أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الانتخابات الرئاسية في الجزائر

خبر وتعليق الانتخابات الرئاسية في الجزائر

الخبر: تم الإعلان مساء يوم الجمعة 18 أبريل/ نيسان 2014 عن فوز الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة بولاية رئاسية رابعة وأن أحزاب المعارضة رفضت النتائج واعتبرتها انعكاسا لتزوير واسع. (الجزيرة نت) التعليق: إن الانتخابات الرئاسية الجزائرية وما أسفرت عنها من نتائج لتدل على عدة أمور: أولا: أن الجزائر لا زالت تحت النفوذ البريطاني وسياستها لم تخرج عن التبعية للسياسة البريطانية، فالرئيس بوتفليقة بعلاقته الوثيقة ببريطانيا استطاع الاحتفاظ بمنصب الرئاسة من العام 1999م، وسواء أكانت الانتخابات نزيهة حسب زعمهم أم مزورة كل ذلك لن يغير من واقع قوة النفوذ البريطاني فيها على حساب النفوذ الفرنسي. ثانيا: أن أمريكا لا زالت تحاول إيجاد مكان لها في الجزائر لعلها تتخذها منطلقاً لها في أفريقيا، فرغم زيارات وزير خارجيتها واجتماعه بالرئيس، إلا أنها لم تستطع إلى الآن إقامة روابط معه، وتحاول بدبلوماسيتها أن يكون لها قبولا، فقد أعلنت أنها ستعمل مع الرئيس الذي سيختاره الجزائريون. ثالثا: أن نسبة المشاركة المتضائلة من قبل الناخبين والتي تفاوتت التصريحات في مقدارها ما بين 20% - 51% لتدل على ازدياد قناعة الجزائريين بأن لا فائدة ترجى ممن سيحكمهم فما هم إلا عملاء يسيرون ضمن مخططات وأجندات الدول الكبرى المستعمرة لتحقيق مصالحها. رابعا: إن تصريحات المعارضين للرئيس سواء من نافسوه على الرئاسة أو من قاطعوها لتدل على أن لا استقرار في الجزائر - كما الحال في بقية بلاد المسلمين - وسيبقى الصراع قائما فيها، ولن تهدأ إلا بالتخلص من النظام الحاكم وإقامة دولة الخلافة الإسلامية. فيا أيها المسلمون في الجزائر: ألا تتوقون إلى أن تعود الجزائر لتكون إحدى ولايات الدولة الإسلامية كما كانت في نهاية القرن الثامن عشر؟ يوم كانت أمريكا تحسب لها حسابا وتدفع لها مبلغ اثني عشر ألف ليرة ذهبية مقابل السماح لها بالمرور عبر مياهها؟ نعم بالتأكيد هناك من يتوق وبشدة. فإلى إخلاص النية والعمل لإقامة دولة الخلافة ندعوكم أيها المسلمون، فما أحوجكم إلى خليفة عادل يدافع عنكم ويقودكم نحو عز الدنيا والآخرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

