أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات   رمضان الوحدة والحاجة للخلافة

نفائس الثمرات رمضان الوحدة والحاجة للخلافة

إن رمضان بلا شك الشهر الوحيد الذي يذكرنا ويشعرنا بوحدتنا كأمة حيث يستجيب فيه المسلمون من كل أنحاء العالم لطلب الله عز وجل بالصوم. إننا نصوم ونفطر ونصلي التراويح ونتهجد لله كأمة واحدة. يقول الله عز وجل في كتابه: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}. ويقول أيضاً: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ". في شهر رمضان أنزل الله هديه: كتابه العظيم - القرآن - لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم . إنه القرآن الذي يوحد المسلمين خلف عقيدة أنستـنا إختلافنا كأمم وقبائل وجعلنا أمة واحدة . إن الإيمان بالله ورسوله والقرآن واليوم الآخر وبالجنة والنار قد حرّر الأمة الإسلامية من العقائد الزائفة وروابطِ اللون والعنصر والوطنية وجعلها أمة واحدة. في شهر رمضان أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم أكبر كنز للأمة الإسلامية . إنه المصدر الوحيد لقيادتنا. دعونا في هذا الشهر عندما نقرأ القرآن ونستمع لقراءته في المساجد أن نفكر في الآيات التي تفرض علينا العيش كأمة واحدة وتطبيق أحكام الشريعة وقيادة العالم لدعوة الإسلام. إننا نعلم أن المسلمين في جميع أنحاء العالم يتطلعون أكثر ما يكون نحو الوِحدة. ونعلم أن العقيدة الإسلامية تورث الوِحدة بين المسلمين. هذه الوحدة التي لا يمنعها إلا غيابُ القائد الشجاع الثابت الذي ينادي بوحدة الأمة. إن هذا القائد أيها الأخوة والأخوات لن يوجد ولن يظهر حتى إعادةَ الخلافةِ الإسلاميةِ القضيةَ المصيريةَ في حياتنا. إنها الخلافة الوحيدة القادرة على إنهاء سياسة التفرقة المذهبية والحدود المصطنعة والحكام الفاسدين الواقفين في وجه وحدتنا. بإعادة الخلافة سيكون للمسلمين قائد وحاكم، أمير للمؤمنين يعمل على توحيد الأمة ويحررها من خدمة قوى الإستعمار الغربي وسياساته. إن حـزب التحرير يعمل في العالم الإسلامي من أجل هذه الوحدة. إننا ندعوكم أن تأخذوا هذه المسألة بدون تأخير وأن تعملوا على خلع كل جذور الأمور والأفكار التي تفرقنا. دعونا نقوِّي الدعوة العالمية للوحدة والخلافة في رمضان حتى يأتينا رمضان القادم ونحن نرى المسلمين أمة واحدة خلف أمير واحد بعون الله تعالى. إخوتنا وأخواتِنا الأعزاء، رمضان كريم لكل واحد منكم، ونسأل الله أن يتقبل صيامنا وقيامنا وقراءتنا للقرآن الكريم. ونسأل الله بكل إخلاص أن يرفع عن الأمة معاناتها، ويقوي إيماننا وتقوانا في رمضان آمين. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   إنا قادمون لننسيكم وساوس الشيطان

