أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
بيان صحفي   مخطئ حزب VVD في إثارة الرأي العام ضد حزب التحرير

بيان صحفي مخطئ حزب VVD في إثارة الرأي العام ضد حزب التحرير

أعلن فرع حزبVVD في مدينة أمستردام في الثامن من هذا الشهر على صفحته على الإنترنت الحاجة إلى اجتثاث الأرض الخصبة للأصولية الإسلامية. وأضاف مسؤول الأمن في حزب ال"في في دي" ديلان يسيلقوز زيخريوس أن منظمات مثل حزب التحرير يمكن اعتبارها منطلقا وقاعدة للإرهاب. إن الدعوة إلى منع حزب التحرير بدعوى أنه يغذي الإرهاب أثيرت في سنة 2004 على لسان زينو باران، المديرة السابقة للأمن الدولي وبرامج الطاقة في مركز نيكسون للدراسات الاستراتيجية، في تقريرها: "حزب التحرير: تمرد الإسلام السياسي". وعلى كل حال فإن مثل هذه الادعاءات وبحسب الكثير من المحللين والمفكرين قديمة وتافهة ولا يمكن تصديقها وليس لها أي أساس من الصحة، وهي لا تعدو كونها فقاعات في الهواء. إن مثل هذه الدعوات لمحاربة ما يسمى بالتطرف ليست سوى ستار من الدخان ستؤدي بالحكومة إلى تنفيذ سياسة قمعية وقائية في البلد، فهم وإن ذكروا التطرف إلا أنهم ينوون الوصول إلى أكثر من غاية، من باب ذكر الجزء وإرادة الكل، تماما كما فعلوا في سنة 2001 عندما تم استغلال الهجوم على برجي التجارة العالمي في نيويورك، وكما حصل في سنة 2002 استغلال أسلحة الدمار الشامل، والآن يستخدمون ورقة الذاهبين إلى سوريا في الهجوم على الإسلام والمسلمين. وفي نفس السياق فقد دعا ما يسمى بالاتحاد المسيحي الأسبوع الماضي صراحة لمنع الراية الإسلامية، مساويا إياها برموز الفاشية، مع أن الحقيقة الدامغة هي أن راية الإسلام تعتبر رمزا لعقيدة الإسلام وتدل أيضا على رغبة المسلمين في العالم الإسلامي في العيش في ظل دولة الإسلام، وهذا على عكس الأعلام الوطنية التي ترمز إلى الحكم الاستعماري والأنظمة القمعية وحكومات ما بعد الاستعمار التي أقامها الغرب في العالم الإسلامي. وإن هذا دليل على أن مثل تلك العبارات التي صرح بها مسؤول الأمن في حزب "في في دي" ستؤدي إلى الاستقطاب الذي يخشاه السياسيون ويحذرون منه، وتؤدي للهجوم على الرموز والقيم الإسلامية بشكل متكرر، وبنفس الطريقة نقول: إن حزب VVD مخطئ بمعلوماته حول حزب التحرير وادعائه أن الحزب "يعمل من أجل تحقيق أهداف متطرفة ويلجأ إلى وسائل إرهابية لتحقيق أهدافه، وهو بهذا يغذي المنظمات الإرهابية". فهم بهذه الطريقة يصورون وكأن حزب التحرير يعمل في هولندا من أجل الإطاحة بالحكومة، وهو على استعداد للجوء إلى العنف من أجل تحقيق ذلك، مع أن طريقة عمل حزب التحرير تخلو من العنف وهي محصورة بالأعمال الفكرية والسياسية من أجل تمكين المسلمين من استئناف الحياة الإسلامية. ولذلك يعمل الحزب لإقامة الدولة الإسلامية أو دولة الخلافة في بلاد المسلمين حيث يمكن تطبيق الإسلام في الحياة والدولة والمجتمع. إن حزب التحرير يؤمن بأن اللجوء إلى العنف ليس جزءا من طريقة التغيير التي يتبعها لتغيير الأنظمة في العالم الإسلامي، ولهذا فإنه لا يستخدم العنف مطلقا لتحقيق هدفه. والحزب لا يقوم بأي عمل من أجل إقامة الخلافة في بلاد الغرب، وعمل الحزب في الغرب محصور بالدعوة إلى الإسلام للحفاظ على هوية المسلمين وكسب تأييد المسلمين للدعوة إلى الخلافة في بلاد المسلمين. إننا في حزب التحرير نؤمن أن الاختلافات في الآراء ووجهات النظر يجب أن تناقش بأسلوب راقٍ، ولذلك فنحن جاهزون لمناقشة أي إنسان حول ما يسمى بخطر التعصب والإرهاب أو أي قضية تمس المسلمين. أوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا    

السياسيون في أكبر ديمقراطية في العالم يخففون من وطأة الاغتصاب - مما يقود إلى السؤال: كيف يمكن لأي امرأة أن تثق في النظام العلماني لحماية كرامتها؟ (مترجم)

السياسيون في أكبر ديمقراطية في العالم يخففون من وطأة الاغتصاب - مما يقود إلى السؤال: كيف يمكن لأي امرأة أن تثق في النظام العلماني لحماية كرامتها؟ (مترجم)

