أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أزمة الكهرباء لعبة إلقاء اللوم على الآخرين   (مترجم)

خبر وتعليق أزمة الكهرباء لعبة إلقاء اللوم على الآخرين (مترجم)

الخبر: إسلام آباد: على الرغم من أن درجات الحرارة ما زالت دون الـ40 درجة مئوية، بدأت أشباح قطع الكهرباء لتخفيف الحمولات الزائدة بالفعل تذرع البلاد فتؤرّقها طولاً وعرضا. والجهة الأكثر قلقاً في هذه اللحظة بلا شك هي رئيس الوزراء نواز شريف، الذي فاز حزبه في الانتخابات بناء على وعد بمعالجة أزمة الكهرباء على قدم الاستعداد للحرب. مع اندلاع المظاهرات احتجاجاً على قطع الكهرباء لتخفيف الحمولات الزائدة في المناطق الداخلية من السند، التي اجتاز الزئبق في بعض مقاطعاتها حاجز الـ 40 درجة مئوية، وتعرُّض البنجاب لانقطاعات متزايدة، يبدو أن الحكومة وجّهت ذهنها صوب معالجة المشكلة. فقد عقد رئيس الوزراء يوم الاثنين مؤتمراً خاصاً آخر كانت على جدول أعماله نقطة واحدة ووحيدة، هي كيف يمكن إبقاء انقطاعات الكهرباء الناجمة عن الحمولات الزائدة عند مستوى قابل للبقاء تحت السيطرة، وذلك بعد اجتماع مماثل عقده يوم الأربعاء الماضي. وحضر هذا الاجتماع وزير المياه والطاقة خواجا محمد آصف ووزير الدولة لشؤون المياه والطاقة عبد شير علي ووزير الإعلام برويز راشد، إضافةً إلى مسؤولين كبار في وزارة الطاقة. وقد صرح مسؤول حكومي مقرب من الاجتماع بأن وزارة الطاقة بدت كما لو كانت واثقة من قدرتها على إبقاء العجز الكهربائي عند مستوى 3000 ميغاواط خلال الصيف، ما يعني ستّ إلى ثماني ساعات من الانقطاع. لكن الوضع على الأرض لا يبشّر بخير كما نُقل إلى وزير الطاقة أو إلى رئيس الوزراء، لا فرق. فقد ذكرت وكالة DAWN للأنباء أنه تقرر أن يتم تطوير وتنفيذ خطة شاملة لتوفير الطاقة بعد عقد مشاورات مع جميع الجهات المعنية، بما في ذلك التجار وأرباب الصناعات وتجار البيع بالتجزئة. التعليق: يبدو أنه لم يكفِ الشعب في باكستان ما طاله من بردٍ قارس خلال فصل الشتاء الفائت جرّاء تخفيض كميات الغاز، حتى يبدأ بالفعل في مواجهة صيف حارٍ وشاقّ بسبب انقطاعات التيار الكهربائي، التي وصلت 12 ساعة يومياً في المدن و18 ساعة أو أكثر في مناطق الريف. إن الحكومة توجه أصابع اللوم إلى عمليات سرقة الكهرباء، والإحجام عن دفع فواتيرها، وعدم كفاءة شركات الكهرباء. لكن المواطنين في منازلهم وعلى مستويات قطاع الصناعة كافة هم وحدهم من يمكنه تخيُّل ما يعنيه ذلك من مصاعب ومعاناة ضخمة وخسائر هائلة في عوائدهم. فإلى مَن يجب توجيه اللوم؟ لقد واجهت باكستان أزمةً تلو الأخرى مع تعاقب الحكومات المتتالية، مدنيةً كانت أم عسكرية، منذ نشأتها. وكانت كل واحدة منها تَعِد الناس بتحسين الأوضاع، لكنها فشلت كلها فشلاً ذريعاً. ويبدو أن لعبة إلقاء اللوم على الغير هي أسهل تكتيك تتّبعه لتضليل جماهير الناس وتسكين غضبها ولو شيئاً قليلا. كان قد تم التطبيل والتزمير لخصخصة موارد الطاقة على اعتبارها سبيلاً لزيادة الكفاءة والعوائد حسب النموذج الرأسمالي. وها هي الشركات عينها اليوم ما زالت قادرة على وقف الإمدادات وتحميل المستهلكين في الوقت ذاته فواتير لا يقدر الكثير منهم على دفع قيمتها. لكن النموذج الاقتصادي الإسلامي، على الطرف الآخر، يركز على رعاية الناس وتلبية احتياجاتهم، لا على النمو الاقتصادي وحده. والأهم من ذلك، أن الدولة في الإسلام هي المسؤولة الأولى، وبصورة كاملة، عن إشباع حاجات مواطنيها الأساسية ومن ضمنها الطاقة. كما أن الدولة في الإسلام ملزمة بعدم بيع الموارد التي يعدّها الإسلام ملكيةً عامة للرعية جميعا. حيث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثَة: الماء والكلأ والنار» (رواه أحمد). وطبقاً لهذا النموذج لا يجوز قطع الإمدادات، كما تكون التكلفة على رعايا الدولة عند الحدّ الأدنى. إنه في ظل القيادة المخلصة لدولة الخلافة، وحدها، سيكون في مقدورنا أن نشهد الإدارة السليمة للموارد وإشباع الحاجات الأساسية، بل والكمالية ما أمكن، لجميع أفراد الرعية. إذ إن الشعور بالمسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى، وليس الوعود الكاذبة أيام الانتخابات، هو الذي سيدفع الخليفة لاستخدام موارد الأمة بأكفأ صورة وعلى الوجه الأكثر فاعلية. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنادية رحمان - باكستان

