أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف   من طلب الدنيا حلالا

مع الحديث الشريف من طلب الدنيا حلالا

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. روى ابن أبي شيبة في مصنفه قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حَلَالًا اسْتِعْفَافًا عَنِ الْمَسْأَلَةِ، وَسَعْيًا عَلَى أَهْلِهِ، وَتَعَطُّفًا عَلَى جَارِهِ، لَقِيَ اللَّهَ وَوَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا حلالا مُكَاثِرًا، مُرَائِيًا، لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ". جاء في كتاب مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح في شرح هذا الحديث: قوله: (من طلب الدنيا حلالا): أي من طريق حلال. (استعفافاً): أي لأجل طلب العفة عن المسألة، ففي النهاية الاستعفاف طلب العفاف والتعفف، وهو الكف عن الحرام والسؤال من الناس. (وسعيا على أهله) أي: لأجل عياله ممن يجب عليه مؤنةُ حاله. (وتعطفاً على جاره): إحسانا عليه بما يكون زائدا لديه. (لقي الله تعالى يوم القيامة ووجهه) أي: والحال أن وجهه من جهة كمال النور وغاية السرور (مثل القمر ليلة البدر): قيد به لأنه وقت كماله. (ومن طلب الدنيا حلالاً): أي فضلا عن أن يطلبها حراما (مكاثرا): أي حال كونه طالبا كثرة المال لأحسن الحال ولا صرفه في تحسين المآل. (مفاخراً): أي على الفقراء كما هو دأب الأغبياء من الأغنياء. (مرائياً): أي إن فرض عنه صدور خير أو عطاء. (لقي الله تعالى وهو عليه غضبان): ولعله صلى الله عليه وسلم لم يذكر من طلب الحرام, إما اكتفاء بما يفهم من فحوى الكلام, وإما إيماءً إلى أنه ليس من صنيع أهل الإسلام أو إشعارا بأن الحرام أكله وقربه حرام, ولو لم يكن هناك طلب ومرام. قال الطيبي رحمه الله: وفي الحديث معنى قوله تعالى: (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه) وهما عبارتان عن رضى الله تعالى وسخطه, فقوله: ووجهه مثل القمر مبالغة في حصول الرضا بدلالة قوله في مقابلته: وهو عليه غضبان (رواه البيهقي في شعب الإيمان, وأبو نعيم في الحلية) انتهى. في هذا الحديث الشريف يبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن الإسلام كما حث على العمل الحلال حث كذلك على الإنفاق في الحلال وحرم كنز المال أو إنفاقه مراءاةً وزهواً وتكبراً. فدوافع العمل أي السعي للكسب (طلب الدنيا) عند الناس كما بين الحديث الشريف تتراوح بين أمرين: سعيٍ في طاعة وسعيٍ في معصية فأما الطلب في الطاعة فأن يعمل الرجل لكسب قوته حتى لا يضطر لسؤال الناس فهو يريد أن يحفظ ماء وجهه ويقي نفسه ذل المسألة. أو من أجل كسب نفقة عياله وهو من التكاليف التي أمره بها الشرع الحنيف وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب لذا كان عمله هذا واجباً. أو من أجل تكثير ماله لإعانة المحتاج وإغاثة الملهوف فهو عمل يتجلى فيه الشعور بالمسؤولية. والحرص على أداء حق الأخوة في الإسلام. وهي دوافع يريدها الإسلام ويرضى عنها الرحمن لذا فقد كان ثوابها مميزاً, وعظيماً .......فالقمر ليلة البدر يكون في كامل ضيائه وبهائه. وهذا حال من نال رضوان الله ومحبتَه. أما طلب الدنيا في المعصية كما جاء في الحديث فهي أن يطلبها حلالا لكن لغاية محرمة فجمع المال وتكثيره دون أن ينفقه يعتبر كنزا للمال وقد حرم الله كنز المال، قال تعالى: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم} وكذلك جمع المال من أجل إنفاقه مراءاة للناس وزهواً وتكبراً عليهم فإنه حرام أيضا وفاعله يبوء بغضب الله وبئس المصير. اللهم اجعلنا من المنفقين بالمعروف ولا تجعلنا من البخلاء أو المرائين آمين Hحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   أوباما يدافع عن قراره عدم ضرب النظام السوري

