أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
مع الحديث الشريف    لا هجرة بعد الفتح

مع الحديث الشريف لا هجرة بعد الفتح

نحييكم جميعا أيها الأحبة الكرام في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال: ‏‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يوم فتح ‏ ‏مكة: ‏ ‏"لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا ‏ ‏استنفرتم ‏ ‏فانفروا" جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قوله: (لا هجرة بعد الفتح) ‏ أي فتح مكة. قال الخطابي وغيره: كانت الهجرة فرضا في أول الإسلام على من أسلم لقلة المسلمين بالمدينة وحاجتهم إلى الاجتماع، فلما فتح الله مكة دخل الناس في دين الله أفواجا فسقط فرض الهجرة إلى المدينة، وبقي فرض الجهاد والنية على من قام به أو نزل به عدو انتهى. وكانت الحكمة أيضا في وجوب الهجرة على من أسلم ليسلم من أذى ذويه من الكفار, فإنهم كانوا يعذبون من أسلم منهم، إلى أن يرجع عن دينه، وفيهم نزلت ((إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها)) الآية، وهذه الهجرة باقية الحكم في حق من أسلم في دار الكفر وقدر على الخروج منها. وقد روى النسائي من طريق بهز بن حكيم بن معاوية عن أبيه عن جده مرفوعا: "لا يقبل الله من مشرك عملا بعدما أسلم ويفارق المشركين". ولأبي داود من حديث سمرة مرفوعا: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين". وهذا محمول على من لم يأمن على دينه ‏ (ولكن جهاد ونية) ‏ قال الطيبي وغيره: هذا الاستدراك يقتضي مخالفة حكم ما بعده لما قبله، والمعنى أن الهجرة التي هي مفارقة الوطن التي كانت مطلوبة على الأعيان إلى المدينة انقطعت، إلا أن المفارقة بسبب الجهاد باقية، وكذلك المفارقة بسبب نية صالحة كالفرار من دار الكفر والخروج في طلب العلم، والفرار بالدين من الفتن، والنية في جميع ذلك ‏ (وإذا استنفرتم فانفروا) ‏ قال النووي: يريد أن الخير الذي انقطع بانقطاع الهجرة يمكن تحصيله بالجهاد والنية الصالحة, وإذا أمركم الإمام بالخروج إلى الجهاد ونحوه من الأعمال الصالحة فاخرجوا إليه. ‏ أحبتنا الكرام: الهجرة هي الخروج من دار الكفر إلى دار الإسلام قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99)). والهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام باقية لم تنقطع. روى أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد» وفي رواية أخرى عنه «لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار» أما حكم الهجرة فإنها تكون بالنسبة للقادر عليها فرضاً في بعض الحالات ومندوباً في الحالات الأخرى. أما الذي لم يقدر عليها فإن الله عفا عنه وهو غير مطالب بها، وذلك لعجزه عن الهجرة إما لمرض أو إكراه على الإقامة أو ضعف، كالنساء والولدان وشبههم كما جاء في ختام آية الهجرة. فمن كان قادراً على الهجرة ولم يستطع إظهار دينه، ولا القيام بأحكام الإسلام المطلوبة منه فإن الهجرة فرض عليه، لما ورد في آية الهجرة قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97)). أما من كان قادراً على الهجرة ولكنه يستطيع إظهار دينه، والقيام بأحكام الشرع المطلوبة منه فإن الهجرة في هذه الحال مندوبة وليست فرضاً. أما كونها مندوبة فلأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يُرغب في الهجرة من مكة قبل الفتح حيث كانت دار كفر. وأما كونها ليست فرضاً فلأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أقر من بقي في مكة من المسلمين. فقد رُوي أن نُعيم النحَّام حين أراد أن يهاجر جاءه قومه بنو عدي فقالوا له أقم عندنا وأنت على دينك، ونحن نمنعك عمن يريد أذاك، واكفنا ما كنت تكفينا. وكان يقوم بيتامى بني عدي وأراملهم فتخلف عن الهجرة مدة ثم هاجر بعد، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «قومك كانوا خيراً لك من قومي لي. قومي أخرجوني وأرادوا قتلي، وقومك حفظوك ومنعوك» ذكره ابن حجر في الإصابة. فقال: يا رسول الله بل قومك أخرجوك إلى طاعة الله وجهاد عدوه، وقومي ثبطوني عن الهجرة وطاعة الله. أحبتنا الكرام وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بيان صحفي أسرة الدكتور إسماعيل الشيخ تعقد مؤتمراً صحفياً يجب الإفراج عن الدكتور إسماعيل الشيخ فوراً (مترجم)

بيان صحفي أسرة الدكتور إسماعيل الشيخ تعقد مؤتمراً صحفياً يجب الإفراج عن الدكتور إسماعيل الشيخ فوراً (مترجم)