خبر وتعليق   الاقتصاد في لبنان اقتصاد الحيتان والزعماء واللصوص

خبر وتعليق الاقتصاد في لبنان اقتصاد الحيتان والزعماء واللصوص

الخبر: في لبنان أقفلت المدارس أبوابها وامتنع الموظفون الرسميون عن ممارسة عملهم يوم الثلاثاء 2014/4/29 بقرار إضرابٍ من هيئة التنسيق النقابية التي تطالب السلطة بإقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة للموظفين الرسميين ترفع أجورهم. وفي اليوم التالي (الأربعاء 4/30) أضرب العمال بقرار من الاتحاد العمالي العام عن العمل رفضًا لزيادة الضرائب على ذوي الدخل المحدود. التعليق: إن مسألتي الرواتب والضرائب هما جزء من حركة المال والاقتصاد في البلاد، ولا يجوز أن يُنظر إليهما بمعزل عن النظام الاقتصادي والسياسة الاقتصادية. ويفترض بهما كذلك أن يكونا جزءًا من خطة اقتصادية للبلاد. فإن كانت البلاد تعاني من الركود الاقتصادي وجب أن تكون جزءًا من خطة تهدف إلى تحريك عملية الاقتصاد، أو على الأقل لا تتعارض معها، وإن كانت البلاد تعاني من أزمة ديون وجب أن توضع خطة للتخلص من هذه الديون أو تخفيضها، وإن كانت الخزانة العامة تعاني من نقص في الموارد فيجب أن تأتي ضمن خطة لزيادة موارد الخزانة التي يفترض أن تُصرف أموالها على رعاية شؤون الناس. إذا نظرنا في الحالة الاقتصادية اللبنانية سنجدها غاية في التعقيد. فهي فوق كونها تعاني من أزمات الاقتصاد الرأسمالي المستشري في العالم كله حالياً فإنها تعاني أكثر من ذلك بكثير من سياسة الفساد والهدر التي تتفاقم بتفاقم الأزمة السياسية للكيان اللبناني. أما عن معاناة الاقتصاد اللبناني من النظام الرأسمالي، فإن النظام الرأسمالي بطبيعته يؤدي إلى تركيز الثروات بين فئة قليلة من حيتان المال الذين تمكَّنوا بفضل هذا النظام من الاستحواذ على معظم ثروات البلاد. إذ لا يضع النظام الرأسمالي ضوابط أو قيودًا تُذكر على تنمية الثروات الضخمة التي يملكها الرأسماليون، بل يفسح المجال لأنواع العقود والمعاملات التي تؤدي إلى مزيد من تركيز الثروة في أيديهم، ومن أبرز هذه العقود عقود الربا المتمثلة في البنوك وعقود الشركات المساهمة. كما أن اللعبة الديمقراطية المتحالفة مع النظام الرأسمالي تفسح المجال أمام حيتان المال ليستخدموا أموالهم ونفوذهم للوصول إلى المناصب السياسية بحيث تكون السلطة التشريعية ممثِّلة لهم، وإن تَوهَّمَ الناس أنها تمثلهم، وكذلك تكون السلطة التنفيذية أداة بيد هؤلاء الحيتان لتحقيق مصالحهم. فمجلس النواب يشّرع القوانين التي تناسبهم وتحقق مصالحهم، والسلطة التنفيذية، ولا سيما جزؤها المتحكم بالقرار المالي، تنفق جزءاً كبيراً من الخزانة العامة على مشاريع تَدفع بالأموال العامة إلى جيوبهم، فالرأسماليون هم الحكام، أو - على الأقل - الحكام هم جزءٌ منهم، ومن هنا تأتي القرارات الرسمية التنفيذية والتشريعية لصالح حيتان المال. وعليه لم يكن من قبيل الصدفة أن أرباب العمل وأصحاب المؤسسات المالية والمصارف هم الذين وقفوا في وجه مطالب الموظفين بزيادة الرواتب، يؤازرهم من يمثِّلهم داخل السلطتين التنفيذية والتشريعية. وإذا أضفنا إلى هذا كله أن زعماء الطوائف الذين يتقاسمون مناصب الدولة قد نهبوا بما يملكون من نفوذٍ وحصانة قدراً هائلاً من المال العام ومن الموارد المالية العامة تحقيقاً لمصالحهم وتكريساً لزعامتهم، أدركنا كم هي معقدة مشكلة الاقتصاد والمال في لبنان. وبقطع النظر عن مدى أحقية مطالب الموظفين ومدى شرعية إضرابهم، فإنه من المعروف في علم الاقتصاد أن رفع أجور الموظفين ذوي الدخل المحدود هو من عوامل تحريك الاقتصاد الذي يعاني من الركود، لأن رفع أجورهم سيزيد من قدرتهم الشرائية، وستتحول هذه الرواتب إلى مال متداول في الأسواق المحلية، ما ينعكس إيجابًا على الحركة الاقتصادية. والشرط الوحيد لذلك هو تأمين موارد كافية للخزانة العامة لصرف هذه الرواتب. فهل يعاني لبنان من نقص هذه الموارد؟ الواقع أن واردات الخزانة العامة في الدولة تكفي أضعاف ما تتطلبه سلسلة الرتب والرواتب، بصرف النظر عما هو شرعي وما هو غير شرعي من هذه الواردات التي لا يراعى فيها حلال أو حرام. ولكن هذه الواردات منها ما هو منهوب من حيتان المال والسلطة قبل وصوله إلى الخزانة، ومنها ما ينهبونه من داخل الخزانة، عبر ما يسمى بخدمة الدين التي تَضُخُّ معظم أموال الموازنة العامة إلى المصارف الدائنة للدولة، أي إلى المرابين الكبار والصغار، وعبر تلزيمات المشاريع الوهمية أو شبه الوهمية التي يحظى بها الحكام أو محظيّوهم من الحيتان، فضلا عن أشكال السرقة والنهب والاختلاس الوقحة والتقليدية في هذا البلد. فالاقتصاد الرأسمالي هو اقتصاد المال وحيتانِه، لا اقتصاد الإنسان ومجتمعه. وهو في لبنان اقتصاد اللصوص وزعماء الطوائف أيضًا فضلا عن سائر الحيتان. حين تقوم الدولة الإسلامية وتطبق النظام الاقتصادي الإسلامي وسياسته الاقتصادية العادلة عما قريب إن شاء الله سيرى الناس الفرق الهائل بين الواقع الاقتصادي الظالم الحالي وبين التشريع الاقتصادي الذي شرعه الله تعالى للناس. يكفينا أن السياسة الاقتصادية في الإسلام بنيت على أسس إنسانية راقية، من أهمها ما عبّرت عنه الآية القرآنية: ﴿كَي لا يَكُونَ دُولَةً بَينَ الأَغنِياءِ مِنكُم﴾. وصدق الله العظيم القائل في كتابه العزيز: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد القصصرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية لبنان