خبر وتعليق أوباما يدافع عن قراره عدم ضرب النظام السوري

الخبر: أوردت الجزيرة نت بتاريخ 2014/3/29 خبرا جاء فيه: "دافع الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الجمعةعن قراره عدم توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري ردا على استخدامه السلاح الكيميائي في أغسطس/آب الماضي، مؤكدا أن قدرات الولايات المتحدة لها حدود. وقال أوباما في مقابلة مع شبكة "سي.بي.أس" التلفزيونية الأميركية أجريت معه في روما قبيل توجهه إلى السعودية، إن من غير الصحيح الاعتقاد بأن الولايات المتحدة كانت في موقف تستطيع فيه منع حصول ما يحدث الآن في سوريا عبر توجيه بضع ضربات محددة الأهداف". التعليق: لا زالت ثورة الشام تمثل شوكة في حلق أمريكا، فلا هي تستطيع بلعها ولا هي قادرة على استئصالها، بل إن أمريكا تتألم ويزداد احتقانها كلما ثبتت هذه الثورة الربانية المباركة على منهاج الإسلام العظيم، سافرة متحدية للنظام الدولي برمته، حاملة معها بذور نظام دولي عظيم أساسه العدل بين الناس، تتربع على عرشه دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة إن شاء الله. لقد كانت محاولات أمريكا التلويح بالضربة العسكرية لعميلها في دمشق، هدفها الحفاظ عليه وليس اجتثاثه، حيث ظنت أمريكا أن ضربة عاجلة ومحدودة في حينها قد تحفظ ماء وجهها أمام الرأي العام العالمي من جهة، ومن الجهة الأخرى تساعد في فرض وجهة نظرها بالحل السياسي كمخرج للصراع العسكري الذي كادت أن تكون جزءا منه في حال تنفيذها لضربتها المحدودة حينها بهدف إبقاء هيمنتها السياسية في الشام. إلا أن هشاشة النظام والخوف من سرعة تدهوره واندثاره بعد إطلاق أول دفعة من صواريخ الكروز من حاملات الطائرات الأمريكية كما ظهر حينها من هروب جماعي لأنصار الأسد نحو بيروت وبسرعة البرق، جعل أمريكا تعيد تفكيرها في الفائدة المرجوة من هذه الضربة، وأنها قد تؤدي إلى نتائج عكسية قد يستغلها الثوار لملء الفراغ الفوري للنظام البائد، ولهذا وجدت أمريكا ضالتها حينها بطرح بديل تمثل في مصادرة السلاح الكيماوي مما يحقق حماية لكيان يهود خوفا من وصوله للثوار، ومهلة أخرى لبشار كي يتفنن باستخدام الأسلحة الأخرى وعلى رأسها البراميل المتفجرة، أملا في تطويع الثوار للقبول بالحل السياسي الأمريكي. لقد ظهرت حالة التردد والتيه للسياسة الخارجية الأمريكية في هذا الملف، لدرجة أن كل متابع للشأن السوري أدرك حينها عدم جدية أمريكا باقتلاع النظام، لا بل ظهر موقفها الحقيقي المدافع عن بقاءه واستمراريته، وأنها كانت دوما تتمترس خلف الفيتو الروسي وتعمل ليل نهار بالخفاء للحفاظ على قلعة العلمانية في دمشق، لتمنع من تحولها الجذري من قلعة للعلمانية كما صرح بذلك بشار، إلى قلعة للإسلام وعقرا لداره كما صرح بذلك سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.إن محاولات أوباما الدفاع عن قراره بعدم توجيه الضربة العسكرية، يظهر حقيقة زيف ادعائه حينها، وأنه كان كذبا مكشوفا، لم يصدقه أحد، ولهذا فقد نافح بالدفاع عن قراره لعلمه بأن لا أحد يصدقه حتى بعد مرور أشهر للحدث الكاذب، فقد أزكمت رائحة تواطؤ أمريكا مع نظام بشار الأنوف، ولا مجال لإخفاء هذه الحقيقة عن الناس. لقد صرح لافروف ليلة بدء الأزمة الأوكرانية بأن أمريكا تدعي بالعلن أن سبب فشل الحل في سوريا هو النظام السوري، وفي الخفاء تقول أن المجموعات المسلحة بحسب تعبيره، هي من يقف عقبة في طريق الحل، أي أن لافروف حاول فضح أمريكا في الملف السوري أو على الأقل التهديد بفضحها، ليحقق بذلك مكاسب بملفات أخرى كالملف الأوكراني، فسوق النخاسة السياسية مفتوح على مصراعيه في النظام الدولي الغاشم. لا شك أن النظام السعودي لا يهمه في الملف السوري سوى أمرين، أولهما المساهمة في منع قيام دولة الخلافة في الشام، والثاني تقزيم الدور الإيراني الذي يعتبره النظام السعودي منافسا له في العمالة في المنطقة، وخطرا على بقاء حكم آل سعود لا سيما باستغلاله للمنطقة الشرقية في الجزيرة العربية لتحريض الشيعة ضد النظام، ولهذا حاول أوباما طمأنة النظام السعودي بأن لا نية لأمريكا بدعم أي توجه إيراني ضد حكم آل سعود، وأن القاسم المشترك بين الجميع يبقى عرقلة وإجهاض مشروع الخلافة في الشام، وهو ما يمنيهم به الشيطان. لقد لاحت بوادر النصر في الشام، وعلى جميع الكتائب المقاتلة أن تقطع أي علاقة لها بأية جهة إقليمية كانت أم دولية، وتستعين بالله وحده، وتنصر حملة دعوته لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة في عقر دار الإسلام في الشام، فمشروع الخلافة بات الوحيد القادر على الانتقال السياسي العظيم ليقلب الطاولة على رؤوس الكفار ونظامهم الدولي الجاهلي، ويعيد الكرة إلى ملعب الأمة الإسلامية لتتبوأ مقعدها المرموق بين الأمم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق    ملتقى أمّ جرس يصدر توصياته حول دارفور