عقدت أسرة الدكتور إسماعيل الشيخ، ومحاميه (السيد عمر حياة سند، محامي المحكمة العليا في باكستان) اليوم مؤتمرًا صحفيا في النادي الصحافي، في مدينة كراتشي (عاصمة السند)، حيث أطلع المحامي وسائل الإعلام على خلفية اختطاف الدكتور إسماعيل الشيخ، والإجراءات القضائية التي اتُخذت لغاية الآن. وقال المحامي بأن مهنة الدكتور إسماعيل الشيخ هي جراحة الأسنان، وأنه كان يدرّس في كلية طب الأسنان الشهيرة قبل اختطافه من قبل بلطجية تابعين للحكومة في يوم الجمعة، 18 من نيسان/أبريل 2014م، في تمام الساعة 9:30 صباحًا، عندما كان يهمّ بمغادرة منزله، كما استولوا على سيارته في اليوم نفسه، في حوالي الساعة الثانية بعد الظهر. حيث حضر يومها 12 أو 13 رجلًا مدججين ببنادق كلاشنيكوف، ويرتدون سترات واقية للرصاص في مركبات تابعة للشرطة، وقد اقتحم رجال يرتدون ملابس مدنية، كانوا بصحبة تلك القوات، منزلَ الدكتور إسماعيل بالقوة، منتهكين حرمة بيوت المسلمين، إلى درجة أنهم لم يعطوا الوقت لزوجته وبناته لتغطية أنفسهن بالحجاب، ولم يكن معهم سيدة لتفتيش البيت أو الدخول مع الرتل المدجج بالسلاح! وقد استخدم بلطجية الحكومة مع زوجة الدكتور إسماعيل لغة مسيئة، وقلبوا البيت كله رأسًا على عقب. كما أخذوا جوازات سفر الدكتور إسماعيل وزوجته وبناته، وحواسيب الدكتور وزوجته، والهواتف النقالة، ووصل تسجيل سيارتين، والوثائق الأصلية لملكية المنزل، ونحو مائة ألف روبية، وعملات ذهبية تبلغ قيمتها 150.000 روبية. وقد أطلقوا النار على البوابة الرئيسية للمنزل لفتحه، واستولوا على سيارة الزوجة أيضًا، وهددوها هي وبناتها وأرعبوهن بشدة. وقد عاشت أسرة الدكتور إسماعيل الشيخ ذلك اليوم حالة رعب شديد بوجود هؤلاء البلطجية لما يقرب 45 دقيقة في المنزل. وقال المحامي عمر أن زوجة الدكتور إسماعيل الشيخ سجلت في اليوم نفسه شكوى خطية في مخفر الشرطة بشأن اختطاف زوجها، وسرقة مقتنياته، واقتحام منزلها، وقد أبلغت كذلك رئيس وزراء السند، ومحافظ السند، ومسئول الشرطة في إقليم السند، ورئيس محكمة السند العليا. وفي 22 من نيسان/ أبريل 2014م تم تقديم شكوى دستورية برقم (2094) إلى المحكمة العليا، وتعيين أول جلسة للنظر في القضية في 23 من نيسان/ أبريل 2014م، برئاسة القاضي سجاد علي شاه، وصديق بهاتي. وقد أمرت المحكمة السلطات والأجهزة ذات الصلة بإحضار الدكتور إسماعيل الشيخ في 30 من نيسان/ أبريل 2014م. ولكن للأسف لم تحضره الوكالات الحكومية، فأمرت المحكمة الشرطة بتحرير شكوى، وتعيين جلسة للنظر فيها، في 22 أيار/مايو 2014م. وقد طالب المحامي عمر، وأسرة الدكتور إسماعيل الشيخ الحكومةَ وأجهزتها الأمنية بالإفراج عن الدكتور إسماعيل، فهو من ملح الأرض وليس مجرمًا. كما طالبوا وسائل الإعلام بالقيام بدورها في تأمين إطلاق سراحه، من خلال تسليط الضوء على محنته المأساوية. ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

بيان صحفي إلى منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني الموضوع: تعذيب أعضاء حزب التحرير ومؤيديه من قبل حكومة بنغلادش (مترجم)

بيان صحفي إلى منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني الموضوع: تعذيب أعضاء حزب التحرير ومؤيديه من قبل حكومة بنغلادش (مترجم)

حزب التحرير يودّ لفت انتباه جميع منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية، فضلا عن المجتمع المدني في بنغلادش، إلى التعذيب الذي يلاقيه أعضاء الحزب ومؤيدوه من قبل حكومة بنغلادش. ويدعو الوجهاء، والمسئولين، وأعضاء منظمات حقوق الإنسان، والمجتمع المدني إلى محاسبة حكومة بنغلادش، والضغط عليها بشكل عاجل كي تتوقف عن جميع أشكال التعذيب. لقد انتهجت حكومة بنغلادش الحالية سياسة القمع ضد حزب التحرير منذ شباط/ فبراير 2009م، عندما قام شباب الحزب بفضح تواطؤ الشيخة حسينة وحكومتها في مذبحة ضد ضباط من جيش بنغلادش المسلم. وكلما تعرض الحزب إلى الممارسات السياسية للحكومة، وفَضَحَ جرائمها ضد الشعب، وفشلها في رعاية شئون الناس، تعرض أعضاؤه ومؤيدوه إلى مختلف أنواع المضايقات والاعتقال، وقد هاجمت الشرطة أعضاء الحزب ومؤيديه وقبضت على العديد منهم. وفي السنوات الخمس الماضية تم اعتقال المئات من أعضاء الحزب ومؤيديه تحت دعاوى باطلة، والزج بهم في سجون الطاغية حسينة لعدة أشهر، دون السماح لهم حتى بتقديم الكفالات لخروجهم، بالرغم من وجود أسباب قانونية واضحة تسمح لهم بذلك. وفي الأسابيع الأخيرة تم تقييد ثلاثين من هؤلاء الشباب والمؤيدين بالأصفاد ووضعهم في زنازين على مدار الساعة، حيث يضطرون إلى تناول الطعام والنوم والوضوء والصلاة وأيديهم وأرجلهم مقيدة بالسلاسل، هذا بالرغم من عدم وجود تهم موجهة ضدهم في كسر قواعد السجن أو سوء التصرف، إضافة إلى أنه لم يتم إدانتهم أو الحكم عليهم، وقد شُهد لهؤلاء المسلمين المخلصين بأنهم نموذج رائع للسجناء الآخرين في سلوكهم. وفي الوقت نفسه تسمح إدارة السجن للقتلة والمجرمين بالتجول بحرية في السجن وارتكاب الجرائم، على غرار طريقة حكومة حسينة وبلطجية حزب عوامي التي تتسبب بالأذى خارج السجون.     وضـحـايا التـعذيـب هـم:       الرقم الاسم والعمر السجن الرقم الاسم والعمر السجن 1- صديق الرحمن السعدي (28) كاشيمبور 1 16- محمد جاني علم روبل (30)ِِ كاشيمبور 2 2- أشرف كريم رقيب (24) كاشيمبور 1 17- ديلوار حسين (25) كاشيمبور 2 3- شاكر أحمد (31) كاشيمبور 1 18- محمد شاه ألف (27) كاشيمبور 2 4- قطب الدين مأمون (36) كاشيمبور 1 19- محمد سوهان حافظ (32) كاشيمبور 2 5- محمد أكتر (25) كاشيمبور 1 20- أشرف علم ميشو (26) كاشيمبور 2 6- حافظ عطاء الرحمن (18) كاشيمبور 2 21- أحمد نزام (26) كاشيمبور 2 7- حافظ محمد إبراهيم الشيخ (20) كاشيمبور 2 22- شوكت حسين رفعت رابي (26) كاشيمبور 2 8- حافظ رشيد الإسلام (18) كاشيمبور 2 23- محمد سلمان (24) كاشيمبور 2 9- أمير حمزة، (24) كاشيمبور 2 24- عرفات إسلام (23) كاشيمبور 2 10- عبد القيوم (21) كاشيمبور 2 25- نور أمين عارف (22) كاشيمبور 4 11- محبوب الرحمن (24) كاشيمبور 2 26- محمد فيصل (24) كاشيمبور 4 12- محمد سيف الله (24) كاشيمبور 2 27- محمد مأمون (25) كاشيمبور 4 13- محمد أمين (20) كاشيمبور 2 28- افتخار الدين الرومي (34) السجن المركزي سيتاغونغ 14- محمد جهاد الإسلام (21) كاشيمبور 2 29- فرهاد علم (25) السجن المركزي سيتاغونغ 15- محمد الباقي بالله (28) كاشيمبور 2 30- خندكار نصيب الرحمن (31) سجن سيلهيت المركزي                   حزب التحرير يطالب جميع منظمات حقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني، والمخلصين العاملين فيها، بالقيام بواجبهم في الدفاع عن جميع سجناء الرأي، بالضغط على حكومة بنغلادش كي تتوقف عن تعذيب أعضاء الحزب ومؤيديه، والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم.       المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش   رابط الفيس بوك        

