أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   عدة رسائل وراء استئناف النظام المصري لرحلات الطيران إلى تل أبيب

خبر وتعليق عدة رسائل وراء استئناف النظام المصري لرحلات الطيران إلى تل أبيب

الخبر: استأنفت شركة "إير سينا" المملوكة لمصر للطيران رحلاتها اليوم الأحد بين مطاري القاهرة وبن جوريون بتل أبيب بعد توقفها منذ عشرة أيام بسبب الاشتباكات بين الفلسطينيين بقطاع غزة وإسرائيل على أن يتحدد مدى استمراريتها بهدوء الأوضاع بين الجانبين. وقالت مصادر مسؤولة بشركة "إير سينا" إن أول طائرة أقلعت بعد استئناف الرحلات برقم 054 وعليها 36 راكبا. [شبكة محيط: الأحد 2014/8/3م] التعليق: برغم تعليق عدد من الشركات الأمريكية والأوروبية رحلاتها الجوية إلى تل أبيب، استأنفت شركة "إير سينا" رحلاتها إلى تل أبيب في خطوة تحمل عدة رسائل من النظام المصري الحالي يمكن للمراقب استنتاجها وأهمها: 1- دعم النظام المصري ليهود في عدوانهم على أهلنا في غزة. 2- القول لحماس وللفصائل المقاتلة؛ نحن من يحدد وقف تلك الرحلات، والتطبيع مع كيان يهود هو خيارنا الاستراتيجي. 3- لدينا التزام أخلاقي تجاه يهود، وليس لدينا التزام من نفس النوع تجاه الفلسطينيين. 4- نحن أسوأ نظام يمكن أن يُتصور أنه سيحكم مصر، فحتى نظام مبارك دَعم لبنان وقام بإصلاح شبكة الكهرباء بعد تدميرها من قبل يهود أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006م. 5- نحن لسنا طرفًا في هذا الصراع ولكننا طرف محايد، وربما انحزنا أكثر لأصدقائنا يهود، فهم ونحن في خندق واحد في الحرب على الإرهاب، والدليل على ذلك أن الوفد الإسرائيلي لم يحضر إلى القاهرة في المرحلة الأولى ونحن من يتكلم باسمهم. ومن خلال تلك الرسائل بات مؤكدا أن على الأمة أن تنفض يدها من هؤلاء الحكام سواء في مصر أم غيرها من دول الضرار في بلاد المسلمين، فهم ليسوا منا ولسنا منهم، وما على الأمة سوى أن تغسل يدها منهم. وبات مؤكدا أيضا أن الحل الوحيد لمنع العدوان على أبناء الأمة في فلسطين أو غيرها هو إقامة تلك الدولة العظيمة دولة الخلافة الإسلامية التي تقضي على كيان يهود، وقبل ذلك تقضي على تلك الكيانات الهزيلة في بلاد المسلمين التي تتولى حماية يهود فيما يسمى ببلاد الطوق العربي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

نفائس الثمرات   ولا تضحكْ مع السفهاءِ يومـاً

نفائس الثمرات ولا تضحكْ مع السفهاءِ يومـاً

قال الألبيري رحمه الله: ولا تضحكْ مع السفهاءِ يومـاً فإنّك سوف تبكي إن ضحكتا ومَن لك بالسرور وأنتَ رهـنٌ ومــا تدري أتُفْدى أم غُلِلْتا ولو بكت الدّما عيناك خوفـاً لذنبـك لم أقل لك قـد أمِنْتا ومَن لك بالأمان وأنتَ عبـدٌ أُمِرْتَ فما ائتمرتَ ولا أطَعْتـا وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَوَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

خبر وتعليق   المرأة الغربية تعلن إنهيار الفكر النسوي   ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾

خبر وتعليق المرأة الغربية تعلن إنهيار الفكر النسوي ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾

الخبر: انتشر في الآونة الأخيرة على صفحات التواصل الاجتماعي في الغرب هاش تاغ مثير للجدل تحت مسمى نساء ضد النسوية #WomenAgainstFeminism. وجد هذا الهاش تاغ رواجاً كبيرا وتحدثت عنه صحف سيّارة مثل الغارديان البريطانية وغيرها. وأثارت هذه الحملة جدلاً واسعاً بين الأكاديميين والباحثين في مجال الدراسات النسوية بعد أن استقبلوها بذهول تام وعدم تصديق لهذا الرفض للنسوية في عقر دارها. التعليق: رددت الكثيرات على الهاش تاغ المذكور أعلاه عبر تسجيلات مصورة ويافطات عبارات مثل : "أنا لا أحتاج للنسوية لأني لا أرى في إعداد الطعام لزوجي أي ظلم .. أنا لا أحتاج للنسوية لأن الأمومة شرف وليست خياراً للمرأة .. أنا لا أحتاج للنسوية لأني لا أرى في الرجل عدواً .. أنا لا أحتاج للنسوية لأنها تهدم الأسرة وتحارب التقاليد الأسرية ...". رفعت شعارات هذه الحملة نسوة غربيات أردن أن يُسمعن صوتهن للعالم ويُعلن رفضهن للفكر النسوي كحقيقة مطلقة. خرجن عن صمتهن ليقلن أن ترويض الرجل لم يعد يرضي طموح المرأة الواعية وأن الحرب على الأمومة حرب على المرأة. أعلن رفضهن لاحتكار الجمعيات النسوية للحديث حول المرأة وقضاياها أو أن تمثل النسوية ضمير جميع النساء في العالم. رفضن تحول النسوية من مناداة لحقوق المرأة إلى طوق يقيد المرأة ويفرض عليها رؤية محددة للعلاقة بين الرجل والمرأة ناتجة عن تجارب سلبية لبعض النساء تعمم كتجارب لكل النساء وتحدد العلاقة بالرجل في إطار صراع أزلي. وما أن حظيت الحملة على رواج وانتشار حتى هاجمها دعاة النسوية واتهموها بالتمييز ضد المرأة وأن دعاتها من الجهلة المحافظين المغيبين بل وصل الأمر لمهاجمة المشاركات عبر حساباتهن الخاصة ونعتهن بالبلاهة والسذاجة ومعاداة المرأة. ومن جهة أخرى حاولت النسويات الرد على هذا الهجوم اللاذع عبر التذكير بتعريف النسوية وتاريخ الحركة النسوية والمكاسب التي تم تحقيقها في العقود الماضية ولكن كانت محاولات فاشلة استرجعت تعريفات عفا عليها الزمان وزج بأطروحات أكاديمية جامدة لا تعالج واقع المرأة ولا تأتي بفكر يقنع العقل ويوافق الفطرة النقية. عجزت الردود عن الإقناع وبرز عليه الانتصار للرأي والجمود والانفصال عن الواقع. ركزت ردود أخرى على أن مشروع النسوية المعاصرة لم يكتمل وسلطت الضوء على بلاد العالم الثالث والنضال المستمر في مجال "حماية" المرأة من كل أشكال العنف وإعطائها حقوقها المهضومة وتحقيق مشاركة فعلية في المجتمع. اتهمت النسويات القائمات على الحملة بالأنانية لأنهن يحرمن نساء العالم مما وفرته النسوية لنساء الغرب. وهذا بحد ذاته ذر للرماد على العيون إذ إنه يتناسى معدلات العنف ضد المرأة واستغلال المرأة وما تعانيه نساء الغرب من معاناة للتوفيق بين فطرتهن كأمهات وحاجتهن للعمل لتوفير عيش كريم في ظل فكرة رائجة في المجتمع تسعى بالمرأة لأن تكون نداً للرجل تسابقه في كل الوظائف التي يؤديها بغض النظر عن الفروقات الفسيولوجية لكلا الجنسين. ولتلميع صورة النسوية الفاشلة سلطوا الأضواء على بعض البلاد مثل السعودية إمعاناً في التعمية والتلبيس على الناس ولفت انتباههم عن المشاكل الحقيقية التي تعيشها المرأة الغربية والأصوات المتعالية التي ترفض