في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
الخبر: يرزح اثنان من كل ثلاثة أطفال أي ما نسبته 63.5% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين يوم و15 عاما تحت وطأة الحرمان المادي الشديد في تركيا. هذه الإحصائيات جاءت نتيجة بحث قام به مركز جامعة بهجيشهر للبحوث الاقتصادية والاجتماعية (بيتام). 64.7% من أطفال تركيا لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم من البروتين، في حين 39.9% منهم لا يستطيعون تدفئة أنفسهم وقت الحاجة بشكل كاف، و40% من أطفال تركيا لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم من الملابس. إضافة إلى ذلك كله، فقد أشار هذا البحث إلى أنه لم يحدث أي تغيير إيجابي في نسبة الفقر في البلاد لهذا العام. وفي الوقت ذاته نشرت النقابات العمالية الثورية التركية الكونفدرالية (DISK-AR) تقريرا بعنوان "حقائق متعلقة بعمالة الأطفال في تركيا". وقد كشف التقرير أن إجمالي عدد الأطفال العاملين في تركيا والذين تتراوح أعمارهم بين 5-17 عاما وصل إلى 8.397 مليون طفل (من بينهم أولئك الذين يعملون في وظائف وكذلك الذين يعملون في البيوت). وفي تفاصيل أخرى ووفقا لبيانات مركز اسطنبول للصحة والسلامة المهنية فقد كان 59 من بين 1235 عاملا ممن فقدوا حياتهم عام 2013 من الأطفال العاملين. واحد من بين 20 عاملا من الذين لقوا حتفهم كان من الأطفال الذين اضطروا للخروج للعمل بسبب الفقر الذي يعيشون فيه. وقد صرح التقرير بأن "عمالة الأطفال مصدر رئيسي للتوظيف ذي الرعاية الضعيفة بالعمال وهذا يعني بوضوح أن معدل القتل الذي سيقع للأطفال في العمل ستزداد وتيرته". التعليق: في الواقع، فإن الجمهورية التركية وتحت ما يسمى "الاستقلال الوطني ويوم الطفل" في الـ23 من نيسان تحتفي بإزالة الدولة الإسلامية تدريجيا عن أرضها وبتغيير نمط الحياة في البلاد إلى علماني رأسمالي، هذا ما تحتفي به تركيا وليس تحقيق السعادة لأبنائها. فأطفالنا اليوم يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل نظام تتردى أوضاعه يوما بعد يوم، ما يسبب ضغوطات على الآباء الذين يكافحون يوميا من أجل توفير قوتهم وقوت أطفالهم اليومي، أولئك الصغار الذين يحرمون بسبب هذه الأوضاع الصعبة من التعليم والعيش في بيئة صحية! لقد حوّل هذا النظام الرأسمالي العلماني الأغلبية العظمى من الناس حتى النساء والأطفال إلى أداة مسخّرة لخدمة مصالح وثروات أولئك الذين يملكون السلطة ورأس المال. ومثل هكذا إحصائيات تنشر مرة بعد أخرى كل عام. في حين تصب الحلول المقترحة في مصلحة النظام الرأسمالي وأصحاب الثروات لإبقائهم واقفين على أقدامهم. إن الأمة في ظل دولة الخلافة التي تطبق شرع الله وأحكامه عاشت كريمة عزيزة بعلمائها وفاتحيها ومجاهديها وأبنائها وبناتها وآبائها وأمهاتها الذين عبدوا الله وأطاعوا رسوله، فنالوا في ظلها شرف الدنيا والآخرة. لقد عاشت هذه الأمة أيام عز وغنى ورفعة في ظل دولة الخلافة حتى إنك لم تكن تجد فقيرا أو من تعطيه صدقة. وفي مقابل هذا كله نرى الأبحاث السابقة تبين وبوضوح بأن هذا النظام الرأسمالي يثرثر وهو على شفير الموت، ولذلك فإن من الخطأ الاحتفاء به وبذل الجهود لإبقائه على قيد الحياة. ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [التوبة: 109] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الخبر: تناقلت كل وسائل الإعلام ومنها "الديلي تلغراف" يوم 2014/4/26 معاودة النظام السوري قتل الشعب السوري بالكيمياوي. التعليق: العَلمانية التي تبناها الغرب كمنهج حياة عدوّة لكل الأديان وخاصة إذا كان هذا الدين هو الإسلام، وقد تحققنا من ذلك من خلال ممارسات حكامنا علينا ومن خلال ممارسات الغرب على المسلمين بشكل تصاعدي مع رجوعهم إلى دينهم. والغرب وعلى رأسه أمريكا لا يريد أن تخرج أية منطقة عن بيت الطاعة وعن القالب الغربي العَلماني أيًّا كان هذا الخروج بنظام مستقل إسلامي أو غير إسلامي. وروسيا تعمل على إخماد الثورة السورية حتى لا تصل شرارتها إلى جنوب بلادها، وحكام المسلمين حراس أمناء لما وُكّل إليهم من إخضاع الشعوب ولو بالقوة لما يريده الغرب. والحل الأمريكي للثورة السورية هو الاستمرار في القتل والتدمير إلى أن تجد أمريكا حلاًّ آخر يرضيها وتبًّا لمطالب الشعب السوري وتبًّا لديمقراطيتها التي تقول بحق تقرير المصير، فالمصلحة عندها مقدَّمة على القوانين والأرواح والمبادئ. ثم إن الشعب السوري وكل مسلم غير عَلماني مصنّف إرهابي وجب قتله وتخليص العالم من خطره. وبشار هو المكلف بهذه المهمة، فقد صرح مسؤول روسي في سياق الإجابة على سؤال طُرح عليه من طرف فيصل القاسم بأن أمريكا لم تقرر بعد التخلص من بشار. وهنا المعادلة واضحة: من جهة الغرب وعلى رأسه أمريكا لا يُنتظر منه غير ذلك وهو يمتلك القوة وقوته بحكامنا، ومن جهة المسلمين فإن الشعوب تريد بأرواحها إنقاذ إخوانهم في سوريا والقوة الروحية تكفيهم وهم يملكون من القوى الأخرى ما لا يملكه الغرب، إلا أن الحكام ومعهم القيادات العليا للجيوش عطلوا هذه القوى بل وظفوها لخدمة الغرب وبخاصة أمريكا. ولكن فوق الجميع رب قدير ﴿وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ﴾ [سورة محمد: 4]. والابتلاء لا بد منه لكل مسلم، ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [سورة البقرة: 155]، وهو صراع بين الحق والباطل والأمة تعيش أجواءً ثورية وجهادية، ولا نفقد الأمل في جيوشنا فهم أبناؤنا وجزء من الأمة ولا نقنط من رحمة الله، وعادة الفرج يأتي من حيث لا نتوقعه عسى أن يكون قريبا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي
تم بحمد الله تعالى وتوفيقه البرنامج الختامي لأعمال حملة "الخلافة قضية حياة أو موت" يوم الثلاثاء 2014/04/29م، وذلك في جامعة أم درمان الإسلامية، وقد استمرت الحملة التي أطلقها قسم النساء بحزب التحرير / ولاية السودان اعتباراً من أول يوم في شهر نيسان/أبريل2014م. وقد تضمن البرنامج الختامي معرضاً للكتاب الإسلامي، عُرضت من خلاله كتب حزب التحرير؛ التي تفصّل في أنظمة الحياة المختلفة، من سياسية واقتصادية واجتماعية وغيرها على أساس الإسلام العظيم، وكان ذلك في الفترة الصباحية، حيث تخلل المعرض نقاط حوار مع الطالبات. ثم بعد صلاة الظهر أقيمت في جامعة أم درمان الإسلامية - قسم الطالبات، ندوة حاشدة بعنوان: "الخلافة قضية المسلمين المصيرية"، وكان التفاعل جيداً ومثمراً بين شابات حزب التحرير وطالبات الجامعة اللاتي حضرن الندوة من مختلف محليات الخرطوم ومن مدينة القضارف. ولقد كان لحسن استضافة جامعة أم درمان الإسلامية لهذه الفعالية الأثر الطيب والحسن. الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودانالقسم النسائي تسجيل لأعمال ندوة "الخلافة قضية المسلمين المصيرية" لمزيد من الصور في المعرض
2014-05-01 قوات الأمن في قرغيزستان تطوق أحد المساجد تستمر الفعاليات الثقافية في إطار احتفال "بيشكيك" عاصمة قرغيزستان بكونها عاصمة الثقافة الإسلامية عن المنطقة الآسيوية لعام 2014 حسب إعلان منظمة الإسيسكو التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وقد أثارت هذه الفعاليات نقاشاً حول هوية البلاد وسط تأكيد حكومي بأن الفعاليات لا تتعدي نشاطات ثقافية تنسجم مع الإطار العام وتمسك الحكومة بعلمانية قرغيزستان. وقد استغرب الكثيرون من إعلان بيشكيك عاصمةً للثقافة الإسلامية بينما حكومة قرغيزستان تتنصل من الإسلام وتصف الفكر الإسلامي بالإرهابي، وتقمع المسلمين الداعين للإسلام، وتحارب