أوردت وسائل الإعلام، يوم الثلاثاء 1 تموز/يوليو، تصريحات النائب الهندي تاباس بال من حزب المؤتمر ترينامول، الذي هدد فيها باغتصاب قريبات أعضاء حزب سياسي منافس. وأدلى النائب بهذه التصريحات المشينة في خطاب وجهه إلى المؤيدين وتم تسجيلها على شريط فيديو. وحزب المؤتمر ترينامول هو رابع أكبر الأحزاب تمثيلًا في البرلمان الهندي ويهيمن على ولاية غرب البنغال. وهذه ليست سوى آخر التصريحات في سلسلة من التعليقات القبيحة وغير الإنسانية التي أدلى بها السياسيون الهنود من مختلف الأحزاب بشأن الاغتصاب. ففي شهر نيسان/أبريل، قال مولايام سينغ ياداف فيما يتعلق بهذه الجرائم، وهو زعيم حزب ساماجوادي الذي يحكم ولاية أتر براديش وهي أكبر ولاية في الهند، حيث كانت هناك سلسلة من الاعتداءات الجنسية على النساء في الآونة الأخيرة، مصرحًا بقوله: "الأولاد هم أولاد، فهم يرتكبون الأخطاء... هل يجب إعدامهم بسبب الاغتصاب؟". وفي شهر تموز/يوليو الجاري، افترض وزير الدولة للقانون والنظام في ولاية تشهاتيسجاره، رامسيفاك بايكرا، وهو من الحزب الوطني الحاكم أي حزب بهاراتيا جاناتا، افترض أن الاغتصاب لا يحدث عن قصد ولكن عن طريق الخطأ. وبعد أيام قليلة من تصريحات بايكرا، وبعد أسبوع من الاغتصاب الجماعي المروع وقتل اثنتين من الفتيات الصغيرات في ولاية أتر براديش، فقد علق بابولال جاور، وهو وزير الداخلية في ولاية ماديا براديش وهو كذلك عضوٌ في حزب بهاراتيا جاناتا، علق بشكل مخجل بقوله أن الاغتصاب هو "أحيانًا يكون صوابًا وأحيانًا يكون خطأً". فمثل هذه التصريحات المشينة يصرحها المشرعون في البلاد التي تعيش حاليًا حالة من تفشي وباء العنف الجنسي ضد النساء. إن أحدث تصريحات تاباس بال هذه ليست مجرد انعكاس لانحطاط السياسة فقط التي تصيب الكثير من الدول العلمانية، ولكنها أيضًا مواقف مهينة اتخذها كثير من النواب الهنود تجاه المرأة ورد الفعل الباهت الذي من خلاله يصونون كرامة المرأة. ويتجلى هذا أيضًا في النهج المتساهل الذي تتعامل به السلطات وسياسيو البلاد مع مثل هذه الجرائم. وهذه المواقف ليست مستهجنة لأن هؤلاء المشرعين يتأثرون بالبيئة الفاسدة التي تسببها القيم العلمانية التي يطبقونها ويروجون لها. إن هذه القيم تشجع الأفراد لتحقيق رغباتهم كما يشاؤون، وتشرع أيضًا امتهان المرأة التي يتم استغلالها في الترفيه أو الإعلانات لزيادة أرباح الشركات الرأسمالية. إن النتيجة الحتمية بالتالي لمثل هذا الواقع الفاسد هو إنتاج عقليات تعتبر امتهان النساء أمرًا طبيعيًا أو تتعامل معه برد فعل باهت. وهذا ما يفسر الفشل في تشريع قوانين أكثر صرامة ضد هذه الجرائم للحد من حجم المشكلة. إن هذه القضية تسلط الضوء على المعالجات الخاطئة والمخاطر المتأصلة في النظام العلماني تجاه النساء، حيث إن أولئك الذين يجسدون هذه الآراء الهجومية وينظرون للمرأة بازدراء هم تمامًا من يشرعون القوانين في المجتمع الذي يعيشون فيه. كيف يمكن لأي امرأة أن تعهد لهذا النظام بالحفاظ على كرامتها؟ بل إن هذه القضية لهي دليل واضح على أن نظام الحكم هذا وأي نظام وضعي آخر لن ينجح أبدًا في إيجاد بيئة تتمتع فيها المرأة بالأمن والاحترام. وينعكس هذا في الحجم الكبير لهذه الجرائم البشعة التي تؤثر على الدول العلمانية الأخرى - في الشرق والغرب - الدول التي أثبتت أنها جاهلة تمامًا في كيفية وقف تيار العنف ضد المرأة داخل مجتمعاتها. إن هذا أمر متوقع، لأن العقل البشري محدود في قدرته على فهم مشاكل الإنسان وتقديم حلول فعالة. وعلاوة على ذلك، فإن القيم العلمانية نفسها التي تطبقها هذه الدول على شعوبها هي التي توجد أرضًا خصبة لمثل هذه الانتهاكات لكرامة المرأة وهي التي تغذي الفتور تجاهها. إن نظام الحكم في الإسلام المتمثل في الخلافة، والذي يقوم بشكل كامل على أحكام شرعها الخالق المدبر سبحانه وتعالى، هو النظام الوحيد الذي يمكنه أن يعالج معالجة فعالة الجرائم ضد كرامة المرأة، لأن هذا النظام هو النظام الوحيد الذي لا يعاني من أية أخطاء، وهو قادر على معالجة كل المشاكل، وكون التشريع فيه لله سبحانه فهو لا يتأثر بأهواء وتقلبات البشر. إن دولة الخلافة هي الدولة الوحيدة التي تنظر إلى المرأة على أنها شرف أغلى من كنوز العالم، فقذف المحصنات فيها تعتبر جريمة خطيرة تستوجب عقوبة شديدة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا النظام يشمل مجموعة من الأحكام التي تضمن حماية النساء من الناحية العملية، بما في ذلك منع استغلالهن ويفرض عقوبات شديدة على أي انتهاك لكرامتهن. وعلاوة على ذلك، فإنه يمنع تحول المجتمع إلى مجتمع جنسي يحط من العلاقة بين الرجل والمرأة ويجعلها علاقة رخيصة. وبالتالي فإن الخلافة هي ما تحتاجه النساء في العالم الإسلامي وفي كل العالم حاجة ماسة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بيان صحفي   أمريكا رأس الشر!