الرأسمالية ونتاجها الفكري وهم بذلك يصرفون الأنظار لتنظر إلى منظومة فكرية مغايرة في الكليات والجزئيات بدلاً من التفكر والنقاش الجاد حول صدق معالجات المنظومة الفكرية الغربية. القائمون على الفكر الغربي يعلمون أن منظومتهم الفكرية أوهن من بيت العنكبوت وأنها لا تتحمل انتفاضة فكرية مطلقاً. يستدعي هذا الصراع المحتدم الهجوم الذي تعرضت له الإعلامية الألمانية البارزة "إيفا هيرمان" حينما أصدرت كتابها المشهور "مبدأ حواء - من أجل أنوثة جديدة" الذي حقق معدل بيع وتوزيع قياسياً وأظهرت فيه تشككها في مدى موافقة الفكرة النسوية لفطرة المرأة وإحتياجها الغريزي للحماية والسكينة ودفء الأسرة. تحدت إيفا هيرمان السياق العام وأعلنت أن الحركة النسوية عبارة عن أكذوبة كبيرة جلبت الشقاء للمرأة وسلبتها أنوثتها. ذكرت السيدة هيرمان ذلك صراحة في كتابها "المشكلة ليست في الثمن الذي دفعته المرأة بسبب الحركة النسوية من خلال دفعها في طريق خاطئ وتعبئتها بالأوهام وتجريدها من قيمتها الذاتية ومن أنوثتها بدعوى المساواة، بل في أن هذه الحركة تحولت مع الزمن من حرب ضد الرجال إلى حرب ضد النساء". (مبدأ حواء - عبر موقع الجزيرة 2006/9/29). استقبل الرأي العام هذه الحملة الأخيرة باستنكار وتعجب مثلما استنكر آراء إيفا هيرمان وغيرها في السابق واتهموهم بالقصور الفكري والتشوش. ولكن ما الغرابة في أن ينتفض الإنسان على أفكار موروثة لا يربطه بها سوى إرث تاريخي ونظام يروج لها ويحميها .. ما الغرابة في أن ينتفض الإنسان ضد الإرهاب الفكري من أي جهة أتى وفي أي منظومة فكرية كان؟ الغرابة ليست في رفض الموروث بل في تمكن البعض من الخروج من هيمنته المحكمة خصوصاً في حالة المنظومة الفكرية الرأسمالية حيث يُحتكر الفكر ويُحجر على الرأي الآخر بذريعة المحافظة على المكتسبات التي تروج على أنها ذروة الفكر البشري. صرحت بعض المشاركات أن الإعلام البديل أعطاهن متنفساً للتعبير عما يشعرن به من تضجر من الهيمنة التي تمارس ضدهم في إطار حماية التيار النسوي المهيمن. مثل هذا النقاش يلفت انتباه المسلمين إلى نقاط الضعف المستشرية في المنظومة الفكرية الغربية التي تدعي زوراً وبهتاناً بالفوقية وأنها أسمى ما وصلت إليه البشرية من فكر، لذلك وجب على المسلمين الواعين أن يطرحوا الإسلام العظيم كبديل فكري قوي لما تعانيه البشرية من هيمنة بيت العنكبوت هذا وأن لا ينجرفوا إلى غير ساحة الصراع الفكري هذا. وليدرك دعاة الفكر الغربي من أبناء جلدتنا أن ركونهم للعلمانية والنسوية والليبرالية إنما هو تمسك بسراب يحسبه الظمآن ماء حتى إذا أدركه لم يجده شيئاً وأن أصحاب هذا الفكر الذين ترعرعوا عليه وشربوا من مائه الآسن قد بدءوا بلفظه والتفكير حول معالجاته للواقع الذي يعيشونه ولا ينقصهم سوى البديل. ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَ‌جَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِ‌يَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَ‌اكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَ‌وْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   يهود أهل غدر وخيانة  لا رادع يردعهم إلا دولة الخلافة

