أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   سيبقى أصحاب مشروع الخلافة الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامراتكم

خبر وتعليق سيبقى أصحاب مشروع الخلافة الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامراتكم

الخبر: قال ميشيل كيلو اليوم 2014/4/20م على قناة العربية أن "صعود المتطرفين من أهم ما يعيق نجاح الثورة السورية". التعليق: بالتأكيد يشير ميشيل كيلو بذلك للثوار الإسلاميين الذين جعلوا من الخلافة مشروعا للثورة واتخذوه قضية مصيرية؛ لأن المتنازلين عن الثوابت الشرعية والراضين بالعلمانية والديمقراطية والدولة القطرية والإعانة الغربية ممن يسمونهم بالمعتدلين، لا يشكلون أي خطر على طموح كيلو ومن هم على شاكلته، ولا على طموح روسيا وأمريكا والغرب وأذنابه في المنطقة، بأن تكون سوريا دولة علمانية. وحدهم فقط أصحاب المشروع الإسلامي الذين يحظون بشرف تدمير طموح كيلو وأمريكا وروسيا، نعم أيها الكيلو، إنهم الثوار الإسلاميون المخلصون - الذين هم "متطرفون" في قاموسك وقاموس أمريكا وروسيا واليهود - والذين كانوا وما زالوا وسيبقون أهم ما يعيق نجاحكم في سرقة الثورة أو في حرفها عن مسارها أو في تجيير نتائجها لصالح دول الكفر روسيا وأمريكا، نعم وحدهم المتطرفون في قاموسك وقاموس الكفار والعملاء، الذين يرعبون دول الكفر في العالم بمشروعهم الكبير، وهذا ما لم يُخْفِه وزير خارجية روسيا في تصريحه سابقا (إن شركاء روسيا الغربيين باتوا يدركون أن إسقاط الأسد قد يؤدي لاستيلاء المتطرفين على السلطة في فترة وجيزة)، وسيظل المتطرفون في قاموسك وقاموس العملاء والكفار صخرة تتحطم عليها مؤامرات الكافر المستعمر وأذنابه في المنطقة، وستظل قوى الشر والطغيان عاجزة عن تركيعهم (فمن كان الله معهم فمن عليهم؟!). فيا أيها الكيلو، إن لدعاة الخلافة والعاملين لها في أرض الشام وخارجها وزناً ثقيلاً ثقيلاً لا قِبَلَ لك به، فأمسك عليك لسانك لعلك تحظى بعيش كريم في ظل الخلافة على أرض الشام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

مع الحديث الشريف   إثم القول على الله بغير علم

مع الحديث الشريف إثم القول على الله بغير علم

رَوَى ‏الزُّهْرِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَوْمًا ‏ ‏يَتَدَارَءُونَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ضَرَبُوا كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ وَإِنَّمَا نَزَلَ كِتَابُ اللَّهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ فَمَا عَلِمْتُمْ مِنْهُ فَقُولُوا وَمَا جَهِلْتُمْ ‏ ‏فَكِلُوهُ ‏ ‏إِلَى عَالِمِهِ". رواه أحمد في مسنده وروى أيوب عن ابن بليكة قال: سُئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن آية، فقال: أي أرض تقلني وأي سماء تظلني؟ وأين أذهب؟ وكيف أصنع إذا أنا قلت في كتاب الله بغير ما أراد الله. وصحّ عن ابن مسعود وابن عباس: من أفتى الناس في كل ما يسألونه فهو مجنون. وقال الشافعي رحمه الله: سمعت مالكاً يقول: سمعت ابن عجلان يقول: إذا أغفل العالم لا أدري أصيبت مقاتله، وذكره ابن عجلان عن ابن عباس. وقال أبو حُصين الأسدي: إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر. وعن ابن مسعود: من كان عنده علم فليقل به، ومن لم يكن عنده علم فليقل:"الله أعلم" فإن الله قال لنبيه {قُلْ مَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَآ أَنَآ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ} . فإذا كان هذا قول سلف الأمة الأخيار من الصحابة والتابعين وهم خير القرون على الإطلاق علماً وعملاً وورعاً، فماذا يقول اليوم علماء هذا الزمان من الذين يتجرؤون على دين الله ويفتون الناس بغير ما أراد الله، ما بالهم يتقحّمون النار يبتغون عرض الدنيا، يُرضون حكامهم ويُسخطون ربهم، يُضلون الناس عن علم أولئك علماء السلاطين الذين قال فيهم رسولنا الكريم عليه السلام:" إذا رأيتم العلماء على أبواب السلاطين فخافوا على دينكم منهم".