خبر وتعليق   لم يتّعِظ ْحُكامُ العراق بما حَلّ قريباً بإخوانهم الطـّواغِيت

خبر وتعليق لم يتّعِظ ْحُكامُ العراق بما حَلّ قريباً بإخوانهم الطـّواغِيت

الخبر: ذكرت وكالات الأنباء - الجمعة 18 نيسان2014: أن "ميليشياتٍ إجراميةً مُسلحةً هاجمت قرية (المَخِيْسَة) في محافظة دِيالى في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة، في محاولة منها لتكرار سيناريو (بُهْرُز) وتمكنت من إحراق عدد من الدور في أطراف القرية وتفجير أحد المساجد"، وأن "أبناء العشائر من أهالي المخيسة استطاعوا ردهم، ما أسفر عن مقتل (10) من عناصر الميلشيات وحَرقِ عددٍ من عجلاتهم"، لكن تلك العصابات عاودت هجومها للمرة الثالثة لحين كتابة هذه السطور صباح اليوم السبت 19 نيسان 2014وَسَط مناشدات أهل القرية للسلطات الأمنية بحمايتهم والحفاظ على ممتلكاتهم. وأما عن سيناريو (بُهْرُز): قرية أخرى في نفس المحافظة، فقد شهدت هي الأخرى مجزرة بشعة قبل أسبوعين ُقتِل خلالها عدد كبير من شبابها أُخرِجُوا من منازلهم وأُعدِموا رمياً بالرصاص بأيدي مليشيات مسلحة وقاموا بإحراق عدة منازل وتفجير (4) مساجد، ولا يقف الأمر عند هذا الحد فقد شَهدَت بلداتٌ وقرًى عديدة في نفس المحافظة أمثال تلك الهجمات، وتهجيراً قسرياً لبعض العوائل. التعليق: كُنا فيما مضى نسمع أخباراً عن مجازر بشعة تحدث بين حين وآخر في رواندا بين قبائل تـُعرَفُ (بالتوتسي) و(الهوتو) الأفريقية تـُستعمَلُ فيها أنواع الأسلحة ومنها السكاكين و(البلطات) لقتل الضحايا وتقطيعهم، ورغم فظاعة الأمر كنا نجد تفسيراً أو سبباً لذلك من قـَبـِيل تخلف تلك القبائل وبدائيتها، أو انعدام الدِّين الحق الذي يضبط سلوكهم... لكن أن يَحدُث أمثالُها في بلد مسلم كالعراق لا يزال أهله يحملون العقيدة الإسلامية ويمارسون العبادات والشعائر المنبثقة عنها، فأمرٌ خطيرٌ، وخطيرٌ جداً. إذ كيف ينحدر المسلمون إلى درك سحيق كهذا، وهم يعلمون حُرمة الدماء البريئة؟! ونرى أن المَرْء حين يفكر بأسباب ذلك لا يُسَلـّمُ عَقلـُهُ أن الدافع وراء تلك الجرائم هو محضُ الكراهية أو الخِلافُ المذهبيّ، فقد عاش المسلمون دهورا في ظل دولة الإسلام لم تمنعهم خلافاتهم الفقهية من التواصل والتعايش بسلام. ونحن نرى - والله أعلم - أن قيام تلك العصابات بجرائمها ينطوي على أسبابٍ خطيرةٍ، لعل أبرزها سببان بحكم الظرف الذي يمر به العراق: الأول: هو الضغط الشديد على أهالي تلك القرى لحملهم على الهجرة من مواطنهم التي درجوا فيها بهدف إحداث تغييرات ديموغرافية (سكانية) طائفية، لتـَخلـُصَ تلك البقاعُ لأهل مذهب يُوافِق ما للحكومة القائمة لا تلبث أن تزحف عشائرُهم فتملأ َالفراغ الحاصل، فتصبح منطقة مغلقة للسكان الجدد.. والأدلة على ذلك متواترة ويعرفها العراقيون، تجري فصولها في بغداد العاصمة قبل غيرها..! بل إن الأمر تجاوز ذلك بأن يُنادَى بمكبّرات الصوت أن على طائفة معينة تركَ مساكنها بسرعة أو مواجهة الموت. وقد حصل قريباً ويحصل في مناطق مميزة، نـُفذ القتلُ فعلاً ببعض أهلها، فحملوا أنفسهم وتركوا بلداتهم مسرعين للإبقاء على أرواحهم، وهذا المَكرُ جارٍ بدأب ودون فتور على مرأى ومسمع من السلطات الأمنية دون أدنى نكير ولو بمجرد الكلام فحسب. وهذا الأمر يحتمل أحد سببين: فإما بأمر مباشر من جهات حكومية بدليل صمتها، وإما بأوامر إيرانية لأشخاص تم تدريبهم هناك لا تملك الحكومة منعهم، وكل ذلك بإشراف المحتل الأمريكي الكافر الذي يريد إشعال البلد وجَرّ أهلهِ لحرب طائفية لا تـُبقِي ولا تذر، كالذي يحصل من سنين في الشام المباركة خدمةً ليهود خاصة ًوكفار الغرب عامةً، والخاسر فيها المسلمون ولا شك، وصدق الله العظيم إذا يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ إلى قوله: ﴿إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾. الثاني: أن تلك العصاباتِ المسلحة تبعث برسائل يعرفها القاصي والداني لأهالي تلك المناطق تخلق الرعب في نفوسهم للهرب من منازلهم أو ملازمتها - إن أمنوا الموت - لمنعهم من المشاركة بالانتخابات التي ستجري آخر نيسان/أبريل الجاري، وهكذا كل المحافظات التي انتفضت كالأنبار، وصلاح الدين، وكركوك، والموصل حيث تجري فيها فصول الموت على مدار الساعة بالإرهاب والعبوات الناسفة والتفجيرات والحرائق والاعتقالات الكيدية... وكل ذلك من أجل أن تخلو الساحة لحزب رئيس الوزراء المالكي ليفوز بولاية ثالثة - لا متعه الله بها - ولو على أشلاء الناس وجراحاتهم غيرَ آبهٍ لعواقب الدنيا والآخرة، فنراه يقتحم النار ويتعدى حدود الله عز وجل من أجل (جناح البعوضة) بل أقلَّ منها ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ وهنا كذلك نرى إسناداً منقطع النظير مادياً ومعنوياً من وَلِيّ نعمته أمريكا الفاجرة رغم فظاعة ما يحصل. فلـْيتخيّرْ هو وأزلامُه الذين نـُزِعَت الرحمة من قلوبهم ففاقوا وحوش الغاب شراسة ًوخِسّة أيَّ خِزيٍٍ وعارٍ في أصناف عذاب الله الجبار المنتقم ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ، ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا، وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾. والحق، أن العراق وكذا بلاد المسلمين لن يَخلـُصُوا من أزماتهم المُستعصية وآلامِهم وُذلِهم ما دام حكم الكفر قائما على مبدأ الديمقراطية الرأسمالية العفنة، وما دام حكم الله تعالى غائبا بغياب طريقته المُثلى والوحيدة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة المباركة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام، تلك الدولة المباركة التي بدت بشائرها واضحة قريبة بإذن الله تبارك وتعالى حتى بات الغرب والشرق يداً واحدة ضد قيامها وضد تلك الصحوة العارمة التي لن تحُطَ رحالها إلا في مَرْسَى حكم شرع الله تعالى ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

