أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي هل أنتم مع قيام الخلافة أم لا؟!

بيان صحفي هل أنتم مع قيام الخلافة أم لا؟!

قامت السلطات الأمنية بمدينة القضارف باعتقال كل من: 1/ إبراهيم عبد القادر 2/ منور دفع الله 3/ أسامة عبد العزيز 4/ علم الدين محمد الحسن؛ أعضاء حزب التحرير / ولاية السودان - القضارف، وذلك صباح اليوم السبت 19 جمادى الثانية 1435هـ الموافق 19 نيسان/أبريل 2014م، ثم أطلقت سراحهم بعد ساعات، وحجزت جهازي (حاسوب وكاميرا) وأوراق الاستبيان، على خلفية قيامهم بعمل استبيان للناس بالسوق الشعبي به سؤال واحد هو: هل أنت مع قيام الخلافة؟ ومكان الإجابة (نعم أو لا). وقد تحجج الأمن بأن ما قام به هؤلاء الشباب عمل غير مرخّص. إن العمل الذي قام به هؤلاء الشباب هو عمل من أجلّ الأعمال وأعظمها في هذا الزمان، وهو العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، حيث لا يمكن أن تنزل أحكام الله سبحانه وتعالى على أرض الواقع إلا في ظل دولة الإسلام، وليس للإسلام دولة غير دولة الخلافة، فهو عمل يستحق من كل مسلم بذل الجهد ليقوم به، فإن لم يقم به فلا أقل من أن يقف ويساعد من يقومون به، فكيف لنظام في بلاد المسلمين تمنع الدولة فيه العمل لفرض أساسي من فروض الدين بل هو الفرض الأعظم لأنه يتوقف عليه تنفيذ سائر الفروض، وهو تاج الفروض كما قال بعض علماء الأمة. إن هذا العمل الذي قامت به سلطات الأمن في مدينة القضارف يدخل في الصد عن سبيل الله، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾. ثم إن هذا العمل لا يحتاج لترخيص حتى بقوانين الدولة الوضعية، فهو ليس ندوة سياسية ولا لقاء جماهيرياً، فقد جاء في القرار الجمهوري رقم (158) الذي ينظم الأنشطة الحزبية ما يلي: "2-3 يكون للأحزاب السياسية الحق في تنظيم وعقد الندوات واللقاءات الجماهيرية في الميادين والأماكن العامة." إن التناقض الواضح بين أقوال الحكومة وأفعالها لهو خير دليل على تخبطها، وخوفها من ظهور الحق، وفضح حقيقتها التي باتت لا تخفى على كل ذي لب وعقل. إن الذي أزعج النظام هو التفاف الناس حول الشباب، مما يؤكد حب الأمة للإسلام ودعاته، ويفضح النظام الذي ضرب على وتر الإسلام دون أن يطبقه في أرض الواقع، ويسير الآن نحو العلمانية الصريحة. إننا في حزب التحرير / ولاية السودان نحذّر الحكومة وأجهزتها الأمنية من مغبة الصد عن سبيل الله، فإن عاقبة ذلك خزي في الدنيا وخسران مبين في الآخرة،. ونطالبها بإرجاع ما أخذته من الأجهزة والأوراق بغير وجه حق. وأخيراً نسأل النظام وأزلامه، هل أنتم مع الخلافة أم لا؟! إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   أمريكا الديمقراطية أداة سياسية وليست عقيدة سياسية

خبر وتعليق أمريكا الديمقراطية أداة سياسية وليست عقيدة سياسية

الخبر: ذكرت cnn بتاريخ 2014/4/14م أن الولايات المتحدة أعلنت أن وزير دفاعها، تشاك هيغل، أجرى أول اتصال من نوعه مع نظيره المصري الجديد، الفريق أول صدقي صبحي، وأكد الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية، أن وزير الدفاع الأمريكي أكد على "الرغبة في المحافظة على اتصال وثيق." وتناول النقاش القضايا الأمنية والإقليمية، بما في ذلك "التهديد المستمر من الشبكات الإرهابية وأهمية إجراء انتخابات حرة ونزيهة من أجل الانتقال السياسي في مصر." كما أكد الوزيران على "التزامهما بالعلاقات القوية بين الولايات المتحدة ومصر". التعليق: أولاً: لقد تابع العالم بنوع من السخرية الانقلاب العسكري في مصر تحت مسمى الإرادة الشعبية، والجدال حول تسميته انقلابا أم لا، وما سيترتب عليه من آثار قانونية وسياسية ودستورية مع إدراك الجميع أن النظام في مصر لم يكن له ليتحرك ذاتيا، بل هو بطلب من أمريكا صاحبة النفوذ القوي والوحيد في مصر، حيث استخدمت ورقتها العسكرية من خلال ضباط في الجيش المصري هم لها أدوات، ومن خلالهم تبسط النفوذ والسيطرة على مدار عشرات السنين من العلاقات بين القيادات العسكرية بين البلدين، وضباط الانقلاب هم في طليعة هؤلاء العملاء. ثانياً: إن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية من أجل شرعنة الانقلاب (أي جعله شرعيًا) لهو خنجر في قلب ديمقراطيتها - إن ولدت أصلا على قيد الحياة - فقد اعتبرت ألمانيا مثلا الانقلاب فشلا ذريعا للديمقراطية، وقالت فرنسا على لسان رئيسها: أن الديمقراطية توقفت في مصر، وأمريكا وقفت في وجه قادة الجيش التركي آنذاك معتبرة أن زمن الانقلابات قد ولى من غير رجعة، وهددت قادة الجيش بالمحاكمات والملاحقات إن انقلبوا على حزب أردوغان. لذا نجد أن أمريكا تنطلق في سياستها من مصالحها فقط، وليس من خلال ما يسمى بأفكار الثورة الأمريكية، وما الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات إلا يافطة مكتوبة في ذيل القافلة الأمريكية. هذه اليافطة حقيقتها معروفة في العهر السياسي الأمريكي الذي خان أفكاره وشعبه ومبادئه التي يزعم أنه يحتكم إليها. ثالثاً: إن الديمقراطية شر مستطير ودين (عقيدة ينبثق عنها نظام) وهي تخالف الإسلام في أساسها وما بني عليها من أحكام وأفكار، فهي عقيدة كفر، تعني فصل الدين عن الدولة، والسيادة للشعب - إن كان للشعب سيادة - وحقيقة الحريات فيها هي الوصول إلى الدرك الحيواني البهيمي، وصدق فيهم قول الله تعالى: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾. [الفرقان: 44]. والإنسان لن يجد إنسانيته إلا من خلال الإسلام العظيم، والمبدأ الوحيد الصحيح، وصدق الله العظيم حيث يقول: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ (٢) وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (٣) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (٥) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٦) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (٧) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (٨)﴾. [سورة التين: 1-8]. والديمقراطية فوق كونها كفراً يجب أن نكفر بها؛ لأنها أداة سياسية بيد أمريكا تستعملها من أجل احتلال الشعوب بالتدخل في شؤونهم، فلا يجوز في حق أمة عظيمة كأمة الإسلام أن تكون تابعة وعميلة للقيادة الفكرية الرأسمالية، فوق عمالة حكامها السياسية، وهي ترنو لنهضتها ومشروعها السياسي المنبثق من عقيدة هذه الأمة الإسلامية. قال تعالى: ﴿قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾. [البقرة: ٢٥٦]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حسن حمدان / أبو البراء

