أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
رد على مقال "خلافة الجماجم" المنشور في موقع الطليعة

رد على مقال "خلافة الجماجم" المنشور في موقع الطليعة

السيد المشرف على موقع الطليعة نشر موقعكم مقالا بعنوان "خلافة الجماجم" للكاتب يحيى أبو زكريا (شبكة الطليعة الإخبارية) ، فيرجى التفضل بنشر الرد أدناه مع تحياتي ------------------ يتساءل الكاتب في مقالته "هل المطلوب تدمير كل المنظومة السياسية الرسمية ومن ثم إقامة دولة الخلافة الإسلامية؟" ولا نعرف لماذا استعمل صيغة المجهول في تساؤله عن "المطلوب"؟ ولو أوضح من هو الطالب لأجاب بنفسه عن تساؤلاته. أليست هذه المنظومة السياسية القائمة في بلاد المسلمين، قد فرضها الغرب الصليبي بعد هدم دولة الخلافة؟ أليست هي التي حمت كيان يهود ومكنته من البقاء، بل والتوسع، حين تقوم هذه المنظومة بقمع كل من يدعو ويعمل لا لإزالة دولة يهود فقط، بل ولخلع الاستعمار الغربي، ومسح آثاره من المنطقة؟ أليست هذه المنظومة التي يتباكى عليها هي التي تفرض التفرقة والتجزئة على أبناء الأمة الواحدة التي يربط بينها الإيمان برب واحد ورسول واحد وكتاب واحد؟ في تصوير حقيقة الصراع الدائر بين الأمة والغرب يقول المفكر القبطي رفيق حبيب : "بالنسبة للدول الغربية، تمثل فكرة استعادة الدولة الإسلامية الموحدة، مشروعا لبناء كيان دولة عظمى... فإذا قامت دولة للوحدة الإسلامية، لن يستمر الغرب كقوة عظمى. والأهم من ذلك، أن دور الحضارة الغربية بوصفها الحضارة المتقدمة والمهيمنة على العالم، سوف ينتهي".(1) وكأن الكاتب توعدنا بتدخل واشنطن للتحذير من مغبة المطالبة بإقامة دولة الخلافة؟ وهل كان للتدخل الروماني أو الفارسي أثر في منع الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه الأبرار من إقامة الدولة الإسلامية في يثرب؟ هل استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم قادة الفرس والروم ليسمحوا له بتطبيق شرع الله ورفع راية التوحيد؟! ولا أخال أبا زكريا يجهل جواب ربعي بن عامر لرستم قائد الفرس حين قال له: "الله ابتعثنا، لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام". ثم كأنه لمّح إلى الحكمة الإيرانية في عقد الصفقات من تحت الطاولة ومن فوقها مع الشيطان الأكبر، من تسهيل الاحتلال الإمبريالي الأمريكي لأفغانستان، إلى احتلال العم سام لبغداد عاصمة الخلافة العباسية؟ ألم يعترف قادة النظام الإيراني (ومنهم رفسنجاني، وأبطحي على سبيل المثال) بأنه ما كان لأمريكا أن تحتل أفغانستان والعراق لولا المساعدة الإيرانية؟ أولم يذهب أحمدي نجاد بقدميه إلى العرين الأمريكي في المنطقة الخضراء ليبارك ويشرعن الاحتلال الأمريكي للعراق؟ إن إقامة دولة الخلافة ليست شعارا ترفعه الحركات الإسلامية ولا هي أمنيات أو أوهاماً، بل هي فريضة شرعية أوجبها الله سبحانه من فوق سبع سماوات، شاء من شاء وأبى من أبى، فالحكم بما أنزل الله فريضة وأي فريضة حيث لا وجود للإسلام بغيابها ولا قيام له بدونها، فلن ينفع المسلمين ديمقراطية ولا دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية مزعومة، ولا دولة ترفع شعار الإسلام زورا وبهتانا بينما هي تحوز برضا العم سام والغرب الصليبي الكافر، كما هو حاصل في إيران والسعودية وأشباههما... إن من يطالب بإقامة الخلافة ليس زيداً أو عمرواً من الناس، بل هو حكم رب العزة سبحانه أمر به كل المسلمين وأوجبه عليهم، ولا خيار للمسلمين في القعود عن العمل لإقامته، ولا يجوز لهم التقاعس فيه أو النكوص عنه. وإننا نرد فنقول إن الخلافة التي أوجبها الشرع، هي التي شيد بنيانها رسول الله صلى الله عليه وسلم بشهادة إجماع الصحابة، فالأدلة الشرعية على الحكم الشرعي تؤخذ من كتاب الله وسنة نبيه وإجماع الصحابة، ولا عبرة بصنيع فلان أو علان من البشر، فكله مردود عليه صنيعه إن خالف ما جاء فيه محمد عليه الصلاة والسلام . فالخلافة هي النظام السياسي الشرعي الذي يقوم بتطبيق أحكام الشرع التي قام عليها الدليل الشرعي المستند إلى الوحي الرباني وليس إلى أهواء البشر وعقولهم القاصرة العاجزة، كما نرى في التشريع العلماني الوضعي، الذي ضجّت منه البشرية، بل الحجر والشجر والبهائم. ويتساءل الكاتب "هل المطلوب أن نعود إلى مزيد من التخلف والفقر والجهل والمرض والتبعية والخضوع والخنوع؟" متناسيا أن الخلافة هي التي نشرت الإسلام ورفعت رايته خفاقة فوق ربوع القارات المعروفة يومها، ووصلت جيوش المسلمين إلى غرب الصين، كما وصلت إلى أبواب فينا وبواتيه، وكان البحر الأسود بحيرة إسلامية على عهدها، لقد صنع المسلمون حضارة اشرأبت لها أعناق البشر واعترف بفضلها المنصفون من الغربيين، ودوّنوا ووثّقوا إنجازاتها الحضارية والعلمية، أم أن المطلوب هو الركوع والانبطاح تحت أقدام الغرب الكافر؟ إن الدعوة لشعارات مضللة حتى لو أخفيت تحت مسميات إسلامية فإنها في الوقت الراهن لن تنطلي على أحد...! إن أمريكا لم تعد تستطيع أن تخفي حقيقة دمويتها وحبها استعباد الناس والقادة السياسيين، وإنها مهما استأجرت من مرتزقة ترشيهم بحفنة من دولارات العم سام أو العم طوم فلن تحسن منظرها أو تجمل وجهها الملط بدماء الأبرياء! وهنا فإننا نستغل هذه الفرصة ونذكر الكاتب ومن حمل فكره أنّ باب التوبة مفتوح ما دام في العمر بقية، وإلا فقد بلّغنا ما علينا والله يتولى الصالحين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا - يصيب الرعية فيه عسْفٌ وظُلْم، كأنَّهم يُعَضُّون فيه عَضًّا - فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت». Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 (1) حبيب، رفيق، الإسلام الجديد ..مشروع بلا خلافة، مجلة الوعي، العدد 279، نيسان- أيار 2010. /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} عثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