نفائس الثمرات   لا يَأمَنُ البَلاءَ مَنْ يَأمَنُ البَلاءَ

نفائس الثمرات لا يَأمَنُ البَلاءَ مَنْ يَأمَنُ البَلاءَ

عَنْ جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبي الدَّرْدَاءِ مَنْزِلَهُ بِحِمْصَ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي في مَسْجِدِهِ، فَلَمَّا جَلَسَ يَتَشَهَّدُ فَجَعَلَ يَتَعَوَّذُ بِاللّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ النِّفَاقِ، فَلَمَّا انصَرَفَ قُلْتُ لَهُ: غَفَرَ اللّهُ لَكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، مَا أَنتَ وَالنِّفَاقَ؟! مَا شَأنُكَ وَمَا شَأنُ النِّفَاقِ؟! فَقَالَ: اللَّهُمَّ غُفراً-ثلاثاً- لا يَأمَنُ البَلاءَ مَنْ يَأمَنُ البَلاءَ، وَاللّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْتَنُ في سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ فَيَنْقَلِبُ عَنْ دِينِهِ. عن كتاب إِصْلَاح الْقُلُوب وقال المؤلف: رواه الفريابي في "صفة النفاق " وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مع الحديث الشريف   إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا

مع الحديث الشريف إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا

عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏قَالَ‏: ‏"إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ" ‏جاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاريّ ‏قَوْله (لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا) أَيْ لَا يَتَأَمَّلُهَا بِخَاطِرِهِ وَلَا يَتَفَكَّر فِي عَاقِبَتهَا وَلَا يَظُنّ أَنَّهَا تُؤَثِّر شَيْئًا, وَهُوَ مِنْ نَحْو قَوْله تَعَالَى: (وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْد اللَّه عَظِيم) ‏قَوْله (يَهْوِي) قَالَ عِيَاض: الْمَعْنَى يَنْزِل فِيهَا سَاقِطًا . من الدروسِ المستفادةِ من هذا الحديثِ الشريف، أنّ على المسلمِ أنْ يَزِنَ كلامَهُ قبلَ أنْ يُوزَنَ له، فلا يقولَ إلاّ ما هو حَسَنٌ طيِّب. ولقد تضافرتِ الآياتُ الكريمةُ والآحاديثُ الشريفةُ في هذا الباب: قال تعالى: ((وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ)) وقال الله تعالى:- ((وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً)) وقال سبحانه:- ((وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)) وقال سبحانه:- ((إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ)) وقال صلى الله عليه وسلم: ((اتَّقوا النّارَ ولو بِشِقِّ تَمرة، فإنْ لم تجدوا فبكَلِمَةٍ طيّبة)) وقال: ((مَنْ كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خيراً أو لِيَصْمِتْ)) وقال: ((أَمْسِكْ عليك لِسانَك)) وقال: ((وهل يَكُبُّ الناسَ في النّارِ على وجوههِمْ أو قال على مَناخِرِهِمْ إلاّ حصائدُ ألسِنَتِهِمْ)) وعن عبداللهِ بنِ عَمْروٍ رضي الله عنهُما، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((في الجنّةِ غُرفةٌ يُـرَى ظاهِرُها من باطنِها، وباطنُها مِن ظاهِرِها)) فقال أبو مالكٍ الأشعريّ: لِمَنْ هي يا رسولَ الله؟ قال: "لِمَنْ أَطابَ الكلامَ، وأطعمَ الطّعامَ، وباتَ والنّاسُ نِيام)) وعن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال: (واللهِ الذي لا إلهَ إلاّ هو ليسَ شيءٌ أحْوَجَ لِطُولِ سَجْنٍ من لِساني) وكان يقول: (يا لسانُ قُلْ خيراً تَغْنَمْ واسْكُتْ عن شرٍّ مِنْ قَبْلِ أنْ تَنْدَم) فالعَجَبُ كلُّ العَجَبِ مستمعينا الكرام، ممّن يتلفَّظُ بألفاظٍ بذيئةٍ دون أنْ يُلقِيَ لها بالاً والعَجبُ كلُّ العجبِ من مسلمٍ يُكَفِّرُ أخاهُ المسلمَ دونَ أنْ يُلْقِيَ لكلماته بالاً والعَجبُ كلُّ العجبِ ممّنْ يُكَذِّبُ على الجماعاتِ الإسلاميّةِ ويُقَوِّلُها ما لم تَقُلْ دونَ أنْ يُلقِيَ بالاً لِما يُذيع والعَجبُ كلُّ العَجبِ ممّنْ يُفْسِدُ بينَ الناس والعجبُ كلُّ العَجبِ من كلِّ مُغتابٍ ونمّام فالحَذَرَ الحَذَرَ مستمعينا الكرام مِنْ سَخَطِ العزيزِ الجبّار، وهو القائلُ سبحانه: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)

خبر وتعليق   العنصرية والتوجه ضد المرأة   (مترجم)

خبر وتعليق العنصرية والتوجه ضد المرأة (مترجم)