بيان صحفي أمريكا رأس الشر!

طالبت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي بإجراء تحقيق سريع في واقعة تعرض طفل أمريكي من أصل فلسطيني للضرب الشديد من طرف الشرطة الإسرائيلية أثناء احتجاجات بالقدس الشرقية الأسبوع الماضي. وعلقت بساكي على ما جرى لطارق أبو خضير (15 عاما)، الذي هو ابن عم محمد أبو خضير الشاب الذي اختطفه مستوطنون وأحرقوه حيا، بقولها: "نشعر بانزعاج بالغ إزاء تقارير عن تعرضه لضرب مبرح أثناء احتجازه لدى الشرطة، وندين بشدة أي استخدام مفرط للقوة، ونطالب بتحقيق سريع وشفاف وذي مصداقية، وبمحاسبة المسؤولين" عما حدث. من يسمع تصريح الخارجية الأمريكية يقول بأنها حريصة على الإنسان لولا أننا نعرف حقيقة تلك الديمقراطية الأمريكية التي تصر على فرضها على المسلمين عبر أدواتها الحكام كبشار الأسد في سوريا الذي بزّ والده حافظ في سجل إجرامي يستحي منه نيرون صاحب حريق روما. فحافظ اكتفى بقمع انتفاضة 1982 ضده ببضعة آلاف من الضحايا بالإضافة إلى مسح بضعة أحياء في حماة، أما بشار فلم يترك سلاحا مجرما من صواريخ أرض أرض وجو أرض وأسلحة كيماوية وبراميل متفجرة إلا واستخدمها، تحت سمع وبصر العم سام، الذي لا يزال يصر على أن المخرج من "الحرب الأهلية" في سوريا يكون بالحل السياسي (والتغاضي عن اللون الأحمر القاني لدماء أكثر من 150 ألفاً من ضحايا الأسد، فضلا عن تشريد ملايين من الناس، وتدمير المساجد..) فالخارجية الأمريكية مهمتها رعاية شؤون مواطنيها الأمريكان، والدفاع عنهم في وجه القوة المفرطة، أما حرق المستوطنين للشاب محمد أبو خضير، فهذا لا شأن لها به، مع أن دولة يهود ما كان لها أن تستمر يوما آخر لولا الدعم الأمريكي المفرط لها... ومع أن أجهزة الإرهاب اليهودية اعتقلت إلى الآن أكثر من 700 من أهل فلسطين، فهؤلاء، في قاموس السياسة الأمريكية ليسوا بشرا ليرف جفن الساسة الأمريكان بشأنهم. أما استخدام عميلها الأسد للقوة المفرطة ضد شعبه، فحقوق الإنسان عند العم سام تنطبق فقط على الأمريكان. ومع ذلك لا يستحي المسؤولون الأمريكان من التصريح مرارا وتكرارا أن أمريكا عازمة على نشر الديمقراطية لتشع نورا وحضارة على بلاد المسلمين، مهما كلف الأمر ومهما ارتكب زبانيتها من جرائم تقشعر لها الأبدان!! ولا يفوتنا أن نذكر أن المواطن الأمريكي، إن كان مسلما ممن يشغبون على الساسة الأمريكان ويقضون مضاجعهم، فعندها لا حرج في بلع الدستور الأمريكي أو رميه في الزبالة، ليتم إرسال طائرة الدرون لتغتاله كما حصل مثلاً مع أنور العولقي (وهو المواطن الأمريكي المسلم)، لا بل حتى ابنه، القاصر والبالغ من العمر 16 عاما، أيضا تم اغتياله في غارة منفصلة، في رسالة أخرى للأمة الإسلامية تدل على حنانية العم سام وحضارته الديمقراطية، التي على المسلمين أن يتقبلوها بصدر رحب، وإلا فعليهم ان يتوقعوا مصير الهنود الحمر أو الزنوج السود. فالحمد لله أنّ فعال أمريكا كشفت عن حقدها وعداوتها ضد الإسلام والمسلمين. ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بيان صحفي الاحتلال اليهودي المجرم يقذف بحممه على أهل غزة ورئيس السلطة يستجدي السلام وأنظمة الجور تعد القتلى والجرحى    

بيان صحفي الاحتلال اليهودي المجرم يقذف بحممه على أهل غزة ورئيس السلطة يستجدي السلام وأنظمة الجور تعد القتلى والجرحى  