خبر وتعليق إنا قادمون لننسيكم وساوس الشيطان

الخبر: نشر موقع جريدة "القدس العربي" خبرا عن منع الصين المسلمين من صيام شهر رمضان جاء فيه: أصدر المسؤولون في إقليم شينجيانغ المضطرب في غرب الصين تعليمات للمسلمين بعدم الصيام خلال شهر رمضان، في إجراء تصفه جماعات معنية بحقوق الإنسان بأنه تمييز يستهدف أقلية الإيغور المسلمة. وذكرت تقارير إعلامية رسمية أن إخطارات رسمية ظهرت في الأيام القليلة الماضية تأمر أعضاء الحزب الشيوعي الصيني والموظفين والطلاب والمدرسين بعدم صيام رمضان... وأجبر مسؤولو المنطقة بعض أصحاب المطاعم المسلمين على الاستمرار في عملهم أثناء رمضان الذي بدأ في الصين يوم السبت. وأبلغ المسؤولون في شبكة شينجيانغ الحكومية للبث بمقاطعة ايلي في شمال غرب الإقليم هذا الأسبوع بأن صيام رمضان انتهاك لنظام الحزب الشيوعي، وأن المناسبة التي تحل اليوم السبت «وقت حساس لأعمال الاستقرار الاجتماعي». وتضمن الموقع الإلكتروني للقناة التلفزيونية تعليمات جاء فيها «ينبغي على كل أعضاء الحزب والعاملين في مكتب فرع ايلي ألا يصوموا.. ولا يشاركوا في نشاطات دينية». وقال ديلكسات راكسيت المتحدث باسم مؤتمر الإيغور العالمي في بريد إلكتروني للصحافيين «تستخدم الصين التهديدات الإدارية والعقوبات الاقتصادية والتحقيقات الجنائية وغيرها من السبل لمنع الإيغور من صيام رمضان لطمس هويتهم الدينية... بسبب القيود الصارمة التي تفرضها الصين يواجه الإيغور أزمة دينية». التعليق: أرسل سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه رسالة إلى كسرى عظيم الفرس قال له فيها: يا كسرى أسلم تسلم وإلا جئتك بقوم يحرصون على الموت كما تحرصون أنتم على الحياة، فلما وصلت الرسالة بين يدي كسرى أرسل إلى حاكم الصين يطلب منه المدد والنجدة فرد عليه حاكم الصين قائلا يا كسرى لا قبل لي بقوم لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها. ثم قد فتح القائد المسلم قتيبة بن مسلم الباهلي تركستان بشقيها: الغربية "آسيا الوسطى"، ففتح مدنها الكبرى "بخارى وسمرقند"، في سنة 94هـ، ثم اتجه بعد ذلك إلى الشرق حتى وصل "كاشغر" التي كانت آنذاك عاصمة تركستان الشرقية التي تسميها الصين اليوم "شينج يانغ"، فأكمل فتحها سنة 95هـ، ثم وقف على أبواب الصين بجيشه مُقْسِماً أن يطأ أرض الصين، فسمع به ملك الصين، فأصابه الرعب والذعر، وأرسل إلى القائد المسلم يفاوضه على أن يدفع له الجزية، ويرسل له تراباً يطؤه ليبر بيمينه. نعم هكذا كانت عزة الإسلام والمسلمين! لقد كان المسلمون أعزاء بربهم، أقوياء بدينهم، صرحاً شامخاً وجداراً منيعاً لا يجرؤ على المساس به، بل على الاقتراب منه، أحدٌ يريد شراً بالإسلام والمسلمين. وهكذا عاش المسلمون قرونا طويلة في ظل الخلافة الإسلامية، يدب الرعب منهم في أوصال حكام الصين، ويرهبونهم من مسيرة شهر. قرونا ما كان يجرؤ أحد من الصينيين سيما حكامهم على الاعتداء على أي مسلم، بل لم تسول لهم أنفسهم الاعتداء على أحد من المسلمين، كيف لا وهم يعتقدون جازمين أن الجيش الإسلامي لا يقهر، وأن المسلمين لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها. إلى أن بدأ الضعف يدب في جسد الخلافة العثمانية، والوهن يسري في أوصالها، وأخذت شمسها في الأفول، فاشرأب عنق الكفر وتجرأ عليها ينتقص من أطرافها، ويبسط نفوذه على البلاد التي