بيان صحفي لعبة الكمبيوتر المسيئة للإسلام دليل إفلاس فكري للعلمانية

بيان صحفي لعبة الكمبيوتر المسيئة للإسلام دليل إفلاس فكري للعلمانية

قام رئيس حزب "فلامس بلانج" البلجيكي بتصميم لعبة كمبيوتر "أقل أقل اقل". وهي مبادرة استوحاها من عبارات خيرت فيلدرز المعادي للإسلام حول وجود مسلمين مغاربة في هولندا، وفي هذه اللعبة كان الهدف منها واضحا ألا وهو الإساءة للإسلام من خلال تقديم عرض كرتوني يتم فيه ضرب المسلمين بعصا غليظة ومن ثم توزيع ملصقات تدعو لمنع المساجد. وفي خلال المقابلة التي تمت في مكتب رئيس حزب "فلامس بلانج" فيليب دي فينتر صرح بوضوح أنه أقدم على هذه الفكرة لقناعته بأن الحوارات الفكرية مع الآخرين صعبة بالنسبة له، وعلى كل حال فهو أعلم بنفسه منا، إذ أقر بأنه أعجز من أن يصمد أمام حوار فكري راقٍ مع من يخالفونه في الفكر، وأنه يحاول من خلال هذه اللعبة أن يوضح للفلامس غير المسلمين معنى الإسلام وكيف يجب أن يعامل المسلمون في بلجيكا. إن ما يرمي إليه حزب فلامس بلانج معروف، ألا وهو الإساءة إلى المسلمين بشكل متعمد، وأنه لن يتراجع عن مهاجمة الإسلام والتهكم على المسلمين. والحقيقة أن هذه المرة الأولى التي يشجع بها حزب فلامس بلانج التهجم على المسلمين وبناء المساجد، وهي بالتالي فضيحة وخطر كبير على هذا المجتمع المسالم، ومع ما قام به رئيس هذا الحزب إلا أن أيا من وسائل الإعلام لم تعلق على هذا الحدث، ولم يقم أي حزب سياسي بانتقاده أو بالنأي بالنفس عن هكذا أعمال. قد يعتبر البعض هذه اللعبة مدعاة للضحك ليس إلا، وأنها غير مؤذية على الإطلاق، إلا أن من يدقق النظر فيها يدرك أنها مرتبطة ارتباطا وثيقا ببرنامج حزب سياسي يعمل ضد الإسلام، ليس هذا فحسب بل إنه يدعو إلى مواجهة المسلمين من خلال العنف، والدليل على ذلك، فقد قال فيليب دي فينتر خلال عرض تلك اللعبة التي يتعرض فيها المسلمون للضرب أنه يحبذ لو كان هذا الضرب حقيقيا مسموحا به. إن كراهيته للإسلام معروفة حتى خارج بلده، فقد أشار إليه الإرهابي النرويجي آندرز بريفيك الذي قتل 77 شخصا في بيانه. إن عباراته التي صدمت الجميع والتي سمع بها الجميع في بلجيكا، ومع ذلك لم يشجبها أحد تدل على أن الرسالة قد تم قبولها من قبل الوسط السياسي ووسائل الإعلام، فالاعتداءات على المساجد تكررت في بلجيكا، والاعتداءات على المسلمين في أوروبا أصبحت حقيقة، كما حصل مؤخرا مع امرأة مسلمة في مدينة آيندهوفن الهولندية. وكل هذه الممارسات ما هي إلا نتائج لسياسة الكراهية التي يغذيها السياسيون ووسائل الإعلام. ألا تكفي هذه الأحداث لوقف عملية تشويه الإسلام وشيطنة المسلمين؟ إن السياسة الجائرة تجاه المسلمين في السنوات الأخيرة تدل على أن المواقف المعادية للإسلام أصبحت هي القاعدة وما عدا ذلك فهو استثناء. وأصبح المجال مفتوحا للدعوة إلى الكراهية والعنف حتى من خلال ألعاب الكمبيوتر. إن حوارا مبنيا على الصراحة والوضوح بين الإسلام والفكر الغربي غير موجود على الأجندة الغربية، وهذا أمر في غاية الوضوح. إن أية مواجهة فكرية غير مرغوب بها، وذلك لكون العلمانية غير مقنعة للعقل في حين أن الإسلام يخاطب العقول ويقنعها، وإزاء ذلك، فإن الطريقة الوحيدة التي يحاول الغرب من خلالها أن يبقي فلسفته على قيد الحياة هي من خلال تضليل الناس، والقدح بكل الوسائل الممكنة لما يتصوره من بديل لفكره المتعفن، ألا وهو الإسلام. وقد قام الغرب بذلك من خلال استراتيجيته المعروفة، ألا وهي حرف المسلمين في بلاده عن الفهم الصحيح للإسلام من خلال المراكز التعليمية، ومن خلال وسائل الإعلام التي تشوه صورة الإسلام في نظر غير المسلمين، ومن خلال أولئك العاجزين فكريا كفيليب دي فينتر الذي لجأ إلى السب والتهكم على المسلمين من خلال ألعاب الكمبيوتر. إن المسلمين في بلجيكا تقع عليهم مسؤولية التعامل مع هذه القضية بكل جدية بصرف النظر عن طبيعة فيليب دي فينتر الحادة ومساعديه. ولقد أثبت التاريخ أن خطاب الكراهية ينجح عندما يتجاهل، خاصة في هذه الأجواء الموبوءة، ولذلك فإنه من الضروري أن يواجه المسلمون هذه الاعتداءات المتكررة على الإسلام والهوية الإسلامية، والطريقة الصحيحة لمواجهة ذلك هي بتقديم الإسلام كبديل للحضارة الرأسمالية الفاشلة، التي هي سبب الظلم في العالم والحروب وفقدان القدرة على التعامل مع أصحاب الفكر الآخر في المجتمع.       أوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا        