يشن جيش الاحتلال اليهودي منذ الاثنين حربا قذرة بطائراته وراجماته على أهل غزة فيقتل الآمنين والأطفال والنساء والمدافعين عن أهلهم وذويهم، وفي الوقت نفسه يخاطب رئيس السلطة اليهود في مؤتمر سلام يعقد في تل أبيب يوم الثلاثاء قائلا "بصفتي رئيسا للشعب الفلسطيني أنا ملتزم تماما برؤية حل الدولتين والتطبيع والسلام مع جارتنا - إسرائيل. هذا هو السبب الذي دفعني لتلبية دعوة البابا فرانسيس - جنبا إلى جنب مع الرئيس بيريز - للصلاة من أجل السلام. شعبي يريد السلام، ونحن نعلم أنكم - الإسرائيليين - تريدون السلام مثلنا"، بينما النظام المصري يطالب بضبط النفس ويصمت كغيره من الأنظمة المجرمة عن جرائم الاحتلال، ويكتفون بتعداد القتلى والجرحى. إن الاحتلال اليهودي مستمر في جرائمه ضد أهل فلسطين والمسجد الأقصى وازدادت وتيرتها في الشهر الأخير في كافة مدن الضفة الغربية والقدس وأخيرا هذه الهجمة الإجرامية الشرسة على أهل غزة، مستغلا استخذاء السلطة ورئيسها وانشغال أنظمة الضرار بقمع شعوبها وسعيها المستمر للتطبيع مع الاحتلال المجرم، وإعانة أمريكا في الهيمنة على المنطقة. إن أهل فلسطين وفي مقدمتهم حزب التحرير قد أدركوا منذ زمن طويل أن فلسطين ليس لها إلا تحريك جيوش الأمة تجاه كيان الاحتلال لاقتلاعه من جذوره وتخليص أهل فلسطين والعالم الإسلامي من شروره، وتحرير المسجد الأقصى وكافة فلسطين وإعادتها إلى حضن الأمة، ولكن الحكام أثبتوا مرارا وتكرارا أنهم أموات لا يستحون من الله ولا من عباد الله بل استخدموا الجيوش لقمع شعوبهم المطالبة بتحرير فلسطين وإزالة الهيمنة الأمريكية والغربية عن بلاد المسلمين، والمطالبة بتحكيم الإسلام المنزل من رب العالمين. لذلك فإننا وجهنا النداء في شهر رجب من المسجد الأقصى ومن مدن الضفة الغربية وقطاع غزة إلى الجيوش لتخلع حكام الضرار وتقيم الخلافة الإسلامية وتتحرك لتحرير المسجد الأقصى وكافة أرض فلسطين المباركة. وإن هذا العدوان الغاشم الذي يقوم به جيش الاحتلال اليهودي يستنهض الأمة وجيوشها لتقوم بواجبها تجاه فلسطين وأهلها، ونقول لهم إن أهل فلسطين وفي مقدمتهم أهل القدس وغزة صامدون مرابطون على هذه الأرض المباركة ويجابهون الاحتلال بصدورهم العارية ويدعونكم لخلع الأنظمة التي كبلتكم ومنعتكم عن القيام بواجب التحرير ونصرة أهل فلسطين، وتقيموا على أنقاضها دولة العز والسؤدد دولة الخلافة التي ستزحف بجيش جرار يذيق كيان يهود وبال أمره، وتنقذون أهل فلسطين والمسجد الأقصى وكافة بلاد المسلمين من الاحتلال ومن استخذاء السلطة وجور الأنظمة، وتحملون الإسلام مشعل نور وهداية إلى البشرية كافة، وإن حزب التحرير يعيش معكم ويتواصل بكم لتحقيق ذلك فهلا لبيتم النداء وفزتم بعز الدنيا والآخرة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة - فلسطين