مع الحديث الشريف   حكم السمسرة في الإسلام    

مع الحديث الشريف حكم السمسرة في الإسلام  

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ‏‏‏‏‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏قَالَ: ‏‏"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ". ‏فَقُلْتُ: ‏مَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ؟ قَالَ: لَا يَكُونُ لَهُ ‏ ‏سِمْسَارًا. جاءَ في عونِ المعبودِ شرحِ سننِ أبي داودَ ‏(نَهَى رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ) ‏ فِيهِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ بَيْعُ الْحَاضِر لِلْبَادِي. قَالَ النَّوَوِيُّ: وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَالْأَكْثَرُونَ. قَالَ أَصْحَابُنَا: وَالْمُرَادُ بِهِ أَنْ يَقْدُمَ غَرِيبٌ مِنْ الْبَادِيَةِ أَوْ مِنْ بَلَدٍ آخَرَ بِمَتَاعٍ تَعُمُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ لِيَبِيعَهُ بِسِعْرِ يَوْمِهِ فَيَقُولُ لَهُ الْبَلَدِيُّ اُتْرُكْهُ عِنْدِي لِأَبِيعَهُ عَلَى التَّدْرِيجِ بِأَغْلَى. قَالَ أَصْحَابُنَا: وَإِنَّمَا يَحْرُمُ بِهَذِهِ الشُّرُوطِ وَبِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ عَالِمًا بِالنَّهْيِ، فَلَوْ لَمْ يَعْلَمْ النَّهْيَ أَوْ كَانَ الْمَتَاعُ مِمَّا لَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الْبَلَدِ أَوْ لَا يُؤَثِّرُ فِيهِ لِقِلَّةِ ذَلِكَ الْمَجْلُوبِ لَمْ يَحْرُمْ، وَلَوْ خَالَفَ وَبَاعَ الْحَاضِرُ لِلْبَادِيْ صَحَّ الْبَيْعُ مَعَ التَّحْرِيم، هَذَا مَذْهَبُنَا، وَبِهِ قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ الْمَالِكِيَّةِ وَغَيْرِهمْ. قَالَ بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ: يُفْسَخُ الْبَيْعُ مَا لَمْ يَفُتْ. وَقَالَ عَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ وَأَبُو حَنِيفَةَ: يَجُوزُ بَيْعُ الْحَاضِر لِلْبَادِيْ مُطْلَقًا لِحَدِيثِ "الدِّينُ النَّصِيحَةُ" قَالُوا: وَحَدِيثُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ حَاضِرٍ لِبَادٍ مَنْسُوخٌ. قَالَ بَعْضُهمْ: إِنَّهُ عَلَى كَرَاهَةِ التَّنْزِيهِ وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ ،وَلَا يُقْبَلُ النَّسْخُ وَلَا كَرَاهَةُ التَّنْزِيَةِ بِمُجَرَّدِ الدَّعْوَى. اِنْتَهَى ‏ (فَقُلْت) ‏أَيْ لِابْنِ عَبَّاسٍ وَهَذَا مَقُولُ طَاوُسٍ ‏ (مَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ) ‏أَيْ مَا مَعْنَاهُ ‏ (قَالَ) ‏أَيْ اِبْنُ عَبَّاسٍ ‏ (لَا يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا) ‏أَيْ دَلَّالًا ‏ وَقَالَ فِي الْفَتْح: وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الْقَيِّمُ بِالْأَمْرِ وَالْحَافِظُ ثُمَّ اِسْتُعْمِلَ فِي مُتَوَلِّيْ الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ لِغَيْرِهِ. اِنْتَهَى. ‏ وَقَدْ اِسْتَنْبَطَ الْإِمَامُ الْبُخَارِيُّ مِنْهُ تَخْصِيصَ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْحَاضِرِ لِلْبَادِيْ إِذَا كَانَ بِالْأَجْرِ, وَقَوِيَ ذَلِكَ بِعُمُومِ حَدِيث النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِم. ‏ السمسارُ هو القيّمُ بالأمرِ والحافظُ له. ثمّ استُعمِلَ في متولِّيْ البيعِ والشراءِ. وقد عرَّفَ الفقهاءُ السمسارَ بأنّهُ اسمٌ لمنْ يعملْ لغيرهِ بأجرٍ بيعاً وشراءً. وهو يصدُقُ على الدَّلَّال. فإنّه يعملُ لغيرهِ بأجرٍ بيعاً وشراءً. والسمسرةُ والدِّلَالَةُ حلالٌ شرعاً، وتعتبرُ مِنَ الأعمالِ التجاريةِ وهو نوعٌ من أنواعِ الأعمالِ التي يُملَكُ بها المالُ شرعاً. وأما السمسارُ الواردُ في الحديثِ الصحيحِ نهيٌ عنهُ، فهو خاصٌ بالسمسارِ الخدَّاعِ الذي يستغْفِلُ الناسَ لجَهْلِهِم بالسعرِ، أو لعدمِ معرفَتِهم بالسوقِ، أو لعدمِ خبرَتِهم بالبضاعةِ، أو لما شاكلَ ذلك. أحبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بيان صحفي القسم النسائي لحزب التحرير ينظم حملة عالمية ضد الاعتقال الظالم لـلأخت "زولفيا أمانوفا" من قبل السلطات القرغيزية (مترجم)

بيان صحفي القسم النسائي لحزب التحرير ينظم حملة عالمية ضد الاعتقال الظالم لـلأخت "زولفيا أمانوفا" من قبل السلطات القرغيزية (مترجم)