بيان صحفي هل الاعتداء على العائلة المغربية في ألميري حادث عابر أم هو نتيجة  لسياسات الحكومة الهولندية؟

بيان صحفي هل الاعتداء على العائلة المغربية في ألميري حادث عابر أم هو نتيجة لسياسات الحكومة الهولندية؟

  في صباح هذا اليوم غرد شخص يدعى صفا مروة على التويتر بتغريدة يقول فيها: قام أشخاص بكتابة عبارات عنصرية على جدران بيت مغربي في مدينة ألميري المعروفة بالهدوء والتسامح، ورسموا عليه الصليب المعكوف والمعروف بشعار النازية، وكتبوا على جدرانه عبارة "ارحلوا". إن عبارات الكراهية والتخويف من الإسلام بل والتحريض على المسلمين، ما هي إلا نتيجة للسياسات التي تتبعها الدولة والسياسيون في هذا البلد، من إثارة للرأي العام ضد المسلمين، فلاعب كرة مسلم في نادي (أي س آ) في مدينة آرنهم يتعرض له بعض الهولنديين بقولهم أقل أقل، وهي عبارات رددها بعض مؤيدي خيرت فيلدرز المعروف بكراهيته للمسلمين، عندما سألهم هل تريدون أكثر أم أقل من المغاربة في هذه المدينة، فأجابوا: أقل أقل، ومنذ ذلك الحين وعبارة أقل أقل ترددها الألسن في هولندا، وهو نفس الموقف الذي حصل مع الطالب أمين لاشير ابن الـ11 سنة من مدينة تلبرخ، فقد تعرض مؤخرا لموقف مشابه من قبل زملائه في المدرسة الذين أخذوا يرددون عبارات أقل أقل. وقد أظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرا أن نسبة 43% من الهولنديين يرغبون بوجود محدود للمغاربة في هولندا، و65% من الهولنديين يروجون لإرجاع المهاجرين من أصل غير أوروبي إلى بلادهم. هذا إلى جانب الكثير من الأحزاب التي تؤيد مثل هذه الإجراءات، ولذلك فإنه ليس مستغربا أن يكون لهذه الاستطلاعات تأثير على أتباع ومؤيدي تلك الأحزاب، بل إن تصريحات خيرت فيلدرز حول وجود أقل للمغاربة قد حظيت بتأييد فيليب دي فينتر رئيس حزب الفلامس البلجيكي، الذي قام بتصميم لعبة كمبيوتر يقوم أحدهم بضرب المسلمين بعصا ووضع الملصقات التي تدعو إلى منع المساجد. وعلى الرغم من أن الحكومة الهولندية تعمد إلى إخفاء المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على: "يولد جميع الناس أحرارًا متساوين في الكرامة والحقوق. وقد وهبوا عقلاً وضميرًا وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضًا بروح الإخاء"، ومع أن الكل يعتبر المجتمع الهولندي مجتمعا تعدديا متعدد الثقافات، إلا أن كل الدلائل تشير إلى أنه لا مكان للإسلام في هذا المجتمع. لقد قالها ملك إسبانيا الملك فيليب الثاني بوضوح: "المساواة لكل شخص، أما الشخص الذي لا يقبل بفكرة المساواة فعليه أن يرحل"، وكنتيجة لهذه السياسة منعت الرموز الإسلامية كالخمار، وأدت إلى تطهير عرقي يتعلق بالموريسكوس المسلمين في إسبانيا. إن سياسة الاندماج الحالية ليست مختلفة، فهي تفرض على المواطنين كيف يفكرون وكيف يتصرفون بدلا من قبولهم كما هم، أما الإسلام فإنه لا يعمد إلى تغيير ولا إلى قمع من يختلفون معه بالقوة لترك معتقداتهم ومبادئهم، بل إن الإسلام يعترف أن ليس كل الناس سيعتنقون عقيدته، وفي الإسلام الأحكام الربانية العادلة التي تتيح الفرصة لمختلفي الثقافات والأديان أن يعيشوا في مجتمع واحد بسلام، فالله عز وجل يقول في سورة الممتحنة: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾. وكجالية مسلمة فإننا بحاجة ماسة لنظهر متحدين ضد كل هذه الإساءات التي تسيء إلينا وإلى ديننا، فالإساءة إلى الأخ المغربي هي إساءة لكل المسلمين، وإن الاعتداء على مسلم واحد هو اعتداء على الجالية المسلمة بأكملها، فالإساءة أو الاعتداء على أي منا ليس إلا لكوننا مسلمين. إنه من الضروري أن نتمسك بهويتنا الإسلامية وأن نفضح السياسات المعادية للإسلام وأن نتحدى الأفكار العلمانية الليبرالية العاجزة عن تقبل من يختلف معها في الرأي، وتقديم الإسلام كبديل أصيل لغير المسلمين ليعيشوا معنا في حياة ملؤها الطمأنينة والانسجام.   أوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا    

حكومة قرغيزستان بين الفعاليات الثقافية وخطف المسلمات المثقفات!

حكومة قرغيزستان بين الفعاليات الثقافية وخطف المسلمات المثقفات!