خبر وتعليق   لن يغير تعويض الإبراهيمي من الأمر شيئا

خبر وتعليق لن يغير تعويض الإبراهيمي من الأمر شيئا

الخبر: أكّد كمال مرجان رئيس حزب المبادرة في تونس جدية العرض الذي تلقاه من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في خطة مبعوث خاص أممي وعربي مشترك للملف السوري، موضحا أنه سيسافر بداية الأسبوع المقبل إلى نيويورك لمقابلة الأمين العام ومناقشة تفاصيل العرض. التعليق: إن البحث عن شخص آخر ليتولى مهمة مبعوث خاص أممي وعربي مشترك للملف السوري عن الأخضر الإبراهيمي لخير دليل على فشل المساعي السابقة في وجود حل لحرف مسار الثورة في سوريا. إن عجز الأمم المتحدة ومن ورائها أمريكا على السيطرة على الوضع السياسي الداخلي لبلاد الشام ومحاولتهم إخماد نور الثورة يجعلهم يغيرون الخطط والأساليب في كل مرة وحتى الوجوه يغيرونها عساهم ينجحون في غيّهم، ولكن خابوا وخاب مسعاهم. إن أهلنا في الشام أصبحوا يدركون جيدا مكر هؤلاء، فلن يسحرهم كمال مرجان ولا غيره كما عجز عن ذلك الإبراهيمي، حيث صار واضحا لديهم من العدو الحقيقي الذي يقف مباشرة في وجههم ويحاول أن يصد مسار التغيير في سوريا نحو عودة الإسلام إلى الحياة، فأمريكا هي التي تعطي الضوء الأخضر لبشار بقتل الناس وتدمير البنايات وقطع وسائل العيش. وقد صدق من قال: إن أمريكا والغرب يدورون كناعورة الماء التي تدور في الهواء يقلبون الخطط ويعيدون الكتابة ينثرون أحلامهم في الإعلام ولكن هيهات أن يقضي الباطل على من جعل وليه الله، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنِ القاسم، عَنْ أبي أمامة، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَفْوَةُ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ أَرْضِهِ الشَّامُ، وَفِيهَا صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَعِبَادِهِ، وَلَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي ثُلَّةٌ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلا عِقَابَ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

الإسلاميون: مقالة بعنوان "باحث متخصص في الحركات الإسلامية"

الإسلاميون: مقالة بعنوان "باحث متخصص في الحركات الإسلامية"