يقتطعها، ثم كانت قاصمة الظهر بسقوط دولة الخلافة، ليقتسم الغرب الكافر ولاياتها فيما بينه، ويعمد إلى نهب ثروات المسلمين وسلب مقدراتهم، ويسومهم سوء العذاب. وتجرأت الصين الشيوعية في عهد "ماوتسي تونج" فاستولت على تركستان الشرقية بالقوة منتصف القرن الماضي "1949م"، واستباحت أعراض المسلمين فقتلت وهجرت وشردت منهم الملايين، وحاربتهم في أموالهم وأرزاقهم وقوت عيالهم، بل حاربتهم في عقيدتهم فكان أن أغلقت المسجد الرئيس في أورومتشي عاصمة الإقليم عام 2009 ومنعت صلاة الجمعة، وها هي اليوم تمنعهم من صيام شهر رمضان الكريم. والسؤال، بل الأسئلة التي تفرض نفسها على المسلمين في تركستان وفي كل مكان: "ما الذي يجعل الصين وغير الصين تجرؤ على احتلال بلاد المسلمين؟ وما الذي يجعل الصين وغير الصين تجرؤ على البطش بالمسلمين، والعدوان الوحشي الدموي عليهم؟ ما الذي يجعل المسلمين هم "النقطة الأضعف" فيعتلي صرحها كل معتد أثيم؟ وما الذي يجعل المسلمين نهباً لكل طامع، ومركباً سهلاً يمتطيه كل من هب ودب؟ ما الذي يجعل النظر لا يقع في أرض الإسلام إلا على الدماء الزكية المسفوكة، من الشيوخ والنساء والأطفال، وإلا على استغاثات الثكلى واليتامى، وإلا على الفرقة والتمزيق، وتحكم العدو والصديق؟ ثم ما الذي يجعل المسلمين في فقر وفاقة؟ مع أن بلادهم هي بلاد الثروة والطاقة"؟ والجواب أنه "ليس من سبب سوى سببٍ واحد، يدركه كل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد: إن المسلمين فقدوا الراعي الذي يرعى شئونهم، ويحوطهم بنصحه، فقدوا الإمام الذي يُتقى به ويقاتل من ورائه، كما قال صلوات الله وسلامه عليه: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» أخرجه مسلم، فقدوا الخليفة الراشد الذي يحمي بيضة الإسلام، ويحرس الثغور، فقدوا المعتصم الذي يستجيب استغاثة المستغيثين، ونداء المظلومين، وصرخات المقهورين"! "إن المسلين اليوم هم فوق المليار ونصف، ولكنهم بلا دولة تحكم بما أنزل الله وتجاهد في سبيل الله، بل إن حكامهم يحكمون بكل شيء إلا الإسلام، ويقاتلون كل شيء إلا أعداء الله ورسوله والمؤمنين، يرون ويسمعون ما يحدث في تركستان الشرقية، ولا يتحركون لنصرتهم، بل هم صمٌ بكمٌ عميٌ لا يعقلون، وأمثلهم طريقة من يقول أقوالاً لها صوت كفارغ بندقٍ يخلو من المعنى ولكن يفرقع، ويزعم أنه يحسن صنعاً... هكذا أصبح المسلمون بفعل حكامهم: في العدد كثير وفي الوزن قليل، غثاء كغثاء السيل، فصح عليهم قوله صلوات الله وسلامه عليه: « ... بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ. فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ». رواه أبو داود أيها المسلمون: إن فيما تلقونه في بقاع الأرض، لكافٍ أن يجعلكم تتدبرون وتتفكرون في المسير والمصير، أو يحق عليكم القول: [أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ]. لذلك فإن حزب التحرير يدعوكم للعمل الجاد المجّد لنصرته لإقامة الخلافة، فتعود الأمةُ خيرَ أمة أخرجت للناس، وتعود الدولةُ هي الدولةَ الأولى في العالم، فتقطع العنق التي تتطاول على الإسلام والمسلمين، وتبتر اليد التي تمتد إليهم بسوء... وعندها يكون لتركستان، وغيرها من أرض الإسلام، معتصمٌ يجيب استغاثتها، وينتقم لها ممن ظلمها، وتشرق الأرض بنور الخلافة من جديد، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

