أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجعبري في لقاء فضائية القدس "الهباش يُعبر عن عقيدة أمنية تتحدى الأمة"

الجعبري في لقاء فضائية القدس "الهباش يُعبر عن عقيدة أمنية تتحدى الأمة"

ضمن برنامج محطات إخبارية، شارك الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، في لقاء حواري بثته فضائية القدس مساء الاثنين 2014/04/21م، وذلك تعليقا على تصريحات وزير أوقاف السلطة الفلسطينية التي استنكر فيها قتال اليهود المحتلين، وساوى فيها بين دمائهم ودماء المسلمين، اعتبرها الجعبري تحديا صارخا لتاريخ وثقافة الأمة وتكذيبا للوعد النبوي بقتال اليهود لخلع كيانهم من فلسطين. وقال الجعبري أن تلك التصريحات تعبير عن العقيدة الأمنية والسياسية للسلطة الفلسطينية، وأنها في تناغم مع المشروع الأمني للسلطة، ومع تصريحات رئيسها الذي وعد بإنهاء عذابات اليهود وبالتصدي لأية مقاومة عسكرية بالقوة، وأكد الجعبري أن المحاسبة يجب أن لا تقتصر على الهباش، فهو يمثل نهجا سلطويا جسد الردة الثورية والانقلاب على المفاهيم، حيث تم تحويل المناضلين القدامى إلى حرس حدود عند الاحتلال، مما يستوجب إعادة القضية إلى حضن الأمة بثوابتها العقدية التي تجعل الجهاد ذروة سنام الإسلام. تسجيل اللقاء

خبر وتعليق   ساحة معركة جديدة في فلسطين السلطة الفلسطينية تهاجم المساجد

خبر وتعليق ساحة معركة جديدة في فلسطين السلطة الفلسطينية تهاجم المساجد

الخبر: ازدادت خلال الأسابيع القليلة الماضية اعتداءات الأجهزة الأمنية الفلسطينية على المصلين في المساجد وخاصة مسجد البيرة الكبير، وشملت الاعتداءات أيضا الاعتقالات والعنف الجسدي ومنع الدروس والمواعظ، وقد وقع ضحية ذلك مصلين من مختلف الأعمار. (www.palinfo.com) (http://paltimes.net). التعليق: كانت المساجد وعلى مر العصور منابر للمناقشات السياسية والدينية، وتوعية العامة لزيادة المعرفة عندهم، وبما أن الحال ليس كذلك هذه الأيام، فإن السلطة الفلسطينية استباحت التهجم على المساجد، ومع مرور الأيام أصبحت تعتقل كبار السن وتسلط أجهزتها الأمنية على المصلين وخاصة حملة الدعوة من شباب حزب التحرير والمؤيدين لهم. والملاحظ هنا توقيت هذه الأعمال، حيث تفرض السلطة الفلسطينية وجودها الدكتاتوري من خلال قواتها الأمنية، والمحزن أنها تعرض عضلاتها على المصلين في بيوت الله، والأحرى بها أن تحارب الجرائم المتكررة التي يقترفها المستوطنون ضد الفلسطينيين، أما توقيت الأحداث فيتزامن مع ما يدور من أحداث متعلقة بالربيع العربي في دول مثل تونس ومصر والمغرب، حيث إن الحكومات في تلك الدول تمنع المواعظ بدون إذن مسبق منها، ومن يخالف ذلك يعاقب بالسجن، ويقومون بذلك لإجهاض أي معارضة لهم، وتحذو السلطة الفلسطينية حذو تلك الحكومات. ومما لا شك فيه أن المساجد في فلسطين تجمع المؤمنين والمخلصين لهذا الدين، فتقوم أمريكا بإعطاء أوامرها بإسكات صوت الحق المؤثر في الناس في المساجد، ومنعهم من أن يتعرضوا لها بأي سوء، كأن يُظهروا بأنها تحاول ركوب الثورات في دول الربيع العربي، ولكي تمنع تكوين رأي عام عالمي ضدها، ولذلك تؤكد على منع المواعظ والكلمات القصيرة التي تبث الكراهية ضدها وضد يهود والحكومات الغربية. ونؤكد رغم ذلك بأن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية لن تُخيف صوت الحق ولن تُسكت دعاة الخلافة عن الصدع بالحقيقة في بيوت الله، وأن ما تقوم به السلطة يمدّ دعاة الخلافة بالقوة لإكمال طريقهم كما بدأوه دون خوف من الاعتداءات أو السجن، وليعلم الجميع أن كلمة الحق أقوى من السلطة في أقوى حالاتها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مهنّد