تستمر الفعاليات الثقافية في إطار احتفال بيشكيك عاصمة قرغيزستان بكونها عاصمة الثقافة الإسلامية عن المنطقة الآسيوية لعام 2014 حسب إعلان منظمة الإسيسكو التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وقد أثارت هذه الفعاليات نقاشاً حول هوية البلاد وسط تأكيد حكومي بأن الفعاليات لا تتعدي نشاطات ثقافية تنسجم مع الإطار العام وتمسك الحكومة بعلمانية قرغيزستان. وقد استغرب الكثيرون من إعلان بيشكيك عاصمةً للثقافة الإسلامية بينما حكومة قرغيزستان تتنصل من الإسلام وتصف الفكر الإسلامي بالإرهابي، وتقمع المسلمين الداعين للإسلام، وتحارب نشر الثقافة الإسلامية بكل الطرق وتستخدم كل الأساليب لذلك. عجيب أمر هذا النظام الذي من جهة يتفاخر بالمساجد والآثار الإسلامية التي وقفت صامدة متحدية للمد الإلحادي، ومن جهة أخرى يحارب لتبقى هذه الآثار خاوية من ذكر الله! تارة يدعي المحافظة على الشعائر الدينية وتارة يستمر في نهج أسلافه البلاشفة في محاربة الدين والصد عن ذكر الله واعتبار أن الإسلام عدو الدولة الأوحد! هذا النظام الذي يتباهى بالثقافة الإسلامية هو ذاته الذي منع الحجاب في 2009 في مدارس التعليم العام بذريعة المحافظة على القيم العلمانية ومناهضة الإرهاب! هذا النظام الذي يدعي تمثيل الثقافة الإسلامية يمنع الحجاب ليحافظ على القيم العلمانية التي فشلت في جذب المسلمات ولم تفلح في أن تثني المرأة عن الإقبال على دين الله والالتزام بالأحكام الشرعية. وكلما حاربت الحكومة في قرغيزستان الإسلام (كما باقي دول آسيا الوسطى) كلما ازداد الناس إقبالاً عليه، حتى اضطرت في 2009 لإصدار قرار يمنع التحول بين الأديان وتوزيع المنشورات الدينية للحد من انتشار الإسلام والحد من إقبال الناس عليه. وباتت الحكومة تحارب بشراسة كل من يدعو للإسلام وتطبيق شرع الله أياً كان، واستهدفت المرأة المسلمة بشكل بارز، ومن ذلك حملات الاعتقال التي تطال حاملات الدعوة، ومن هذه الحوادث ما ذكرته وكالة الإنترفاكس في الثاني من تموز 2013 عن اعتقال ثلاث نساء يعملن في صفوف الحزب السياسي الإسلامي (حزب التحرير) في منطقة أوش في قرغيزستان. والجدير بالذكر أن ثلاثتهن طالبات تتراوح أعمارهن بين 18-20 عاماً ولم تجد لهن الحكومة تهمة سوى نشر الثقافة الإسلامية وحيازة بعض المنشورات وتحميل فيديوهات إسلامية على الشبكة العنكبوتية. وفي 31 من شهر آذار/مارس 2014م قامت باعتقال الأخت زولفيا أمانوفا في مدينة أوش والتي اعتُقلت بعد 14 عاماً من خطف القوات الخاصة الأوزبكية لوالدها (الشهيد بإذن الله) آمانوف حميد الله وقد قتل على يد سجانيه ولا يزال قبره مجهولاً. حرموا أختنا من حنان الأب وهي في سنّ الخامسة ثم أخذوها شابة في مقتبل العمر وجُرمها الوحيد أنها طالبت بفتح تحقيق حول ملابسات قتل والدها وعن دور الحكومتين الأوزبكية والقرغيزية في قتله وطالبت باستلام جثمانه! حرمها الطغاة المجرمون من والدها الذي اعتقل لكونه عضوًا في الحزب السياسي الإسلامي (حزب التحرير) ثم سلبوها حريتها لأنها أحبت الإسلام وأخلصت له! وقد منّ الله عليها بالتفقه في الدين وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، وتمكنت من تعلم لغات عدة ومن بينها العربية وأقبلت على الثقافة الإسلامية لا ترجو من طلب العلم جاهاً أو منزلة سوى رضا الله والجنة. لم يكن لها ولوالدها الشهيد جرم سوى حمل الإسلام والتأسي بسنة الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه، يواجه الفكر بالفكر والحجة بالحجة. لم يكن لهم غرض بالأعمال المادية لأن سلاحهم هو الثقافة الإسلامية وما يحمله الإسلام للعالم من خير عميم. لم ترهبهم قافلة الشهداء في آسيا الوسطى خلال عهد الاتحاد السوفيتي أو فترة ما يسمى بالاستقلال لأن الشهادة شرف وأي شرف «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ». إن هذا النهج التي تسير عليه الحكومة في قرغيزستان لا يمثل الثقافة الإسلامية وهي منه براء، بل على العكس فهو يمثل العداء للإسلام وأهله ومحاربة دين الله جهاراً نهاراً، هذه ثقافة الطغاة والمستبدين وليست من شيم المسلمين، ثقافة إبليس وأعوانه.. منذ متى تختطف الحرائر من خدورهن ويؤخذن حيث لا أحد يعرف عن أحوالهن أو يتم اعتقالهن على ذمة قضايا وهمية، أو يتركن قيد التحقيق في زنازين أشبه بمعتقلات التعذيب! ذكرت مؤسسة "بانال ريفورم إنترناشونال" في تقرير عن بحث أجرته عن المرأة في سجون كازاخستان وقرغيزستان عام 2014 أن الأوضاع في سجن النساء مروعة، وذكرت تفاصيل عمّا يحدث في سجن "ستبنوي للنساء"، كما استشهد التقرير بما ذكره مستشار الأمم المتحدة المفوض لقضايا العنف حول زيارته لسجون قرغيزستان في كانون الأول/ديسمبر 2011 وما وجده من انتشار للتعذيب المفرط وانتزاع الاعترافات عبر التعذيب وسوء المعاملة. هذا بالإضافة لاحتجاز فتيات دون سن الثامنة عشرة في مراكز تحقيق منتشرة في أنحاء البلاد والتحفظ على النساء بصورة مهينة قبل إصدار الأحكام، إنها منظومة قضائية يغيب عنها العدل والإنصاف ويهيمن عليها الفساد والتحيز والافتقار إلى المهنية. اعتقد الكثيرون أن الغمّة قد انزاحت عن مسلمي جمهوريات آسيا الوسطى بتفتت الاتحاد السوفيتي، وظنوا أن انهيار ذلك الكيان وحصولهم على استقلالهم واندثار النظام الذي طالما عادى الأديان بشكل عام واستهدف الإسلام على وجه الخصوص ظنوا ذلك بداية الخلاص للمسلمين في آسيا الوسطى، ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن، وانتقل المسلمون من مستبد روسي لمستبد من بني جلدتهم يحصرهم في الآفات الثلاث: الفقر والفساد والاستبداد بالحكم. هذا النظام الشيوعي الذي حكمهم بالحديد والنار من أجل الحفاظ على قوة وهيبة الاتحاد السوفيتي الذي فشل في أن يصهر الشعوب ويؤلف القلوب لأنظمة شمولية همها الأول والأخير الحفاظ على كرسي الحكم ونهب ثروة البلاد. لقد تمادى المستبدون في غيهم بعد أن أمنوا المحاسبة والعقوبة، ومن أمن العقوبة أساء الأدب وتطاول على أعراض المسلمات العفيفات الشريفات. تمادت الأنظمة في غيها وجبروتها وأذاقت الأمة الأمرّين.. ولكن أن يصل هذا الحرائر!!.. أتؤخذ الحرة من بين أهلها وتقاد بعيداً عنهم وقد أمر رب العزة أن تكون في مأمن في الحل والترحال وجعل الاستطاعة عندها مرتبطة بالأمن والمحرم!! أتعتقل المسلمات وقد جعل الإسلام المرأة عرضاً يجب أن يصان!! فلا نامت أعين الجبناء.. يظهرون قوتهم وجبروتهم على فتاة تلبست بالثقافة الإسلامية ولم يقنعها سوى طريق الهادي الأمين فتمسكت بسنته واهتدت بهديه حتى أثارت فيهم الذعر وجعلتهم يخافون على عروشهم الزائلة بحول الله.. حبسوها ولكن أنى لهم أن يحبسوا الفكرة التي ألهمتها وغيرها من بنات المدن وجعلت العلمانية بنظرهن أوهن من بيت العنكبوت! هذه العلمانية ردت عليهم بضاعة رديئة زهد فيها كل من وعاها ثم شرح الله قلبه للحق.. أتراهم يظنون أنهم يرهبون من ملأ القرآن قلبها وأقنع الإسلام عقلها وملأها سكينة وطمأنينة؟! هيهات هيهات. نسأل الله الثبات لأختنا وأن يحرسها بعينه التي لا تنام ويحفظها بركنه الذي لا يرام وأن يبعد عنها كل سوء. إن نصرة أختنا زولفيا أمانوفا وأمثالها تكون بنصرة دين الله وتطبيق شريعته وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فرض ربنا وبشرى الهادي الأمين عليه الصلاة والسلام، وقتها فقط نحاسب كل من سولت له نفسه إهانة المسلمات وخطف الفتيات كقطاع الطرق والصعاليك ونردعه عن غيه وعدوانه كائناً من كان، ونعيد للمرأة المسلمة مكانتها وكرامتها. نسأل الله أن يعجل لنا بالفرج حتى تجد صيحات حرائرنا المعتصمَ الملبّيَ الذي يهبّ لنصرتهن ويقول: لبيك أختاه لا هنتِ وأنا حي أُرزَق. ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ * لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ * قَالُوا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ * وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا ۚ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