نشر الثقافة الإسلامية بكل الطرق وتستخدم كل الأساليب لذلك. عجيب أمر هذا النظام الذي من جهة يتفاخر بالمساجد والآثار الإسلامية التي وقفت صامدة متحدية للمد الإلحادي، ومن جهة أخرى يحارب لتبقى هذه الآثار خاوية من ذكر الله! تارة يدعي المحافظة على الشعائر الدينية وتارة يستمر في نهج أسلافه البلاشفة في محاربة الدين والصد عن ذكر الله واعتبار أن الإسلام عدو الدولة الأوحد! هذا النظام الذي يتباهى بالثقافة الإسلامية هو ذاته الذي منع الحجاب في 2009 في مدارس التعليم العام بذريعة المحافظة على القيم العلمانية ومناهضة الإرهاب! هذا النظام الذي يدعي تمثيل الثقافة الإسلامية يمنع الحجاب ليحافظ على القيم العلمانية التي فشلت في جذب المسلمات ولم تفلح في أن تثني المرأة عن الإقبال على دين الله والالتزام بالأحكام الشرعية. وكلما حاربت الحكومة في قرغيزستان الإسلام (كما باقي دول آسيا الوسطى) كلما ازداد الناس إقبالاً عليه، حتى اضطرت في 2009 لإصدار قرار يمنع التحول بين الأديان وتوزيع المنشورات الدينية للحد من انتشار الإسلام والحد من إقبال الناس عليه. وباتت الحكومة تحارب بشراسة كل من يدعو للإسلام وتطبيق شرع الله أياً كان، واستهدفت المرأة المسلمة بشكل بارز، ومن ذلك حملات الاعتقال التي تطال حاملات الدعوة، ومن هذه الحوادث ما ذكرته وكالة الإنترفاكس في الثاني من تموز 2013 عن اعتقال ثلاث نساء يعملن في صفوف الحزب السياسي الإسلامي (حزب التحرير) في منطقة أوش في قرغيزستان. والجدير بالذكر أن ثلاثتهن طالبات تتراوح أعمارهن بين 18-20 عاماً ولم تجد لهن الحكومة تهمة سوى نشر الثقافة الإسلامية وحيازة بعض المنشورات وتحميل فيديوهات إسلامية على الشبكة العنكبوتية. وفي 31 من شهر آذار/مارس 2014م قامت باعتقال الأخت آمانوف زولفيا في مدينة أوش والتي اعتُقلت بعد 14 عاماً من خطف القوات الخاصة الأوزبكية لوالدها (الشهيد بإذن الله) آمانوف حميد الله وقد قتل على يد سجانيه ولا يزال قبره مجهولاً. حرموا أختنا من حنان الأب وهي في سنّ الخامسة ثم أخذوها شابة في مقتبل العمر وجُرمها الوحيد أنها طالبت بفتح تحقيق حول ملابسات قتل والدها وعن دور الحكومتين الأوزبكية والقرغيزية في قتله وطالبت باستلام جثمانه! حرمها الطغاة المجرمون من والدها الذي اعتقل لكونه عضوًا في الحزب السياسي الإسلامي (حزب التحرير) ثم سلبوها حريتها لأنها أحبت الإسلام وأخلصت له! وقد منّ الله عليها بالتفقه في الدين وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، وتمكنت من تعلم لغات عدة ومن بينها العربية وأقبلت على الثقافة الإسلامية لا ترجو من طلب العلم جاهاً أو منزلة سوى رضا الله والجنة. لم يكن لها ولوالدها الشهيد جرم سوى حمل الإسلام والتأسي بسنة الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه، يواجه الفكر بالفكر والحجة بالحجة. لم يكن لهم غرض بالأعمال المادية لأن سلاحهم هو الثقافة الإسلامية وما يحمله الإسلام للعالم من خير عميم. لم ترهبهم قافلة الشهداء في آسيا الوسطى خلال عهد الاتحاد السوفيتي أو فترة ما يسمى بالاستقلال لأن الشهادة شرف وأي شرف «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ». إن هذا النهج التي تسير عليه الحكومة في قرغيزستان لا يمثل الثقافة الإسلامية وهي منه براء، بل على العكس فهو يمثل العداء للإسلام وأهله ومحاربة دين الله جهاراً نهاراً، هذه ثقافة الطغاة والمستبدين وليست من شيم المسلمين، ثقافة إبليس وأعوانه.. منذ متى تختطف الحرائر من خدورهن ويؤخذن حيث لا أحد يعرف عن أحوالهن أو يتم اعتقالهن على ذمة قضايا وهمية، أو يتركن قيد التحقيق في زنازين أشبه بمعتقلات التعذيب! ذكرت مؤسسة "بانال ريفورم إنترناشونال" في تقرير عن بحث أجرته عن المرأة