بيان صحفي مسابقة ملكة جمال العالم المقرر إجراؤها في ماليزيا: تجاوزٌ صارخٌ ضد الإسلام (مترجم)

بيان صحفي مسابقة ملكة جمال العالم المقرر إجراؤها في ماليزيا: تجاوزٌ صارخٌ ضد الإسلام (مترجم)

من المقرر عقد مهرجان مسابقات اختيار ملكة جمال العالم 2014/ سيدات، لأول مرة على الإطلاق، في ماليزيا وآسيا نهاية آب/أغسطس 2014. ويتوقع الراعي الرئيسي لهذا المهرجان الدولي، شركةSOGO (KL) Department Store Pte. Ltd، أن يشارك 40 - 45 بلداً، من بينها بلدان إسلامية، في الحدث الذي سيقام في فندق ومنتجعSunway Resort Hotel & Spa في كوالالمبور. وقد قال مدير الشركة الراعية، داتوك أندرو ت. ك. ليم، ستتنافس جميع المشارِكات في المسابقة لمدة ثمانية أيام (22- 30 آب/أغسطس) وستنظّم لهن جلسات تصوير خلالها في مختلف أنحاء البلاد. ويأتي هذا المهرجان منسجماً تماماً مع ترويج ماليزيا سياحياً، وبخاصة شعار "2014 سنةُ زيارة ماليزيا." إن مهرجانات اختيار ملكة جمال العالم/ سيدات، التي بدأ تنظيمها منذ 2007، ومهرجانات اختيار ملكة جمال العالم/ آنسات، وكل مسابقات الجمال الأخرى، هي ثقافة كفرٍ غربية تستغل جسد المرأة وجمالها لتحقيق مصالح اقتصادية ومنافع مادية. والأمر المؤكد أن كل هذه المهرجانات والمسابقات، بغض النظر عما ترفعه من عناوين أو شعارات، تقوم على أساس عرض جسم المرأة وزينتها وجمالها أمام العامة، حيث تعامل المرأة كأي سلعة أو منتَج. وعليه، فإن مجرد إقرار تنظيم هذا المهرجان في هذه البلاد ليدل دلالة قاطعة على أن ماليزيا ما زالت مستعمَرة فكرياً وثقافياً. كما يشير إلى رجوع ماليزيا إلى أيام الجهل والجاهلية التي كانت النساء فيها يعامَلن كسلعة للتجارة وأداة لإشباع الملذات الجنسية. وإن هذا الحدث، إن عقد بالفعل، لن يكون رمزاً للغزو الثقافي الليبرالي فحسب، بل سيكون كذلك إهانة حقيقية للنساء وكرامة النساء. ولذلك، فإنه يجب عدم الإتيان برموز ثقافة الكفر هذه إلى بلاد المسلمين ومن بينها بلادنا ماليزيا. إن حزب التحرير في ماليزيا يشدد على أن مهرجان مسابقات ملكة جمال العالم/ سيدات هو منكرٌ كبيرٌ ومعصيةٌ عظيمة لله سبحانه وتعالى. ولذلك يطالب الحزب بما يلي: 1- قيام الحكومة على الفور بإلغاء هذا المهرجان جملة وتفصيلا. وأن لا تجلب علينا غضب الله بسماحها بوقوع هذه المعصية، ناهيك عن تشجيعها لها. أفلا تتعظ هذه الحكومة مما حدث في المناسبات الآثمة سابقاً، ومنها الاحتفال الذي انتهى بموت العديد من المشاركين فيه؟ 2- أن تبين السلطات والمراجع الدينية للحكومة ولعامة الناس حرمة هذا العمل في الإسلام، وأن تعمل بكل ما أوتيت من قوة للحيلولة دون انعقاد هذا المهرجان. 3- أن تنهض كل الجماعات والجمعيات الإسلامية وكل الأفراد المسلمين، خاصة النساء المسلمات، للاحتجاج على التخطيط لعقد هذا المهرجان المليء بالمنكرات. وذلك لأن إثم عقده سيشمل دون ريب الحكومة، والجهات التي تنظّمه، وداعميه ومؤيديه، بل وحتى من يسكتون عليه. إن ما يقع في بلادنا ما هو إلا نتيجة لتطبيق النظام الديمقراطي الرأسمالي، وهو نظام يقوم على أساس إطلاق الحريات للإنسان على عواهنها، ما يسمح بارتكاب كل ما يحرّمه الإسلام باسم الحرية. وعليه، فإن كل صنوف المنكر والمعاصي ستستمر ما دامت بلادنا تحكم بهذا النظام. ولذلك، يجب طرح هذا النظام جانباً، وإحلال النظام الإسلامي مكانه في ظل دولة الخلافة. فالإسلام يحفظ كرامة المرأة ويحافظ على شرفها، ويضعها في مكانة رفيعة لم تكن تحلم بها يوماً، ولن تحقق مثلها يوماً، إلا في ظل الخلافة. وستحمي دولة الخلافة كذلك الأمة من جميع المنكرات والمعاصي، من خلال منعها، والحيلولة دون انتشارها، وتطبيق العقوبة الشرعية على مرتكبيها. عبد الحكيم عثمانرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ماليزيا