خبر وتعليق   رؤية نظام رحيل - نواز الضيقة للمنطقة

خبر وتعليق رؤية نظام رحيل - نواز الضيقة للمنطقة

الخبر: في يوم الخميس 11 من نيسان/أبريل 2014م، دعا رئيس الوزراء نواز شريف خلال منتدى (بواو آسيا) في مؤتمره السنوي، إلى تبنّي نهج جماعي في مواجهة التحديات المشتركة، وشدّد على "تعزيز الروابط من أجل النجاح"، وقال بأن على باكستان الالتقاء بالصين وأوراسيا، فهي التي تربط بين الشرق والشرق الأوسط، وتتوسط ثلاثة ممرات اقتصادية ومحورية، بين الصين، وآسيا الوسطى، والشرق الأوسط، و"هذا هو البعد الثلاثي من أهمية الجهود لطريق الحرير" على حد تعبيره. التعليق: يجوب نواز شريف جميع أنحاء العالم لكي يبرهن لشعبه أنه يعمل بحماس لتقديم باكستان كدولة صديقة للأعمال التجارية في الخارج، وليستقطب المستثمرين الأجانب، حتى يتسنى لاقتصاد باكستان الصعود، وما حضوره إلى منتدى (بواو آسيا) إلا جزء من هذه المساعي. يدّعي نظام رحيل/نواز أنه يسعى لأن تصبح باكستان مركزًا إقليميًا للتجارة الإقليمية والدولية، مواكبةً للعولمة، وهذا هو مبرره لاعتبار الهند في مكانة "الدولة الأولى بالرعاية"، ولدعم عملية السلام في أفغانستان، تحت ستار الانسحاب الأمريكي المحدود منها. حيث يدّعي النظام بأن هاتين المبادرتين ستجلبان النشاط الاقتصادي ليس لأهل باكستان فقط، بل وللمنطقة بأسرها، من آسيا الوسطى إلى الهند. ومع ذلك، فإن هذه الرؤية المحدودة للمنطقة، التي تركّز على الأهداف الاقتصادية فقط في مسار العلاقات الخارجية، تتبع نهجًا خاطئًا وخطيرًا. حيث إنه ضمن معظم هذه التكتلات الاقتصادية الإقليمية، فإن دولة واحدة فقط أو اثنتين من الدول الكبرى - سواء أكانت الاتحاد الأوروبي، أم النافتا، أم أي تجمع اقتصادي آخر - ستكون مستفيدة، بحيث تستغل الأسواق المجاورة في البلدان الأقل نموًا اقتصاديًا لتسويق منتجاتها وتعزيز اقتصادها على حساب الصناعات المحلية لتلك البلدان، التي لن تحصل إلا على الفتات، فاللاعبون الكبار هم دائمًا من يحصلون على الحصة الكبيرة على حساب الدول النامية. فمثلًا، أدّى تقديم المكسيك (ذات السوق المتنامي) اللحوم للولايات المتحدة إلى زيادة مبيعات اللحوم وأرباحها في الولايات المتحدة، وقالت غرفة التجارة الأمريكية أن التجارة الأمريكية (من السلع والخدمات) مع كندا والمكسيك قد ارتفعت بفضل النافتا من 337 مليار دولار في عام 1993م إلى 1.2 تريليون دولار في عام 2011م. إضافة إلى أن البلدان المتقدمة، بسبب تفوقها الصناعي، تنتج كميات كبيرة وأنواعًا مختلفة من البضائع، بينما الدول النامية لا تستطيع ذلك، ويقتصر إنتاجها على سلع محدودة. وبالتالي، فإن البلدان المتخلفة لن تكون قادرة على الحصول على أية فائدة تُذكر من الذي يُسمى "بالتعاون الاقتصادي". لقد حُرمت باكستان من التنمية الصناعية المناسبة لأكثر من ستة عقود، وهي تعاني بالفعل من الآثار السلبية لما يُسمى بالتعاون الاقتصادي الإقليمي، فقد تم تحويل أسواقنا إلى مكبٍ للسلع الصينية السيئة، إلى حدّ عجزت فيه المصانع المحلية عن منافستها، كما سارت الشركات المصنعة الهندية الكبيرة على نهج المصانع الصينية نفسه، ما أجبر المصنّعين المحليين على إغلاق مصانعهم، والبدء بالاستيراد، ما أدّى في نهاية المطاف إلى فقدان الوظائف المحلية، والتبعية الاقتصادية للبلدان الأجنبية. وعلاوة على ذلك، فإن مثل هذه التبعية الاقتصادية تفتح الأبواب أمام الضغوط الخارجية بخصوص القضايا المحلية الأخرى. إن نظام رحيل/نواز لا يرى إلا ما يراه أسياده في العواصم الغربية، والمؤسسات المالية الدولية. وهذا النظام يتعامى عن الإمكانات الحقيقية لباكستان إن أصحبت نقطة ارتكاز للخلافة الراشدة الثانية، وطبقت النظام الاقتصادي الإسلامي، فركزت على توزيع الثروة، بدلًا من تركيزها في أيدي قلة من الناس (كما يفعل النظام الرأسمالي)، فإن ذلك سيؤدي إلى ازدهار اقتصادي هائل. إن دولة الخلافة عندما تنشر الإسلام وتبسط نفوذها في ربوع العالم، في آسيا، والهند، وشرق أفريقيا، وشبه الجزيرة العربية، وإندونيسيا، وماليزيا... فإن المسلمين لن يكونوا بحاجة إلى أسواق الدول الأخرى، فالأسواق المحلية ستكون هائلة، فتُستهلك بضائع المسلمين محليًا وبسهولة تامة. ومن ناحية أخرى، فإن كل دول العالم ستسعى من أجل السماح لها ببيع بضائعها في أسواق دولة الخلافة الضخمة. لذلك فإنه عوضًا عن حصر تفكيرنا ضمن الحدود المصطنعة التي أنشأها المستعمر بين بلدان العالم الإسلامي، يجب علينا القضاء على تلك الحدود، لنعود أمة واحدة عملاقة من 1.6 مليار مسلم، في ظل دولة رائدة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ولاية باكستان

