في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←الخبر: نقلت جريدة القدس العربي خبرا بتاريخ 2014/7/1 عنوانه "المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تصادق على قانون فرنسا حظر النقاب والبرقع". ومما جاء في الخبر: قررت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الثلاثاء، إن القانون الذي يحظر النقاب والبرقع في فرنسا ليس مخالفا لحقوق الإنسان وأن هدفه "مشروع"، وأن قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يعتبر نهائيا، رافضة طعنا تقدمت به فرنسية منقبة. التعليق: بعيدا عن بحث الحكم الشرعي من وجوب النقاب والبرقع من عدمه، وتجنبا لتكرار ما قد قيل حديثا وقديما في التعليق على موضوع حظر النقاب في فرنسا، أود تناول المسألة من ثلاث زاويا: الأولى: أن الله عز وجل يهيئ يوما بعد يوم لقيام دولة الخلافة، ويمهد مسبقا لبعض ما قد تواجهه دولة الخلافة حين قيامها. فلعل مثل هذا الحظر يكون في طياته خير وتمهيد مسبق من الله عز وجل للرأي العام العالمي الذي قد تستغله دولة الخلافة حين تفرض على نساء أهل الذمة الالتزام باللباس الشرعي في حقهم في الحياة العامة. كما وقد تستغل دولة الخلافة الرأي العام العالمي الذي تعلق بمنع بناء المآذن في الدنمارك حين تمنع دولة الخلافة بناء الكنائس أو إظهار أي مظهر في الحياة العامة يتنافى مع مظهر الإسلام. كما وقد تستغل دولة الخلافة ضم روسيا للقرم حين تضم دولة الخلافة بلاد المسلمين تحت رايتها، وهكذا. الثانية: لا يتعلق أمر حظر النقاب بالنسبة لفرنسا والغرب عموما بموضوع التعرف على هوية المنقبة كما يدعون، فلا تعجز أي دولة عن الإبداع في الوسائل والأساليب للتعرف على هوية المنقبات دون حظر النقاب أو إجبار المنقبات على خلع نقابهن، خاصة وأنه يقدر عدد المنقبات في فرنسا بنحو 1900 امرأه فقط! الثالثة: أن الغرب قد صنع إلهه المسمى الحرية وحقوق الإنسان بيده، وها هو يأكل منه، تارة بحظر النقاب وتارة بالتجسس على العالم وتارة في سجون أبو غريب... شأنه شأن العرب قديما حين كانوا يصنعون أصنامهم من التمر ثم يأكلونها إذا جاعوا، وهذا يؤذن بإفلاس وسقوط آلهة الغرب قريبا بإذن الله رب العالمين كما سقطت أصنام العرب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى
الخبر: وكالاتُ أنباء 1. على إثرِ جريمةِ يهود بخطف الطفل محمد أبو خضير وقتله بالحرق حيّاً... تداعيات في كل فلسطين من البحر إلى النهر مواجهات مع يهود أدت إلى جرحى واعتقالات في صفوف أبناء فلسطين المحتلة منذ عام ١٩٤٨. أبناء القدس خرجوا عن بكرة أبيهم يتحدون يهود ويرجمونهم أهل الضفة الغربية ورغم وقوعهم بين فكّي الكمّاشةِ، الاحتلال اليهودي من جهةٍ وعملاء يهود ووكلائه في السلطةِ الفلسطينية من جهةٍ أخرى إلا أنهم يلقنون يهود دروساً لها ما بعدها ويرجمون عملاءها في السلطةِ بعبارت التخوين والتي لها أيضاً ما بعدها. أما قطاع غزة فتدقُّ حولها طبول الحرب. 