ثورة العراق تصيب أمريكا بالأرق

ثورة العراق تصيب أمريكا بالأرق

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA إن التطورات السريعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، على الصعيدين السياسي والعسكري، جعلت الغرب المستعمر قلقا جدا على مصالحه في المنطقة ومستقبله دوليا. الأمر الذي جعل أمريكا أكثر حذرا وقد بدأ التخوف على الإدارة الأمريكية من أن ينفلت الوضع من بين أيديهم. فخروج الأمر من تحت أيديهم يعني بشكل قطعي لهم أن مشروع الأمة الإسلامية، ذلك المارد الذي يخشون قيامه، بدأ بالنهوض. وفي قراءة للمستجدات الأخيرة في العراق، نشر معهد راند للدراسات السياسية مقالا لبراين مايكل جنكيس -المستشار الأول لدى رئيس معهد راند للدراسات السياسية - على واقع الصراع العراقي وحيثياته سياسيا وعسكريا وأثره في المنطقة تحت عنوان "نظرات على العراق" بتاريخ 19 جوان 2014. يقول براين "المشهد العراقي اليوم ليس امتدادا لحرب العراق. عراق اليوم يختلف بشكل ملفت للنظر عن 2011 بعد رحيل القوات الأمريكية. أصبحت ديمقراطية العراق الوليدة أكثر وأكثر استبدادية طائفية." لم يكتفِ نظام المالكي بعزل ومنع السنة والأكراد من تقلد مناصب في الحكم بوصفهم أهل البلد بل ارتكب جرائم في حقهم تتعدى خدمة المصالح الغربية في المنطقة وإرضاء المستعمر، فهي إفشاء لغليل العصبية الطائفية في حق أهل العراق، قلب الحضارة الإسلامية وعاصمة الخلافة لقرون. وقد ساهمت إيران الصفوية في التضييق على أهل العراق. فحالة الامتعاض والغضب التي يعيشها السنة والأكراد وغليان الشارع بسبب ظروف المعيشة القاسية والرعب المرافق لحياة العراقيين حتى صار القتل والتفجير من اليومي المعاش، من المتوقع أن تكون كل هذه الأسباب فتيل اشتعال ثورة في أي لحظة في وجه حكومة المالكي. بعد خروجها من العراق لم تلتزم الولايات المتحدة بأي اتفاق فعلي أو عهود مبرمة أو حتى التزامات أخلاقية، إلا أن التطور الحاصل بالمنطقة وامتداد رقعة القتال المسلح على الأراضي السورية إلى الأراضي العراقية يجعل أمريكا تقلق بجدية على مصالحها خوفا من فشل حكومة المالكي في السيطرة على الثورة وما قد يترتب عليه خروج العراق من تحت السيطرة. فوجب على أمريكا ربح الوقت بما أنها لا تستطيع التدخل عسكريا مباشرا من دون حلفاء. ولهذا العمل القذر لن تجد أمريكا أفضل من إيران لتقوم به تحت غطاء الطائفية وهكذا تضمن أمريكا عدم الاستقرار حتى يتسنى لها الوقت لتتخذ قرارها. "تأمل العراق أن تساهم القوات الجوية الأمريكية لتدريب المليشيات الشيعية الموالية. مع ضمان عدم تكرار أسلوب القصف العشوائي كالحاصل في سوريا، فالقوات الأمريكية ليست متواجدة على الأرض لتتمكن من تحديد المواقع بدقة مع غياب المعلومات الإستخبارتية الكافية فإن مخاطر الإصابات الجانبية قد تكون مكلفة." على حد تعبير براين. صار تقسيم العراق إلى أشلاء مطلباً بعد التطورات الأخيرة وخاصة بعد أن صارت الحدود بين سوريا والعراق في حكم الملغية "أن الحدود التي رسمها المستعمر