خبر وتعليق   إيران تسير في مشروع الأمريكان وتتكفل بدعم الشياطين

خبر وتعليق إيران تسير في مشروع الأمريكان وتتكفل بدعم الشياطين

الخبر: جاء في صحيفة الهوية الأسبوعية وموقعها الإلكتروني ضمن تقاريرها المنشورة بتاريخ 18 أبريل، 2014م تحت عنوان (إيران تشعل الصراعات بين عمالها في الساحات!!) ما يلي: عبر الكثير من المراقبين والسياسيين والإعلاميين والناشطين عن استغرابهم الشديد من السياسة الإيرانية التي قالوا إنها دأبت دائماً إلى احتقار الآخرين فهي تجعل منهم عبارة عن عمال لديها ينفذون أجندتها فقط دون مراعاة لهم ولولائهم الذي ظل الكثير من العاملين في قناة الساحات في اليمن يغطي على وجه إيران الذي أرادت أن تطل به على الساحة اليمنية عبر هذه القناة. مضيفين لقد كشف المستور وأزيل الستار المزيف لبعض من كانوا ينكرون ولاءهم لإيران من الشخصيات الاجتماعية والسياسية في اليمن فبعد أن ظهر النائبان أحمد سيف حاشد والسامعي يزيفان وينكران الحقائق لسنوات عبر الكثير من أحاديثهما الصحفية في الكثير من وسائل الإعلام المحلية ها نحن اليوم نرى ستار التزلف والمغالطة يسقط من على وجهيهما حينما يقدم حاشد على اقتحام مكتب قناة الساحات بصنعاء ويروع العاملين فيه كاشفاً أنه من أحد أعضاء مجلس الإدارة للقناة التي كشف الإعلامي أحمد الزرقة مدير مكتب صنعاء في مؤتمر صحفي أنها قناة ليست يمنية وتعمل لصالح أجندة إيرانية وأن الزرقة والعاملين في مكتب القناة بصنعاء وكذا من كشف عن ولائه الحقيقي مؤخراً أنهم يعملون في القناة المذكورة تحت إدارة شخصيات من المخابرات الإيرانية وبالذات لدى شخص يحمل الجنسية المزدوجة لإيران ولبنان. التعليق: تحاول صحيفة الهوية أن تحجب الشمس بغربال، وقد صار الكل يعلم أن إيران لا تدعم هذه الوجوه فقط، وإنما أيضا تدعم جماعة الحوثي، وكذلك الحراك الجنوبي بقيادة علي سالم البيض الذي صرح بأنه يشكر إيران لدعمها لشعب الجنوب لاستعادة دولته وتحقيق الانفصال، وها هو البيض يقيم في الضاحية الجنوبية في بيروت بحماية ورعاية حزب إيران وقناته عدن لايف التي تنفث سمومها للانفصال. إن إيران ليست دولة تمتلك قرارها بل إن الحقيقة الواضحة لكل عاقل أنها تعمل ضمن المشروع الأمريكي للمنطقة وذلك بإثارة الفتن الطائفية وتفتيت المنطقة، وإلا فما علاقة دعمها للاشتراكية والعلمانية وأعمال الانفصال، بل إن النائب علي سيف حاشد يمتلك صحيفة العهر (صحيفة المستقلة) التي تنشر الرذيلة والفجور، وهو رجل الأمريكان، فهل فرضت أمريكا رعايته على إيران؟! لقد أصبحت السياسة لعب على المكشوف، واستبانت سبيلُ المجرمين لكل عاقلٍ أعمل عقله، ولم يبقَ ينازع في الحقيقة إلا جاهلٌ أعماه التعصب الأعمى، أو عميلٌ مفتونٌ بالمال والدولار، والكل يعلم أنه لا حقيقة لما يسمى (أنصار الله) بل هم حقيقةً (أنصار إيران)، ولا حقيقة لما يسمى (حزب الله) بل هم (حزب إيران)، ولا شيء يسمى (حراك جنوبي) بل (حراك إيران)، والكل - علموا أم لم يعلموا - هم عملاء يسيرون في تحقيق مصالح أمريكا ولا مانع لديهم أن يستعينوا بالشيطان، تقلبٌ من النقيض إلى النقيض وهل يجتمع حب آل البيت مع الترويج لسياسة الشيطان، أو مع ما تدعيه أحزاب إيران من أنها تسير ضمن (مسيرة القرآن)؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمنعبد المؤمن الزيلعيرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