الخبر: في 14 من نيسان/أبريل، أفادت صحيفة موسكو الروسية أن النائب بالبرلمان الروسي أوليغ نلوف قدم صياغة أول مشروع قانون ضد التحرش الجنسي والذي يهدف لحماية المرأة من الاهتمام غير المرغوب فيه أو الاعتداء الجسدي من الرجال. "هذه التغيرات من شأنها حماية شرف وكرامة الجنس الأكثر جمالا ولكن الأضعف". "هذه التعديلات الجديدة خصصت لملايين العمال المهاجرين الذين يتحدثون الروسية بشكل سيئ ويلجئون للغة الجسد لجعل نواياهم تجاه المرأة واضحة." كان هذا تصريح نيلوف الخاص، والذي قدم مشروع القانون مساء اليوم العالمي للمرأة في الشهر الماضي. وفي حين أنه يمكن أن توجه غرامات للروس الذين ينتهكون هذا القانون إلا أن غير الروس يمكن ترحيلهم. التعليق: إن هذه التدابير ببساطة تعتبر رخيصة فهي بالأساس جعلت لكسب الأصوات النسائية بما أن هذه سنة الانتخابات لمجلس الدوما بمدينة موسكو. ويجب أن يكون واضحا لجميع النساء الذكيات والمفكرات أن هذه القوانين سطحية بطبيعتها وفكرة أن المرأة هي "الجنس الأكثر جمالا ولكن الأضعف" تحط من قدر المرأة وتخدم فقط ترسيخ الموقف الاجتماعي الأساسي السلبي الذي ينتشر في المجتمعات العلمانية الليبرالية حيث إن القيم الرأسمالية تقدم قيمة المرأة من الناحية الاقتصادية البحتة، حتى وإن كان ذلك سببا في نسف دورها كزوجة وأم؛ حيث إنه يتم الضغط عليها في أماكن العمل بسب عائدات الضرائب، أو شركات الإعلانات والترفيه التي تقوم بإذلال النساء والفتيات حيث يمكن بيعهن وشرائهن ويستخدمن للمساعدة على بيع وشراء مختلف المنتجات والمبادئ المنحطة. صياغة هذه القوانين تدل على مدى تدني مستوى التنظيم الاجتماعي ذلك أنها تستهدف العنصرية / القومية في عامة الناس. في مشروع القانون تم تصنيف غير الروس كخطر على المجتمع حيث إن الخطر الحقيقي يتأتى من مسؤولي الحكومة الفاسدين الذين يقومون بقذف الأفكار السامة لتكون بمثابة ستار على أعمالها الإجرامية وتزيد من لهيب التوترات العرقية الساخنة في منطقة القوقاز. إن النظام السياسي الإسلامي بتنفيذه تتم إزالة كل القيادات الخاطئة الموجودة في البلاد الإسلامية والذي من شأنه تحرير المرأة من السجن الاجتماعي الذي يعتبرها "آلة نقدية" ورفع المجتمع من أدنى مستويات الأفكار والآراء. ويتم الحكم على رعايا دولة الخلافة ليس وفقا لخلفيتهم العرقية، ولكن وفقا لمدى وفائهم لعقد العيش وفقا لقوانين الدولة الإسلامية. في حين أن للنساء أدواراً اجتماعية مختلفة، فلهن ما للرجال تحت قانون الدولة الإسلامية، وتحفظ حقوقهن دون تهاون وجميع الإساءات التجارية أو الاجتماعية محظورة وتعاقب عليها الدولة. إنه لعار كبير على الديمقراطية الروسية أن تقوم الآن فقط بصياغة قانون ضد التحرش الجنسي في حين أنه نص عليه في القرآن والسنة منذ أكثر من 1400 سنة! والدليل على ذلك واضح عندما سمع الخليفة المعتصم بالله بأن امرأة مسلمة تعيش في حدود الإمبراطورية الرومانية تمت إهانتها من قبل جندي روماني. فكتب رسالة يطالب فيها الطرفين بالمثول أمامه حيث يمكن للمرأة الحصول على اعتذار علني أو أن الإمبراطورية الرومانية سوف تجد جيشا هائل العدد، بدايته عند بوابة روما ونهايته لا تزال تخرج من بغداد. واقتناعا منه بأن الدولة الإسلامية لديها السلطة الحقيقية لتوحيد وتعبئة المسلمين بهذه الطريقة، أرغم الإمبراطور الروماني هذا الجندي على الاعتذار! إن بوتين ورجاله القمعيين يخشون عودة هذه القوة التي من شأنها أن تحاسبهم على جرائمهم التي ارتكبوها في حق المسلمين في الشيشان وأوكرانيا والمناطق السوفياتية سابقا، ولهذا السبب يستخدمون الأكاذيب والقوة الوحشية للحفاظ على السلطة، بينما في الدولة الإسلامية فكل من المسلم وغير المسلم يعيشون في تناغم متبادل من دون الحاجة لحركات للمحافظة على حقوق المرأة؛ فالكل يشعر بالأمن تحت ظل نظام عادل أنزله خالق هذا الكون وليس المخلوق العاجز. ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعمرانة محمدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