خبر وتعليق الإنجليز يمكرون بالأمة ومكرهم إلى زوال

خبر وتعليق الإنجليز يمكرون بالأمة ومكرهم إلى زوال

الخبر: دعا رئيس الحكومة البريطانية السابق توني بلير الغرب إلى ترك خلافاته مع روسيا والصين لمواجهة ما أسماه بالإسلام المتطرف. وأتت دعوة بلير هذه في خطاب ألقاه في لندن في 2014/4/24 مشيرا فيه إلى تنامي ظاهرة الإسلام المتشدد في منطقة الشرق الأوسط واعتبره يمثل تهديدا كبيرا للأمن الدولي للقرن الحادي والعشرين وهو يتطلب يقظة فورية على المستوى العالمي. التعليق: إن تاريخ الأمة يشهد على الحقد الكبير الذي يكنّه الغرب عامة والإنجليز خاصة إلى الإسلام دينا ومبدأ ودولة؛ وعلى الأمة الإسلامية.. أمة المليار والثروات. وإن تصريحات رئيس الحكومة الأسبق في خطابه ذاك لهو دليل من الأدلة على استمرار هذا الحقد والبغض القديم؛ فهو يسير على خطوات أجداده ليتوعد ويهدد بمواجهة "الإسلام المتطرف" مستعملا في ذلك الطريقة نفسها وإن اختلفت الوسائل؛ فها هو يتحدث عن الإرهاب والتطرف والإسلام المتشدد وكل تلك المغالطات التي ابتدعها السابقون لمحاربة الإسلام منذ مائة عام وهو من اللاحقين بهم... هذا وإنَّ الخطاب يدل عن مدى تناقض هؤلاء؛ فمرة يظهرون بدعاة السلم والسلام؛ رافضين الحرب والعنف والسلاح ومرة يظهرون على حقيقتهم وذلك لأن الأصل غالب صاحبه ولو بعد حين ومهما حاول التزين... فالإنجليز لم ولن يشبعوا من دماء المسلمين ولا من نهب ثرواتهم ولا من اغتصاب أراضيهم... كما أنهم أشد الناس علما بالخلافة وحرصا على عدم عودتها؛ فهم من كان لهم القسط الأكبر في إسقاطها وهم من عرفوا معنى كيان يجمع المسلمين ويوحد قرارهم ويردع أعداءهم ويحفظ لهم هيبتهم وكرامتهم. ونقول لبلير وسابقيه ولاحقيه؛ إننا لم ننس صنيعكم... لم ننس دولة الخلافة التي أسقطتموها؛ لم ننس وعد بلفور الذي كان للإنجليز الدور الفاعل فيه.. لم ننس العراق وأفغانستان وما دمرتموه في كل الحروب المادية والمعنوية... وإن عملاءكم الذين زرعتموهم في كل أراضي الإسلام لن يكون مصيرهم أفضل من سابقيهم... إن صحوة إسلامية يصحبها وعي ونفَس ثوري طويل قد اجتاحت الأمة ورياح التغيير قد هبت لتعيد ما أذهبتموه. نعم فالخلافة وحدها هي التي تمنع هذه الثرثرات وهي وحدها التي تردع المهددين والمتوعدين ليقروا في عقر دارهم حتى تأتيهم جيوش الفاتحين... ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمريم أم حمزة - تونس