خبر وتعليق ملتقى أمّ جرس يصدر توصياته حول دارفور

الخبر: أوصى ملتقى أم جرس في تشاد حول السلام والأمن والتعايش السلمي في دارفور غربي السودان بضرورة نزع السلاح من الجميع في الإقليم المضطرب، مع الإبقاء عليه بيد القوات المسلحة والتسريع في تسريح القوات غير النظامية أو دمجها في الجيش السوداني كما أكد في ختام أعماله على ضرورة فرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون، ودعا إلى نبذ الحرب والعنف والتعصب القبلي. وطالب الملتقى الذي عقد بمدينة أم جرس بدولة تشاد بحضور الرئيسين السوداني عمر البشير والتشادي إدريس دبي بتعزيز دور القوات المشتركة السودانية والتشادية، في تأمين الحدود وحسم المتفلتين والخارجين عن القانون، داعياً الجميع إلى عدم الإضرار بالمواطنين والمشروعات الحيوية في دارفور، [الجزيرة نت الاثنين 31 مارس 2014م]. التعليق: الناظر لهذا الملتقى يجد أن أمريكا استطاعت أن تحشد له عملاء أوروبا (بريطانيا وفرنسا)؛ فقد حضره إضافة إلى الرئيس التشادي إدريس ديبي (عميل فرنسا) وفودٌ رفيعة المستوى من عملاء الإنجليز في السودان، حيث حضر الملتقى الأمين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور/ حسن الترابي، إضافة إلى وفد عالٍ من حزب الأمة القومي. وواضح من مخرجات الملتقى أنه يصب في مصلحة النظام الحاكم في السودان، فالحديث عن فرض هيبة الدولة وتسريع تسريح القوات غير النظامية أو دمجها في الجيش السوداني وتعزيز دور القوات المشتركة السودانية التشادية في تأمين الحدود وحسم المتفلتين والخارجين عن القانون، كل ذلك هواجس النظام في الخرطوم، وبخاصة بعد التصعيد العسكري الأخير من قبل الحركات المتمردة غير الموقعة على وثيقة الدوحة. فالنظام في السودان يواجه تحديات داخلية كبرى تتمثل في الاضطرابات السياسية التي بدأت ثورتها في سبتمبر من العام الماضي واستمرت وتيرتها في التسارع مما دفع الرئيس عمر البشير للبحث عن حلول يهدئ بها الوضع، فهو أطلق ما يسمى بالوثبة التي من خلالها التقى قيادات موالية لبريطانيا، وهي التي حضرت معه الآن هذا الملتقى وواضح أنه - أي البشير - وبإيعاز من أمريكا قد ألمح لهم - أي لعملاء الإنجليز - بشيء من التنازلات في السلطة والثروة، وهذا هو مبتغى كل القوى السياسية الطامعة في السلطة دون أن يكون لها أي برنامج واضح لإخراج البلاد من أزماتها غير متَابعة المستعمرين في أطروحاتهم التي تصب في نهاية الأمر في مصالح الغرب الكافر الطامع في ثروات بلادنا متخذاً من عملائه مطية لتحقيق مؤامراته. إنه لمن المحزن أن يتقاتل أبناء المسلمين فيهلكون الحرث والنسل، من أجل فتات سلطة زائفة، وثروة لا يملكون منها إلا الفتات الذي يرمي به إليهم أسيادهم، فيجعلون البلاد والعباد رهينة لدى الدول الاستعمارية الكافرة، وينفذون مخططاتهم في تمزيق البلاد. فعلى أهل السودان والمخلصين من أبنائه أن يعوا على ما يحاك لهذا البلد المسلم أهله، ويلفظوا كل هذه القيادات المأجورة العميلة ويعملوا مع المخلصين العاملين لقطع يد الكافرين عن بلادنا وإعادة الحكم بما أنزل الله تحت ظل خلافة راشدة تجمع شعث المسلمين، وتحفظ وحدة بلادهم، وتصون أعراضهم ودماءهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

8156 / 10603