خبر وتعليق   الديمقراطية تستفيد من العِرافة ولن تضع حداً لها

خبر وتعليق الديمقراطية تستفيد من العِرافة ولن تضع حداً لها

الخبر: نشرت صحيفة The Citizen يوم 13 نيسان/أبريل 2014 تقريراً عن تصاعد حوادث قتل النساء المرتبط بالعرافة خلال الشهور الأربعة الماضية في مقاطعة بوتياما بمنطقة مارا في شمالي تنزانيا. وتوصلت المقابلات التي أجرتها الصحيفة إلى القول بأن المنقّبين عن الذهب يقفون وراء هذه الحوادث. فقد تواترت التقارير عن وقوع حوادث القتل في العديد من القرى التي يشكل التنقيب عن الذهب النشاط الرئيسي للسكان فيها. ولكن الكثير من الناس أشاروا بأصابع الاتهام إلى الحكومة لإخفاقها في وقف أعمال القتل، رغم التطوع بتقديم المعلومات التي من شأنها مساعدة الأجهزة المختصة بإنفاذ القانون في القبض على المتهمين بالوقوف وراءها. التعليق: إن أعمال القتل المتواصلة للنساء والأشخاص المصابين بالمَهَق وغيرهم من أفراد الجماعات المحرومة في البلاد ما كان لها أن تقع لولا سماح الديمقراطية لها بذلك. فالنظام الديمقراطي يكثر من الحديث والدعوة إلى عدم الإيمان بالمعتقدات الخرافية، لكنه يسمح للعرّافين والمشعوذين بالعمل بصورة قانونية وبلا رقيب أو حسيب. ولقد شهدنا خلال السنوات الماضية عمليات قتل للمصابين بالمهق نتيجة لارتفاع الطلب على جلودهم وأعضائهم الداخلية. حيث من المعتقد أن العرّافين والمشعوذين يطلبون جلود هؤلاء الأشخاص من أجل تسهيل شعوذتهم. وقد شاعت أعمال القتل في مناطق ليك زون، خصوصاً موانزا وشينيانغا ومارا. ما أصاب سكان هذه المناطق بالغضب الشديد جرّاء هذا العمل الوحشي الفظيع، وبدأوا في المقابل بقتل كبار السن، حتى لم ينجُ منهم إلا من بقي له شيء من عُمُر وفرّ من منزله. وعندما تفاقمت هذه المذابح تظاهرت الحكومة بالتدخل، لكنها لم تتمكن من وقفها. فالحكومة تستفيد على الأغلب من وجود العرّافين والمشعوذين وما يقومون به من أعمال، لأنهم يساعدونها في إبقاء العامة جهلة، إذ يقومون في بعض الأحيان بدور قارئي البخت فيخدعون الناس بتنبؤاتهم. كما باتت قراءة البخت عملاً تجارياً رائجاً ويعمل بصورة قانونية ويكسب أناس كثيرون دخلاً من ممارسته. وها هي مدينة كدار السلام على سبيل المثال أصبحت تعجّ بصنوف الدعاية لخدمات قراءة البخت. ما يعدّ فشلاً ذريعاً للحكومات الديمقراطية في ضمان سلامة أرواح مواطنيها، ويتبدى ذلك في عدم السعي لإيجاد وسيلة فعالة لحل مشكلة العرافة. إن مشكلة العرافة وجميع ما يتصل بها ويتبعها من مشاكل لا يمكن حلّها إلا بالإسلام. ولن ينسى العالم قيام النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بُعيد إقامته للدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة بمطاردة العرّافين والسحرة وطردهم من المدينة. حيث يعتبر الإسلام العرافة جريمة يحرّمها ويمنعها. ومن تثبت عليه تهمة العرافة يعاقب بالقتل. ولذلك فعندما تقوم دولة الخلافة الإسلامية من جديد، فلن تسمح بوجود أي نوع من الشعوذة والعرافة، وستقضي عليها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريركايما جمعةعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في شرق إفريقيا

