد استدل البعض على أن الاحتكار لا يكون إلا في الطعام بأحاديث نصت على تحريم الاحتكار في الطعام منها: روى الأثرم عن أبي أمامة قال:" نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحتكر الطعام ", وهذا استدلال خاطئ, لأن النص على الطعام لا يعني حصر الحكم بالطعام, وإنما هو من قبيل التنصيص على أحد أنواع الاحتكار وهذا لا ينفي الحكم عن بقية الأنواع. قال الشوكاني: ظاهر الأحاديث أن الاحتكار محرم من غير فرق بين القوت وغيره، وَالتَّصْرِيحُ بِلَفْظِ الطَّعَامِ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ لَا يَصْلُحُ لِتَقْيِيدِ بَاقِي الرِّوَايَاتِ الْمُطْلَقَةِ، بَلْ هُوَ مِنْ التَّنْصِيصِ عَلَى فَرْدٍ مِنْ الْأَفْرَادِ الَّتِي يُطْلَقُ عَلَيْهَا الْمُطْلَقُ وَذَلِكَ لِأَنَّ نَفْيَ الْحُكْمِ عَنْ غَيْرِ الطَّعَامِ إِنَّمَا هُوَ لِمَفْهُومِ اللَّقَبِ وَهُوَ غَيْرُ مَعْمُولٍ بِهِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ، وَمَا كَانَ كَذَلِكَ لَا يَصْلُحُ لِلتَّقْيِيدِ عَلَى مَا تَقَرَّرَ فِي الْأُصُولِ. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق    كما وضعناكم على طريق التنمية نضعكم على طريق الديمقراطية

خبر وتعليق كما وضعناكم على طريق التنمية نضعكم على طريق الديمقراطية

الخبر: نقلت قناة الجزيرة مباشر من تونس العاصمة يومي 28 و29 مارس انعقاد المؤتمر الدولي الثالث لمركز دراسة الإسلام والديمقراطية تحت شعار: الانتقال الديمقراطي في تونس .. الإنجازات والتحديات. التعليق: صنّف الغرب البلدان التي يستعمرها بالعالم الثالث أو التي هي في طريق النمو. وربط هذه البلدان وعلى رأسها العالم الإسلامي بعجلته الاقتصادية بأن جعلها سوقا لمنتجاته ومخزنا يتزود منه بالثروات الطبيعية بثمن بخس وبدون ثمن. وخصص لهذه البلدان منظمات وهيئات اقتصادية وخبراء يضعون لها البرامج التنموية. إلا أنه لم تحصل تنمية منذ عشرات السنين وذلك أمر طبيعي لأننا وضعنا قضايانا الاقتصادية بيد الاستعمار وما تسْمية هذه البرامج بالتنموية إلا من قبيل المغالطة. أما فيما يخص الديمقراطية. فقد ركز الغرب أيضا على بلاد المسلمين وكثف من حملاته بمثل هذه المؤتمرات وقد كانت دولة قطر هي البوابة إذ عُقدت فيها عشرات المؤتمرات تبحث دمج الإسلام في الديمقراطية. والهدف الحقيقي من هذه المؤتمرات هو الحيلولة دون تطبيق الإسلام وإضفاء الصبغة الإسلامية على الدساتير الوضعية المطبقة في بلاد المسلمين وأنها لا تخالف الإسلام. إلا أن مسعاهم خائب بإذن الله، فهم لم ينتبهوا إلى وعي الأمة الآن أو أخطئوا تقديره. فمهما زينوا ديمقراطيتهم بإسلامنا تبقى حُكما طاغوتيا ولا يمكن الجمع بينها وبين الإسلام. والذين يحملون فكرة الديمقراطية ويدعون لها ويطبقونها على المسلمين هم حفنة من العلمانيين مكّنهم الاستعمار من الحكم في بلاد المسلمين بالمغالطة ومكّنهم من المال والإعلام وسخر الجيوش لحمايتهم مقابل وضع أهل البلاد في القالب الاستعماري الغربي ولو بالقوة. والقائمون على هذا المؤتمر من علمانيين و"إسلاميين معتدلين" وغربيين يحاولون إقناع الحاضرين معهم بأن فشل الديمقراطية في بلاد المسلمين يرجع إلى عدة عوامل من أهمها العامل الاقتصادي أي فقر البلاد وأن طريق الديمقراطية طويل كطريق التنمية. أما الإنجازات فإنهم يرددون خلع الطاغية "بن علي" واتساع مجال حرية التعبير. فهلاّ رفع هؤلاء رؤوسَهم ونظروا إلى ما أبعد من أنوفهم وفكروا فيما يقولونه أو ما أُمِروا بقوله. هلاّ نظروا إلى حالة البلاد والعباد وما فعلته هذه الديمقراطية: إنها "الإنجازات" من حكم علماني مخالف لعقيدة الناس وإعلام علماني لا مكان فيه للإسلام واعتقالات لشباب وزعوا نشرات محتواها تبني مصالح الأمة من منظور إسلامي وتعتيم إعلامي على ما يقع في البلاد من شبه ثورة ثانية وخاصة أهل الجنوب الذين يطالبون بحقهم في ثروات البلاد التي تتمتع بها الشركات الغربية، وها هي المساجد لا تُفتح إلا لأداء الصلاة بحجة حمايتها من التجاذبات أو توظيفها حزبيا وسياسيا وغير هذه "الإنجازات" المفسدات كثير. وهلاّ نظر هؤلاء إلى إنجازات الدول الديمقراطية الكبرى: الدوس على القوانين التي تضعها إذا تعارضت مع مصالحها وإشعال الحروب ولو كان لبيع السلاح فقط وشن الحروب على كل مّن يقف في وجه مصالحها أو يحاول التحرر من استعمارها ووصمه بالإرهاب مثلما هو جار في أغلب بلاد المسلمين. ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ‌ الرَّ‌حْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِ‌ينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾ [الزخرف: 36-37]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