  قام القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بإطلاق حملة عالمية من أجل صوت دوليّ مدوّ ضد الاعتقال المخزي الذي طال "زولفيا أمانوفا" يوم 31 آذار/مارس 2014 من قبل النظام القرغيزي المجرم. زولفيا تحفظ كتاب الله عز وجلّ، وهي طائعة لله سبحانه وتعالى، وابنة شجاعة لشهيد حزب التحرير حميد الله أمانوفا من قرغيزستان الذي اعتقل واقتيد بعيدا عن عائلته لمجرد كونه عضوا في حزب التحرير، عندما كانت زولفيا ابنة خمس سنوات تم اختطافه وسجنه وتعرض للتعذيب على أيدي قوات الأمن الأوزبكية لمدة 14 عاما وتوفي في عهدتهم ولم تقدر عائلته على استرداد جثمانه إلى الآن. وقد اعتقلت زولفيا في بلدة "أوش" على يد القوات الخاصة القرغيزية، لمحاولتها الكشف عن جرائم وأكاذيب النظامين القرغيزي والأوزبكي المتورطين في موت والدها، حيث ما زال مكان وجودها مجهولا إلى الآن. هذه الأنظمة التي حطّمت رقما قياسيا في سوء السمعة، والاضطهاد، والسجن، والتعذيب والإيذاء الجسدي ضد حاملات الدعوة، وجريمتهن الوحيدة هي محاسبة الحكام الظالمين، ورفض الخضوع للدكتاتورية القمعية والدعوة إلى إقامة نظام الخلافة النظام المنزل من الله سبحانه وتعالى. نقول للطغاة في قرغيزستان وأوزبكستان إن قول الحقيقة والوقوف من أجل العدل ليس جريمة. فهل تعتقدون أن احتجازكم الجائر لأختنا العزيزة "زولفيا" سوف لن يُكشف للعالم؟ أنتم ترتكبون خطأ فادحًا، فنساء حزب التحرير سوف يقمن على التوعية بقضيتها عالميا وسيقمن بعرض جرائمكم ضد أختنا البريئة وأخريات من حاملات الدعوة المخلصات في وسائل الإعلام وكشفها للناس على حد سواء. إن محاولاتكم الواهنة لإسكات صوت أختنا العزيزة ستكون بلا جدوى، وذلك أن أصواتنا إلى جانب صوتها، واعلموا أنها لا تقف لوحدها في زنزانتها فرب العالمين معها وعشرات آلاف المسلمين يقفون معها. وهل تعتقدون أن اعتقال الأبرياء والنساء المسلمات التقيات وهذه الأعمال الواهنة ستكسر من عزيمة حاملات الدعوة؟؟ إذن أنتم لا تبصرون، فهذا سيقوي عزيمتهم لرؤية فشل نظامكم المجرم ورؤية عودة الرعاية والعدل في ظل النظام المتميز من الله سبحانه وتعالى. هل تعتقدون أن قمع المؤمنين الصادقين سوف يطيل حكمكم العلماني؟؟ إذن أنتم واهمون لأن هذه الأعمال سوف تسرع في زوال حكمكم. فالمسلمون في أنحاء العالم شهداء على طغيانكم وهجومكم على الإسلام وعندهم رغبة ملحة في وضع حد لذلك. وهذه الأعمال ليست سوى علامات الأنفاس الأخيرة لهذه الحكومات الضعيفة اليائسة والتي لم تقدر على قمع المدّ المتزايد من الدعوة والدعم لعودة الشريعة والخلافة الإسلامية. نقول لجميع الأنظمة القمعية التي تضطهد المسلمين لأنهم قالوا "ربّنا الله" ويريدون العيش تحت حكمه سبحانه وتعالى، إن إقامة الخلافة أمر حتمي، بل هي فقط مسألة وقت، وهناك علامات لا تحصى على قرب عودتها. ولذلك فإن محاولات إسكات حملة الدعوة للخلافة هي محاولات بائسة. لذا خذوا حذركم، فعودة هذه الدولة العظيمة وشيكة، ولن تمر جرائم الذين آذوا المؤمنين الصادقين مرور الكرام بدون عقاب. وإننا نطلب من السلطات القرغيزية الإفراج فورا على زولفيا أمانوفا وجميع حملة الدعوة المخلصين في سجونهم. وندعو الله سبحانه وتعالى أن يثبّت أختنا وجميع المسلمين المعتقلين في سجونهم على الإيمان ويؤيّدهم بصبر من عنده على هذا الابتلاء. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ [المجادلة: 20-21] واسم الحملة: # Free_Amaanov_Zulfia.     د.نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير      

تونس: ندوة بعنوان "ماذا تفعل الجمعيات الأجنبية في تونس؟"    نظمت لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في تونس ندوة بعنوان "ماذا تفعل الجمعيات الأجنبية في تونس؟" بمقر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس.   السبت، 04 رجب الفرد 1435هـ الموافق 03 أيار/مايو 2

تونس: ندوة بعنوان "ماذا تفعل الجمعيات الأجنبية في تونس؟" نظمت لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في تونس ندوة بعنوان "ماذا تفعل الجمعيات الأجنبية في تونس؟" بمقر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس. السبت، 04 رجب الفرد 1435هـ الموافق 03 أيار/مايو 2

-القسم الأول- كلمة السيد عبد الرؤوف العامري -القسم الثاني- كلمة الأستاذ أحمد بن حسين

بيان صحفي الطاغية حسينة تبني دولة فرعونية من خلال عمليات الاختطاف والاختفاء القسري والقتل (مترجم)

بيان صحفي الطاغية حسينة تبني دولة فرعونية من خلال عمليات الاختطاف والاختفاء القسري والقتل (مترجم)