2014-04-22 برز على الساحة الصحفية مجموعة من الصحفيين يُعَّرفون أنفسهم بأنهم متخصصون في الحركات الإسلامية، وأنهم أعلم الناس بشؤونها، وأخبر الناس بأحوالها؛ ظاهرها وباطنها. وغالبًا ما يكون هؤلاء المتخصصون-إلا من رحم ربي-؛ إما كانوا أعضاء في إحدى هذه الحركات يوما ما، ولكنهم تركوها وانقلبوا بقدرة قادر لمنظرين يهاجمون وينتقدون ليس فقط هذه الحركات، بل وربما أفكار وأحكام الإسلام ذاتها!. وإما هم صحفيون تربوا في مطابخ العلمانية، فكانت تفوح منهم رائحة العلمانية ونتنها في كل كلمة يقولونها أو كل انتقاص يوجهونه لتلك الحركات، والمستهدف في النهاية هو ضرب الإسلام وأحكامه كنظام سياسي، مختبئين وراء الادعاء بأنهم ينتقدون حركات سياسية تقوم على أساس الإسلام وأن الإسلام لم يكن أبدا مستهدفا!. والغريب أنك لا تجد أبدًا متخصصين في الحركات العلمانية، وإن وجد فهم غالبًا من المادحين لكل ما يقولوه ولو كان كلامًا تافهًا لا قيمة له!، بل تراهم إذا رأوا منهم إنحرافًا أو تبعية للخارج يبررون لهم هذا، باعتباره مجرد خلاف في الرأي والرؤية. بينما في المقابل ترى الباحثين والمتخصصين في الحركات الإسلامية يعتبرون أي شيء لا يستسيغونه انحرافًا عن جادة الصواب!. والأغرب من ذلك أن هؤلاء المتخصصيين في الحركة الإسلامية لا يملكون من العلم الشرعي ما يؤهلهم لتوجيه انتقادات لأفكار ومفاهيم تحملها الحركة الإسلامية، بعد أن توصلت إليها وأصبحت قناعات لها بناء على الدليل الشرعي من الكتاب والسنة. فإذا تناولوا أعمال حزب التحرير في إطار سعيه لإقامة الخلافة الإسلامية، لم يناقشوا الأدلة التي يستند إليها حزب التحرير في اعتبار أن الخلافة فريضة، بل تراهم يهاجمون الحزب بالادعاء بأنه حزب حالم لا يعيش في الواقع، وأن الخلافة انتهت من زمن بعيد وأن الواقع الدولي لا يسمح بعودتها الأن، وقس على ذلك، فأين النقاش الشرعي هنا؟!. وغالبا ما يلجأ هؤلاء لما كتبته أيدي مخابراتية تريد أن تشوه حركة ما، فتفتري عليها الكذب، وتلفق لها التهم، وتنسب لها ما لا تقوله الحركة، أو على طريقة "لا تقربوا الصلاة"، ثم يأتي السيد الخبير ليردد ما قرأه كالببغاء دون تمحيص أو تثبت من مدى صدقه!، وربما لا يكلف نفسه عناء البحث في كتب وأدبيات الحركة. بل إن أحدهم كتب رسالة ماجستير عن حزب التحرير، وعندما نقول رسالة ماجستير فهذا يعني بحثًا علميًا موثقًا تتوفر فيه شروط البحث العلمي أو هذا ما يفترض أن يكون عليه، لكن الباحث المتخصص لم يبحث ولم ينقب بل قام بنقل ما افتراه غيره ليحصل على درجة الماجستير "امتياز مع مرتبة الشرف"، وما هي إلا مرتبة الكذب والتلفيق والافتراء لحاجة في نفس الشياطين. أحد هؤلاء الباحثين الجدد والذي يدعي أنه مؤسس حركة الجهاد في مصر، أصبح ضيفًا دائمًا على القنوات الفضائية المصرية الخاصة والعامة، يوجه سهامه الطائشة يمنى ويسرى، ولم يسلم منها أحد حتى حركة الجهاد الإسلامي التي يدعي صاحبنا أنه مؤسسها، بل أكثر من ذلك طالت سهامه تلك الإسلام نفسه، وبدأ ينافق السلطة الحالية بطريقة فجة ممجوجة، بينما كان في السابق يرى شبيهتها سلطة كفر وحكومة كافرة، وفي وصلة نفاق ظاهر عندما سُئل لمن أعطى صوته في الانتخابات الرئاسية السابقة؟ قال: "إنه لم يكن في المرشحين واحدًا يستحق أن يقف في الصف ساعات طوال ليعطيه صوته"، ثم أردف قائلاً: "إلا أنه هناك مرشحًا واحدًا يستحق أن يقف الساعات الطوال من أجل التصويت له، فلما سأله محاوره؛ ومن هذا المرشح؟ قال الفريق السيسي إن ترشح لمنصب الرئاسة". لقد وصف هذا الرجل الحركة الإسلامية من بعده بضيق الأفق، وعدم الوعي والتبعية ...، طبعا كل تلك المساوئ للحركة الإسلامية لم تظهر لسيادته إلا بعد أن خرج منها بعد المراجعات التي أشرفت عليها وزارة الداخلية!، وها هو اليوم ضيف دائم في القنوات الفضائية ينسج خيوطة الزائفة في ثوب السلطة، ويجمل وجهها القبيح، ويصف الحركات الإسلامية بكل نقيصة، ألا ساء ما يحكمون. إن الحركات الإسلامية ليست فوق النقد، وليست معصومة من الزلل، بل هي تخطئ وتصيب ولابد من توجيه النقد لها وبيان أخطاءها وانحرافها إن وجد فيها إنحراف، كما يجب عليها أن تراجع نفسها وتبحث وتنقح فيما تبنته من أفكار وأحكام، ولكن توجيه السهام الطائشة للحركة الإسلامية واتهامها بالباطل هو أمر غير مقبول، وليس الغرض منه هو محاولة لتقويم الحركة الإسلامية أو توجيه النقد البَّناء لها، بل هو مجرد محاولة خبيثة لصرف الناس عن الالتفاف حول التيار الإسلامي. وأعجب الاتهامات الموجه للحركات الإسلامية من قبل هؤلاء وأشياعهم من رجالات الغرب في بلادنا، اتهامهم بأنهم طلاب سلطة، وكأن طلب السلطة جريمة، مع أن من يطلبها أو يسعى إليها من الإسلاميين المخلصين إنما يسعى إليها من إجل إيصال الإسلام إلى الحكم، فالدولة لديهم هي الطريقة العملية لجعل الإسلام مطبقًا في واقع حياة الأمة، وهو ليس غاية في حد ذاته، بينما الحكم عند العلمانيين مغنم وليس مغرم، يتقاتلون من أجله ويستعملون كل الطرق والأساليب القذرة للوصول إليه، بل ربما يدمرون بعضهم البعض حتى لو وصل الأمر للأعراض. وهم يخوضون عملية سياسية منحطة لا يخفون فيها سعيهم الحثيث للسلطة، ولا يرى هؤلاء الباحثون في ذلك أية نقيصة، فهل هذه هي الأمانة العلمية التي يدعون مراعتها؟!. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ) شريف زايد ، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصر المصدر: الإسلاميون