قد مسحت" على حد تعبير المستشار براين، إذاً لا حل لأمريكا لتجنب تطور الثورة ومخافة أن يعلو سقف المطالب فيطلب المسلمون الوحدة في دولة واحدة تجمعهم غير تأجيج نار الفتنة الطائفية والعرقية. فحلف طهران بغداد دمشق وما يرتكبه من مجازر في حق السنة يدفع الوضع للتأزم وخاصة أن أي تدخل عسكري أمريكي سيبدو بمثابة ميل لحكومة المالكي ذات الأغلبية الشيعية على حساب السنة، وهذا لا يساعد أمريكا في المحافظة على مصالحها. الاقتتال الداخلي بين الحركات المسلحة فيما بينها في سوريا وامتدادا للعراق يمثل للولايات المتحدة أملا في تواصل الأزمة ولكن تبقى مخاوفها كبيرة خاصة بعد انتشار الوعي عند الناس أن الحل هو في دولة تمثل الأمة تقوم على أساس الإسلام، ففرضية استفاقة المخلصين من المسلمين وإعادة التفكير في وضعيتهم مما قد يؤدي إلى نبذ الخلافات بينهم تؤرق الإدارة الأمريكية. أصبحت سوريا ممزقة أشلاء ما بين الثوار والنظام وواصل هذا الأخير التنكيل بالمدن الثائرة قصفا عشوائيا بالبراميل المتفجرة مما أسفر عن محو عديد المدن والقرى وأدى إلى جعل 40 بالمائة من السوريين لاجئين. والآن جاء دور العراق لتقسم على نحو يضمن التشتت والفرقة: امتد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام ليشمل بعد شرق سوريا غرب العراق. كما استولى الأكراد على كركوك والشمال. أما الشيعة فقد سيطروا على الشرق والجنوب بمساعدة إيران. فهل ستحافظ أمريكا على التزامها بتأمين أراضي الدول الوطنية القائمة أم ستتكيف سياستها مع ما يحدث على أرض الواقع؟ وتبقى تعلة محاربة الإرهاب، القديمة المتجددة، هي المشرع الوحيد للتدخل الأمريكي. وباعتبار أن تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام في نظر الإدارة الأمريكية نسخة أكثر تطرفا من قاعدة أسامة بن لادن فإنها تحاول نشر مخاوفها من قيام كيان متطرف أمام ما اعتبره براين مايكل جنكيس "انتصارات مبهرة وما تغنمه من المال ويحقق لها مزيد الدعم وإمكانية زيادة عدد المجندين". وكما حدث سابقا في العراق أيام الدولة الإسلامية في العراق سيتوجه القتال من قتال ضد مستعمر إلى قتال مذهبي طائفي بين أهل البلاد لأسباب يراها المغرر بهم عقائدية وهي في الأساس حماية صرف النظر وتحويل مسار المواجهة عن الاستعمار. إن ما يعيشه الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية من تخبط تجاه التطورات القائمة في البلاد العربية والإسلامية وما يعانيه من صعوبة في التعامل مع الأحداث القائمة دليل على أن الغرب قد بدأ يستنفد أوراقه حتى صار يبحث في خطط توقيعية ضيقة المدى. في المقابل ما تتكبده الأمة من خسائر في الأرواح والمال ما هي إلا آلام المخاض المبشرة ببزوغ فجر يوم يعز فيه الإسلام والمسلمين في ظل مشروع الأمة الحقيقي الذي يحفظ عرض الناس وحقوقهم وعزهم وغاية إقامته هو حمل الإسلام نورا وعدلا للعالم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أسامة بن شعيب /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:Arial;}