في سجون كازاخستان وقرغيزستان عام 2014 أن الأوضاع في سجن النساء مروعة، وذكرت تفاصيل عمّا يحدث في سجن "ستبنوي للنساء"، كما استشهد التقرير بما ذكره مستشار الأمم المتحدة المفوض لقضايا العنف حول زيارته لسجون قرغيزستان في كانون الأول/ديسمبر 2011 وما وجده من انتشار للتعذيب المفرط وانتزاع الاعترافات عبر التعذيب وسوء المعاملة. هذا بالإضافة لاحتجاز فتيات دون سن الثامنة عشرة في مراكز تحقيق منتشرة في أنحاء البلاد والتحفظ على النساء بصورة مهينة قبل إصدار الأحكام، إنها منظومة قضائية يغيب عنها العدل والإنصاف ويهيمن عليها الفساد والتحيز والافتقار إلى المهنية. اعتقد الكثيرون أن الغمّة قد انزاحت عن مسلمي جمهوريات آسيا الوسطى بتفتت الاتحاد السوفيتي، وظنوا أن انهيار ذلك الكيان وحصولهم على استقلالهم واندثار النظام الذي طالما عادى الأديان بشكل عام واستهدف الإسلام على وجه الخصوص ظنوا ذلك بداية الخلاص للمسلمين في آسيا الوسطى، ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن، وانتقل المسلمون من مستبد روسي لمستبد من بني جلدتهم يحصرهم في الآفات الثلاث: الفقر والفساد والاستبداد بالحكم. هذا النظام الشيوعي الذي حكمهم بالحديد والنار من أجل الحفاظ على قوة وهيبة الاتحاد السوفيتي الذي فشل في أن يصهر الشعوب ويؤلف القلوب لأنظمة شمولية همها الأول والأخير الحفاظ على كرسي الحكم ونهب ثروة البلاد. لقد تمادى المستبدون في غيهم بعد أن أمنوا المحاسبة والعقوبة، ومن أمن العقوبة أساء الأدب وتطاول على أعراض المسلمات العفيفات الشريفات. تمادت الأنظمة في غيها وجبروتها وأذاقت الأمة الأمرّين.. ولكن أن يصل هذا الحرائر!!.. أتؤخذ الحرة من بين أهلها وتقاد بعيداً عنهم وقد أمر رب العزة أن تكون في مأمن في الحل والترحال وجعل الاستطاعة عندها مرتبطة بالأمن والمحرم!! أتعتقل المسلمات وقد جعل الإسلام المرأة عرضاً يجب أن يصان!! فلا نامت أعين الجبناء.. يظهرون قوتهم وجبروتهم على فتاة تلبست بالثقافة الإسلامية ولم يقنعها سوى طريق الهادي الأمين فتمسكت بسنته واهتدت بهديه حتى أثارت فيهم الذعر وجعلتهم يخافون على عروشهم الزائلة بحول الله.. حبسوها ولكن أنى لهم أن يحبسوا الفكرة التي ألهمتها وغيرها من بنات المدن وجعلت العلمانية بنظرهن أوهن من بيت العنكبوت! هذه العلمانية ردت عليهم بضاعة رديئة زهد فيها كل من وعاها ثم شرح الله قلبه للحق.. أتراهم يظنون أنهم يرهبون من ملأ القرآن قلبها وأقنع الإسلام عقلها وملأها سكينة وطمأنينة؟! هيهات هيهات. نسأل الله الثبات لأختنا وأن يحرسها بعينه التي لا تنام ويحفظها بركنه الذي لا يرام وأن يبعد عنها كل سوء. إن نصرة أختنا آمانوف زولفيا وأمثالها تكون بنصرة دين الله وتطبيق شريعته وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فرض ربنا وبشرى الهادي الأمين عليه الصلاة والسلام، وقتها فقط نحاسب كل من سولت له نفسه إهانة المسلمات وخطف الفتيات كقطاع الطرق والصعاليك ونردعه عن غيه وعدوانه كائناً من كان، ونعيد للمرأة المسلمة مكانتها وكرامتها. نسأل الله أن يعجل لنا بالفرج حتى تجد صيحات حرائرنا المعتصمَ الملبّيَ الذي يهبّ لنصرتهن ويقول: لبيك أختاه لا هنتِ وأنا حي أُرزَق. ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَمَكْرٌمَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ * لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ * قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ * وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾ أم يحيى بنت محمد ، عضو بالمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الإسلامي المصادر: الإسلاميون / موقع كلمتي الإخباري / صحيفة المثقف / نيوز أمة