مع الحديث الشريف   باب بيان أن الدين النصيحة

مع الحديث الشريف باب بيان أن الدين النصيحة

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي"بتصرف" في "باب بيان أن الدين النصيحة" حدثنا محمد بن عباد المكي حدثنا سفيان قال: قلت لسهيل: إن عمرا حدثنا عن القعقاع عن تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم" إن ما سطره هذا الحديث الشريف من مفاهيم التناصح بين المسلمين، في المجتمع الإسلامي لأمر عظيم، فالنصيحة تعمّ كل فئات المجتمع، من العالم إلى العامي، وهذا حال المسلم، يكون في حالة تناصح مع من حوله من إخوته المسلمين، كما ويكون بالمقابل إخوانه في حالة تناصح معه، فتسود في المجتمع الإسلامي هذه الحالة الفريدة، فيرتقي في سلم الحياة الراقية النظيفة. وهذا أيضا حال الجماعة أو الحزب الناصح للمسلمين، الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر. اللهم إنا نشهدك ونشهد ملائكتك وحملة عرشك، أن حزب التحرير نصح للأمة، وبين لها أنها يجب أن تحكم بما أنزل الله، وهو ينظر للأمة كما أردت أنت يا الله. ولا ينظر للأمة كما تنظر لها باقي الجماعات والأحزاب الإسلامية، فالأمة جسد واحد، والمعاناة تطول كل الجسد، فعلام المناداة بدولة مصرية؟ وعلام المناداة بدولة أردنية؟ ودولة يمنية وتونسية وحتى فلسطينية مسخ؟ هل هذا ما أراده لكم الله يا من نصحتم الأمة طيلة هذه العقود التسع؟ أدولة مدنية خير أم الله؟ أدولة ديمقراطية أم الله؟ أهكذا تكون النصيحة يا قادة الحركات؟ الله سبحانه وتعالى، جل في علاه يريدها إسلامية، وأنتم طيلة العقود التسع، أردتموها وطنية تارة وقومية تارة، وبعثية وديمقراطية واشتراكية وعلمانية ومدنية وغيرها من هذه المصطلحات الدخيلة، التي أنتجتها ماكينة التفريخ الأمريكية، فتقبل الناس هذه المصطلحات بعد أن تبنتها الحركات الإسلامية وأصبحت جزءا من ثقافتها. أيها المسلمون إن النصيحة أمانة، ولا ينبغي أن تضيع هذه الأمانة بحجة أننا لا بد أن نسير في دهاليز السياسة لنضمن لنا موقعا تحت شمسها، لا والله، لا يكون هذا للمسلمين. من أراد الله وشرعه، فها هو شرع الله كاملا ظاهرا ناصعا للعيان، وإلا فلا تقربوا المسلمين بنصائح كهذه لا تمت إلى شرعه بصلة. اللهم إنا قد بلّغنا، اللهم فاشهد. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نفائس الثمرات   كل محنة إلى زوال وكل نعمة إلى انتقال