حزب التحرير يقلق الغرب في تونس

حزب التحرير يقلق الغرب في تونس

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA قدّر الله أن تنطلق من تونس الشرارة التّي أشعلت نار الرّبيع العربيّ الذّي امتدّ لهيبه إلى الشّام عقر دار الإسلام مرورا بمصر وليبيا واليمن. فأحرقت الطّغاة والمتجبّرين الذّين تسلّطوا على رقاب المسلمين لعقود لا يرقبون في المؤمنين إلا ولا ذمّة وأخلصوا دينهم للغرب الكافر فمكّنهم من الحكم في مقابل إحكام سيطرته على الأرض والثّروات التّي وهبها الله لنا لتكون عضدا لنا نستخدمها في نصرة دينه الذّي كُلّفنا بحمله إلى العالم بالدّعوة والجهاد. ولقد منّ الله علينا بنصر عظيم على رأس النّظام "بن علي" فكانت تداعيات ذلك أن صارت المرأة المحجّبة تسير من شمال البلاد حتّى جنوبها لا تخشى إلاّ الله بعد أن كانت تخشى الخروج من بيتها، وعمر مساجد الله المصلّون الذين كانوا من قبل يخشون أن تدرج أسماؤهم ضمن قائمة الملاحقين من قبل النّظام وزبانيته. ولكنّنا عوض أن نمضي قدما في إحقاق الحقّ بتحكيم نظام الإسلام بدلا من النظام الجمهوريّ الدّيمقراطيّ المدنيّ الذّي كان يحكم به الطّاغية "بن علي" تراخينا ووقفنا نهنئ أنفسنا بنصر لم يكتمل بعد، فسنحت الفرصة للغرب الكافر وعملائه أن يستردّوا أنفاسهم وينظّموا صفوفهم وأوراقهم المبعثرة فعادوا مرّة أخرى بثوب الحرّيّة والحداثة القديم الجديد فأزكموا أنوفنا بالدّعوة لمفاهيم الغرب الكافر تحت مسمّيات جديدة. وما كان من عامّة المسلمين في تونس إلاّ أن ساروا وراء صراع وهميّ مفتعل بين علمانيّة ملحدة وإسلام مُعدَّل ألبس الحقّ بالباطل وكتم الحقّ وأصحابه يعلمون بالرّغم من أنّ كليهما فصل للدّين عن الحياة. نتج عن هذا الصّراع المفتعل توافق على ترك الشّريعة والمضيّ قدما نحو إعادة تثبيت النّظام القديم. فنشأ مجلس تأسيسيّ نجح في سنّ دستور جديد للبلاد يحمل في طيّاته الخزي والعذاب، يعلنها من جديد جمهوريّة ديمقراطيّة مدنيّة تحت راية التّقسيم المسمّاة براية الاستقلال. هكذا حافظ الغرب الكافر على سيطرته وضمن مصالحه، وأقصى الإسلام عن الحكم بل ويسعى الآن من خلال الانتخابات القادمة إلى تأبيد التبعيّة والاستعمار والإبقاء على النّظام الرّأسماليّ. ولكنّ حزب التّحرير في كلّ مرّة يكشف مخطّطاته وينير الرّأي العام حول ما يحاك ضدّهم. فضجّ الغرب الكافر من كثرة نشاط الحزب وتوسّع حاضنته الشّعبيّة وتأثّر الرأي العام به فحرّك عملاءه الصّغار هنا وهناك في محاولة منه لحظر الحزب أو تضييق الخناق عليه ولكنّه وُوجه بموقف قويّ مثّل صفعة في وجه الاستعمار وعملائه واكتشفوا أنّ الحزب عصيّ على الحجر والمنع ولا يبالي بالوعيد والتّهديد مقتديا بالحبيب المصطفى في الأصل والفصل. وها نحن اليوم نجد أنفسنا مرّة أخرى وجها لوجه مع الاستعمار الذّي يسعى من خلال الانتخابات في إنجاح مشروعه. فنقابل دعوة "الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات" الناس للإقبال على التسجيل بالانتخابات بدعوتهم لما هو خير لهم في الدّنيا والآخرة، أن يقفوا موقفا يحسب لهم أمام الله ضدّ المشروع العلمانيّ المحارب للإسلام ويقاطعوا الانتخابات ويطالبوا بتحكيم شرع الله فينالوا السّعادة في الدّارين وحتى لا ينطبق علينا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتأمرنّ بالمعروف ولتنهونّ عن المنكر أو ليسلطنّ الله عليكم من لا يرحمكم وليدعون خياركم فلا يستجاب لهم». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سلمان الغرايري عضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير في تونس /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-bidi-font-family:Arial;}

خبر وتعليق   الأغبياء سياسياً هم من يستعينون بالغرب في حل قضاياهم   (مترجم)

خبر وتعليق الأغبياء سياسياً هم من يستعينون بالغرب في حل قضاياهم (مترجم)

