في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
في 11 أيار 2012 قامت مجموعة من قطاع الطرق مجهولي الهوية تابعة للنظام الباكستاني باختطاف الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان الأستاذ نفيد بوت من بين أهله وأطفاله، ومنذ ذلك الوقت لم يعرف عنه أي خبر. والأستاذ نفيد الذي يعمل على توحيد المسلمين تحت سقف واحد، وإقامة الخلافة الإسلامية من جديد؛ ليس سوى واحدٍ من حملة الدعوة الذين أقسموا على الدعوة إلى الخير والسير على طريقة السلف السابقين، وعلى أن يتجشم في سبيل ذلك كل الصعوبات. وقد توجه اليوم وفد من حزب التحرير / ولاية تركيا إلى السفارة الباكستانية طلبا للقاء السفير للبحث معه في موضوع إطلاق سراح الناطق الرسمي لحزب التحرير / ولاية باكستان الأستاذ نفيد بوت. وبعد قبول الطلب؛ تم تسليم المسؤولين البيان الذي أصدره حزب التحرير / ولاية باكستان بعنوان: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللهِ العَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ [البروج 8] باللغات التركية والأردية والعربية والإنجليزية. ونحن في حزب التحرير / ولاية تركيا نقول للنظام الباكستاني القاطع للطريق خاصة، ولجميع الأنظمة الظالمة عامة: إنكم تعلمون جميعاً أن كل ممارساتكم الظالمة بحق شباب حزب التحرير المخلصين الأتقياء لن تزيدهم إلا عزيمةً وأجراً، وأن ملاحقاتكم وافتراءاتكم واعتقالاتكم واختطافكم وقتلكم لشباب حزب التحرير لن يثني حزب التحرير عن السير إلى هدفه، ولن تتمكن هذه الممارسات من عرقلة إنجاز وعد الله ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية، ولن تنفعكم شيئا إلا أن تزيد في جرائمكم ووبالكم عند الله. ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ﴾ [إبراهيم 42]. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية تركيا
لقد سبق وقلنا مرارًا أن تشكيل حكومة الشراكة الإيرانية السعودية حصل برعاية وقرار أميركيين، وأن المنحة السعودية للجيش أتت أيضًا بضوء أخضر أميركي من أجل تأمين الغطاء له في المهمّة المنوطة به، أي ملاحقة أنصار الثورة في لبنان. وها هو سفير هذه الدولة الخصيمة للإسلام وأهله يعبّر بكل وضوح عن هذه الحقيقة الصارخة محرِّضًا الجيش على القتل، فيُنَوِّه بـ «النجاحات العديدة التي حقّقها الجيش اللبناني أخيراً في أسر وقتل العديد من المجرمين المطلوبين، ما يُظهر - كما قال - أن لبنان يسير على الطريق الصحيح وأن قادته لديهم الاستراتيجيات الصحيحة وأنهم ينجحون في هذه الحرب ضدّ الإرهاب». بل ويزداد وقاحة وصلفًا بتحريض الجيش وقوى الأمن على معاداة أهل طرابلس وعرسال قائلا: «نشجّع أفراد الجيش وقوات الأمن على قيامهم بمهامّ صعبة وخطيرة في كل أنحاء لبنان، بما في ذلك مناطق مثل طرابلس وعرسال»! لا شكّ أن صَغار حكام لبنان ومَن خلفَهم من الأنظمة الإقليمية (إيران والسعودية) شجّع أميركا على هذه الصراحة الوقحة، فهي تعرف تمامًا أن تواطؤهم معها على محاربة المخلصين حَمَلَة المشروع الإسلامي من الثائرين بات مكشوفًا لكلّ ذي سمع وبصر ولم يعد بالإمكان ستره. بل إن تصريح سفيرها الحاقد هذا أتى متضافرًا مع كلام مشابه من نبيه بري منذ أيام يحرّض فيه الجيش على الظلم وعلى (خبطة أمنية) لطرابلس، ومع تصريحات لرموز حزب إيران بنفس التوجه، بل ها هم جماعة حزب إيران الذين أصدروا من قبل أنشودة (احسم نصرك في يبرود) يُصدرون أنشودة (احسم نصرك في عرسال والشمال) يحرّضون فيها الجيش على ضرب طرابلس وعرسال. فهل من عاقل موضوعي يشكِّك بعد هذا كلّه في تواطؤ الإيرانيين وحزبهم اللبناني وحكّام العرب مع الأميركيين على ثورة الشام وامتدادها في لبنان وما تُمثِّله من أمل للأمة الإسلامية؟! كفاكم كذبًا يا أدعياء المقاومة والممانعة، قد سقط القناع وانكشف الانتماء! يا لها من ثورة كاشفة فاضحة، أسقطت ما تبقّى من أقنعة وفضحت دجل الدجّالين وحقد الحاقدين! المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية لبنان