خبر وتعليق يهود أهل غدر وخيانة لا رادع يردعهم إلا دولة الخلافة

الخبر: ورد في الأخبار أن كيري فرض هدنة بين يهود وأهل غزة مدتها ثلاثة أيام ... وأن يهود نقضوها بعد ثلاث ساعات، وأن كيري لم يغادر المنطقة منذ أكثر من عشرة أيام!! التعليق: لم يغادر كيري وزير خارجية أمريكا المنطقة منذ أتاها وسيطا لفرض هدنة، إلا لزيارة فرنسا من أجل الموضوع ذاته، وحاول إيجاد هدنة - ولو لأسبوع - ولم يتسن له ذلك، رغم مساعدة بان كي مون له وتجواله في المنطقة، وها هو اليوم الجمعة وابتداءً من الساعة الثامنة صباحًا استطاع الإعلان عن هدنة لثلاثة أيام وجمع يهود والسلطة في مصر، لإيجاد تسوية علها تشفي غليله..! وأشك أن تكون ذلك..!!؟؟ وبالفعل وبعد ثلاث ساعات وقبل إتمام كتابة هذا التعليق، كان خداع يهود ومكرهم المعتاد يفشل الهدنة، ويحمل حماس مسؤولية ذلك بسبب خطف الجندي المعلن عنه منذ يومين من قبل حماس فتركه يهود قنبلة موقوتة، وبالفعل تم استخدامه لإفشال الهدنة. فالصراع في منطقة الشرق الأوسط، ومنها فلسطين يشتد أواره ويحمر جمره،... فالخاسر من أوروبا بقيادة الإنجليز، أو الأمريكان سيخرج من الملعب، ويبقى ينتظر العودة حال تتسنى له الفرصة، وهنا نرى الإصرار الأمريكي على تنفيذ مشروعهم القديم الجديد بإنشاء الدولتين، دولة يهود ودولة سلطة فلسطين (الشكلية)..! وهو المشروع القديم الجديد عينه الذي تبنته أمريكا منذ قرار التقسيم عام 1947م، ولم تستطع تنفيذه لعناد يهود وعدم استعجال وإصرار أمريكا على التنفيذ، وذلك بسبب قوة الرأي العام الأمريكي في دعم كيان يهود وكذلك دعم البروتستانت الأمريكي ليهود، ما أدى لعدم الضغط عليها، وكذلك قوة اللوبي والآيباك اليهودي سابقًا والذي أخذ بالضعف رغم بقائه قويًا، ولكن صلف وتعنت اليمين اليهودي وعلى رأسهم نتنياهو وليبرمان وتحالفهم مع الأحزاب الدينية اليهودية، أعطى أمريكا الفرصة بشكل أكبر للضغط لتنفيذ ذلك المشروع القديم الجديد والذي سمي بـ "خطة كيري" والتي على إثرها ترك كيري المنطقة وكأنه مطرود من يهود، وخصوصًا بعد أن وصل الأمر بينه وبين نتنياهو إلى حد التلاسن، والذي اعتبرته أمريكا إهانة لها، ولم يعد كيري للمنطقة بخصوص المفاوضات الفلسطينية إلا بعد نشوب الحرب، وهنا اضطر أوباما للتصريح بأن من حق يهود الدفاع عن أنفسهم، وطلب من وزير خارجيته الرجوع للمنطقة لإيجاد حل وهدنة لإيقاف اشتعال الحرب بين حماس ويهود، وما استعجال وإصرار أمريكا لإيقاف شرار النار لا خوفا على دماء المسلمين ولا حتى على دماء يهود، بل لأنها تدرك واقع المنطقة المتفلت امتدادًا من العراق والخليج وبلاد الشام وحتى مصر وليبيا...!! فلم يعد الأمر يحتمل المماطلة والتسويف في حل القضايا الساخنة لذا رأينا أن كيري لم يغادر المنطقة، وبقي مشغولاً بشأن الاتفاق على هدنة، وإيجاد مفاوضات، علَّ المنطقة تهدأ ولو قليلا، فالمظاهرات والاعتصامات جابت أكثر بلاد المسلمين وصولاً إلى أوروبا، ويهود أوغلوا بالقتل في أبناء المسلمين من أهل غزة، لأنهم على ما يبدو وقعوا بفخ قوة سلاح المقاومة ونوعيته، والتي نوهت إيران لإمدادها غزة بتكنولوجيا الصواريخ؛ وما أدراك ما إيران..؟؟!! وليَّة ومديرة أعمال أمريكا ومنفذة مشاريعها!! ذلك العميل الذي بدأت أمريكا تعتمد عليه كثيرًا..!! فكان هذا أحد أخطاء يهود!! وأما مقتلهم فكان بصلفهم وتلك العنجهية والغطرسة والاستهانة بأبناء المسلمين ومجاهدي غزة الذين يحبون الشهادة أكثر من حب يهود للحياة، وهذا هو طبع أبناء المسلمين وسجيتهم النابع من العقيدة الإسلامية، فاستبسلوا أيما استبسال، ناهيك عن عمى البصر والبصير الذي أصاب يهود فأشعلوا المنطقة في رمضان المعروف بأنه شهر الحروب والانتصارات والتضحيات، فرغم التقتيل والدماء السائلة