لقد ازدادت في الآونة الأخيرة حوادث الاختطاف والاختفاء القسري والقتل، ما أوجد أجواء مخيفة في البلاد. ففي الأسبوع الماضي حدثت نحو 12 حادثة اختطاف واختفاء، تم إيجاد المختطَفين قتلى، أو ظلوا دون أثر. وقد روى شهود عيان طبيعة هذه الحوادث، حيث لا تُطلب فدية، ولا تحل الأجهزة الأمنية أيًا منها، وتشير أصابع الاتهام إلى الأجهزة الأمنية الحكومية، وليس إلى مجرمين عاديين. حكومة الشيخة حسينة تدرك تمامًا أن الاستياء الشعبي من هذا الموضوع قد وصل ذروته، حيث عمليات الاختطاف، والاختفاء، والإرهاب من طلاب حزب رابطة عوامي، والعنف ضد الأقليات، منتشرة في البلاد، والفساد مستشرٍ فيها، وأسعار الطاقة والمواد الأساسية مرتفعة، وفوق ذلك تبعية البلاد إلى الهند، فعزلت الحكومة نفسها عن الشعب، واستبقت ثورة الناس ضدها، بإيجاد دولة قمعية فرعونية تبثّ الخوف والرعب في قلوب الناس. إن حزب التحرير يحذّر الطاغية حسينة من عواقب أفعالها، التي سوف تكون وخيمة عليها. وحزب التحرير يدعو الناس إلى الانتفاض ضد حسينة، والإطاحة بها من السلطة، واقتلاع النظام الديمقراطي، نظام ظلم حزب عوامي وحزب الشعب البنغالي، وإقامة دولة الخلافة بقيادة حزب التحرير. فدولة الخلافة هي وحدها التي ستحرر الشعب من ظلم عوامي وحزب الشعب، وهي التي ستحاسب حسينة على كل جرائمها التي ارتكبتها ضد الشعب. وندعو الناس إلى عدم الخوف من الطغاة؛ بل الخوف من الله سبحانه وتعالى وحده، فهو أحق بالخشية من البشر، مهما طغوا. ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِي إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ {آل عمران: 175}       المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش   موقع الفيس بوك    

    في إطار حملة الدّعاية لمؤتمر طوق النّجاة الّذي يعقده حزب التحرير في  السودان، مقالة من تونس منطلق ثورة الأمّة ورهان الاستعمار اليوم لتكون  النّموذج الأبرز للانتكاسات الّتي يسعى لها أعداؤنا.       الديمقراطية... سراب خادع

  في إطار حملة الدّعاية لمؤتمر طوق النّجاة الّذي يعقده حزب التحرير في السودان، مقالة من تونس منطلق ثورة الأمّة ورهان الاستعمار اليوم لتكون النّموذج الأبرز للانتكاسات الّتي يسعى لها أعداؤنا.   الديمقراطية... سراب خادع

