أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
السبيل: حزب التحرير يحتج على وصفه بـ''المحظور"

السبيل: حزب التحرير يحتج على وصفه بـ''المحظور"

2014/04/20 أبدى الناطق الإعلامي لحزب التحرير ممدوح قطيشات أبو سوا احتجاجه على وصف الحزب بـ"المحظور"، معتبرا أن هذا الوصف مرفوضا شرعا وعرفا. وقال أبو سوا لـ"السبيل" إن هناك وسائل إعلامية وصحفية تصف الحزب في تقاريرها وأخبارها بـ"المحظور"، معتبرا ذلك أمرا مرفوضا من قبل الحزب، مبينا أن الحزب بصدد إطلاق حملة علاقات عامة باتجاه المؤسسات الإعلامية والصحفية من أجل توضيح موقف ورؤية الحزب في هذا الموضوع. واشار إلى أن الحزب لا يقوم بأعمال غير شرعية، حتى يقال عنه "محظور"، بل يدفع الناس إلى ممارسة أعمال شرعية، مشددا على أنه لا يجوز لأي شخص أن يطلق وصف "محظور" على الحزب. ولفت إلى ان لفظ "محظور" يعني انه محرم بمفهوم الحزب، وهذا مناف للحقيقة، مؤكدا أنه لا يوجد قرار قضائي يستخدم لفظ "محظور" في حق حزب التحرير. المصدر: السبيل

انتخابات العِرَاق كسَرابٍ يحسَبُهُ الظَّمآنُ ماءً

انتخابات العِرَاق كسَرابٍ يحسَبُهُ الظَّمآنُ ماءً

منذ أسابيع والترويج للانتخابات المزمع إجراؤها أواخر شهر نيسان، يجري على قدم وساق، وعلى المستويات كافة، من سياسيين (حكومة وبرلمان)، ومرجعيات دينية، وغيرهم، وكأنَّها البلسم الشافي، والدواء الناجع لما يعاني منه هذا البلد الذي ابتُلي بحفنة ممن نزع الله من صدورهم أدنى شعور بالمسؤولية تجاه هذه الأمة المنكوبة.    

ولاية سوريا: وثائقي الشام أرض الخلافة القادمة ج1

ولاية سوريا: وثائقي الشام أرض الخلافة القادمة ج1

وثائقي "الشام أرض الخلافة القادمة" الجزء الأول يستعرض كيف أن راية العُقابْ، رايةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم. عادت لترفرفَ في ربوع أرض الشامْ بعد عقودٍ من الظلم والطغيانْ والاستبداد والاستعبادْ الذي كانت تمارسُه السلطة الحاكمة الكافرة على أرض الشامِ الطاهرةْ. تعود راية [لا إله إلا الله محمد رسول الله] لترفرفَ معلنةً عصرا جديدا ومستقبلا مشرقا لأمةِ الإسلامْ... إنها ثورةُ الشامِ المباركةْ التي انطلقت لإعادة مجد الإسلام وعزه وسلطانه. والتي كان أول من رفعها بعد سقوط الخلافة الشيخ المجدد تقي الدين النبهاني -رحمه الله- هو وثلة من شباب الأمة عندما أسسوا حزبَ التحرير عامَ ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثٍ وخمسين في القدس الشريف فرفعوا الراية وطالبوا بإعادة الخلافة الإسلامية من جديد. وها هم اليوم شباب حزب التحرير قد انخرطوا في ثورة الشام وكان لوجودهم في المظاهرات والاعتصامات الأثر البالغ في انتشار الراية وتبنيها من قبل الثوار الذين خرجوا أصلا لإعلاء كلمة الله وإعزاز دينه وتحكيم شرعه. يستعرض الفلم من خلال الزيارات والمقابلات مع أهل الثورة التغييرات التي تجري في الأراضي المحررة في الكثير من النواحي ومنها التعليمية والاقتصادية في الطريق لتأسيس دولة الخلافة الراشدة بإذن الله، كما ويستعرض الوضع المبشر للخير عند الفصائل المقاتلة على أرض الشام من خلال المقابلات والزيارات لهم كيف أنها لا تسعى فقط إلى إسقاط النظام البعثي بل تسعى إلى إقامة دولة إسلامية تحكم بالإسلام في جميع نواحي الحياة، وما ذلك على الله بعزيز. قال تَعَالَى : ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لِيَسْتَخْلِفُنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ [ ] وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ)) إنتاج المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا جمادى الآخرة 1435هـ - نيسان/أبريل 2014م