نفائس الثمرات كل محنة إلى زوال وكل نعمة إلى انتقال

كل محنة إلى زوال وكل نعمة إلى انتقال‏:‏ رأيت الدهر مختلفا يدور فلا حزن يدوم ولا سرور، وشيدتِ الملوكُ به قصورًا فما بقي الملوكُ ولا القصور. وقال المأمون‏:‏ يبقى الثناء وتنفد الأموال ولكل وقت دولةٌ ورجال من كبرت همته كثرت قيمته‏.‏ وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر صحفي نقطة حوار بمدرسة العفراء بشرق النيل بالخرطوم بحري

خبر صحفي نقطة حوار بمدرسة العفراء بشرق النيل بالخرطوم بحري

تم عقد نقطة الحوار الثالثة بنجاح رغم بعض المضايقات من رجالات الأمن، إلا أن الأخوات طرحن عليهم فكرة الخلافة وشرحن لهم أنهم مطالبون أيضاَ بالقيام بهذا الفرض العظيم. لقد تم عقد النقطة قبالة مدرسة العفراء الثانوية للبنات في منطقة المايقوما بالحاج يوسف في يوم السبت 19 نيسان/أبريل 2014م في آخر يوم لامتحانات الشهادة الثانوية السودانية، لأن الأخوات مُنعن من عقدها داخل مبنى المدرسة، رغم ذلك فقد كان الإقبال من الطالبات جيداً بفضل من الله ومنة. إلا أنه في نهاية فترة النقطة قامت إدارة المدرسة ورجالات الأمن بحبس البنات داخل مبنى المدرسة لمنعهن من الذهاب والتجاوب مع حاملات الدعوة والتفاعل مع النقطة، مع أنه قد تم عرض المواد التي كانت بحوزة الشابات على الإدارة وأثنت الإدارة على المحتوى. كما حاولت الإدارة تخويف الأخوات بإخبارهن أن هناك هجوماً متوقع من عصابات النيقرز على المدرسة ويجب عليهن الذهاب وإلا حمايتهن ليست مسؤولية الإدارة، وقد أُعجبت الطالبات بالطرح وبالفكرة وأجابت الأخوات على أسئلتهن وأخذن من المواد المطروحة ضمن الحملة. والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودانالقسم النسائي المزيد من الصور في المعرض

دنيا الوطن: مقالة بعنوان "الخلافـــة الإسلامية حلم جميل أم حقـيـقة قادمة"

دنيا الوطن: مقالة بعنوان "الخلافـــة الإسلامية حلم جميل أم حقـيـقة قادمة"