السلطة الفلسطينية ووزير أوقافها وأجهزتها الأمنية تنتهك حرمات المساجد إرضاءً لأمريكا ويهود وصدّاً عن سبيل الله

السلطة الفلسطينية ووزير أوقافها وأجهزتها الأمنية تنتهك حرمات المساجد إرضاءً لأمريكا ويهود وصدّاً عن سبيل الله

  إن جرائم السلطة وأجهزتها الأمنية تتعاظم يوما بعد يوم، وإن استهدافها لبيوت الله، تنفيذا لإملاءات الكفار، يكشف عن مقدار الهوان والذل الذي وصلت إليه. لقد أمعنت السلطة في محاربتها لبيوت الله ومنع كلمة الحق فيها، فاستحدثت ما يسمى الخطبة الموحدة وألزمت الأئمة بها، ولضمان التزام الأئمة بها قامت بتهديدهم ومعاقبة بعضهم واستخدمت الأجهزة الأمنية في ملاحقتهم، واستهدفت المدرسين في المساجد بالاعتقال في الخليل وطولكرم وجنين وغيرها، واستعملت أساليب البلطجة لمنع حملة الدعوة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما حصل في الخليل والبيرة. وتأكيدا على نهجها في محاربة الإسلام، قامت أجهزة السلطة يوم السبت 2014/3/29 بمحاصرة مسجد البيرة الكبير واقتحمته، واعتدت على المصلين فيه مستخدمة الشبيحة والبلطجية، في انتهاك صارخ لحرمة المساجد، وبضرب المصلين في المسجد، وإشهار السلاح والتهديد به، بل إن أحد عناصرهم شتم الذات الإلهية، وهذا يؤكد على أن السلطة وأجهزتها الأمنية لا تحفظ للإسلام حرمة، وإمعانا في جرائمها استهدفت المصلين من شباب حزب التحرير وغيرهم ممن يحملون هوية القدس فاختطفتهم واعتدت على بعضهم بالضرب، وتقصّدت احتجازهم في أماكن مكشوفة، لأكثر من 30 ساعة، خاصة في ساعات البرد القارس من الليل، دون توفير أدنى الحاجات لهم، وعندما أطلقت سراحهم في ساعة متأخرة من الليل احتجزت هوياتهم حتى لا يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم. هكذا هي السلطة وأجهزتها، تمارس ممارسات الاحتلال اليهودي. إن السلطة لا تملك أن توقف من يعيثون فسادا بين العباد، ويكفي شاهدا على هذا العملاء والذين يروجون المخدرات تحت سمع وبصر السلطة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالإسلام وحملة الدعوة الذين يدعون إلى الخير وينافحون عن المسجد الأقصى الذي يستهدفه اليهود بشكل يومي، فإن الأمر يكون مختلفا، فاليهود يوفرون الغطاء للسلطة عبر ما يسمى بالتنسيق الأمني للنيل من حملة الإسلام وإيذاء أولياء الله، فجنود الاحتلال يطاردونهم في المسجد الأقصى وشبيحة السلطة تطاردهم في مساجد رام الله. أيها المسلمون: إن هذه المساجد قد بنيتموها قربة لله تعالى وامتثالا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم  «من بنى لله مسجدا بنى الله له مثله في الجنة» رواه الترمذي، مساجد أردتموها صروحا للإسلام ومنابر للخير والصدع بالحق خالصة لله سبحانه ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾، إنكم وقفتموها لله ولم توقفوها للسلطة ووزير أوقافها الذي ملأ فسادُه الآفاق، فكفوا يد السلطة و"هباشها" عنها وتولوا أنتم أمرها، فالمساجد والأراضي الوقفية أنتم وقفتموها