مع الحديث الشريف   مطل الغني ظلم

مع الحديث الشريف مطل الغني ظلم

نُحَيِّيْكُمْ جميعاً أيُّها الأحبةُ في كُلِّ مَكَانٍ في حَلْقَةٍ جديدةٍ منْ برنامَجِكُمْ : مَعَ الْحديثِ الشريفِ، ونبدأُ بِخَيْرِ تحيةٍ فالسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ. أورد ابن ماجة رحمه الله تعالى أن النبي ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" ‏ ‏مَطْلُ ‏ ‏الْغَنِيِّ ظُلْمٌ وَإِذَا ‏ ‏أُحِلْتَ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏مَلِيءٍ ‏ ‏فَاتْبَعْهُ"، وأورد رحمه الله تعالى أيضاً عن النبي ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:" ‏لَيُّ ‏ ‏الْوَاجِدِ ‏ ‏يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ". وقد قال العلماء في قوله عليه الصلاة والسلام: لَيُّ ‏ ‏الْوَاجِدِ ‏ ‏يُحِلُّ عِرْضَهُ بأن يقول مَطَلَني وعقوبته بأن يُحبس له حتى يُنصفه. قال ابن عباس رضي الله عنه:[رُخّص له أن يدعو على من ظلمه، وصفة دعائه أن يقول: اللهم أعنّي عليه، اللهم استخرج حقي منه، اللهم حُلْ بيني وبينه]. وقد روى الأئمة عن عائشة رضي الله عنها أنها سمعت من يدعو على سارق سرقه، فقالت:[لا تستحيى عنه] أي لا تخفف عنه بدعائك، وهذا إذا كان مؤمناً، فأما إذا كان كافراً فأرسل لسانك وادع بالهلكة. إن حكام هذا الزمان كلهم قد مطلونا فمن يحبسهم؟ إنهم ظلمونا فمن يقتص لنا منهم؟إنهم سرقونا فمن يعاقبهم؟ إن حبس الحكام والاقتصاص منهم ومعاقبتهم لا يكون إلاّ من قبل دولة الخلافة القادمة إن شاء الله هي التي ستنفذ فيهم حكم الله الذي سيشفي صدر الأمة، وعلى كل من يريد أن يعاقب الحكام على جرائمهم ومنكراتهم عليه أن ينضم إلى قافلة الخير التي تبغي تغييرهم واستئصال شأفتهم لتقيم حكم الله عن طريق دولة الخلافة ثم نجعل مع العمل الجاد لتغييرهم وفق أحكام الشرع ما نشاء من الدعاء عليهم مثل أن نقول: اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا، اللهم لا تُدم لهم ولاية ولا ترفع لهم راية واجعلهم للناس عبرة وآية، اللهم اجعلنا نُعَجِّل بهم إليك فأنت المنتقم الجبار. وإلى حينِ أَنْ نَلْقَاكُمْ مَعَ حديثٍ نبويٍ آخَرَ نتركُكُمْ في رِعَايَةِ اللهِ والسلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ.