الخبر: التقى أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي جون ماكين وليندسي غراهام في الثالث من تموز/يوليو 2014 بالمرشحين الرئاسيين الدكتور عبد الله عبد الله والدكتور أشرف غاني أحمدزاي. وكانا عضوا مجلس الشيوخ قد التقيا بالمرشحين على انفراد يوم الخميس في ظل تواصل الجمود في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية. كما شارك في الاجتماعات التي عقدت مع المرشحين للرئاسة السفير الأمريكي لدى أفغانستان جيمس كننغهام وقائد حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال جوزيف دانفورد. وقد صرح ممثلو الحملتين الانتخابيتين لكلا المرشحين عن ارتياحهما إزاء المناقشات التي احتوتها الاجتماعات، والتي كانت مفيدة وبنّاءة حيث إنها تجري مع شريك. التعليق: • كان التزوير في الانتخابات الرئاسية السابقة مباشرة تحت إشراف سفارة الولايات المتحدة وبعثة الأمم المتحدة من خلال المستشارين الأجانب والمراقبين، أما هذه المرة فقد كانت مهمة تزوير الانتخابات من مسؤولية لجنة الانتخابات الأفغانية، وقد تم ذلك لإثبات عدم القدرة على التعامل مع مثل هذه العمليات ولكي يدرك الأفغان أهمية الوجود الأجنبي في أفغانستان، وعلاوة على ذلك، فإن الولايات المتحدة تحاول إنقاذ الديمقراطية من انهيار مخجل نظراً للإقبال المنخفض للناخبين في أفغانستان. • أثبتت الانتخابات مرة أخرى لكل شخص عاقل أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي تحمل الديمقراطية جثة هامدة في أفغانستان جنبا إلى جنب مع بعض الحكام الدمى، وهم يعرفون أنه بمجرد سحب دعمهم للديمقراطية في أفغانستان فإن أمريكا سوف تنهار، ومن هنا يعرف كل أفغاني أنه ليس من إرادة للشعب لتقرر نتيجة الانتخابات بل هم الصليبيون أنفسهم الذين يحددون مصير أفغانستان استناداً إلى أهدافهم الشريرة. • لقد تعرض شعب أفغانستان خلال الانتخابات الرئاسية في 2014 للتحريض على أوتار الإثنية واللغة والقبلية وذلك لخلق شرخ بين الناس وإجبارهم على أن يروا الأمر كصراع بين الشمالية، والطاجيك، والأوزبك، وجعل الأمر يبدو كصراع بقاء ما بين البشتون والأكراد، علما بأن هذه الأفكار الزائفة يمكن أن تحرض الناس للعودة إلى ما حدث في التسعينات، واللجوء إلى الأسلحة والعنف. • تُظهر هذه الانتخابات أيضا بعض ما يسمى العلماء والمجاهدين ونهجهم العلماني في إدارة شؤون الدولة، ومع ذلك، بعض قنوات وسائل الإعلام تعمل جاهدة لتثبت بأنهم ضد العلمانية في أفغانستان، ولكن أي شخص لديه القليل من المعرفة للإسلام يمكنه تحليل ذلك بغض النظر عن مدى علمه أو معارضته لفساد الحكومة، وإذا كنت قد شاركت في هذه الديمقراطية العلمانية فلا يمكن أن تكون صاحب فكر جهادي وإسلامي صحيح، حيث يجب أن تحتكم في كل أمور الحياة إلى الإسلام. • من ناحية أخرى، نحن جميعا نعرف أن الولايات المتحدة والغرب يستخدمان هؤلاء الحكام مثل قرضاي وعبد الله وأشرف غاني كبيادق لتحقيق أهدافهم الخفية ومن ثم يتم التخلص منهم، أما أولئك الذين لديهم شك في ذلك فلينظروا إلى مشرف ومبارك والقذافي الذين كان جزاء ولائهم لأمريكا العار والإذلال. • وأخيراً، إن من تصطنع المشاكل هي منظمات كافرة وحكام كالدمى في العالم الإسلامي، وتُنسب هذه المشاكل في الوقت نفسه لتلك المنظمات، فالأمر كالذي يعالج المريض بالفيروس نفسه الذي تسبب في المرض. إننا مسلمون نعرف بل نؤمن بأن الإسلام هو طريقة شاملة للحياة يشمل جميع شؤون الحياة الشخصية والجماعية وشؤون الدولة، وهي حل لمشاكل البشرية حتى قيام الساعة، أما ما لدينا حتى الآن فهم النخبة العلمانية وبعض من يسمون العلماء الذين يساعدون الغرب في التدخل في شؤوننا وتثبيت الرأسمالية العلمانية التي هي في الواقع ليست قادرة على حل القضايا، بالإضافة إلى أنهم في أفغانستان لا يدركون أن الغرب وأيديولوجيته الرأسمالية العلمانية الفاشلة لا يمكن أن يحقق سوى الفوضى والبؤس بالنسبة لنا، لكي يخدم حفنة من النخب الرأسمالي . كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنير - ولاية أفغانستان

8012 / 10603