الخبر: بدأ صباح اليوم، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، تنفيذ الخطة الأمنية في مدينة طرابلس الشام، وقد شملت الإجراءات بالإضافة إلى تسيير دوريات وإقامة حواجز، تنفيذ عمليات دهم للمطلوبين بموجب استنابات قضائية، حيث أوقف عدد منهم، وتم تسليمهم إلى المراجع المختصة لإجراء اللازم، بحسب بيان عن الجيش اللبناني. ووصلت محصلة التوقيفات في طرابلس حتى كتابة هذه السطور إلى عشرين شخصًا. التعليق: قد سبق وأوضحنا في مناسبات سابقة أن ما يسمى بالخطة الأمنية ما هي إلا خطة سياسية ترمي إلى إحكام قبضة التواطؤ الأمريكي الإيراني على لبنان، من أجل قطع التواصل بين ثورة الشام وأنصارها في لبنان. إلا أن هذا لا ينفي أن هذه الخطة اقتضت إلغاء ما يسمى محاور القتال، إلى حين على الأقل، ولا سيما في طرابلس، بين منطقة جبل محسن التي يهيمن عليها أتباع بشار والأحياء الطرابلسية المحيطة بها. من هنا كان صدور مجموعة من الاستنابات القضائية بحق العشرات من قادة المحاور وأنصارهم، بذريعة حملهم السلاح وإطلاقهم الرصاص والقذائف في معارك متلاحقة بلغت عشرين جولة منذ ربيع 2008 وحتى يومنا هذا، أي طيلة ست سنوات كاملة. علمًا بأن الحدث الذي دشن الجولة الأولى سنة 2008 كان تلك الغزوة التي نفذها حزب إيران في 7 أيار على أحياء بيروت والشوف في جبل لبنان، في إطار تصفية حساباته مع خصومه من جماعة 14 آذار، وهي الغزوة التي أسفرت آنذاك وخلال أيام عن سقوط ما يقرب من ثمانين قتيلاً. إن هذه الحقائق تدفع إلى الذهن أسئلة بدهية، إلَيكُمُوها وإليكم إجاباتها الفورية: - لماذا تطال الخطة الأمنية أولئك الذين حملوا السلاح عقب غزوة 7 أيار 2008 دون أن تطال حزب إيران الذي فتح باب استخدام السلاح وسفك الدماء في النزاع السياسي الداخلي والذي لا يزال حتى هذه اللحظة ينصب الحواجز المسلحة في البقاع ويوقف الناس ويفتش سياراتهم؟ الجواب: لأن حزب إيران هو الحاكم الفعلي للبنان، وما شركاؤه الذين شاركوه الحكومة الجديدة سوى شهود زور. فهو الذي يقرر من يحق له حمل السلاح ومن لا يحق له ذلك، وهو الذي يقرر متى يكون القتل والقتال الداخلي مباحًا ومتى يكون حرامًا، تمامًا كما يفعل في سوريا، إذ يبيح لنفسه سفك دماء السوريين ويحرّم على غيره أن يناصر أهل سوريا بعد أن صنّفهم تكفيريين وإرهابيين! - لطالما كان قادة المحاور موزَّعين في ولاءاتهم بين الزعماء السياسيين الذين يحكمون لبنان ويشكّلون الحكومات المتعاقبة، ولطالما كانوا يمدّونهم بالسلاح والذخائر والأموال! فبأي منطق يكون هؤلاء البؤساء الذين لطالما عانوا شظف العيش وأهوال الاقتتال الداخلي ضحية للخطة الأمنية، بينما يسمو داعموهم ومستثمروهم فوق المحاسبة؟! بل ويتولّون تنفيذ تلك الخطة التي تجتاح هؤلاء الشبان بالاستنابات القضائية ومذكرات الاعتقال والملاحقات الميدانية! الجواب: لأن الأعراف السياسية اللبنانية هي من جنس شريعة الغاب، ولأن الطبقة السياسية في لبنان لا تعرف الحلال ولا الحرام، ولا تقيم للأخلاق وزناً في سياستها. - لماذا أُجِّلت هذه الخطة الأمنية ثماني سنوات ما دامت القدرة على تنفيذها قائمة كما تَبيَّن اليوم؟ الجواب: لأن محاور القتال لطالما كانت صندوق بريد استخدمه فريقا الثامن والرابع عشر من آذار لتبادل الرسائل بالدم والبارود والدمار. أما الآن فقد جمع السيد الأمريكي أزلام إيران وأزلام السعودية في حكومة واحدة، وظيفتها توفير كافة الشروط اللازمة لعزل أحرار لبنان عن ثوار سوريا من جهة، ولمنح الغطاء لمرتزقة حزب إيران الذين يتدفقون إلى سوريا لقتال أحرار الثورة، فكان للسيد الأميركي ما أراد. وعلى الرغم من ذلك كله تسمع دجاجلة السياسة في لبنان يتبجحون باحترام الإنسان والدستور والقانون والحريات العامة! فمن حقِّك يا من تتابع هذا المشهد الهزلي من الخارج أن تقع على ظهرك من الضحك والسخرية من حكام هذا البلد! ولكن المؤسف والمؤلم داخل هذا المشهد أن كثيراً من أبناء هذا البلد اعتادوا هذه المشاهد المقززة حتى استساغوا التعايش معها وكيّفوا أنفسهم وحياتهم مع يومياتها! فليذهب إلى هاوية سحيقة كيانٌ أفسد فطرة الإنسان وأسقط عنده البدهيات من منطق الأشياء والحياة والسياسة. وصدق ربنا عز وجل إذ قال في كتابه العظيم: ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد القصصرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ" جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ (هَمَّهُ): أَيْ قَصْدُهُ وَنِيَّتُهُ. وَفِي الْمِشْكَاةِ مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الْآخِرَةِ (جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ): أَيْ جَعَلَهُ قَانِعًا بِالْكَفَافِ وَالْكِفَايَةِ كَيْ لَا يَتْعَبَ فِي طَلَبِ الزِّيَادَةِ (وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ): أَيْ أُمُورَهُ الْمُتَفَرِّقَةَ بِأَنْ جَعَلَهُ مَجْمُوعَ الْخَاطِرِ بِتَهْيِئَةِ أَسْبَابِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ بِهِ (وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا): أَيْ مَا قُدِّرَ وَقُسِمَ لَهُ مِنْهَا (وَهِيَ رَاغِمَةٌ): أَيْ ذَلِيلَةٌ حَقِيرَةٌ تَابِعَةٌ لَهُ لَا يَحْتَاجُ فِي طَلَبِهَا إِلَى سَعْيٍ كَثِيرٍ بَلْ تَأْتِيهِ هَيِّنَةً لَيِّنَةً عَلَى رَغْمِ أَنْفِهَا وَأَنْفِ أَرْبَابِهَا (وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ) وَفِي الْمِشْكَاةِ: وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الدُّنْيَا (جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ): أَيْ جِنْسَ الِاحْتِيَاجِ إِلَى الْخَلْقِ كَالْأَمْرِ الْمَحْسُومِ مَنْصُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ (وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ): أَيْ أُمُورَهُ الْمُجْتَمَعَةَ (وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ): أَيْ وَهُوَ رَاغِمٌ, فَلَا يَأْتِيهِ مَا يَطْلُبُ مِنْ الزِّيَادَةِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِهِ وَأَنْفِ أَصْحَابِهِ قال الإمامُ ابنُ القَيِّمِ رحمَهُ الله: "إذا أصبَحَ العبدُ وأمسى وليسَ همُّهُ إلاّ اللهُ وحدَهُ تحمَّلَ اللهُ عنه سبحانَهُ حوائِجَهُ كُلَّها، وحمَلَ عنه كلَّ ما أهمَّهُ، وفرَّغَ قلبَهُ لمحبَّتِهِ، ولسانَهُ لِذِكْرِه، وجوارِحَهُ لِطاعَتِهِ، وإنْ أصبحَ وأمسى والدُّنيا همُّهُ حمَّلَهُ اللهُ هُمومَها وغُمومَها وأنكادَها ووكَلَهُ إلى نَفْسِهِ ..... ". لقد أنْسَى الناسَ حُبُّ الدّنيا والتّشاغُلُ بها عن طاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ وعبادَتِهِ حقَّ العبادة. فجاءتْ وتَوالَتِ الآياتُ الكريمةُ والأحاديثُ الشريفة، ومنها هذا الحديثُ الشريفُ الذي بين أيدينا اليوم، لِتُذَكِّرَنا بما نَسِيْنا ولِتُوَلِّدَ قُوّةً دافعةً تزيدُ قَلْبَنا طُمأنِينَةً وتُوجِّهَنا إلى تَرْكِ الدنيا والزُّهدِ فيها ابتغاءً لِما عند اللهِ مِنْ رضىً في الدُّنيا ونعيمٍ في الآخرة. ونختِمُ بقولِهِ تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينِ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآب﴾ سائلينَ المولى عزَّ وجلَّ أنْ لا يَجْعَلَ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمِّنا ولا مَبْلَغَ عِلْمِنا. أحبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.