خبر وتعليق   الوفود الأمريكية والأوروبية تبحث عن الأمن والاستقرار

خبر وتعليق الوفود الأمريكية والأوروبية تبحث عن الأمن والاستقرار

الخبر: الصحف المصرية ووكالات الأنباء: الخميس، 10 أبريل 2014 استقبل المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية مساء اليوم الخميس، كاثرين ‏آشتون الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والوفد المرافق لها، الذي يزور مصر حاليًا. الاثنين، 14 أبريل 2014 قال العقيد أحمد محمد علي، المتحدث العسكري للقوات المسلحة، إن الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، تلقى اتصالاً هاتفياً من تشاك هاجل، وزير الدفاع الأمريكي، والذي قام بتهنئته بالمنصب الجديد، وتمنى له التوفيق في مهمته لقيادة المؤسسة العسكرية المصرية في هذا التوقيت الدقيق. وأوضح في بيان على الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري، أن الطرفين تناولا خلال الاتصال العلاقات الثنائية، والملفات الإقليمية، والأمنية بمنطقة الشرق الأوسط. وأشار إلى أن وزير الدفاع الأمريكي أكد على متانة العلاقات المصرية الأمريكية، وحرصه على توثيق التعاون المشترك بين الجانبين. الثلاثاء، 15 أبريل 2014 طالب المشير عبد الفتاح السيسي المرشح الرئاسي المحتمل، ووزير الدفاع السابق، خلال استقباله اليوم لوفد أمريكي من قدامى العسكريين، الإعلام ومراكز البحث الغربية بنقل الصورة الحقيقية في مصر. اليوم السابع: الثلاثاء، 15 أبريل: الفريق أول صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، التقى وفدا أمريكيا رفيع المستوى، يضم عدداً من قدامى العسكريين والمحللين الاستراتيجيين اليوم الأربعاء، حيث تناول اللقاء تبادل الرؤى حول تطورات الأوضاع على الساحتين المحلية والإقليمية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار في مصر ومنطقة الشرق الأوسط. التعليق: كما هو معتاد ومتوقع، تتوالى الزيارات الأمريكية خاصة والغربية عامةً على أبرز المرشحين للانتخابات الرئاسية في مصر، كما كانت تتوالى على قادة المجلس العسكري بعد خلع مبارك، وكما كانت تتوالى على الدكتور محمد مرسي، وقادة الإخوان المسلمين، بل وستزداد وتيرة هذه الزيارات كلما اقترب موعد الانتخابات. وربما تكون هذه الزيارات هي لصالح مرشح بعينه، وربما يستغلها في الترويج للناس البسطاء في مصر من أنه محط أنظار العالم وأنهم يسعون لخطب وده، ولكن الحقيقة التي لا يجب أن تغيب عن الأذهان هي الهدف الرئيس من هذه الزيارات والتي دائماً تكون من باب الحرص والتحريص على حماية المصالح الأمريكية بخاصة والغربية بعامة، وذلك بتحديد المواقف والتآمر فيما يُسمى بالملفات الإقليمية وعلى رأسها ملف دولة يهود وحفظ أمنها، والذي يُطلق عليه زوراً وبهتاناً قضية الشرق الأوسط أو القضية الفلسطينية فصلاً لها عن محيطها الإسلامي، وإضعاف العقلية الإسلامية في تناول هذه القضية، بحصرها في محيط وطني أو قومي، مما يُبعد عن أذهان المسلمين وجوب تحرير فلسطين جميعها، وليس القدس فقط!، وجوباً شرعياً من دنس يهود. وأصبح يأتي في المرتبة الثانية في الملفات الإقليمية قضية ثورة الشام، ثورة أهل سوريا، واندفاعهم نحو إسلامهم بمجرد أن استشعروا به الكرامة والعزة أمام طغيان آل الأسد. هذا هو المقصود ببحث القضايا المحلية والإقليمية والأمن والاستقرار في المنطقة، تلك العبارات التي تخرج بها ومنها تلك اللقاءات والحوارات والتفاهمات وإن اختلفت في التفاصيل والمواقف أحيانا بسبب التنازعات الدولية على المحافظة على النفوذ أو انتزاعه بين السياسة الأمريكية ومصالحها والسياسة الأوروبية ومصالحها، ولكن يبقى هذا القاسم المشترك وهو الأمن والاستقرار في المنطقة، وهو أمن واستقرار المصالح الأمريكية بخاصة في مصر، والمصالح الأوروبية بعامة في المنطقة، والجميع متفق على أمن واستقرار كيان يهود، والجميع متفق على أن تحقيق هذا الأمن والاستقرار لهم ولمصالحهم لا يكون إلا بضرب الإسلام واستبعاده من التمكين في رعاية شئون الناس بعدم تمكينه في دولة تحكم به وبنظامه نظام الخلافة. ومن العجيب أن نرى هؤلاء الزوار المدّعين يتناولون الحديث عن الأمن والاستقرار المزعوم هذا لشعوب المنطقة في ذات الوقت الذي يضطرب فيه أمن هذه الشعوب واستقرارها اضطراباً شديداً باستباحة دمائها وأعراضها وانتهاك حرماتها على يد هؤلاء الحكام الذين ينصبونهم على بلداننا تارة، وينقلبون عليهم تارة فيسمحون لآخرين بالانقلاب عليهم فيعيثوا في الأرض فساداً وتعذيباً وتقتيلاً في شعوبهم عقاباً إن هم ثاروا على ظلم وطغيان هؤلاء الحكام العملاء، فلا نجد هؤلاء المدّعين الكاذبين يقيمون لديمقراطيتهم المزعومة أي وزن، فتارة يدعون أنهم حيارى بين وصف ما حدث في مصر انقلاباً أم ثورة شعبية، وتارةً يدعون أنهم مع خارطة الطريق، وهكذا هي الديمقراطية التي ابتدعوها، الوهم الذي تساق وتنساق به الشعوب المغلوبة على أمرها، لا تنصف مظلوماً ولا تقيم عدلاً، ولا تحقق أمناً ولا استقراراً للشعوب. وإلى هؤلاء المرشحين للرئاسة الذين يتجاوبون الآن، أو حتى هؤلاء الذين سيتجاوبون مستقبلاً، مع هذه الدعاوى للأمن والاستقرار للمصالح الأمريكية والأوروبية، والأمن والاستقرار لكيان يهود، نقول لهم كما قلنا سابقاً، وكما شهد ويشهد الواقع دائماً بأن "المتغطي بأمريكا عريان" و"المستكفي بأمريكا جوعان".. ففروا إلى الله واعتبروا يا أولي الأبصار. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات في حزب التحرير / ولاية مصر