جواب سؤال: هل يجوز لأحد الشركاء في شركة الأعيان أن يعمل أجيراً بأجرة معلومة بالإضافة إلى حصته من الربح؟

جواب سؤال: هل يجوز لأحد الشركاء في شركة الأعيان أن يعمل أجيراً بأجرة معلومة بالإضافة إلى حصته من الربح؟

 (سلسلة أجوبة العالم عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير على أسئلة رواد صفحته على الفيسبوك)  جواب سؤال هل يجوز لأحد الشركاء في شركة الأعيان أن يعمل أجيراً بأجرة معلومة بالإضافة إلى حصته من الربح؟ إلى Ahmad Maqdesy

بيان صحفي هل "Happy Muslims" هو الأسلوب الأمثل للترويج للإسلام؟!   (مترجم)

بيان صحفي هل "Happy Muslims" هو الأسلوب الأمثل للترويج للإسلام؟! (مترجم)

انتشر على قناة اليوتيوب فيديو يسمى "هبي مسلم"، وهو لمجموعة من المسلمين في بريطانيا يغنون ويرقصون على ألحان أغنية شائعة تدعى "هبي" لفنان أمريكي يدعى فارل ويليامز. ولقد انتشر هذا الفيديو على الإنترنت انتشار النار في الهشيم، واللافت للنظر أن هذا الفيديو لم يرحب به كل من رآه وسمع عنه، إلا قلة قليلة من بعض شباب المسلمين في هولندا الذين طالبوا أيضا بإنتاج فيديو شبيه به، ولذلك عزمنا الأمر على أن نعلق على هذا الموضوع. لقد انتقد البعض هذا الفيديو لأنه يصور بعض المسلمين والمسلمات يغنون ويرقصون معا في شوارع بريطانيا. مع أن أحكام الإسلام المتعلقة بالحياة العامة تأمر المسلمين بالتزام الحياء والحشمة في السلوك والكلام واللباس في الحياة العامة، وتحرم الرقص المختلط بين النساء والرجال، كما تحرم على النساء الغناء في الحياة العامة وهن في حالة تبرج. والبعض الآخر انتقد الفيديو منطلقا من فكر عميق، فالأغنية "هبي" هي في الحقيقة تعبير عن وجهة النظر الغربية العلمانية الليبرالية للحياة، والتي جعلت من البحث عن السعادة في الأمور المادية الهدف الأسمى، وجعلت من الدعوة إلى الحرية الشخصية لتمكين الناس من السعي لتحقيق سعادتهم بأي وسيلة ممكنة. كقولهم "صفق على طول إذا شعرت أن السعادة هي الحقيقة، صفق على طول إذا عرفت قيمة السعادة بالنسبة لك، صفق على طول إذا شعرت كأنك تعرف ما تريد أن تفعل"، هذا بعض ما قيل في تلك الأغنية. إلا أن مفهوم السعادة في الإسلام يختلف كليا عن مفهومها عند الغربيين، فالسعادة في الإسلام هي نيل رضوان الخالق سبحانه وتعالى، ولا تتحقق هذه السعادة عند المسلم إلا بالخضوع الكامل لأمر الله سبحانه والتقيد بأحكام دينه، إلا أن فيديو "هبي مسلم" يظهر بعض المسلمين وكأنهم يبحثون عن السعادة في التافه من الأمور كالرقص والغناء وفي سلوك صبياني، متجاهلين مشاكل الأمة في أكثر من مكان في هذا العالم، لقد ظهروا وكأنهم يروجون لوجهة النظر الغربية، مع أن الأصل أن يقوموا بتحديها فكريا وإثبات فشلها وبطلانها وأنها سبب تعاسة البشرية. أما بالنسبة لمنتجي هذا الفيديو، فهم مجموعة مجهولة تسمي نفسها "سياسة الأمانة"، فإنه من الواضح أن هدفهم الأسمى هو الترويج لليبرالية الغربية؛ ذلك أن موقع المجموعة على الإنترنت يطالب شباب المسلمين بتحرير أنفسهم من القيود