2014/04/20 من المفارقات العجيبه انه عندما سقطت الخلافة العباسيّة بسقوط بغداد بيد هولاكو ,عام 1258وعمت الفوضى العالم الاسلامي . ولد في نفس العام عثمان بن ارطغرل الذي اسس لاحقا دوله اصبحت من اقوى دول العالم وخرج من نسله خلفاء بني عثمانتسعون عاماً مرت منذ إسقاط الخلافة العثمانية فى 3 مارس 1924فهل عودتها حلم أم حقيقة ؟ نقّلت وكالة أنباء نوفستي الروسية الرسمية في 19/2/2009، خبر صدور كتاب "روسيا.. إمبراطورية ثالثة"، الذي ألّفه "ميخائيل يورييف"، الذي كان نائبا لرئيس مجلس الدوما (مجلس النواب الروسي)، وهو مدير عام إحدى الشركات الروسية وكان نائبا لرئيس اتحاد الصناعيين الروس، ويتضمن الكتاب إطلالة على مستقبل روسيا والعالم، بل ويرسم على غلافه -كما تنقل الوكالة- خارطة مستقبلية للعالم، يظهر فيها عدد قليل من الدول. فما علاقة ذلك بدولة الخلافة القادمة ؟ نفهم السؤال عندما نستكشف الدول الكبرى التي ستشكّل ألوانها خريطة العالم المستقبلية حسب تحليل مؤلف الكتاب ؟ فهي أربع إلى خمس دول عالمية رئيسية، بحيث تُخرج مع تشكّلها معظم دول عالم اليوم من حيز الوجود بحلول عام 2020 (حسب الكاتب). وهذه الدول ليست مجرد دول وكيانات سياسية، بل سمّتها الوكالة "دولا حضارية"، وهي تشمل -كما نصّت الوكالة- "روسيا التي ستحتل القارة الأوروبية، والصين ودولة الشرق الأقصى، ودولة الخلافة الإسلامية ودولة الكونفيدرالية الأمريكية التي تضم أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وأيضا الهند إذا أفلحت الأخيرة في مواجهة الدولة الإسلامية". والكاتب لا يجزم "بأن روسيا بالذات ستحتل القارة الأوروبية ولكنه يعتقد أن الحضارة الأوروبية سائرة إلى الزوال ولا بد أن يغزوها ويحتلها هذا أو ذاك. وإذا لم يحتلها هذا أو ذاك من القادمين من روسيا، مثلا، فلن يسمح للنساء هناك بعد ثلاثين عاما بالخروج إلى الشارع بدون حجاب..!"، حسب وكالة نوفستي . وبغض النظر عن صحة تحليل الكتاب للواقع واستشرافه للمستقبل، إلا أنه يضع بكل وضوح دولة الخلافة كأحد رؤوس العالم القادم، ويؤكد أن حراك الإسلام السياسي -من الناحية الواقعية- يؤدي إلى أهدافه من استعادة حكم الإسلام وتوحيد المسلمين في دولةعالمية. قد يمثّل هذا الكتاب صعقة إعلامية وفكرية للعديد من الكتّاب والمثقفّين والإعلاميين العرب، الذين تعودوا أن ينظروا للخلافة من منظور الأحلام الطفولية أو التاريخية، والذين روّضوا أنفسهم على أن "الواقعية" تعني "نهاية التاريخ" عند حدود الديمقراطية. ومن المتوقع أن أمثال هؤلاء سيستمرون في تجاهلهم للحس الطبيعي وللحقائق الملموسة من غليان الأمة وتشوّفها لفجر الخلافة، وبالتالي فلن يفلح مثل هذا الكتاب في إخراجهم من غيبوبة تلك الواقعية، بل وربما يعتبرونه خيال كاتب، مضافا إلى تلك الأحلام "غير الواقعية". وأن هذا المفكّر قد "صبأ"، وتحول عن سياسة العالم الجديد إلى تاريخ العالم القديم. ولكن ستتكرر تلك الصعقات السياسية والإعلامية عليهم يوما بعد يوم، وهم يلاحظون حجم المنشورات الدولية التي تتعاطى مع الخلافة كحقيقة قادمة، فهذه التحليلات ليست مقصورة على سياسييّ روسيا: فمثلا ظهركتاب آخر في الولايات المتحدة للدكتور نوح فيلدمان (أستاذ القانون بجامعة هارفارد الشهيرة)، بعنوان "سقوط وصعود الدولة الإسلامية" أو "The Fall and Rise of the Islamic State "، وهو يؤكد وجود تأييد جماهيري لتطبيق الشريعة الإسلامية مرة أخرى في العصر الحالي، والذي -حسب تقديره- يمكن أن يؤدي إلى وجود خلافة إسلامية ناجحة. وفي مراجعتها للكتاب المذكور، ذكرت الايكونومست الشهيرة تحت عنوان (أحسن كتب عام 2008) The Economist (Best Books of 2008)، كما تنقل الصفحة الصحفية لجامعة برينستون الأمريكية بأن الكتاب "يحلل القضية المرتبطة بتأييد جماهيري ضخم لدى المسلمين لنماذج الحكم الإسلامية ) وبنفس السياق تتحدث صحيفة كرستيان سيانس مونيتور (Christian Science Monitor)، عن تميّز الكتاب بتداوله المعمّق للتاريخ والأفكار وانبثاق تطبيق الإسلام. ولقد تداولته بالتحليل جهات يهودية مثل نجم شيكاغو اليهودي (Chicago Jewish Star). والكتاب -كما نقلت صحيفة السبيل- "لاقى هجوما شرسا من مفكرين صهيونيين في أمريكا بدعاوى انه يروج للفكر الإسلامي ويعطي غطاء فلسفيا للإرهاب"، ويطرح نظرة حول انبعاث الدول من جديد من حيث أن "الإمبراطوريات وأساليب الحكم حينما تسقط فإنها تسقط بلا رجعة مثلما حدث مع الشيوعية والملكية الحاكمة إلا في حالتين فقط، حاليا الأولى هي الديمقراطية، والتي كانت سائدة في الإمبراطوريات الرومانية، وفي "حالة الدولة الإسلامية " المصدر: دنيا الوطن

8133 / 10603