مناظرة حول مفهوم أهل الذمة بين الأستاذ أحمد القصص والدكتور جورج مسوح

مناظرة حول مفهوم أهل الذمة بين الأستاذ أحمد القصص والدكتور جورج مسوح

ضمن فعاليات معرض الكتاب الدولي في مدينة طرابلس .. وبدعوة من آفاق الثقافية والرابطة الثقافية كانت مناظرة بين الأستاذ أحمد القصص رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان والدكتور جورج مسّوح، حول: التعدد الديني في المجتمع الإسلامينقاش في دلالة أهل الذمة في المجتمع الإسلامي جمادى الآخرة 1435هـ - نيسان/أبريل 2014م

بيان صحفي نظام رحيل/ نواز يسعى لإسكات كلمة الحق اختطاف أعضاء حزب التحرير لن يحول دون عودة الخلافة إلى باكستان (مترجم)

بيان صحفي نظام رحيل/ نواز يسعى لإسكات كلمة الحق اختطاف أعضاء حزب التحرير لن يحول دون عودة الخلافة إلى باكستان (مترجم)

  اليوم (الجمعة)، وفي حوالي الساعة العاشرة صباحًا، في مدينة كراتشي - باكستان، قام بلطجية من نظام رحيل/نواز بالتربّص مثل اللصوص خارج منزل عضو من حزب التحرير (الدكتور إسماعيل الشيخ)، ومن ثم انقضّوا عليه واختطفوه لحظة خروجه من منزله، ومن دون أدنى احترام لحرمة بيوت المسلمين وممتلكاتهم، أخذ هؤلاء البلطجية سيارة الدكتور إسماعيل، ودخلوا منزله دون إذن وأخذوا أغراضًا خاصة به، مفزعين زوجته وأطفاله الصغار. الدكتور إسماعيل الشيخ جراح أسنان معروف بمهارته، وبنشاطه في العمل على حمل الدعوة إلى إقامة دولة الخلافة، ولقد كرّس حياته في هذه الدعوة، متأسيًا بخُطا رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أجل إنهاض الأمة من سباتها، ورفع راية الإسلام عاليًا. وبينما الخونة في القيادة السياسية والعسكرية يعطون الحرية الكاملة لشبكة ريموند ديفيس لتفجير الأماكن المدنية والعسكرية في جميع أنحاء البلاد، فإنهم لا يدّخرون جهدًا في منع حملة الدعوة من العمل لإقامة الخلافة في باكستان بالكفاح السياسي والصراع الفكري، وينحدرون لأجل ذلك إلى أدنى المستويات! ونحن نتساءل: كيف تطلق أيادي الكفر من أمثال ريموند ديفيس التي تعمل لتقويض أمن باكستان ليلًا نهارًا، في حين يتم اختطاف العاملين لإزالة الهيمنة الأمريكية، وإقامة الإسلام؟! كيف تُحترم ممتلكات الإرهاب الحقيقي من أمثال ريموند ديفيس، ولا يسمحون لأي موظف في النظام من فتح الحاويات المختومة التي تصلهم من الخارج، بينما تُستباح ممتلكات حملة الدعوة، وتُنتهك حرمة منازلهم؟! أيعقل أن يحصل كل هذا في البلد المسلم، الذي ضحى الملايين من المسلمين بحياتهم على أرضه عن طيب خاطر من أجل إقامة دولة الإسلام، والذي تنتشر الدعوة إلى الخلافة في جميع أنحائه، وعلى جميع المستويات؟! حزب التحرير يذكّر الخونة في القيادة السياسية والعسكرية بالحكام الأكثر وحشية منهم، من مثل صدام والقذافي، اللذين استخدما جميع صنوف العنف والقوة لمنع حزب التحرير من الكفاح السياسي والصراع الفكري، فباءت جهودهما بالفشل، وأخذهما الله أخذ عزيز مقتدر من حيث لم يحتسبا، وهناك آخرون مثلهما في الظلم اليوم ينتظرون مصيرهم الأسود. إن الخلافة القائمة قريبًا بإذن الله ستمسك بحلاقيم الظلمة وتحاسبهم على بطشهم وظلمهم لأولياء الله، والحكيم من اتّعظ بغيره. ﴿لَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾   شاهزاد شيخ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان    

8135 / 10603