السبيل: حزب التحرير "تحرير الأقصى لن يكون إلا عن طريق جيوش المسلمين"

السبيل: حزب التحرير "تحرير الأقصى لن يكون إلا عن طريق جيوش المسلمين"

2014-04-30 السبيل - أكد حزب التحرير في الأردن أن طريق تحرير الأقصى لن يكون إلا عن طريق جيوش المسلمين، التي يدخرها حكام المسلمين، لضرب شعوبهم وتثبيت عروشهم. وأوضح الحزب في تصريح على لسان ممدوح ابو سوى قطيشات الناطق الإعلامي باسم الحزب، علق به على مؤتمر "الطريق إلى القدس" المقام حالياً في العاصمة عمان، أن مكانة وأهمية القدس في قلوب وعقول المسلمين ثابتة بثبات عقيدتهم فلا يؤثر على مكانتها وأهميتها طول احتلال ولا عظم التآمر، وفق قوله. وحذر قطيشات من أي توصيات قد يخرج بها المؤتمر تدفع نحو القبول بالأمر الواقع "واقع اﻹغتصاب لفلسطين من قبل يهود"، أو أي توصيات تبرر تخاذل اﻷنظمة القائمة في العالم اﻹسلامي تجاه اﻷقصى وعموم فلسطين. مبيناً في الوقت ذاته، أن الطريق إلى القدس لا تحتاج إلى الاحتكام للقانون الدولي، واصفاً اياه بالانحياز إلى دول الكفر، والاستعمار التي زرعة اليهود في قلب بلاد المسلمين. يشار أن مؤتمر "الطريق إلى القدس" انطلق أمس الأول بحضور نخبة من رجالات الدين، وشخصيات سياسية وبرلمانية عدة، وياتي عقد المؤتمر بدعوة من لجنة فلسطين النيابية وبالتعاون مع البرلمان العربي وجامعة العلوم الاسلامية. وتعد الفتوى التي خرج أطلقها الدكتورعلي محيي الدين القره داغي - الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المنوي، والتي تمحورت حول عدم جواز زيارة القدس الشريف لغير الفلسطينيين وهي تحت الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، تعد أبرز ما قيل في المؤتمر حتى الآن. المصدر : السبيل

خبر وتعليق   هذه هي أخلاق الإسلام

خبر وتعليق هذه هي أخلاق الإسلام

الخبر: "أقدم شاب مسلم في الـ27 من عمره بتصرف أذهل ركاب حافلة في كندا، حيث قام بإعطاء حذائه لرجل حافي القدمين كان من ضمن الراكبين في الحافلة ليعود الشاب المسلم عاري القدمين. وهذه المعاملة الطيبة أدهشت الركاب وتداولتها وسائل الإعلام الكندية ومواقع (التواصل الاجتماعي) لدرجة أن صحيفة الجارديان البريطانية تناولت الواقعة في تقرير مفصل وأثنت على أخلاق الشاب الذي لم يأبه بالعودة إلى منزله حافيا". التعليق: إن مثل هذا التصرف لا يعتبر غريبا في دول العالم الإِسلامي لأن الإيثار ومساعدة المحتاج من أخلاق الإسلام، ولكن في بلاد الغرب يبدو غريبا ويستحق الدهشة والاستغراب.. فإن مقياس أعمال الإنسان في الحضارة الغربية هو المنفعة، فالنفعية هي قاعدة النظام وقاعدة الحضارة. وبالتالي لا تعترف في الحياة إلا بالنفعية والقيمة المادية. ولذلك لا توجد لديها أي قيمة أخرى من أخلاقية وإنسانية وروحية.. وإن كان هناك قيم أخلاقية فهي تابعة لأعمال النفعية فأي خلق فيه منفعة فهو السليم عندهم سواء كان صدقاً أو كذباً، غشّاً أو أمانة.. بينما في الإسلام فإن الحياة مزيج من المادة والروح. أي إن كل فعل من أفعال الإنسان في حياته مسيّر بأوامر الله ونواهيه. فغاية المسلم بهذا التسيير ليس الحصول على المنفعة، وإنما نوال رضوان الله تعالى. ففي ظل هذا النظام الرأسمالي الجشع الذي لا يفكر فيه الفرد إلا بنفسه ومنفعته، نجد انتشار الجريمة وفساد الأخلاق والتفكك الأسري والانحلال والأنانية وانعدام الإنسانية، والحوادث والدلائل كثيرة على هذا، وأظننا لا زلنا نذكر الفتاة الصينية الصغيرة التي داستها السيارة مرتين ولم يلتفت إليها أو يحاول إنقاذها أحد، والكثير من المسنين الذين ماتوا في بيوتهم وهم وحيدون لا يسأل عنهم أحد، وغير ذلك من حوادث ودلائل يظهر فيها انعدام الإنسانية. ولأن الغرب بعيد عن الجوهر الحقيقي للإسلام وأخلاقه وتعاليمه بسبب الهجوم الكبير عليه وإظهاره بأنه دين عنف وإرهاب وتخلف وهمجية، فهناك من أصبح يتجنب المسلمين ويبتعد عنهم خوفا منهم بسبب الصورة التي أوجدها الإعلام بكل وسائله في عقولهم.. بينما هو في الحقيقة دين رحمة ورعاية ورفق، وقد انتشر في مناطق عديدة بالمعاملة الحسنة من المسلمين لأهل البلاد، ولم يجبر أحدا على الدخول فيه ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾، بل دخلوا فيه أفواجا لما رأوه من عدله ورحمته.. ولكن بعد هدم دولة الإسلام والابتعاد عن تطبيق الإسلام شريعة ومنهاجا تغلغلت العلمانية في النفوس وفصلوا حياتهم عن الإسلام كتطبيق ونظام حياة فتغيرت المفاهيم وتغيرت النظرة للحياة وأصبحت نفعية مادية إلا من رحم ربي.. ورحم الله عمر بن الخطاب حيث قال: (كونوا دعاة إلى الله وأنتم صامتون .قيل: وكيف ذلك؟ قال: بأخلاقكم). كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق   نفسيتنا عندما نردّ على مهاجمة المسلمين   (مترجم)