خبر وتعليق   قرارات جمهورية في مواجهة أوامر ربانية    

خبر وتعليق قرارات جمهورية في مواجهة أوامر ربانية  

الخبر: أوردت صحيفة الخرطوم العدد (8606) الصادرة بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1435هـ الموافق 15 أبريل 2014م خبراً تحت عنوان: (قرار جمهوري) جاء فيه: (أصدر المشير عمر البشير قراراً جمهورياً بإتاحة الفرص المتساوية للأحزاب في ممارسة نشاطها.. ونص القرار على أن حرية الأحزاب في ممارسة أنشطتها حق مكفول بالقانون وأنه يجب معاملة الأحزاب على قدم المساواة وأن احترام القانون واجب على الكافة). التعليق: إن الناظر إلى هذا القرار قد يظن أن فيه خيراً ورحمة، ولكن المدقق يدرك أن في باطنه العذاب والشر، كما في ظاهره الخبث والاحتيال، فهو قرارٌ ينتزع من الجماهير حقها المشروع في ممارسة العمل السياسي بل إنه جعل من أهل السودان عبيداً للقانون الوضعي الكفري الذي تتبناه الإنقاذ ويفرض عليهم ما يجب القيام به وما يحرم بحسب آلهتهم البرلمانية.. وعليه كان لا بد لنا من توضيح الحقائق التالية:- أولاً: إن الالتزام بهذا القرار يعني حالة من الاستحمار والاستغفال؛ ذلك بأنه يفرض على التنظيمات السياسية العمل تحت عباءة الحكومة وهو شكل من أشكال ابتلاع العمل السياسي في البلاد وإخراجه بحسب ما تراه الحكومة، ووفقاً لقانونها الذي يسن على أساس الأهواء والشهوات والنزوات.. وهذا ما لا يمكن أن يقبل به عاقل. ثانياً: من الذي أعطى عمر البشير الحق في تحديد مسارات الأمة المصيرية المتعلقة بالعمل السياسي في البلاد وهو لم يزل مغتصباً لسلطان الأمة، فقد سطا عليه في عتمة الليل في غفلة من الأمة فهو حاكم غير شرعي.. وصعيد البحث الصحيح يوجب على الأمة المسارعة في استرداد سلطانها المغتصب، فالسلطان للأمة لا ينازعها فيه أحد؛ فهي التي تختار من يحكمها بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وليس بالدساتير والقوانين الوضعية وأهواء الرجال. ثالثاً: إن نص القرار الذي جاء فيه (بوجوب معاملة الأحزاب على قدم المساواة) هذا الأمر من الخطورة بمكان، فكأنه يقول لا فرق بين الزبالة والجواهر وبين الحق والباطل، وبين الخير والشر، وبين أئمة الهداية والرعاية، وبين أئمة الضلالة والغواية، فهم لا يستوون مثلاً، فلا يمكن أن نساوي بين أحزاب اشتراكية تقوم على أساس المادية وبين حزب يقوم على أساس الإسلام، ولا يمكن المساواة بين تلك الأحزاب التي تسبح بحمد الحاكم وتطبل له، بل وتنظر إلى الحكم باعتباره مغنماً ومرتعاً لإشباع جوعاتهم، وبين الأحزاب التي تنظر إلى الحكم باعتباره أمانة وخزي وندامة يوم القيامة.. لا يمكن المساواة بين الدجالين الذين ينقلبون على مواقفهم في كل عام مرة أو مرتين بحسب المصلحة، وبين حزب مبدئي على أساس الإسلام، يتمسك بمواقفه متمثلة في قضايا الأمة الكبرى وهمومها العظيمة.. فما لكم كيف تحكمون!! رابعاً: إن ما يحدث في بلادنا من موجة تسمى بالحوار الوطني وضرورة مشاركة الأحزاب في العمل السياسي هو أمر مرتبط بشكل مباشر بخطة المستعمر لتنفيس الشعوب الثائرة واحتوائها واعتلاء ظهورها، ولعل ما يحدث في تونس ليس عنّا ببعيد. خامساً: إننا في السودان ننتمي إلى الأمة الإسلامية؛ صاحبة الكياسة والسياسة والرياسة، وقد أوجب الله تبارك وتعالى علينا إقامة أحزاب سياسية تباشر الكفاح السياسي والنضال العقدي والصراع الفكري من أجل اجتثاث الفساد أينما وجد. فواجب علينا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله، قال تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ‌ وَيَأْمُرُ‌ونَ بِالْمَعْرُ‌وفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ‌ ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ، فَقَتَلَهُ». نحن أمة لا تتسول الحكومات أو تستجديها حقَّها الشرعي في العمل السياسي، ولا تنتظر قرارات تكبل طاقات الأمة واندفاعها من أجل التغيير استجابة لأمر الله سبحانه وتعالى، بل نحن أمة تعمل لقلع هذه الأنظمة السرطانية الفاسدة، وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي تعبر عن آمال وطموحات الأمة في تنفيذ أحكام الإسلام وحمله رسالة خير وهدى للعالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان

مع الحديث الشريف   باب علامة المنافق

مع الحديث الشريف باب علامة المنافق

نحييكم جميعا أيها في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في "باب علامة المنافق" حدثنا سليمانُ أبو الربيعِ قال حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفرٍ قال حدثنا نافعُ بنُ مالكِ بنِ أبي عامرٍ أبو سُهَيْلٍ، عن أبيه عن أبي هريرةَ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "آيةُ المنافقِ ثلاثٌ: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان". قوله: (آية المنافق ثلاث) الآية: العلامة، وإفراد الآية إما على إرادة الجنس، أو أن العلامة إنما تحصل باجتماع الثلاث، والأول أليق بصنيع المؤلف، قوله: (إذا وعد) قال صاحب المحكم: يقال وعدته خيرا، ووعدته شرا. فإذا أسقطوا الفعل قالوا في الخير: وعدته، وفي الشر: أوعدته. وحكى ابنُ الأعرابي في نوادره: أوعدتُهُ خيراً بالهمزة. فالمراد بالوعد في الحديث الوعد بالخير، وأما الشر فيستحب إخلافه. وقد يجب ما لم يترتب على ترك إنفاذه مفسدة. وأما الكذب في الحديث فقد قال الكرماني: إن حذف المفعول من "حدث" يدل على العموم، أي: إذا حدث في كل شيء كذب فيه، أي: إذا وُجِدَ ماهِيَّةَ التحديث كَذَبَ. وقيل هو محمول على من غلبت عليه هذه الخصال وتهاون بها واستخف بأمرها، فإن من كان كذلك كان فاسدَ الاعتقاد غالبا. وهذه الأجوبة كلها مبنيةٌ على أن اللام في المنافق للجنس. إن النفاق صفة قبيحة تظهر على الإنسان عندما يُظهر خلاف ما يُبطن، فتظهر علامات على هذا الإنسان تدلل على هذا النفاق، وهذه العلامات هي الكذب، والخيانة وإخلاف الوعد. وقد ظهرت هذه العلامات أشد ما ظهرت في حكام المسلمين هذه الأيام، حيث اجتمعت فيهم جميعا منذ فجر وجودهم حكاما على المسلمين. فقد كذبوا على هذه الأمة وخانوها وغدروا بها حتى أصبح أمرهم مكشوفا لا يخفى على أحد. فلم يعد غريبا أن نراها وهي تبحُ حناجرهم في ميادين التحرير هاتفة: الشعب يريد إسقاط النظام. أيها المسلمون: لم يعد غريبا أن نرى الأمة وهي تسقط هؤلاء الطواغيت المنافقين، ولكن الغريب العجيب أن يحلَّ مكان هؤلاء الحكام منافقون جدد، لم يستوعبوا ما حدث، ولم يقرؤوا الدرس قراءة صحيحة، فما أن وطأت أقدامهم سدة الحكم، حتى شرعوا مع كيان يهود في بناء العلاقات، شرعوا بالكذب على الأمة من جديد، وبقتل المسلمين تحت شعار محاربة الإرهاب، وباستحلال الربا القطعي في القرآن، وكأنهم سُكَّرت أبصارهم فهم لا يبصرون، ولأصوات الأمة لا يسمعون. فهل يظنون أنهم عن أيادي الأمة بعيدون؟ ألا تبا لهم ولما يخططون. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نفائس الثمرات   كفاك تأديبا ترك ما كرهه الناس من غيرك