الحلقة السادسة   جهازٌ تنفيذيٌّ مُميز

الحلقة السادسة جهازٌ تنفيذيٌّ مُميز

إنَّ لِلدولةِ الإسلاميةِ جهازٌ تنفيذيٌّ خاصٌ بِها، أسَّسهُ الرسولُ صلى اللهُ عليهِ وسلم في المدينةِ المنورة، والتزمَ بِه خلفاؤهُ الراشدونُ من بعدِه، ثم أقامَ معظمَه الخلفاءُ المسلمونَ من بعدهم، إلى أن هُدمت دولةُ الخلافة عام 1924م. ويتكونُ هذا الجهازُ من: الخليفةِ، والمعاونينَ، ووزراءِ التنفيذِ، والولاةِ، وأميرِ الجهادِ (الجيش)، والأمنِ الداخليِّ، والخارجيةِ، والصناعةِ، والقضاءِ، ومصالحِ الناسِ (الجهاز الإداري)، وبيتِ المالِ، والإعلامِ، ومجلسِ الشورى "مجلسِ الأمة". وهو جهازٌ خاصٌ بدولةِ الخلافة، يختلفُ عن الأجهزةِ التنفيذيةِ في الأنظمةِ الوضعيةِ التي سبقت الدولة، والتي جاءت بعدها، ما يميّزُ دولةَ الخلافةِ ونظامَ الإسلامِ عن سائرِ الدولِ والأنظمة. ودليلُها فِعلُ الرسول صلى الله عليه وسلم، لأنه قد أقامَ جهازَ الدولةِ على هذا الشكلِ. فقد كان صلى الله عليه وسلم هو رئيسَ الدولة، وأمرَ المسلمينَ بأن يقيموا لهمَ رئيسَ دولة حين أمرهم بإِقامةِ خليفة، وبإقامةِ إمام. وأما المعاونونَ فقد اختارَ الرسولُ صلى الله عليه وسلم أبا بكرٍ وعمرَ معاونينَ له، والمعاونَ الذي سمَّاهُ الرسولُ وزيراً لا يختصُ بعملٍ معين، بل هو معاونٌ يُفوِّضُ إليه الخليفةُ القيامَ بجميعِ الأعمالِ تفويضاً عاماً، ولا يصحُ اختصاصُه بعملٍ مُعين. وأما وزراءُ التنفيذِ، فهم الوزراء الذي يعيّنهُم الخليفةُ ليكونَوا معاونين له في التنفيذِ والملاحقةِ والأداء، ويكونون وسيطين بينَ الخليفةِ وبين أجهزةِ الدولةِ والرعايا والخارجِ، وقد كان وزيرُ التنفيذِ يُسمّى (الكاتب) على عهدِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم، والخلفاءِ الراشدين. وأما الولاةُ فإنَّ الرسولَ صلى الله عليه وسلم عيَّنَ لِلمقاطعاتِ ولاةً، فقد ولَّى عتّابُ بن أُسيد والياً على مكة بعد فتحِها، وولّى كثيراً من الولاةِ غيره. أما الجيش، والذي يتبعُ إدارياً لأميرِ الجهاد، فقد كان صلى اللهُ عليه وسلم هو القائدُ الفعليُّ لِلجيش، وهو الذي يُباشِرُ إدارتَهُ، ويتولَّى شئونَهُ، وكانَ يُعيّنُ قواداً في بعضِ الأحيانِ للقيامِ بعملِ من الأعمالِ. أما الأمنُ الداخليُ، فقد روى البخاري عن أنس: "أن قيس بن سعد كانَ يكونُ بينَ يدّيِ النبيِ بِمنزلةِ صاحبِ الشُرَطِ من الأميرِ". ودائِرةُ الأمنِ الداخليِّ تتولى كلَ ما له مساسٌ بالأمن. أما الخارجيةُ (العلاقاتُ الدوليةُ)، فإنَّهُ كما يجوزُ للخليفةِ أن يتولى العلاقاتِ الدوليةَ مباشرةً بوساطةِ وزيرِ تنفيذِهِ، فإن له كذلِك أن يُعينَ مُديراً يتولى العلاقاتِ الدوليةِ. أما الصناعةُ، فقد أمرَ رسول الله صلى الله عليهِ وسلم بصناعةِ المنجنيقِ والعرَّادةِ أي الدبّابةِ، فدائِرةُ الصناعةِ هي الدائِرةُ التي تتولى جميعَ الشئونِ المتعلقةِ بالصناعةِ. أما القضاءُ فهو الإخبارُ بالحكمِ على سبيلِ الإلزامِ، وهو يفصِلُ الخصوماتِ بين الناسِ، أو يمنعُ ما يضرُّ حقَّ الجماعةِ، أو يرفعُ النزاعَ الواقِع بين الناسِ، أو أي شخصٍ ممن في جهازِ الحكم. فقد ولّى قضاةً يقضونَ بين الناس، فقد عيَّنَ علي بن أبي طالب قاضياً على اليمن. وأما الجهازُ الإداريُ لِمصالحِ الدولةِ فقد عيَّنَ صلى اللهُ عليه وسلم كُتّاباً لإدارةِ المصالحِ، وكانوا بمقامِ مُديري الدوائر، فقد كانَ حذيفة بن اليمان مثلاً يكتبُ خرص ثمارِ الحجاز، وعيِّنَ غيرَه لباقي المصالحِ، لِكُلِ مصلحةٍ، أو أكثر كاتباً. أما بيتُ المال، فهو المكانُ الذي تُحفظُ فيه وارداتُ الدولةِ ريثما يتمُ إنفاقُها، ويطلقُ ويرادُ بهِ الجهةَ التي تختصُ بقبضِ وإنفاقِ ما يستحقهُ المسلمونَ من مال. وقد كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يضعُ المالَ إما في المسجدِ، وإما في حجرةٍ من حجرِ زوجاته. أما الإعلامُ، فهو من الأمورِ المهمةِ للدعوةِ والدولةِ، فوجودُ سياسةٍ إعلاميةٍ متميزةٍ تعرض الإسلامَ عرضاً قوياً مؤثراً، من شأنِهِ أن يُحرِّكَ عقولَ الناسِ للإقبالِ على الإسلامِ ودراستهِ والتفكيرِ فيه. وأما مجلسُ الأمةِ الذي عملُهُ الشورى والمحاسبةُ لِلحاكم، فإن الرسولَ صلى الله عليه وسلم لم يكن له مجلسٌ معينٌ دائماً، بل كانَ يستشيرُ المسلمينَ حينما يريدُ، فقد جمعَهم يوم أحدٍ واستشارهم، وجمعهم في غير ذلك. ومن كُلِّ هذا يتبينُ كيفَ أن الرسولَ صلى الله عليه وسلم قد أقامَ جهازاً معيناً للدولة، على شكلٍ مخصوص، وظلَّ يسيرُ بحسبِهِ إلى أن التحقَ بالرفيقِ الأعلى، ثم جاءَ خلفاؤهُ من بعدِهِ فساروا على ذلك، يحكمونُ حسبَ هذا الجهازِ الذي أقامَهُ الرسولُ بعينِه. هذا ما ستكسِبُه الأمةُ بعودةِ الخلافةِ من جديد، خلافةً راشدةً، "جهازاً تنفيذياً مميزاً"، تماماً كالذي أقامه نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، جهازٌ كاملٌ متكاملٌ يرعى شئونَ الدولة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