في غزة إلا أن يهود لم يتوقعوا مثل تلك الخسائر الفاجعة بالنسبة لهم، والتي من الممكن أن تؤدي إلى سقوط حكومة نتنياهو، وهذا أيضًا هو أحد السيناريوهات المتوقعة من يهود، أي الإتيان بحكومة ضعيفة هزيلة وانتقالية لإفشال خطة كيري، والتي من أهم وأبرز ما تحويه هو وجود قوات دولية للفصل بين الدولتين، والتي غالبًا لن تكون إلا أمريكية صرفة، وهنا يبدأ مقتل يهود وتحجيمهم، وعدم قدرتهم على التمدد والانفلات من الضغط الأمريكي سواء بما يخص فلسطين أو بما يخص ضرب المفاعل النووي الإيراني الذي ترعاه أمريكا ضمن مفاوضات (إيران - أوروبا) تلك التي امتدت لسنوات، وكان من نتائجها فك الحصار عن إيران واسترداد بعض أرصدتها المحجوز عليها، وإعطاء إشارات لبدء مفاوضات للتصالح (الأمريكي - الإيراني) الخجول والمخفي، والذي بدا للعيان في أكثر من مناسبة دولية ولكل متابع سياسي وكان أشهرها المكالمة الهاتفية بين أوباما وروحاني بداية هذا العام. ونقض يهود الهدنة حيث لم يمهلوا أهل غزة ثلاث ساعات فنقضوا ما وعدوا به!! وبناء عليه لن ننتظر لمدة اثنتين وسبعين ساعة حتى نرى ما سينتج عن مفاوضات القاهرة والتي أصرت على أن يكون الوفد باسم السلطة وليس باسم حماس أو الفصائل..!! وهنا نتوقع تعنت يهود بشكل فظ لإفشال خطة كيري؛ لأن الخسائر التي مُنُوا بها قد حصلت، ونتوقع إفشالها أيضًا؛ لأن حماس وضعت شروطًا وتعنتت لتحقيقها، وهي مدعومة بذلك من قطر أحد الممولين الرئيسيين لها، رغم دخول التمويل الإيراني الكبير عن طريق خالد مشعل لحماس ولحركة الجهاد الإسلامي، وهنا سيحصل التنازع والتعنت القوي من الطرفين لدرجة كسر العظم؛ لأن كلاً من الطرفين يريد تنفيذ مخططه وإفشال مخطط الآخر، وكل ذلك على حساب أشلاء ودماء المدنيين من أبناء غزة المسلمين. نرجو الله تعالى أن يجنب المسلمين من أهل غزة شر تلك التوقعات!! وأن يجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن!! وأن يقدر لهم الخير حيث كان!! وقبل الختام نقول: ها هم حكام المسلمين العملاء يتفرجون!! وحتى التنديد بجرائم يهود غاب عنهم؛ لأن الأمر أكبر من عبودية العملاء لأسيادهم، فكان يُسمح لهم سابقًا بالتنديد واستدعاء السفراء، أما وقد فُضحوا وكُشفوا وبان عوارهم وخيانتهم لدينهم وأمتهم، فهم يرتجفون وينتظرون أن ترميهم الأمة عن قوس واحدة، وذلك بعد حراك الأمة ووعيها على دينها وتيقنهم أن ورقة التوت قد سقطت، ولا خجل ولا حياء عندهم فهم ينتظرون أن تكنسهم الأمة، وتلقي بهم في هاوية سحيقة حال تخلي أمريكا عن دعمهم. وخير دليل على ذلك ثورة الشام المباركة التي أخزت وفضحت أوباما بوقوفه العلني مع شرعية الانتخابات السورية ومحاولة إيجاد مفاوضات لإيجاد بديل مقبول لدى أهل سوريا، وفشلت فشلاً ذريعًا أدى إلى استقالة الإبراهيمي ربيبها وخادمها المطيع!! وهنا ننهي حديثنا ونقول: إن يهود أهل غدر وخيانة، وإنه لا رادع يردعهم إلا دولة الخلافة. إن هذه الحرب ليس لها من دون الله كاشفة، ليس لها إلا نصر الله تعالى لعباده المؤمنين الذين يدخلون فلسطين ويقاتلونهم عقائديًا بعد إقامة دولة مخلصة، تطبق شرع الله تعالى والتي أصبح العالم ينتظر ويتتبع عودتها ألا وهي دولة الخلافة الإسلامية بأيدي أهلها المتوضئين، فيجوسوا بيهود خلال الديار، ويقتلوهم شر قتلة، ويطردوهم شر طردة، ليكونوا عبرة للعالم أجمع، وليُظهر الله تعالى دينه، ويَنصُرَ العاملين المخلصين لإقامة دولة الخلافة الإسلامية. وصدق الله العظيم حيث قال: ﴿إِنْ تَنصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقدَامَكُمْ﴾ وحيث يقول: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنصُرُهُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات - أبو محمد / ولاية الأردن