نفائس الثمرات كفاك تأديبا ترك ما كرهه الناس من غيرك

قال بعض الحكماء‏:‏ النفس عروف عزوف ونُفور أَلوف متى ردعتها ارتدعت ومتى حملتها حملت وإن أصلحتها صلحت وإن أفسدتها فسدت‏.‏ وقال الشاعر‏:‏ وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى فإن أُطعمت تاقت وإلا تسلت وقالوا‏:‏ من فاته حسب نفسه لم ينفعه حسب أبيه، والمنهج القويم الموصل إلى الثناء الجميل أن يستعمل الإنسان فكره وتميزه فيما ينتج عن الأخلاق المحمودة والمذمومة منه ومن غيره فيأخذ نفسه بما استحسن منها واستملح ويصرفها عما استهجن منها واستقبح‏.‏ فقد قيل‏:‏ كفاك تأديبا ترك ما كرهه الناس من غيرك‏.‏ وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق   القومية الرأسمالية في تركيا تهين اللاجئين الإيغور لمدة 18 يوماً   (مترجم)

خبر وتعليق القومية الرأسمالية في تركيا تهين اللاجئين الإيغور لمدة 18 يوماً (مترجم)

الخبر: تم منع 35 من الإيغور المسلمين من العبور إلى مطار إسطنبول أتاتورك وحجزهم لمدة 18 يوماً منذ فرارهم من الصين إلى تركيا يوم 25 من آذار/مارس، ولم يحصلوا على الإذن بدخول تركيا إلا يوم 12 نيسان/أبريل. هذه المجموعة التي ضمت نساء حوامل وأطفالاً وصلت إلى تركيا في محاولة للهروب من الاضطهاد الذي تعيشه في وطنها، تركستان الشرقية (شينجيانغ) في الصين. وأثناء الانتظار الطويل تم الإسراع بأحد الأطفال إلى المستشفى. ولم يكن للمجموعة من الناحية القانونية الحق في دخول تركيا لعدم امتلاكهم الوثائق. التعليق: أولا إنه لمن باب السخرية إعلان الحادثة كلها قبل يوم فقط من وصول هذا الإذلال إلى "ما يسمى" نهايته، فقد قام هؤلاء الناس بالانتظار في قاعة المطار لمدة 18 يوم في ظل ظروف غير إنسانية. بالإضافة إلى ذلك وبعد دخولهم البلاد فإنه ينتظرهم مستقبل غامض وحياة صعبة في المخيمات. ثانيا فإن حكومة أردوغان التي خرجت للتو من انتخابات محلية بنتيجة كما سمتها انتصارا للإسلام، أثبتت مرة أخرى أنها ليست أكثر من رويبضة، حيث إنها قدمت وعودا للعمل لصالح الإسلام وبالتالي للمسلمين. أليس الواجب الأساسي للقائد المسلم والسياسيين والرائدين في تركيا كما يدعون، حماية جميع المسلمين بغض النظر عن انتمائهم لأي مكان في العالم واحتواءهم بأذرع مفتوحة؟؟ هؤلاء المسلمون من الإيغور اضطروا إلى البحث عن ملجأ بوسائلهم الخاصة، وتركيا لم ترسل حتى جيشا لإخراجهم من القمع!! هؤلاء هم مسلمون اضطروا إلى الفرار من أرض مسلمة، حيث كان عليهم تحمل كل أنواع القمع والتعذيب والقتل والسجن بسبب نظام غير مسلم. لقد بحثوا عن اللجوء والمساعدة في الحكومة التي تدعي أنها إسلامية والآن عليهم تحمل شكلٍ آخر من أشكال الإذلال بسبب القوانين القومية غير الإسلامية من الديمقراطية الرأسمالية العلمانية في تركيا، التي شكلتها عقيدة الكفر. وبهذا أصبح وضع الحكومة التركية مخزيا أكثر، على ضوء حقيقة أن الإيغور بعد اعتناقهم الإسلام ساعدوا الخلافة في أعظم فتوحاتها في التاريخ الإسلامي وخاصة ضد الصين وصولا إلى جدارها. نذكر الفترة من القرن 15 إلى القرن 17 حيث تم اضطهاد مسلمي الأندلس، قمعهم وقتلهم على يد المحققين الإسبان. وبالتالي أرسل الخليفة بايزيد الثاني الأميرال كمال ريس لإنقاذهم سنة 1502. وبعد ذلك خضر ريس (بارباروس) في1530، ثم لاحقا كل من القائد تورغوت، بيال وصالح الذين أنقذوا أكثر من 70000 مسلم في العديد من البعثات التي أرسلوا إليها بأمر من سليمان القانوني. قام الخليفة أحمد الأول في القرن 17 بنفس الأمر حيث قدم لمسلمي الأندلس وطنا جديدة في شمال أفريقيا وإسطنبول. بالإضافة إلى كل هذا قدم هؤلاء الخلفاء اللجوء للمسلمين ولغير المسلمين في ظروف عيش مزدهر تحت ظل حكم جديد آمن وسلمي. فلم يقوموا بإلقائهم في مخيمات اللاجئين وتركهم يناضلون لتحقيق مستقبلهم كما تفعل الحكومة التركية الآن مع اللاجئين فيها. هذا هو السلوك الحقيقي الذي يجب أن يتخذه القادة المسلمون الذين يهتمون جديا بأمور المسلمين وليس فقط الشعب التركي!! لذلك فإن الأمة بحاجة ماسة إلى قائد مخلص، خليفة يزيل هذه الحدود المصطنعة التي فرضها الغرب الكافر بين بلاد المسلمين، ويزيل هذه الأنظمة الفاسدة والحكام الذين يحافظون على هذا الواقع ويتبنون أفكار الكفر القومية الرأسمالية. لقد حان الوقت لإعادة توحيد الأمة تحت ظل خليفة واحد يعيد الأمن والحماية للمسلمين في جميع أنحاء العالم!! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

تحريريو الأردن محظورون يعملون في العلن و"جاهزون لاستلام الحكم"

تحريريو الأردن محظورون يعملون في العلن و"جاهزون لاستلام الحكم"