التي تفرضها السلطات الدينية للمسلمين، كقولهم: (نحن نعيش في مجتمع يكبر بشكل مستمر، انتقائي، خلاق أكثر من أي وقت مضى. ولا يزال هذا المنبر يعمل على تغذية هذه المواهب، إلا أن الأجواء الدينية هي التي تعيق ذلك. نريد أن ننظر للأشياء بطريقة مختلفة ونشارك في مبادرات خارج المسجد وقاعات الأحداث والمدارس). كما أنهم يدعون المسلمين للمشاركة في يوم الفالنتاين، وتبادل القبلات بين الرجال والنساء في مثل هذا اليوم وتجاهل أحكام الإسلام المتعلقة بهذا الأمر، مما لا يدع مجالا للشك أنهم ما تأسسوا إلا للنيل من الأحكام الشرعية في هذه المسائل وغيرها. إلا أن السؤال الذي بقي دون بحث هو: ما الذي يدفع المسلمين للمشاركة في هكذا فيديو؟ والغريب أن من بين هؤلاء مسلمين مشهورين. بالطبع لا يمكن معرفة السبب الحقيقي، ولكن من المحتمل أنهم يريدون المشاركة في إظهار صورة إيجابية عن الإسلام والمسلمين بتقديم أنفسهم على أنهم أناس عاديون طبيعيون، وأنهم كغيرهم من الناس سعداء وأن السعادة هي جل اهتمامهم. هذا الهدف ألا وهو إظهار الإسلام والمسلمين بصورة إيجابية ممكن أن يظهر على أنه هدف بريء ولكن الحقيقة غير ذلك. قد يقول قائل إن على المسلمين أن يعملوا على إظهار صورة إيجابية للإسلام والمسلمين، لأنه يجب عليهم دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، ولمواجهة الأكاذيب التي تطلق ضد الإسلام والمسلمين، ولكن مواجهة الأكاذيب وغيرها شيء، والترويج لصنع صورة إيجابية للإسلام والمسلمين عند غير المسلمين هو شيء آخر مختلف. ففي حالة الدعوة إلى الإسلام والمسلمين فإن علينا البدء من فهم كيف ينظر غير المسلمين إلى الحياة وكيف يقوّمون الأشياء. ومن أراد صنع صورة إيجابية للإسلام عند غير المسلمين عليه أولا أن يعرف ما هي الأشياء التي يعتبرها غير المسلمين إيجابية وجيدة، وهل ما يراه غير المسلم إيجابياً هل هو إيجابي بالنسبة للمسلم، للأسف، هذه هي النقطة الرئيسية في الخلاف بين الإسلام والمبادئ الأخرى والأديان في العالم! وبناء على ذلك نقول: إن أولئك الذين يحاولون صنع صورة إيجابية للإسلام والمسلمين عند غير المسلمين، فإنهم وللأسف يقدمون الإسلام بالطريقة التي يرضى عنها غير المسلمين، وهذه الطريقة ستؤدي بهؤلاء المسلمين إلى تجاهل وتشويه وحتى نسيان الكثير من الأحكام في كيفية التعامل مع غير المسلمين، وهذا ما حذر الله المسلمين منه، ألا وهو محاولة إرضاء غير المسلمين على حساب أحكام الله سبحانه وتعالى، كما في قوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقّ﴾ [سورة المائدة: 48]؛ لأن الحقيقة الربانية هي: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ [سورة البقرة: 120] والغناء والرقص في فيديو "هبي مسلم" قد بين أن هذا التحذير في محله، فالدعوة إلى الإسلام ليست بحاجة إلى صنع صورة، بل هي بحاجة إلى جهود متضافرة لاتباع وتطبيق الشرع الإسلامي كاملا وفتح نقاشات صادقة مع غير المسلمين ليس إلا.       أوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا      