إن الديمقراطية، بما هي حكم الإنسان للإنسان أو بالأحرى استعباد الإنسان للإنسان. حيث يصبح الإنسان مصدرا للتّشريع. وهذه من أفظع الجرائم التي شهدها تاريخ البشرية؛ - جريمة في حق صاحب الأمر "الله عز وجل" القائل في كتابه العزيز ﴿أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ﴾، وقال جل ثناؤه: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾. [الملك: 14] فالتشريع لله وحده، فهو الخالق والمالك وهو الأعلم بمشاكل هذا الإنسان وكيف تُعالج مصائبه وتَنْتَظِم علاقاته. سواء أكانت الفرديّة منها أم المجتمعيّة أم علاقته بالدولة التي ترعى شؤونه وكذلك علاقة تلك الدولة بالعالم. هذا ببساطة لأن الله هو الذي أنشأ الإنسان بعد أن لم يكن شيئا مذكورا قال تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى﴾. أي أوجده من العدم، وبرأه على هيئة لم يسبق لها مثيل وصوّره فأحسن تصويره ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾. - وجريمة كذلك في حق البشرية، إذ إنّ هذا الإنسان الكائن الحي ذو الطاقة الحيويّة المفكّر، مدفوع في حركته بغرائز وحاجات عضوية تتطلب الإشباع. وبذلك يجد نفسه قد دخل في علاقة مباشرة مع بقية الناس وفي حاجة لمن ينظم له هذه العلاقات حتى يتمكن من إشباع حاجاته وغرائزه بشكل يُمنع فيه التعدي أو الحيف أو ظلم الآخرين. ولمّا كان عقل الإنسان عاجزا ومحتاجا ومحدودا: محدوداً في مجالات البحث والحكم. إذ إنّه يستحيل عليه أن يبحث فيما لا يقع عليه حسّه، وحتى ما يقع عليه الحس لا يمكنه أن يحكم على صفاته الطارئة الخارجة عنه "كالطيّب والخبيث والحسن والقبيح" لأن هذه صفات تحتاج إلى قاعدة فكرية ينطلق منها البحث لتحديد تلك الصفات، ونقصد هنا العقيدة التي يُحدَّد من خلالها الحكم على صفات الأشياء والأفعال الطارئة. فالخمر مثلا لا يختلف فيه اثنان من أنه عصارة عنب مخمّر، أو أنه مسكر، لكن الحكم عليه بأنه طيب أو خبيث وهل يجوز شربه أو لا فذلك لا يمكن إيجاده في مكوّنات الخمر فكان لا بد من وجود قاعدة فكرية تحدّد لنا هذه الصفات. لذلك فإنّ الخمر حرام عند المسلمين بينما هو حلال بهوى البشر الغافلين. وبالتالي فكل الأحكام التي تصدر عن الإنسان في هذا الباب إنما تكون لزاما متأثرة بأهوائه وشهواته ورغباته ومحيطه حيث يستحيل عليه أن يكون مُطّلعا على كل البشر فردا فردا، ومحدودة بزمانه فقط حيث يستحيل عليه الإحاطة بالزمان من أوّله إلى آخره ومن هنا كانت جميع الأحكام والتشريعات التي أصدرها عقل الإنسان جريمة في حق البشر ولو نقّحوها كلّ يوم مرّة أو مرّتين. كل ما تقدم هو معلوم عندنا ومفصّل في العديد من الكتب والإصدارات لعلّ أبرزها كتاب الشخصية ج1 للشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله وكُتيّب "الديمقراطية نظام كفر" للشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله وفق ما نطق به القرآن العظيم وسنّة محمّد صلّى الله عليه وسلّم المبعوث رحمة للعالمين. وقد أردت من خلال هذه السطور الحديث على جريمة أخرى باسم الديمقراطية يراد لها أن تكون، ومن أين؟!! من تونس. فبعد ما حصل في هذا الجزء الطيّب من بلاد الإسلام وهو انطلاق شرارة ثورة سَرَتْ بسرعة البرق لتعمّ عديد المناطق من بلاد المسلمين. وقد كانت إرادة الناس هي إسقاط النظام الديمقراطي العلماني الذي سام الناس سوء العذاب واستهان بحياتهم وأعراضهم وأرزاقهم، وقبل ذلك كلّه بشريعتهم وعقيدتهم. • وبعد أن فهم الناس أنّه لا بد من نظام يرعى مصالحهم رعاية فعليّة. • وبعد أن تبدّدت أمام الناس أكاذيب الديمقراطية الزائفة، وتهافت أدعياؤها الذين صدّعوا آذان الشعب بما ينعقون به من كذب وتضليل وهم يُزيّنون الظلم وانتهاك