خبر وتعليق نفسيتنا عندما نردّ على مهاجمة المسلمين (مترجم)

الخبر: حينما يبدأ شخص، لا يسأل في العادة عن الهجرة، بطرح الأسئلة عما إذا كان قد حان الوقت للهجرة من بريطانيا، تعرف أنهم بدأوا بالفعل يشعرون بسخونة الوضع. لقد شهد الأسبوع الفائت، بل قُل الشهور القليلة الماضية، حملة غير مسبوقة من الهجمات على الإسلام والمسلمين هنا. فما إن يعبر المسلمون عن ردة فعلهم على مسألة ما، حتى تنفجر عاصفة إعلامية هوجاء بشأن قضية أخرى واصفةً المسلمين بأنهم بربريون، و"متطرفون"، ويستولون على المدارس، ويضطهدون النساء، وذلك إلى جانب سيل من الاتهامات المغرضة الأخرى. فها هي أكثر من عشرين مدرسة حكومية في بيرمنغهام تتعرض حالياً لعمليات تفتيش طارئ من قبل الحكومة، وذلك على خلفية اتهامات بأن أولياء أمور الطلبة حاولوا إقحام وفرض بعض القيم الإسلامية في المدارس التي تضم مجموعات كبيرة من الطلبة المسلمين. وربما تسأل: ما هي هذه القيم؟ حسناً، من بينها مثلاً إجلاس الفتيان والفتيات على مقاعد منفصلة عن بعضها في غرفة الصف، ومرافق منفصلة للفتيان والفتيات عند تبديل الملابس في حصص التربية البدنية (الرياضة)، والأطعمة الحلال، وبعض النصائح الإسلامية عند تجمع طلبة المدارس مع بعضهم بعضا. كما شنت الشرطة قبل بضعة أيام حملة استهدفت النساء المسلمات في البلاد كلها تطلب منهن إبلاغها عن الأبناء أو الأزواج الذين قد يكونوا يفكرون في الذهاب إلى سوريا لتقديم المساعدة للشعب هناك، أياً كان نوع هذه المساعدة. وحينما سئلت الشرطة عن هذا الأمر، اعترفت صراحة بأن هؤلاء الأبناء أو الأزواج يمكن أن يُعتقلوا ويقدموا للمحاكمة ويُدانوا ويُسجنوا مدى الحياة. فمرحى لبريطانيا القرن الـ 21. ويضاف إلى ذلك الجدل المتواصل بشأن جلوس الرجال والنساء بصورة منفصلة أثناء الفعاليات التي تنظمها الجمعيات الإسلامية في الجامعات، وغيرها من الأمور الأخرى الكثيرة التي تتعلق بالأطفال وأولياء الأمور المسلمين والجمعيات الخيرية الإسلامية والمساجد والأفراد المسلمين في طول البلاد وعرضها. التعليق: من الواضح أن ما نواجهه من ضغط لا يفتر ما هو إلا محاولة مسعورة، وتستخدم شتى الوسائل، للضغط على المسلمين من أجل التخلّي عن المعتقدات والممارسات الإسلامية الأساسية التي يرون أنها لا تتوافق مع القيم العلمانية الليبرالية، أو أنها تتعارض مع السياسة الخارجية للحكومة البريطانية في بلاد المسلمين. إن هذه الأجواء هي التي جعلت البعض يبدأ في طرح الأسئلة عن موضوع الهجرة. لكن هذا الحل بالنسبة للغالبية العظمى من المسلمين ليس حلاً واقعياً ولا هو قابل للتنفيذ. وقد نظمتُ في الآونة الأخيرة نقاشاً ركزتُ فيه الحديث على الكيفية التي يتعين على الناشطين المسلمين في مجتمعنا الاستجابة بها لهذه الهجمات على نحو يكسب المسلمين هنا الثقة اللازمة للتعامل معها. إنه لا ينبغي، بل لا يجوز، لنا كيل الاعتذارات ووضع الإسلام في موقف دفاعي، لأن ديننا جاء من عند الله سبحانه وتعالى العليم الخبير. إنه الدين الذي جاء بمكارم الأخلاق، ويقدم الحلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية، بل ويرشد المسلم إلى التعامل مع غير المسلمين بأفضل صورة. كما لا ينبغي لنا مواصلة الشكوى من سوء الأوضاع بالنسبة للمسلمين والتوقف عند هذا الحد، دون محاولة تغيير هذه الأوضاع. إذ إن هذا السلوك، من ناحية نفسية، يمكن أن يجعل الناس يشعرون بأنهم لا حول لهم ولا قوة، فيحمّلون أنفسهم هم المسؤولية عما يحدث، لأن البعض يجدون من السهل مواصلة التبرُّم والاكتفاء بترديد عبارة "إنهم يهاجموننا، إنهم يهاجموننا". والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: كيف نستجيب لذلك على نحو يبين للمسلمين أن هؤلاء الذين يهاجموننا لا يوجد لديهم ما يقدّمونه؟ وأنهم فقدوا كل أمل وهم يرون المسلمين يتزايد عددهم كل يوم، لكنهم في مجموعهم، بالرغم من كل المشاكل التي تواجههم، يزدادون تمسكاً والحمد لله بأحكام الإسلام والقيم الإسلامية. كذلك يتعين علينا أن ندرك أننا مجتمع يملك الحلول لمشكلات التفكك الأسري، والفراغ الروحي، والأزمة الاقتصادية المتصاعدة، والخواء الأخلاقي، وغيرها من المشاكل التي تعصف بالمجتمعات الغربية. وذلك لأننا نؤمن بالوحي والرسالة السماوية التي تحتوي على هذه الحلول. وعلينا أن ندرك أيضاً أن مهمتنا بصفتنا مسلمين في الغرب هي أن نكون سفراء للإسلام نحمل ونبلّغ هذه الحلول الإسلامية إلى أفراد المجتمع الأوسع، الذين يحاول البعض في وسائل الإعلام والحكومات تسميم عقولهم وتحشيدهم ضد الإسلام والمسلمين من خلال هذه الهجمات المتواصلة. من هنا، وبهذه التركيبة العقلية، فإننا سننظر إلى هذه الهجمات على أنها فرص أتيحت لنا كي نبرز الحلول التي يقدمها الإسلام للجمهور الأوسع من المجتمع الذين يجهلون ما يقدمه الإسلام من خير للبشرية إلى حدٍ كبير. ومن شأن الاستجابة على هذا النحو أن تساعد إن شاء الله على تطوير نفسية تولِّد لدينا الثقة اللازمة وتجعلنا مبادرين إيجابيين في مواجهة هذه الهجمات التي لا تنقطع. صحيح أن هذا النهج تعترضه عراقيل ومعوقات عديدة، وعلى رأسها حقيقة أن الكثير من المسلمين أنفسهم لا يعرفون أو يفهمون الحلول التي قدّمها الإسلام على وجهها الصحيح. لكن جهودنا وجهود الناشطين الإسلاميين الآخرين كفيلة بإذن الله بالمساعدة على السير قُدُماً في هذا الاتجاه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرتاجي مصطفىالممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