ولاية السودان: القسم النسائي "تقرير نقطة حوار بجامعة القرآن الكريم"

ولاية السودان: القسم النسائي "تقرير نقطة حوار بجامعة القرآن الكريم"

في إطار حملة القسم النسائي لحزب التحرير/ ولاية السودان، تم بتوفيق الله تنفيذ نقطة حوار راقية ومبهرة يوم الثلاثاء الموافق 2014/04/22م جوار سكن الطالبات بداخلية علي عبد الفتاح التابعة لجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية للطالبات، بمدينة أم درمان، جوار بوابة عبد القيوم المشهورة، وكان الإقبال منذ أول الأمر كبيراً لدرجة أن حاملات الدعوة لم يستطعن إلا توزيع المواد المعدة فقط ولم يتسن لهن النقاش نتيجة لازدحام الطالبات عند طاولة الحوار بكثافة، فأقمن درساً للجميع وأخذ النقاش حيزاً، وكان متميزاً جداً عن كل النقاط الأخرى، حيث أن الطالبات محصلات للكثير من العلوم الشرعية فى العقيدة والأحكام الشرعية مما سهل النقاش وجعله راقياً ومفيداً ولم نجد غير التجاوب والتفاعل وأن إقامة الخلافة فرض. ومن أكثر المفاهيم التي تطرقت لها حاملات الدعوة أن القومية والقبلية والوطنية منتنة، كما تحدثن عن الدستور العلماني الاستعماري، والدستور الإسلامي. كما طرحن عدة قضايا تهم الأمة الإسلامية كانفصال الجنوب والحرب في دارفور وفلسطين المحتلة وثورة الشام المباركة، ومآسي المسلمين في أفريقيا الوسطى وبلاد أخرى، ومن ضمن الأسئلة التي طرحت: "كيف يطبق الشرع ونحن فى زمن الحريات والديمقراطيات؟" فبينت حاملات الدعوة أن نظام الإسلام هو الأصل ويجب الرجوع إليه، وتكرر السؤال المتعلق بطريقة إقامة الخلافة: "ما هو المطلوب منا الآن لنعيد دولة الإسلام؟" فشرحت الأخوات لهنّ منهج حزب التحرير في التغيير ووعدن الطالبات باستمرار التواصل. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية السودان (القسم النسائي) لمزيد من الصور في المعرض