الحرمات، فتبيّنت الأمّة وأهل البلد الحقيقة وهي أنّ النظام الذي كان يسود إنّما هو آلية استبداد وأنانيّة لحساب شخص واحد فقط ألا وهو "الفرعون" وبطانة السّوء حوله، ومن ورائهم أربابهم الكفّار المستعمرون الذين استبدّوا بخيرات البلاد والعباد. دول استعماريّة تتنفّذ في رقابنا وحكّام رويبضات نذروا أنفسهم لتأمين مصالح أسيادهم يتربّصون بالإسلام ويكيدون لحملة الدعوة ويحاربون من يقول "ربّيَ الله". وهذا كلّه أصبح ظاهرا ومعلوما عند الجميع. • وبعد أن دبّ وعي لدى الناس بضرورة أن يكون الإسلام هو البديل على ظلم الديمقراطية الفاجرة بما شهدوه مما أسلفنا وأكثر. • وبعد تهيؤ الأجواء لعرض أفكار الإسلام على الناس ونقاشها وصرع كل أفكار الديمقراطية والعلمانية وكل ما وافقهما، وحتى ما سُمي إفكا وافتراء "إسلام معتدل" فقد بان تهافته وأنّه وسيلة خبيثة لأسلمة الكفر. • وبعد أن أدرك الناس أنّ لا عدل إلا في الإسلام، ولا خلاص لهم إلاّ بإقامة حكم الله. بعد كلّ هذا، يخرج علينا أدعياء الديمقراطية والمضبوعون بها، يحاولون بأساليبهم القذرة إعادة إحياء فكرة سقطت كل دعائمها ولن تقوم لها قائمة ولم يبق لها سوى إعلان موتها. تارة يصوّرون للناس أن العيش في ظل الديمقراطية كأنه جنّة بزعمهم وأن الإسلام رِجعيّة وتطرّف وظلاميّة. وتارة يروّجون بأن الديمقراطيّة هي جوهر الإسلام بما فيها من حريّة التعبير والمعتقد وحق الاختيار، وتارة أخرى يقولون إن الديمقراطيّة هي مرحلة التدرّج نحو التحرّر.مثلهم كمثل القائل "إبليس ينهى عن المنكر". تبّا وتعسا لهم، خسئوا بما يصنعون. ألم يسمع هؤلاء قول الله عز وجل ﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [النحل: 26] أي أن بيت العنكبوت الذي بني بالكفر والظلم والقهر قد تحطّمت أركانه وقواعده ولن يقوم مرّة أخرى بإذن ربّ العالمين وتلك سنة الله ﴿سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾ [الفتح: 23]. فقد تهدّم في العقول والنفوس نظام الأهواء والشهوات وصارت أمّة الإسلام تدرك أن هذا النظام يستجلب سخط ربّ العالمين وأنه لا يرعى شؤون الناس. هذا جُرم يضاف إلى جرائم أدعياء الديمقراطيّة. فبعد أن تداعت كل مزاعمهم في كل بقاع الأرض وبعد أن تاق الناس للتحرّر من استعباد الإنسان للإنسان وطلبوا العيش تحت نظام عادل حيث لا ظلم ولا جور وبعد أن اتّضح سبيل الخلاص وتوفرت مقوّماته: - رأي عام تجلّى عند المسلمين على وجوب تحكيم شرع الله وهم يطلبون التحرّر على أساس شريعة الرحمن حيث لا ظلم ولا حيف، وإن يكن فحرام عليهم ألاّ يأخذوا على يد الظالم. - وحزب أعدّ رجالات دولة، قادرين بعون الله أن يُعيدوا سيرة الأوّلين بفكر مبدئي. - وحول هؤلاء وأولئك وبينهم، رجال في مكامن القوة والقدرة يجب أن يغتنموا فرصة ربّانيّة تاريخيّة ليكونوا كأسيد بن حضير وسعد بن معاذ أهل نُصرةٍ للإسلام وأهله. فبعد كل هذا الخير الذي منّ الله به علينا، يخرج علينا شِرذمة باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم ليكونوا دعاة على أبواب جهنّم ويصدّون عن سبيل الله وليكونوا حاجزا أمام تحقيق فرض الله ألا ساء ما يصنعون. قال تعالى ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ [هود: 19] إنّ أمانيّهم الخبيثة تلك زيّنها لهم الشيطان وغرّهم تقلّب أعداء دين الله في البلاد وظنّوا أنهم قادرون على نصرهم، فهم بذلك يلهثون وراء سراب خادع سيُرديهم في الأسفلين وقريبا بعون الله سيرون ما كانوا به يُكذّبّون ولات حين مندم. ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [النور: 39] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير من تونس أحمد بن يوسف المي - أبو عبد الرحمن