التقرب إلى الله   ح2   إحسان العمل

التقرب إلى الله ح2 إحسان العمل

حتى يكون العمل حسنا لا بد فيه من إخلاص القصد لله، وأن يكون موافقا للشرع، ولهذا كان أئمة السلف رحمهم الله يجمعون هذين الأصلين كقول الفضيل بن عياض في قوله تعالى: (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) الملك (2) قال: أخلصه وأصوبه، فقيل: يا أبا علي: ما أخلصه وأصوبه؟ فقال: إن العمل إذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، وإذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، حتى يكون خالصا صوابا، والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة. وعن سعيد بن جبير قال: "لا يقبل قول إلا بعمل، ولا يقبل قول وعمل إلا بنية، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة". وكان من دعاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "اللهم اجعل عملي كله صالحا، واجعله لوجهك خالصا، ولا تجعل لأحد فيه شيئا" وعن الإمام مالك أنه قال: "السنة سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق". وحامل الدعوة يحرص كل الحرص على إحسان العمل وعلى أن لا يبتغي بدعوته عرضا من الدنيا، وإلا حبط عمله وكان من الخاسرين وقد ورد في الحديث الشريف: "من تعلم العلم ليجاري به العلماء، ويماري به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله النار". والعبرة بإحسان العمل لا بكثرته ولذلك قال تعالى: (ليبلوكم أيكم أحسن عملا)، ولم يقل ليبلوكم أيكم أكثر عملا، وقد ورد عن مالك بن دينار قوله: "قولوا لمن لم يكن صادقا (في عمله) لا تتعب" وعن أبي أمامة أنه مر برجل ساجد فقال: "يا لها من سجدة لو كانت في بيتك" وعن الفضيل بن عياض أنه قال: "كم ممن يطوف بهذا البيت وآخر بعيد عنه أعظم أجرا منه". ومن هنا يجب مراعاة الإخلاص وحسن النيات في جميع الأعمال، وكانت صحة الأعمال وقبولها عند رب العالمين بالنية. ولذلك لم يكن أمرا مستغربا أن يعتبر العلماء حديث: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" أحد ثلاثة أحاديث عليها مدار الإسلام. وكان المتقدمون من علماء السلف يستحبون تقديم حديث الأعمال بالنية أمام كل شيء ينشأ من أمور الدين لعموم الحاجة إليه في جميع أنواعها. وكان الإخلاص عندهم أن تستوي أفعال العباد في الظاهر والباطن، يقول الإمام الحارث المحاسبي: "الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه، ولا يحب أن يطلع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله، ولا يكره أن يطلع الناس على السيئ من عمله" وعن الإمام أبي القاسم القشيري: "الإخلاص إفراد الحق سبحانه وتعالى في الطاعة بالقصد، وهو أن يريد بطاعته التقرب إلى الله تعالى دون شيء آخر: من تصنع لمخلوق، أو اكتساب محمدة عند الناس، أو محبة مدح من الخلق أو أي معنى من المعاني سوى التقرب إلى الله تعالى". يقول الحسن بن الربيع عن جهاد الإمام الجليل عبد الله بن المبارك: "خرج فارس من المسلمين ملثم فقتل فارسا من العدو كان فعل بالمسلمين فكبر له المسلمون، فدخل في غمار الناس ولم يعرفه أحد، فتتبعته حتى سألته بالله أن يرفع لثامه، فعرفته فقلت: أخفيت نفسك مع هذا الفتح العظيم الذي يسره الله على يدك؟ فقال الذي فعلت له لا يخفى عليه". ويقول ابن قتيبه في كتابه عيون الأخبار: "حاصر مسلمة بن عبد الملك حصنا، وكان في ذلك الحصن نقب - أي ثقب في الحائط - فندب الناس إلى دخوله، فما دخله أحد! فجاء رجل من عرض الجيش - أي من عامته غير معروف - فدخله ففتح الله عليه الحصن، فنادى مسلمة: أين صاحب النقب؟ فما جاءه أحد فنادى: إني قد أمرت الآذن بإدخاله ساعة يأتي، فعزمت عليه إلا جاء، فجاء رجل إلى الآذن فقال: استأذن لي على الأمير، فقال له: أنت صاحب النقب؟ قال: أنا أخبركم عنه. فأتى الآذن إلى مسلمة فأخبره عنه، فأذن له فقال الرجل لمسلمة: إن صاحب النقب يأخذ عليكم ثلاثا: ألا تسودوا اسمه - أي لا تكتبوه في صحيفة إلى الخليفة - ولا تأمروا له بشيء ولا تسألوه ممن هو؟ أي من أي قبيلة هو، قال مسلمة: فذاك له، قال الرجل: أنا هو، فكان مسلمة بعد هذه لا يصلي صلاة إلا قال: "اللهم اجعلني مع صاحب النقب". وما أجمل قول عمر بن عبد العزيز رحمه الله وهو يشير إلى عاقبة الإخلاص لله تعالى: "فإنما قدر عون الله للعباد على قدر النيات، فمن تمت نيته تم عون الله له، ومن قصرت نيته قصر عون الله له". ومن علامات الإخلاص الخضوع للحق وقبول النصح ولو ممن كان دونه في المنزلة، فلا يضيق صدره كيف ظهر الحق مع غيره، حكى الحافظ بن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمة عبيد الله بن الحسن العنبري وهو أحد سادات أهل البصرة وعلمائها وكان قاضيها، قال عبد الرحمن بن مهدي تلميذه: كنا في جنازة فسئل عن مسألة، فغلط فيها، فقلت له: أصلحك الله، القول فيها كذا وكذا، فأطرق ساعة فقال: إذن أرجع وأنا صاغر، لأن أكون ذنبا في الحق أحب إلي من أن أكون رأسا في الباطل، رحمه الله. ومن علامات الإخلاص أن لا يكون جريئا في الفتوى وإعطاء الأحكام، ولذلك كان الكثير من السلف الصالح يتحرز من الفتوى ويتمنى أنه لم يسأل، فعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: "أدركت مائة وعشرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسأل أحدهم عن المسألة فيردها هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا، حتى ترجع إلى الأول"، والذي يحب أن يتصدر المجالس ويسأل ليس أهلا أن يسأل كما أفاد بذلك بشر بن الحارث رحمه الله. وكان الواحد من كبار العلماء لا يخجل من قوله: لا أدري، سئل الشعبي يوما عن شيء فقال: لا أدري، فقيل له: أما تستحي من قولك لا أدري وأنت فقيه أهل العراقين قال: لكن الملائكة لم تستح حين قالت: (سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا) البقرة (32). جاء في طبقات الشافعية ما يلي: حكى القاضي عز الدين الهكاري في مصنف له، ذكر فيه سيرة الشيخ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام، أن الشيخ عز الدين أفتى مرة بشيء ثم ظهر له أنه أخطأ، فنادى في مصر والقاهرة على نفسه: من أفتى له فلان بكذا فلا يعمل به فإنه خطأ. الأستاذ فوزي سنقرط