قراءة عميقة مستنيرة في تصريحات كارتر

قراءة عميقة مستنيرة في تصريحات كارتر

كثيرة هي الأحداث الجارية في الداخل والخارج، وكثيرة هي الأقلام والألسن التي تلاحقها نقلاً وتحليلاً، تعقيباً وتمحيصاً. وفي هذه المقالة نود قراءة الأحداث بطريقة مختلفة مغايرة؛ ليس فقط قراءة عميقة، وإنما قراءة عميقة مستنيرة، فهي قراءة ما بين السطور، نتناول فيها ذلك الخطاب الذي تقدم به الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والذي كان يتحدث عن السودان في حلقة نقاشية بعنوان: (السودان الفرص والتحديات) نظمها مركز السفير (أندرو يونغ) بولاية أتلانتا، وكان مما قاله كارتر في ورقته التي عرضها في الحلقة: (إن الحكومة السودانية أدارت مرحلة اتفاقية السلام الشامل مع الجنوب بمثالية مميزة وأنها أوفت بكافة تعهداتها)، ولعلنا نقف عند هذا النص الذي يزلزل أفئدة العليمين بالخطابات وفحواها وبالنصوص السياسية ومدلولاتها، فماذا يعني كارتر بقوله (إن الحكومة أوفت بكافة تعهداتها)؟!! فهل فعلاً تعهدت الخرطوم لأحفاد (كولومبس) بأنها ستتخلى عن جنوب السودان إرضاءً لهم؟!! وهل تعهدت حكومة الخرطوم للأمريكان بأنها سوف تطوع الرأي العام في السودان حتى يقبل بانفصال جزء عزيز من جسد الأمة؟!! نعم هي قد تعهدت بذلك ووقعت على معاهدة صكوك الخيانة والتنازل والانكسار، وهذا ما أكدته هيلدا جونسون - إحدى عرابي اتفاقية نيفاشا - في كتابها الذي جاء فيه: (إن الخرطوم دخلت إلى مفاوضات السلام رغبة وطمعاً في استرضاء أمريكا أكثر من كونها تحقيقاً لرغبتها في السلام)، وقد صدقت هيلدا جونسون وهي كذوبة. فإن جنوب السودان قد بيع في سوق النخاسة، والسماسرة هم الغربيون، وبشهادة زور ورعاية الضبع الأمريكي. فما هو الثمن الذي ربحه أهل الإنقاذ من تلك الصفقة المشئومة؟!! يقول كارتر في ذات حلقة النقاش آنفة الذكر بأتلانتا: (إنه يشعر بالحرج بفعل مواقف حكومة بلاده التي لم تف بما وعدت به الخرطوم..) المصدر صحيفة الجريدة عدد 1057 الصادرة في 15 أبريل 2014م. الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد وعدت الخرطوم قبل الانفصال برفع اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب ورفع الحظر الاقتصادي المفروض عليه وإعفائه من ديونه الخارجية. وفي ذات السياق وتباكياً على الفاتورة الأمريكية التي لم تدفع بعد رغم ما قامت به الدولة من تنازلات أوردت صحيفة الخرطوم عدد 8622 الصادرة يوم 20 نيسان/أبريل 2014م في صفحتها الأولى خبراً تحت عنوان: (السودان يتهم مؤسسات دولية بالتنصل عن معالجات ديونه)، وجاء في تفاصيل الخبر (اتهم محافظ بنك السودان عبد الرحمن حسن المجتمع الدولي بالتنصل عن حل مشكلة ديون السودان. مؤكداً أن السودان استوفى كافة الاشتراطات لحل مديونياتها الخارجية التي قفزت إلى 43 مليار دولار). ها هو الرجل ما زال يتباكي عسى ولعل كلماته تُدخل الرحمة