خبر وتعليق بلير: على الغرب الاتحاد مع روسيا والصين ضد "الإسلام الراديكالي"

خبر وتعليق بلير: على الغرب الاتحاد مع روسيا والصين ضد "الإسلام الراديكالي"

الخبر: لندن- يو بي اي: دعا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، القادة الغربيين إلى إنهاء خلافاتهم مع روسيا حول أوكرانيا، والتركيز على مواجهة خطر ما وصفه بـ'الإسلام الراديكالي'. ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى بلير، الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، قوله في كلمة أمام مناسبة بلندن، أمس الأربعاء، إن قادة الدول القوية "يجب أن ينحازوا لصالح الجماعات المنفتحة العقل إثر ضياع الفرصة لخلق حل متفائل، ويرفعوا قضية مواجهة التطرف إلى أعلى الأولويات في جدول أعمالهم". وأضاف بلير "يتعيّن على القادة الغربيين التعاون مع البلدان الأخرى، وعلى وجه الخصوص روسيا والصين بغض النظر عن الخلافات الأخرى، بعد انتشار تهديد وجهة نظر راديكالية تشوّه رسالة الإسلام الحقيقية في مختلف أنحاء العالم". وحذّر من أن هذا التهديد "يزعزع استقرار المجتمعات وحتى الدول، ويقوّض إمكانية التعايش السلمي في عصر العولمة"، مشيراً إلى أن الغرب يبدو في مواجهة هذا التهديد "متردداً في الاعتراف به وعاجزاً عن مواجهته على نحو فعّال". وقال مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، إنه "يتعيّن على القادة الغربيين إعادة النظر في إنفاق المليارات من الدولارات على الأمن ضد إيديولوجية يتم الدفاع عنها في مدارس ومؤسسات دول نقيم معها علاقات وثيقة في مجالي الأمن والدفاع". التعليق: هذا غرابٌ آخر يعود لينعق مع أعداء الله ضمن الحملات الصليبية المتكررة على الإسلام والمسلمين. وإنه مما يسعدنا نحن حملة الإسلام "الراديكالي" أن يؤكد هذا المجرم من جديد أنه لم يشبع حقده بعد من دماء المسلمين، فتاريخه يشهد له مشاركاته في المجازر ضد المسلمين في العراق وأفغانستان والشام. هؤلاء مصاصو دماء الأبرياء هم أحفاد أولئك الذين اجتمعوا على "أُمِّنا الرؤوم" الخلافة الإسلامية في استانبول، فقتلوها شر قتلة وأسقطوا عزها وداسوا على كرامتها، أفيصمت رويبضات العالم الإسلامي وعلماء السلاطين عن هكذا مجرم ما زال يدنس عفة تطلعاتنا لعودة دولتنا والنهوض بأمتنا وإخراج العالم من الظلام إلى النور. كانت أقل من هذه التصريحات ينتج عنها إعلان الخليفة للحرب على الغرب فتخرج لهم جيوش المسلمين لتؤدبهم وتعيد إليهم رشدهم وتحملهم حملاً على الرضوخ للحق. إن ثورة الشام أنطقت اللات والعزى وهبل ومناة وكل الأصنام التي اتخذها حكام المسلمين آلهة من دون الله تعبد، أنطقتهم كي تظهر البغضاء منهم وصدق الله العظيم: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾. أيها القزم السياسي، بلير، إن دولة الخلافة آتية رغم أنفك، وإن الأمة الإسلامية هي المؤهلة فقط لأخذ زمام المبادرة عالمياً وسترى كيف أن أوهامك ستطير من رأسك عندما يعلّمك أمير المؤمنين أدب الخطاب السياسي. والله بالغ أمره رغم أنفك وأنف أمثالك من بوش إلى أوباما إلى لافروف إلى كل مجرم صليبي يتخفى تحت عباءة السياسة. قل موتوا بغيظكم، فإننا في طريقنا سائرون وعلى طريقة رسول الله ثابتون وللخلافة على منهاج النبوة مقيمون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. هشام البابارئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق مدينة معان... والحقد الدفين!!...