ابتغاء مرضاة الله، والسلطة و"هباشها" يريدون تسخيرها لمصالحهم وحرفها عما وقفت له فلا تمكنوهم منها واجعلوا ولايتها في المتقين. أيها الأهل في الأرض المباركة: إن السلطة وأجهزتها ووزير أوقافها يسارعون في إرضاء أمريكا للحفاظ على وجودهم، ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾ [المائدة: 52]، ووزير الأوقاف الهباش يجتمع مع الأمريكان بشكل متكرر وامتثل لتعليماتهم حتى حاز على رضاهم، فوفروا له الغطاء والحصانة داخل السلطة ليقوم بممارساته الإجرامية، حتى رئيس وزراء السلطة وقف أمامه عاجزا، بل صرحت شخصيات نافذة داخل السلطة أن ملف الفساد الخاص بالهباش هو من أكبر ملفات الفساد ولكن لا يجرؤ أحد على فتحه. إنا نعلم أن السلطة بكل رجالاتها ليست عند أمريكا إلا مطية تخوض بها في مستنقعاتها السياسية الآسنة وإذا ما بليت وخَلِقت قذفت بها في مكب نفاياتها وهذا ما فعلته بعميلها برفيز مشرف في باكستان وعميلها مبارك في مصر وغيرهم كثير ممن انتهت مدة صلاحيتهم، ونعلم أيضا أنهم يعلمون هذه الحقيقة ولكنهم لا يستطيعون الفكاك منها لجبنهم وذلهم، وهم سيصبحون - عما قريب بإذن الله - على ما أسروا في أنفسهم نادمين. أيها المرابطون في بيت المقدس وأكنافه: إن فلسطين الأرض المباركة هي عرين الإسلام ويأرز إليها الإيمان وخيرة المؤمنين، وإنا على ثقة تامة أن في الأرض المباركة رجالا يأنفون الذل والهوان، أعزة بالإسلام، ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، هؤلاء الأخيار الأبرار سيكونون على قلب رجل واحد، هم وحزب التحرير، في التصدي لكل المشاريع التي تهدف إلى تصفية الأرض المباركة وتثبيت كيان يهود، وإن كل المحاولات التي تهدف إلى إسكات صوت الحق ومنع دعوة الحق من بيوت الله ستنقلب على الظالمين خزيا وذلا في الدنيا والآخرة. ولتعلم السلطة أنا لا نراها على أجندتنا فهي كيان عرضي عابر، بل أبصارنا ترنو إلى القضاء على أسيادها أنظمة الظلم التي تتحكم في المسلمين وفي العالم وتذيقه ألوان العبودية والشقاء، لنخلص البشرية كلها من فسادها وفساد نظامها الرأسمالي، فنحن حملة رسالة عظيمة هي الإسلام، ونبتهل إلى الله أن يوفقنا لنقيم الدين ونعلي صرحه حتى يظهر على الأديان كلها ولو كره الكافرون. وإن الخلافة التي نذرنا أنفسنا من أجل إقامتها قد آن أوانها، ومن كان في ريب منها فإليه قول الله تعالى ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾ [الحج: 15]. ولهذا خير للسلطة وأجهزتها الأمنية أن تكف يدها عن بيوت الله التي يأبى الله إلا أن تكون كما أمر ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾ [النور: 36-37]. وإن أبت السلطة وأجهزتها إلا الانحياز لأعداء الإسلام فلتعلم أن في عرين بيت المقدس وأكنافه رجالا أخيارا عاهدوا الله على الموت دون الإسلام ستبقى حناجرهم تصدح بالحق في كل مكان وفي المساجد أحب البقاع إلى الله. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾      

8160 / 10603