وقفة مع تقاعس جيوش المسلمين عن الإطاحة بالأنظمة الوضعية

وقفة مع تقاعس جيوش المسلمين عن الإطاحة بالأنظمة الوضعية

تعد البلدان الإسلامية في مقدمة بلدان العالم في الإنفاق على التسلح، فهي تنفق عشرات المليارات من الدولارات كل عام على تسليح جيوشها، وبالرغم من تصنيف البلدان الإسلامية من بلدان العالم الثالث بسبب الفقر، إلا أنّ حجم إنفاقها على التسلح يفوق مئات المرات قدراتها الاقتصادية المعلنة، والسؤال الذي يتبادر إلى الأذهان هو: ما حاجة البلدان الإسلامية إلى الإنفاق العالي على الجيوش والتسلح؟ وما هي التحديات التي تهدد تلك الدول بحيث تدفعها إلى تخصيص جزء كبير من اقتصاد وميزانية البلاد لجيوشها وأجهزتها الأمنية؟! الأصل في الجيوش أنّها لحماية الشعوب والبلدان، وفي حالة الدول المبدئية فإنّ الجيوش أيضا تحمل المبدأ وتنشره للعالم، وهكذا كانت الجيوش في ظل الحكم بالإسلام في الدولة الإسلامية، حيث كانت جيوش المسلمين رابضة على الثغور، لا تعرف الهزيمة، تتقدم فتطوي الأرض تحت أقدامها وهي تفتح البلدان للإسلام رحمة للعالمين، ولم يعرف المسلمون في تاريخ الدولة الإسلامية على مدار نحو ثلاثة عشر قرناً أن كان للجيش المسلم مهام غير هذه، بينما كانت جيوش الكفر على مر التاريخ وما زالت تقوم بمهام عدائية وغير نبيلة، من احتلال للشعوب وقهرها وسلب لمقدراتها وكتم لأنفاسها وتكميم لأفواهها، وكل ذلك حفاظا ودفاعا عن الأنظمة الوضعية صنيعة الإنسان، ولمصلحة حفنة قليلة من المنتفعين والمتسلطين على رقاب الشعوب من دون وجه حق، وهذه الحال هي حال الجيوش في العالم الإسلامي حاليا، فهي متقاعسة أو محبوسة عن حمل الإسلام رسالة هدى ورحمة للعالمين، وأصبح عملها محصورا في المحافظة على الأنظمة القابعة على صدور المسلمين، وهي الأنظمة التي تحكم بالكفر، وموالية في سياستها للغرب الكافر، الذي بدوره يعطي "الشرعية" لتلك الأنظمة ما دامت أنها تحكم بالكفر الذي صدّره لها، وما دامت أنها تخدم مصالحه المبدئية والاقتصادية والسياسية. في ظل هذا الوضع البائس للبلدان الإسلامية والدور الوضيع لجيوش المسلمين، التي يتم الإنفاق عليها من قوت المسحوقين في العالم الإسلامي، فإنّ دعوة المخلصين وذوي العقول في الجيوش إلى تصحيح وضعهم، وإعادة دور الجيوش إلى حمل رسالة الإسلام رحمة للعالمين، وإعادة البلدان الإسلامية المحتلة إلى كنف الدولة الإسلامية، ونصرة المضطهدين في العالم، مسلمين وغير مسلمين، إنّ هذا العمل أصبح من أولى الأولويات في العالم الإسلامي. إلا أنّ هذا التصحيح لا يمكن أن يحصل وقيادة الجيوش العسكرية والسياسية مرهونة للكافر المستعمر، لذلك فإنّ التمرد على القادة العسكريين والسياسيين والإطاحة بهم وتسليم السلطة للمخلصين من أبناء الأمة، أصحاب الفكر الإسلامي المستنير، ذوي البديل الحضاري الشامل، من أوجب واجبات الجيوش في العالم الإسلامي، وما لم تسلّم الجيوش قيادتها للخليفة الذي يحكم بالكتاب السنة ويقودها إلى ساحات النصر على أعداء الإسلام والمسلمين، فإنّ الأمة ستظل تنفق على تلك الجيوش من عرق جبينها من دون أي نفع يعود عليها، بل تنفق عليها لتقمعها وتقتلها وتكمم أفواهها وتحظر إسلامها، بل وتستخدم قدراتها لتنفيذ مشاريع الغرب في العالم الإسلامي، وستظل تلك الجيوش تأكل وتشرب من مال الأمة سحتا، وفي أحسن حالاتها تظل تعمل كباقي موظفي الدولة، تذهب في الصباح وتعود في المساء، وكأن الجندي أستاذ في مدرسة فاشلة أو مهندس في شركة ملأى بالبطالة المقنعة! لقد حرصت الأنظمة الوضعية في العالم الإسلامي على تدريب الجيوش فيها على الطاعة المطلقة لها لضمان عدم الخروج عليها وإقامة نظام الإسلام الذي يحكم بالكتاب والسنة، ولكن حري بجيوش المسلمين التفقه في مسألة طاعة أولي الأمر وقادتهم العسكريين، فالله سبحانه وتعالى حين فرض على المسلمين طاعة أولياء الأمر الشرعيين فإنه قد قدم طاعته وطاعة رسوله على طاعة أولي الأمر، فقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾، فكيف بأولياء الأمور غير الشرعيين!