2. راعي التنسيق الأمني المقدس مع يهود رئيس السلطة ورئيس المنظمة ورئيس فتح يبذل كل جهده لحفظ أمن يهود. 3. مدير عام المخابرات المصريّة في زيارة لكيان يهود لبحث التهدئة وأمن كلٍّ من مصر وكيان يهود. 4. نتنياهو يصرح بأنّ حدود سايكس وبيكو والتي استمرت مئة عام ذهبت إلى غير رجعة. التعليق: منذ أن احتلّ الإنجليز فلسطين في الحرب العالمية الأولى ثمّ مكروا بها وزرعوا فيها تلك الغدّة السرطانية المسماة (إسرائيل)، وحتى يومنا هذا ظلّ هدف الأعمال السياسية والقتالية التي أوجدتها الدول الاستعمارية واستخدمت فيها كيان يهود والخونة من حكام العرب وكذلك الخونة من زعماء فلسطين، هدفاً واحداً لا ثاني له وهو تثبيت كيان يهود وإصباغ الشرعيّةِ على دولتهم ووجودهم في فلسطين ومن ثمّ في المنطقة والعالم. أيقن المستعمرون ويهود أنّ كل الدنيا لا تستطيع تحقيق ذلك الهدف إلا إذا أجبروا أهل فلسطين على القبول به، ومن أجل كسر إرادة أهل فلسطين وإنهاكهم، فإنّ دماءً سُكبت، وحروباً وهميةً اصطُنعت، وأموالاً بُذلت، ومؤامراتٍ حيكت، ومؤتمرات واتفاقيات أُبرمت، وتضليلاً إعلاميّاً ملأ الفضاء وزعاماتٍ خائنة صُنعت ورُوِّج لها ومُكِّنت. لكنها فلسطين، بأقصاها، تاج بلاد الشام، أكبر من الكفر كله، وأكبر من مكرهم ومن مؤامراتهم. جذوة الإيمان المتّقدةِ في صدور أهل فلسطين وهمّتهم العالية وتضحياتهم وصبرهم العظيم، كلّ ذلك يلطم المستعمرين ويهود والخونة من حكام العرب وفلسطين على وجوههم، ويبعث لهم برسالة واضحة، أن كل جهودكم ذهبت هباءً منثوراً. لا زلنا ندرك أصل القضية وحقيقتها فلسطين من بحرها إلى نهرها بلادنا ليس ليهود مقامٌ في بلادنا، لن نعترف بيهود ولا بكيانهم ولا بدولتهم ولو على متر من أرضنا كلُّ مؤامراتكم مكشوفة من وقّع ومن اعترف من الزعامات الوهمية لا يمثلوننا ونعرف أنهم خونة ونعرف أنهم من صنائعكم. زعماء السلطة وألاعيبهم ما عادت تنطلي على أحد. حكام مصر وغيرهم أضعف من أن يوفروا لكم الحماية وهم أنفسهم بحاجة إلى مَن يحميهم. حدود سيكس وبيكو إلى زوال ومعها بالتأكيد كيان يهود، الذي رُسم بنفس القلم. في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس طائفة على الحق ظاهرين ولعدوهم قاهرين، آن لهم أن يقودوا المرحلة لصناعة النصر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواحالممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا
نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف" في " باب في الصائم لا ترد دعوته" حدثنا عليُّ بْنُ محمد حدثنا وَكِيْعٌ عن سَعْدَانَ الْجُهَنِيِّ عن سَعْدٍ أبي مُجاهدٍ الطائيِّ وكان ثقة، عن أبي مَدْلَةَ وكان ثقة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاثةٌ لا تُرَدُّ دَعوتُهُم، الإمامُ العادلُ، والصائمُ حتى يفطرَ، ودعوةُ المظلوم، يرفعُها اللهُ دونَ الغَمامِ يومَ القيامة، وتُفْتَحُ لها أبوابُ السماءِ ويقولُ: بعزتي لأنْصُرَنَّكِ ولو بعدَ حين". قَوْلُهُ ( حَتَّى يُفْطِرَ ) يَدُلُّ عَلَى أَنَّ دُعَاءَهُ تَمَامَ النَّهَارِ مُسْتَجَابٌ وَعَلَى هَذَا فَلَفْظُ الدَّعْوَةِ بِمَعْنَى الدُّعَاءِ لَا لِلْمَرَّةِ كَمَا هُوَ أَصْلُ الْبِنَاءِ وَالْأَقْرَبُ أَنَّ (حَتَّى) سَهْوٌ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ وَالصَّوَابُ (حِينَ) كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ الْآتِي قَوْلُهُ (وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ) أَيْ عَلَى الظَّالِمِ أَوْ فِي الْخَلَاصِ مِنَ الظُّلْمِ يَدُلُّ عَلَيْهِ الْعِنْوَانُ وَكَذَا آخِرُ الْكَلَامِ (دُونَ الْغَمَامِ ) الْمُرَادُ بِهِ الْغَمَامُ الْمَذْكُورُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَفِي قَوْلِهِ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ قَوْلُهُ ( وَتُفْتَحُ لَهَا ) أَيِ الدَّعْوَةِ يَوْمَ يَدْعُونَهَا (أَبْوَابُ السَّمَاءِ ) لِتُرْفَعَ مِنْهَا إِلَى الْعَرْشِ وَهَذَا يَدُلُّ ظَاهِرًا عَلَى تَجَسُّمِ الْمَعَانِي إِلَّا أَنْ يُقَالَ فَتْحُ الْأَبْوَابِ لِلْمَلَكِ الْحَامِلِ لَهَا. إن من النعمِ التي أنعمَ اللهُ بها علينا نعمةَ الدعاء، وكم نحن بحاجةٍ إلى هذه النعمةِ في هذه الأيامِ التي تَمُرُّ بها أمَّتُنَا؟ فالحديثُ الشريفُ يشيرُ إلى ثلاثِ فئاتٍ من الناس تُستجابُ دَعوتُهم. أولها: الإمامُ العادلُ، وهنا لا بد من وَقْفَةٍ، حيث إن هذا الإمام الذي يطبقُ الشريعةَ يكونُ عادلا، ويستحقُّ هذا الشرفَ الكبيرَ، شرفَ استجابةِ الدعوة، كما استحقَّ شَرَفَ المكوثِ في ظلِّ الله تعالى يومَ لا ظِلَّ إلاّ ظِلُّهُ. إلا أنَّ الأمةَ اليوم محرومةٌ من هذا الخيرِ العَميمِ، فلا وجودَ لحاكمٍ عادلٍ ولا نصفِ أو حتى رُبُعِ عادلٍ في حياتها، بل حكامٌ مجرمون، أوردوا أمتَهم المهالكَ طِيلةَ عقودٍ من الزمن. وثانيْ هذه الفئاتِ: الصائمون عند إفطارِهم، وهنا نقول: أيها الصائمون لا تفطروا قبل أنْ تَدْعُوْا ربَّكم أنْ يُهْلِكَ أعداءَ هذه الأمة، وعلى رأسِهم بشارٌ، طاغيةُ العصر، وأنْ يُخْلِفَنَا بَدَلاً منهم خليفةً عادلا، يَحكُمُنا بشرعِ الله، فهذا حقٌّ لأهلنا في الشام علينا واللهِ، فلا تنسَوْا هذا. أما انتم أيها المظلومون، يا من أكرمكم الله بشرف استجابة الدعاء، فنقول لكم: لكم الله، لكم الله، وقد ذقتم الظلمَ ألوانا على أيديْ حكامكم وبسببهم. فادعوا الله، ادعوا الله وأنتم عاملون محتسبون أجرَكم عندَه، فاللهُ يرفعُ دعوتَكم دونَ السحاب، ويقول: بعزتي لأنصرنكِ ولو بعد حين. اللهم اجعل رمضان هذا العامَ رمضانَ خيرْ ونصرٍ للأمة على حكامها الأوباش، اللهم وارزقنا حاكما عادلا رحيما، يأخذ بيد هذه الأمة الكريمة، إلى بر الفلاح والنجاة، يقودنا إلى الجنة قِياداً، اللهم آمين آمين. احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نشر موقع "24 كي جي" الإخباري في 2014/7/6 بأن عشرات الآلاف من الذين يعيشون في مدينة أوش جنوب قرغيزستان لا يجدون الغاز