خبر وتعليق مدينة معان... والحقد الدفين!!...

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام الأردنية ما يحدث في مدينة معان مروجة ما يريده النظام من مطاردة المطلوبين الخارجين على الدولة، وإعادة هيبة الدولة وسيادة القانون، وسط إجراءات أمنية مشددة، وأعمال قتل وانتهاك للبيوت والحرمات. التعليق: أولاً: إن مدينة معان عوقبت من النظام منذ أن نشأ؛ لأنها وقفت مع دولة الخلافة العثمانية ضد الثورة العربية ابتداءً، وعندما دخلت وبايعت إنما بايعت على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله، وعلى الجهاد في سبيل الله، ورفض التدخل الأجنبي، وكان لها مواقف مشرفة في التاريخ الإسلامي لا زالت تعتز بها وتحن إليها! وأما ما يروجه بطانة النظام من أن سبب الاضطرابات في معان إنما هو لقمة العيش. فما الفقر والعوز وسوء الخدمات إلا نتيجة لمواقفها المشرفة، ورفضها الذل والخنوع، ورجولة رجالها الأبرار! فقضية معان قضية كرامة وعزة وشرف، وليست قضية لقمة عيش وخدمات ابتداء! ثانياً: إن ادعاء النظام في الأردن بوجود مطلوبين وخارجين على النظام في مدينة معان ما هو إلا ادعاء كاذب وباطل من عدة أوجه: 1. من رعى هؤلاء المجرمين، وترك لهم الحبل على الغارب حتى ضج منهم الحجر والشجر؟ 2. إن كانت الدولة وإثبات هيبتها في تجمع هؤلاء المطلوبين في مسيرة الولاء، فلماذا لم تقبض عليهم؟ 3. إن عدد المطلوبين قليل جدا، وهم معروفون لدى النظام، فلماذا سياسة العقاب الجماعي، وانتهاك البيوت، وقتل الأبرياء، وترويع النساء والأطفال؟! 4. أليس في باقي المدن الأردنية مجموعات خارجة على القانون؟ فلماذا لم تعامل الدولة بقية المدن مثل معان؟ أم أن باقي المدن لها حسابات أخرى؟ ثالثاً: أما ادعاء وجود أسلحة فهي حجة أوهن من بيت العنكبوت! فجميع الناس في الأردن: مدنها وقراها فيها أسلحة، بل إن دراسات تابعة للدولة تكلمت عن وجود أكثر من مليون قطعة سلاح بين أيدي الناس. رابعاً: إن النظام في الأردن إذ ينطلق في هجمته على معان إنما ينطلق من منطلق الحقد الدفين، لكل من يقف في وجهه محاسبًا له على جرائمه، وقد تميزت مدينة معان بمثل هذه المواقف المشرفة. كيف لا وقد كانت في مقدمة الفتح الإسلامي لبلاد الشام؟! لقد كان فروة بن عمرو الجذامي أمير معان أول من أسلم واستشهد من أهل الشام! فهل يعود بها رجالها الأبرار الأخيار إلى تاريخها الإسلامي المجيد فتكون بداية لفتح جديد كما كانت؟! نرجو ونأمل ذلك، وما ذلك على الله بعزيز!! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحاتم أبو عجمية / أبو خليل - ولاية الأردن