، ثم وثق ذلك بأن جعل مرد النزاع إن وقع بين الحاكم والمحكوم إلى كتاب الله وسنة رسوله، فقال سبحانه: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾؛ ثم جاءت السنة تركز مفهوم الطاعة الواجبة على المحكومين بشكل قاطع، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : «لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ»، وقال: «الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ». والطاعة التي جاء بها القرآن طاعة يقوم على أساسها كيان الدولة وكيان الأمة بوصفها إسلامية، وهي في نفس الوقت بيان لخلق الطاعة حين يجب أن تكون، وينهى عنها حين تصبح حراما. فنجد القرآن حين يوجد سجية الطاعة يقول ﴿وَأَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّ‌سُولَ﴾، ﴿فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾، ﴿وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا﴾، ﴿وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾، ﴿مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾، ﴿وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾. وقال صلى الله عليه وسلم : «مَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي». فالله أمر بالطاعة في هذه الآيات والحديث. ولكن الرسول أوضح أنّ طاعة الأمير إنما هي الطاعة الواعية لا الطاعة العمياء، فقال صلى الله عليه وسلم : «لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ»، فالطاعة الواعية هي الطاعة في حدود الإسلام، وهذا هو معنى قوله صلى الله عليه وسلم «لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ». وفيما يتعلق بطاعة الجندي لقائده العسكري فقد ورد في الحديث الشريف أنّه: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً فَاسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ فَغَضِبَ فَقَالَ أَلَيْسَ أَمَرَكُمْ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُطِيعُونِي قَالُوا بَلَى قَالَ فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا فَجَمَعُوا فَقَالَ أَوْقِدُوا نَارًا فَأَوْقَدُوهَا فَقَالَ ادْخُلُوهَا فَهَمُّوا وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يُمْسِكُ بَعْضًا وَيَقُولُونَ فَرَرْنَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ النَّارِ فَمَا زَالُوا حَتَّى خَمَدَتْ النَّارُ فَسَكَنَ غَضَبُهُ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ». (صحيح البخاري)، وبهذا فإنّ طاعة الله وطاعة رسوله هي الضابط حين طاعة جميع الخلق. وهكذا فإنّ الطاعة أمر بها الله حين تكون من أجل الإسلام ومنها طاعة الجندي لقائده العسكري. أمّا حين تكون هذه الطاعة ضد الإسلام أو تكون لسبيل غير سبيل الله، فقد جاء الإسلام ينهى عنها. ومن أجل ذلك نهانا الله تعالى صراحة عن بعض الطاعات فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾، ﴿وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً﴾، ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾، ﴿فَلاَ تُطِعْ الْكَافِرِينَ﴾، ﴿فَلاَ تُطِعْ الْمُكَذِّبِينَ﴾، ﴿وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾، ﴿وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ﴾. فهذه الآيات كلها تنهى عن طاعة أشخاص معينين بصفاتهم، ومَن تتبعها يتبين أنها ضد الإسلام، ولسبيل غير سبيل الإسلام. لذلك فإنّ تقاعس المخلصين في الجيوش الإسلامية عن أداء واجبهم الذي حدده لهم الشرع، وعدم نصرتهم لحملة الدعوة لإقامة الخلافة على أنقاض الأنظمة الوضعية الحالية، إنّ هذا التقاعس لا عذر لهم فيه يقدمونه بين يدي الله سبحانه ﴿يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ، إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنصير الإسلام محمود - باكستان

سوريا الغد: م. هشام البابا "آخر المستجدات السياسية والعسكرية على الساحة السورية"

سوريا الغد: م. هشام البابا "آخر المستجدات السياسية والعسكرية على الساحة السورية"

مشاركة المهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا من حلب ببرنامج "مع الحدث" على فضائية سوريا الغد، للتعليق على آخر المستجدات السياسية والعسكرية على الساحة السورية. الاثنين، 21 جمادى الآخرة 1435 هـ الموافق 21 نيسان/أبريل 2014م

ولاية السودان: مقتطفات من محاضرة "المرأة بين الإسلام والرأسمالية"    

ولاية السودان: مقتطفات من محاضرة "المرأة بين الإسلام والرأسمالية"  

ضمن الحملة التي تنظمها شابات حزب التحرير في ولاية السودان (القسم النسائي) تحت عنوان "الخلافة قضية حياة أو موت" في الفترة من 1- 4 وإلى 29-4 -2014، قمن بتنظيم ندوة بعنوان "المرأة بين الإسلام والرأسمالية" بمنطقة الدخينات. مقتطفات من كلمة الأخت أم معاذ الكلمة التي وجهتها أم علي سعيد للحرائر بعد المحاضرة

8132 / 10603