لتلبية حاجاتهم الأساسية وذلك منذ شهر 2014/4 إن هذه الأزمة التي يعيشها أهل قرغيزستان هي بسبب توتر العلاقات بين أوزبكستان وقرغيزستان نتيجة بيع قرغيزيا شركة (قيرغيزغاز) لشركة الغاز الروسية (غازبروم) وذلك في العاشر من أبريل 2014 بقيمة دولار واحد فقط! وكرد على ذلك قامت السطات الأوزبيكية بإيقاف إمدادات الغاز لمدينة أوش في قرغيزستان ورفضت بشكل قاطع تجديد إمدادات الغاز لهم! إن عقد البيع للشركة الروسية يسري لمدة 25 عاماً وبعد انتهائه ينص العقد على أن قرغيزستان ستسترجع شركة الغاز ولكن بحسب قيمة الشركة في السوق في تاريخه، وقد يكون بملايين وربما مليارات الدولارات، ومن ضمن شروط العقد التزام روسيا تأمين الغاز لقرغيزستان طوال مدة العقد، ولكن روسيا لم تلتزم بالاتفاق ولم تف بوعدها، فها قد مضى ما يزيد عن الشهرين على إجراء الصفقة ولم يصل الغاز لقرغيزستان فباتت في ضائقة نتيجة انقطاعه! من جهة أخرى نقلت وكالة ال سي آي نيوز بأن نائب رئيس الوزراء للشؤون الأمنية عبد الرحمن محمتلييف خلال زيارته لمنطقة مرتفعات أوش كورغان وبعد أن استمع للخبراء توصل لنتيجة مفادها أنه يتوجب إغلاق أماكن تجمع المياه لقناة نمنغان الرئيسية بحجة إجراء تصليحات هناك!. لقد استخدمت قرغيزستان أسلوب إغلاق أماكن تجمع المياه من قبل في عام 2010 كرد على إغلاق كازاخستان حدودها مع قرغيزستان لمدة أسبوعين، فقامت على إثر هذا بإغلاق خزان مياه كيروف، ونتيجة إغلاق خزان كيروف اضطرت كازاخستان أن تفتح حدودها في اليوم الثاني... إن قناة نمنغان الرئيسية التي تمر من نمنغان إلى بابا تعتبر شريانا مائيا مهما لوادي فرغانة ويبلغ طولها 135 كم وهي توفر لأوزبكستان 30 مترا مكعبا من المياه في الثانية... بخصوص هذا الموضوع فقد أعلن رئيس قرغيزستان أتامباييف في خطابه عن الصفقة مع شركة "غازبروم"، فقال: (إن إمدادات الغاز لقرغيزستان قد انتقلت من شريك غير موثوق به، أي طشقند، إلى شريك آخر موثوق به وهو موسكو، ولذا فمن الضروري الانتظار قليلا فيما يتعلق بإمدادات الغاز). إلا أن الشريك الموثوق به، موسكو لا يستطيع الاتفاق مع طشقند. ومن الواضح أن طشقند لم يعجبها أبدا تغير المالك لشركة الغاز القرغيزية الأمر الذي أدى إلى إيقاف إمدادات الغاز لقرغيزستان. ما دفع بدوره بشكيك إلى وقف إمدادات الماء على أوزبكستان كورقة ضغط عليها لتستأنف إمداد قرغيزستان بالغاز. وبالتالي، فإن المسلمين في آسيا الوسطى هم من سيدفع ضريبة هذه الصفقة وهذا النزاع المحموم، فيعاني أهل قرغيزستان بسبب عدم وجود الغاز، ويعاني أهل أوزبكستان بسبب عدم وجود موارد المياه!. إن مؤامرات الكفار المستعمرين على بلادنا قد طالت وزادت ولا حول ولا قوة إلا بالله. فتُرى إلى متى ستستمر هذه الحال من الضعف والهوان وتكالب الأمم علينا؟! أيها المسلمون! إن الوعي السياسي على ما يحاك ضد الأمة الإسلامية من مؤامرات إجرامية هو الخطوة الأولى للخلاص من هذه الأزمات المتتالية التي تقع على رؤوسنا، ولكن