بيان صحفي حزب التحرير يصدر الترجمة الأردية لكتاب "النظام الاقتصادي في الإسلام" النظام الاقتصادي في الإسلام هو السبيل الوحيد لإنقاذ العالم من الاستغلال والجوع (مترجم)

بيان صحفي حزب التحرير يصدر الترجمة الأردية لكتاب "النظام الاقتصادي في الإسلام" النظام الاقتصادي في الإسلام هو السبيل الوحيد لإنقاذ العالم من الاستغلال والجوع (مترجم)

أصدر حزب التحرير الترجمة الأردية لكتابه "النظام الاقتصادي في الإسلام"، وكان قد أصدر هذا الكتاب بلغة الإسلام (العربية)، في طبعته السادسة، عام 1425هـ الموافق 2008م. وهو الآن متوفر باللغة الأردية، لغة أكثر من 500 مليون مسلم والحمد لله. ويتم إصدار الكتاب باللغة الأردية في فترة حرجة، تُفرض فيها الأفكار الاقتصادية الرأسمالية على المسلمين في العالم، على الرغم من فشلها في عقر دارها (الغرب). وفي هذه الأيام المضطربة، يبحث المسلمون وغير المسلمين عن سبيل للتخلص من نموذج السوق الحرة الغربية، لذلك فهناك حاجة ملحة لتقديم عرض واضح للنظام الاقتصادي في الإسلام. وهذا الكتاب الفريد هو كنز فكري في هذا المجال، فهو يعطي صورة واضحة وضوح الشمس للنظام الاقتصادي في الإسلام. يشرح الكتاب وجهة نظر الإسلام للاقتصاد وأهدافه، وأحكام الأراضي، ومفهوم الملكية العامة لموارد الطاقة، ونظام الذهب والفضة للعملة، والتجارة الداخلية والخارجية، وإيرادات الدولة التي لا تحتاج إلى فرض الضرائب على الفقراء، والفرق بين الشركات الإسلامية والرأسمالية، وحُرمة التأمين وأسواق الأوراق المالية، وضمان توزيع الثروة بين الناس، والميزانية العامة للدولة، وقضايا أخرى كثيرة. ميزة هذا الكتاب هو استناده إلى قواعد الشريعة الإسلامية المتعلقة بالاقتصاد، المستنبطة من القرآن والسنة فقط. وتفنيده للنظام الاقتصادي الرأسمالي، والنظام الاقتصادي الاشتراكي، وفضح واقعهما وعيوبهما وتناقضهما مع الإسلام. ملاحظة: يمكن تحميل الكتاب باللغة الأردية من الرابط التالي: النظام الاقتصادي في الإسلام المكتب الإعلامي حزب التحرير في ولاية باكستان

8116 / 10603