خبر وتعليق   عندما يتحول الفقر إلى مشروع سياحي

خبر وتعليق عندما يتحول الفقر إلى مشروع سياحي

الخبر: تتوالى أصداء التقرير الإخباري الذي نشرته التلفزة البريطانية في 2014/4/22 على قناتها الرابعة بعنوان "جولة مع سياح العشوائيات في كينيا" حيث قام فريق العمل بمرافقة سياح من أستراليا قدموا إلى منطقة "كيبيرا" في نيروبي والتي يسكنها مليون شخص ويقيم معظمهم في أكواخ صغيرة من الطين والصفيح المموج. وقد تعرض التقرير لظاهرة سياحة العشوائيات "Slum Toursism" أو الجولات المنظمة والمدرجة في البرامج السياحية لزيارة أحياء فقيرة من أجل التقاط الصور والإطلاع على حالة الفقر المدقع والعوز والبؤس التي يعيش فيها سكان العشوائيات. التعليق: سياحة العشوائيات لا تقتصر على حي كيبيرا في نيروبي بل لها رواج كبير في أحياء فافيلاس في ريو دي جانيرو بالبرازيل وحي الزبالين في مصر وضاحية سويتو في جنوب أفريقيا وحي مكوكو في لاغوس بنيجيريا وعشوائيات مومباي الشهيرة وغيرها. والجدير بالذكر أن الشركات السياحية تجدّ في تطوير منتجاتها السياحية ووضع دراسات لكيفية التقدم بهذا الاستثمار دون الإخلال بسلامة السائح الأجنبي أو تجاهل رغباته، وتعد لتدريب السياح على الطريقة الأمثل للتعامل مع أهل العشوائيات حتى تكون الزيارة تفاعلية ومثمرة. وبالرغم من هذه النصائح فإن أهل العشوائيات يشعرون أنهم يعاملون كما الحيوانات ويأتي الأغنياء من أجل التسلي على حساب كرامتهم وإنسانيتهم. لا حول ولا قوة إلا بالله.. عجباً لحال هذه الرأسمالية التي استأصلت الرأس والذنب ولم تترك وراءها شيئا! حتى الفقر وضنك العيش يريدون أن يستثمروه ويجنوا الربح من ورائه. يُسيّرون الأفواج السياحية من أجل أن يلتقط السائح الثري صوراً لطفل بائس متسخ ويرتدي ملابس مقطعة يقف بجوار القمامة ليعود بها ويعرضها في بلده. أي إنسانية هذه وأي قيم تحكم هكذا مجتمعات؟! إن المبدأ الرأسمالي آفة تهدد البشرية وتنحدر بالإنسان لأدنى المراتب، ولا يقيم وزناً لأي قيمة سوى قيمة المادة فهي تعلو ولا يعلى عليها، وهذا أمر متجذر في مبدئهم الذي يركز على البحث عن الربح بأي وسيلة والسعي الدائم للمنافسة والمبالغة في التزاحم لجني الربح والسعي نحو الثراء السريع وبالتالي فقد فصلت الرأسمالية الفرد عن إنسانيته وأعمت عينه عن أي قيمة سوى قيمة المادة. إن الرأسمالية تصنع الفقر وتسلب حقوق البشر ثم تتاجر بمأساتهم لتجني المزيد من الربح وتشعر الأثرياء أنهم في نعمة، هي في حقيقة الأمر تبعد أنظارهم عن الظلم الواقع على أهالي الدول الغنية أنفسهم من حيث تكدس رأس المال في أيدي فئة معينة جمعت بين الاحتكار والتفرد في الوسط السياسي. هذه الهيمنة المطلقة لأصحاب رؤوس الأموال في الاقتصاد والسياسة جعلتهم يُحكمون القبضة على مجريات الأمور في بلادهم، بينما يصورون لشعوبهم أنهم ينعمون بديمقراطية متطورة وتوازن سياسي واجتماعي يحسدون عليه.. يلتقطون الصور في العشوائيات البعيدة وكأنهم يجهلون أن الفقر منتشر ومتزايد عندهم. هذا التركيز على حال دول العالم "الثالث" لا يسلي السياح فقط بل ينفع غيرهم فكلما ازدادت الصورة قبحاً في جنوب القارة وعشوائياتها كلما لمع بريق الشمال بمؤسساته واقتصاده. نسأل الله أن يعجل بالفرج لينعم البشر بنظام يخلصهم من المتاجرة بالإنسان وصناعة الفقر والتفنن في مص دماء البشر.. نظام يحدد كسب المال للأفراد على الوجه الصحيح ويعالج الفقر بدلاً من أن يعرض الفقراء للاستغلال. ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

8120 / 10603