خبر وتعليق تُبْ إلى الله متاباً

خبر وتعليق تُبْ إلى الله متاباً

الخبر: أدى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أول أمس الاثنين بقصر الأمم غربي العاصمة الجزائر القسم الدستوري لولاية رئاسية رابعة وسط استمرار الجدل بشأن قدرته "صحيا" على إدارة شؤون البلاد في المستقبل. وعرض التلفزيون الرسمي الجزائري لقطات لبوتفليقة وهو يجلس على مقعد متحرك ليؤدي اليمين ثم ألقى كلمة مقتضبة في ظهور نادر له منذ إصابته بجلطة العام الماضي. التعليق: إنّ المرض يجعل الإنسان يدرك ضعفه وعجزه وافتقاره إلى الله في هذه الحياة الدنيا الفانية فيكون خيرا له ما أصابه إذ يدفعه دفعا لينيب إلى الله تائبا مستغفرا عن زلاته مكفرا عمّا فاته. ولكن للأسف هناك من يمضي في هذه الحياة الزائلة على غير هدى؛ وحتى حين ابتلائه بالأمراض وغيرها يواصل نهجه المعوجّ بل لعلّه يغذّ الخُطا في ذلك الدرب درب الضلال. هذا الأمر يلمسه بجلاء كل من شاهد بوتفليقة وهو يؤدي اليمين الدستورية وهو على كرسيه المتحرك؛ مكررا القسم وراء رئيس المحكمة العليا بصوت خافت لا يكاد يسمع أمام صوت رئيس المحكمة العليا سليمان بودي ويده اليمنى على القرآن الكريم. يده اليمنى على القرآن الكريم وهو يقسم بأن يحترم الدين الإسلامي ويمجده ويحافظ على سلامة التراب ووحدة الشعب والأمة؛ مقسما على العمل بدون هوادة والسعي بكل قواه. فهل أنت قادر يا بوتفليقة على الإيفاء بما أقسمت عليه؟ وكيف ستمجد الدين الإسلامي وأنت تقسم بعد ذكره بقليل بتعزيز المسار الديمقراطي مسار إقصاء الدين عن الحياة؟ مسار جعل أحكام الدين نسيا منسيا؟ وكيف ستحترم الدين وأنت لم تقف ابتداء أمام شريعته بل تعاليت عليها مولّياً وجهك شطر نظام حكم غربي أعوج؛ نظام كفر وتعالٍ عن معالجات الإسلام. إن إحياء أمجاد الإسلام الغابرة لا يكون إلا بجعل شريعته مجسدة على أرض الواقع يساس بها أمر الناس فتعزّ الأمة وتقوى شوكة الدولة. فهل ستفعل هذا أم أنّ ذكر الدين الإسلامي أثناء اليمين هو فقط دغدغة لمشاعر الناس وضحك على ذقونهم يا حامي حمى الدين والشرع زورا وبهتانا! وأين وحدة الأمة وأنت ونظامك تحرسان حدودا لعينة تفرق ولا تجمع، تضعف ليست تقوّي، جعلت أمة الإسلام شذر مذر؛ حدودا ملعونة كلعنة الاستعمار أو أشد؛ حدودا تخنقنا ويزيد الخناق شدة مع سماع المسلمين هنا أو هناك يستصرخون فينا أخوّة الدين وما توجبه من نصرة ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ [الأنفال: 72]؟؟ فيا بوتفليقة أَفِقْ وأدرك قيمة الجرم الذي تقترفه يمناك؛ فأمرنا وأمرك إلى زوال؛ أمرنا وأمرك إلي يوم عسير نحاسب فيه على ذرّات الذنوب؛ فما بالك بذنب عظيم عظيم؛ ذنب الحكم بغير ما أنزل الله ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: 44]، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ [المائدة: 45]، ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [المائدة: 47]. فانظر أين أنت منهم؛ فالأمر جدّ لا هزل يا "عبد العزيز" فأنت عبدُ اسمٍ على مسمّى، والله مولاك أمرك أن لا تعبد إلا إياه عبادة خالصة لوجهه تعالى إقرارا وتحاكما حقا وعدلا؛ فلعل مرضك وكربك يكون خيرا لك؛ إذ مؤكد أنك تستشعر عجزك واحتياجك لخالقك، فتب إلى الله متابا قبل فوات الأوان. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس - تونس

نفائس الثمرات نزلت والله قاصمة الظهور

نفائس الثمرات نزلت والله قاصمة الظهور

قال الحسن البصري رحمه الله: لقد روي أنه لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم: {مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا} قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: نزلت والله قاصمة الظهور، فإذا قال ذلك أبو بكر، وقد شُهد له بالجنة، فكيف يجب أن يكون قول سواه؟ فاعتبروا معشر المؤمنين وكونوا على حذر، لعلكم تأمنون من عذاب يوم عظيم. آداب الحسن البصري وزهده ومواعظهلأبي الفرج ابن الجوزي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

8119 / 10603