السبت: 2014/04/19 عمان ـ محمد الفضيلات 19 أبريل 2014 يرنُّ الهاتف. المتصل هو الناطقُ باسم حزب التحرير المحظور في الأردن. يدعو لفعالية علانية، غالباً ما تكون اعتصاماً أو وقفة احتجاجية وأحياناً مهرجاناً خطابياً، حول قضية داخلية أو عربية ـ إسلامية. تُعقد الفعالية، وينصرفُ المشاركون فيها إلى منازلهم من دون أن يُعتقلوا، على الرغم من أنهم محظورون، ومخالفون لقانون الاجتماعات العامة. يتكرر هذا الاتصال منذ انطلاق الانتفاضات العربية عام 2011، مرة على الأقل كل شهر. يسأل "العربي الجديد" الناطق باسم الحزب ــ ولاية الأردن، بحسب أدبياتهم، ممدوح قطيشات، عن هذا السر خلف "السرية العلنية"، وعما إذا كان غض النظر الحكومي عن حزبه يأتي في إطار صفقة ما مع الدولة، فيجيب أن "الجو العام المسيطر نتيجة الربيع العربي يتيح حرية أكبر في العمل، فلا يعقل أن تكون الأمة في الشارع، وأن تتم اعتقالات في صفوف الحزب في دولة تدعي الحرية والديمقراطية والإصلاحات السياسية". كن قطيشات يؤكد أن "هذه الأنظمة لا يؤمن جانبها، ونحن في حالة حذر دائماً". حذرٌ لا يمنعهم عن أداء "الواجب" ولا يعطّل حركتهم، يقول قطيشات، الذي يشدد على أن نشاط الحزب لم ينقطع حتى قبل الربيع العربي. ويقول الرجل "نحن نعيش الربيع العربي منذ تأسيس الحزب، منذ كان اعضاء الحزب يعذبون في سجون الانظمة ويقمعون ويحظرون". غير أن المختص والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، حسن أبو هنية، يُرجع تنامي ظهور حزب التحرير في العلن، إلى إحساس النظام في الأردن بأن الحزب بات ضعيفاً ولا يشكل خطراً حقيقياً عليه. ينشط الحزب في الأردن منذ تأسيسه على يد "أميره" الأول، القاضي تقي الدين النبهاني في القدس عام 1953، حيث وصل الى غايته بإقامة الخلافة الاسلامية، وحقق العديد من النجاحات في الأردن، كانت أبرزها المحاولة الانقلابية التي كاد ينفذها بمساعدة الجيش في سبعينيات القرن الماضي، وسبق ذلك أن نجح عام 1955 بأن أوصل أحمد الداعور إلى قبة البرلمان. تلك النجاحات والقاعدة الشعبية، لم تعد موجودة اليوم كما يرى أبو هنية. ويقول إن مسيرة الحزب ارتبطت بالنبهاني، وبعد وفاته عام 1977، "تراجع الحزب وانحصر وجوده في الاطار الرمزي، وأصبح في مصاف الحركات الهامشية من دون تأثير". يتابع أبو هنية في حديثة لـ"العربي الجديد"، أن "دور الحزب انحسر منذ سبعينيات القرن الماضي، ولم يعد قادراً على التغلغل داخل المؤسسة العسكرية لتنفيذ انقلابات، كما لم يعد قادراً على التغلغل داخل العشائر الأردنية". ويقدّر أبو هنية عدد أعضاء الحزب في الأردن، والذي يصنفه كـ"حزب راديكالي"، بأحسن الحالات بـ 1500 عضو. ويرجع انحسار قوة الحزب الى الانشقاقات التي عصفت به بعد موت مؤسسة و"أميره" الأول النبهاني. كل ما تقدم، يرفضه الناطق باسم الحزب، الذي يؤكد على أن حظر الحزب أفاده، وساهم في انتشاره بشكل أكبر. ويلفت إلى أن "الحزب تعلم من تجربة الماضي، لذلك لا يكشف اليوم جميع أوراقه"، ويشدد على أن الحزب "فاعل في العشائر الأردنية وفي كل مكان". ويعتبر قطيشات أن عدد أعضاء الحزب، هو "سرّ"، مكتفياً بالإشارة إلى أن الحزب يمتلك قواعد شعبية "ضخمة ومتماسكة". يوضح قطيشات أن حزب التحرير "جاهز لاستلام الحكم في أي رقعة في بلاد المسلمين، تكون صالحة لأن تكون دولة قائمة بذاتها". ولدى الحزب مشروع دستور لـ"دولة الخلافة والأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، التي سيتم تطبيقها في دولة الخلافة". وبحسب كلامه، فإن الحزب عرض هذا "الدستور" وهذه الأنظمة على الناس، و"أعربوا عن موافقتهم عليها". وقطيشات شديد التفاؤل، إذ يلفت إلى أنه "في الكثير من الأحيان، كان وصول الحزب الى الحكم، لقمة في الفم، ولم يكن يبقى علينا إلا أن نغلق عليها الفم". وعن عدم وصولهم إلى الحكم في تلك اللحظات، يقول قطيشات إنه "أمر الله سبحانه وتعالى، نحن متيقنون أن النصر من عند الله ولا تهمنا طول المدة أو طول الطريق". مفارقة أن يعمل حزب محظور في العلن وتحت الشمس، ومفارقة أن الجهات الأمنية لا تقدم مبرراً لعدم منع النشاطات التي ينفذها الحزب أو اعتقال أعضائه الفاعلين، إن كانوا فعلاً محظورين. المصدر: العربي الجديد

8134 / 10603