الوعي لوحده لا يكفي! فلا بد من العمل الجاد المجد بأقصى طاقة وسرعة لإقامة الخلافة التي ستحمي مصالح الناس وتحول دون عبث الفاسدين والكفار المستعمرين بمقدرات هذه الأمة وثرواتها... إن الخلافة درع الأمة، بها سيكسر ويحطم قيد المستعمرين، وبها سيقضى على نفوذ الطامعين... أيها المسلمون! إننا في حزب التحرير ندعوكم للعمل معنا لاستئناف الحياة الإسلامية عبر إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لتعود أمتنا لسابق عهدها منيعة قوية آمنة مطمئنة، فتخرج الأرض خيراتها وينعم أهلها بثرواتها، وما ذلك على الله بعزيز... المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في الأول من رمضان من العام الهجري الحالي 1435، الموافق لـ2014/6/29م، أعلن "أبو محمّد العدناني" الناطق الرسميّ في تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" قيام دولة الخلافة الإسلاميّة، وأعلن عن مبايعة أهل الحل والعقد من الأعيان والقادة والأمراء ومجلس الشورى في "الدولة الإسلاميّة" أميرَهم "إبراهيم عوّاد البدري" الملقب بـ "أبو بكر البغدادي" بالخلافة، وأنه قَبِل البيعة، فصار بذلك - كما ذكر - خليفةً للمسلمين، وواجبٌ على سائر المسلمين بيعته وطاعته. ولم يفاجئنا هذا الخطأ الفادح بإعلان الخلافة، لأنّه كان متوقّعاً صدوره من تنظيمٍ اعتاد الهروب إلى الأمام بعد أن لم يجد القبول له بين المسلمين، منذ أن اعتبر نفسه دولةً إسلاميّةً واجبة الطاعة بعد إعلانه "دولة العراق الإسلاميّة"، ثمّ إعلانه ضمّ جبهة النصرة إليها لتصبح "الدولة الإسلاميّة في العراق والشام". وقد أتى إعلان الخلافة هذا بعد حدوث ما يشبه الانتفاضة الثوريّة في العراق على سياسات المالكي الجائرة، والتي اشتركت فيها أطرافٌ عديدةٌ من عشائر عربيّةٍ وضبّاطٍ بعثيّين.. ورتّبت الأمور ثمّ أحكمت من قبل المخطّطين، وهكذا باتّفاقٍ سرّيٍّ مع الضبّاط العاملين تركوا قطعاتهم العسكريّة، وانهزموا أمام الثوّار، مخلّفين وراءهم الأسلحة الثقيلة، والمليارات في بنك الموصل! وأعقب ذلك تضخيمٌ إعلاميٌّ كبيرٌ، وإيحاءٌ بأنّ تنظيم "الدولة" كان هو وراء هذه الانتصارات.. فظنّ هذا التنظيم أنه بإيمانه قد حرر البلاد، وبعزيمته قد غنم المال والعتاد! وباتت الأرض تدعوهم ليحكموها، والخلافة تنتظرهم ليعلنوها، ولم ينتبهوا إلى أنّ الذي تم مع إحسان الظن ما هو إلا استدراجٌ لهم من الغرب إلى هذا الفخّ القاتل، وهو إعلان الخلافة لتشويهها! أيها المسلمون في سوريا الشام عقر دار الإسلام.. إنّ ما حدث لا يعدو كونه حلقةً جديدةً في سلسلة أعمالٍ، هدفها القضاء على مشروع الخلافة العظيم، وذلك بعد أن تطوّر الوضع الثوريّ في سوريا إلى المطالبة العارمة بالخلافة، وضمور مشروع العلمانيّين، ولم تبقَ للقلّة القليلة المتبقّية منهم والمتمثّلة بالائتلاف الوطنيّ أيّ شعبيّةٍ تذكر.. حتّى وصل الغرب إلى درجةٍ من الهلع جعلته يوقن أنّ حلّاً غربيّاً علمانيّاً لن يبصر النور إلّا بعد ضرب الحالة الإسلاميّة العارمة في سوريا، الخطرة على مصالح الغرب ونفوذه. فقد كنّا ندرك جيّدًا أنّ آخر رصاصةٍ في جعبة الغرب الكافر سيطلقها نحو مشروع الخلافة هي إقامة شيء يُسميه خلافة، لكن ما تلك الخلافة؟ إنّها خلافةٌ تشوّه الخلافة، وتنفّر بسطاء المسلمين من الخلافة، ثمّ يسقطها الغرب إذا شاء أن يسقطها بأيدي المسلمين أنفسهم، لتسقط بعد ذلك في قلوب مئات ملايين من طلّابها.. وقد سمعنا جميعاً ما صرّح به أخيراً محمّد الأبياري مستشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما حين قال: "عودة الخلافة أمرٌ حتميٌّ، والخيار الوحيد أمام الولايات المتّحدة هو احتواؤها".. وكنّا ندرك أيضاً أنّ تلك الخلافة لن يقيمها العلمانيون، لأنّها ستكون مفضوحةً من اليوم الأوّل.. بل سيقيمها أناسٌ مسلمون، دماؤهم على راحاتهم، يقاتلون بها من خالفهم.. وهذا ما حدث فعلاً.. فلعلّ أكبر خطأٍ ارتكبه أصحاب هذه الدولة هو ظنّهم أنّهم الطائفة المنصورة، وأنهم أهل السنّة والجماعة.. وما عداهم من المسلمين فأهل بدعةٍ وضلال، إن لم يكونوا أهل ردّةٍ ونفاق. فالدولة ليست هي مجرّد الإعلان عنها، أو التبشير بها، أو معاقبة المخالف من أهلها، بل هي أجهزةٌ وأنظمةٌ ومؤسّسات، تقوم بما عليها من واجباتٍ ثمّ تأخذ ما لها من حقوق.. هي دستورٌ شاملٌ وقوانين واضحةٌ، يحاسب على أساسها الحاكم قبل المحكوم.. هي كيانٌ تنفيذيٌّ يستمد سلطته وشرعيّته من المسلمين، ولا يُفرض عليهم من غير رضاً منهم.. هي جيشٌ وشرطةٌ وولاةٌ وقضاةٌ وموظّفون.. هي أمنٌ وأمانٌ في عاصمةٍ معلومةٍ يحكمها إمامٌ قادرٌ كفءٌ ذو سلطانٍ ظاهرٍ يجده من يطلبه، وبيعة أهل حلٍّ وعقدٍ له بالرضا والاختيار إذا كان أهلاً للبيعة. أمّا إعلانٌ - بعد أكثر من تسعين عاماً من فقدها - عن خلافةٍ غير حقيقيّةٍ، فلا مقوّمات لها على الأرض، ولا عاصمةٌ معروفةٌ، ولا سلطانٌ ظاهرٌ، ولا وعيٌ من أصحابها على شريعةٍ ولا سياسةٍ.. فهذا والله للعب بمشاعر المسلمين، وتحطيمٌ لآمالهم، وحرقٌ لأعصابهم، ومحرقةٌ لشبابهم، وخدمة لأعدائهم. وفي الختام، نقول لأهلنا في الشام عقر دار الإسلام: إنّ رحى المكر والكيد لكم لا تزال دائرةً في سفارات دول الغرب وعملائه، يريدون أن يضحّوا بثورتكم وبثواركم على مذبح العمالة والخيانة والعداء للدين... فتيقّظوا واحذروا من دعوات الاقتتال فيما بينكم التي يدعونكم إليها، ولا تجعلوا من أنفسكم خدّاماً لأعدائكم وأنتم لا تعلمون.. ولا يزال المرء في بحبوحةٍ من دينه ما لم يصب دماً حراماً.. فلا سبيل لنا في مواجهة هذا المشروع الجهنّمي إلّا التمسّك بفكرة الخلافة على منهاج النبوّة، والعمل الحثيث لها، والوعي على ألاعيب الغرب ومخطّطاته لتشويهها والقضاء عليها، وإعطاء قيادتنا السياسيّة لمن هو أهلٌ لها، الواعين المخلصين، الذين يحبّون الأمّة وتحبّهم، ويصلّون عليها وتصلّي عليهم.. الذين إذا أقاموا الخلافة زلزلوا بها الأرض، وقلبوا موازين القوّة في العالم، وكانوا سياجها من التشويه، ودرعها