خبر وتعليق   الطاغية السيسي يرفع أسعار الوقود لنهب أموال الناس

خبر وتعليق الطاغية السيسي يرفع أسعار الوقود لنهب أموال الناس

الخبر: أفاق الناس في مصر، يوم السبت، 5 تموز/ يوليو 2014م، على خبر رفع حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي أسعار الوقود بشكل كبير. فمثلاً، سعر الديزل المستخدم في الصناعة، والنقل العام، بما في ذلك "الميكروباص" الذي يعتمد عليه الفقراء اعتماداً كبيراً، قفز بنسبة 64٪ للتر الواحد. كما ارتفع سعر البنزين 80 أوكتين الذي تستخدمه السيارات القديمة بنسبة 78٪ للتر الواحد، وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي لمجموعة من الصناعات بنسبة 30 - 70٪. التعليق: علّق محمد فرج - وهو موظف مدني - على ارتفاع أسعار الوقود بالقول: "هذا الفعل أسوأ مما كان يقوم به مبارك؛ إنهم يعملون على تطبيق نظرية البقاء للأقوى، وبالتالي فإن الفقراء هم من سيموتون في منتصف الطريق". إن ارتفاع أسعار الوقود هو جزء من الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لخفض العجز في الميزانية بعد عقود من سوء الإدارة الاقتصادية خلال حكم مبارك. ففي السنة المالية الماضية كان العجز في الميزانية 14٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وتجاوز الدين العام الـ 100٪ من الناتج المحلي الإجمالي. وتهدف الحكومة الآن إلى جني 6 مليارات دولار هذا العام وحده عن طريق خفض دعم الوقود، وسيستمر هذا البرنامج لمدة 5 سنوات. وقال أشرف العربي (وزير التخطيط): "سيتم تقديم الوقود بارتفاع نسبته 80٪ من التكلفة الحقيقية خلال الخمس سنوات المقبلة لقطاعات السكان التي تحتاج إلى الدعم، والباقي سيدفع بأسعار السوق". ولتحضير الشعب المصري لصدمة الأسعار هذه، فقد قال السيسي الشهر الماضي بأن على المصريين تحمل العبء الأكبر من سياساته الاقتصادية وتعلم التضحية، وللترويج لخطته الوحشية وجعلها أكثر قبولا، تعهّد السيسي بخفض راتبه للنصف، وقال: "يجب أن تكون هناك تضحيات حقيقية من كل مصري ومصري... أنا أتقاضى راتبا حدّه الأقصى 42 ألف جنيه، وسوف أتخلى عن نصفه من أجل بلادنا". وهكذا فإن السيسي الذي كان يشرف على مدار العام الماضي على سجن الحرائر المحصنات واغتصابهن، وتعذيب المصريين وقتلهم، يسعى الآن إلى سرقة ثروات المصريين وحرمانهم من مصدر رزقهم. ويعلم الجميع أن السلع والخدمات الأساسية سترتفع هي الأخرى بشكل كبير من خلال رفع أسعار الوقود، حيث قالت رئيسة جمعية حماية المستهلك في مصر (زينب عوض الله): "إن القرار سيؤدي إلى زيادة لا تقل عن 200٪ في أسعار جميع السلع الأساسية الأخرى تقريبا"، ومن ناحية أخرى فإن الحكومة ليست غير مبالية فقط لمحنة الشعب المصري، بل ومن وجهة نظر رئيس الوزراء (إبراهيم محلب) الحكومة غير مترددة في تنفيذ تدابير خفض الدعم بالرغم من أنها جريمة! في بلد البطالةُ فيه تفوق 13.6٪، ونسبة الفقر أكثر من 26.3٪ حسب تقديرات متحفظة، أليست جريمة أن يحتفظ مبارك وعائلته بأكثر من 70 مليار دولار من المال المسروق من الشعب، بينما يعاقب الناس برفع الأسعار؟ أليست محاولة السيسي إرضاء الشعب المصري بخفض راتبه سخرية منهم، في الوقت الذي يعيش 70٪ منهم خارج نظام بطاقات التقنين؟ ألم يكن بيع الغاز إلى دولة يهود بأسعار تفضيلية، وإجبار الناس على دفع المزيد لاستخدام الغاز الذي يملكونه جريمة؟ يجب على أهل مصر أن يتخذوا موقفا ضد الطاغية السيسي وأتباعه، الذين عقدوا العزم على سرقة ثرواتهم لتضخيم ثروات فلول مبارك. لقد دمّر السيسي وأسلافه الإمكانات الاقتصادية الضخمة التي حباها الله سبحانه وتعالى لأهل مصر، وجعلهم فقراء من خلال تنفيذ السياسات الاقتصادية التي يمليها صندوق النقد الدولي. والأمور تزداد سوءا، فالسيسي قد عيّن توني بلير (جزار المسلمين، وبوم الخراب) كمستشار اقتصادي له! قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾. هناك دلائل على أن المصريين قد سئموا من السيسي، وأنهم على أبواب ثورة ثالثة. وقد قال كمال الشاذلى (سائق حافلة في شرق القاهرة، وهو من وسط يمكّنه من معرفة الرأي العام): "قيل لنا أن كل شيء سوف يزدهر بانتخاب السيسي، ولكننا شهدنا ارتفاعا في الأسعار منذ الأسابيع الأولى القليلة له كرئيس! إن السيسي يسرّع من حدوث ثورة ثالثة". ولكن حتى تندلع ثورة ثالثة، يجب أن يكون لها رؤية واضحة، في التطبيق الكامل لأحكام الشريعة الإسلامية من خلال إعادة إقامة الخلافة الراشدة الثانية. وأي شيء أقل من الحكم بالإسلام فإن المصريين سيجدون أنفسهم يعيشون تحت حكم طاغية آخر أسوأ بكثير من السيسي. ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ... ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