خبر وتعليق   عُمان تندد رسميا بجرائم اليهود في غزة بينما تمنع وقفة تضامن تدعو لفتح معبر رفح

خبر وتعليق عُمان تندد رسميا بجرائم اليهود في غزة بينما تمنع وقفة تضامن تدعو لفتح معبر رفح

الخبر: منعت الشرطة السلطانية، مساء الأحد، وقفة تضامن مع غزة، كان من المقرر إقامتها في العاصمة مسقط تهدف إلى توجيه رسالة للسلطات المصرية لفتح معبر رفح للفلسطينيين من ضحايا العدوان الإسرائيلي. وكانت السلطنة قد نددت رسميا بجرائم "جيش الاحتلال" في غزة، في الجلسة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان، قبل أكثر من أسبوع. وقال رئيس وفد السلطنة في الجلسة: "كافة تلك الممارسات التي أقدمت عليها إسرائيل ترقى إلى جرائم الحرب، وأن استمرارها لا يخدم الاستقرار في المنطقة بشكل خاص ويقوض السلام العالمي ويدعو إلى المزيد من الكراهية والعدوان في ظل صمت عالمي وعجز للأمم المتحدة". التعليق: مع اشتداد العدوان اليهودي الوحشي وتواصله وسقوط آلاف الأبرياء ما بين شهيد وجريح وتدمير المئات من المنازل والمساجد والمدارس على رؤوس الأبرياء، تستمر الأزمة في غزة في كشف التخاذل الرسمي للأنظمة القائمة في العالم الإسلامي وفضح نفاقها ومواقفها المخزية عن نصرة أبناء الأمة. فهناك تناقض صريح بين المواقف الرسمية المعلنة للأنظمة، والتي يراد منها الظهور أمام الرأي العام بمظهر الرافض للظلم والعدوان والمناصر لقضايا الأمة، عن طريق الإدانة الرسمية والتنديد بالعدوان، يعلم الجميع أنهما لن توقفا نزيف الدم في غزة. وبين مواقفها السياسية الحقيقية، التي تتسم بالتخاذل وتمنع أي تحرك لرفع الظلم وتخفيف معاناة المسلمين ونصرتهم. فوقوف هذه الأنظمة أمام تحرك شعوبها المطالبة بوقف جرائم يهود وبفعل أقل ما يمكن أن تفعله تلك الأنظمة وهو فتح المعابر المغلقة أمام أهل غزة وجرحاهم، لتمرير الغذاء والدواء لهم وتوفير مخرج آمن للجرحى ولعشرات الآلاف الذين هربوا من جحيم القصف وحمم الصواريخ ما هي إلا خدمة لمصالح الغرب وحفاظ على عروش الحكام وكراسيهم. وهي تدل دلالة واضحة على تواطؤ هذه الأنظمة ضد إخواننا وتآمرها عليهم وخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين. إن واجب المسلمين في كل مكان أن يهبوا لنصرة إخوانهم ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، وإن مطالبة الأنظمة العميلة بنصرة المسلمين في غزة لن تسمن ولن تغني من جوع، فهي التي تبذل الوسع لمنع المسلمين من نصرة إخوانهم. وإن النصرة الحقيقية لأهلنا في غزة وفلسطين لا تكون إلا بتحريك الجيوش لإزالة كيان يهود. فلينهض المسلمون لمد يد العون لمن يريد تحكيم شريعة الله على الأرض وإعادة دولة الخلافة التي ستحرك الجيوش لتخلص المسلمين في غزة من احتلال يهود وتحرر الأقصى وسائر بلاد المسلمين وتحمي البلاد والعباد. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم المعتصم