في قلوب الأمريكان، وهذا ما لن يحدث حتى يلج الجمل في سم الخياط.. إذاً فقد استطاع الأمريكان أن يحركوا هذه البيادق الداخلية في اتجاه مصالحهم الاستراتيجية في المنطقة والتي تستوجب قيام دولة يهود الثانية في السودان.. وضحكوا على العملاء؛ فلا هم رفعوا اسم السودان من قائمة الدول راعية الإرهاب، ولا هم أوفوا بالتزاماتهم بإعفاء السودان من ديونه الربوية الخارجية. ولعل هذا الموقف من الأمريكان ليس غريباً ولا عجيباً، فهو ينسجم تماماً مع (البراغماتية) الأمريكية التي تستند إلى المبدأ الرأسمالي الانتهازي المتوحش، وهذا ما لم يفهمه بيادق الداخل، وفي ذلك يصدق عليهم قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾، وكذلك قوله تعالى: ﴿يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ ۖ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾. فمتى يفيق رجال الإنقاذ من سكرتهم التي هم فيها يعمهون؟ ومتى يعلمون أن للسياسة قواعدَ ومساراتٍ مَنْ أخطأها فقد هلك؟!، وأن من قواعدها وجود فكرة سياسية مبدئية تكون هي القاعدة الفكرية وهي القيادة السياسية التي تنبثق عنها النظرة للحياة وكيفية الحكم على الوقائع والأحداث وكيفية اتخاذ المواقف الحية؟ فمتى يعلم رموز الإنقاذ أن لأمريكا مبدأً وهو عقيدة ينبثق عنها نظام وهو المبدأ الرأسمالي الذي إذا دخل قرية أفسدها وجعل أعزة أهلها أذلة، وكذلك فعل الأمريكان اليوم في السودان وغيره من بلاد المسلمين؟! أما آن لأهل السودان من الحكماء والوجهاء والعلماء أن يدركوا أن معركتنا هي مع الرأسمالية الغربية، وأننا أوتينا الإسلام العظيم الذي فيه المقدرة على إدارة المعركة سياسة وكياسة ورياسة ("لست بخِبٍّ، والخِبُّ لا يخدعني)، وإن القراءة الصحيحة لما يحدث في السودان اليوم تبشر ببزوغ جيل الفجر الجديد، وبتساقط ديناصورات التنازل والانكسار، وإن الفراغ القيادي الذي يخيم على الساحة، والفشل الذي تجنيه معارضة المسارح المضيئة والأفكار الظلامية لهو خير شاهد على ذلك، فالتاريخ اليوم يدور باتجاه جماهير الأمة الناضجة الواعية المدركة لطبيعة الصراع والعالمة بقواعد المعركة، المستشرفة للمستقبل استشرافاً عميقاً مستنيراً مرتبطاً بفقه الواقع ومستمداً طاقته بتمسكه بوحي السماء. لقد بشر نبينا عليه الصلاة والسلام بأنها ستكون خلافة راشدة على منهاج النبوة، وهذا ما ينبغي العمل له حتى نعلّم العلمانيين معنى السياسة، وأنها ليست لعبة قذرة وليست دجلاً ونفاقاً كما يدعون، وإنما هي مسؤولية، وأحكام شرعية، بل هي دين ووحي ووعي. إن قيام الدولة الإسلامية في السودان يعني أن يكون السودان نقطة ارتكاز للدولة العظمى التي سوف تعمل جاهدة لاسترداد جنوب السودان، بل استرداد جميع بلاد المسلمين المغتصبة وتحرير العالم من جور الرأسمالية إلى عدل الإسلام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان

8131 / 10603