خبر وتعليق   حكومة الجباية على خُطا أوامر صندوق النقد الدولي تسير

خبر وتعليق حكومة الجباية على خُطا أوامر صندوق النقد الدولي تسير

الخبر: أوردت الوطنية الأولى في نشرتها المسائية للأنباء بتاريخ 2014/7/4 نبأ المصادقة على القانون التكميلي لميزانية 2014 من طرف حكومة التيكنوقراط برئاسة مهدي جمعة. وقد تضمنت خصماً من أجور الموظفين في الدوائر الحكومية من يوم إلى ستة أيام حسب الدخل السنوي هذا بالإضافة إلى رفع في الأتاوات منها ما يخص زيادة في معلوم الأتاوة على بطاقة شحن الهاتف الجوال وزيادة في رسم عقد الزواج والطابع الجبائي المصاحب للفواتير... التعليق: من المعلوم للجميع أن هذه الحكومة قد وافقت على جميع شروط صندوق النقد الدولي من أجل الحصول على القسط الثاني من القرض الائتماني المصادق عليه من طرف حكومة الترويكا والذي من شروطه: - رفع الدعم عن المواد الأساسية - السماح بفتح جامعات أجنبية خاصة - تحرير الأسعار - خصخصة البنوك والشركات العمومية - وقف الانتدابات في الوظيفة العمومية - الترفيع في الأداءات وابتكار أتاوات جديدة وما القانون التكميلي لميزانية 2014 إلا برهان على حرص هذه الحكومة على تنفيذ أوامر صندوق النهب الدولي أو بالأحرى هو إمعان في العمالة لغرب كافر شديد الحرص على نهب ثروات أهل البلد ومقدراته دون أن يرقب في قوتهم إلا ولا ذمة. إن هذا القانون هو دليل فاضح وكاشف لحكومة تسعى جاهدة للاستجابة إلى شروط الصندوق دون المساس بمصالح الغرب وشركاته الناهبة في مقابل إثقال كاهل الناس برفع في الأداءات والأتاوات وقد وصل بها الأمر إلى خصم في الأجور بدون أي وجه حق. وا إسلاماه !!!!! وا خلافتاه !!!!! نعم أين أنت أيها الإسلام العزيز الذي في كنفه عرف الناس الرعاية والكفاية والرفاه؟ أين الدولة التي يرعى فيها خليفة المسلمين شؤون الناس بالإسلام ويكون رؤوفا عليهم حاضنا لهم؟ ما بال هؤلاء التفه والمتحكمين في رقابنا لا يرقبون في شعوبهم إلا ولا ذمة؟ ألم يقرؤوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة صاحب مكس». ليعلم هؤلاء الحكام النواطير أن هذه الأمة قد زمجرت وبان منها حزم وعزم على قلع الاستعمار وأذنابه واسترداد خيريتها "خير دولة لخير أمة" خلافة على منهاج النبوة يرضى عليها ساكن الأرض وساكن السماء وما ذلك على الله بعزيز. ﴿ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

مع الحديث الشريف   باب ما جاء في الصوم في السفر

مع الحديث الشريف باب ما جاء في الصوم في السفر

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف" في " باب ما جاء في الصوم في السفر" حدثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شَيْبَةَ حدثنا عبدُ اللهِ بنُ نُمَيْرٍ عن هشامِ بنِ عُرْوَةَ، عن أبيه عن عائشةَ قالت: "سألَ حَمْزَةُ الأَسْلَمِيُّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصومُ، أَفَأَصُوْمُ في السفرِ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (إنْ شئتَ فَصُمْ وإنْ شئتَ فأفطرْ). قوله ( فقال إني أصوم) أي من عادتي ذلك. إن الناظرَ في هذا الحديثِ وفي غيرِهِ من أحاديثِ السفر، يتبينُ أن الصيامَ في السفرِ يعادلُ الإفطارَ فيه، دونَ أن يكونَ لأحدِهما أيُّ فضلٍ على الآخَرِ، إلا أنَّ ذلك لا يعنيْ أنْ يختارَ الرجلُ أحدَهما بشكلٍ دائمٍ ويتركَ الآخَرَ بشكلٍ دائمٍ، إنما يُحِبُّ الله سبحانه من الرجلِ أنْ يَتَنَقَّلَ بينَ الأمرَيْنِ، فيأخذَ بهذا مرةً أو مراتٍ، وبذاكَ مرةً أو مراتٍ أخرى. فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله يحب أن تؤتى رُخصه كما يحب أن تؤتى عزائمُه"، وقد عبّر عنه الحديثُ بلفظةِ ( يحب )، ومع أنّ هذا اللفظَ من قرائنِ الجزمِ لكنّه تعلقَ بأمرينِ مختلفين، تعلقَ حبُّ اللهِ تعالى بمن يأتيْ عزيمتَه من خلقِهِ، وتعلقَ حبُّه سبحانه بمن يأتيْ رخصتَه من خلقِهِ، بمعنى أن المسلم وقد وُضِعَ عنه فرضُ الصيامِ في السفرِ ونَفَلُهُ، لا يَعنِيْ أن يدَعَ الصيامَ بالكُلِّيَّةِ فيه، ويتمسكَ بالفطرِ ملتزِماً به، وإنما يعني التخيير الذي يحبه الله تعالى وهو أن يَعْمَدَ إلى هذا مرةً أو مراتٍ، ويعمدَ إلى ذاك مرةً أو مراتٍ، فلا التزامَ ولا إلزامَ، ويبقى الأمرُ على التخييرِ حُكماً وعملاً. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

8011 / 10603