مع الحديث الشريف   آداب الطعام والشراب وأحكامهما

مع الحديث الشريف آداب الطعام والشراب وأحكامهما

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف" في "باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما" حدثنا محمد بن المثنى العنزي حدثنا الضحاك، يعني أبا عاصم عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير عن جابر بن عبد الله، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء". قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت. وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء) معناه: قال الشيطان لإخوانه وأعوانه ورفقته. وفي هذا استحباب ذكر الله تعالى عند دخول البيت وعند الطعام. يذكرنا هذا الحديث الشريف بمعركتنا مع الشيطان، تلكم المعركة الأساسية التي بدأ الشيطان الصراع بها مع بني آدم، وكيف لا نتذكرها ونحن نعيشها يوميا، ساعة بساعة، ولحظة بلحظة؟ كيف لا نتذكرها ونحن نكابد ما نكابده من عناء كلما استولى الشيطان علينا وأخذ يدير هذه المعركة، ويوجه دفتها نحوه؟ نعم أيها المسلمون، هذا هو حالنا مع الشيطان إن لم نتعلم كيفية التغلب عليه. ولسائل أن يسأل وكيف يمكن التغلب عليه؟ فنقول: يمكن ذلك من خلال كلمة واحدة هي: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" فبهذه الكلمة فقط يطرد ويبعد عن الطريق. إلا أن الكثير من المسلمين لا يعرفون التعامل مع الشيطان بسبب جهلهم وعدم معرفتهم لطرقه وأساليبه الخبيثة، فمنهم من يلعنه، ومنهم من يسبه ويشتمه، ومنهم لا يأخذ منه أي موقف، بل إن البعض لا يؤمن بوجوده أصلا طالما أنه لا يراه. أيها المسلمون: لا يمكن إدراك هذه الحقيقة عند الجميع بشكل واضح، إلا إذا عاد المسلمون إلى مفاهيمهم الإسلامية، يتدارسونها ليعلموا أن الشيطان يلازم الإنسان منذ ولادته حتى وفاته، فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله: "ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه" رواه ابو هريرة، وورد عنه صلى الله عليه وسلم قوله: "وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت" وهناك أحاديث كثيرة تتحدث عن صور كيد الشيطان للإنسان في أحواله المختلفة، كحاله عند الصلاة أو في الأسواق أو دخول البيت أو الطعام أو النوم. ويبقى السؤال: متى يفقه المسلمون هذا الأمر من أحكام دينهم؟ بل متى يفقهوا أحكام الصلاة أو الزكاة أو الزواج أو الطلاق، أو البيع أو الشراء، أو أحكام الدين جميعها إن لزم؟ والجواب على ذلك لا يمكن للمسلمين أن يدركوا هذه الأحكام إلا إذا انتفضوا على حكامهم، الذين أبدلوهم بالثقافة الإسلامية ثقافة الشيطان الساقطة، فليس غريبا أن نرى اليوم شيخا في الثمانين من عمره، لا يتقن الصلاة على أصولها، وليس غريبا أن نرى الكثير من هذه الأمة لا يعبأ بالصلاة، فضلا عن الإهتمام بأحكام الإسلام الأخرى. فهؤلاء الحكام هم أس الداء وأصل البلاء فيما أصاب ويصيب الأمة في هذا الزمان، فهلا أدركت الأمة ذلك؟ وهلا أدركت فرضية العمل للتغيير وطريقته؟ نرجو الله أن يكون ذلك، اللهم آمين. احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

7964 / 10603