الحامي من المكائد والمؤامرات. وإنّنا في حزب التحرير سنبقى مع قضيّة المسلمين الأولى، في كلّ بلاد المسلمين، ألا وهي إقامة الخلافة على منهاج النبوّة، خلافة كلّ المسلمين، والتي ليست حكراً على تنظيمٍ ولا حزبٍ ولا جماعةٍ ولا مذهب.. وسنبقى داعين لها مدافعين عنها، كاشفين لكلّ مكرٍ وكيدٍ يدبّر لها، عاملين على إقامتها بكلّ جدٍّ وصبرٍ والتزامٍ بأحكام الشرع حتّى يقضي الله بأمره، والله على كلّ شيءٍ قدير.
الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون سوف تتبادل بنشاط معلومات القضايا الجنائية وملفات الاتهام التي تخص أعضاء المنظمة الدولية حزب التحرير الإسلامي،
رمضان المبارك 1435هـ - تموز/يوليو 2014م
نشرت جريدة جاكرتا فوس، وهي جريدة تصدر باللغة الإنجليزية، في عددها المؤرخ 2014/7/3م الأسبوع الماضي، في صفحة (الرأي)، صورة كارتونية مسيئة للمسلمين. في هذه الصورة ظهرت راية مكتوب عليها (لا إله إلا الله) ترفرف، ومعها صورة جمجمة باعتبارها رمزا خاصا للقراصنة (قطاع الطرق البحرية) تحت كلمة التوحيد (لا إله إلا الله). وظهر تحتها أشخاص سماتهم عربية، بعضهم على الراحلة ومعهم أسلحة ثقيلة، وبعضهم يقوم بإعدام ناس بالرصاص. وأكدت الصورة أن الإسلام دين وحشي، ومهدر للدم. وأوغلت أكثر في الإساءة، حين كتبت الألفاظ (الله، والرسول، ومحمد) على هذه الجمجمة. حين نشرت الجريدة هذه الصورة في صفحة (الرأي)، كما هو حال التقرير أو الصفحة الرئيسية، فإنها تعبر عن مواقفها الرسمية. وهذه تدل دلالة واضحة على أنها أساءت إلى الإسلام، بتشويه صورته، والاعتداء عليه. إن هذه ليست المرة الأولى التي تسيء فيها جريدة جاكرتا فوس إلى الإسلام، حيث سبق لها أن نشرت في كتابتها، وأخبارها، إساءات متكررة للإسلام. وعليه، فإن نشر هذه الصورة الكارتونية هو عن قصد وتعمد، وهي تبين خطة الجريدة التحريرية في بغضها للإسلام، وهي ميزة خاصة بالوسائل الإعلامية العلمانية. بناء على ذلك، فإن حزب التحرير / إندونيسيا يبين ما يلي: 1- قد أساءت الجريدة إلى المسلمين، خاصة بعد نشر الصورة الكارتونية. ولا يصلح أن ترفق كلمة التوحيد بصورة الجمجمة، ولا سيما بعد أن كتبت عليها الألفاظ (الله، والرسول ومحمد). 2- إن طلب العفو من المسلمين، وإزالة الصورة التي قام بها المحررون فغير كافيين. وعليه، فمن الواجب أن يعاقب المصور عقوبة صارمة. إذا تحققت الإساءة إلى النبي، وجب أن يعاقب عقوبة الإعدام. إن الحيلة في عدم التعمد ووجود التقصير غير مقبولة، خاصة أنها تتعلق بالمخالفات الواضحة والمميتة. وعلى جاكرتا فوس أن توقف حملتها المسيئة إلى الإسلام. 3- نوجه النداء إلى المسلمين للعمل الجد المجد إلى تطبيق الشريعة وإقامة الخلافة. إن المحافظة على حرمات الإسلام، وكراماته، ومقدساته، وتحقيق الأمن، والسلامة والعدالة لا يمكن الوصول إليها إلا بدولة الخلافة. محمد إسماعيل يوسنطوالناطق الرسمي لحزب التحرير في إندونيسياHp: 0811119796 Email: Ismailyusanto@gmail.com